اهداءات ايمانيه


العودة   منتدى الأخوات في طريق الإيمان منتدى النصرة اللغة العربية



اللغة العربية نصرة للغة الضاد ، قسم يضم كل الابداعات الادب العربي وشعر

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

سلســلة " نحو إتقان الكتابة باللغة العربية "

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحو إتقان الكتابة باللغة العربية (1)

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : اللغة العربية
Ss7008 سلســلة " نحو إتقان الكتابة باللغة العربية "
قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:18 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحو إتقان الكتابة باللغة العربية (1)



القسم الأول

تمهيد:
ترمي هذه الحلقات إلى تحسين أداء الكاتبين باللغة العربية. فهي تتحدث عن الوسائل التي يمكن أن تساعدهم على ذلك، وتنبِّه على الأخطاء النحْوية واللغوية الشائعة في الكتابات المعاصرة، وتبيِّن وجه الخطأ والصواب فيها، وتذكِّر بأهم القواعد النحوية والصرفية واللغوية التي تشتدّ حاجة الكاتبين إليها.
وسأتحدث بين يدي هذه الحلقات بتمهيد يتناول:
1 - أهمية اللغة للأمة، وضرورة الاعتزاز بها والدفاع عنها.
2 - أسباب تَدَنّي مستوى الأداء بالعربية لدى المتعلمين.
3 - سُبُل التمكّن من اللغة العربية: كيف ترتقي بلُغتِك؟
4 - الوسائل المساعدة.




* * *

1 - أهمية اللغة للأمة وضرورة الاعتزاز بها والدفاع عنها:
اللغة هُوُية الأمة، وأعظم مقومات وجودها، ووطنها الروحي. والأمم الحية تحافظ على لُغاتها حفاظها على أوطانها. والعلاقة بين مكانة الأمة ومكانة لغتها وثيقة جداً، فاللغة هي الأمة!
هل يكفي أحدنا أن يعرف شيئاً من العربية ليقول أنا عربي؟ لقد قال طه حسين: ((إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا معرفة لغتهم، ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومُهين أيضاً)).

إن هذا القول هو أَنَّةُ عربيّ تألّم جداً من تقاعس الكثيرين عن الذَّود عن العربية، ومن استخفافهم بهذا الأمر الخطير.

قال أبو الريحان البيروني (362 -440 للهجرة) العالِمُ الشهير، الفارسي الأصل: ((والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسية!))
ولا داعي هنا للحديث عن عبقرية اللغة العربية وخصائصها الفريدة، فقد كُتب عن ذلك عشرات الكتب والدراسات والمقالات، وانحنى لعظَمتها العرب والمستشرقون، حتى لقد قال أحدهم: ((ليس على وجه الأرض لغةٌ لها من الروعة والعظمة ما للّغة العربية، ولكن ليس على وجه الأرض أُمة، تسعى بوعي أو بلا وعي، لتدمير لغتها كالأمة العربية!))

وأودّ أن أذكّر بأن اللغة العربية كانت في الماضي لغة عالمية - وبأنها اليوم - باعتراف العالم كله - اللغة الرسمية الدولية السادسة: في هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، وفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

لقد أدركت القيادات السياسية الواعية في كثير من الدول أهمية اللغة الوطنية، وأنّ تعزيزها هو مسألة كرامة، كرامة الأمة، أي واجب قومي. فعزّزت كورية وفيتنام وفنلندة ورومانية وغيرها، لغاتِها الوطنية، وجعلت التعليم بها في جميع مراحله؛ بل أحيا الكيان الصهيوني لغةً ميتة! واستجاب المواطنون، خصوصاً المثقفين، لرغبات قياداتهم، وآزروها وساعدوها على تطوير اللغة الوطنية وازدهارها وسيادتها.

وما أعمق ما قاله الدكتور عثمان أمين في كتابه (فلسفة اللغة العربية): ((مَن لم ينشأ على أن يُحب لغة قومه، استخف بتراث أمته، واستهان بخصائص قوميته. ومن لم يبذل الجهد في بلوغ درجة الإتقان في أمر من الأمور الجوهرية، اتسمت حياته بتبلّد الشعور وانحلال الشخصية، والقعود عن العمل، وأصبح دَيْدنه التهاون والسطحية في سائر الأمور)) .



