الإهداءات



قسم خاص بالأبناء كل ما يتعلق بالأبناء مشاكل أفكار واقتراحات

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

كيف تتعاملين مع اولادك

كانت طفلة صغيرة وديعة تمشطها أمها وتختار لها ملابسها وتأخذها حيث تريد كبرت البنت وبدت عليها علامات البلوغ فأشعرها ذلك بأنها بلغت الرشد والإدراك وبدأت الأمور تتغيّر هنا تبرز معاملات

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية (فجر الاسلام )
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 10392
الإنتساب : Jul 2009
الدولة : من الساحل الفلسطيني الى الغربه خرجت
المشاركات : 1,782
بمعدل : 0.52 يوميا

(فجر الاسلام ) غير متواجد حالياً عرض البوم صور (فجر الاسلام )


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم خاص بالأبناء
كيف تتعاملين مع اولادك
قديم بتاريخ : 01-20-2011 الساعة : 12:18 AM



كانت طفلة صغيرة وديعة

تمشطها أمها وتختار لها ملابسها وتأخذها حيث تريد

كبرت البنت وبدت عليها علامات البلوغ

فأشعرها ذلك بأنها بلغت الرشد والإدراك

وبدأت الأمور تتغيّر

هنا تبرز معاملات يشوبها بعض الشحناء

وتشوشها بعض الصدامات

وفي هذا الموضوع أحببت أن أذكر بعض أسباب هذا الإنحراف في التعامل

جمعته بتصرّف وأترك لكن ذكر ما لم أنتبه لذكره...



العناد

كيف تتعاملين مع اولادك toetap.gif


قد تتعمد الفتاة العناد مع أمها لا لشيء إلا لتثبت لنفسها ولمن حولها

أنها فتاة ناضجة وذات شخصية مستقلة.

فقد ترفض البنت القيام بعمل ما ولو كان مفيدا لمجرد المخالفة

ولكي تشعر أمها بالحرية والتميز وأنها لم تعد محط أوامر.



الإنتقاد
كيف تتعاملين مع اولادك 275_1194181178.gif


أحيانا تحب الفتاة أن تأخذ مكان الأم فتبدأ بتوجية الانتقادات اللاذعة لمن حولها

وأول من تبدأ به أمها فتنتقد ملابسها على أنها لا تناسب ((الموضة))

. وأن الأسلوب الذي تتعامل به مع الأخرين تقليدي وغير متحضر.

ومثل هذه الأمور التي تضع الأم في قفص الاتهام وتسبب لها الضيق والحرج أحيانا.



الخصوصية
كيف تتعاملين مع اولادك 2_1148681464.gif


تحب الفتاة في هذه المرحلة أن يعرف الجميع بأن لها خصوصيتها و استقلاليتها

ولا يحق لأحد التدخل فيها.

وتعتبر الإبنة أمها إنسانة متطفلة إذا حاولت التعرف على صديقاتها

أو حاولت التدخل في نمط حياتها وتصر"فاتها .



الإستفزاز
كيف تتعاملين مع اولادك swear1.gif


تلجأ الفتاه إلى استفزاز أمها وإثارت المشكلات لإحداث ثورة غضب ضدها لمجرد الظهور

وأحيانا تتمادى الفتاه في القيام بأخطاء كثيرة فقط لمجرد إثارة غضب واهتمام من حولها وبالذات الأم .



قلة التعاون
كيف تتعاملين مع اولادك dishes.gif


الأسرة السعيدة هي التي يسود التعاون بين أفرادها

فهو يوطد العلاقات ويحدّ من للتفكك .

إلا أنّ الفتاة أحيانا ترفض التعاون والمشاركة مع أفراد اسرتها

فهو يشعرها بأنها لاتزال صغيرة وتحت السيطرة

ولأنه من وجهة نظرها نوع من أنواع الخضوع

وهذا التصرف بالطبع يخلق جوا متوترا بين الأم و ابنتها .



الإنطوائية
كيف تتعاملين مع اولادك blushing.gif


تعاني الكثير من الأمهات من العزلة الدائمة التي تعيشها إبنتها

ورفضها الخروج مع العائلة وخصوصا لزيارة الأهل والأقارب

وتبقى عابسة لايعجبها شيء مهما حاولت إرضائها .



اللّبس
كيف تتعاملين مع اولادك 2ntk9cl.gif


من المعروف أنّ كثيرا مايشغل بال الفتاة الملابس

ومواكبة الموضة والأزياء وكل ماهو جديد

فتشعر الأم بالضيق عندما تجد ان تفكير إبنتها منحصرا فقط فيما تلـبس ؟

وهل لبسها متوافق مع الموضة ؟

وهل هناك من يرتدي مثل هذه الملابس؟

وفي اختيارها لملابس تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشريعتنا الإسلامية ودون مراعاة لرأي والدتها

وتصميمها على إختيارها حتى لو كانت على خطأ.



