الإهداءات


العودة   منتدى الأخوات في طريق الإيمان الأقسام الاسلامية قسم الفقه الاسلامي



قسم الفقه الاسلامي يهتم بفقه العبادات والمعاملات . والفقه هوالعلم بالأحكام الشريعة العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

أحكام الحائض وذكر الله ومس المصحف ودخولها المسجد

بسم الله الرحمن الرحيم -------------------------------------------------------------------------------- أتمنى عدم الرد أو النقد إلا بعد قراءة البحث بحيادية تامة بسم الله الرحمن الرحيم - إن الحمد لله نحمده و نستعينه

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

داعية إلى الله

رقم العضوية : 2913
الإنتساب : Jan 2007
المشاركات : 10
بمعدل : 0.00 يوميا

أم هيا غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم هيا


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم الفقه الاسلامي
أحكام الحائض وذكر الله ومس المصحف ودخولها المسجد
قديم بتاريخ : 01-24-2007 الساعة : 08:26 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------

أتمنى عدم الرد أو النقد إلا بعد قراءة البحث بحيادية تامة


بسم الله الرحمن الرحيم
- إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا.
- اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
- اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً ، رب اشرح لي صدري
ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
- اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.

أما بعد ،،،
سنتكلم بإذن الله – تعالى – عن أحكام الحائض وذكر الله ومس المصحف ودخولها المسجد .

––––––––––
أولاً :
أحكام الحائض وذكر الله تعالى وقراءة القرآن الكريم :
- قال الإمام البخاري – t– حدثنا محمد حدثنا عمر بن حفص قال :
" حدثنا أبى عن حفصه عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها ، حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته "

( صحيح ) أخرجة البخاري ( حديث 971 ) ومسلم ( ص 606 ) وأبو داود ( 1138 ) .
- خدرها : سترها .
* ويفيد هذا الحديث بأن للحائض أن تذكر الله تعالى وأن تكبره – عز وجل .
- وقال الإمام البخاري – t– أيضاً : حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة – رضى الله عنها – أنها قالت :
" قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا و المروة ، قالت :
فشكوت ذلك إلى رسول الله – r– فقال : افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري "

أخرجة البخاري ( حديث 1650 )
وهذا يدل على أنه كما أن للحاج أن يذكر الله – عز وجل – ويقرأ القرأن فكذلك للحائض ، فلها أن تذكر الله وأن تقرأ القرأن الكريم ، إنها تمنع فقط من الطواف كما بين النبي r .
ولعل هذا الحديث والذي قبله يفيدان جواز ذكر الله – تعالى – وقراءة القرآن الكريم للحائض .
عن ام المؤمنين عائشة – رضى الله عنها – قالت : " كان رسول الله – r– يذكر الله – تعالى – على كل أحيانه "

أما بالنسبة لأقوال المانعين فبإذن الله سنعرضها ونرد عليها .
- عن على بن أبى طالب – رضى الله عنة – قال : كان النبي – r – يقضى حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل اللحم ولا يحجبه من القرآن شئ إلا الجنابة


أولاً :
هذا الحديث موقوف على : ( على t) . كما ذكر الشيخ : مصطفي العدوى .
ثانياً :
أن هذا ليس من باب التحريم إنما هو فقط فعل النبي – r- ، أي :
فعل خاص به ، فإن النبي – صلى الله علية وسلم – كان إن أراد أن يفعل المسلمين شيئاً معيناً قال لهم أن يفعلوه ومن أسلوب قوله كان يعرف المسلمون هل هذا الفعل فرض أم سنه أم من المستحبات وهذا لم يحدث في هذا الحديث فإن النبي – r – كان يقوم بهذا العمل الذي ورد في حديث
على – t– ولم يأمر أحد به .
وإن هذا الحديث يشبه حكمة – r – في أكل الضب :
فقد سئل النبي – r– عن الضب فقال : " لا أكله ، ولا أحرمه "
ولقد أكل على مائدة النبي – r- ، وعلى هذا استدل بن عباس – t– أنه حلال أكلة .
وهكذا فإن النبي – r– لم يحرم أكل الضب وفي الوقت ذاته لم يأكله . مثل ما حدث في حيث على – الذي أسلفناه .
فإن النبي – r– لم يحرم قراءة القرآن الكريم أثناء الجنابة وفي الوقت ذاته لم يفعله .
ولذلك نقول أن هذا الأمر خاص بالنبي – r– ولا يؤخذ به من باب التشريع .
وينطبق على الحديث السابق ذكره والذي ذكره على – رضى الله عنة – حديث النبي – r – الذي قال فيه : " إني كرهت أن أذكر الله على غير طهارة "
فقد جاءت الكراهة هنا للتنزيه وتسمها : ( كراهة تنزيهية ) وليست كراهة تحريمية .
ولقد ذكرنا سالفاً أن أم المؤمنين عائشة – رضى الله عنها – قالت :
" كان رسول الله – r– يذكر الله على كل أحيانه "
ومن الممكن أن يجد البعض تعارض بين الحديثين ولكن في الحقيقة لا يوجد تعارض وإنما الحديثان يقويان القول الذي يبيح ذكر الله تعالى للجنب وكذلك للحائض ، فإن الحديث الثاني الذي ذكرته السيدة عائشة – رضى الله عنها – يفيد أن النبي – r– كان يذكر الله – تعالى – في جميع أحواله ، وجاءت لفظة ( جميع أحواله ) على الإطلاق ولم تأتى مقيدة بأحوال معينة ولذلك فإنه يدخل فيه حالته – r – وهو جنب ، والحديث الأول يفيد أن النبي – r– كان يكره ذكر الله وهو غير طاهر ، وهذا يدل على أن الكراهة هنا كراهة تنزيهية فإنها إن كانت تحريمية لم يفعلها النبي – r -.
واستدل البعض على المنع بحديث جابر وبن عمر y مرفوعاً :
" لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن "
وهذا الحديث ( حديث ضعيف ) ولا يثبت عن رسول الله – r – وذكر في ( علل بن أبى حاتم (1/49))
ونقول أن الأحاديث الضعيفة لا يؤخذ بها إلى في فضائل الأعمال ولها أيضاً في فضائل الأعمال
( شروط ) ، والرأي الراجح هو أن الأحاديث الضعيفة لا يؤخذ بها ولا يستدل بها لا في التشريع ولا في فضائل الأعمال لأن النبي – r– قد ترك لنا من الأحاديث الصحيحة القوية الإسناد والخالية من العلل القادحة مل يكفي ويفي بكل شئ