sgsJJgm " kp, Yjrhk hg;jhfm fhggym hguvfdm





داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:19 PM

إن السعي لإتقان العربية لا يعني أبداً التخلي عن تعلُّم اللغات الأجنبية الحية، بل من المهم جداً أن يتقن العالِم العربي لغة أجنبية واحدة على الأقل! هذا ما يفعله علماء البلاد المتقدمة، والأحرى أن يفعله علماؤنا. وليس مقبولاً أن يسعى العربي لإتقان لغة أجنبية، فيبذل في سبيل ذلك كل جهد ممكن، وأن يهمل في الوقت نفسه لغته العربية! ليس مقبولاً أن يأخذ بالحَزمْ في تعلُّم الإنكليزية - مثلاً - وبالتضييع في تعلّم العربية. تراه إذا خالف قاعدةً وأخطأ التعبير بالإنكليزية، ونُبِّه على ذلك، أبدى أسفه وعبّر عن احترامه وخضوعه للقاعدة: لأنه يتمنى أن يكون من المتقنين للإنكليزية فيتباهى بذلك…


أما إذا نُبِّه على خطأ بالعربية وقع فيه، فهو - في الأغلب - لا يبدي أسفه! وقد يقول لك غير مُبالٍ ولا شاعر بخطورة تقصيره (أنا لا أحْسِن العربية!). ولا تلمس منه - غالباً - رغبة في إتقانها كرغبته في إتقان الإنكليزية. وقد يقول لك: (كثيرون يقولون هذا). فإذا ذكرت له أن هذا الشائع خطأ، رأيته يدافع عن الإبقاء عليه! وأود هنا أن أذكر أن صديقنا الأستاذ الدكتور مازن المبارك، عقد في كتابه (نحو وعي لغوي) فصلاً عنوانه:

((السُّخف المأثور، في أن الخطأ المشهور، خيرٌ من الصواب المهجور!))

إن رغبة الكثيرين في تجاوز مضمون العنوان المذكور، وتقاعسهم عن استدراك ما ينقصهم من معلومات في العربية - إضافة إلى عقدة الشعور بالدونيّة إزاء الغرب، التي تعانيها نسبة غير ضئيلة من العرب - هو سبب الظاهرة الخطيرة الواسعة الانتشار: التسييب اللغوي. بل أكاد أقول: (الإباحية اللغوية!) وهذا ما يرمي إليه أعداء العروبة.


انظروا إلى الإعلانات واللافتات، في الطرقات والمجلات، تجدوا طوفاناً من كلمات أجنبية بحروف عربية! أو عبارات (عربية) مملوءة بالأخطاء! ثم لماذا يسمح كثير من الناس لأولادهم أو لأنفسهم أن يرتدوا ملابس يسيرون بها متباهين فرحين، وقد صارت صدورهم وظهورهم دعايات متحركة للإنكليزية؟!! من غير أن يشعر أحدٌ بالمهانة، أو أن يحرك ساكناً إزاء هذه المهانة؟! أليس من واجبنا جميعاً أن نكافح هذا المرض النفسي الذي استشرى، وهذا الانحلال في الشخصية، ومظاهر الانتماء إلى الغرب، وأن ندافع عن كرامتنا بدفاعنا عن لغتنا؟

وأودّ هنا أن أذكر أمراً مقرَّراً، وهو أن الخطأ الشائع ليس ضرباً من التطور! وأن شيوعه لا يعطيه أيَّ حقٍ في البقاء. فليس من التطوير ما كسر أصلاً أو هدم قاعدة سارت عليها العربية من القديم حتى يومنا هذا.

جاء في مقدمة (المعجم الوسيط) الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة:


((وأدخلتْ لجنة إعداد المعجم في متنه ما دعت الضرورة إلى إدخاله من الألفاظ المولَّدة أو المحْدَثة أو المعرَّبة أو الدخيلة التي أقرّها المجمع، وارتضاها الأدباء، فتحركت بها ألسنتهم وجَرَتْ بها أقلامهم. واللجنة على يقين من أن إثبات هذه الألفاظ في المعجم، من أهم الوسائل لتطوير اللغة وتنميتها وتوسيع دائرتها)).


وجاء أيضاً: ((فرأى المجْمع، وهو الجهة اللغوية العليا، أن يتخذ جميع الوسائل الكفيلة بتحقيق الأغراض التي من أجلها أنشئ، وذلك بإنهاض اللغة العربية وتطويرها، بحيث تساير النهضة العلمية والفنية في جميع مظاهرها، وتَصْلُحُ موادُّها للتعبير عما يُستحدث من المعاني والأفكار)). هكذا إذن يجب أن يُفهم التطوير! أي ضمن الحدود المذكورة!

يقول الرافعي - وهو من أئمة البيان والبلاغة في عصرنا - ((إن فصاحة العربية ليست في ألفاظها، ولكن في تركيب ألفاظها، كما أن الهِزَّة والطرب ليست في النغمات، ولكن في وجوه تأليفها)). (تحت راية القرآن /19).