الغذاء
.كيف تتعاملين مع اولادك essen.gif


إن أكثر ما يهم الأم هو صحة أبنائها فهي تهتم بغذاءهم الصحي

ولكن نجد أن الفتاة تتجاهل هذا الاهتمام وتفضل تناول الكثير من الوجبات السريعة

والإكثار من تناول المشروبات الغازيه والشوكولاته وغيرها من الأطعمة التي لها أضرار صحية

غير مكترثه بقلق أمها وخوفها على صحتها .



العصبية
كيف تتعاملين مع اولادك ANSmile18.gif


يزعج الكثير من الأمهات العصبية الزائدة في ابنتها

وأن تتعامل مع عائلتها بمزاجية

فإذا ضايقها شيء خارج المنزل يكون ذلك الشيء بمثابة كارثه لديها

فتعبر عن غضبها وعصبيتها مع كل أفراد الأسرة

وأحيانا تتعمد بعض الفتيات إحداث مشاحنات مع إخوانهن الذكور للتعبير عن غضبهن .



إضاعة الوقت
كيف تتعاملين مع اولادك p30_o.gif



تقضي الفتاة أوقاتا طويلة أمام التلفاز لمتابعة ومشاهدة الأفلام والمسلسلات

وبرامج الغناء ومسابقات الجمال وغير هذا من البرامج الغير مفيدة والغير هادفة

والتي ليست بمستوى جيد يليق بالفتاة المسلمة

مما يسبب الضيق الشديد لأمها



منقول للفائده






;dt jjuhlgdk lu h,gh];





المشرفه العامه

رقم العضوية : 9792
الإنتساب : Apr 2009
الدولة : مصر الحبيبة
المشاركات : 11,935
بمعدل : 3.41 يوميا
مقالات المدونة: 1

زهرة المدائن غير متواجد حالياً عرض البوم صور زهرة المدائن


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 02-13-2011 الساعة : 08:04 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قد اوردتي يمكن كل اسباب الصدام
وهي صحيحة 99 بالمائة
لكن وين العلاج ؟؟؟؟؟
اختي الحبيبة فجرررررررر
يلا انتظرررررررررر




الصورة الرمزية (فجر الاسلام )
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 10392
الإنتساب : Jul 2009
الدولة : من الساحل الفلسطيني الى الغربه خرجت
المشاركات : 1,782
بمعدل : 0.52 يوميا

(فجر الاسلام ) غير متواجد حالياً عرض البوم صور (فجر الاسلام )


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 02-23-2011 الساعة : 12:56 PM

يعني احراج ولا يهمك حبيبتي زهوره الحل قادم قريبا جدا
مشكوره حبيبتي على مرورك للموضوع




الصورة الرمزية (فجر الاسلام )
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 10392
الإنتساب : Jul 2009
الدولة : من الساحل الفلسطيني الى الغربه خرجت
المشاركات : 1,782
بمعدل : 0.52 يوميا

(فجر الاسلام ) غير متواجد حالياً عرض البوم صور (فجر الاسلام )


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 02-23-2011 الساعة : 12:59 PM

