اهداءات ايمانيه



مساحة للحوار   مساحة للحوار الإسلامي الهادف بين الأخوات الداعيات ... الساحة مفتوحة لكل أخت لكل اقتراح ولكل مشكلة تصلح للنقاش...

تمنع جميع الحوارات السياسيه فى المنتدى مهما كان نوعها سواء مدح أو ذم ,,, ومنع طرح المواضيع الخلافيه الموجوده على الساحه العربيه الان مهما كان نوعها ومن تخالف هذا القرار للإداره حق التصرف بما تراه مناسب ونسأل الله أن يسدد خطانا جميعا اللهم آآمين الحوارات السياسيه

   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 126  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-04-2006 الساعة : 07:23 PM

خطا يا التواقة
يلا عشان اسهل لكن شوي
الكلمة
هي

ال*ي**
هاه يلا ناطرين الجواب



داعية فعالة

رقم العضوية : 410
الإنتساب : Sep 2005
المشاركات : 3,834
بمعدل : 0.74 يوميا

جنى غير متواجد حالياً عرض البوم صور جنى


  مشاركة رقم : 127  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-05-2006 الساعة : 06:27 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغيبه



داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 128  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-05-2006 الساعة : 06:36 PM

لا حبيبتي مو الغيبة
يلا اسهلها لكن
ال*يا*



الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 129  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-06-2006 الساعة : 01:35 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرياء




صح ام لا





داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 130  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-06-2006 الساعة : 07:36 PM

صح حبيبتي
برافووووو عليكي
يعني دام جاوبتي انتي كتيبتك هي الي تجمع كل ما يتعلق بالرياء اعاذنا الله منه
و ننتظر مشاركاتك



الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 131  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 12:47 AM

الرياء

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) رواه الإمام مسلم ، وفي رواية ابن ماجه ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) .

معنى الحديث

أنا غني عن أن يشاركني غيري ، فمن عمل عملاً لي ولغيري لم أقبله منه ، بل أتركه لذلك الغير .

الترهيب من الرياء


جاءت نصوص الكتاب والسنة بالترهيب من أن يقصد الإنسان بعبادته غير الله ، وعدَّت ذلك من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله ، لأنه ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين }(البينة 5) ، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض نفسه الدنيئة ، واستعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله ، وهو تلاعب بالشريعة واستهانة بمقام الألوهية ، ووضع للأمور في غير مواضعها ، وقد توعد الله صنفاً من الناس يراؤون في صلاتهم بالويل والهلاك فقال : {فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراءون * ويمنعون الماعون } ( الماعون 4-7 ) ، وبين سبحانه أن الذي يريد بعمله عاجل الحياة الدنيا فإنه يعجل له فيها ثوابه إذا شاء الله ، ومصيره في الآخرة العذاب الشديد والعياذ بالله ، لأنه لم يخلص العمل لله فقال سبحانه : {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا }( الاسراء 18) ، وجعل مراءاة الناس بالأعمال من أخص صفات أهل النفاق فقال سبحانه :{وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس } (النساء 142) وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة خطورة الرياء على دين العبد وعاقبة المرائين ، ومنها حديث الباب ، وحديث الثلاثة الذين هم أول من يقضى عليهم يوم القيامة وهم شهيد ، وعالم ، ومنفق ، وغيرها من الأحاديث .


تعريف الرياء

عرف العلماء الرياء بتعريفات مختلفة ، ومدار هذه التعريفات على شيء واحد وهو : " أن يقوم العبد بالعبادة - التي يتقرب بها إلى الله - لا يريد بها وجه الله عز وجل وحده بل يريد بها عرضاً دنيوياً أياً كان هذا العرض " ، وفرقوا بين الرياء والسمعة بأن الرياء هو العمل لرؤية الناس ، وأما السمعة فالعمل لأجل سماعهم ، فالرياء يتعلق بحاسة البصر ، والسمعة بحاسة السمع ، وفي الحديث ( من سمَّع سمَّع الله به ، ومن يرائي يرائي الله به ) رواه البخاري .