ويقول: ((وليس عندنا في وجوه الخطأ اللغوي أكبر ولا أعظم من أن يظن امرؤٌ أن اللغة بالمفردات، لا بالأوضاع والتراكيب)). (تحت راية القرآن /59)



ويقول: ((ومتى وُفِّق كاتبٌ في ألفاظه ونَسْقِ ألفاظه، فقد استقامت له الطريقة الأدبية، وجاء أسلوبه في الطبقة العالية من الكتابة. وأكثر كلام العرب يخرج على هذا الوجه، فتراه بليغاً في أدائه، رصيناً في ألفاظه، متيناً في عبارته، ولا طائل من المعنى وراء ذلك)). (على السفود /93).

تركيب الألفاظ إذن، وحُسن استعمالها، هو ما يجب السعي لتعلُّمه. وضَمُّ الكلمات بعضها إلى بعض، ضمّاً سليماً يراعي خصائص العربية وسَنَنَها، هو ما يجب العمل على إتقانه.

ولقد أساء إلى العربية في هذا القرن - جهلاً بها أو تجاهلاً - كثير من المترجمين: فنشروا عشرات التراكيب التي لا توافق قواعد اللغة؛ وقلّدهم في ذلك آلاف الكاتبين (ولا أقول الكتّاب!).





داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:19 PM

- لماذا تدنّى مستوى الأداء بالعربية لدى المتعلمين؟

ثمة عدة أسباب: ففي مطالع العصر الحديث كان المتعلمون قِلّة، ولكن كان معظمهم جيد المعرفة بالعربية. لأنه كان يأخذ علمه عن معلمين مقتدرين، ومن الكتب الشائعة آنذاك، وأكثرها مَصُوغ بلغةٍ عربية جيدة، أو سليمة على الأقل.

ثم زادت نسبة المتعلمين، خصوصاً في النصف الثاني من هذا القرن، زيادةً كبيرة في معظم البلاد العربية. ورافق هذه الزيادة هبوطٌ ملحوظ في مستوى التعليم والمعلمين والمتعلمين، والكتب التي يكتبونها ويقرؤونها. وساهم في هذا الهبوط:



أولاً: التوسُّع السريع جداً في التعليم الابتدائي والإعدادي في كثير من البلدان العربية، وإناطة التعليم في هاتين المرحلتين الحساستين، بأشخاص معظمهم غير مؤهل تأهيلاً يكفي للنهوض بهذه المهمة العظيمة الشأن: تكوين النشء.


ثانياً: انتشار ما صار يسمى (وسائل الإعلام): المقروءة (الصحف والمجلات)، والمسموعة (محطات الإذاعة)، والمرئية (محطات التلفزة). ومن المؤلم أن هذه الوسائل كلها، تنشر فيما تنشر، لغةَ العامة، والخطأ اللغوي، وتُرسّخه. فيتأثر بها بحكم انتشارها الواسع، عشرات الملايين من المتعلمين وغيرهم. وقد يتخذونها قدوةً لهم، علماً بأن القائمين على هذه الوسائل غير مؤهلين التأهيل الكافي. ويؤيد ما أقول، أننا لم نكن نسمع قبل نحو 40 سنة الأخطاء الفادحة الآتية، وأمثالها، والتي أشاعتها الصحف والإذاعات:

* سوف لن أحضر‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! والصواب لن أحضر‍‍‍‍‍!

* على الراغبين التواجد في الساعة كذا… والصواب: الحضور في الساعة…

* مبروك! والصواب: مبارك!

* وانتشر أخيراً التعبيران الشنيعان: هاتف خِلْيَويّ! والصواب: خَلَوِي!

* إن هكذا أشياء غير مقبولة… والصواب: إن أَشياء كهذه …


ثالثاً: استخفاف المتعلمين - فضلاً عن بقية الناس - باللغة العربية، والنظرُ إلى الجهل بها على أنه أمرٌ لا يعيب صاحبَه… وكيف يعيبه ومحطات الإذاعة والتلفزة العربية، بقنواتها التي لا تحصى، تقدم أغلب برامجها بلغة العامة، أو بلغة كثيرة الأغلاط؟قال الدكتور محمد خير الحلواني في مقالة له: ((الجيل الناشئ لا يعيش في محيط لغوي سليم)).

وقال الدكتور محمد أحمد الدالي في محاضرة له: ((إذا كانت لغة أكثر من يتولى التعليم والإعلام ليست عربية الوجه في غير جانب من جوانبها، فما حال مَن يتلقّى هذه اللغةَ عن ضَعَفَةٍ لا يتجاوز معجمهم اللفظي أُليفاظاً لا يتجاوزونها في العبارة عن أغراضهم، لا يراعون فيما يتولّون قواعد اللغة وأساليبها؟))



3 - ما السبيل إلى التمكن من العربية؟

أودّ ابتداءً أن أقول إن الحد الأدنى المطلوب هو التمكن من العربية السليمة، ويمكن بعد ذلك السعي للتضلّع من الفصيحة، ثم الفصحى في المرحلة الأخيرة.