علاقة الأم بابنتها المراهقة

تمر الفتاة المراهقة بتغيرات جسمية ونفسية واجتماعية غريبة عليها وعلى الوسط الذي تعيش فيه ، فبعد أن كانت الطفلة الهادئة المطيعة إذا بها الفتاة المتحررة العنيدة المتصلبة ، التي تريد أن تغير الدنيا في ساعة ،و إذا بها تصطدم بعادات أهلها وتقاليدهم ، فنراها تتمرد وتحتج وتعارض الكبار بما في ذلك الأم والأب ، حتى أن والداها يستغربان ما حل بابنتهم ، إذهم ينظرون إليها البنت المطيعة المهذبة فإذا بها تنقلب عليهم ومن هنا تبدأ العواصف والمشادات الكلامية بين الأم وابنتها ، ، فالفتاة تنظر إلى نفسها أنها أصبحت امرأة ولم تعد طفلة مطواعة وعجينة في أيدي الكبار يسيرونها كيفما شاءوا وأينما شاءوا ، إن هذه التغيرات التي حدثت في جسم الفتاة مثل: كبر الثديين واتساع الحوض نعومة الصوت ، نزول الطمث ، هذه التغيرات الجسمية التي ظهرت على جسمها وفي نفسيتها أعطتها المؤشر الحقيقي أنها أصبحت امرأة كاملة ، فلم ينظر إليها أهلهاعلى أنها لازالت طفلة ؟مع أن شكلها شكل امرأة ولكن لاتزال تصرفاتها تصرفات طفلة ، النقطة المهمة في هذا الموضوع موقف والدتها منها ، إن موقف بعض الأمهات مع الأسف لايتغير عما كان عليه في السابق فلاتزال الأم تنظر إلى ابنتها على أنها طفلة والفتاة تحتج وتناهض هذا الموقف ، المشكلة أن كثيرا من الأمهات لايدركن التغيرات التي تحل بالفتاة والفترة الانتقالية من الطفولة إلى المراهقة ( مقاربة البلوغ) فكل فترة من حياة الإنسان لها خصائصها وتعاملها الخاص بها ومشكلة معظم الآباء أنهم لايدركون ذلك ، أحيانا تكون علاقة الأم بابنتها علاقة مدمرة ، تبعا للفلسفة التي تتبعها الأم في تربية ابنتها ، فإذا كانت الأم ربيت على الخنوع والتسلط والنقد الشديد على كل صغيرة وكبيرة فإنها سوف تسلط الضوء على ابنتها ، مما يجعل البنت تثور وتعترض على هذا الأسلوب القمعي الذي أتخذ أسلوبا لتربيتها ، لكن المشكلة أن تجد صعوبة كبيرة في إقناع والدتها أن جيلها يختلف عن جيل ابنتها وأن الأم لاتستطيع أن تصب ابنتها في قالب أفكارها ، فإذا كانت البنت قديما تستجيب لتوجيهات والدتها ونصائحها فإنها اليوم متمردة ولا تملك والدتها القدرة على قيادة ابنتها كما تشاء لاختلاف الزمان والمكان والمؤثرات السمعية والمرئية ،وتغير المجتمع ، المشكلة الحقيقة عندما تحاول الأم أن تقسو على ابنتها ظنا منها أن تلك القسوةفي مصلحتها ولكن البنت لاتدرك ذلك ، فإذا بها تبتعد عن حياة أبنتها ولا تحتويها فإن البنت في ظل هذه الظروف تجد من يحتويها خارج المنزل صديقتها مثلا ، هذه الصديقة إذا كانت سيئة فإنها سوف تجر البنت إلى مزالق الشر ، أما إذا كانت صالحة وطيبة فإنه سوف تقودها إلى منابع الخير ، الأم لها تأثير قوي على ابنتها أكثر من تأثيرها على الولد لماذا : لأن البنت من جنسها ومعها دائما وأبدا في المنزل، كما أن البنت تختلف عن الولد في أنها لاتستطيع أن تصبر على زعل وغضب والدتها ، فهي تقع في صراع نفسي مقيت بين إرضاء والدتها وإرضاء رغباتها ، فهي لم تنضج بعد النضج الكافي الذي يخولها أن تميز مابين الغث والسمين ،فقد تدمر الأم ابنتها من غير أن تشعر فتعامل ابنتها المراهقة كما كانت تعامل هي عندما كانت صغيرة ، لذا يصح لنا أن نقول إن الأم والأب قد يكونا مصدر شقاء أبنائهما أو بناتهما ، فإذا أردنا أن يكون أبناؤنا صالحين وبناتنا كذلك علينا أن نحافظ على أسرنا من التفكك والضياع فبمقدار تماسك الأسرة وترابطها بمقدار ماينعم جميع أفراد الأسرة بالهدوء وراحة البال والسعادة ، والمحور الأساسي في الأسرة الوالدان فبمقدار ما يكون ببينهما من تفاهم ومحبة وألفة بمقدار ما تتماسك الأسرة ويكون هذا التماسك درعا متينا يحفظ جميع أفراد الأسرة من الضياع والانحراف 0
