اهداءات ايمانيه


العودة   منتدى الأخوات في طريق الإيمان منتدى النصرة نصرة الإسلام والمسلمين



نصرة الإسلام والمسلمين

قال الله عز وجل ( إنما المؤمنون إخوة ) .... هذا قسم للتعريف بهموم الأمة والمصائب التي تتوالى عليها تترى من أعدائها مع عرض الحلول على هدىً من الكتاب والسنة ......!


تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

** قصة إبادة .. واغتيال الإرادة ** ( الجــزء الثــانــــــى )

** قصة إبادة .. وإغتيال الإرادة ** ** أحداث إبادة رابعة بين الرواية والتوثيق ** ( الجــزء الثــانــــــــى ) الله وحده من يملك الحياة وهنا وقفوا

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين
Icon43 ** قصة إبادة .. واغتيال الإرادة ** ( الجــزء الثــانــــــى )
قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 07:18 AM


** قصة إبادة .. واغتيال الإرادة ** ( الجــزء الثــانــــــى ) 54645610.gif


*
* قصة إبادة .. وإغتيال الإرادة **

** أحداث إبادة رابعة بين الرواية والتوثيق **


( الجــزء الثــانــــــــى )



الله وحده من يملك الحياة


** قصة إبادة .. واغتيال الإرادة ** ( الجــزء الثــانــــــى ) 9511179104_79a02a2da

وهنا وقفوا بالسلاح الذى لم يتركوه لحظة عند أول الباب ينظر متجهاً بوجهه للغرفة التى على يسار الباب والتى قد إكتظت بالمعتصمين عن أخرها يصرخ فيهم القائد الملثم بسواد موجه بندقيته إليهم
اطلع اطلع اطلع اطلع

فيخرج الرجال رافعين أيديهم يجرون للخارج وقائد أخر يقترب من باب الغرفة يخرج من بداخلها ويضرب ويسب كل من خرج منها

قائد ملثم بسواد من قوات العمليات الخاصة وأخر بوجهه أظنه مساعده وعسكرى يحملون البندقية كافون بأن يقتلوا كل من أمامهم فما يواجهون إلا عزل رافعين أيديهم مستسلمين لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم إلا التكبير والتهليل والاحتساب والدعاء .

دخل القوات من الباب فنظروا عن يمينهم فوجدنى قائدهم ونظر إلي
وقد كنت على حالى أغلق أذنى بيدى ولازلت أكبر وأكبر تتساقط دموعى على فراق أخى والأن انتظر دورى حان الوقت لألحق بإخوتى
لكنه زادنى حسرة وألماً وأشار إلي هذا الجندى الملثم بسواد بيده
وقال " متخافيش "
وقال مساعده يهز رأسه بلهجة البلطجية " احنا مبنضرش الستااات "
شعرت بغيظة يكتمها فى صدره من فعل القائد ربما لولاه لكان له رد فعل أخر
شعرت حينها بأنه يمن على بالحياة وتمنيت حينها الموت
يختاروا من يقتلون ومن يبقون !!

وفى قلبى لهذا القائد الف سؤال

كيف تريد اقناعى أنك صاحب شهامة بأنك ما أذيتنى ؟؟
وقد قتلت الأبرياء وغرقوا فى الدماء أمام عينى بغير وجه حق وتساقط واحداً تلو الأخر كأنما تصداد عصافير لا بشر !!!
وقتلتهم دون أى تمهل أو أى احساس فكيف تريد أن تشعرنى بأنك إنسان ؟؟!!



** قصة إبادة .. واغتيال الإرادة ** ( الجــزء الثــانــــــى ) 1376473472.jpg


ذبحتنا ذبحت الرجولة والشهامة والمروءة وقتلت فى قلبك الإنسانية
قبل أن تقتلنا بيديك يا بن بلدى ووطنى

كيف أسامحك وقد قتلت أمام عينى إخوتى دون أى ذنب ؟؟
ثم تقول لا تخافى
ما خفت وربى ولم ولن أخاف نعم
لأن الله أمننى وقتل الخوف فى قلبى فسرت صامدةً ثابتةً بفضل الله أمام طغيانكم

كيف لكم يا باحثين عن الحقيقة
وتمسكون المجرمين متلبسين بجريمتهم
ثم تعاقبوهم على خطيئتهم بالقانون يا أصحاب القانون
كيف بباحث عن الجريمة .. يصدر وينفذ الأحكام دون تبين دون إثبات ؟؟؟
كيف بباحث عن الحقيقة .. يغلق سمعه وبصره ويلغى كيانه
ويجعل من نفسه أداة يحركها الأخرون كيفما شاءوا ؟؟؟
كيف إذاً أثق فيك ؟؟؟!!!
وكيف تريدنى أن أنسى دماء أخوتى التى سالت والأنفس التى ذبحت وعدمتها وحرقتها أمام عينى ؟؟ كيف أنساها ؟؟ وكيف أغفرها ؟؟ وكيف أتجاهلها ؟؟ كيف وقد كانت بيديك أنت بيديك أنت ؟؟؟؟
ليتك قتلتنى فقد ذبحتنى وحرقت قلبى أقتلنى إذاً
أهون من أراك بعينى يا بن وطنى وبن دينى تأذينى فى روحى وقلبى قبل نفسى
أقتلنى حتى لا أرى يديك المتلخطة بالدمااااااء

ثم قل لى بربك

كيف ستضع رأسك على وسادتك وتغمض عينيك وتنام مرتاح البال وقد قتلت بيديك العشرات إن لم يكن المئات كيف حتى وإن زهقت روحاً واحدة كيف ستغمض عينيك دون أن ترى دمائه تسيل أمام عينيك دون أن تشعر بالذنب وتأنيب الضمير وتتعذب فى وجدانك إن كنت حقاً إنسان ؟؟

كيف ستنظر فى وجه أطفالك وماذا ستخبرهم عن بطولتك المزيفة ؟؟
ماذا ستقول لهم ؟؟
* قتلت العشرااات *
لماذا يا أبى ؟
لأنهم أبرياااااااء يفدون دينهم ووطنهم بأرواحهم
فكيف إذا قال لك طفلك إذاً أقتلنى يا أبى ؟؟!!