دواعي الرياء


أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه يخاف على أمته من الشرك الخفي أكثر مما يخاف عليهم من المسيح الدجال ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قلنا : بلى ، فقال : الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح ، وما ذاك إلا لأن الداعي إلى الرياء قوي في النفوس ، ومغروس في الفطر ، فالنفوس مجبولة على حب الثناء والمنزلة في قلوب الخلق ، وتجنب الذم واللوم ، كما قال القائل :

يهوى الثناء مبرِّز ومقصر حبُّ الثناء طبيعة الإنسان

ولذلك حصر بعضهم الأمور التي تدعو إلى الرياء في ثلاثة أشياء : " حب المحمدة ، وخوف المذمة ، والطمع فيما في أيدي الناس " .



مظاهر الرياء


تتنوع صور الرياء ومظاهره على حسب الأعمال والعبادات التي يتقرب بها المرء ، فقد يرائي الإنسان مثلاً بإظهار بعض الأمور التي تدل على مبالغته واجتهاده في العبادة ، فربما راءى بإظهار النحول والاصفرار وذبول الشفتين ليستدل بذلك على الصيام ، وقد يحرص مثلاً على إبراز أثر السجود في جبهته ، وقد يكون الرياء بالنطق واللسان ، فيتعمد إظهار العلم والحفظ وإقامة الحجة عند المجادلة والخصام ليعرف الناس مدى علمه وقوة حجته ، أو يجهر بذكره لله عز وجل ليعرف الناس أنه ذاكر ، وقد يرائي بعمله كأن يطول في الصلاة ، ويزيد في الركوع و السجود إلى غير ذلك مما لا يقع تحت حصر ، كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " وأما الشرك فى الإرادات والنيات فذلك البحر الذى لا ساحل له وقل من ينجو منه " .



حكم العمل المراءى به


العمل لغير الله على أقسام كما ذكر ذلك الإمام ابن رجب الحنبلي ، فإما أن يكون الرياء في أصل العبادة كأن يؤدي الإنسان العبادة بحيث يريد بها غير الله ، أو يريد بها الله عز وجل مع غيره من المخلوقين ، فلا شك في أن العمل يبطل حينئذ ، وصاحبه آثم معرض للعقوبة ، وهو الذي جاءت فيه النصوص الصحيحة الصريحة ومنها حديث الباب ، وإما أن لا يكون الرياء في أصل العبادة بل في وصفها كمن يريد بصلاته الله عز وجل ، فيدخل فيها وهو يريد أن يقَصِّر القراءة فيها والركوع والسجود ، فيعرض له خاطر بإطالة الركوع والسجود لما يرى من نظر الناس ورؤيتهم له ، فأصل العمل هنا كان لله ثم طرأت عليه نية الرياء بعد ذلك ، فهذا إن كان خاطراً ودفعه فإنه لا يضره ، وأما إن استرسل معه ، فقد اختلفت عبارات السلف هل يحبط به عمله أم لا يضره ذلك ويجازى على أصل نيته ؟ والذي رجحه الإمام أحمد وغيره أن عمله لا يبطل بذلك ، وأنه يجازى بنيته الأولى ، إلا أنه ثوابه على عمله هذا لا يكون تاماً ، بل ينقص بسبب ريائه ، ولا يبعد أن يكون على خطر عظيم .

وأما إذا عمل العمل لله خالصاً، ثم ألقى الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين ، ففرح بذلك واستبشر ، فإن ذلك لا يضره ، وفي هذا المعنى جاء حديث أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن الرجل يعمل من الخير ، ويحمده الناس عليه؟ فقال: ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) رواه مسلم .


ترك العمل خوف الرياء


وقد يعالج البعض الخطأ فيقع في خطأ مثله أو أشد منه ، فإذا أراد أن يقوم بطاعة أو أي عمل من أعمال الخير وعرض له عارض الرياء ، خشي من هذا الخاطر ، فيترك العمل خوف الرياء ، وهذا في الحقيقة هرب من شر ليقع فيما هو مثله أو أشد ، وقد نبه العلماء على هذا المزلق الخطير وحذروا منه فقال الفضيل بن عياض : " ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما " .



علاج الرياء


وأخيراً فليس أمر الرياء بالأمر المستعصي عن العلاج ، صحيح أنه يحتاج إلى مشقة ومجاهدة أفصحت عنها عبارات الصالحين من سلف الأمة ، فقد قال الإمام أحمد رحمه الله : " أمر النية شديد " ،وقال سفيان الثوري : " ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي لأنها تتقلب علي " ، وقال يوسف بن الحسين : " أعز شيء في الدنيا الإخلاص ، وكم اجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي " ، ولكنه مع ذلك ليس بالأمر المستحيل ، إذ من المحال أن يكلفنا الله ما لا نطيق ، ولذلك فإن من الأمور التي تعين العبد على علاج الرياء الاستعانة بالله والتعوذ الدائم به وفي الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال : ( يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل ، فقال له من شاء الله أن يقول : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله : قال : قولوا : اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه ) رواه أحمد ، ومنها معرفة حقيقة الرياء وأسبابه وقطعها من قلب العبد ، ومنها النظر في عواقب الرياء الدنيوية والأخروية ، والحرص على إخفاء العبادة وإسرارها ، وأن يكون للعبد خبيئة من عمل صالح لا يطلع عليه إلا ربه ومولاه جل وعلا .




الشبكة الإسلامية




الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 132  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 12:51 AM

داء الرياء



دلت أدلة الكتاب والسنة من الآيات والأخبار على تحريم الرياء وذم فاعله قال تعالى : (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ* الذين هم يراءون )
[ الماعون : 4-6] ويقول الله عز وجل : (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) [الكهف:110] .
وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل : " أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه " وقال صلى الله عليه وسلم :
" إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر " قالوا : وما الشر الأصغر يا رسول الله ؟ قال : " الرياء يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : ( اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ) .
رأى أبو أمامه الباهلى رجلا في المسجد يبكى في سجوده فقال : أنت أنت لو كان هذا في بيتك .


بيان حقيقة الرياء وجوامع ما يراءى له :


الرياء مشتق من الرؤية ، وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير ، والمراد به كثير ويجمعه خمسة أقسام وهي جوامع ما يتزين به العبد للناس وهي : للبدن والزي والقول والعمل ولاتباع والأشياء الخارجة .
فأما الرياء في الدين بالبدن فبإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد وعظم الحزن على أمر الدين وغلبة خوف الآخرة .
وأما الرياء بالهيئة والزي فمثل تشعيث الشعر ، وإطراق الرأس في المشي ، والهدوء في الحركة ، وإبقاء أثر السجود على الوجه ، كل ذلك يراءى به .
وأما الرياء بالقول فرياء أهل الدين بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة والآثار لإظهار شدة العناية بأحوال الصالحين وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس .
وأما الرياء في العمل فكمراءاة المصلى بطول القيام وطول السجود والركوع وإطراق الرأس وترك الالتفات .
وأما المراءاة بالأصحاب والزائرين كالذي يتكلف أن يستزير عالما لمن العلماء ليقال : إن فلانا قد زار فلانا .


بيان المراءى لأجله :

اعلم أن للمرائي مقصودا لا محالة وإنما يرائي لإدراك حال أو جاه أو غرض من الأعراض ، وله درجات أحدها أن يكون مقصوده التمكن من معصيته كالذي يرائي بعبادته ويظهر التقوى والورع وغرضه أن يعرف بالأمانة فيولى منصبا أو يسلم إليه تفرقة مال ليستأثر بما قدر عليه منه ، وهؤلاء أبغض المرائين إلى الله تعالى ، لأنهم جعلوا طاعة ربهم سلما إلى معصيته ثانيها أن يكون غرضه نيل حظ
من حظوظ الدنيا من مال أو نكاح كالذي يظهر العلم والعبادة ليرغب في تزويجه أو إعطائه ؛ فهذا رياء محظور لأنه طلب بطاعة الله متاع الحياة الدنيا ولكنه دون الأول .
الثالث : أن لا يقصد نيل حظ وإدراك مال أو نكاح ، ولكنه يظهر عبادته خوفا من أن ينظر إليه بعين النقص ولا يعد من الخاصة والزهاد ويعتقد أنه من جملة العامة .


