الإهداءات



نصرة فلسطين الكلمة من أشكال النصرة فانصري إخوتك في فلسطين وفي غزة تحديدا وأكسري جدار الصمت

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 26  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:56 PM

استشهاد مريضة بعد عرقلتها على حاجز مدخل العيسوية جنوب القدس

ذكرت مصادر محلية، صباح اليوم الاثنين، أن سيدة مريضة استشهدت بعد عرقلتها على مداخل بلدة العيسوية جنوب القدس المحتلة.


وحسب شهود عيان، فالسيدة هدى محمد درويش (65 عاماً) توجهت للمستشفى نظراً لشعورها بضيق تنفس على حاجز المقام على مدخل الشرقي للبلدة وبسبب الازدحام الشديد على الحاجز لم تتمكن المركبة التي تستغلها التجاوز بسرعة وحينما حاولوا الاقتراب من الجنود أطلق الجنود الرصاص وعرقلتها وحين وصلها للمستشفى وتوفت مباشرة.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 27  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:56 PM

إذاعة الاحتلال :منفذ عملية بئر السبع "مهند العقبي" من قرية حورة بالنقب

سمحت الرقابة الإسرائيلية الصهيونية , صباح اليوم الاثنين , الكشف عن اسم منفذ عملية بئر السبع , والتي وقعت بالأمس وأدت لمقتل اثنين من الصهاينة , وإصابة 34 آخرين بينهم إصابات خطيرة .

وقالت المواقع "الإسرائيلية" ان منفذ العملية هو مهند العقبي 21 عاماً من قرية حورة البدوية بالنقب.

وقالت مواقع الاحتلال ان والدة منفذ العملية من قطاع غزة , مع الاشارة ان الاحتلال اقدم على اعتقال ابن شقيق المنفذ , بزعم مساعدته على تنفيذ العملية .



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 28  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:56 PM

عاموس هارئيل: القدس فاجأتْنا



بعد أسبوعين من نشوب موجة العنف الحالية، بدأت معالمها العامة في التبلور. القدس الشرقية هي الصانع المركزي للمواجهات. فحولها، خصوصاً بسبب المخاوف الفلسطينية من خطوات إسرائيلية من طرف واحد في الحرم القدسي، نشب العنف. ومن القدس الشرقية لا يزال يخرج معظم المخربين لتنفيذ عمليات طعن ودهس.


والدور القيادي للقدس في المواجهة فاجأ رجال الاستخبارات ومختلف الخبراء في الشؤون الفلسطينية. وقد كان بين هؤلاء مَن توقع نشوب احتجاجات. كان بينهم من فهم مغزى الغضب الكامن، المتراكم، في صفوف الفلسطينيين بعد حوالي خمسة عقود من الاحتلال الإسرائيلي في ضوء مشاعر انعدام المخرج التام، السياسي والاقتصادي. وفي المداولات الأسبوعية التي تجري في قمة المؤسسة الأمنية جرى أيضاً ذكر العواقب المحتملة للاحتكاك الذي لا يتوقف مع الجيش والمستوطنين في المنطقتين «ب» و «ج»، واللتين لم يحظَ فيهما السكان ولو تظاهرياً بأي حماية من جانب السلطة في رام الله.

وقد جرى بالعمق بحث التأثيرات المحتملة للهزة في العالم العربي، خصوصا الأعمال الفظيعة، المشتعلة بجنون ديني، لقتلة الدولة الإسلامية (داعش).


وعلى مدى العامين الأخيرين كانت تذكر المخاطر حتى أمام المستوى السياسي، الذي كان في الغالب واثقاً بقدرته على مواصلة إدارة الوضع القائم من دون أن يقود الأمور نحو انفجار. وعندما تولّى غادي آيزنكوت منصب رئيس أركان الجيش، في منتصف شباط الفائت، خرج في جولات أولية في فرقة غزة وفرقة يهودا والسامرة. وقال للضباط هناك إن حزب الله هو العدو الأخطر الذي يواجه الجيش الإسرائيلي. ولكن الجبهة التي كان متوقعاً أن تشتعل أولاً هي الجبهة الفلسطينية.



لكن ما لم يتمّ توقّعه، ولم يجر فهمه (ومشكوك إن كان بالوسع أصلاً توصيفه مسبقاً)، هو الشكل الذي سيخرج فيه شباب القدس الشرقية، خصوصاً من أبناء سن العشرين وما دون، من حملة الهويات الإسرائيلية والمتحدثين بلغة عبرية جيدة، ليأخذوا بأيديهم زمام المبادرة ويواصلوا الهجوم، يوماً بعد يوم، على المدنيين ورجال الشرطة.

وكل ذلك، بعلم واضح أن هناك خطراً عالياً بأن يتعرّضوا لإطلاق نار أو أن يُضربوا حتى الموت خلال دقائق معدودة من لحظة إشهارهم السكين. إن هذا الجيل، الذي يبدي استعداداً مفاجئاً للتضحية المطلقة، العمياء، هو أيضاً الجيل الذي بالكاد يتذكّر مشاهد الانتفاضة الثانية. فمن كان في الخامسة، أو في السابعة أو العاشرة، من عمره في آخر مرة سارت فيها الدبابات الإسرائيلية في شوارع رام الله وطوّقت المقاطعة، يميل كما يبدو أقل من غيره إلى أن يأخذ بالحسبان ثمن تفجير آخر لدى الجانب الفلسطيني.

وحتى هذه الآونة، لا يرتدع أبناء القدس الشرقية من ذلك. فهم يجرّون خلفهم إلى داخل الدوامة أيضاً شباناً آخرين، في الضفة والقطاع، ومعهم أيضاً قيادة السلطة، التي تنجرّ خلف الأحداث من دون أن تبدي أي قدرة فعلية على السيطرة عليها.



وتمتد خطوط الدفاع الإسرائيلية حالياً حول الأحياء والقرى في القدس الشرقية. وقد عززت الشرطة قواتها المنتشرة حولها وأقامت حواجز في جزء من المداخل، بشكل يسمح لها بفحص الداخلين والخارجين عبرها سيراً على الأقدام أو بالسيارات. ونشر الجيش الإسرائيلي وحدات ووسائل رصد ومراقبة لمساعدة الشرطة. ولكن جودة شبكة الأمن المنتشرة ستكون مثقوبة، جراء كبر مساحة المنطقة، وعدد المسارات الخارجة منها وطبيعة التدابير المختلفة التي يمكن استخدامها في القدس الشرقية مقارنة بالضفة الغربية.


ولا يزال دخول الشرطة حتى الآن نوعاً من إظهار قوة رادعة (ومن الجانب الإسرائيلي، ربما قوة تحتاج إلى أمن)، أكثر من كونها حلاً عملياتياً مناسباً. فقد هاجم مخرّبان في القدس الغربية وفي منطقة التماس يوم أمس الأول، بعد نشر الحواجز وتعزيز القوت. واستخدام تعابير مثل الإغلاق وفرض الطوق هي تعابير تلائم أكثر الضفة الغربية وليس القدس وهي تخلق انطباعاً مضللاً بالسيطرة التامة على الوضع. والحقيقة هي أن قوات الأمن لا تزال تواجه توصيفات الوضع الجديد وبلورة السبيل المناسب لمعالجة ذلك.


وفي مركز ذلك يوجد الشبان الصغار من القدس الشرقية. وطوال العقد الأخير كانوا يعملون ويسهرون في غرب المدينة، وأحياناً في مدن إسرائيلية أخرى.

وهكذا، فإن خريطة العمليات أيضاً تنتشر وتتوسّع وفقاً لذلك، أيضاً نحو مدن مثل رعنانا وكريات غات (حيث إن المخرب الذي عمل هناك كان من سكان منطقة الخليل) المعروفة لمنفذي العمليات من عملهم هناك. ومن بين 24 مخرباً نفذوا عمليات طعن ودهس في الأسبوعين الأخيرين (وقعت أيضاً عملية إطلاق نار قاتلة لقي فيها الزوجان هنكين مصرعهما وكذلك محاولة لتفجير عبوة مرتجلة قرب معاليه أدوميم)، فإن أكثر من 70 في المئة منهم كانوا من القدس الشرقية. وقد لعب سكان المدينة دوراً جوهرياً في الإرهاب حتى في الانتفاضة الثانية، ولكن أساساً كمساعدين لمخرّبين انتحاريين استغلوا حرية المقدسيين. والسكان الفلسطينيون في القدس الشرقية لم يسبق لهم أن كانوا مهيمنين في جبهة الإرهاب، كما يحدث منذ مطلع تشرين الأول.


وعدا عن اليأس والاعتراض، فإنهم يتشاركون، كالمتظاهرين في المدن الفلسطينية الأخرى، في الإيمان القاطع بوجود مؤامرة إسرائيلية للسيطرة على الحرم القدسي.

وهذا الفهم، هبط متأخراً، أيضاً على رئيس الحكومة الذي قيد في النهاية صعود الوزراء وأعضاء الكنيست إلى الحرم. واستمرّ صعود زوار يهود آخرين بشكل يومي كالمعتاد، رغم المواجهات. ولكن رغم أفكار طرحت لدمج أكثف للأردن والسلطة في السيطرة على الحرم، يبدو أن هامش المناورة السياسي لبنيامين نتنياهو حالياً في هذا الشأن صار أضيق، طالما أن العنف يعربد (وكالعادة، إذا عاد الهدوء، سيختفي أيضاً الإحساس بالعجالة وخطوات التبريد التي تُدرس سيتم تجاهلها).


ثمن الخسارة


وحتى نهاية الأسبوع الثاني من العنف، لم تعد المؤسسة الأمنية مستعدّة للمجازفة بإصدار تاريخ يمكن تقديره لنهايته. وواضح لقادتها أن أموراً أساسية تغيّرت على الأرض وأن مصاعب كثيرة متوقعة قبل العودة للهدوء النسبي. ومن خلف العمليات تبدو روحاً سيئة، وليست يداً موجهة. والخطاب القصير للرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) أمس الأول مساء بدا وكأنه إعلان هزيمة.