من هي الأم المثالية ؟هي التي تستطيع أن تساعد ابنتها في التغلب على ما يواجهها من صعوبات ، بفضل حكمتها وبعد نظرها وحسن تعاملها مع ابنتها ، الأم المثالية هي التي تدرك أن هناك فرقا بين حياتها الأولى وحياة ابنتها ، الأم المثالية هي التي تكون قريبة من حياة ابنتها فلا تدعها تلجأ لغيرها ، أما إذا كانت الأم مهزوزة الشخصية فإن ابنتها سوف تتطبع بطباعها وسوف يعاني منها زوج المستقبل الأمرين وما أكثر حالات الطلاق اليوم التي يكون السبب فيها تربية فاسدة من أم جاهلة ، الأم الناضجة هي التي تمنح بناتها الحب والحنان والمشورة ، ولاتجعل بينها وبين بناتها حائلا يحول دونها ودون أن تعبر لها ابنتها بكل ما يدور بخلدها ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا كانت الأم تحترم مشاعر ابنتها وتقدرها ، ولا يتأتى ذلك إلا إذا كانت الأم منسجمة تمام الانسجام مع زوجها تحبه وتقدره وتضحي بالغالي والثمين من أجله ،ستجد البنت أمامها صديقة مخلصة تبثها أحزانها والآمها ولا تبحث عن أحد سواها تفتح له قلبهاوتكشف له عن خباياها 0
الأم المثالية هي التي تشجع ابنتها على الإبداع مثلا إذا صنعت البنت كعكة أو حلوى وقدمتها لأمها لابد أن تشجعها وتثني على ما صنعت مثل هذا شيء جميل يمكنك أن تعملي أفضل منه 0، على العكس من الأم المحبطة التي إذا غسلت ابنتها الصحوان قالت لها ولماذا لم تغسلي الثلاجة أيضا0
الأم المثالية هي التي تقول لابنتها لوكنت في سنك كنت فعلت كذا ومن هنا تعيش البنت متحفزة تحاول أن تفعل الأفضل دائما 0
الأم المثالية لاتقول لابنتها أنت كاملة ولكن زوجك ليس في مستوى كمالك إن هذه المقولة سوف تجعل البنت تغتر بنفسها ، وسوف تبحث عن الشاب الذي يرضي غرورها ( كلمة واحدة تدمر حياة فتاة صادرة من أعز الناس لقلبها ، لكن هذه الأم قالتها من غير قصد فهي لاتدرك أبعادها 0
الأم مدرسة إذا أعددتها ############ أعددت شعبا طيب الأعراق
مم تعلمت البنت العصبية النرفزة ، التسلط والعناد ؟، تعلمت هذه الأمور من بيئتها الأولي التي كان المؤثر الرئيسي فيها الأم ، فالبنت المسيطرة تعلمت حب السيطرة من بيئتها الأولى ولكنها في هذه المرة حاولت تطبيق هذه السمة على زوجها فمنيت بالفشل ونشأالخلاف0
الأم غير المثالية ، هي التي لاتشجع ابنتها على الإبداع ، بل تكون معول هدم لجهود وأعمال ابنتها ، فلا تكلفها بشيء ينفعها في مستقبل حياتها وإذا إذا حاولت البنت عمل شيء كأن تحاول أن تطبخ طبخة معينة ، وعندما تنهيهاو تحاول أن تأخذ رأي والدتها لكنها لاتجد منها التشجيع مما يفت في عضدها ويسبب لها الإحباط والإكتئاب ، فيخلق ذلك من البنت شخصية مهزوزة غير منتجة تعتمد على والدتها في كل صغيرة وكبيرة ، هذه نوعية من الأمهات المتسلطات الآتي يزرعن الشوك أما م بناتهن من غير أن يشعرن ، وغالباما تنتهي الحياة الزوجية
لأمثال هؤلاء البنات بالفشل لأن مثل هذه البنت التي نشأت على هذه النشأة الخاطئة سوف تصطدم بمسئولياتها الزوجية فتشعر أنها لاتستطيع القيام بها أوأن تؤدي دورها كزوجة مستقلة الرأي والفكر الذي غيبته تربية خاطئة من أم متسلطة ، قد تكون قد تربت على هذا النمط غير السوي فكانت ابنتها ضحية لتربيتها الشاذة 0
الفتاة الاعتمادية المدللة التي لاتمس شيئا في منزل أسرتها ، إعتمادا على والدتها وعلى الخادمة ، نراها لاتسمع كلام من يقدم لها النصيحة من الأقارب ، لأنها ترى مثلها الأعلى والدتها راضية بما هي عليه من اعتمادها عليها 0
الفتاة التي ذابت مشاعرها في مشاعر أمها ، وأصبحت صورة طبق الأصل من منها ، لاتستطيع أن تمنح محبتها لأحد غير أمها ، فليس لديها متسع لذلك ، ماذا يكون شانها مع زوجها الذي يطلب منها المحبة والتضحية فلا يجدها؟؟0 والله الهادي إلى سواء السبيل



