اهداءات ايمانيه



قسم خاص بالأبناء كل ما يتعلق بالأبناء مشاكل أفكار واقتراحات

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

كيف يعبر الأبناء سـن المراهقة بأمـان؟

التربية الخاطئة تكرس المشكلة وتكرس اعوجاج السلوك كيف يعبر الأبناء سـن المراهقة بأمـان؟ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم توجِّـه الشباب إلى كل ما يُصلحه خُلقياً ويضبطه غريزياً مرحلة

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رحمك الله يا سمية

رقم العضوية : 8411
الإنتساب : Jan 1970
المشاركات : 16,376
بمعدل : 0.89 يوميا

شمائل غير متواجد حالياً عرض البوم صور شمائل


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم خاص بالأبناء
كيف يعبر الأبناء سـن المراهقة بأمـان؟
قديم بتاريخ : 07-29-2010 الساعة : 12:28 AM

التربية الخاطئة تكرس المشكلة وتكرس اعوجاج السلوك

كيف يعبر الأبناء سـن المراهقة بأمـان؟


أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم توجِّـه الشباب إلى كل ما يُصلحه خُلقياً ويضبطه غريزياً

مرحلة المراهقة من المراحل الخطيرة وغير المأمونة في حياة الشاب والفتاة، إذ يمر فيها المراهق بتغيرات فسيولوجية قد تؤثر سلباً على تصرفاته وسلوكياته إذا لم يوجّه التوجيه السليم، ولاشك أن وسائل الإعلام تلعب دوراً كبيراً في تعميق المشكلة عبر نشرها لكثير من البرامج التي تستثير غرائز المراهقين، كما أن أسلوب التربية غير المحكوم بالقيم والأخلاق يجعل البيئة الشبابية خصبة لتقبُّل ذلك، ومن ثم الانحراف وارتكاب الجرائم.
والحل يكمن من وجهة نظر علماء النفس والإعلام والدين في اتباع أساليب خاصة ومفيدة وحكيمة في التعامل مع المراهقين، حتى يتم تجنب الآثار السلبية التي تسفر عنها مرحلة المراهقة وسط البيئة المجتمعية غير الصالحة.
في البداية يرى د.محمد سمير فرج ـ أستاذ علم النفس ـ أن مرحلة المراهقة من المراحل العمرية الحرجة والعاصفة في حياة الشاب والفتاة على السواء، لأن هذه المرحلة تصاحبها تغيرات أساسية في تكوين المراهق، تؤثر على سلوكياته وتصرفاته، وإذا لم تكن لديه معلومات كافية عن طبيعة المرحلة التي يمر بها، فإن الأمر يشكل خطورة، لأن المراهق قد يسير وراء مزاجه، كما أنه قد لا يستطيع ضبط الطبيعة الغرائزية التي جدّت في حياته، ومن هنا يجب تقديم معلومات علمية وسليمة له حتى يستطيع التعامل مع الوضع الجديد في حياته، ويجب على الأسرة في هذه المرحلة أن تتأكد من حُسن سيره وسلوكه وأن تتعرف على أصدقائه، خشية أن يغرر به قرناء السوء.
ويقول د.فرج: إن الآباء والأمهات بحكم قيمنا قد يخجلون أو يتحفظون في توضيح معالم التغيرات التي تطرأ على أبنائهم في هذه المرحلة ، ومن ثم إذا ترك الأمر دون تبصير فقد ينحرف المراهق، وينصح الوالدين بضرورة شرح أبعاد المرحلة ببساطة، وفي إطار علمي تجنباً للحرج أو في إطار توصيف لحياة الإنسان منذ أن خلقه الله سبحانه وتعالى، وحتى يلقاه، مع توضيح خصوصيات كل مرحلة، والتغيرات الفسيولوجية التي تطرأ عليها.
وعن دور الإعلام في إثارة المراهقين، يقول د.محمد منصور هيبة ـ المدرس بكلية الإعلام جامعة القاهرة ـ إن الإعلام يلعب دوراً خطيراً في هذه الجزئية، إذ إنه يبالغ كثيراً في أداء هذا الدور حتى إن المتابع له يكاد يدرك أن هذا هدفه الوحيد، ونستطيع أن نتبين ذلك حين نتابع ما تنشره الصحافة العربية من الجرائم التي تتصل اتصالاً مباشراً بمسألة الغرائز، حيث تتوالى اعترافات المراهقين الذين يتم ضبطهم لتؤكد أنهم حاولوا أن يقلدوا ما شاهدوه في وسائل الإعلام المختلفة.
ويضيف د.هيبة أن المناخ في المجتمعات العربية المعاصرة أسهم بشكل كبير في خلق ما نسميه "نجوم الشباك" وهؤلاء يقومون بدور أساسي في إثارة الغرائز.
ويقول د.منصور هيبة: إن القضية الخطيرة في هذا المجال أنهم يحاولون أن يقدموا هذه النماذج بدعوى معالجة بعض القضايا الاجتماعية المعاصرة في المجتمع، ولكن الحقيقة أنهم حين يتصدون لمعالجة هذه القضايا يعتمدون على كل المثيرات، وتكون النتيجة أن المراهقين والمراهقات ـ بحكم السن وبحكم التركيبة النفسية والاجتماعية، وفي ظل غياب واضح لدور الأسرة والمؤسسات التربوية ـ لا يبقى في وجدانهم ولا يستقر بداخلهم غير العوامل التي تحقق الإثارة، بل ربما لا نبالغ إذا قلنا إن الإعلام أسهم بشكل كبير في خلق أنماط سلوكية تجعل من يمارسها يحقق الإثارة في تعاملاته.