وقد ركز الإعلام الإسرائيلي على الكذبة الفظة لعباس، الذي اتّهم إسرائيل بإعدام الصبي المخرّب ابن الثالثة عشرة من عمره، الذي طعن هذا الأسبوع وجرح بشكل بليغ صبياً يهودياً في عمره في بسجات زئيف. ولكن من الزاوية الاستراتيجية بدا خطاب عباس ضعيفاً، متعباً، لزعيم يقترب على ما يبدو من نهاية طريقه السياسي.

وكان في ذلك استمرار لخطابه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قبل أقل من ثلاثة أسابيع. صحيح أن عباس حقاً لم يعلن هناك أي انسحاب تامٍّ عن اتفاقيات أوسلو، كما توقّع البعض في البداية، لكن ظهر في كلامه تنازل عن كل شذرة أمل في المسار السياسي. ومن لحظة أن أغلق هذا المسار نهائياً، أخلى عباس الحلبة للشبان في شرقي القدس. وحينما خلعوا هذا القفاز، تبين أنها كانت سكيناً.


ولا تزال السلطة جهة ذات شأن خصوصاً في مناطق «أ» في الضفة، حيث تكبح أجهزة الأمن جزءاً من المسيرات المتوجهة نحو حواجز الجيش الإسرائيلي ونحو المستوطنات، وهي تواصل يومياً اعتقال نشطاء حماس. وحالياً، العلاقات الاقتصادية بين الطرفين تستمر كالمعتاد. فهناك حوالي 120 ألف فلسطيني من الضفة يعيشون على العمل بتصريح في إسرائيل وفي المستوطنات (إلى جانب حوالي 40 ألف عامل يعملون بشكل غير قانوني). ورغم التوتر سجل هذا الأسبوع انخفاض بنسبة 10 في المئة فقط في عدد من يصلون إلى أماكن عملهم. كما أن التجارة على جانبَي خط التماس في الضفة، والتي تُقدّر بحوالي 15 مليار شيكل سنوياً، تستمرّ كالمعتاد. وفي جولة في أحد المعابر، في مطلع الأسبوع، كان بالوسع رؤية كيف أن الآلة المزيّتة، مع كثرة ترتيبات الأمن التكنولوجي التي تبلورت في أعقاب الانتفاضة الثانية، تعمل كالمعتاد. ولكن تفاقم العنف واستمراره يمكن أن يقودا إلى شلل النشاط الاقتصادي وتوجيه ضربة قاضية للاقتصاد الفلسطيني، وهو ما اعتاد الجيش الإسرائيلي تسميته عشية الانتفاضة الثانية «ثمن الخسارة».


ورغم سجالات موضعية على الحاجة لفرض إغلاق على المناطق، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تتحدّث بصوت موحّد جداً. ورؤساؤها، بقيادة وزير الدفاع موشي يعلون ورئيس الأركان آيزنكوت، يؤيدون استمرار الفصل بين مكافحة المخرّبين وبين الحياة اليومية لمعظم السكان الفلسطينيين، عبر محاولة عدم تشويشها بشكل تامّ.

فيعلون، آيزنكوت، رئيس الشاباك ونائبه، القائم بأعمال المفتش العام للشرطة والمفتش العام المعيّن، ونائب رئيس الأركان، وقادة المناطق اللوائية، منسق الأنشطة في المناطق ـ كل هؤلاء لعبوا دوراً مركزياً أيضاً في المواجهة السابقة مع الفلسطينيين. هناك، بعد ما فعلوا كل شيء، رأوا كل شيء واكتووا غير قليل، تبلورت استنتاجاتهم وكذلك تبلور فهم المزايا المحتملة في استعمال القوة، إلى جانب القرار بحدودها.


وتقريباً المجموعة ذاتها، في مناصب أدنى، خرجت تحت إمرة رئيس الحكومة أرييل شارون في عملية «السور الواقي»، حينما طفح الكيل بعد العمليات في آذار العام 2002. وهذا الأسبوع رفضت هيئة الأركان وقيادة الجبهة الوسطى بشدّة، وتقريباً باستخفاف، مطالب فرض النظام في القدس وفي المناطق عبر الخروج في عملية «السور الواقي 2». ومع حرية عمل عسكرية تامة على الأرض، مقابل بنى إرهاب تقريباً غير موجودة بشكل منتظم، ومخرّبين يفضلون في هذه المرحلة استخدام السكاكين أكثر من استخدام البنادق، والجيش لا يرى حاجة لذلك. وسئل قائد لواء في الضفة هذا الأسبوع عن عدد الفلسطينيين المطلوبين في المنطقة الواقعة تحت مسؤوليته.

ردّ: «واحد»، مخرّب هاجم وأفلح بالفرار، و«في لحظة أن يجلب الشاباك اسمه، نذهب ونقوم باعتقاله».



وتجسّد الأحداث والتصريحات فجوة الأقدمية والجدية بين المستوى المهني والمستوى السياسي في إسرائيل. ليس فقط أن الشبان الفلسطينيين جدد في القصة، بل أيضاً هناك قسم كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست جدد رغم أن بينهم من يعرفون الدروس والعبر ويرفضون تبنيها. وقد فقد بعض رجال السياسة قصداً التوازن، كما لو أن الموجة المفجعة لعمليات الطعن باتت توازن في أضرارها عمليات الانتحاريين في الانتفاضة الثانية.


وقد فوجئوا هذا الأسبوع في الجيش عندما اكتشفوا، مثلاً، أن إسرائيل مرة أخرى تحتجز وتتاجر بجثث مخرّبين، رغم أن الانشغال بذلك لم يحقق أية أرباح في الماضي. وحتى الآن، يستحيل ضبط كبار الضباط وهم يطلقون أية تصريحات متطرّفة. فالمواجهة مع الوضع القائم في الضفة والقطاع، والمساعدة للشرطة التي تواجه تحديات أصعب بكثير في القدس، تتم باتزان. كما أن القادة الميدانيين على الأرض يردّدون الحديث عن أهمية الحفاظ على نسيج الحياة، وأداء معقول للاقتصاد وللمجتمع الفلسطيني في كل المناطق التي ليست خطوط مواجهة.


في هذه الأثناء، المستوى المهني يقف كالسور في مواجهة الضغوط السياسية في هذا المجال، ولكن علينا أن نرى إن كانت هذه المقاربة ستصمُد في حال استمرار العمليات. فواحد من ستة أهداف وضعها آيزنكوت للجيش مع بداية ولايته كرئيس للأركان كان «العمل لمنع تصعيد واسع يورّط إسرائيل، من منطلق فهم الواقع الاستراتيجي الإقليمي: الحرب الأهلية في سوريا، وضع حزب الله، المواجهة بين الشيعة والسنة». وبنظرة للوراء، ربما من المؤسف أنهم نسَوا إطلاع الوزير أوري أرييل على ذلك.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 29  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:57 PM

عاموس هارئيل: القدس فاجأتْنا



بعد أسبوعين من نشوب موجة العنف الحالية، بدأت معالمها العامة في التبلور. القدس الشرقية هي الصانع المركزي للمواجهات. فحولها، خصوصاً بسبب المخاوف الفلسطينية من خطوات إسرائيلية من طرف واحد في الحرم القدسي، نشب العنف. ومن القدس الشرقية لا يزال يخرج معظم المخربين لتنفيذ عمليات طعن ودهس.


والدور القيادي للقدس في المواجهة فاجأ رجال الاستخبارات ومختلف الخبراء في الشؤون الفلسطينية. وقد كان بين هؤلاء مَن توقع نشوب احتجاجات. كان بينهم من فهم مغزى الغضب الكامن، المتراكم، في صفوف الفلسطينيين بعد حوالي خمسة عقود من الاحتلال الإسرائيلي في ضوء مشاعر انعدام المخرج التام، السياسي والاقتصادي. وفي المداولات الأسبوعية التي تجري في قمة المؤسسة الأمنية جرى أيضاً ذكر العواقب المحتملة للاحتكاك الذي لا يتوقف مع الجيش والمستوطنين في المنطقتين «ب» و «ج»، واللتين لم يحظَ فيهما السكان ولو تظاهرياً بأي حماية من جانب السلطة في رام الله.

وقد جرى بالعمق بحث التأثيرات المحتملة للهزة في العالم العربي، خصوصا الأعمال الفظيعة، المشتعلة بجنون ديني، لقتلة الدولة الإسلامية (داعش).


وعلى مدى العامين الأخيرين كانت تذكر المخاطر حتى أمام المستوى السياسي، الذي كان في الغالب واثقاً بقدرته على مواصلة إدارة الوضع القائم من دون أن يقود الأمور نحو انفجار. وعندما تولّى غادي آيزنكوت منصب رئيس أركان الجيش، في منتصف شباط الفائت، خرج في جولات أولية في فرقة غزة وفرقة يهودا والسامرة. وقال للضباط هناك إن حزب الله هو العدو الأخطر الذي يواجه الجيش الإسرائيلي. ولكن الجبهة التي كان متوقعاً أن تشتعل أولاً هي الجبهة الفلسطينية.



لكن ما لم يتمّ توقّعه، ولم يجر فهمه (ومشكوك إن كان بالوسع أصلاً توصيفه مسبقاً)، هو الشكل الذي سيخرج فيه شباب القدس الشرقية، خصوصاً من أبناء سن العشرين وما دون، من حملة الهويات الإسرائيلية والمتحدثين بلغة عبرية جيدة، ليأخذوا بأيديهم زمام المبادرة ويواصلوا الهجوم، يوماً بعد يوم، على المدنيين ورجال الشرطة.

