الإهداءات



قسم خاص بالأبناء كل ما يتعلق بالأبناء مشاكل أفكار واقتراحات

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

صناعة الضمير عند الاطفال

الطفل يحتاج إلى القدوة للتعلم أكثر من التوجيهات الحازمة يرى بعض الآباء أن تربية الطفل تحتاج إلى كثرة الأوامروالتعليمات والنصائح والإرشادات والحزم والشدة والعقاب حتى يستقيم الطفل

   
Thread Tools Display Modes

أم منة's Avatar
داعية متألقة

رقم العضوية : 12787
الإنتساب : May 2010
Posts : 368
بمعدل : 0.24 يوميا

أم منة is offline عرض البوم صور أم منة


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم خاص بالأبناء
Ss70016 صناعة الضمير عند الاطفال
Old بتاريخ : 07-03-2010 الساعة : 12:22 PM

الطفل يحتاج إلى القدوة للتعلم أكثر من التوجيهات الحازمة





يرى بعض الآباء أن تربية الطفل تحتاج إلى كثرة الأوامروالتعليمات والنصائح والإرشادات والحزم والشدة والعقاب حتى يستقيم الطفل على السلوك ويكون على حذرٍ مما قد يُصيبه إن هو خالف أو انحرف؛ حتى تكوَّنت فكرة عند قطاع من المجتمع أن الأب الذي يُربي أبناءه هو الحازم الصارم الذي يعاقب أبناءه وليس فقط يعاقبهم.. بل على حدِّ التعبير الدارج (يموتهم من الضرب)؛ نعم قد يلجأ الطفل الخائف من العقاب إلى ضبط السلوك حينًا من الوقت ولكن لن يحافظ على ذلك كل الوقت وسيضطرالطفل إلى تأدية السلوك ليس حبًّا في السلوك ولكن تجنبًا للعقاب والأذي الذي يناله،وسيظل يُفكِّر في لحظة الخلاص التي يستريح فيها من هذا السلوك المفروض عليه دون إرادته بل من مصدر العقاب نفسه.

وأطفال الأب الشاهر عصاه دائمًا قد يضطرون إلى حزمةٍ من المشكلات السلوكية حينما يخطئون كي يجنبون أنفسهم العقاب الصارم، وهذه الحزمة تتمثل في الآتي: (الكذب- الخوف- الخداع- الجبن- النفاق- التضليل.....).





وهناك بعض الأطفال لايُؤثر فيهم الضرب أو العقاب بل يستمرؤونه بعد فترة، ويستعصون على الاستجابة، ويشتد الاشتباك بينهم وبين الآباء إلى حدِّ الصراع وتضيع هيبة الأب والأم، ويضطر الابن للسير في طريق العقوق وتضيع عملية التربية.

لذا بدلاً من أن يصل الآباء إلى حدِّ الفشل في توجيه الطفل وتصحيح سلوكه أو ينتجون تربيةً مشوهةً تتلقفها المشاكل من كل جانبٍ.. هيَّا نتعرف معًا على كيفية التأثير وصناعة ضمير الطفل فصناعة الضمير وتكوين مفهوم الواجب عندالطفل يتحقق بالحب والمكافأة وليس بالشدة والعقاب، فرسول الله- صلى الله عليه وسلم- أعظم مُربٍّ قاموسه التربوي لم يحتوِ على اللوم أبدًا، فضلاً عن الشدة والعقاب: روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: "خدمت النبي- صلى الله عليه وسلم- عشر سنين فما أمرني بأمرٍ فتوانيت عنه أو ضيعته فلامني، فإن لامني أحد من أهل بيته إلا قال دعوه فلو قُدِّر أو قال لوقُضى أن يكون كان".



معادلة التأثير وصناعةالضمير



قدوة+ حب+ حوافز ومكافآت+ توافق وانسجام= قبول وتبني للسلوك= صناعة الضمير
1- القدوة:
الطفل يقلد بطبيعته، ويتعلَّم بالتأسي أكثر مما يتعلم بالتلقي؛ لذا ينبغي أن يكون الأب والأم قدوةً لأبنائهم، لأن لسان الحال أبلغ من لسان المقال، وقد أكد علماء الإسلام قديمًا وعلماء التربية حديثًا أن الطفل يكون لديه استعداد كبير لاكتساب السلوك والعادات الحسنة والسيئة، بحسب ما يعوده المربون،كما قال الشاعر:


وينشأ ناشئ الفتيان فينا *** على ما كان عوَّده أبوه





وما دان الفتى بِحِجىً ولكن *** يُعلمه التديُّن أقربوه




2- الحب:
الحب المتبادل والاحترام أساس غرس القيم وتعليم السلوك فالطفل يطيع عندما يحب، ويعصي عندما يكره.. إن المحب لمَن يحب مطيع.