الصورة الرمزية (فجر الاسلام )
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 10392
الإنتساب : Jul 2009
الدولة : من الساحل الفلسطيني الى الغربه خرجت
المشاركات : 1,782
بمعدل : 0.52 يوميا

(فجر الاسلام ) غير متواجد حالياً عرض البوم صور (فجر الاسلام )


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 02-23-2011 الساعة : 01:03 PM

والتتمه سوف تكون عن التعامل مع الاولاد وهي على حسب ما ارى اصعب من التعامل مع الفتيات

للموضوع تتمه ان شاء الله



الصورة الرمزية أم شادي
داعية فعالة

رقم العضوية : 11350
الإنتساب : Nov 2009
الدولة : الأردن
المشاركات : 2,766
بمعدل : 0.84 يوميا

أم شادي غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم شادي


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 02-23-2011 الساعة : 03:06 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسلمو على الموضوع وكل ما ورد من صحيح اسألي مجرب..
واسمحيلي بهالاضافه



* طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق:
قد اتفق خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة، وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء".

كما أوصوا بأهمية " تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية، كما يجب توجيههم نحو العمل بمعسكرات الكشافة، والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي... إلخ".
كما أكدت الدراسات العلمية أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين في عالمنا العربي نتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، ومن ثم يحجم الأبناء، عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها.
وقد أجمعت الاتجاهات الحديثة في دراسة طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها، كما أن إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من زي النصح والتوجيه بالأمر، إلى زي الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر، و بناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر، هو السبيل الأمثال لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة".

وقد أثبتت دراسة قامت بها ال (Gssw) المدرسة المتخصصة للدراسات الاجتماعية بالولايات المتحدة على حوالي 400 طفل، بداية من سن رياض الأطفال وحتى سن 24 على لقاءات مختلفة في سن 5، 9، 15، 18، 21، أن المراهقين في الأسرة المتماسكة ذات الروابط القوية التي يحظى أفرادها بالترابط واتخاذ القرارات المصيرية في مجالس عائلية محببة يشارك فيها الجميع، ويهتم جميع أفرادها بشؤون بعضهم البعض، هم الأقل ضغوطًا، والأكثر إيجابية في النظرة للحياة وشؤونها ومشاكلها، في حين كان الآخرون أكثر عرضة للاكتئاب والضغوط النفسية.

* حلول عملية:
ولمساعدة الأهل على حسن التعامل مع المراهق ومشاكله، نقدم فيما يلي نماذج لمشكلات يمكن أن تحدث مع حل عملي، سهل التطبيق، لكل منها.
المشكلة الأولى: وجود حالة من "الصدية" أو السباحة ضد تيار الأهل بين المراهق وأسرته، وشعور الأهل والمراهق بأن كل واحد منهما لا يفهم الآخر.
- الحل المقترح: تقول الأستاذة منى يونس (أخصائية علم النفس): إن السبب في حدوث هذه المشكلة يكمن في اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء، واختلاف البيئة التي نشأ فيها الأهل وتكونت شخصيتهم خلالها وبيئة الأبناء، وهذا طبيعي لاختلاف الأجيال والأزمان، فالوالدان يحاولان تسيير أبنائهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، وبالتالي يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها، أو أنهم - حتى إن فهموها - ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم.
ومعالجة هذه المشكلة لا تكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل، ولا بد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لا شكلاً بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده - حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه - وأن له حقاً مشروعاً في أن يصرح بهذه الآراء. الأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق، لا مجرد مجاملة، كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ، فالأخطاء طريق للتعلم،

وليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق، بحيث يكونا غير مشغولين، وأن يتحدثا جالسين،
جلسة صديقين متآلفين، يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل، وليحذرا نبرة التوبيخ، والنهر، والتسفيه..
حاولا الابتعاد عن الأسئلة التي تكون إجاباتها "بنعم" أو "لا"، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة، وافسحا له مجالاً للتعبير عن نفسه، ولا تستخدما ألفاظاً قد تكون جارحة دون قصد، مثل: "كان هذا خطأ" أو "ألم أنبهك لهذا الأمر من قبل؟".

المشكلة الثانية: شعور المراهق بالخجل والانطواء، الأمر الذي يعيقه عن تحقيق تفاعله الاجتماعي، وتظهر عليه هاتين الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث، والتلعثم في الكلام وعدم الطلاقة، وجفاف الحلق.
- الحل المقترح: إن أسباب الخجل والانطواء عند المراهق متعددة، وأهمها: عجزه عن مواجهة مشكلات المرحلة، وأسلوب التنشئة الاجتماعية الذي ينشأ عليه، فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعوره بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فيحدث صراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي، والانطواء والخجل عند التحدث مع الآخرين.

ولعلاج هذه المشكلة ينصح ب: توجيه المراهق بصورة دائمة وغير مباشرة، وإعطاء مساحة كبيرة للنقاش والحوار معه، والتسامح معه في بعض المواقف الاجتماعية، وتشجيعه على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين، وتعزيز ثقته بنفسه.