قال ابن خلدون في مقدمته (ص 561): ((إن حصول ملكة اللسان العربي إنما هو بكثرة الحفظ من كلام العرب حتى يرتسم في خياله [الضمير عائد لمن يبتغي هذه الملكة] المِنوالُ الذي نسجوا عليه تراكيبهم، فينسجَ هو عليه، ويتنَزَّلَ بذلك مَنْزِلةَ مَن نشأ معهم، وخالط عباراتهم في كلامهم، حتى حصلت له الملكة المستقرة في العبارة عن المقاصد على نحو كلامهم)).

وأشار إلى هذا المعنى الدكتور إبراهيم مدكور - الرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة - فقال: ((ملكة اللغة تُكتسَب بالحفظ والسماع، أكثر مما تُكتسب بالضابط والقاعدة)).

وهذا يعني أن المعوَّل عليه في المقام الأول هو الحفظ والسماع، وبعد ذلك يأتي دور كتاب القواعد. ولهذا السبب كان الأوائل يرسلون أبناءهم صغاراً إلى البادية، ليسمعوا اللغة الصافية ويحفظوها، فتنشأ لديهم السليقة.

ومن المهم أن ندرك أننا جميعاً - في العصور الأخيرة - لا نملك سليقة لغوية سليمة، للأسباب التي ذكرتها في الفقرة السابقة. وهذا يعني أن علينا اكتساب العربية السليمة، مثلما نكتسب الإنكليزية السليمة. كيف؟

أ - بقراءة الكثير من النصوص الفصيحة قراءةً متأنِّيةً مُتَرَوِّيَة، مع إنعام النظر في المفردات والتراكيب لحفظها واستعمالها والقياس عليها. وحبذا تعويدُ أولادنا، منذ الصغر، قراءةَ هذه النصوص. أما السماع فنفتقر إليه: إذ أين يمكنك في هذه الأيام أن تسمع لغة عربية عالية، يمكن الاقتباس منها؟


ب - بالرجوع المتكرر إلى معجم لغوي جيد.

جـ - بالاستعانة بكتاب جيد في قواعد العربية.

د - بالاطلاع على بعض معاجم الأخطاء الشائعة.




داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:19 PM

- ما هي الوسائل المساعدة؟
أ - واضح إذن أن (إدمان) القراءة الواعية للنصوص الفصيحة هو الأساس. فأين نجد هذه النصوص؟

أقترح البدء بأعمال كتَّاب مُجِيدين معاصرين، مثل:

* مصطفى صادق الرافعي (وحْيُ القلم؛ كتاب المساكين؛ إعجاز القرآن).

* طه حسين (الوعد الحق؛ الأيام؛ على هامش السيرة).

* علي الطنطاوي (فِكَر ومباحث،…).

* ديوان أحمد شوقي؛


وبعد ذلك يَحْسُن الاطلاع على بعض أعمال القدامى، مثل:

* ابن المقفع (الأدب الصغير؛ الأدب الكبير؛ كليلة ودمنة…)

* الجاحظ (البيان والتبيين؛ الحيوان؛ البخلاء…)

* ابن قتيبة (عيون الأخبار).

* المُبَرِّد (الكامل).

* سيرة ابن هشام.

* أبو الفرج الأصبهاني (الأغاني).

* ديوان الفرزدق…

أكرر القول: لا بد من القراءة بِرَوِيّةٍ وإنعام نظر، وحفظ التراكيب والمفردات، كما نفعل عند تعلُّم لغة أجنبية.


ب - فإذا صادفتَ أثناء القراءة مفردةً غير مألوفة، فافتح المعجم لتطّلع على معانيها واستعمالاتها المختلفة.

وأقترح هنا الرجوعَ-بالدرجة الأولى-إلى (المعجم الوسيط) (صدرت طبعته الثالثة سنة 1985) وهو من إعداد مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ولهذا المعجم مزايا عديدة تفتقر إليها المعاجم الأخرى: فهو ((أوضح، وأدق، وأضبط، وأحكم منهجاً، وأحدث طريقةً. وهو فوق كل هذا مجدِّد ومعاصر، يضع ألفاظ القرن العشرين إلى جانب ألفاظ الجاهلية وصدر الإسلام)). [هذا بعض ما قاله الدكتور مدكور في تصدير الطبعة الأولى سنة 1960]. وهناك لمن شاء أن يعود إلى معاجم أخرى:

* (معجم مَتْن اللغة) للشيخ أحمد رضا.

* (القاموس المحيط) للفيروزبادي.

* (لسان العرب) لابن منظور.

* (محيط المحيط) لبطرس البستاني.


ج - أقترح الاستعانة بكتاب (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفى الغلاييني، فهو - في نظري - أفضل كتاب جامع في الوقت الحاضر (صدرت طبعته الأولى سنة 1912، وصدرت حديثاً الطبعة 34!)، وكتاب (الكفاف) للأستاذ اللغوي الكبير يوسف الصيداوي، وقد أعاد فيه صوغ قواعد اللغة العربية صوغاً يناسب غير المتخصصين والناشئين الراغبين في معرفة قواعد لغتهم صافية نقيَّة من شوائب النقاش والجدال النحوي.