يرتبط الطفل بالسلوك بقدر جرعة الحب التي يحصل عليها، وكلمازادت جرعة الحب زاد ارتباط الطفل بالسلوك وزاد قلقه من احتمال فقدان الحب إذا فرَّط في السلوك، فالطفل الذي لا يشعر بحبِّ والديه لا يكون لديه ما يخشى على فقدانه،وبالتالي فإنه يصعب أن نتصور في هذه الحالة كيف يمكن أن يتمثل الطفل معايير وقيم المجتمع الذي ينتمي إليه.

3- التوافق والانسجام:
الجو المشحون باللوم والعتاب والتأنيب والعقاب يشعر الطفل بأنه منبوذ ويولد النفور والرفض لذلك كانت عناية الرسول- صلى الله عليه وسلم- بالأطفال، سواء أكانوا أبناء بناته أو أبناء الصحابة عمومًا، حتى قال أنس- رضي الله عنه-: "ما رأيت أحدًا أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

تبني الطفل لقيم ومعايير الوالدين يعتمد على مقدار الدفءوالحب اللذين يحاط بهما في علاقته بوالديه.




التوجيه الهادئ للأطفال يأتي بنتائج إيجابية








ومن خلال هذه الحقيقة نستطيع أن نرى أن الطفل الذي يتوافق وينسجم بقوةٍ مع الوالد يكون أسرع بالطبع في تبني المعايير السلوكية؛ لذلك الوالد لذا على الأبوين أن يحرصا على:

1- أن يكون التعامل برفق ولين ومرونة بعيدًا عن القسوةوالغلظة أو الشدة والجمود، فنخاطب الطفل على قدر عقله بالتوجيه الهادئ اللطيف عندماتقتضي الحاجة دون اللجوء إلى الإرغام.

2- أن نحرص على أن يتبنى الطفل السلوك من داخله وبإرادته حبًّا وليس خوفًّا.

تكوين ضمير الطفل يعتمد على قوة توافق وانسجام الطفل مع شخص يحبه، والتوافق والانسجام يتحقق عن طريق:

أولاً: بالثناء على السلوك الطيب للطفل وبث روح القبول والارتياح والإعجاب والتفضيل لنهجه وطريقته في الأعمال الطيبة التي يقوم بها.

وثانيًا: بتجنب اللوم والعتاب والتأنيب والتغاضي أحيانًا عن بعض الأخطاء وحين الوقوع في الخطأ نعيب السلوك ولا نعيب الشخص.. "بغض الذنب لاالمذنب"، حيث أخرج ابن عساكر عن أبي قلابة: "أن أبا الدرداء- رضي الله عنه- مرَّعلى رجلٍ قد أصاب ذنبًا فكانوا يسبونه.
- فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوامستخرجيه؟
- قالوا: بلى
- قال: فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم
- قالوا: أفلا تبغضه؟
- قال: بل أبغض عمله فإن تركه فهو أخي".

4- الحوافز والمكافآت:

[IMG]file:///C:/Users/afify/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]



الحافز من العوامل المهمة فيتحسين أداء الطفل








المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرةعلى سلوكه وتطويره، وهي أيضًا أداة مهمة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقةبالذات حتى عند الكبار أيضًا؛ لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزءٌ منالصحة النفسية، والطفل الذي يُثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذاالسلوك مستقبلاً، والعكس بالعكس، فالطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئونالمنزل كترتيب غرفة النوم مثلاً ولم تجد أي إثابةٍ من الأم فإنها تلقائيًّا لن تكونمتحمسةً لتكرار هذه المساعدة في المستقبل أما إذا بادرتها الأم بقولها أنت جميلةورائعة وأنا فخورة بعملك هذا فإنها ستحرص على تكراره لتستمتع بمثل هذاالموقف.

وقد دلَّت الإحصاءات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي فيالمرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب، بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبةالثانية؛ ولكن هناك أطفالاً يُفضلون المكافأة المادية.