وكل ذلك، بعلم واضح أن هناك خطراً عالياً بأن يتعرّضوا لإطلاق نار أو أن يُضربوا حتى الموت خلال دقائق معدودة من لحظة إشهارهم السكين. إن هذا الجيل، الذي يبدي استعداداً مفاجئاً للتضحية المطلقة، العمياء، هو أيضاً الجيل الذي بالكاد يتذكّر مشاهد الانتفاضة الثانية. فمن كان في الخامسة، أو في السابعة أو العاشرة، من عمره في آخر مرة سارت فيها الدبابات الإسرائيلية في شوارع رام الله وطوّقت المقاطعة، يميل كما يبدو أقل من غيره إلى أن يأخذ بالحسبان ثمن تفجير آخر لدى الجانب الفلسطيني.

وحتى هذه الآونة، لا يرتدع أبناء القدس الشرقية من ذلك. فهم يجرّون خلفهم إلى داخل الدوامة أيضاً شباناً آخرين، في الضفة والقطاع، ومعهم أيضاً قيادة السلطة، التي تنجرّ خلف الأحداث من دون أن تبدي أي قدرة فعلية على السيطرة عليها.



وتمتد خطوط الدفاع الإسرائيلية حالياً حول الأحياء والقرى في القدس الشرقية. وقد عززت الشرطة قواتها المنتشرة حولها وأقامت حواجز في جزء من المداخل، بشكل يسمح لها بفحص الداخلين والخارجين عبرها سيراً على الأقدام أو بالسيارات. ونشر الجيش الإسرائيلي وحدات ووسائل رصد ومراقبة لمساعدة الشرطة. ولكن جودة شبكة الأمن المنتشرة ستكون مثقوبة، جراء كبر مساحة المنطقة، وعدد المسارات الخارجة منها وطبيعة التدابير المختلفة التي يمكن استخدامها في القدس الشرقية مقارنة بالضفة الغربية.


ولا يزال دخول الشرطة حتى الآن نوعاً من إظهار قوة رادعة (ومن الجانب الإسرائيلي، ربما قوة تحتاج إلى أمن)، أكثر من كونها حلاً عملياتياً مناسباً. فقد هاجم مخرّبان في القدس الغربية وفي منطقة التماس يوم أمس الأول، بعد نشر الحواجز وتعزيز القوت. واستخدام تعابير مثل الإغلاق وفرض الطوق هي تعابير تلائم أكثر الضفة الغربية وليس القدس وهي تخلق انطباعاً مضللاً بالسيطرة التامة على الوضع. والحقيقة هي أن قوات الأمن لا تزال تواجه توصيفات الوضع الجديد وبلورة السبيل المناسب لمعالجة ذلك.


وفي مركز ذلك يوجد الشبان الصغار من القدس الشرقية. وطوال العقد الأخير كانوا يعملون ويسهرون في غرب المدينة، وأحياناً في مدن إسرائيلية أخرى.

وهكذا، فإن خريطة العمليات أيضاً تنتشر وتتوسّع وفقاً لذلك، أيضاً نحو مدن مثل رعنانا وكريات غات (حيث إن المخرب الذي عمل هناك كان من سكان منطقة الخليل) المعروفة لمنفذي العمليات من عملهم هناك. ومن بين 24 مخرباً نفذوا عمليات طعن ودهس في الأسبوعين الأخيرين (وقعت أيضاً عملية إطلاق نار قاتلة لقي فيها الزوجان هنكين مصرعهما وكذلك محاولة لتفجير عبوة مرتجلة قرب معاليه أدوميم)، فإن أكثر من 70 في المئة منهم كانوا من القدس الشرقية. وقد لعب سكان المدينة دوراً جوهرياً في الإرهاب حتى في الانتفاضة الثانية، ولكن أساساً كمساعدين لمخرّبين انتحاريين استغلوا حرية المقدسيين. والسكان الفلسطينيون في القدس الشرقية لم يسبق لهم أن كانوا مهيمنين في جبهة الإرهاب، كما يحدث منذ مطلع تشرين الأول.


وعدا عن اليأس والاعتراض، فإنهم يتشاركون، كالمتظاهرين في المدن الفلسطينية الأخرى، في الإيمان القاطع بوجود مؤامرة إسرائيلية للسيطرة على الحرم القدسي.

وهذا الفهم، هبط متأخراً، أيضاً على رئيس الحكومة الذي قيد في النهاية صعود الوزراء وأعضاء الكنيست إلى الحرم. واستمرّ صعود زوار يهود آخرين بشكل يومي كالمعتاد، رغم المواجهات. ولكن رغم أفكار طرحت لدمج أكثف للأردن والسلطة في السيطرة على الحرم، يبدو أن هامش المناورة السياسي لبنيامين نتنياهو حالياً في هذا الشأن صار أضيق، طالما أن العنف يعربد (وكالعادة، إذا عاد الهدوء، سيختفي أيضاً الإحساس بالعجالة وخطوات التبريد التي تُدرس سيتم تجاهلها).


ثمن الخسارة


وحتى نهاية الأسبوع الثاني من العنف، لم تعد المؤسسة الأمنية مستعدّة للمجازفة بإصدار تاريخ يمكن تقديره لنهايته. وواضح لقادتها أن أموراً أساسية تغيّرت على الأرض وأن مصاعب كثيرة متوقعة قبل العودة للهدوء النسبي. ومن خلف العمليات تبدو روحاً سيئة، وليست يداً موجهة. والخطاب القصير للرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) أمس الأول مساء بدا وكأنه إعلان هزيمة.


وقد ركز الإعلام الإسرائيلي على الكذبة الفظة لعباس، الذي اتّهم إسرائيل بإعدام الصبي المخرّب ابن الثالثة عشرة من عمره، الذي طعن هذا الأسبوع وجرح بشكل بليغ صبياً يهودياً في عمره في بسجات زئيف. ولكن من الزاوية الاستراتيجية بدا خطاب عباس ضعيفاً، متعباً، لزعيم يقترب على ما يبدو من نهاية طريقه السياسي.

وكان في ذلك استمرار لخطابه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، قبل أقل من ثلاثة أسابيع. صحيح أن عباس حقاً لم يعلن هناك أي انسحاب تامٍّ عن اتفاقيات أوسلو، كما توقّع البعض في البداية، لكن ظهر في كلامه تنازل عن كل شذرة أمل في المسار السياسي. ومن لحظة أن أغلق هذا المسار نهائياً، أخلى عباس الحلبة للشبان في شرقي القدس. وحينما خلعوا هذا القفاز، تبين أنها كانت سكيناً.


ولا تزال السلطة جهة ذات شأن خصوصاً في مناطق «أ» في الضفة، حيث تكبح أجهزة الأمن جزءاً من المسيرات المتوجهة نحو حواجز الجيش الإسرائيلي ونحو المستوطنات، وهي تواصل يومياً اعتقال نشطاء حماس. وحالياً، العلاقات الاقتصادية بين الطرفين تستمر كالمعتاد. فهناك حوالي 120 ألف فلسطيني من الضفة يعيشون على العمل بتصريح في إسرائيل وفي المستوطنات (إلى جانب حوالي 40 ألف عامل يعملون بشكل غير قانوني). ورغم التوتر سجل هذا الأسبوع انخفاض بنسبة 10 في المئة فقط في عدد من يصلون إلى أماكن عملهم. كما أن التجارة على جانبَي خط التماس في الضفة، والتي تُقدّر بحوالي 15 مليار شيكل سنوياً، تستمرّ كالمعتاد. وفي جولة في أحد المعابر، في مطلع الأسبوع، كان بالوسع رؤية كيف أن الآلة المزيّتة، مع كثرة ترتيبات الأمن التكنولوجي التي تبلورت في أعقاب الانتفاضة الثانية، تعمل كالمعتاد. ولكن تفاقم العنف واستمراره يمكن أن يقودا إلى شلل النشاط الاقتصادي وتوجيه ضربة قاضية للاقتصاد الفلسطيني، وهو ما اعتاد الجيش الإسرائيلي تسميته عشية الانتفاضة الثانية «ثمن الخسارة».


ورغم سجالات موضعية على الحاجة لفرض إغلاق على المناطق، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تتحدّث بصوت موحّد جداً. ورؤساؤها، بقيادة وزير الدفاع موشي يعلون ورئيس الأركان آيزنكوت، يؤيدون استمرار الفصل بين مكافحة المخرّبين وبين الحياة اليومية لمعظم السكان الفلسطينيين، عبر محاولة عدم تشويشها بشكل تامّ.

فيعلون، آيزنكوت، رئيس الشاباك ونائبه، القائم بأعمال المفتش العام للشرطة والمفتش العام المعيّن، ونائب رئيس الأركان، وقادة المناطق اللوائية، منسق الأنشطة في المناطق ـ كل هؤلاء لعبوا دوراً مركزياً أيضاً في المواجهة السابقة مع الفلسطينيين. هناك، بعد ما فعلوا كل شيء، رأوا كل شيء واكتووا غير قليل، تبلورت استنتاجاتهم وكذلك تبلور فهم المزايا المحتملة في استعمال القوة، إلى جانب القرار بحدودها.


وتقريباً المجموعة ذاتها، في مناصب أدنى، خرجت تحت إمرة رئيس الحكومة أرييل شارون في عملية «السور الواقي»، حينما طفح الكيل بعد العمليات في آذار العام 2002. وهذا الأسبوع رفضت هيئة الأركان وقيادة الجبهة الوسطى بشدّة، وتقريباً باستخفاف، مطالب فرض النظام في القدس وفي المناطق عبر الخروج في عملية «السور الواقي 2». ومع حرية عمل عسكرية تامة على الأرض، مقابل بنى إرهاب تقريباً غير موجودة بشكل منتظم، ومخرّبين يفضلون في هذه المرحلة استخدام السكاكين أكثر من استخدام البنادق، والجيش لا يرى حاجة لذلك. وسئل قائد لواء في الضفة هذا الأسبوع عن عدد الفلسطينيين المطلوبين في المنطقة الواقعة تحت مسؤوليته.