وقال الإمام النووي – رحمة الله - : يجوز عن أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوى الموضوع من الضعيف والعمل به من غير بيان ضعفه في غير ( صفات الله تعالى ، والأحكام ، كالحلال والحرام ومما لا تعلق له بالعقائد والأحكام ).
وهكذا فإنه لا يجوز الاستدلال بالحديث السابق ذكره في تحريم الذكر على الجنب والحائض أو تحريم قراءة القرآن عليهما .

قال شيخ الإسلام بن تيميه – رحمة الله – في ( مجموع الفتاوى 21 / 459 ):
وأما قراءة الجنب والحائض للقرآن فللعلماء ثلاثة أقوال :
1- قيل : يجوز لهذا وهذا ، وهو مذهب أبي حينفة والمشهور من مذهب الشافعي وأحمد
2- قيل : لا يجوز للجنب ، ويجوز للحائض إما مطلقاً أو إذا خافت النسيان وهو مذهب مالك ، وقول في مذهب احمد وغيره ، فإن قراءة الحائض للقرآن لم يثبت عن النبي – r– فيه شيء غير الحديث المروى عن إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبه عن نافع عن بن عمر :
" لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن " رواة أبو داود وغيره .
وهو حديث ضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث . و روايات إسماعيل بن عياش عن الحجازيين ضعيفة بخلاف رواياته عن الشاميين .
ولم يرو هذا الحديث عن نافع أحد من الثقات
ومعلوم أن النساء كن يحضن على عهد رسول الله – r – ولم يكن ينههن عن قراءة القرآن . كما لم يكن ينههن عن الذكر والدعاء بل أمر الحيض أن يخرجن يوم العيد ، فيكبرن بتكبير المسلمين . وأمر الحائض أن تقضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت : تلبى وهى حائض ، وكذلك بمزدلفة ومنى ، وغير ذلك من المشاعر .
وأما الجنب ، فلم يأمره أن يشهد العيد ، ولا يصلى ولا أن يقضى شيئاً من المناسك ، لأن الجنب يمكنه أنن يتطهر فلا عذر له في ترك الطهارة ، بخلاف الحائض فإن حدثها قائم لا يمكنها مع ذلك التطهر .
ولهذا ذكر العلماء : ليس للجنب أن يقف بعرفة و المزدلفة ومنى حتى يطهر وإن كانت الطهارة ليست شرطاً في ذلك – لكن المقصود أن الشارع أمر الحائض أمر إيجاب أو استحباب بذكر الله ودعاءه مع كراهة ( أي عدم التحريم ) ذلك للجنب .
فعلم أن الحائض يرخص لها فيما لا يرخص للجنب فيه ، لأجل العذر . وإن كانت عدتها أغلظ ، فكذلك قراءة القرآن لم ينهها الشارع عن ذلك .
وإن قيل : إنه نهى الجنب ، لأن الجنب يمكنه أن يتطهر ، ويقرأ بخلاف الحائض ، تبقى حائضاً أياماً فيفوتها قراءة القرآن .
- تفويت عباده تحتاج إليها – مع عجزها عن الطهارة – وليست القراءة كالصلاة ، فإن الصلاة يشترط لها الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر والقراءة تجوز مع الحدث الأصغر بالنص ، واتفاق الأئمة . ( 1 . هـ )



وقال بن حزم ( المحلى 1 / 77 – 78 ) : مسألة :
- وقراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله – تعالى – جائز كل ذلك بوضوء وبغير وضوء وللجنب وللحائض .