المشكلة الثالثة: عصبية المراهق واندفاعه، وحدة طباعه، وعناده، ورغبته في تحقيق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، وتوتره الدائم بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
- الحل المقترح: يرى الدكتور عبد العزيز محمد الحر، أن لعصبية المراهق أسباباً كثيرة، منها: أسباب مرتبطة بالتكوين الموروث في الشخصية، وفي هذه الحالة يكون أحد الوالدين عصبياً فعلاً، ومنها: أسباب بيئية، مثل: نشأة المراهق في جو تربوي مشحون بالعصبية والسلوك المشاكس الغضوب.
كما أن الحديث مع المراهقين بفظاظة وعدوانية، والتصرف معهم بعنف، يؤدي بهم إلى أن يتصرفوا ويتكلموا بالطريقة نفسها، بل قد يتمادوا للأشد منها تأثيراً، فالمراهقون يتعلمون العصبية في معظم الحالات من الوالدين أو المحيطين بهم، كما أن تشدد الأهل معهم بشكل مفرط، ومطالبتهم بما يفوق طاقاتهم وقدراتهم من التصرفات والسلوكيات، يجعلهم عاجزين عن الاستجابة لتلك الطلبات، والنتيجة إحساس هؤلاء المراهقين بأن عدواناً يمارس عليهم، يؤدي إلى توترهم وعصبيتهم، ويدفعهم ذلك إلى عدوانية السلوك الذي يعبرون عنه في صورته الأولية بالعصبية، فالتشدد المفرط هذا يحولهم إلى عصبيين، ومتمردين.

وهناك أسباب أخرى لعصبية المراهقين كضيق المنزل، وعدم توافر أماكن للهو، وممارسة أنشطة ذهنية أو جسدية، وإهمال حاجتهم الحقيقية للاسترخاء والراحة لبعض الوقت.
ويرى الدكتور الحر أن علاج عصبية المراهق يكون من خلال الأمان، والحب، والعدل، والاستقلالية، والحزم، فلا بد للمراهق من الشعور بالأمان في المنزل.. الأمان من مخاوف التفكك الأسري، والأمان من الفشل في الدراسة، والأمر الآخر هو الحب فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم، فيجب ألا نركز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب، والعدل في التعامل مع الأبناء ضروري؛ لأن السلوك التفاضلي نحوهم يوجد أرضاً خصبة للعصبية، فالعصبية ردة فعل لأمر آخر وليست المشكلة نفسها، والاستقلالية مهمة، فلا بد من تخفيف السلطة الأبوية عن الأبناء وإعطائهم الثقة بأنفسهم بدرجة أكبر مع المراقبة والمتابعة عن بعد، فالاستقلالية شعور محبب لدى الأبناء خصوصاً �




الصورة الرمزية (فجر الاسلام )
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 10392
الإنتساب : Jul 2009
الدولة : من الساحل الفلسطيني الى الغربه خرجت
المشاركات : 1,782
بمعدل : 0.52 يوميا

(فجر الاسلام ) غير متواجد حالياً عرض البوم صور (فجر الاسلام )


  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 02-23-2011 الساعة : 07:29 PM

بارك الله فيكي اختي الحبيبه ام شادي على مرورك وعلى اضافتك التي سبقتني فيها الى شرح العديد من النقاط
وسنحاول في موضوعنا هذا ان نشرح الطرق المتعدده لحل المشاكل الاسريه بين الاباء والابناء سواء في مرحلة الطفوله او المراهقه
منوره الصصفحه بمرورك



الصورة الرمزية (فجر الاسلام )
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 10392
الإنتساب : Jul 2009
الدولة : من الساحل الفلسطيني الى الغربه خرجت
المشاركات : 1,782
بمعدل : 0.52 يوميا

(فجر الاسلام ) غير متواجد حالياً عرض البوم صور (فجر الاسلام )


  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 03-27-2011 الساعة : 12:54 AM

كيف نضبط نزوات الفتى المراهق؟
الأم وابنها.. علاقة خطرة لا ينفع معها إلا الحل الوسط