وإذا كان سيتحقق بذلك بطولتك المزيفة فأقتلنى يا أخى
وإن كان أهون علي أن أقتل بيد أعدائنا لا بيدك يا بن وطنى

أسرع القوات للداخل وعلى اليمين أظن دار المناسبات التى تحولت لمستشفى ميدانى أخر وقد امتلأ بالجرحى والمصابين وجثث الشهداء
هناك بابه المغلق يخاف الدكاترة والمصابين من أن يدفعه القوات فيقتلوا من بقى فيه الروح من المصابين فيلحقوا بالشهداء
وهناك شباك بجانب الباب تقف فيه دكتورة ومصاب يسترحموا أولئك القوات ويترجوهم قائلين لهم ليس معنا إلا المصابين والجرحى والحالات خطيرة جداً

يصرخ فيهم القائد " طلعوا السلاح الذى معكم طلعوا السلاح " ويكررها غير مستمع لما يتوسلون به اليه ليس معنا أى سلاح لا يوجد هنا إلا جرحى فى أنفاسهم الأخيرة وجثث الشهداء متوسلة الدكتور إياهم أرجوكم أرجوكم حرااااام .

كان الشباك عالى قليلاُ وأمامه سلم حديد ممتد يقف عليه القائد والمساعد والعسكرى ممسكين بالسلاح ويرون بأعينهم من الشباك كل ما بالداخل
ولك أن تتخيل المنظر ..

فى هذا الوقت لا أدرى ما الذى دفعنى وذهبت إليهم
فقد تذكرت مبنى دار المغتربات .. النار ستلتهم المبنى .. يا الله به غرفة ممتلئة بعدد كبير من أنابيب البوتوجاز ..
وببساطة وبراءة جريت مسرعة عليهم " القوات الخاصة "
رأيت العسكرى أمامى وتحدثت هكذا
" اسمعونى اسمعونى فى عدد كبير من الأنابيب فى المبنى والنار حوله ستحرقه وتأذينا كلنا "
لم يستمع إلى العسكرى وكأن لم يكن أمامه كائن يتكلم .. فاتجهت للقائد لا أدرى لما
كررت نفس الأمر
" اسمعونى فى حاجة مهمة والله فى غرفة مملوئه بأنابيب البوتوجاز والنار ستحرق المبنى حتأذينا كلنا حتأذينا كلنا "
هز القائد رأسه وتركنى .. " وحاله غير مبالى بالأمر طبعاً مشغوووول "

وإذا بمساعد القائد يصرخ فى من يقف بالشباك " الدكتورة والمصاب " ويقول افتحوا الباب ادخلوها معكم ويشير على
يا الله .. مصيبة

وفهم كل منا إنها خدعة , يجعلونى حجتهم حتى إذا دخلت وفتح الباب دفعوه ودخلوا وقتلوا من بداخله

رفضت وحاولوا رجاء القوات أن من هنا جرحى وليس معهم أى سلاح أنتم ترون بأعينكم
ومع إصراره حاولت إرضاء القوات وصعدت السلم بجانبهم أحاول الدخول من الشباك ليهدئوا ويرتاحوا أنى قد دخلت معهم
رفض من يصاحب القائد الملثم وأصر
سيفتح الباب وحتدخل البنت ولن يدخلوا ومع اصرارهم والخوف على المصابين والدكاترة
تركتهم وعدت لمكانى ثانياً فى الركن خلف السور بجانب الباب الحديد وجلست وأغلقت أذنى وأكبر وأكبر
فإذا بالعسكرى يأتى إلى ويقول لى تعالى أدخلى فتح الباب
فما كان لى إلا أن أدخل حتى ينتهى الأمر .. دخلت ولكن ..







** rwm Yfh]m >> ,hyjdhg hgYvh]m ( hg[JJ.x hgeJJhkJJJJJJn )





الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 07:30 AM




عُلـم ويُنفـذ


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وجدت الباب موارباً دخلت فأغلقوه سريعاً المكان مزدحم جداً

اتجهت لليسار أمام الشباك من الداخل عمود جريت إليه جلست وقد أعطيت ظهرى للعمود وكل شئ خلف ظهرى فلن أستطيع أن أرى المنظر تجنبته
وكان على يمينى سرير ينام عليه مصاب معلق له المحاليل لا أستطيع النظر اليه لكن هذا ما لمحته
جلست فى الأرض ظهرى للعمود أمام الشباك وقد وقف أمامه العسكرى من الخارج أخرجت الجوال أحاول الاتصال بأخى
وأعلم علم اليقين لو أن لديه فرصة للتواصل معى لما تأخر
فجلست أغلق أذنى وأغمض عينى وأكبر وأكبر

فإذا بمن يعطى الأمر من الشباك لابد من اخلاء المكان فوراً

قالت الدكتورة هناك جرحى ومصابين يتم علاجهم لا يستطيعون الخروج حالاتهم خطيرة

كرر .. لابد من اخلاء المكان فوراً الكل يخرج من هنا

قال دكتور يستسمح ويرجوا المصابين أن يحاولوا الخروج ويرجوا كل من استطاع أن يتحامل على نفسه ويحاول الخروج معهم فليفعل لأنهم قليلون ولا يوجد أحداً معهم يساعدهم فى حمل المصابين ولابد من اخراج الجرحى ذات الإصابات الخطيرة ولا تستطيع الحركة وكذلك جثث الشهداء