د - وأقترح الاطلاع على:

* معجم الأخطاء الشائعة؛ محمد العدناني؛ مكتبة لبنان، الطبعة الثانية، 1980.

* معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة؛ محمد العدناني؛ مكتبة لبنان، 1984.

* اللغة والناس؛ يوسف الصيداوي؛ دار الفكر، 1996.

* معجم أخطاء الكتَّاب، صلاح الدين الزعبلاوي، دار الثقافة والتراث؛ دمشق، 2007.

* مسالك القول في النقد اللغوي؛ صلاح الدين الزعبلاوي؛ الشركة المتحدة للتوزيع، 1984.

* أضواء على لغتنا السمحة؛ محمد خليفة التونسي؛ الكتاب التاسع من سلسلة (كتاب العربي)؛ الكويت، 1985.

* دليل الأخطاء الشائعة في الكتابة والنطق؛ مروان البواب، وإسماعيل مروة؛ سلسلة الرضا الأدبية؛ دمشق؛ 2004.

* مجموعة القرارات العلمية في خمسين عاماً (نحو 250 قراراً)، صدرت عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 1984.




داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:19 PM

- الخطأ في قولنا: (سوف لن أذهب)
السين وسوف لا تدخلان إلا على جملة مُثْبَتة (لا تدخلان على المنفية). ثم إن (لن) هي لنَفْي المستقبل، فلا حاجة إلى (السين) و(سوف) اللتين هما أيضاً تدلان على المستقبل.

قل إذن: لن أذهب.

ولا تقل: (سوف لن أذهب!)، ولا: (سوف لا أذهب)..


2- الخطأ في استعمال: (تَواجَدَ)

تَواجَدَ فلانٌ: أرى من نفْسه الوجْدَ (أي: تظاهر أو أَوْهَمَكَ بالوجد). والوجْد: هو الحُب الشديد أو الحزن (على وَفْقِِ السياق).

قل إذن: على الطلاب الحضور إلى المُدرَّج الأول في الساعة كذا.

ولا تقل: (على الطلاب التواجد...).

وقل: يوجد الحديد في الطبيعة بكثرة.

ولا تقل: (يتواجد الحديد في الطبيعة...).

وقل: يُستخرج الحديد الموجود...

ولا تقل: (يستخرج الحديد المتواجد...!).


3- الخطأ في استعمال: (مبروك)

جاء في (المعجم الوسيط): ((بارك اللهُ الشيءَ وفيه وعليه: جعل فيه الخيرَ والبركة)) فهو مبارَك. [الأصل: مبارَكٌ فيه، ولكن الأئمة تَجَوَّزوا حيناً فحذفوا الصلة في كثير من أسماء المفعول، اصطلاحاً، وهذا مثال على تجوزهم].

وجاء في (الوسيط): ((بَرَكَ البعيرُ: أناخَ في موضعٍ فَلَزِمَه)). (فعلٌ لازم). ((برك على الأمر: واظب)) فالأمر مبروك عليه!! أي مُواظَبٌ عليه.

قُلْ إذن: نجاحك مبارك.

ولا تقل: (نجاحك مبروك).

وقل: بيتُك الجديد مبارك؛ وزواجك مبارك.

ولا تقل: (مبروك).


4- الخطأ في قولنا: (هاتف خليوي)

إذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بتاء التأنيث، حذفتَها وجوباً. فتقول في (فاطِمة): فاطِميّ، وفي (مَكَّة): مكِّي.

وإذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بياء مُشَدَّدة مسبوقة بحرفين، مثل: عَدِيّ؛ نَبِيّ؛ خليّة؛ أُميّة، حذفتَ الياء الأولى وفتحت ما قبلها وقَلَبْتَ الثانية واواً، فتقول: عَدَوِيّ؛ نَبَوِيّ؛ خَلَوِيّ، أُمَوِيّ…

قُلْ إذن: هاتف خَلَوِيّ.

ولا تقل: (هاتف خليوي).




داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:19 PM


5- الخطأ في قولنا: (إنّ هكذا أشياء)

هكذا = ((ها)) التنبيه + كاف التشبيه + ((ذا)) اسم الإشارة.

فمن يقول: ((إنّ هكذا أشياء …)) كمن يقول: ((إن مِثل ذا أشياء!)) والعربي لا يقول هذا!!

وواضحٌ جداً لمن يلمُّ بالإنكليزية أو الفرنسية أن هذا التركيب الشنيع هو ترجمة حرفية للتركيبين:

«Such things are…» و «de telles choses sont…»

قُلْ إذن: إن مثل هذه الأشياء، أو: إن أشياء كهذه.