ردّ: «واحد»، مخرّب هاجم وأفلح بالفرار، و«في لحظة أن يجلب الشاباك اسمه، نذهب ونقوم باعتقاله».



وتجسّد الأحداث والتصريحات فجوة الأقدمية والجدية بين المستوى المهني والمستوى السياسي في إسرائيل. ليس فقط أن الشبان الفلسطينيين جدد في القصة، بل أيضاً هناك قسم كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست جدد رغم أن بينهم من يعرفون الدروس والعبر ويرفضون تبنيها. وقد فقد بعض رجال السياسة قصداً التوازن، كما لو أن الموجة المفجعة لعمليات الطعن باتت توازن في أضرارها عمليات الانتحاريين في الانتفاضة الثانية.


وقد فوجئوا هذا الأسبوع في الجيش عندما اكتشفوا، مثلاً، أن إسرائيل مرة أخرى تحتجز وتتاجر بجثث مخرّبين، رغم أن الانشغال بذلك لم يحقق أية أرباح في الماضي. وحتى الآن، يستحيل ضبط كبار الضباط وهم يطلقون أية تصريحات متطرّفة. فالمواجهة مع الوضع القائم في الضفة والقطاع، والمساعدة للشرطة التي تواجه تحديات أصعب بكثير في القدس، تتم باتزان. كما أن القادة الميدانيين على الأرض يردّدون الحديث عن أهمية الحفاظ على نسيج الحياة، وأداء معقول للاقتصاد وللمجتمع الفلسطيني في كل المناطق التي ليست خطوط مواجهة.


في هذه الأثناء، المستوى المهني يقف كالسور في مواجهة الضغوط السياسية في هذا المجال، ولكن علينا أن نرى إن كانت هذه المقاربة ستصمُد في حال استمرار العمليات. فواحد من ستة أهداف وضعها آيزنكوت للجيش مع بداية ولايته كرئيس للأركان كان «العمل لمنع تصعيد واسع يورّط إسرائيل، من منطلق فهم الواقع الاستراتيجي الإقليمي: الحرب الأهلية في سوريا، وضع حزب الله، المواجهة بين الشيعة والسنة». وبنظرة للوراء، ربما من المؤسف أنهم نسَوا إطلاع الوزير أوري أرييل على ذلك.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 30  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:57 PM

تحليلات إسرائيلية: عملية بئر السبع ليست عشوائية

أشارت تحليلات إسرائيلية اليوم، إلى أن العملية التي حصلت في المحطة المركزية بمدينة بئر السبع، مساء أمس الأحد، شكّلت نقطة تحوّل في نمط العمليات التي نفذت خلال الهبة الشعبية الحالية، من حيث إجادة المنفذ استعمال السلاح واستعماله وطريقة الوصول إلى المحطة المركزية، ما يؤكد على أن العملية ليست عملية فردية، وتميل أكثر لكونها عملية تم التخطيط وتحضير المنفّذ لها مسبقًا.

وقال المحلّل العسكري في صحيفة 'هآرتس'، عاموس هرئيل، إن العملية في بئر السبع لا ترقى إلى حجم التخطيط الذي وصلت إليه العمليات العسكرية خلال الانتفاضة الثانية، ولكنها قد تكون مؤشرًا على بداية عمل عسكري منظم يختلف عمليات الطعن التي شهدناها منذ أكثر من أسبوعين، مضيفًا أن العملية تنذر بدخول فصائل منظمة إلى الساحة السياسية والهبة الشعبية.

وعلى الرغم من التخوّفات التي يطرحها هرئيل حول دخول فصائل منظمة وخلايا عسكرية إلى الساحة، إلّا أنه قال إن هذا الشكل من العمليات يمنح أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية فرصة للحصول على معلومات قبل تنفيذ العملية، وبالتالي فرص أكبر لإحباطها، بعكس العمليات الفردية التي لا تستطيع أجهزة المخابرات جمع أي معلومات عنها.

تطرّق هرئيل لمستقبل التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوّات الاحتلال، وقال إن 'التنسيق الأمني والحالة الأمنية التي كانت موجودة قبل نحو ثلاثة أسابيع لن تعود إلى ما كانت عليه قبلها، وليس السبب الوحيد لذلك هو خطاب محمود عباس في الأمم المتحدة أو اليأس من حالة انسداد الأفق السياسي، بل وجود جيل شبابي جديد يأخذ روح المبادرة بالضفة الغربية'.

وتابع هرئيل أن 'تعريف "الإرهاب" عند الفلسطينيين يختلف عن تعريف الإسرائيليين له، فإلقاء الحجارة هو عملية "إرهابية"، وفي المقابل يدعو محمود عباس وفتح إلى مقاومة شعبية كمقاومة الجدار في بلعين والاستيطان في النبي صالح، ولا يحدّدون ماهية هذه المقاومة الشعبية وما هو المسموح والممنوع فيها'.

وأضاف أن قوّات الأمن الإسرائيلية، تعي جيدًا أوامر رئيس هيئة الأركان، القاضية بمنع تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، إلّا أن هذا كله يبقى مؤقتًا، فالتصعيد في شكل العمليات وعملية واحدة تسفر عن مقتل العديد من الإسرائيليين ستغيّر الوضع القائم وتجر الشرطة وقوّات الجيش إلى التصعيد الذي سيؤدي حتمًا إلى تدهور الوضع الأمني.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 31  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:58 PM

هبوط حاد في بورصة الاحتلال بعد عملية السبع



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 32  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:58 PM

اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة الجبايل ببلدة سلوان بالقدس



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 33  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:58 PM

القيادى بحركة المقاومة الشعبية ابو حميد دغمش يشارك باعتصام اهالى الاسري الاسبوعى في مقر الصليب

شارك القيادى بحركة المقاومة الشعبية " ابو حميد دغمش " باعتصام اهالى الاسري الاسبوعى في مقر الصليب الاحمر بمدينة غزة وذلك صباح اليوم الاثنين الموافق 19/10/2015م .

يذكر ان اهالى الاسري والمختصين بالاسري واسري محررين وقادة فصائل يعتصمون اسبوعيا في مقر الصليب الاحمر تضامنا مع الاسري الابطال في سجون الاحتلال .

ويشارك القيادى ابو حميد دغمش ودائرة الاسري بالحركة في الاعتصام اسبوعيا , كما يشارك دغمش في كل مجالات الاسري ومختص بشئون الاسري .



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 34  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:58 PM

المقاومة الشعبية تشارك في مهرجان وفاء الأحرار أمام مقر الصليب الأحمر

شارك وفد من قيادة حركة المقاومة الشعبية ودائرة الأسري بالحركة وعلى رأسهم القيادى بالحركة ابو حميد دغمش ورامى البراوي مسئول دائرة الاسري بالحركة وهانى الاشقر عضو اللجنة السياسية للحركة وخالد الازبط الناطق الاعلامى للحركة , في مهرجان وفاء الاحرار في الذكري الرابعة , امام مقر الصليب الاحمر بغزة وبحضور قيادات من الفصائل ومختصين بشئون الاسري وذلك صباح اليوم الاثنين الموافق 19/10/2015م .

وقال القيادي في حركة حماس، فتحي حماد، أن الأسرى في سجون الاحتلال، لن يكونوا على موعد مع تبييض السجون بل هم على موعد مع تدميرها والقضاء عليها.


وأضاف حماد، خلال المهرجان الذي نظمته حركة حماس لإحياء الذكرى الرابعة لصفقة وفاء الأحرار: "في صفقة تبادل الأسرى القادمة لن يكون تبييض للسجون فقط بل نجهز لتدميرها والقضاء عليها".


وأكد، أن انتفاضة القدس مستمرة، داعيًا الشباب في الضفة الغربية بأن ينتفضوا وأن يكون أبطالًا لهذه الانتفاضة.


ووجه حماد في رسائله للاحتلال، بأن لا يجهد نفسه في اعتقال الشباب في الضفة لأن صفقات التبادل القادمة ستبيض كافة السجون.


وشدد حماد، لن يكون للاحتلال أي مكان على أرض فلسطين، مؤكدًا أن الانتفاضة مستمرة لأنها انتفاضة فطرية سليمة وليست انتفاضة فصائل.


ودعا جميع الفصائل والقوى الوطنية، للتوحد على قلب رجل واحد خلال هذه الانتفاضة، حتى تحرير فلسطين.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 35  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:59 PM

شبان ينجحون بفتح ثغرة بالجدار المحيط بحي جبل المكبر و.عشرات الإصابات بمواجهات بأبو ديس



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 36  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 08:59 PM

القناة 7 العبرية: رئيس الكيان الصهيوني يقول "أنا قلق جدا أن المنفذ لعملية بئر السبع هو من الطائفة البدوية"



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 37  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 09:00 PM

حصيلة: في يومها التاسع عشر ..ارتفاع شهداء الانتفاضة لـ 46 وإصابة 1829


أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته منذ بداية أكتوبر الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ 45 شهيداً، إضافة إلى أسير قضى نتيجة الإهمال الطبي داخل مستشفى سوروكا، ما يجعل حصيلة الشهداء منذ بداية الشهر الجاري 46 شهيداً.


وأضافت الوزارة في بيان صحفي، ظهر اليوم الاثنين، أن من بين الشهداء 10 أطفال أصغرهم 16 شهراً، وأكبرهم 17 عاماً، 8 منهم في الضفة الغربية واثنان في قطاع غزة.


وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية وبما فيها القدس 31 شهيداً، وفي قطاع غزة 14 شهيداً، من بينهم أم وطفلتها الرضيعة، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.


وأشارت وزارة الصحة إلى أن عدد المصابين بالرصاص الحي والمطاطي والحروق وبالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين بلغ حوالي 1850 مصاباً، إضافة إلى أكثر من 3500 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام.