فحاول المصاب فى قدمه أو يده أو إصابة غير قاتله تحامل على نفسه محاولاً الخروج
وهنا يبقى الحالات الخطيرة وبقيت جثث الشهداء
فحاولنا اخلاء المكان وحاول من بقى رغم قلتهم جداً من الدكاترة حمل المصابين والخروج بهم أولاً ثم الشهداء

وهنا أنا فى مكانى ملتصقة بالعمود لا أستطيع الحركة لكن أسمع وأشعر بكل شئ يدور حولى وكان على أن أقوم لابد أن أتحرك

وقفت وشاهدت ما لم تتخيله ولا تستطيع تحمله
حتى أنى الأن وأنا أحكى والله أشم رائحة الشهداء
وأرى ما أحكى وكأنه الأاان

وقفت حاولت الخروج وكان أول منظر رأيته يا إخوتى والله لا تكاد أن تجد موضع قدم يخلو من الجرحى والمصابين والشهداء
تسمرت فى مكانى المكان ممتلأ ومكتظ عن أخره يا الله
وكان أول خطوة خطوتها فإذا ..............






الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 07:38 AM


فهذا ما فعلته يداااه



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وكان أول خطوة خطوتها فإذا بشهيد وحول رأسه حوله بركة من دمااااء



جريت ورجعت للخلف انهرت وسقطت على كرسى ودفنت رأسى فيه أصرخ الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله الله

ورغم قوتى وثباتى من أول اليوم إلا أنى فقدت أى سيطرة على نفسى ولم أتحمل المنظر

جرت الدكتورة علي وأمسكت بيدى وصرخت في تماسكى حاولى الخروج ليس لدى من يحمل أحد هذا بدل من أن تساعدينا احنا محتاجين اللى يساعدنا .. وظلت تكرررر ..

وأمسكت بيدى وتركتها فسقطت يدى كأنما قتيل فقد كنت فى انهيار لا أستطيع أى سيطرة على نفسى

دفنت رأسى فى الكرسى لا أستطيع التحمل لا أستطيع أن أرى أى شئ

كررت الدكتورة الكلام " احنا محتاجين اللى يساعدنا ده بدل ما تساعدينا لازم تقومى حاولى اخرجى لابد من اخلاء المكان ليس هناك وقت "

هى تصرخ في وأنا أصرخ يا الله يا الله يا الله
كل هذا والعسكرى ملزم مكانه يقف أمام الشباك
يرى كل ما يدور يشاهده بعينه ولا أدرى أتحرك فيه ساكناً ؟؟؟!!!!
فهذا ما فعلته يداااااه






التعديل الأخير تم بواسطة حرائر رابعة ; 11-22-2013 الساعة 07:59 AM.


الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 08:45 AM


للحرية ثمنٌ تدفعه


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
حاولت أن أقف على قدمى وجسدى كله مرتعش
وضعت يدي الأثنين على وجهى ووجدت بينهما ثقباً صغير حاولت أن أتلمس منه الطريق
فأمر مستسمحة إياهم فما بين جرحى وقتلى أمر رافعة قدمى أتحسس بأصابع رجلى الأرض أحاول أن أجد مكاناً أمر منه فلا أجد مكان

فأمر بجانب كتف مصاب أيدى جريح رأس شهيد وفى قلبى مستسمحة إياهم حتى وصلت لباب فى الاتجاه الأخر من الصالة وخرجت
وجدت كرسى بجانب الباب فألقيت نفسى عليه أحاول أن أستجمع نفسى وفى أذنى صراخ الدكتورة في

" نحن نحتاج من يساعدنا الأااان لازم تقومى "

هذا وأنا لا أستطيع أن أحمل نفسى من هول ما رأيت
كنت قد أغلقت وجهى بيدي الأثنين نعم ولكن كان بينهما ثقباً كافياً بأن ترى منه ما يقتلك الاف المرات

جلست ولا أدرى ماذا أفعل أخى كان وسط النار
بل فى وجه النار ففزعت وقفزت من الكرسى لابد أن أجده جريت وقلبى يملأه الحزن والمرارة والألم على ما ألم بإخوتى

جريت ومثلما فعلوا أحاول معهم
سمعت من ينادى نحتاج ما نحمل عليه الجرحى والشهداء
جريت مع إخوتى نحضر ما نراه أمامنا فجمعنا الكبرتات من الخيام نحن البنات نذهب به فيأخذه منا الرجال ليحملوا عليها الشهداء
ونجرى نجمع الكبرتات والبطاطين والملايات من الخيام فإذا يا إخوتى ؟؟؟؟؟

فإذا ما كنت فيه فى صالة المناسبات فهو القليل شئ مصغر جداً مما تراه فى الخيام

الخيام من قبل التى كانت مكدسة بالمصلين والذاكرين والتالين لكتاب الله وحلقات العلم ودروس التذكرة والتثبيت والأن ..

لا تكاد تكون خالية أيضاً فهى مكدسة ولكن لك أن تتخيل مكدسة بماذا ؟؟!!!





اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


مكدسة
نعم ولكن بالجرحى والمصابين مكدسة بجثث الشهداء مليئة بالدماء بالرصاص بقنابل الغاز مليئة بالشهداء آااااااااه يا إخوتى

أمر بهم من حولهم استسمحهم سامحونى يا إخوتى سامحونى يا حبايبى أشعر بالتقصير رغم أنى لن أدفع الضر عنهم

أحاول أن أجمع ما أستطيع من الكبرتات والبطاطين أجرى به لحمل جثث الشهداء من صالة المناسبات وما حولها فقد رأيت شئ عظيم

كنت قد تخيلت أن منظر الجرحى والشهداء هذا يقتصر على المكان الذى أنا فيه ولكن لم أستطع أن أتخيل أن هذا فى كل مكان من حولى ومن أماكن أخرى لا اكتشفها الا بخروج الرجال والشباب منها يجرون وهم يحملون جثث الشهداء من الداخل النار ستلحق بهم


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اسرعوا
اسرعوا

من يستطيع أن يحمل معنا يحمل

لا نجد من يحمل معنا العدد قليل

وأخرون يصرخون نحتاج ما نحمل عليه ليس معنا شئ نحمل عليه

والكل يجرى هنا وهناك كل من استطاع أن يفعل شئ يفعله لا يتأخر ليس هناك وقت

والأرض مفترشة بالشهداء

ظننت ذلك فى المكان الذى أنا فيه فقط لكن كلما سرت فى مكان أخر أجده أعظم

لن أنسى أخى .. أجرى كالمجنونة كأنما فقدت طفلها أجمع ما أستطيع من الكبرتات والبطاطين من الخيام وانظر فيمن فيها أبحث عن أخى أجرى بما جمعته للرجال ليحملوا عليه الجرحى يحضروهم لمكان أخر فى الخارج بعيد عن النار وقد جمعوا فيه ما بقى من المصابين والجرحى بجانب الجرحى الموجودين فيه

الدكاترة يقومون بدورهم يحاولون انقاذ من استطاعوا عليه

البنات تجمع الكبرتات والبطاطين حتى إذا ما نفذت من الخيام حولنا جررنا الحسر
يجرى الرجال والشباب بها يحملون عليها جثث الشهداء من كل مكان محاولين انقاذهم من النار ويخرجونهم فى مكان قريب من الخارج يجمعونهم فيه
أملاً منا أن ستأتى سيارة لتحملهم ولكن المهم الأن ابعادهم عن النار فالنار ستلحق بالمسجد وما حوله لابد من السرعة

نجرى ويصرخون من استطاع أن يحمل معنا فليحمل
فتجمعنا بنتين حاولنا أن نحمل شهيداً وضعناه فى ملاية وأمسكت كل منا من اتجاه .. لا نستطيع رفعه
جرى شابين وحملا معنا أصبح كل منا يمسك بطرف جرينا به وجدنا أقرب خيمة أمامنا بها شهداء وضعناه بجانب الشهداء ونحن نضعه فإذا بالمفاجأة ...





الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 08:59 AM


شهداء وأحياء


ونحن نضع الشهيد فإذا بأخر ينام على الأرض قد انثنت رجله صرخت وقلت هذا عايش فيه الروح رجله اتحركت
فقال من معى لا فإنما تحركت ونحن نضع الجثة فاصطدم بها وانثنت .. انه شهيد ..
قلت والله عايش رجله اتحركت فتركتهم وجريت أنادى فى الناس
أريد دكتور أريد كتور
لم ينتبه لى أحد فكل يجرى يجمع ما إستطاع عليه
أنادى فيهم عاوزة دكتور يا جماعة دكتور
فرد على رجل .. ما الخبر ؟؟
قلت : فى مكان فيه شهداء فيهم واحد عايش تعالى معى
قال : أين هم ؟
جريت وجرى خلفى يا إلاهى الخيام كثيرة والمكان ملئ بالجثث يا رب لا تخذلنى

الحمد لله وصلت اليهم قلت له هذا الشاب عايش والله اتحركت رجله انثنت
أنظر إليه أنظر " وبجانبه جثث " هما عايشين صح ؟

نظر الرجل للشاب وأمسك بيده يرى النبض وقال ليس فيه نفس " هذا شهيد "
قلت : والله رجله اتحركت طب شوف اخواته

فرأى الثانى وقال : هذا أيضاً " شهيد "
ورأى الثالث .. الرابع وقال : " كلهم شهداااء "

فنظرت إليه فإذا به يحمل سماعة الأطباء فى رقبته إنه دكتور إنه أصدق منى
فجرى يكمل مهمته

وذهبت وأثناء تحركى اكتشفت أماكن أخرى جديدة
فأبحث عن أخى واصطدم بأشياء جديدة وافجع مرة تلو أخرى





.. ياااااااااااا إلااااااااااااهى ..



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وجدت أمام مبنى كبير متراص أمامه جثث ليس لها حصر ولا عدد
هذا المبنى له سلالم كبيرة يقف بأخرها قائد من - القوات الخاصة - ذو القلوب السوداء - وقد أدار وجهه ودخل داخل المبنى جالساً فى منتصف الممر على كرسى داخل المبنى لا يبالى بمن حوله
ولا يعبأ بما حدث ولا يشعر بأى شئ
وكأنما ما فعل شئ لا هو ولا إخوته من القوات أى شئ

وعندما رأيت هذا المنظر من الجثث المتراصة أمام المبنى فهى حالة إعدام وإبادة جماعية لا شك ..

انهرت ثانياً ما هذا الجمود !!!!!
صعدت السلم جريت على القائد وصرخت فيه تعالى شوف إخواتك " المقتولين " هؤلاء هم الإرهابيين ؟؟؟
أنظر اليهم هؤلاء ارهابيين !!!