المعروف أن تربية الفتيان أصعب من تربية الفتيات؛ فالفتيان أشقياء بشكل عام، ويريدون أن يلعبوا دور الرجل في البيت، وغالباً ما تحار الأم في طريقة تربيتها ابنها، وكيف تتعامل معه بصورة لا تسيء إلى نشأته. والمهم، كيف تحافظ على التوازن بين رغبتها في إشباع عاطفة الأمومة وبين تطبيق مبادئ التربية السليمة التي تساعد ابنها على بناء شخصيته، وهذا ما يتطلب بعض القسوة أحياناً في التعامل معه، حسب ما ينصح به علماء النفس، للحفاظ على علاقة سليمة بين الأم وابنها.
كثيراً ما تسمع الأم من الأقارب والجيران انتقادات كثيرة حول طريقتها في تربية ابنها المراهق، فهناك من يقول لها: (إنك تتمادين في تلبية رغباته وتتركينه لنزواته) أو من يقول لها: (إنك تفسدينه بهذا الدلال) حتى لو كان الابن لا يشكو عيوبا مشينة وكانت أخطاؤه طفيفة مثل كل فتى في مثل سنه، فكيف إذا كان الطفل مزعجا ولا يطاق، ويثير الرعب بين أقرانه في الحي أو المدرسة؟..
إن أقل ما يقال عن أم فتى كهذا أنها امرأة أنانية لا تهتم إلا بنفسها ولا تصلح للتربية، الأمر الذي يجعلها تشعر بالذنب وتأنيب الضمير.
***
دفاع عن الأمهات
ولحسن الحظ لا يوافق الأطباء النفسيون على هذه الآراء، بل يؤكدون العكس. ويقول أحد هؤلاء الخبراء: إنه من النادر أن تؤذي الأم ابنها عمداً، وإن حب الأم لابنها يمنحه الراحة النفسية والثقة بالذات.. حتى لو كان الحب مبالغا فيه أحياناً، فإيجابيات الحب أكبر من سلبياته ولا مجال للمقارنة، إلا أن الإفراط الشديد في الحب قد يحوله إلى (سجن)، وعندما تصبح الأم سجينة حبها لابنها تفقد شخصيتها، كما تفقد احترام أولادها لها، وقد يسيطر الطفل على أمه بدلاً من أن تسيطر هي عليه. وتشير الدراسات النفسية إلى أن الفتيان يغضبون بسهولة ويتصرفون بصخب أكثر أربع أو خمس مرات من الفتيات، ففي المراحل الأولى من حياته يكون الصبي بطبعه أقرب إلى التمرد، ولذلك يكون في حاجة إلى التهذيب والتأديب، وهنا تفشل بعض الأمهات في تربية أولادها، إما بسبب الحب الزائد عن الحد وإما بعدم الاهتمام والتضحية، فتضحية الأم هي المعيار المهم للنجاح في حقل التربية.
***
تجارب أمهات
تقول أم في الثانية والأربعين من عمرها، وهي أم لطفلين، إنها تشعر بالفخر والاعتزاز لأنها من عائلة كل ذريتها من الإناث، ولكنها تشكو صعوبة تربية الذكور، وتتكل على زوجها في تربيتهما، وعندما كبر الأول وصار مراهقاً في الرابعة عشرة بدأ يبتعد عن أمه شيئا فشيئاً، في حين أن شقيقه الأصغر يقترب منها ويغازلها قائلاً: (أنت أجمل امرأة في العالم).. كما ظهرت اختلافات بين الولدين في مرحلة المراهقة وأصبحا مثل (ديكين متناحرين)، ولولا سطوة الأب لكان من الصعب أن تسيطر الأم عليهما، خصوصاً أن أحدهما يشبه أمه والآخر يكاد يكون نسخة من أبيه.
والواقع أن شعور الأم تجاه ولديها هو الذي تغير عندما أصبحا في سن المراهقة وصار لكل منهما طبعه الخاص، وقد أزعجها أن ترى بعض عيوبها تنعكس في شخصية أحد الولدين، وأن ترى عيوب زوجها تتجسد في الولد الآخر، مع أنه من الضروري أن نكتشف في أبنائنا العلامات الإيجابية الكامنة في شخصياتهم.. وهي علامات موجودة بالتأكيد.
***
بين البنت والولد
أما الأم الأخرى، وهي في الثامنة والأربعين فلديها ولد وبنت، وتقول: عندما أنجبت ابني علمت أن الأمور سوف تتغير كليا في البيت، فابنتي الكبرى جعلتني أشعر بسعادة غامرة عندما ولدتها، ولكن عندما أنجبت ابني الذكر شعرت بالفخر والاعتزاز، ولطالما ذهبت إلى قسم الطوارئ بالمستشفى القريب من بيتنا لأقطب جرحاً في جبين ابني، ولم أفعل ذلك أبداً مع ابنتي التي كانت، بعكس شقيقها، هادئة جداً ولا تؤذي نفسها، ولكن عندما ذهبت ابنتي للمرة الأولى إلى المدرسة ساورني شعور بالقلق عليها، وكنت أتساءل كيف ستتصرف في وجود عدد كبير من التلميذات حولها، أما بالنسبة إلى شقيقها فلم يخطر في بالي مثل هذه الأفكار؛ فهذا الفتى كان واثقاً من نفسه وكان يتغيب لفترات عن البيت، وعندما كبر وصار في المرحلة الثانوية بدأت الخلافات معه، ولكن والده هو الذي كان يستطيع السيطرة عليه، أما أنا فكنت أستخدم المرونة معه أكثر من أخته، ولا تزال الفوارق بينهما قائمة حتى بعد أن أصبحا راشدين، فالبنت تروي لي مشكلاتها العاطفية، أما الابن فيتكتم على أموره الشخصية ولا يقول شيئاً، وهذا ما يقلقني لأنني أريد أن أساعده عندما أشعر بأنه في حاجة إلى المساعدة.
ويعلق الطبيب النفسي على حكاية هذه الأم، فيقول: إن حبها الشديد لولديها يتساوى تجاه البنت والولد؛ فهي تبتهج عندما ترى أن ابنتها تعكس صورتها، وتعتز بابنها الذي أنجبته وتشير إلى اختلاف السلوك بين الولد والبنت، ما يتطلب طرقاً مختلفة في التربية، ولكنها تعبر بطريقة مختلفة عن حبها لكل منهما خصوصا على صعيد الاستقلالية والسلطة، فهي تحتاج إلى دعم الزوج في تربية ابنها، ولا تحتاج إلى مثل هذا الدعم بالنسبة إلى تربية البنت، والاختلاف في التعاطي أمر طبيعي سيرافقها طوال عمرها.
عموما على الأم ألا تخاف وتقوم باحتضان ابنها كما تحتضن الدجاجة صغارها، وعندما تشعر الأم بوجود خطر على سلوك ابنها عليها ألا تتردد في استشارة الآخرين. ويقول الخبراء إن العديد من الآباء يعتقدون أن زوجاتهم يشعرن بالقلق من دون سبب، وهؤلاء على خطأ.
والأمهات، عموماً، يتمتعن بالحدس في معالجة بعض مشكلات الأبناء ومنها تكرار المشكلة نفسها، فهو يرسب أكثر من مرة في المدرسة، أو يدخن السجائر بانتظام، أو يتشاجر كثيراً مع الآخرين أو تؤثر البطالة في توازنه النفسي، ففي مثل هذه الحالات يستحسن اللجوء إلى استشارة الآخرين وطلب المساعدة منهم.