ولا تقل: (إن هكذا أشياء).

وفيما يلي نماذج من استعمال كلمة (هكذا) استعمالاً صحيحاً:

- هكذا قالت العرب….

- … فإذا كانت (لا) للنهي، كان المعنى هكذا:…

- هكذا فَلْيَقُلْ مَن يقول وإلا فَلْيسْكُت!

- ولكنه مع ذلك يجيء فهمُهُ خطأً، لأنه لا يريد أن يجيء إلا هكذا!

- وهكذا دواليك…


6- (كلما) لا تكرر في جملة واحدة

من أخطاء المترجمين استعمالهم (كلّما) مرتين في جملة واحدة، على غرار التركيب الفرنسي أو الإنكليزي، نحو قولهم: ((كلما تعمقتَ في القراءة والاطلاع، كلما زادت حصيلتُك من المعرفة)). والصواب حذْف (كلما) الثانية. وفي التنْزيل العزيز: {كلما دخل عليها زكريّا المحراب وَجَدَ عندها رِزقاً}.

يقال: كلما زاد اطلاعُك، اتسعت آفاقك.

ويقال: كلما زاد عِلمُ المرء، قلَّ انتقادُه للآخرين!

وقال أحمد شوقي يصف العروبة ولسانها:


أُمَّةٌ ينتهـي البيـانُ إليهـا وتؤول العلـومُ والعلمـاءُ
كلما حثَّت الرِكابَ لأرضٍ جاور الرشدُ أهلَها والذكاءُ
7- مِن ثَمَّ؛ لذا؛… (لا: بالتالي!)

(بالتالي) شبه جملة ركيكة جداً شاعت شيوعاً واسعاً. وقد تبين لي من اطلاعي على كثير من المقالات العلمية أن الصواب أن يحلّ محلّها ما يناسب المقام مما يلي:

مِن ثَمّ؛ لذا؛ وعلى هذا؛ وبذلك؛ إذن؛ أيْ؛ ومِن ثَمَّ يتّضح / نجد / نرى أنَّ؛ الخ…

وللفائدة أقول: (ثَمَّ) اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك، وهو ظرف لا يتصرف، وقد تلحقه التاء فيقال (ثَمَّةَ) ويوقف عليها بالهاء.

أما (ثُمَّ) فهو حرف عطف يدل على الترتيب مع التراخي في الزمن. وتلحقه التاء المفتوحة فيقال: ثُمَّتَ، ويوقف عليها بالتاء.




داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:20 PM

- ولمّا كان … (لا: وبما أنّ!)
مِن أَوجُه استعمال (لمّا) مجيئها ظرفاً تَضَمَّن معنى الشرط، وشرطه وجوابه فِعْلان ماضيان، نحو: لمّا جاء خالدٌ أكرمته.

فإذا كان الجواب جملة اسمية، وجب اقترانها بالفاء. وعلى هذا يمكن القول:

* ولما كنا أنجزنا العمل، وجب إعداد تقرير عنه.

* ولما كنا أنجزنا العمل، فَعَلينا إعداد تقرير عنه. ولا يقال: (بما أننا أنجزنا…)

* ولما كان التابع ع مستمراً، كان بالإمكان…

* ولما كان التابع ع مستمراً، استنتجنا / فإننا نستنتج…

* ولما كان التابع ع مستمراً، وجب أن يكون / فإنه يجب أن…

* ولما كان التابع ع مستمراً، فكلٌ من التابعين المذكورين…

ولا بدّ من الفاء في جواب (لمّا) إذا كان جملة اسمية.

ولا يقال: (بما أن التابع ….)، لأن هذا التركيب دخيل على العربية، وركيك جداً، ولا مُسَوِّغ له.


9- مهما

(مهما) اسم شرط يجزم فعلين: الأول فعل الشرط والثاني جوابه، نحو:

* مهما تفعلوه تجدوه. (علامة الجزم: حذف النون. الأصل: تفعلونه، تجدونه).

* مهما تَقُلْ أستفِدْ منك. (حذف حرف العلة في الفعلين منعاً لالتقاء ساكنَيْن).