وبلغ عدد المصابين بالرصاص الحي في محافظات الضفة الغربية حوالي 410 مصابين، فيما بلغ عدد المصابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط حوالي 700 مصاب، فيما أصيب 160 مواطناً نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب من جنود الاحتلال والمستوطنين، و10 مواطنين أصيبوا بالحروق.


وفي قطاع غزة أصيب حوالي 290 مواطناً بالرصاص الحي، و70 بالرصاص المطاطي، ما يدلل على استخدام الاحتلال للذخيرة الحية بشكل مكثف في قمعها للمتظاهرين.


ورُصد منذ بداية أكتوبر الجاري 136 اعتداء على الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من قبل جنود الاحتلال، كان منها 165 إصابة لمسعفين ومتطوعين، و39 اعتداء على سيارات الإسعاف بالرصاص وقنابل الصوت والغاز، إضافة إلى 32 إعاقة وتأخير لوصول سيارات الإسعاف لنقل الجرحى.


شهداء الضفة الغربية


1- مهند حلبي (البيرة) 19 عاما

2- فادي علون (القدس) 19 عاما
3- أمجد حاتم الجندي (يطا) 20 عاما
4- ثائر أبو غزالة (كفر عقب) 19 عاما
5- الطفل عبدالرحمن عبيدالله (بيت لحم) 11 عاما
6- حذيفة سليمان (طولكرم) 18 عاما
7- وسام جمال (مخيم شعفاط) 20 عاما
8- محمد الجعبري (الخليل) 19 عاما
9- أحمد جمال صلاح (مخيم شعفاط) 20 عاما
10- اسحاق بدران (كفر عقب) 16 عاما
11- - محمد سعيد علي (مخيم شعفاط) 19 عاما
12- ابراهيم أحمد مصطفى عوض (بيت أمر) 28 عاما
13- أحمد عبد الله شراكة (الجلزون) 13 عاما
14- مصطفى الخطيب (صور باهر/ القدس) 17 عاماً
15- الطفل حسن خالد مناصرة، (القدس) 15 عاما
16- محمد نظمي شماسنة (قطنة غرب شمال القدس) 22 عاما
17- بهاء عليان، جبل المكبر- القدس، 22 عاما
18- علاء أبو جمل، القدس، 33 عاما
19- معتز زواهرة، (بيت لحم)، 27 عاماً
20- باسل باسم سدر، (الخليل)، 20 عاماً
21- احمد أبو شعبان، (القدس) 23 عاماً
22- رياض إبراهيم دار يوسف، (الجانية- رام الله) 46 عاما
23- فادي الدربي (30 عاما) من جنين (استشهد داخل الأسر)
24- إيهاب حنني (19 عاما ) بيت فوريك – نابلس
25- إياد خليل محمود العواودة (26) عاما – الخليل
26- طارق زياد النتشة (17 عاما ) الخليل
27- بيان أيمن العسيلي (16 عاما) الخليل
28- فضل عوض القواسمي (18 عاما ) الخليل
29- عمر محمد الفقيه (23 عاما – قطنه – القدس)
30- معتز أحمد عويسات (16 عاما ) جبل المكبر – القدس

31- مهند العُقبي، 21 عاما، النقب
32- هدى محمد درويش، 65 عاماً، العيسوية



شهداء قطاع غزة



33- شادي حسام دولة (20 عامًا)
34- أحمد عبد الرحيم الهرباوي 20 عامًا الشجاعية - غزة
35- عبد الوحيدي (20 عامًا الشجاعية - غزة)
36- محمد هشام الرقب (19 عامًا - غزة)
37- عدنان موسى أبو عليان (22 عامًا خان يونس – غزة)
38- زياد نبيل شرف (20 عاما - غزة)
39- جهاد العبيد (22 عاماً دير البلح - غزة)
40- الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما - غزة )

41- خليل عمر عثمان (18 عاما - غزة)
42- نور رسمي حسان (30عاما - غزة )
43- الطفلة رهف يحي حسان (عامان - غزة )
44- شوقي جمال جبر عبيد (37 عاما)- بيت حانون – غزة
45- يحيى عبد القادر فرحات ( 24 عاما ) – الشجاعية – غزة
46- محمود حاتم حميده ( 22 عاما ) شمال غزة.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 38  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 09:00 PM

الزهار يتحدث عن دلالات عملية بئر السبع




أكّد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس، أنّ عملية بئر السبع البطولية ذات دلالات أنها لم تكن في القدس، ولكن اتسعت دائرة العمليات لتصل كل الأراضي المحتلة والتي كان آخرها هذه العملية البطولية في بئر السبع.

وقال في تأويله لما حدث على صفحته الرسمية على "فيسبوك" الاثنين (19-10): "لو افترضنا هذا البطل الذي يخطف مسدس جندي أو بندقيته كما حصل في بئر السبع، لو كان عنده سلاح من البداية وذخيرة كافية كان ممكنًا أن يحرر منطقة بئر السبع بكاملها مع بعض إخوانه أمام جنود خائفة ومرعوبة وتجري وتقع وتختبئ فوق حقائبها أو تحتها"، لافتاً إلى أنّ ما حدث هو عبارة عن سيناريو مصغر كيف يمكن تحرير فلسطين.

وأضاف: "هذا سيناريو واضح يقول للمتشككين والمتآمرين وللخائفين من قوة إسرائيل انظروا وحللوا، هذا هو الشاب أعزل ماذا يفعل، وهذا الجندي المدجج بالسلاح ماذا يفعل"، موضحاً أنّ هذه الصورة ضرورية بين يدي معركة وعد الآخرة.

واستنكر محاولات عدم عسكرة الانتفاضة، وقال: "الذي يقول بعدم عسكره الانتفاضة هو لا يفهم طبيعة الصراع، فالجندي الصهيوني معسكر ومسلح والشرطي معسكر ومسلح حتى المستوطن معسكر ومسلح"، متسائلاً "إذًا ما الذي يدفعنا ألا نعسكر الانتفاضة؟!".

لها ما بعدها


ونوه القيادي في حماس، أن هذه الانتفاضة لها ما بعدها بصورة لا يتخيلها إنسان ليس فقط على شد همم الشعب الفلسطيني، ولكن أيضا في تفتيت عزيمة الشعب الصهيوني وقيادته ومن يؤيده ومن يناصره.

ومضى يقول: "الشعب الفلسطيني شعب واحد سواء كان في الأرض المحتلة 67 أو الأرض المحتلة 48 أو بعدها أو قبلها فإن الانتصار أبوه الشعب الفلسطيني، كما قالوا إن الانتصار له ألف أب، والهزيمة يتيمة".

وعدّ الزهار أن قيمة هذا العمل أنه لا تتدخل فيه التنظيمات الفلسطينية، "وخصوصا التنظيمات التي لا تريد أن تعسكر، فالقيمة تنبع من قناعات، وليس من فرض قيادات"، كما قال.

وطالب بتنحي القيادة التي لا تريد عسكرة الانتفاضة، "التي يجب أن تترك الناس وهي تعسكرت وانتهت مع استخدام السلاح الأبيض فهو سلاح، واليوم عسكرة الانتفاضة بالسلاح، ما عنده سلاح فخطفه من الجندي الصهيوني وأطلق عليهم الرصاص، فأصاب وقتل عددًا منهم، والأخطر من ذلك هؤلاء الذين هربوا، ولكن قيمة السلاح الموجود قليل".

وجدد الزهار مقولته بأن "الضفة الغربية هي مخزون المقاومة الذي يجب أن نثق فيه، ويجب أن نفجره، ونترك له أن يمارس نشاطه، وهذا الذي حدث في هذه الانتفاضة المباركة".



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 39  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-19-2015 الساعة : 09:00 PM

الزهار يتحدث عن دلالات عملية بئر السبع




أكّد محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس، أنّ عملية بئر السبع البطولية ذات دلالات أنها لم تكن في القدس، ولكن اتسعت دائرة العمليات لتصل كل الأراضي المحتلة والتي كان آخرها هذه العملية البطولية في بئر السبع.

وقال في تأويله لما حدث على صفحته الرسمية على "فيسبوك" الاثنين (19-10): "لو افترضنا هذا البطل الذي يخطف مسدس جندي أو بندقيته كما حصل في بئر السبع، لو كان عنده سلاح من البداية وذخيرة كافية كان ممكنًا أن يحرر منطقة بئر السبع بكاملها مع بعض إخوانه أمام جنود خائفة ومرعوبة وتجري وتقع وتختبئ فوق حقائبها أو تحتها"، لافتاً إلى أنّ ما حدث هو عبارة عن سيناريو مصغر كيف يمكن تحرير فلسطين.

وأضاف: "هذا سيناريو واضح يقول للمتشككين والمتآمرين وللخائفين من قوة إسرائيل انظروا وحللوا، هذا هو الشاب أعزل ماذا يفعل، وهذا الجندي المدجج بالسلاح ماذا يفعل"، موضحاً أنّ هذه الصورة ضرورية بين يدي معركة وعد الآخرة.

واستنكر محاولات عدم عسكرة الانتفاضة، وقال: "الذي يقول بعدم عسكره الانتفاضة هو لا يفهم طبيعة الصراع، فالجندي الصهيوني معسكر ومسلح والشرطي معسكر ومسلح حتى المستوطن معسكر ومسلح"، متسائلاً "إذًا ما الذي يدفعنا ألا نعسكر الانتفاضة؟!".

لها ما بعدها


ونوه القيادي في حماس، أن هذه الانتفاضة لها ما بعدها بصورة لا يتخيلها إنسان ليس فقط على شد همم الشعب الفلسطيني، ولكن أيضا في تفتيت عزيمة الشعب الصهيوني وقيادته ومن يؤيده ومن يناصره.

ومضى يقول: "الشعب الفلسطيني شعب واحد سواء كان في الأرض المحتلة 67 أو الأرض المحتلة 48 أو بعدها أو قبلها فإن الانتصار أبوه الشعب الفلسطيني، كما قالوا إن الانتصار له ألف أب، والهزيمة يتيمة".