الصورة الرمزية ام ميسون
داعية فعالة

رقم العضوية : 13662
الإنتساب : Oct 2010
الدولة : مصر
المشاركات : 6,120
بمعدل : 2.07 يوميا

ام ميسون غير متواجد حالياً عرض البوم صور ام ميسون


  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 05-15-2011 الساعة : 05:39 PM


جزاك الله خيرا أختى الحبيبة فجر الإسلام
موضووووووووووع فى غاية الأهمية
و التربية هي أخطر مرحلة يقوم بها أي إنسان في هذا العالم، فإنه من السهل أن نقيم صرحًا من عشرين أو ثلاثين أو أربعين طابقًا، ولكن من الصعوبة بمكان أن نقيم إنسانًا إقامة سوية مستقيمة ناجحًا في دينه ودنياه جامعًا ما بين خيري الدنيا والآخرة.

ولذلك فإن أهم عامل من عوامل النجاح التربوي: القدوة، أن يكون المربى قدوة صالحة ومثلاً أعلى أمامهم، فإن التربية والقدوة حقيقة من أنجح وسائل التربية خاصة في مثل هذه المرحلة، فلا ينبغي أن يذهب المربى بالشباب إلى الطاعة وهو متكاسل عنها ومقصر فيها،


اللهم أصلح أولاد وبنات المسلمين




داعية إلى الله

رقم العضوية : 16924
الإنتساب : Oct 2014
المشاركات : 50
بمعدل : 0.03 يوميا

_دنيا الامل_ غير متواجد حالياً عرض البوم صور _دنيا الامل_


  مشاركة رقم : 10  
كاتب الموضوع : (فجر الاسلام ) المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 11-22-2014 الساعة : 04:35 PM

مشكورة


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تكتشفين حقيقة من تتعاملين معها بقراءة لغة عينيها أم إسلام القسم المفتوح 3 08-31-2012 04:37 PM
فن ادارة المشاحنات بين اولادك ام ميسون قسم خاص بالأبناء 6 11-16-2011 01:55 PM
كيف تتعاملين مع زوجك الأنانى ؟؟؟؟؟؟؟ سما حمدان قسم خاص بالأزواج 2 05-08-2010 10:46 PM
كيف تتعاملين مع مطبخ ضيق جوهرة الشرق بالهناء والشفاء 2 01-28-2010 08:19 PM
نقاش بالمجان: كيف تتعاملين مع الردود التي تصلك عن مواضيعك او مشاركاتك قلب مسلمة مساحة للحوار 4 09-11-2009 08:16 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009