الإهداءات



قسم خاص بالأبناء كل ما يتعلق بالأبناء مشاكل أفكار واقتراحات

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

تأثير ألعاب الفيديو علي الأطفال

كتبت مسبقا أكثر من مرة حول لعب الطفل , وما ينبغي علينا أن نراه من مناظير مختلفة حول موضوع لعب الأطفال , إذكنت قد لاحظت أخطاء كثيرة عند كثير من

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

عضو محظور

رقم العضوية : 17730
الإنتساب : Aug 2016
المشاركات : 9
بمعدل : 0.01 يوميا

بنت مثقفة غير متواجد حالياً عرض البوم صور بنت مثقفة


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم خاص بالأبناء
تأثير ألعاب الفيديو علي الأطفال
قديم بتاريخ : 08-28-2016 الساعة : 12:29 PM

كتبت مسبقا أكثر من مرة حول لعب الطفل , وما ينبغي علينا أن نراه من مناظير مختلفة حول موضوع لعب الأطفال , إذكنت قد لاحظت أخطاء كثيرة عند كثير من الأسر تجاه موضوع لعب الأطفال مما يؤثر سلبا على شخصياتهم الصغيرة وقد تكبر معهم تلك السلبيات .


والحقيقة أنني لا زلت أجد حاجة لمعاودة التأكيد على مفاهيم مهمة فيما يخص ألعاب الأطفال رغبة في المساهمة في تقويم سلوك الاسر نحوها .


فلا زلنا لا نلتفت لألعاب الأطفال إلا من زاوية ما يمكن أن يلهيهم عنا أو يسكتهم عن بكائهم , أو ما يمكن أن يستغرقون فيه لساعات طويلة , وياحبذا لو صاحبتهم ألعابهم حتى النوم و الذي نراه نوما هادئا من ارهاق وتعب الألعاب !


قد لا ندري أننا في بعض الأحيان قد نقدمهم فريسة سهلة لسلبيات تربوية كبيرة , قد ينتج عنها أمراض تربوية أو حتى أمراض نفسية , ولا ارجو أن نتفاجأ إذا علمنا أن مرض التوحد الذي يعاني منه أطفال كثيرون بدرجاته قد يتغذى كثيرا ببعض الألعاب التي يعايشها الطفل فترات طويلة , كألعاب الكمبيوتر ومشاهدة التلفاز وغيره !


إن الأمر أخطر كثيرا من أن يكون جل اهتمامنا من ألعاب الأطفال هو مجرد الطمأنينة على اللعبة خوفا من أن يكسرها الطفل , أو كم عمرت معه لعبته , أو عدد اللعب التي يمتلكها في بيته ..كدليل على الاهتمام بالطفل ورعاية والديه له !
إن شخصية الطفل إنما تكتسب سماتها وأنماطها وصفاتها من خلال تفاعلاتها الحيوية لما حولها من بيئة , وعناصر تلك البيئة تؤثر وتنطبع آثارها في ذاكرة الطفل ومن ثم في شخصيته .

ودعني أكرر و أؤكد على بعض المفاهيم التي قد سقتها من قبل , مع بعض النصائح المهمة فيما يخص ذلك :


فللعب بالنسبة للأطفال تأثير مباشر على نموهم العضلي , والعقلي , والعاطفي والاجتماعي أيضاً , فاللعب يسهم في نمو العضلات الصغرى والكبرى ونمو الأطفال بشكل طبيعي ويساعد الأطفال في توضيح وتنمية بعض التصورات والمفاهيم الهامة نحو الذات أو نحو الآخر , ونحو الرضا أو الرفض , وكيف يرون الآخر من خلال ممارسات اجتماعية يومية .


فاللعب يقدم للطفل قدرة بنائية على تقييم مدى أثر أفعالة المختلفة وتصرفاته وردود الأفعال تجاهها , وهو كذلك يمد الطفل بسعة خيالية وإمكانات إبتكارية تساعد على تميزه فيما بعد .


والواقع أن الأطفال في السن الصغير لا يستطيعون وضع الحد الفاصل بين اللعب وبين الحياة بصورة دقيقة .


فطفل ما قبل المدرسة يكون غالب يومه لعب , ويبدأ طفل المدرسة في التفريق بين فترة الجد والاستذكار , وفترة اللعب , ويكون لذلك أثر إما سلبي وإما إيجابي تجاه الدراسة فيما بعد , ومن هنا فبعض المفكرين التربويين يرى أن السنين الأولي في الدراسة الابتدائية ينبغي أن تتحلى بالترفيه وتقترب كلما أمكن من مفهوم اللعب عند الأطفال حتى لا يتكون في داخل الطفل نفور ذاتي من جو الاستذكار الدخيل عليه .

وهذه بعض من أسماءالالعاب...

هذه كانت بعض من العاب الفلاش الالكترونية التي تنتشر على مواقع الانترنت والتي يحبها الاطفال كثيراً، وكثرة متابعة هذه الالعاب قد لا تكون جيدة للأطفال.


إلا أن آخرين يرون أن تحديد وقت للجدية وإيقاف اللعب في بعض ساعات النهار - سواء للاستذكار أو للصلاة أو للطعام أو مثاله- ينشئ حداً فاصلاً بين حياة اللهو واللعب عند الطفل وبين الجدية والتأثير وهذا ما نميل إليه بالفعل , بشرط أن يتم ذلك تدريجياً في السنتين الأوليين من سني الدراسة الابتدائية , وأن يرتبط إدخال العملية الدراسية لبيئة اللعب إدخالا تشجيعيا وتحفيزيا يصل بالطفل لحب العملية الدراسية , فيتكون لديه مزيج نفسي شعوري بين رغبة اللعب والإنجاز فيه ورغبة التعلم والانجاز فيه .