فنظر إلى ثم أدار وجهه وحاله يقول " ما بال هذه ؟ "

فمن يتعجب من الأخررررررررر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

فصرخت اقتلنى معهم اقتلنى معهم حراااااااااام

وأخذت أبكى وقد يأست من أن يشعر هؤلاء القوات بشئ
فقلوبهم أحجاااار بل ليس لهم قلوب أصلاً

جريت أبحث عن أخى أنظر فى كل من أراهم الحاملين والمحمول أبحث فى كل مكان
أبحث عن أخى لابد أنه يساعد الناس فى حمل الجرحى والشهداء فليس هناك وقت السماء قد امتلئت بالدخان وبدأت بالظلام
النار عظيمة جداً ستلحق بكل شبر فى المكان لابد من سرعة إخراج الجثث ستتفحم
ومنها ما تفحم بالفعل فلابد من انقاذ الأخرين

وكلما وجدت أربعة يحملون شهيداً أنظر اليهم لعل من بينهم أخى
أجرى هنا وهناك أبحث فى كل مكان فالناس يخرجون حاملين الجثث من كل مكان ومن كل اتجاه
هناك أماكن لا أعرفها يدلنى عليها من يخرج مسرعاً منها حاملين الشهداء

فيتجدد فى قلبى الأمل لابد أن أخى معهم فى مكان ما يحمل الجثث لابد من انقاذهم حتى لا تلحق بهم النار
وهناك مصابين لابد من انقاذهم وعدد الناس الذين يحملون الشهداء أصبح قليل جداً والنار تتزايد والدخان يملأ المكان لابد من السرعة

أجرى هنا وهناك أكمل ما كنت فيه أجمع البطاطين والكبرتات
تجمعنا أربعة بنات حاولنا حمل شهيد والخروج به
فدخلنا مكان أكبر مما كنت فيه إنه مملوء بالشهداء
الشهيد بجانب الشهيد لا مكان حتى لتمر منه
لا مجال للتمهل لابد من الثبات هذه المرة
فالمكان مكتظ بالشهداء وهذا المبنى قد اقتربت منه النار بل وستلحق به
لابد من اخلاء المكان فوراً والرجال يسرعون بإخراج الشهداء

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي.



جريت وبحثت عن أخى فى الأحياء والشهداء
فرأيت منظرين لا أنساهما أمام نظرى دائماً

رأيت شاباً ما شاء الله يبتسم ورأيت شاب أخر ملتحى وجهه مضئ كأنه والله يضحك لأحد أمامه بابتسامه عريضة تظهر منها أسنانه ووجهه مبتهج يملأه السرور
نعم والله ..

هذا ما رأيته ووجدت شاباً يلتقط الصور فالتقط صور سريعة للشهداء فوقفت عند الشهيدين وقلت له صور هذا وصور هذا " أى بإتقان "
ليرى الناس هؤلاء السعداء
ربى أسعدنا مثلهم وألحقنا برحمتك بهم .. اللهم أمين ..

شعرت حينها بالإطمئنان لن أخاف ولن أهاب الموقف فهؤلاء الشهداء أحياء وسعداء هؤلاء إخوتى لابد من انقاذهم

وجرينا لنكمل ,,,












الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 09:04 AM


شهداء فى بحر الدماء


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



لاحظت أن الدخان قد ملأ السماء بشدة وقد اختلط ظلامه بظلام الليل وذلك مع انقطاع الكهرباء أيضاً فاختلطت الظلمات - ظلمة السماء وظلمة الليل وظلمة القلوب من قبل -

فالمكان أصبح مظلم تماماً , والحمد لله الرجال والشباب قد اخرجوا الشهداء والمصابين والجرحى لأقرب مكان بالخارج أملاً منا أن يحملوا لسيارات الاسعاف

وكان علي أن أخرج من هذا المكان الذى يكاد أن يكون خالياً فقد أصبحت لا أرى أحد تقريباً إلا نادراً أحد الشباب هنا أو هناك لابد من الخروج فوجدت المذهلااات


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


و
جدت يا إخوتى المصابين والجرحى يفترشون الأرض فى الشارع ولا يجدون من يحملهم ولكم أن تتخيلوا ..

المكان مظلم تماماً حيث دخل الليل وانقطاع الكهرباء , الدخان يملأ السماء , وقد اجتمعت الظلمااات

وجدت عربة واحدة أخيراً وموتسكيل أخر وحيد
الناس تحاول حمل المصابين أولاً وبينما أنا أجرى مسرعة أبحث عن أخى رأيت منظراً يذهلنى ,,,

وجدت جريح ينزف ملقى على الأرض فى الشارع لا يتحرك فيه شئ لكن عندما نظرت إليه جيداً لأطمئن عليه وجدته لا زال فيه نفس وتتحرك عينه .. عينه وفقط ..
جريت على العربية رجوت سائقها قائلة له هناك مصاب يفترش الأرض فيه نفس لازم ننقذه بسرعة
فقال لى: معى مصاب لا يوجد مكان
قلت : فيه نفس حرام لازم نلحقه ونظرت فإذا بجريح أخر يضعوه على الكنبة فى الخلف

فنظرت للسائق وفى عينى هل ممكن أن يسمح المكان لجريحين ؟
لكن المنظر أمامى خير رد فإنه لا يستطيع

جريت على الجريح الملقى على الأرض فلا أجده ؟؟
قلت للناس كان يوجد هنا جريح .. فيه النفس أين هو ؟؟؟
فقال لى الناس : الحمد لله قد أخذوه لينقذوه فحمدت الله على ذلك ..


ذهبت لأبحث عن أخى وكان الشارع الذى أنا فيه " شارع التأمين الصحى " مزدحم بالناس
فمنهم من يلتف من الرجال والنساء حول جثة شهيد لهم يبكى ويحترق قلبه عليه
ومنهم من يجرى بجريحه ومصابه يرجو انقاذه
ومنهم من يبحث عن من مكان معه وفقده
ومنهم من يجرى هنا وهناك يبتغى مساعدة هؤلاء
والشارع مفترش بالشهداء والجرحى غارقين فى الدمااااء .. والله المستعااااان ..