وعدّ الزهار أن قيمة هذا العمل أنه لا تتدخل فيه التنظيمات الفلسطينية، "وخصوصا التنظيمات التي لا تريد أن تعسكر، فالقيمة تنبع من قناعات، وليس من فرض قيادات"، كما قال.

وطالب بتنحي القيادة التي لا تريد عسكرة الانتفاضة، "التي يجب أن تترك الناس وهي تعسكرت وانتهت مع استخدام السلاح الأبيض فهو سلاح، واليوم عسكرة الانتفاضة بالسلاح، ما عنده سلاح فخطفه من الجندي الصهيوني وأطلق عليهم الرصاص، فأصاب وقتل عددًا منهم، والأخطر من ذلك هؤلاء الذين هربوا، ولكن قيمة السلاح الموجود قليل".

وجدد الزهار مقولته بأن "الضفة الغربية هي مخزون المقاومة الذي يجب أن نثق فيه، ويجب أن نفجره، ونترك له أن يمارس نشاطه، وهذا الذي حدث في هذه الانتفاضة المباركة".



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 40  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:22 PM

اخر الاخبار
مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب في الخليل



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 41  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:22 PM

مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت يدعو لمسيرة الساعة 12 ظهرا تجاه مستوطنة بيت ايل شمال البيرة



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 42  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:23 PM

مستوطنون يهاجمون سيارات الفلسطينيين بالقرب من بلدة مادما في نابلس



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 43  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:23 PM

الاحتلال يصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة غرب القدس



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 44  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:23 PM

حملة اعتقالات في محافظات الضفة تطال قرابة 30 مواطنًا بينهم طالب صحفي وأسرى محررون ومصاب



شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأربعاء (21-10) حملة مداهمات واقتحامات لقرى وبلدات محافظات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها 27 مواطنًا.

ففي نابلس اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، ورافق عملية الاقتحام مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان المدينة الذين قاموا بإغلاق الشوارع المحاذية للمخيم وإشعال الإطارات ورمي جيبات الاحتلال بالحجارة، فيما رد الجنود بإلقاء قنابل الصوت والغاز لتفرقتهم.

ونقل شهود أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة شرق المدينة وداهمت عددًا من المنازل وفتشتها وخربت محتوياتها، واعتقلت كلاًّ من محمد السعودي، ومراد كعبي، وقصي حشاش، ومحمد جعارة.

وذكر الشهود أن قوات الاحتلال اقتادت الشاب محمد السعودي بحمّالة إسعاف نتيجة إجراء عملية جراحية له في رجله مؤخرا بعد تعرضه للإصابة برصاص الاحتلال، وتم نقله بسيارة إسعاف تابعة للاحتلال.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عوريف جنوب نابلس، واعتقلت الأسير المحرر أحمد محمد شحادة، بعد تفتيش منزله وتخريب محتوياته، علمًا أنه لم يمض شهر على الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد قضائه نحو 4 سنوات.

الخليل

في الوقت نفسه، شنت سلطات الاحتلال حملة مداهمات في مدينة الخليل وقراها وقامت بأعمال تفتيش وتحطيم لأبواب المنازل واعتقلت كلاًّ من أنس نمر مجاهد (نجل الشهيد نمر مجاهد)، والصحفي علي العويوي، والذي خرج قبل أسابيع من سجون الاحتلال.

كما داهمت منطقة مسجد خباب وقامت باعتقال نهاد عمران الجعبة، واعتقلت معتز محمد علي حميدان سلهب من حارة أبو رزق في وادي الهرية، وكذلك الشاب محمد حمدي عبد الجليل النتشة، كما اعتقلت ماهر جردات في بلدة سعير شمال الخليل.

وفي منطقة الكسارة شرقي الخليل تم اعتقال أحمد عادل السلايمة، فيما داهمت قوات الاحتلال قرية بيت كاحل غربي الخليل واعتقلت حمزة عبد المعطي الزهور (21 عامًا) وهو طالب في جامعة الخليل، كما اعتقلت رامي محمد الرجوب من مدينة دورا جنوبي الخليل.

على الصعيد نفسه اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل واعتقلت كلاًّ من: وسيم طه الدرويش، ونسيم طه الدرويش، وقصي محمود عايش عدوان، وحسين راضي اخليل، ولبيب ساكت العلامي.

جنين

وفي جنين شنت قوات الاحتلال فجرًا، حملات دهم وتفتيش في أكثر من موقع في ريق مدينة جنين شمال الضفة الغربية واعتقلت مواطنًا واعتدت على آخرين.

وقالت مصادر محلية إن أعدادًا كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت بلدة اليامون غرب جنين فجرًا واقتحمت منزل المواطن مصطفى سمودي (24 عامًا)، وفتشته وعبثت بمحتوياته قبل اعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.

رام الله

أما في رام الله فقد أسفرت عمليات الاقتحام الصهيوني، عن اعتقال 7 مواطنين، لم يتم التعرف على أسمائهم حتى كتابة الخبر.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 45  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:23 PM

الاحتلال يطلق النار على فتاة قرب مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس

أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء، النار على فتاة فلسطينية من قرية مادما جنوب مدينة نابلس وأصابها بجراح، بحجة محاولتها القيام بعملية طعن في مستوطنة "يتسهار" جنوب المدينة.


وأفاد الناشط زكريا السدة ، أن جنود الاحتلال ادعو أن الفتاة "استبرق أحمد نور" (15) عاماً، كانت تحاول الدخول إلى المستوطنة وهي مسلحة بسكين، إلا أن الجنود تمكنوا من إحباط محاولة دخولها بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بجراح نقلت على إثرها لإحدى المستشفيات في الداخل المحتل.

وينفي شهود عيان اقتراب الفتاة من المستوطنة، وأنها كانت بالقرب من الشارع الرئيسي القريب، وهو ما يدفع باتجاه احتمالية إطلاق النار على الفتاة دون وجود مبررات لذلك.

وأوضح السدة أن قوات الاحتلال اتصلت بوالد الفتاة وطلبت منه الحضور إلى معسكر حوارة جنوب المدينة للتحقيق معه في ملابسات الحادث.

ولا يوجد معلومات عن وضع الفتاة الصحي حتى هذه اللحظة، فيما تثير الحادثة تساؤلات عن استمرار استهداف الاحتلال للأطفال والفتية الفلسطينيين لمجرد الشكوك حولهم.

ونفذ جنود الاحتلال ومستوطنوه، منذ انطلاقة انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر الحالي، سلسلة من عمليات الاستهداف والإعدام الميدانية المباشرة لفتية وشبان فلسطينيين تحت ذريعة محاولة الطعن، وهو ما تم نفيه وإثبات عكسه في العديد من الحالات من خلال تسجيلات الفيديو التي تظهر الاستهداف المباشر دون وجود مبرر.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 46  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:24 PM

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة

اقتحمت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة.

يشار إلى أن الاحتلال يفرض إجراءات مشددة , أمام بوابات المسجد الأقصى , منذ أكثر من شهر, ويمنع الفتيان والشباب من هم اقل من 35 عاماً من دخول المسجد الأقصى.

وتشهد القدس المحتلة والضفة منذ 51 يوماً، حالة توتر شديدة، حيث انتفاضة القدس التي هبت للدفاع عن المقدسات الإسلامية، وللصد لاعتداءات الاحتلال .



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 47  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:24 PM

3 إصابات بينهم خطيرة جراء انفجار سيارة بمدينة الخضيرة

اعلنت مصادر اسرائيلية اليوم الاربعاء, ان ثلاثة إصابات , بينهم إصابة خطيرة وقعت جراء انفجار قوي بسيارة في مدينة الخضيرة .

وقالت المصادر ان التحقيقات الاولية اثبتت ان التفجير يعود لخلفية جنائية , وخلافات بين الاسرائيليين انفسهم .



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 48  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:24 PM

نتنياهو بمنظاره المغلق: يريدون تدميرنا..!


تصاعدت الهبَّة الشعبيَّة الفلسطينية، وتواصلت عمليّات الدهس والطعن برغم كلّ الإجراءات التي تتّخذها قوات الاحتلال. وتكاثرت الانتقادات الداخلية في اسرائيل على خلفيّة ترك «المدنيين» الإسرائيليين يحملون السلاح ويتصدّون لمن يشتبهون بأنَّه ينوي تنفيذ عمليّة طعن أو دهس، بعدما قاد ذلك إلى قتل مهاجر أرتيري والتنكيل به. كما تواصل الحديث عن «تقسيم القدس»، مع إشارة زعيم المعارضة العمالية اسحق هرتسوغ، إلى أنَّ هذا التقسيم يغدو أمراً واقعياً بفعل الهبَّة والإجراءات الأمنية.

واستبق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المقرَّر مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إمَّا في برلين أو المنطقة، فزار بشكل عاجل الأراضي المحتلة واجتمع مع كل من نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويُعتقد أنَّ للزيارة صلة مباشرة بالنقاشات التي ستجري في مجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع في الأراضي المحتلة.

وفي تطور لافت يظهر أثر الهبَّة، أعلن زعيم «المعسكر الصهيوني» اسحق هرتسوغ، أنَّ القدس هي صورة المستقبل لدولة ثنائية القوميّة كالتي نذهب إليها، معتبراً أنَّ الفصل بين الشعبين أمرٌ يفرضه الواقع. وأضاف «ينبغي أن ننفصل وننقطع عن الفلسطينيين. فالرغبة في الانفصال عن الفلسطينيين، لا تنبع من محبة للعرب، وإنَّما هي الحلّ الصهيوني الوحيد، وإلَّا فإنَّنا نسير نحو دولة فلسطينية يهودية، وسيغدو الصراع فيها بين الشعبين فظيعاً وعنيفاً».