وباعتبار اللعب نشاطاً , فإننا بصدد الحديث عن الحاجة في توجيه ذاك النشاط وإن كان بعض العلماء التربويين أمثال " شابلن " و" لينور" وغيرهم يرى أن اللعب نشاط غرضه الاستمتاع فقط ولا ينصحون بتوجيه ذاك النشاط نحو أي مكسب آخر , إلا أننا نستطيع أن نقف موقفاً متميزاً من الرأيين القائليْن بتوجيه اللعب أو عدم توجيهه , بأن نسمح بعناصر التوجيه الإيجابية في المتعلقات المؤثرة في اللعب , دون التدخل في نفس النشاط الذي يمارسه الطفل .


كتوجيهنا لشكل اللعبة , وإمكاناتها , واختيار مكان اللعب , والمشاركين في اللعب , والإمكانات المتاحة , والظروف المختلفة التي تحيط بالطفل أثناء اللعب .


كذلك فإن أمراً هاماً ههنا ننصح به المربين الذين يعتمدون في مسألة اللعب على نوع مخصص من الألعاب والدمى , فيجب ألا نختار للأطفال الألعاب كثيرة الجاذبية أو واسعة الإمكانات , ولنحاول دوماً أن نختار نوع اللعبة التي يتفاعل معها الطفل أثناء لعبه , ويقوم هو بذاته تجاهها بدور ما .


كما أننا هنا لا ننصح بما نراه في بعض الروضات ونوادي الأطفال من تخصيص غرفة يوجد بها أو تحوي ألعاباً معينة يراها الطفل ويتفاعل معها يومياُ بطريقة ثابتة , ونرشح بصورة أكبر إمكانية وضع مواد أوليه مناسبة للأطفال تجعلهم يبنون بأنفسهم تصورهم للعبتهم التي يختارونها , ولا شك أن التجوز في هذا الاختيار مفتوح , ولا يخضع لقواعد صارمة ولكنه من قبيل اختيار الأفضل .


والحقيقة أننا لو تفهمنا الوظائف الفعلية للعب عند الأطفال سنستطيع رؤية الموقف الذي يمر به الطفل أثناء لعبه بشكل أوضح :

فمثلا لو نظرنا إلى اللعب كوسيلة لتفاعل الطفل مع بيئته , سنجد أن الطفل من خلال اللعب يكرر , ويجرب , ويحاول , ويكتشف , ويغير أشكالا وأوضاعا مختلفات أثناء لعبه , وهذا يمَكنه من بناء تصور خيالي ذاتي في ذهنه مع إمكانية تحويله إلى واقع .


كذلك لو نظرنا إلى اللعب كوسيلة للوعي , فسنرى كيف يمزج الطفل بين الكائنات الحية وبين الجمادات , ويحاول بناء شبكة اتصال مع الأشياء من حوله .


ومن حيث كون اللعب وسيلة للتعليم نرى كيف تنمو أحاسيس الأطفال تجاه معاني الأشياء عن طريق عيونهم وجلودهم وعضلاتهم وحواسهم المختلفة وتغذى بها عقولهم وتتيح لهم رؤية جديدة ومتجددة لعناصر البيئة المحيطة .


وظيفة أخرى فعالة للعب يجب أن نحسن رؤيتها , وهي إكساب أنماط السلوك المختلفة للطفل أثناء لعبه , فنستطيع أن نرى الطفل ( باحثاً ) عن بعض ما يخفى عليه , و (اجتماعيا ) مع الذين من حوله , و(مديراً ) للعناصر المحيطة به , و( أباً وأما أو ابنا أو جندياً أو غيره ) في بعض الأحيان ..


إن اللعب يهيئ للطفل فرصة للاستمتاع في بدايات عمره ومع نموه فإنه يهىء فرصة أخرى للتحرر من واقعه الملئ بالقواعد والقيود , وفرصة لتحقيق أهدافه وزيادة معارفة , وتفاعل حركاته الوجدانية ما يجعلنا نعقد بأهمية عقد دراسات متتاليات وبحوث ذات جدوى حول اللعب وكيفية الاستفادة منه .



jHedv Hguhf hgtd]d, ugd hgH'thg





الصورة الرمزية فاتحة بنت محند
"اهدنا الصراط المستقيم"

رقم العضوية : 11818
الإنتساب : Jan 2010
الدولة : " المحمّدية "
المشاركات : 20,428
بمعدل : 6.33 يوميا
مقالات المدونة: 28

فاتحة بنت محند غير متواجد حالياً عرض البوم صور فاتحة بنت محند


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : بنت مثقفة المنتدى : قسم خاص بالأبناء قديم بتاريخ : 08-29-2016 الساعة : 01:06 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بسم الله الرحمن الرحيم . الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .



موضوع قيّم أختي "بنت مثقفة"

ضروري أن يتنبّه الأباء والأمهات وكذا المربون

لنوعية ما يشاهده الطفل وأن يتخيّروا له الأفضل

ومهم جدا أن يبعدوا الأطفال عن مشاهد العنف وكل ما يغرس فيهم الأخلاق السيئة



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاوى حول شؤون الأطفال لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله راحلة إلى ربي قسم خاص بالأبناء 13 02-19-2013 12:15 PM
حمل أكبر موسوعة شروحات على كتاب تحفة الأطفال لسليمان الجمزوري شمائل المكتبة الدعوية 0 11-04-2012 02:23 PM
ألعاب الفيديو .. الخطر والبديل أم البنات قسم خاص بالأبناء 3 03-25-2012 11:25 PM
إدمان الإنترنت.. جناية "التكنولوجيا" على الأطفال خدعوك فقالو قسم خاص بالأبناء 1 04-07-2009 08:12 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009