ويعتقد بعض الآباء أن ربط أداء الواجب بالمكافأة سيحول الطفلإلى شخصٍ مادي؛ مبتز ومدلل، وهذا خطأ في المفاهيم، فتقديم المكافأة بعد أداء الواجبسلوك صحي وسليم حتى مع الكبار.. قال تعالى: ﴿مَنْ جَاءَبِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (الأنعام: من الآية 160)، مَنجاء أولاً بالسلوك الطيب يُكافأ؛ لذا على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوكٍمشروطٍ من قِبل الطفل: (أي أن يشترط الطفلُ إعطاءه المكافأة قبل تنفيذ السلوكالمطلوب منه) فهذا هو عين الابتزاز والتدليل؛ فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذالسلوك المطلوب وليس قبله.



سهم المؤلفة قلوبهم يعلمنا تشجيعالأطفال



وإذا كان الله تعالى جعل سهمًا للمؤلفة قلوبهم لجذبهموتشجيعهم واستمالتهم نحو طاعة الله تعالى وهم الكبار بل الزعماء والقادة، فما بالناتغيب عنا هذه الفكرة ونحن نربي طفلاً لم ينضج عقله بعد ويحتاج إلى كثيرٍ منالمحفزات والتشجيعات والمكافآت حتى يحب السلوكيات التي نريده أن يمارسها، إنالمكافأةَ والتشجيع واللذة لهي من أهم مفاتيح التعامل الصحيح معالطفل.



بعض التطبيقات



1- زياد طفل عمره سنة وتسعة أشهر جدته لأبيه تعيش معه فيالمنزل وتتعامل مع أخطائه بشدة أحيانًا تشتمه وأحيانًا تضربه، وفي إحدى المراتوأمام العائلة صرَّح زياد تصريحًا تعجَّب له الجميع قال: نانا مريم (جدته لأمه) أحسن من نانا نوال (جدته لأبيه)، وبالبحث تبيَّن أن نانا مريم (جدته لأمه) تجلس معهفتراتٍ أقل ولكنها تجلب له الهدايا وتكلمه كلامًا لطيفًا ولا تشتبك معه في موضوعاتٍتجلب غضب أو مشكلات، فهذا الطفل الصغير (سنة وتسعة أشهر) يصنف جداته وله موقف منكلٍّ منها.. لماذا؟ لأن الإنسان عبد الإحسان.

2- السيدات دائمًا يجهزن الطعام ولكنك تجدهن يطلبن تعليقالرجل على الأكل في كل مرةٍ، وكأنَّ هذا التعليق أو هذا الثناء هو بمثابة الدافعالمستمر إلى الحماس أو الوقود الذي يغذي مسيرة الاستمرار.



wkhum hgqldv uk] hgh'thg




Last edited by (فجر الاسلام ); 07-14-2010 at 05:30 PM.. Reason: تكبير الخط وتعديله


داعية مبدعة

رقم العضوية : 1770
الإنتساب : Aug 2006
Posts : 1,031
بمعدل : 0.36 يوميا

ريحانة المصطفى is offline عرض البوم صور ريحانة المصطفى


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : أم منة المنتدى : قسم خاص بالأبناء Old بتاريخ : 07-03-2010 الساعة : 04:37 PM

جزاك الله خيرا اختى الحبيبه "ام منه"
على هذه التنبيهات........
اعجبنى فكرة الجزاء وتشبيهه بأن الحسنة بعشر امثالها......
الموضوع رائع ...
لكن الكلام متشابك ببعضه........
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


Reply

Bookmarks

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
الاطفال والصبر على تربيتهم شورو علي؟؟؟ الابتسامة العريضة استشارات في مشاكل الأبناء 7 05-25-2010 07:17 PM
ملف شامل لامراض الاطفال (فجر الاسلام ) موسوعة الطفل واستشارات في مشاكل الاطفال 12 04-27-2010 10:05 PM
السمنه عند الاطفال مرض العصر (فجر الاسلام ) قسم خاص بالأبناء 8 12-03-2009 03:36 PM
~*العاب خفيفة للأطفال*~ سبل السلام ساعة وساعة 11 07-16-2009 09:39 PM
600 مادة كيميائية تدخل في صناعة السجائر أم إسلام القسم المفتوح 5 02-29-2008 11:27 AM

Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off


New Page 1


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Ramdan √ BY: ! chat muscat © 2013
جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009