بيان الرياء الخفي :

الرياء جلى وخفي : فالجلي هو الذي يبعث على العمل يحمل عليه ولو قصد الثواب وهو أجلاه ، وأخفى منه قليلا الذي لا يحمل على العمل بمجردة إلا أنه يخفف العمل الذي يريد به وجه الله كالذي يعتاد التهجد كل ليلة ويثقل عليه فإذا نزل عنده ضيف تنشط له وخف عليه ، ومن الرياء الخفي كذلك أن يخفي العبد طاععاته ولكنه مع ذلك إذا رأى الناس أحب أن يقابلوه بالبشاشة والتوفير ، وأن يثنوا عليه ، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه ، وأن يسامحوه في البيع والشراء وأن يثنوا عليه ، ، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه ، وأن يسامحوه في البيع والشراء ، وأن يوسعوا له المكان فإن قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه ، ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي يجتهدون في إخفاء طاعاتهم أعظم مما يحرص الناس عل إخفاء فواحشهم ، كل ذلك رجاء أن يخلص أعمالهم الصالحة فيجازيهم الله يوم القيامة بإخلاصهم إذ علموا أنه لا يقبل يوم القيامة إلا الخالص ، وعلموا شدة حاجتهم وفاقتهم في القيامة .


دواء الرياء وطريق معالجة القلب منه:


عرفت أن الرياء محبط للأعمال ، وسبب للمقت عند الكبير المتعال ، وأنه من كبائر المهلكات ، وما هذا وصفه فجدير التشمير عن ساق الجد في إزالته و علاجه ، وها هنا مقامان:.
أحدهما: قطع عروقه وأصوله وهي حب لذة المحمدة والفرار من ألم الذم والطمع فيما أيدي الناس ، فهذه الثلاثة هي التي تحرك المرائى إلى الرياء وعلاجه أن يعلم مضرة الرياء وما يفوته صلاح قلبه وما يحرك عليه في الحال من التوفيق وفي الآخرة من المنزلة عند الله تعالى ، وما يتعرض له من العقاب والمقت الشديد والخزي الظاهر ، كما فمهما تفكر العبد في هذا الخزي وقابل ما يحصل له من العباد والتزين الهم ف الدنيا بما يفوته في الآخر وبما يحبط عليه من ثواب الأعمال فإنه يسهل عليه قطع الرغبة عنه كمن يعلم أن العسل لذيد ولكنه إذا بان له أن فيه سما أعرض عنه .
المقام الثاني : دفع العارض منه أثناء العبادة وذلك لابد أيضا من تعلمه فإنه من جاهد نفسه بقطع مغارس الرياء وقطع واستحقار مدح المخلوقين وذمهم فقد لا يتركه الشيطان في أثناء العبادة بل يعارضه بخطرات الرياء فإذا خطر له معرفة إطلاع الخلق دفع ذلك بأن قال لنفسه مالك وللخلق علموا أو لم يعلموا والله عالم بحالك فأى فائدة في علم غيره ، فإذا هاجت الرغبة إلى لذة الحمد ذكر ما رسخ في قلبه آفة الرياء وتعرضه للمقت الإلهي والخسران الأخرى .


بيان الخطأ في ترك الطاعات خوفا من الرياء :

من الناس من يترك العمل خوفا من أن يكون مرائيا به ، وذلك غلط ومواقفه للشيطان وجر إلى البطالة وترك للخير ، فما دام الباعث على العمل صحيحا وهو في ذاته موافق للشرع الحنيف فلا يترك العمل لوجود خاطر الرياء ، بل على العبد أن يجاهد خاطر الرياء ويلزم قلبه الحياء من الله وأن يستبدل بحمده حمد المخلوقين .
قال الفضل بن عياض : العمل من أجل الناس شرك ، وترك العمل من أجل الناس رياء ، والإخلاص أن يعافيك الله منهما .
وقال غيره : من ترك العمل خوفا من الرياء فقد ترك الإخلاص والعمل .


الشبكة الإسلامية




الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 133  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 12:54 AM

الريــــاء

جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله لاينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم " رواه مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه : ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قالوا بلى يارسول الله فقال عليه السلام : الشرك الخفي يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل " رواه أحمد في المسند

وقال صلى الله عليه وسلم " أتخوّف على أمتي الشرك ، قالوا يارسول الله أتشرك أمتك من بعدك !!؟ قال نعم ، أما إنهم لايعبدون صنماً ولا حجراً ولا وثناً ولكن يراءون بأعمالهم " رواه احمد وابن ماجه

أخي المسلم : يجب أن تعلم أن مدار قبول الأعمال عند الله على النية الصالحة الخالصة ، فمن كان الباعث على العمل عنده إرادة وجه الله ورضاه وسلم من التصنّع للخلق فهذا هو العمل المقبول بإذن الله تعالى يقول سبحانه ( إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر ) يوم يفضح كل إنسان على رؤوس الأشهاد فيظهر وتظهر السرائر

إن الله تعالى قد مدح المؤمنين الصادقين وذكر أنهم مخلصون له في كل شيء فقال سبحانه ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) قال الشوكاني رحمه الله تعالى في تفسيره " يريدون بدعائهم رضى الله ، فلا يريدون بعملهم مغنماً ولا منصباً ولا عرضاً من عروض الدنيا " أ.هـ كلامه

يقول شداد بن أوس كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الشرك الأصغر ) .