رأتنى فتاة تسألنى لما أنت هنا للأن ؟؟
قلت: أبحث عن أخى لم أجده
قالت: معه تليفون ؟
قلت : نعم
قالت : إذاً قولى لى الرقم نحاول الاتصال به

وبينما تحدثنى وأحدثها ونحاول الاتصال بأخى ومنشغلة بالإطمئنان عليه وإذا بجوارى رجل يحدثنى لم أسمع ولم أنتبه لما يقول وهو مستمر فى الحديث دون أسمع منه شئ
فأنا منشغله على أخى أحاول الاتصال به
وهو لا زال يكلمنا مما استفزنى فطلبت منه لو سمحت دقيقة عشان أقدر أركز معاك
البنت تحاول الاتصال بأخى لا نستطيع الوصول اليه
حينها نظرت للرجل قائلة ماذا تريد ؟؟
قال لنا : إن زوجتى فى العمارة وأشار بيده هنااااااااك
فى الدور كذا يحاول الاتصال بها وهى لا ترد عليه
يريدها ولكن لا يستطيع الذهاب إليها لأن كل رجل يمر بهذا الطريق يعتقله الجيش
ويطلب منى أن أذهب أنا لزوجته لهذه العمارة وأحضرها له
!!!!!!!!!!

ولا زال يكمل أنه لا يستطيع الذهاب إليها وإلا أعتقل
وأن الفتاة التى معى لا يمكن أن تذهب وذلك لأنها منتقبة فيمكن أن يؤذوها وأنا الأفضل منها للذهاب
وأن هناك نساء مررن من هذا الطريق ولم يحدث لهن شئ

فتخيل .. المكان مظلم تماماً وكنا فى الليل والكهرباء منقطعة فى كامل الشوارع , الدبابات والجرارات والجيش والشرطة يفترشوا المكان ويحاصروه
وهذا يريدنى أن أمر بكل هؤلاء حتى أحضر زوجته من العمارة التى لا أعرف أحد فيها ولا أعرف ما بها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!

فلم أصدقه .. حاول اقناعى .. فنظرت حولى فإذا بفظاعة منظر الشهداء والجرحى والدماء الغارقين فيها وأهلهم المحترقة قلوبهم عليهم يحاولون انقاذ الجرحى ونقل جثث الشهداء إنهم فى أمر حزين ومؤلم ويحرق القلوب
فقلت لابد أنه منهم
وقالت الفتاة التى معى حاولى تساعديه

فقلت له ماذا تريد الأن ؟؟؟

قال لى: إذهبى لعمارة كذا فى دور كذا وأحضرى زوجتى وقولى لها إنى حاولت الاتصال بها وإننى انتظرها الأن

ذهبت وسرت كما قال لى وبينما أنا متجهه للعمارة أسير فى الظلام وعند أول الدبابات فإذا بمن ينادى علي
إنه أحد الجنود ؟؟؟؟





التعديل الأخير تم بواسطة حرائر رابعة ; 11-22-2013 الساعة 09:31 AM.


الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 09:18 AM


موتى أو هلكى



وبينما أنا متجهه للعمارة أسير فى الظلام وعند أول الدبابات فإذا بمن ينادى علي
إنه أحد الجنود ؟؟؟؟


قال لى : أين تذهبين ؟ ممنوع المرور من هنا ارجعى
نظرت إليه وقلت له سأحضر أختى
فقال : ممنوع المرور من هنا ارجعى

فعدت فلما رأنى الرجل قال لى : ما الذى حدث ؟
أخبرته أنه قد منعى الجندى من المرور
فقال لى الرجل : إنه يقول ذلك لكل من يمر لكن هناك نساء قد مررن ولم تسمع له ويذهبن سريعاً دون الكلام معه وتركهن ولم يفعل لهن شئ

ففعلت مثل ما قال لى .. أخذت العزم وتوجهت مسرعة للمكان الذى أشار اليه وذهبت فإذا بالجندى ينادينى ..

ألم أقل لك ممنوع المرور من هنا ؟؟

ردت عليه سريعاً دون أن أقف " سأحضر أختى ثم أعود ثانياً لن أبقى هنا "
واتجهت مسرعة دون أن التفت اليه ومررت بشارع النصر فإذا به كله محترق ومتفحم بالكامل


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


هذا الشارع الذى كان ينير كل ليلة ويشتعل بالحماس والهتاف والبهجة والسعادة أصبح مظلم محترق متفحم كل ما فيه على الأرض ملئ بالجرارات والجيش والدبابات ملئ بالمياة



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


مررت بالشارع وسط كل ذلك أحاول أن أعدى من بين الأشجار المحترقة والخيام التى أحرقت وأحرق كل ما فيها وأحرق كل ما فى الميدان وتقوم الجرارات بإزالته



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

سرت حتى وصلت للعمارة أخيراً ولكن ماذا وجدت ؟؟؟؟

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


وصلت للعمارة ووجدت على البوابة سيدة تجلس على كرسى سألتها لكن لا تعرف شئ تركتها ودخلت العمارة فإذا بمدخل العمارة الكبير والله المستعاان

إذا به ممتلئ بالدماء وقد افترش المصابين والجرحى على الأرض الغارقين فى دمائهم ينزفون
ووجدت ترابيزة عليها بعض القطن والشاش وبعض الأدوية البسيطة القليلة لعلاج الجرحى
المنظر فظيع ولا أدرى حينها أدخلت عمارة سكنية أم غرفة الانعاش أو غرفة عناية مركزة ؟؟؟!!!