قال الشيخ مصطفي العدوى في كتابه جامع أحكام النساء ( الجزء الأول / ص 186 ) :
برهان ذلك أن قراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله – تعالى – أفعال خير مندوب إليها مأجور فاعلها ، فمن ادعى المنع فيها في بعض الأحوال كلف أن يأتي بالبرهان ثم طفق أبو محمد رحمة الله يورد أقوال المخالفين له في ذلك ويفندها قولاً قولا
فحاصل الأمر أنة – يجوز للحائض أن تذكر الله وتقرأ القرأن إذ لم يرد دليل صحيح صريح عن رسول الله – صلى الله علية وسلم – يمنع من ذلك بل قد ورد ما يفيد جواز القراءة والذكر وهو ما تقدم ، والله أعلم . (أ.هـ)
وذكر الشيخ : محمد بن عبد المقصود في كتاب فتاوى المرآة المسلمة لمجموعة علماء

( ص 53 ) ما يلي :
- يجوز للمرأة الحائض أن تقرأ القرآن وهذا مذهب ( بن عباس – رضى الله عنهما ) من الصحابة ، و ( سعيد بن المسيب ) من التابعين ، والإمام مالك، وطوائف من الشافعية ، لأن ذلك يطول بعدها عن القرآن ، فيجوز لها أن تقرأ القرآن من سرها (1) ، ولا دليل يمنعها من قراءة القرآن .
1- من سرها : فيه كلام سنسرده فيما يلي إن شاء الله في مس المصحف وعلى وضوء وما ذكر سالفاً نقول باختصار :

1- يجوز للحائض والجنب على حد سواء ذكر الله تعالى – من تسبيح وتكبير …. الخ
2- الأدلة الواردة في تحريم قراءة القرآن للحائض والجنب هي أدله ضعيفة .
3- الأدلة الواردة في كراهة قراءة القرآن للحائض والجنب يفيد الكراهة التنزيهية وليست كراهه تحريمية بل هو فعل خاص بالنبي – r -.
4- بالنسبة لمن أجاز للحائض ولم يجز للجنب كان رأيه هكذا عقاباً للجنب لأنه يستطيع إزالة نجاسته ، بعكس الحائض .



أنتهي ،،،








ثانياُ : مس المصحف للحائض والجنب :
بعض الأدلة التي استدل بها أصحاب الرأي الذي يحرم مس المصحف والرد عليها :
المراد بالضمير في قوله تعال ى : " يمسه " هو :
1- قال الله – تعالى – (( لا يمسه إلا المطهرون )) .
أورد الشيخ / مصطفي العدوى ما يلي :
الكتاب المكنون الذي في السماء ، والمراد بالمطهرون : ( الملائكة ) .
( 1 . هـ )
لفظ ( المطهرون ) : قال فيها أكثر المفسرين أنها تفيد الملائكة لأن المطهرون هم الذين لا ينجسون أبداً ولا يصيبهم نجاسة .
أما الذين تصيبهم نجاسة ثم يتطهرون هم ( المتطهرين ) أو ، ( المطّهرين ) بتشديد الطاء ويؤيد هذا التفسير قوله – تعالى - :

(( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون ))
فقد قال الله – تعالى – (( في كتاب مكنون )) أي : الكتاب الذي في السماء ومعنى الآية : أن القرآن الكريم يوجد منه نسخه في السماء لا يمسها إلا الملائكة وهذا لعظيم شرف القرآن الكريم. ( في علوم القرآن )

(( في صحف مكرمه مرفوعة مطهره بأيدي سفره كرام برره ))
وهو أيضاً القرآن الموجود في السماء في صحف مكرمه ، ( أي : الكتاب المكنون ) مرفوعة مطهره أي : مرفوعة في السماء ، بأيدي سفره كرام برره : وهم الملائكة
· وما سبق كله رأى أكثر المفسرين ، وهكذا لا يفيد قول الله – تعالى –
(( لا يمسه إلى المطهرون )) تحريم مس المصحف للحائض .
الرأي الثاني في تفسير قوله – تعالى - : (( لا يمسه إلا المطهرون )) .
هو : أن المراد بالمطهرون : المؤمنون ، واستدلوا على هذا الرأي بقول الله – تعالى - : (( إنما المشركون نجس ))
فإن كان المشركون نجس على الإطلاق أي : دائماً ، وهذا لنجاسة عقيدتهم ونفوسهم وقلوبهم ، إذاً في المقابل : المؤمنون طاهرون عل الإطلاق ( أي : على جميع أحوالهم ، لطهارة عقيدتهم وقلوبهم )
- وقد قال النبي – صلى الله علية وسلم – " إن المؤمن لا ينجس "
وقد نهى النبي – صلى الله علية وسلم – عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو ( من المشركين و الكفرة ) والرأيان السابقان في تفسير قوله – تعالى – (( لا يمسه إلا المطهرون )) هما الرأيان الراجحان واللذان أخذ بهما أكثر أهل العلم .
وسنعرض بإذن الله – تعالى – باقي الآراء وهى :
3- الرأي الثالث : المراد بهذه الآية : أي لا يتذوقه ولا ينتفع به إلا المؤمنون .
4- الرأي الرابع : المراد بالمطهرون : المطهرون من الذنوب والخطايا .
5- الرأي الخامس : المراد بالمطهرون : المطهرون من الحدث الأكبر والأصغر .
6- الرأي السادس : المراد بالمطهرون : المطهرون من الحدث الأكبر ( الجنابة )
· أختار المانعون الرأي الخامس والسادس ، بالرغم من أن أكثر المفسرين فسروا الآية على الرأي الأول والثاني .