وعمَّـا إذا كانت وسائل الإعلام تستطيع أن تلعب دوراً إيجابياً في هذا الموضوع، يقول د.هيبة: إذا كنا نلقي بالتبعة على وسائل الإعلام، فإننا يمكن أن نقول أيضاً: إن وسائل الإعلام التي تخلق هذا النموذج قادرة على أن تؤدي الدور الإيجابي في حماية المراهقين من الوقوع في أسر الغرائز الجنسية، ولكن كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه، أقصد أن كثيراً من الذين سُلطت عليهم الأضواء سقطوا في مستنقع الجريمة، ولابد أن يُعاد النظر في القضايا ذات الأولوية التي يتعرض الإعلام لمعالجتها، وفي نوعية المضامين التي تقدم والشخصيات التي تستضيفها وسائل الإعلام للحديث إلى المراهقين حول مشاكلهم وقضاياهم أيضاً.
لقد أولى الكتَّاب والباحثون الأساليب التربوية أهمية خاصة فيما يتعلق بحماية المراهقين، يقول د.عبدالله ناصح علوان في كتابه: "تربية الأولاد في الإسلام": إذا كان الولد صغيراً لا يفهم أحوال النساء فلا بأس من الدخول عليهم، أما إن كان مراهقاً أو قريباً منه، وهي السن التي بعد التاسعة، فلا يمكَّن من الدخول على النساء".
كما أن الآباء والأمهات مأمورون شرعاً بأن يفرِّقوا بين أبنائهم في المضجع إذا بلغوا سن العاشرة، روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن العباس رضي الله عنهما يوم النحر خلفه ـ وكان الفضل قد ناهز البلوغ ـ فطفق الفضل ينظر إلى امرأة وضيئة من خثعم كانت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور دينها، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بذقن الفضل، فحوَّل وجهه عن النظر إليها".
ويظهر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يهتم في توجيه الولد المراهق أو البالغ الشاب في كل ما يُصلحه خُلقياً، ويضبطه غريزياً، مخافة أن يقع في الفتنة أو يتردى في الفساد والانحلال.
ويذكر د.عبدالله علوان أن تجنيب الولد الإثارات الجنسية يتحقق بجانبين:
الأول: الرقابة الداخلية: بمنع ما يهيج الولد غريزياً مثل دخوله على أهله ـ وهو في سن التمييز ـ في أوقات الراحة والنوم، وتعليم الولد أدب الاستئدان، ومنه نومه مع إخوته البنين أو البنات في مضجع واحد وهو في سن العاشرة، وما بعدها، كذلك تعليم الولد آداب النظر وغض البصر.
الثاني: الرقابة الخارجية: وهي لا تقل أهمية عن الرقابة الداخلية، لأن وسائل إفساد الولد أكثر من أن تُحصى، وأخطر هذه الوسائل هي التليفزيون والسينما، كما أن للصحبة أثرها الأكبر في الإفساد والإغواء، لذلك وجب على الوالدين اختيار أصدقاء أولادهم.
الأسس العامـة للتهذيب
وفي السياق نفسه يرى د.محمد نور سويد ـ المفكر الإسلامي ـ أن هناك أسساً تهذيبية للولد لكي يتجنب المثيرات ومنها:
ـ استئذان الطفل عند الدخول، وهو أدب يغفله الكثيرون في حياتهم المنزلية مستهينين بآثاره النفسية والعصبية والخلقية، ظانين أن الخدم لا تمتد أعينهم إلى عورات السادة، وأن الصغار قبل البلوغ لا ينتبهون لهذه المناظر، بينما يقرر النفسيون اليوم ـ بعد تقدم العلوم النفسية ـ أن بعض المشاهد التي تقع عليها أنظار الأطفال في صغرهم تؤثر في حياتهم كلها.
ـ تعويد الطفل غض البصر وحفظ العورة.
ـ التفريق في المضاجع بين الأطفال.
ـ نوم الطفل على الشق الأيمن، وابتعاده عن النوم على بطنه، فاتباع هذه السنة النبوية تبعد الطفل عن الإثارة أثناء النوم، وإذا وجد الوالدان الطفل في هذه الحالة نائماً غيّرا من حالته، وحببا إليه النوم على الشق الأيمن، والابتعاد عن النوم على الصدر، فالأطباء جميعاً ينصحون بالابتعاد عن النوم على البطن.
ويشير د.نور سويد إلى أنه في هذه السن لابد من وضع الوقايات النفسية والمناعات الإيمانية في نفس الطفل ليقوى بها على التحكم في غريزته وضبط نفسه والحفاظ عليها من ارتكاب الفاحشة والعياذ بالله، ولقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يقدمون لأطفالهم سورة النور كوقاية لهم، ويهتمون بتحفيظهم إياها في سن المراهقة قبيل البلوغ، وخاصة البنات.

عن مجلة المجتمع




;dt dufv hgHfkhx sJk hglvhirm fHlJhk?




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~*حملة إجازة صيفية مفيدة*~ سبل السلام إعداد الأخت الداعية 53 06-26-2011 12:50 AM
المراهقة : خصائص المرحلة ومشاكلها ام عبد الله السلفية قسم خاص بالأبناء 0 06-11-2010 09:15 AM
الاسلام وصحة الأبناء - توجيهات سبقت الزمن مها جمال قسم خاص بالأبناء 2 04-05-2010 09:42 PM
أساليب تربوية خاطئة في التعامل مع الأبناء بني وليد قسم خاص بالأبناء 4 02-07-2007 11:12 AM
التمييز بين الأبناء .. خطيئة يمارسها الآباء بسعادة أحياناً أم البنات قسم خاص بالأبناء 2 11-01-2006 01:19 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009