ولكن بلا سرير ولا أجهزة طبية وبلا أدوية وبلا أى شئ

فالجريح يفترش الأرض غارقاً فى دمائه والأدوية الموجودة بسيطة جداً لا أدرى كيف ينقذون بها من هو فى أنفاسه الأخيرة فالإصابات خطيرة جداً وتحتاج لغرف طبية مجهزة وعمليات جراحية ولا تدرى مع خطورة هذه الحالات الحرجة أتنجح أم لا ؟ .. الله المستعااان ..






الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-22-2013 الساعة : 09:28 AM


غريبة عن الديار يا أشرار


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


عندما خطوت أول خطوة داخل العمارة ورأيت هذا المنظر المؤلم وللحظة تذكرت السيدة التى خارج العمارة يا ترى ما أمرها هى الأخرى ؟؟؟


رجعت خطوة للخلف وقفت بجانبها فسلمت عليها وسألتها إذا كانت تريد شئ أو تحتاج لمساعدة ؟

وكان الأمر المريرررر


قالت السيدة : إن زوجى توفى اليوم فى بداية الفض " الإبادة والحرق "

وأولادى الثلاثة كانوا معى لكن أثناء الضرب واطلاق الغاز والزحام الشديد تفرقنا ولم أجدهم

سألتها عن أعمارهم
قالت : ابنتى فى التاسعه من عمرها ووصفتها لى وولد وبنت صغيرين لا يعرفون أى شئ

.. يا الله ..

فقلت لها : ابنتك اسمها رفيدة صح ؟
قالت : نعم

قلت لها : إنى قد رأيتها اليوم وجلست معها كانت مع سيدة وأولادها وهى معهم اطمئنى عليها إنها بإذن الله بخير .

سألتها من أين أنت ؟

قالت : من سوهاج ولا أعرف أى شئ هنا ولا أعرف حتى كيف أعود لمنزلى

الأم تختنق عبراتها فى حالة من الذهول والصدمة فتقول

" أنا حاسة إنى فى كابوووس "

لا تستطيع تحمل الصدمات صدمة تلو الأخرى
فقد أتى بها زوجها هى وأولادها من سوهاج للاعتصام برابعة وهو من يحضرها ويعيدها للمنزل فهى غريبة عن المكان ولا تعرف أحد فيه

والأن أستشهد الزوج وضاع منها الأبناء ولا تعرف طريقهم ولا تعرف حتى كيف تعود لبيتها ومع كل هذا فقدت بالطبع أشيائها الخاصة والمتعلقة بها بما فيها النقود
تجلس وسط ظلام الليل وظلمة القلوب وقسوتها وفجر الاحتلال وسط الدبابات والعساكر والجنود وقد فقدت كل ما تملك فقدت كل شئ كل شئ

آاااااااااااه تكاثرت الهموم لا حول ولا قوة الا بالله إنا لله وإنا اليه راجعون

طلبت منها دقائق وأعود

دخلت العمارة ثانياً وصعدت الى الدور الذى أخبرنى به الرجل لاحضار زوجته
وأخيراً وصلت للشقه دققت الجرس ففتحت لى أخت
فقلت لها أريد فلانة زوجها بعث بى اليها

فأدخلتنى الشقه وجلست على كرسى بجانب الباب فالشقة ممتلئة ومكتظة بالنساء عن أخرها

المهم خرجن إلى ثلاث أخوات اقتربن منى
قالت احداهن لى .. من أنت ؟؟
وكيف عرفتى المكان ؟
وكيف أتيت الى هنا وسط الحصار والجنود ؟؟
وووو ؟؟؟؟

فقلت لها أكيد قاوحت وتعبت على ما وصلت
ونظرت لها أن لا داعى لكل هذا فنحن فى الهم سواء
ونظرت الى وجهى المتعب والمرهق والى ملابسى التى قد لحقت بها بعض الدماء فتبين حالى

وعندها خرجت زوجة الرجل وأنا أحدث السيدات تحمل طفلها وبجوارها أختها وتحمل طفلها هى الأخرى
وتقول نعم قد اتصل زوجى بى وأخبرنى بذلك حتى اطمئنوا

فقلت إذاً هيا علينا بالخروج والذهاب إليه سريعاً

فأخذتهم وخرجنا وعندما خرجت من باب الشقة تذكرت السيدة التى تجلس على باب العمارة التى استشهد زوجها وضاع منها أبنائها فعدت سريعاً قبل أن يغلقوا باب
وقلت لصاحبة البيت أن هناك أمر هام فقد رأيت أخت غريبة عن المكان حدث لها كذا وكذا
فقالت لى الأخت صاحبة المنزل شاكرة حسناً أحضريها هنا وسنقف بجانبها
ذهبت سريعاً واحضرت السيدة للأخوات لمساعدتها والوقوف بجانبها كما قالوا لى

وعلي الأن توصيل الأختين للرجل الذى أرسلنى اليهم
أخذتهم ونزلنا وبينما نحن خارجين من العمارة فإذا برجل يوقفنا قائلاً لنا
أين تذهبون صعب المرور الجيش يملأ المكان والطريق خطر عليكم
أصر الأختين على الذهاب مهما كان الأمر فزوج إحداهما ينتظر والليل مظلم ولا مجال للتأخير أكثر من ذلك

فقلت لهما أنت مستعدون ؟
فأشارتا إلى وقالوا بعزم نعم مستعدون
فأمسكت بهما واحدة عن يمينى والأخرى عن يسارى وأمسكنا ببعضنا البعض وسرنا متجهين لشارع التأمين
مررنا بشارع النصر من بين الجرارات والركام المحترق والمياة التى تملأ الشارع والدبابات حتى وصلنا للجانب الأخر ودخلنا الشارع كل ذلك وسط الجنود وأمنَّا الله سبحانه وتعالى وسرنا حتى وصلنا أخيراً للرجل والحمد لله فأخذهم