* مهما يكن الطفل مشاغباً يكُن محبوباً…

فإذا كان جواب الشرط جملة اسمية وجب اقترانها بالفاء، نحو:

* مهما يكن س فلدينا…/ فكلُّ تابع…

* مهما يكن ع فإننا نستطيع …/ ففي وسعنا…

10- أيُّ (الشرطية)
هي اسم مبهم تضمَّن معنى الشرط، وهي مُعْربة بالحركات الثلاث لملازمتها الإضافة إلى المفرد. وهي تجزم فعلين. وإذا كان جوابها جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء.
* أيُّ امرئٍ يخدُمْ أُمَّته تخدُمْه.
* أيُّ الرجالِ يَكثُرْ مزحُه تَضِعْ هيبتُه.
وقد يحذف المضاف إليه فيلحقها التنوين عوضاً منه، نحو: {أيّاً ما تدعوا فَلَهُ الأسماء الحُسْنى}.
إذ التقدير (أيَّ اسم تدعوا). والفعل هنا مجزوم بحذف النون: الأصل تدعون!
* {أيَّما اَلأَجَلَينْ قضيتُ فلا عُدوان عليّ}.
* بأيِّ شيءٍ تَسْتعِنْ تكُنْ مستفيداً / تَسْتَفِدْ
* أيّاً كان س، كان ع…/يكنْ ع…
* أيّاً كان س، فلدينا…/ فإن…/ فالتطبيق…
* أيٌّ كان س جزءاً من ج، كان…




داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:20 PM

- تَمَّ

هذا الفعل معناه (كَمُل، اكتمل). يقال على الصواب:

* تَمَّ بناءُ هذه المدرسة في 12/4/1990.

* يحتاج فعل الشرط إلى جوابٍ يتمُّ المعنى به.

* ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.



* إذا تَمَّ أمرٌ بدا نقصُهُ تَرَقَّبْ زوالاً إذا قيل تَمّ

ونلاحظ أننا لو وضعنا (اكتمل) بدلاً من (تمّ) لَمَا فسد المعنى ولا تغيَّر.

ومن الشائع أن يقال: ((يتم جلب الفحم من المناجم، ويتم تخزينه في المستودعات، ثم يتم حرقه في الأفران)). ويكفي ليتضح فساد التركيب وسوءُ استعمال (يتم) أن يستعاض عنه بـ (يكتمل)!!

والصواب أن يقال: يُجلب الفحم… ويُخزن… ثم يُحرق… (بالبناء للمجهول).

ويمكن أحياناً استعمال فعل (جرى) أو (حَدَثَ) عوضاً عن البناء للمجهول.

جاء في كتاب رسمي: ((نذكّر بأن اجتماع المجلس سيتم في الساعة 12 من يوم الأحد 18/12/1994، وسيتم تحديد مكان الاجتماع قبل نهاية دوام يوم السبت في 18/12/1994)).

والصواب: … الاجتماع سيُعقد في الساعة … وسيُحدّد مكانه قبل…




داعية فعالة

رقم العضوية : 16620
الإنتساب : Feb 2014
الدولة : الجزائر...........
المشاركات : 2,276
بمعدل : 0.88 يوميا

غفرانك ربي غير متواجد حالياً عرض البوم صور غفرانك ربي


  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : غفرانك ربي المنتدى : اللغة العربية قديم بتاريخ : 03-02-2014 الساعة : 03:20 PM

- الشكل

جاء في (المعجم الوسيط): ((الشكل: هيئة الشيء وصورته)). وجاء: ((تشاكَلاَ: تشابَهَا وتماثَلاَ)).

وجاء في (لسان العرب): ((الشكل: الشِّبْه والمِثْل. هذا على شكل هذا: أي على مثاله. فلانٌ شكلُ فلان: أي مثله في حالاته. هذا مِن شكل هذا: أي من ضَرْبه ونحوه)).

وجاء فيه أيضاً: ((تشاكل الشيئان: شاكل كلٌّ منهما صاحبه)).

وجاء في (أساس البلاغة) للزمخشري: ((هذا شكله: أي مثله)). ((هذا من شكل ذاك: من جنسه)).

وفيما يلي أمثلةٌ على استعمال كلمة (شكْل) استعمالاً صحيحاً:

جاء في (المعجم الوسيط):

((المسحوق (في الكيمياء): صفة للمادة الصلبة عندما توجد على شكل دقائق صغيرة)).

((الصَّمُولة: قطعة من الحديد مستديرة أو ذات أضلاع، جوفها مُسَنَّن في شكلٍ حلزوني)).

((الكُبَّة من الغزْل: ما جُمع منه على شكل كرة أو أسطوانة)).

وجاء في كتاب (البخلاء) للجاحظ:

* ... والناعم من كل فنٍّ واللّباب من كل شكل (ص 23).

* ... وليس هذا الحديث لأهل مرو، ولكنه من شكل الحديث الأول (ص 31).

* ... وليس هذا الحديث من حديث المراوزة؛ ولكنا ضممناه إلى ما يُشاكله (ص45).

ولْنتأمّل الآن النماذج التالية، وهي من فصيح الكلام أيضاً.

* الأصل في الكلام أن يكون منثوراً، لإبانته مقاصد النفس بوجهٍ أوضح وكلفة أقل. (لم يقل: بشكل أوضح!).