* واستدل المانعون أيضاً بقول النبي – r– " لا يمس القرآن إلا طاهر "
ولهذا الحديث رأيان :
1- قال الشيخ / مصطفي العدوى : وهذا الحديث لم أقف له على إسناد صحيح ولا حسن ولا يقارب الصحة ولا الحسن وكل ما وقفت عليه من أسانيد لهذا الحديث لا يخلو حديث منها من مقال (1) . وبمجموعها هل ترتقى إلى الصحة أو الحسن أم لا (2) ؟ في ذلك خلاف وإن صححه الشيخ ناصر (3) في الارواء ( 1 / 158 ) وعلى فرص صحته (4) فتوجيهه كما وجهت الآية الكريمة .
(1) مقال : أي شئ أو عله تفيد عدم صحة الحديث ، وقد وضح الشيخ أنه كلما وجد روايه لهذا الحديث من طريق وجد فيها شئ يؤدى إلى علة الحديث وعدم الأخذ به .
(2) وبمجموعها هل ترتقى إلى الصحة أو الحسن أم لا ؟ : وهذا لأن في مصطلح الحديث يرتقى الحديث الضعيف أحيانا إلى الحسن أو الصحة إذا تعددت طرق روايته ولذلك فقد صححه الشيخ ناصر الدين الألباني لأن الحديث له طرق عديدة فقوى لهذا السبب .
(3) الشيخ ناصر : هو الشيخ ناصر الدين الألباني .
(4) وعلى فرض صحته : أي إن فرضنا أنه صحيح فإنه يفيد إما الملائكة أو المؤمنون ، ولقد قال الشيخ ناصر الدين الألباني في هذا ما يلي :
أن النبي – r– أتى جماعه من الصحابة وكان فيهم أبو هريرة t، وفي روايه أخرى ( حذيفة ) ، فانسل أبو هريرة من المجلس ، ثم جاء ورأسه يقطر ماء ، فسأله رسول الله – r– عن سبب انسلاله فقال : يا رسول الله ، إني كنت جنباً – كأنه يقصد أن يقول : إني استهجنت أن اجلس معك أو أن أصافحك وأنا جنب – فقال – r– " سبحان الله إن المؤمن لا ينجس " وللعلم أن أبو هريرة كان من أهل الصفة
فمعنى قوله – صلى الله علية وسلم : " لا يمس القرآن إلا طاهر " أي إلا المؤمن ، سواء كان بعد ذلك محدثاً حدثاً أكبر أو أصغر ، فلا يوجد هناك نص صحيح صريح في عدم جواز مس المصحف ممن كان على الحدث الأكبر أو الأصغر . (1.هـ)
وذهب الإمام بن حزم في ( المحلى ) ( 1 / 77 ) فقال :
ومس المصحف وذكر الله تعالى أفعال خير مندوب إليها مأجور فاعلها فمن ادعى المنع فيها في بعض الأحول كلف أن يأتي ببرهان ، وقال أيضاً في كتابه المحلى ( 1 / 81 ) : وأما مس المصحف فإن الآثار التي احتج بها من لم يجز للجنب مسه فإنه لا يصح منها شيئاً لأنها إما مرسله وإما ضعيفة لا تسند وإما عن مجهول وإما عن ضعيف ( 1 . هـ )