ووصل الأمين العام للأمم المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية في زيارة مباغتة للاجتماع مع كل من نتنياهو وعباس. وكان بان كي مون قد دعا الطرفين إلى كبح العنف في القدس والضفة الغربية المحتلة. وقال: «أنا مصدوم عندما أرى شباناً يرفعون السلاح ويحاولون القتل. فالعنف يزعزع أسس المطامح المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ويزعزع طموح إسرائيل في الأمن».

وأوضح الأمين العام أنَّه يفهم الإحباط والغضب لدى الشبّان الفلسطينيين من استمرار الاحتلال وتوسيع المستوطنات، وكذا خيبتهم من قيادتهم ومن الأسرة الدولية، داعياً القيادة الفلسطينية إلى استخدام طاقات الشعب الفلسطيني في النضال السلمي. وأضاف: «لا تحقّقوا أهدافكم بوسائل عنيفة كالتي شهدناها.. وأنا أدعوكم إلى تحويل إحباطكم إلى صوت شديد القوة يقود إلى التغيير. أنا لا أطلب منكم أن تكونوا سلبيّين، لكن عليكم أن تضعوا جانباً سلاح اليأس». وأشار إلى أنَّه يفهم الهموم الأمنيّة لمواطني إسرائيل وغضبهم من الوضع الراهن، إلَّا أنَّه أوضح أنَّ الرد الشديد من جانب قوى الأمن، والحواجز والأسوار، لن تجلب السلام والأمن الذي يستحقه الإسرائيليون، مشدداً على أنَّه «لا حلَّ أمنياً»، و «هناك حاجة إلى أفق سياسيّ».

وقال نتنياهو، الذي كان يراقب قطاع غزة من خلال منظار مغلق، ان «من حق اسرائيل الدفاع عن مواطنيها»، مضيفا «نحن لا نستخدم القوة المفرطة». وندد بالدوافع وراء «الارهاب الفلسطيني»، معتبرا ان لا علاقة لها بعملية السلام ولا بالمستوطنات بل «بالرغبة في تدمير اسرائيل بكل بساطة».

من جانبه، وقبيل اجتماعه المقرَّر مع نتنياهو غداً، طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري «بتطوير وتوضيح» التفاهمات التي توصَّلت إليها إسرائيل والأردن في تشرين الثاني العام 2014 بشأن الوضع القائم في الحرم القدسي، في محاولة لتهدئة «موجة العنف» الحاليّة. وقال مسؤولون إسرائيليون إنَّ إحدى الأفكار المطروحة في هذا الشأن، هي كتابة التفاهمات بين نتنياهو والملك عبد الله الثاني.

وكان كيري قد أشار، في مؤتمر صحافي، إلى الاتصالات التي أجراها مع كل من نتنياهو والملك الأردني، إذ أعرب الطرفان عن رغبة في التوصل إلى إجراء «يضمن أن يكون واضحاً للجميع ما يجري في الحرم القدسي»، مضيفاً أنَّه يريد من الطرفين الإسرائيلي والأردني وربما الفلسطيني، توضيح معنى الوضع القائم في الحرم.

وسيلتقي كيري في العاصمة الأردنية، يوم السبت المقبل، بكلٍّ من الملك الأردني والرئيس الفلسطيني، وسيبحث معهما أمر تأكيد التفاهمات بشأن الحرم وتوضيحها.

ومعروف أنَّ الأردن والسلطة الفلسطينية تتّهمان إسرائيل بانتهاك الوضع القائم في الحرم، فيما تتّهم إسرائيل الأوقاف الإسلامية بعدم الوفاء بالتزاماتها والسماح للفلسطينيين باستفزازات. وبرغم أنَّ تفاهمات تشرين الثاني 2014 تمّت برعاية أميركية، إلَّا أنَّ الولايات المتحدة رفضت توجيه اتهامات لأيّ طرف. ووفقاً لصحيفة «هآرتس»، فإنَّ أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين، قال إنَّ إحدى الأفكار التي يتدارسها كيري ومعاونوه بشأن «توضيح» التفاهمات، هي كتابة هذه التفاهمات خطياً وإنشاء آلية تسمح للأطراف بمراجعة وحلّ المشاكل فور بروزها.

وقد أثار استخدام الإسرائيليين المكثّف للسلاح لمجرَّد الشبهة، انتقادات واسعة من جانب العديد من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية. إذ أردت قوَّات إسرائيلية امرأة وشابا بالرصاص، لمجرد الشكّ في أنَّهما ينويان فعل شيء من دون التثبت من ذلك. وبعدها، اضطرت أوساط إسرائيلية إلى الاعتراف بأنَّ السبب الرئيس وراء ذلك، هو سماح الحكومة لكلّ من يحمل سلاحاً باستخدامه. واضطرّ وزير الأمن الداخلي الذي تعرَّض أكثر من غيرة إلى انتقادات، لإصدار تعليمات بعدم جواز إطلاق النار على أيّ مشتبه فيه بعد تحييده.

وكانت أوساط تُعنى بصورة «طهارة السلاح» في إسرائيل أمام الرأي العام الغربي، قد انتقدت حثّ السكان من جانب وزراء الحكومة على حمل أسلحتهم والتصدّي لمن يحاولون تنفيذ عمليات. واضطرت شرطة الاحتلال إلى الإعلان، أنَّها ستبحث عمَّن شاركوا في التنكيل بالمهاجر الأرتيري الذي اشتبه فيه رجل أمن أنَّه منفّذ عمليّة بئر السبع. كما قالت الشرطة الإسرائيلية، إنَّها تبحث عن يهودي طعَن عرباً، ويهودي آخر ضرب امرأة مقيّدة. ولكن كل هذه المواقف، لا تهدف سوى إلى الربح الإعلامي، وإلى تأكيد «تفوّق» إسرائيل الأخلاقي على العرب.

وكان نائب رئيس «المعهد الإسرائيلي للديموقراطية» البروفيسور مردخاي كرمنتسر، قد استغرب عدم إقدام المستشار القضائي للحكومة على «إدانة هذه الحماسة القبيحة، وهناك خشية من أنّنا رأينا ثمارها البائسة في القتل الجماعي في بئر السبع». أمَّا رئيس الشاباك السابق عامي أيلون فقال، إنَّ «ضبط النفس معناه أن تقتل من يحاول قتلك عندما يأتي لقتلك وعندما يكون الأمر ضرورياً. لكن أن تقتل شخصاً عندما يكون واضحاً أنَّ بالوسع اعتقاله وأنَّه لا خطر منه، فهذا ليس ضبط نفس».

في كل حال، ومن أجل كبح الانتفاضة، تقوم أجهزة الأمن الإسرائيلية باعتقالات واسعة ليس فقط في القدس وفي المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وإنَّما في مدن الضفة الغربية. وقد اعتقلت إسرائيل من داخل مدينة بيتونيا، القيادي في «حماس» الشيخ حسن يوسف. وأعلن القائم بأعمال قائد الشرطة الإسرائيلية أنَّ قواته اعتقلت حوالي 300 من أبناء القدس، وأنَّ موجة اعتقالات جارية ليس فقط ضدّ المشاركين في التظاهرات والمواجهات، وإنّما أيضاً ضدّ المحرّضين.

واستشهد، يوم أمس، عدي مسالمة (23 عاماً) برصاص جنود الاحتلال في الخليل، بعدما طعن جندياً إسرائيلياً خلال تظاهرة بالقرب من بيت عوا، ما دفع قوات الاحتلال إلى اقتحام البلدة والتمركز على أسطح المنازل، بعدما قام عناصرها بتفتيش عدد من المنازل هناك، كما اقتحموا منزل والد عدي، وأطلقوا قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه شبّان البلدة. كما استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في الخليل بعد ان هاجما جنديين بالسلاح الابيض.

وفي قطاع غزة، استشهد الفلسطيني أحمد السيرحي (27 عاماً) برصاص الاحتلال بعد اندلاع مواجهات قرب السياج الأمني، في حين أصيب خمسة آخرون.

وفي عملية دهس، قرب مخيم الفوار بالقرب من مدينة الخليل، قتل إسرائيلي، وأصيب آخران، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار على السائق ويسقط شهيداً.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 49  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:25 PM

نتنياهو بمنظاره المغلق: يريدون تدميرنا..!


تصاعدت الهبَّة الشعبيَّة الفلسطينية، وتواصلت عمليّات الدهس والطعن برغم كلّ الإجراءات التي تتّخذها قوات الاحتلال. وتكاثرت الانتقادات الداخلية في اسرائيل على خلفيّة ترك «المدنيين» الإسرائيليين يحملون السلاح ويتصدّون لمن يشتبهون بأنَّه ينوي تنفيذ عمليّة طعن أو دهس، بعدما قاد ذلك إلى قتل مهاجر أرتيري والتنكيل به. كما تواصل الحديث عن «تقسيم القدس»، مع إشارة زعيم المعارضة العمالية اسحق هرتسوغ، إلى أنَّ هذا التقسيم يغدو أمراً واقعياً بفعل الهبَّة والإجراءات الأمنية.

واستبق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المقرَّر مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إمَّا في برلين أو المنطقة، فزار بشكل عاجل الأراضي المحتلة واجتمع مع كل من نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويُعتقد أنَّ للزيارة صلة مباشرة بالنقاشات التي ستجري في مجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع في الأراضي المحتلة.

وفي تطور لافت يظهر أثر الهبَّة، أعلن زعيم «المعسكر الصهيوني» اسحق هرتسوغ، أنَّ القدس هي صورة المستقبل لدولة ثنائية القوميّة كالتي نذهب إليها، معتبراً أنَّ الفصل بين الشعبين أمرٌ يفرضه الواقع. وأضاف «ينبغي أن ننفصل وننقطع عن الفلسطينيين. فالرغبة في الانفصال عن الفلسطينيين، لا تنبع من محبة للعرب، وإنَّما هي الحلّ الصهيوني الوحيد، وإلَّا فإنَّنا نسير نحو دولة فلسطينية يهودية، وسيغدو الصراع فيها بين الشعبين فظيعاً وعنيفاً».

