اهداءات ايمانيه



قسم الحديث والسيــرة النبويـــة قسم يعنى بالحديث النبوي وعلومه وبسرد ودراسة تاريخ السيرة النبوية والسنة العطرة,,

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

الإيثار والمواساة

الإيثار والمواساة قال الله تعالى: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر: 9) وقال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية حلم وامل
مشرفة قسم السيره النبويه

رقم العضوية : 15891
الإنتساب : Jul 2012
الدولة : السعودية
المشاركات : 3,287
بمعدل : 1.09 يوميا

حلم وامل غير متواجد حالياً عرض البوم صور حلم وامل


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم الحديث والسيــرة النبويـــة
Icon453 الإيثار والمواساة
قديم بتاريخ : 07-02-2020 الساعة : 02:13 AM

الإيثار والمواساة 159364368016281.gifمركز الخليج

الإيثار والمواساة

الإيثار والمواساة 159364368023483.gifمركز الخليج

قال الله تعالى: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر: 9)
وقال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (الانسان: 8)

الإيثار والمواساة. أنهما متضادان.
فالإيثار: أن يقدم الإنسان غيره على نفسه.
والمواساة: أن يواسي غيره بنفسه
والإيثار أفضل
ولكن ليعلم أن الإيثار ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ممنوع،
والثاني: مكروه أو مباح،
والثالث: مباح.

أما الممنوع فهو أن تؤثر غيرك بما يجب عليك شرعاً فإنه لا
يجوز أن تقدم غيرك فيما يجب عليك شرعاً.

ومثاله إذا كان معك ماء يكفي لوضوء رجل واحد وأنت لست على وضوء وهناك صاحب لك ليس
على وضوء فالماء لك، لكن إما أن يتوضأ به صاحبك وتتيمم أنت أو تتوضأ أنت ويتيمم صاحبك
ففي هذه الحال لا يجوز أن تعطيه الماء وتتيمم أنت لأنك واجد للماء، والماء في ملكك، ولا يجوز
العدول عن الماء إلى التيمم إلا لعادم

فالإيثار في الواجبات الشرعية حرام ولا يحل أنه يستلزم إسقاط
الواجب عليك.

وأما القسم الثاني: وهو المكروه أوالمباح:
فالإيثار بالأمور المستحبة وقد كرهه بعض أهل العلم وأباحه بعضهم، لكن تركه أولى لا شك إلا
لمصلحته.

ومثاله: أن تؤثر غيرك في الصف الأول الذي أنت فيه، مثل أن تكون أنت في الصف الأول في
الصلاة، فيدخل إنسان فتقوم عن مكانك وتؤثره به
فقد كره أهل العلم هذا وقالوا: إن هذا دليلٌ على أن الإنسان يرغب عن الخير والرغبة عن الخير
مكروهة إذ كيف تقدم غيرك إلى مكان فاضل أنت أحق به منه؟!

وقال بعض العلماء تركه أولى إلا إذا كان فيه مصلحة، كما لو كان أبوك وتخشى أن يقع في قلبه
شيء عليك فتؤثره بمكانك الفاضل، فهذا لا بأس به.

القسم الثالث: وهو المباح: وهذا المباح قد يكون مستحباً، وذلك
أن تؤثر غيرك في أمر غير تعبدي أي تؤثر غيرك وتقدمه على نفسك في أمر غير تعبدي.


مثل: أن يكون معك طعام وأنت جائع وصاحب لك جائع مثلك ففي هذه الحال إذا آثرته فإنك محمود
على هذا الإيثار؛
لقول الله تبارك وتعالى في وصف الأنصار: (وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ
وَالْإيمَانَ مِنْقَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
َ) (الحشر: 9)

ووجه إيثارهم على أنفسهم أن المهاجرين لم اقدموا المدينة تلقاهم الأنصار بالإكرام والاحترام
والإيثار بالمال، حتى أن بعضهم يقول لأخيه المهاجري: إن
شئت أن أتنازل عن إحدى زوجتي لك فعلت يعني يطلقها فيتزوجها المهاجريّ بعد بمضي عدتها
وهذا من شدة إيثاره رضي اله عنهم لإخوانهم المهاجرين.
وقال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً)
(الانسان: 8)

يعني يطعمون الطعام وهم يحبونه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، ويتركون أنفسهم، هذا أيضاً من باب الإيثار.* * *

وعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود
فأرسل إلى بعض نسائه،
فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى،
فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماءً،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يُضيفُ هذا الليلة؟))
فقال رجلٌ من الأنصارِ: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحلهِ،
فقال لأمرأته: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم.وفي رواية قال لامراته: هل عندك
شيء؟ فقالت: لا، إلا قوت صبياني.
قال: علليهم بشيءٍ وإذا أرادوا العشاء، فنوميهم، وإذا دخل ضيفنا، فأطفئي السراج، وأريه أنا نأكلُ؛
فقعدوا وأكل الضيف وباتا طاويين، فلما أصبح، غدا على النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: ((لقد عجبَ الله من صنيعكما بضيفكما الليلة")) متفق عليه

الإيثار والمواساة 159364368023483.gifمركز الخليج

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طعام الإثنين كافي
الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة)) متفق عليه.

وفي رواية لمسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((طعامُ الواحد يكفي
الإثنين، وطعام الإثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية))

بين النبي صلى الله عليه وسلم إن طعام الواحد يكفي الإثنين، وأن طعام الإثنين يكفي الأربعة،
وأن طعام الأربعة يكفي الثمانية، وهذا حث منه عليه الصلاة والسلام على الإيثار،
يعني أنك لو أتيت بطعامك الذي قدرت أنه يكفيك، وجاء رجلٌ آخر فلا تبخل، لا تبخل عليه وتقول
هذا طعامي وحدي، بل أعطه حتى يكون كافياً للاثنين.

وكذلك لو جاء اثنان بطعامهما، ثم جاءهما اثنان، فلا يبخلان عليه ويقولان هذا طعامنا، بل
يطمعانهما؛ فإن طعامهما يكفيهما ويكفي الإثنين، وهكذا الأربعة مع الثمانية.

الإيثار والمواساة 159364368023483.gifمركز الخليج

المصدر -كتاب شرح رياض الصالحين

الإيثار والمواساة 159364368018492.gifمركز الخليج




hgYdehv ,hgl,hshm




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سِلْسِلَةُ أخْلاَقِنـا ~ ❤ أم جهاد المصرية الرقائق وأعمال القلوب 6 04-03-2014 10:14 AM
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ لننطلق للعلا التفسير 4 11-19-2011 07:15 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009