وهكذا لم يرد دليل صحيح يحرم مس المصحف للحائض ، والجنب أيضاً ، وكما أوردنا سالفاً أن بعض أهل العلم حرم ذلك على الجنب عقاباً له على تقصيره في إزالة الجنابة بما أنه يستطيع ذلك ، إما للحائض فإن ذلك ليس بإرادتها فإنه من أصل خلقتها .
وهل سيخلق الله شيئاً ثم يعاقب عليه : أي أنه فرض على المرأة الحيض وينطبق عليه النفاس ، فهل يعاقبها بعد ذلك على هذا بعدم مسها المصحف أو قراءتها للقرآن الكريم أو دخولها المسجد كما سنوضح ذلك تباعاً بإذن الله . فلا والله لا يخلق الله شيئاً ويفرضه على خلقه ثم يعاقبهم به تعالى الله علواً كبيراً .
فقد قال – عز وجل - : (( وما كان ربك بظلام للعبيد ))
وهذا على خلاف الجنب فإنه أجنب بمحض إرادته وبيده إزالة نجاسته ولكنه تقاعس عن هذا . ومع ذلك أيضاً لم يرد دليلاً صحيحاً صريحاً يحرم على الجنب قراءة القرآن أو الذكر أو مس المصحف أو حتى دخول المسجد لحاجة غير الصلاة أو عابر سبيل . وسيأتي توضيح ذلك بعون الله .والله تعالى أعلى وأعلم .
ثالثاً : دخول الحائض المسجد :
أولاً : أدله من أباح دخول الحائض المسجد :
قال الشيخ مصطفي العدوى في كتابه ( جامع أحكام النساء ) الجزء الأول( ص 191 ) ما يلي :
. ابتداء فليعلم أننا لم نقف على دليل صحيح صريح يمنع الحائض من دخول المسجد وعليه فيجوز للحائض أن تدخل المسجد إذ لا مانع من ذلك .
وينسبه على أنه على الحائض أن تحترز من إصابة المسجد بالأذى لما ورد عن النبي – r – من نصوص في الحث على نظافة المسجد .
بعض أدله المبيحين :
1- البراءة الأصلية ( أي : أنه لم يرد دليل صحيح ينهى الحائض عن دخول المسجد )
2- مبيت المرأة السوداء التي كانت تقيم المسجد في المسجد على عهد رسول الله – r - ، ولم يرد أنه أمرها أن تخرج من المسجد وقت حيضها وحديثها في صحيح البخاري .
3- قول النبي – صلى الله علية وسلم – لعائشة – رضى الله عنها – في الحج : " افعلي ما يفعلة الحاج إلا أن تطوفي بالبيت " وقيل أن الحائض تمنع من الطواف لأن الطواف ( صلاة ) ، وكما أن للحجيج دخول المسجد فلها أيضاً دخوله .
4- قول النبي – صلى الله علية وسلم – " إن المؤمن لا ينجس "
5- عن عطاء بن يسار قال : " رأيت رجالاً من أصحاب رسول الله – r– يجلسون في المسجد وهم مجنبون إذا تؤضئوا وضوء الصلاة )
(حديث حسن)
أي : أن الجنب كان يجلس في المسجد ولكن يتوضأ وضوءه للصلاة . وقد كان أهل الصفة يبيتون بالمسجد حيث أنهم كانوا من الفقراء فقام النبي – r– بعمل مكان لهم يبيتون فيه وقد كانوا يحتلمون بالمسجد ويصبحون وهم جنباً ولم ينههم رسول الله r وللعلم أنهم كانوا من الصحابة وكان منهم أبا هريرة – t– وهم أكثر حرصاً وتشريفا


للمسجد من أي أحد أخر ، وأكثر الأشخاص إتباعاً لشرع الله ونهج رسوله – r .

وأيضا كان هناك من المسلمين والمسلمات من يعتكفن في المسجد فيحتلم الرجال وتحيض النساء .
6- حديث عائشة – رضى الله عنها – قالت : قال لي رسول الله – r – ناوليني الخمرة من المسجد ، فقلت : إني حائض ، فقال : إن حيضتك ليست في يدك . وفي رواية مسلم " تناوليها فإن الحيضة ليست في اليد "
وقد قال الشيخ ( مصطفي العدوى ):
ولكن في الحقيقة أن هذا الحديث ليس صريحاً في الحظر ولا في الإباحة فنقطة من أدلة المجيزين والمانعين ، ويبقى هنا بعض أدله المانعين نوردها و بالله التوفيق .
وهذا لأن العلماء اختلفوا في شرح هذا الحديث وجاء شرحه على وجهين .
الوجه الأول : أن الخمرة كانت داخل المسجد وكان النبي – r– خارج المسجد فقال للسيدة عائشة بأن تأتى له بالخمرة . وعلى هذا الرأي فإن للحائض أن تدخل المسجد .
الوجه الثاني : أن الخمرة كانت خارج المسجد وكان النبي – r– داخل المسجد فقال للسيدة عائشة بأن تناوله الخمرة . وعلى هذا الرأي فإن الحائض لا تدخل المسجد .
بعض أدلة المانعين :
1- قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ))
قيل في تفسير هذه لآية أن المراد بالصلاة هو مواضع الصلاة وأخذوا هذا المعنى من قوله تعالى (( لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد ))
وهذا المعنى هو لزيد بن أسلم .
وعلى هذا المعنى يحرم على الجنب وطء مواضع الصلاة إلا أن يكون عابر سبيل ومانعين الحائض قاسوا حكمها على حكم الجنب في هذه الآية ، وهذا القياس لا يصح . لأننا لا يحق لنا القياس إلا في الأمور التي لم تكن موجودة على عهد النبي – r – أما الحيض فإن النساء من أول الخليقة إلى يوم القيامة تحضن فإن الحيض ليس مستحدث حتى نقيسه على شئ آخر .
وقد قال على – t- : ولا حجه في قول زيد و لو صح أنه قال لكان خطأ منه لا يجوز أن يظن أن الله تعالى أراد أن يقول : لا تقربوا مواضع الصلاة فيلبس علينا فيقول : (( لا تقربوا الصلاة )) وهذا رأى على بن أبي طالب ، وبن عباس – y– وجماعه .
وإذا نظرنا للآية الكريمة سنجد الله تعالى قال : (( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ))
وهذا الجزء من الآية يوضح حرمة الصلاة للسكارى لأنهم لا يدرون ما يقولون وهكذا فليس المقصود بها مواضع الصلاة بل المقصود هو فعل الصلاة نفسه .