ووصل الأمين العام للأمم المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية في زيارة مباغتة للاجتماع مع كل من نتنياهو وعباس. وكان بان كي مون قد دعا الطرفين إلى كبح العنف في القدس والضفة الغربية المحتلة. وقال: «أنا مصدوم عندما أرى شباناً يرفعون السلاح ويحاولون القتل. فالعنف يزعزع أسس المطامح المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ويزعزع طموح إسرائيل في الأمن».

وأوضح الأمين العام أنَّه يفهم الإحباط والغضب لدى الشبّان الفلسطينيين من استمرار الاحتلال وتوسيع المستوطنات، وكذا خيبتهم من قيادتهم ومن الأسرة الدولية، داعياً القيادة الفلسطينية إلى استخدام طاقات الشعب الفلسطيني في النضال السلمي. وأضاف: «لا تحقّقوا أهدافكم بوسائل عنيفة كالتي شهدناها.. وأنا أدعوكم إلى تحويل إحباطكم إلى صوت شديد القوة يقود إلى التغيير. أنا لا أطلب منكم أن تكونوا سلبيّين، لكن عليكم أن تضعوا جانباً سلاح اليأس». وأشار إلى أنَّه يفهم الهموم الأمنيّة لمواطني إسرائيل وغضبهم من الوضع الراهن، إلَّا أنَّه أوضح أنَّ الرد الشديد من جانب قوى الأمن، والحواجز والأسوار، لن تجلب السلام والأمن الذي يستحقه الإسرائيليون، مشدداً على أنَّه «لا حلَّ أمنياً»، و «هناك حاجة إلى أفق سياسيّ».

وقال نتنياهو، الذي كان يراقب قطاع غزة من خلال منظار مغلق، ان «من حق اسرائيل الدفاع عن مواطنيها»، مضيفا «نحن لا نستخدم القوة المفرطة». وندد بالدوافع وراء «الارهاب الفلسطيني»، معتبرا ان لا علاقة لها بعملية السلام ولا بالمستوطنات بل «بالرغبة في تدمير اسرائيل بكل بساطة».

من جانبه، وقبيل اجتماعه المقرَّر مع نتنياهو غداً، طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري «بتطوير وتوضيح» التفاهمات التي توصَّلت إليها إسرائيل والأردن في تشرين الثاني العام 2014 بشأن الوضع القائم في الحرم القدسي، في محاولة لتهدئة «موجة العنف» الحاليّة. وقال مسؤولون إسرائيليون إنَّ إحدى الأفكار المطروحة في هذا الشأن، هي كتابة التفاهمات بين نتنياهو والملك عبد الله الثاني.

وكان كيري قد أشار، في مؤتمر صحافي، إلى الاتصالات التي أجراها مع كل من نتنياهو والملك الأردني، إذ أعرب الطرفان عن رغبة في التوصل إلى إجراء «يضمن أن يكون واضحاً للجميع ما يجري في الحرم القدسي»، مضيفاً أنَّه يريد من الطرفين الإسرائيلي والأردني وربما الفلسطيني، توضيح معنى الوضع القائم في الحرم.

وسيلتقي كيري في العاصمة الأردنية، يوم السبت المقبل، بكلٍّ من الملك الأردني والرئيس الفلسطيني، وسيبحث معهما أمر تأكيد التفاهمات بشأن الحرم وتوضيحها.

ومعروف أنَّ الأردن والسلطة الفلسطينية تتّهمان إسرائيل بانتهاك الوضع القائم في الحرم، فيما تتّهم إسرائيل الأوقاف الإسلامية بعدم الوفاء بالتزاماتها والسماح للفلسطينيين باستفزازات. وبرغم أنَّ تفاهمات تشرين الثاني 2014 تمّت برعاية أميركية، إلَّا أنَّ الولايات المتحدة رفضت توجيه اتهامات لأيّ طرف. ووفقاً لصحيفة «هآرتس»، فإنَّ أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين، قال إنَّ إحدى الأفكار التي يتدارسها كيري ومعاونوه بشأن «توضيح» التفاهمات، هي كتابة هذه التفاهمات خطياً وإنشاء آلية تسمح للأطراف بمراجعة وحلّ المشاكل فور بروزها.

وقد أثار استخدام الإسرائيليين المكثّف للسلاح لمجرَّد الشبهة، انتقادات واسعة من جانب العديد من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية. إذ أردت قوَّات إسرائيلية امرأة وشابا بالرصاص، لمجرد الشكّ في أنَّهما ينويان فعل شيء من دون التثبت من ذلك. وبعدها، اضطرت أوساط إسرائيلية إلى الاعتراف بأنَّ السبب الرئيس وراء ذلك، هو سماح الحكومة لكلّ من يحمل سلاحاً باستخدامه. واضطرّ وزير الأمن الداخلي الذي تعرَّض أكثر من غيرة إلى انتقادات، لإصدار تعليمات بعدم جواز إطلاق النار على أيّ مشتبه فيه بعد تحييده.

وكانت أوساط تُعنى بصورة «طهارة السلاح» في إسرائيل أمام الرأي العام الغربي، قد انتقدت حثّ السكان من جانب وزراء الحكومة على حمل أسلحتهم والتصدّي لمن يحاولون تنفيذ عمليات. واضطرت شرطة الاحتلال إلى الإعلان، أنَّها ستبحث عمَّن شاركوا في التنكيل بالمهاجر الأرتيري الذي اشتبه فيه رجل أمن أنَّه منفّذ عمليّة بئر السبع. كما قالت الشرطة الإسرائيلية، إنَّها تبحث عن يهودي طعَن عرباً، ويهودي آخر ضرب امرأة مقيّدة. ولكن كل هذه المواقف، لا تهدف سوى إلى الربح الإعلامي، وإلى تأكيد «تفوّق» إسرائيل الأخلاقي على العرب.

وكان نائب رئيس «المعهد الإسرائيلي للديموقراطية» البروفيسور مردخاي كرمنتسر، قد استغرب عدم إقدام المستشار القضائي للحكومة على «إدانة هذه الحماسة القبيحة، وهناك خشية من أنّنا رأينا ثمارها البائسة في القتل الجماعي في بئر السبع». أمَّا رئيس الشاباك السابق عامي أيلون فقال، إنَّ «ضبط النفس معناه أن تقتل من يحاول قتلك عندما يأتي لقتلك وعندما يكون الأمر ضرورياً. لكن أن تقتل شخصاً عندما يكون واضحاً أنَّ بالوسع اعتقاله وأنَّه لا خطر منه، فهذا ليس ضبط نفس».

في كل حال، ومن أجل كبح الانتفاضة، تقوم أجهزة الأمن الإسرائيلية باعتقالات واسعة ليس فقط في القدس وفي المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وإنَّما في مدن الضفة الغربية. وقد اعتقلت إسرائيل من داخل مدينة بيتونيا، القيادي في «حماس» الشيخ حسن يوسف. وأعلن القائم بأعمال قائد الشرطة الإسرائيلية أنَّ قواته اعتقلت حوالي 300 من أبناء القدس، وأنَّ موجة اعتقالات جارية ليس فقط ضدّ المشاركين في التظاهرات والمواجهات، وإنّما أيضاً ضدّ المحرّضين.

واستشهد، يوم أمس، عدي مسالمة (23 عاماً) برصاص جنود الاحتلال في الخليل، بعدما طعن جندياً إسرائيلياً خلال تظاهرة بالقرب من بيت عوا، ما دفع قوات الاحتلال إلى اقتحام البلدة والتمركز على أسطح المنازل، بعدما قام عناصرها بتفتيش عدد من المنازل هناك، كما اقتحموا منزل والد عدي، وأطلقوا قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه شبّان البلدة. كما استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في الخليل بعد ان هاجما جنديين بالسلاح الابيض.

وفي قطاع غزة، استشهد الفلسطيني أحمد السيرحي (27 عاماً) برصاص الاحتلال بعد اندلاع مواجهات قرب السياج الأمني، في حين أصيب خمسة آخرون.

وفي عملية دهس، قرب مخيم الفوار بالقرب من مدينة الخليل، قتل إسرائيلي، وأصيب آخران، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار على السائق ويسقط شهيداً.



الصورة الرمزية الاميرة القسامية
داعية فعالة

رقم العضوية : 16535
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : غزة
المشاركات : 2,197
بمعدل : 1.74 يوميا

الاميرة القسامية غير متواجد حالياً عرض البوم صور الاميرة القسامية


  مشاركة رقم : 50  
كاتب الموضوع : الاميرة القسامية المنتدى : نصرة فلسطين قديم بتاريخ : 10-21-2015 الساعة : 06:25 PM

الإضراب الشامل يعمُّ الخليل

عمّ الإضراب الشامل، اليوم الأربعاء، مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، احتجاجا على سياسة الاحتلال والإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء المحافظة.

وشمل الإضراب الذي دعت إليه القوى الوطنية والفصائل، حدادا على أرواح أربعة شهداء ارتقوا بالأمس في مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا وبيت أولا. وطال الإضراب كافة مرافق الحياة في المحافظة، وحركة النقل والجامعات والمؤسسات والمحال التجارية


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الانتفاضة الفلسطينية الثالثة راحلة إلى ربي نصرة فلسطين 112 07-15-2011 02:17 PM
الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة ♥ 15 مايو ♥ سجل يا تاريخ لؤلؤة الشرق نصرة فلسطين 37 07-11-2011 07:42 PM
أول شهيد في الانتفاضة الثالثة شمائل نصرة فلسطين 1 05-29-2011 11:58 AM
الانتفاضة الفلسطينية الثالثة على الفيس بوك ام ميسون نصرة فلسطين 4 04-05-2011 08:41 PM
موسوعة الاسعافات الاولي انا مسلمة القسم المفتوح 3 05-05-2006 03:03 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009