* … إرسال التخيّل على وجهٍ قلّما يخرج عن الإمكان العقلي والمادي. (لم يقل: على شكلٍ قلما…)

* … وكان أكثر ما يستعمل في الخطابة والأمثال و… والكتابة التي من هذا الوجه.

* … إن حياة الغنيّ على هذا الوجه لا تكون إلا موتاً على طريقة الحياة. (المساكين للرافعي /33)

* … ليس في الأرض شيء من خير أو شر غير ما يلزم لبناء هذا التاريخ الأرضي على الوجه الذي يتفق مع بناء الإنسان. (المساكين للرافعي/220)

* … ثم يسعدهم بهذه النية على الوجه الذي يعلم أنه من سعادتهم. (المساكين للرافعي /211)

* … لو فهموه على الوجه الذي يفهم منه. (تحت راية القرآن للرافعي /52)

والآن، ما الرأي في قول بعضهم: (فلان يقرأ الإنكليزية بشكل مقبول)؟ أللقراءة شكل؟‍‍!! الواقع أن كلمة (شكل) تستعمل في أيامنا هذه استعمالاً (جائراً):



فيقول بعضهم:

والصواب:

غُيِّر المخطط بشكل كامل

غيّر المخطط تغييراً كاملاً

عُدِّلت الخطة بشكل مدهش

عدلت الخطة تعديلاً مدهشاً

… تتباين بشكل ملحوظ

تتباين تبايناً ملحوظاً / بدرجةٍ ملحوظة

… ازداد المعدّل بشكل ملحوظ

ازداد المعدل ازدياداً ملحوظاً / بقدْرٍ ملحوظ

يعمل بالشكل المطلوب / الصحيح

يعمل على الوجه المطلوب / الصحيح

يعمل بشكل سريع / بطيء / جِدِّيّ

يعمل بسرعة / ببطء / بِجِدّ

بشكل موضوعي / دائم

بموضوعية / دائماً / على الدوام

بشكل سلس / ذكي

بسلاسة / بذكاء

يؤكد بشكل قوي

يؤكد بقوة

بشكل عام

بوجهٍ عام / عموماً / على العموم

بشكل رئيسي

في المقام الأول / بالدرجة الأولى

بشكل جيد/ خَفِيّ/ واسع

جيداً / خِفْيَةً / على نطاق واسع

بشكل مستقل

على حِدَة / على حِدَتِهِ / على حِدَتِها

بأي شكل من الأشكال

بأي وجه من الوجوه

حلّ المشكلة بالشكل المناسب

حل المشكلة على الوجه المناسب

كان مشغولاً بشكل مكثف

كان مشغولاً جداً

تعديل الخطة بشكل ينسجم مع الحاجات

تعديل الخطة بحيث تنسجم مع الحاجات

تتمثل فيه الأصالة بشكل أقلّ

… بدرجةٍ أضعف / بنسبة أقلّ

ينبغي معالجتها بشكل فعّال

… بفعالية

يمكن بشكل نموذجي…

يمكن نموذجياً…

تعمل بشكل كامل على الوقود المذكور

تعمل كليّاً على …

تفحَّص الشجرة بشكل يدعو للاستغراب

… الشجرة بكيفيةٍ / بطريقةٍ تدعو…

يمكن أن نصوغ ذلك على الشكل التالي:

… ذلك كما يلي:

‍وقد تبين لي من مراجعتي كثيراً من المقالات العلمية أنه في حالاتٍ أخرى (غير الأمثلة الكثيرة المذكورة) كان الأصوب - بحَسَب المعنى المراد - أن توضع محل (بشكل) إحدى الكلمات الآتية: بطريقة، بأسلوب، بصفة، بصيغة، بوجه، بدرجة، بكيفية، الخ….

ملاحظة: أجاز مجمع القاهرة، سنة 1973، قولَ الكتَّاب: ((مَشَى بصورة جيدة، أو سار بشكل حسن))، لأنه يتضمن بياناً لهيئة الحَدَث. وعلى هذا، للكاتب أن يختار بين هذا القول، والقول المألوف: ((مشى مشياً جيداً؛ سار سيراً حسناً)).



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم صلاة المسلم الحديث الذي لا يحسن قراءة سورة الفاتحة باللغة العربية شمائل عقيدة أهل السنة والجماعة 2 03-26-2013 01:11 PM
تفسير القرآن الكريم بأكثر من 40 لغة (أونلاين) شمائل Islam by all languages 1 03-06-2013 12:24 AM
لماذا لا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية على عكس بقية الديانات؟ روح وريحان القسم المفتوح 5 06-10-2012 11:30 AM
لماذا لا تجوز الصلاة إلا باللغة العربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .أم هبة الله. في رحاب القرآن 9 10-18-2011 04:16 PM
هل تعتقدين اختي الفاضلة ان التمسك باللغة العربية تحضر ام تخلف ابداع الايمان مساحة للحوار 9 07-08-2010 09:30 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009