2- قول النبي – r– لما أمر النساء بالخروج للعيدين فقال : " ويعتزل الحيض المصلى " والمراد بالمصلى في هذه الآية ( الصلاة ) لأن النبي – r– وصحابته كانوا يصلون العيد في الفضاء وليس بالمساجد .
3- أن النبي – r– كان يدلى رأسه لعائشة وهو في المسجد وهى خارجة حتى ترجله وهى حائض .
وهذا الحديث ليس دليلاً صريحاً في المنع .
ملحوظة هامة :
عندما يريد المشرع تحريم شيئا أو تحليل شيئا لابد أن تكون بصيغة واضحة وصريحة ومباشرة إلى حد كبير .
مثل : قوله – صلى الله علية وسلم - : " لعن الله النامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة ...... "
قال الله تعالى : (( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء )) "النساء : 12"
وهناك الكثير من الأدلة .
4- الأوامر الواردة بتنظيف المساجد من القاذورات .
وقد قال الشيخ : مصطفي العدوى في هذا الدليل :
وهذا ليس نصاً في المنع إنما هو في تنظيفها من القاذورات فإذا أمنت الحائض من توسيخ المسجد فلا بأس بجلوسها فيه .
5- حديث " لا أحل المسجد لجنب ولا حائض " وهذا الحديث من طريق جسرة بنت دجاجه : فهو حديث ضعيف .
6- ومن طريق أفلت بن خليفة :
عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة أن رسول الله – r– قال لأصحابه :
" وجهوا هذه البيوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب "
عن أبي الخطاب الهجري عن محروج الهذلى عن جسره قالت حدثتني أم سلمه : أن رسول الله – r– وأزواجه وعلى وفاطمة "
عن عبد الوهاب عن عطاء الخفاف عن ابن أبي غنية عن إسماعيل عن جسره بنت دجاجة عن أم سلمه : قال النبي – r– " هذا المسجد حرام على كل جنب من الرجال وحائض من النساء إلا محمداً وأزواجه وعلياً وفاطمة "
وعن محمد بن الحسن عن سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله أن النبي – r– لم يكن يأذن لأحدٍ أن يجلس في المسجد ولا يمر فيه وهو جنب إلى على بن أبي طالب .
قال على : وهذا كله باطل أما ( أفلت ) فغير مشهور ولا معروف بالثقة ، وأما ( محدوج ) فساقط يروى المعضلات عن ( جسره ) و ( أبو الخطاب الهجري ) مجهول ، وأما ( عطاء الخفاف ) فهو (عطاء بن مسلم) منكر الحديث، ( إسماعيل ) مجهول ( ومحمد بن الحسن ) مذكور بالكذب ( وكثير بن زيد ) مثله .
وهكذا يسقط كل ما في هذا الخبر .


هام جداً

- ما هو الحديث المعضل ؟
هو ما سقط من وسط إسناده اثنان فأكثر على التوالي .
و هو من الأحاديث الضعيفة التي لا يؤخذ بها .
- ما معنى منكر الحديث ؟
إنه الحديث المنكر من الأحاديث الضعيفة الغير مأخوذ بها ويكون راويه ضعيفاً .
وإذا قال البخاري في راوٍ : إنه منكر الحديث فهي من أردأ عبارات التجريح عنده .
وهو حديث يرويه راوٍ ضعيف ويخالف بروايته روايه الثقة .