وحينها ظللت أفكر كيف أخرج من هنا ؟؟
بعد أن دخل الليل انقطع الكهرباء بالمنطقة بالكامل وأصبح المكان مظلم تماماً وقد احتلته قوات الشرطة والجيش وحاصروه بالدبابات والمدرعات والبطجية وقل عدد المعتصمين جدااااااا
وأصبح ليس هناك مجال للثبات والصمود وما إلى ذلك فقد أصبحت وحيدة وحدى فى هذا المكان لابد من الخروج فلم يتبقى الا الجرحى وجثث الشهداء يلتف حولهم أهلهم ليأخذوهم ويرحلون من هذا المكان

ومن خلفنا الجنود التى تجمع ما تبقى من الاعتصام " الغنائم " كما يقولون

فلا حتى أستطيع البحث عن أخى فسأبحث عنه أين فى الظلام وفى الليل ؟؟

سألت الناس وعرفت منهم الطريق لكن حذرونى من الطريق مظلم وخطر ولكن ليس لدى خيار

فالخروج صعب والبقاء أصعب وحدى وسط الدمار والاحتلال

سرت أخذت الشارع كاملاً إلى أن انتهى ثم كسرت شمال فى يمين وأخذت الشارع الأخر كاملاً

أسير آمنة فإذا بالذى لم أقدر له أى حساب

وجدت من خرج إلى كانوا فى ركن أو أنى لم أراهم فى الظلااااااااام





نلتقى فى - الجـــزء الأخــــير - بإذن المولى عز وجل ,,,,

* دعماً لحملة - أحداث إبادة رابعة - بين الرواية والتوثيق *


.. أحرار رابعة ..









الصورة الرمزية حنين المجد
داعية فعالة

رقم العضوية : 14187
الإنتساب : Jan 2011
الدولة : •|الـســعــ قلبﯧے ــوديـه|•
المشاركات : 3,932
بمعدل : 1.21 يوميا
مقالات المدونة: 3

حنين المجد غير متواجد حالياً عرض البوم صور حنين المجد


  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-23-2013 الساعة : 08:47 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أه يا أختي والله نحن في الخارج ونحن نشاهد فقط تكاد قلوبنا تنخلع من مكانها حزناً مما نرى وإيضاً هلعاً ممايعرض من مجازر هذا ونحن لانراهم على الطبيعه فما بالك بمن يراها رؤيا العين أعانكم الله وأسأله النصـر العاجل، أقسم بالذي رفع السماء أشعـر بــك وبحزنك ولـــكن(لاتحــــزن إن الله معنا) لاااااااااااتحزني غاليتي إن الله معنا^.^
ولتعلمي أخيتي ليس أنتم فقط وحدكم لن تسامحوا السيسي وأعوانه بل كل من في قلبه ذرة من إيمان لن يسامحهم على ذلك وغداً يلتقي الخصمان وبيننا وبين السيسي ثأر سنأخــــذه بدعوات الثلث الأخـــير بإذن الله...اللـــهم خذه أخذ عزيز مقتدر اللهم أرنا فيه وفي بشار وكل ظالم لأهلونا عجائب قدرتك اللـــهم اشفِ صدور قومٍ مــؤمنين...لم أكره في حياتي مثلهم قاتلهم الله آنى يؤفكون ..اللـهم إنا نشهدك أننا نبغضهم فيك ونبرأ إليك منهم،وأسأل الله الشفاء لصديق أخي فقد أُصيب في فض النهضه،
ننتــظر الجزء الأخــير غاليتي بورك في جهودك.




الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 10  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 11-26-2013 الساعة : 10:00 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا يا غالية بوركتى شفى الله جرحانا وحرر أسرانا ورحم شهداءنا الأبرار والحقنا بهم مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين اللهم أمييييييييييين




الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 11  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 12-05-2013 الساعة : 10:26 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن أبدلتوا إسمى لـ حرائر رابعة أكون مشكووووووورة



المشرفه العامه

رقم العضوية : 9792
الإنتساب : Apr 2009
الدولة : مصر الحبيبة
المشاركات : 11,935
بمعدل : 3.07 يوميا
مقالات المدونة: 1

زهرة المدائن غير متواجد حالياً عرض البوم صور زهرة المدائن


  مشاركة رقم : 12  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 12-06-2013 الساعة : 03:05 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طلبك مجاب أختي حرائر رابعة بعون الله


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

وهيئ للأمة الإسلامية أمر رشد يذل فيه أعداء الإسلام وتشرق فيه شمس شريعته




الصورة الرمزية حرائر رابعة
داعية إلى الله

رقم العضوية : 16458
الإنتساب : Sep 2013
المشاركات : 60
بمعدل : 0.03 يوميا

حرائر رابعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور حرائر رابعة


  مشاركة رقم : 13  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 12-10-2013 الساعة : 10:40 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين وإياكم
جزاك الله خيرا يا غالية مشكورة




الصورة الرمزية أمَة الله
داعية مبدعة

رقم العضوية : 13331
الإنتساب : Aug 2010
المشاركات : 1,364
بمعدل : 0.40 يوميا

أمَة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور أمَة الله


  مشاركة رقم : 14  
كاتب الموضوع : حرائر رابعة المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 05-13-2015 الساعة : 12:18 AM

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
** قصة إبادة واغتيال الإرادة ** أحداث رابعة بين الرواية والتوثيق ** حرائر رابعة نصرة الإسلام والمسلمين 21 01-18-2014 10:19 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009