- عن هشام بن عروه عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين " أن وليده سوداء كانت لحى من العرب فأعتقوها فجاءت إلى رسول الله – r– فأسلمت فكان لها خباء في المسجد أو حفش " قال الشيخ ( مصطفي العدوى ) :
قال على : فهذه امرأة ساكنه في مسجد النبي – r– والمعهود في النساء الحيض فما منعها عليه السلام من ذلك ولا نهى عنه ، وكل ما لم ينه rعنه فمباح وقد ذكرنا عن رسول الله – r– قوله : " جعلت لي الأرض مسجداً " ولا خلاف أن الحائض والجنب مباح لهما جميع الأرض ، الأرض ، وهى مسجد فلا يجوز أن يخص بالمنع من بعض المساجد دون بعض ، ولو كان دخول المسجد لا يجوز للحائض لأخبر بذلك علية السلام عائشة إذ حاضت فلم ينهها إلا عن الطواف بالبيت فقط ، ومن الباطل المتيقن أن يكون لا يحل لها دخول المسجد فلا ينهاها علية السلام عن ذلك ويقتصر على منعها من الطواف وهذا قول داود المزني وغيرهما .
قال الشوكاني في ( نيل الأوطار 1/230 ) : وقد ذهب إلى جواز دخول الحائض المسجد وأنها لا تمنع إلا المخافة ما يكون منها
عن زيد بن ثابت حكاه الخطابي عن مالك والشافعي وأحمد وأهل الظاهر .
ومنع من دخولها سفيان وأصحاب الرأي وهو المشهور من مذهب مالك .
قال أبو محمد بن حزم – رحمة الله – في ( المحلى 2 / 1842 ) :
مسألة : وجائز للحائض والنفساء أن يتزوجا وان يدخلا المسجد وكذلك الجنب لأنه لم يأت نهى عن شئ من ذلك وقد قال رسول الله – r– : " المؤمن لا ينجس " وقد كان أهل الصفة يبيتون في المسجد . بحضرة رسول الله – r– وهم جماعة كثيرة ولا شك في أن فيهم من يحتلم فما نهوا عن ذلك قط .
وهكذا لم يرد دليلاً واحداً صحيحاً صريحاً يمنع الحائض أو والنفساء أو الجنب من دخول المسجد أو ذكر الله أو قراءة القرآن أو حتى مس المصحف .



تساؤلات هامة (( اجتهادية شخصية ))
1 – لو أخذنا بالرأي القائل بأن المرأة الحائض يجوز لها أن تقرأ القرآن مما تحفظه في صدرها و لكن لا يجوز لها أن تمس المصحف ( ورقا و مدادا ) فسنجد سؤالا ألا وهو ، أيهما أشرف من الآخر و أيهما قد شرَّف الآخر ؟ أكلام الله هو الذي شرف المصحف أم العكس ؟
فلو أننا أخذنا بالرأي الاجتهادي السابق و هو عدم مس الحائض المصحف في حين أنها يمكنها قراءة القرآن مما تحفظ من صدرها فنكون هكذا كأننا نقر بأن المصحف ((ورقا و مدادا ) أشرف من كلام
الله – تعالى - ، و أعتقد أن العكس صحيح ، فلماذا لم تحكموا بالعكس ؟؟

2- هل المرأة الحائض تعتبر عين نجسة كالكلب أو الخنزير فتكون كلها نجسه فلا يجوز لها أن تمس المصحف بأي جزء من جسدها ؟ أم أن هناك جزءا من جسدها الطاهر أصابته نجاسة حكميه ؟ و على هذا لا يجوز مس المصحف بهذا المكان النجس , و بالطبع لن يحدث ذلك بأي حال من الأحوال ؟؟

3- لماذا بالرغم من إقرار كل علماء المصطلح بعدم الأخذ بالأحاديث ( الضعيفة و المقطوعة و المنكرة ........ إلى آخره ) في الفقه و الأحكام و العقيدة ، نجد العلماء يأخذون بها في أحكام المرأة مثل : تحريم مسها للمصحف و دخولها المسجد و عدم تغطية الوجه و الكفين ؟ فهل هو من الباب التقوى و الورع ، فإن كان كذلك ( فهل نحن أكثر تقوى و أكثر ورعا من النبي - r - و من صحابته الكرام ؟؟) و إن كان من باب تضييق الواسع على المرأة فأدعو كل رجل أن يضع نفسه مكان المرأة في أنه ينقطع عن كتاب الله تعالى قترة من الزمن بدون أي دليل صحيح فماذا سيكون شعوره حينها ؟؟؟

4- أما كان النبي - r - و صحابته الكرام أحق بوضع هذا الحكم من العلماء المجتهدين متقدمين كانوا أو متأخرين ؟
فهم أكثر تشريفا و أعظم حرصا منا على كتاب الله - تعالى - و على بيوته ( المساجد ) ؟؟؟

5-هل يجوز أن نأخذ باجتهاد أئمة مع عدم وجود دليل على هذا الاجتهاد علما بأن ما سكت عنه رسول الله - تعالى- فهو مباح ؟ فالمرأة تحيض منذ الأزل و من أمنا حواء إلى آخر البشرية تحيض المرأة ، أي أن هذا ليس شيئا مستجدا بعد النبي - r - لنقيسه على شئ أو نجتهد فيه ، أم أننا نكمل ما نقص من الدين ؟





أليس من الحق و العدل و الأنصاف أنه عندما يريد أحدنا أن يأخذ باجتهاد معينا ما جاء به دليل من المشرع أن يوضح ذلك ,أم يجوز لنا إطلاق الأحكام و قول هذا حلال و هذا حرام و هذا يؤثم فاعله و ذلك يثاب تاركه ، دون وجود أي نص صحيح و صريح على تلك الأحكام


ملحوظة : من كتاب (( سبل السلام للإمام الصنعاني ))
عندما سرد الإمام أدلة تحريم مس المصحف للحائض زيل هذا الكلام بقوله :
( و هذا رأي لا دليل صحيح عليه )

و من هنا أدعو مشايخنا و علمائنا و أئمتنا أن يرحمونا فإن الله - تعالى- و نبيه -r- قد رحمونا في هذا و لم يعاقبنا الله تعالى بعدم مسنا للمصحف بذنب أننا حيض فهو من ابتلانا بهذا
فإنه تعالى لم يمنعكم بالاستمتاع بالمرأة بكل شئ منها أيام حيضها سوى منطقة الحيض أليس هذا دليلا على طهارة كامل جسد المرأة إلا هذا المكان ، فلماذا تمنعونا من الاستمتاع بكلام الله تعالى

مشايخنا الكرام ، ألن يسألكم النبي -r- لماذا حرمتم ما ٌ أحله الله و ما أحله النبي- r -

و تذكروا قول الله تعالى لنبيه لكريم - r - حين قال تعالى :

" يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك "

























المراجع




- القرآن الكريم
- الوجيز في مصطلح الحديث د. الخشوعي الخشوعي محمد الخشوعي.
- منهج النبي – صلى الله علية وسلم – في الدعوة د. محمد المحزون .
- مجموع الفتاوى الامام / شيخ الاسلام / بن تيميه
- شرح علل الحديث الشيخ / مصطفي العدوى

- جامع أحكام النساء الشيخ / مصطفي العدوى

- كتاب المحلى للإمام / بن حزم
- كتاب سبل السلام للإمام / الصنعاني









الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


Hp;hl hgphzq ,`;v hggi ,ls hglwpt ,]o,gih hgls[]





الصورة الرمزية baum
داعية مجتهدة

رقم العضوية : 795
الإنتساب : Jan 2006
الدولة : المانيا
المشاركات : 1,920
بمعدل : 0.45 يوميا

baum غير متواجد حالياً عرض البوم صور baum


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : أم هيا المنتدى : قسم الفقه الاسلامي قديم بتاريخ : 06-07-2007 الساعة : 01:32 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك



داعية إلى الله

رقم العضوية : 10663
الإنتساب : Aug 2009
المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا

داعية إلى الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور داعية إلى الله


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : أم هيا المنتدى : قسم الفقه الاسلامي
بحث رائع وجزاك الله خيرا
قديم بتاريخ : 08-26-2009 الساعة : 03:18 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا
300):



داعية إلى الله

رقم العضوية : 10654
الإنتساب : Aug 2009
الدولة : مصر
المشاركات : 10
بمعدل : 0.00 يوميا

ناصرة السنة: غير متواجد حالياً عرض البوم صور ناصرة السنة:


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : أم هيا المنتدى : قسم الفقه الاسلامي قديم بتاريخ : 08-26-2009 الساعة : 04:17 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله اختنا ام هيا خير الجزاء واسال الله ان ينفع بها ويبارك فيها وفى مشايخها واسال الله ان يبارك فى شيخنا العلامة الشيخ مصطفى العدوى حفظه الله



الصورة الرمزية نجوووم
داعية إلى الله

رقم العضوية : 10653
الإنتساب : Aug 2009
المشاركات : 37
بمعدل : 0.01 يوميا

نجوووم غير متواجد حالياً عرض البوم صور نجوووم


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : أم هيا المنتدى : قسم الفقه الاسلامي قديم بتاريخ : 08-30-2009 الساعة : 11:17 PM

شكرا لك وجزاكي الله خيرا



الصورة الرمزية نبض التوحيد
داعية متألقة

رقم العضوية : 10868
الإنتساب : Oct 2009
المشاركات : 972
بمعدل : 0.33 يوميا
مقالات المدونة: 1

نبض التوحيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور نبض التوحيد


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : أم هيا المنتدى : قسم الفقه الاسلامي قديم بتاريخ : 08-12-2010 الساعة : 05:22 AM

بااااااااااارك الله فيك في الايضااح والبيان بارك الله فيك وجزاك الله خير



داعية متميزة

رقم العضوية : 13200
الإنتساب : Jul 2010
الدولة : المدينه المنوره
المشاركات : 162
بمعدل : 0.06 يوميا

اذكروا الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور اذكروا الله


  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : أم هيا المنتدى : قسم الفقه الاسلامي قديم بتاريخ : 08-13-2010 الساعة : 12:30 AM

السلام عليكم
جزاك الله خير
اختي ام هيا
على التوضيح المفيد
موفقه حبيبتي



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعرف نبيك صل الله عليه وسلم ارجوا التثبيت لانه مهم ام مجاهد قسم الحديث والسيــرة النبويـــة 4 03-24-2014 12:39 AM
لا تقرؤوها فقط ...العبوها واحفظوها... انا مسلمة القسم المفتوح 16 01-07-2012 06:02 PM
فاطمـــــة الزهــــراء الآءالله إعداد الأخت الداعية 11 02-01-2010 02:39 PM
المحبة في الله جنى القسم المفتوح 11 06-28-2009 02:49 AM
كان خلقه القرآن وما صبري إلا بالله قسم الحديث والسيــرة النبويـــة 7 02-24-2009 10:39 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009