إن الرياء شرك أصغر ينافي كمال التوحيد وإن هذا المرائي قد نظر إلى الحياة الدنيا وزخرفها فاستعجل الحمد والثناء من الناس ونسي الأجر في الآخرة فكان ممن قال الله فيهم من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

يقول اين القيم رحمه الله تعالى ( الاخلاص ألا تطلب على عملك شاهداً غير الله ، ولا مجازياً سواه ) أ.هـ كلامه ، ويقول أحد السلف " إذا فُقد الاخلاص فلا تبقى إلا الرسوم والأشكال التي تُخفي وراءها فساد الخلق ، ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب

أخي الحبيب

إعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس أو حب مدحهم ، فصارت أعمالهم على ما يوافق هوى الناس قال قتادة رحمه الله / من كانت الدنيا همه ونيته ، جازاه الله بحسناته في الدنيا ، ثم يفضي إلى الآخرة ، وليس له حسنة يعطى بها جزاءً ، وإن المؤمن ليجازى بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة

قال الامام ابن القيم / لا يجتمع الاخلاص ومحبة المدح والثناء في قلب مؤمن

فعلينا أيها الأخوة أن نحاسب أنفسنا وأن ننتبه لهذا الأمر الخطير ولتعلم أيها الأخ أن الله تعالى إذا أحب عبدا من عبيده فإن ذلك يكون في قلوب الخلق من حيث لا يشعرون ، ولا يكن هم الانسان هذا الشيء ولكن هذا مما يعزي العبد المؤمن

واختم حديثي بحديث رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه ناد مناد / من كان أشرك في عملٍ عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله ، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك " أخرجه أحمد والترمذي وغيرهم

أسأل الله أن ينفعنا بما قرأنا ، وصلى الله عل نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

منقوووووووول




الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 134  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 12:57 AM

فتوى عن الرياء




نص السؤال
ما هي حقيقة الرياء؟ فإذا عملت عملاً قصدته خالصا لوجه الله ولكن بدون قصد علمه الناس ، فشعرت بسعادة في قلبي فهل هذا يعتبر رياء؟ وكيف يعرف الشخص نفسه إن كان مرائيا أم لا. وهل الرياء شرك خفي يحبط كل عمل المرء أم يحبط العمل الدي كان فيه الرياء فقط؟ وجزاكم الله خيرا.


نص الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالرياء ضد الإخلاص ، والإخلاص: أن تقصد بعملك وجه الله ، أما الرياء فمشتق من الرؤية وهو أن يعمل العمل ليراه الناس ، والسمعة مشتقة من السمع وهو: أن يعمل العمل ليسمعه الناس. وقولك: إذا عملت عملاً قصدته خالصاً لوجه الله ، ولكن بدون قصد علمه الناس، فشعرت بسعادة في قلبي فهل هذا يعتبر رياءً؟ جوابه: ما قاله ابن قدامة في مختصر منهاج القاصدين (ص: 220) : (وشوائب الرياء الخفي كثيرة لا تنحصر ، ومتى أدرك الإنسان من نفسه تفرقة بين أن يُطَّلَع على عبادته أو لا يطلع ، ففيه شعبة من الرياء ، ولكن ليس كل شوب محبطاً للأجر ، ومفسداً للعمل بل فيه تفصيل ، فإن قيل: فما ترى أحداً ينفك عن السرور إذا عُرِفت طاعته ، فهل جميع ذلك مذموم؟ فالجواب: أن السرور ينقسم إلى محمود ومذموم ، فالمحمود أن يكون قصده إخفاء الطاعة ، والإخلاص لله ، ولكن لما اطلع عليه الخلق ، علم أن الله أطلعهم ، وأظهر الجميل من أحواله ، فيُسَرُّ بحسن صنع الله، ونظره له ، ولطفه به ، حيث كان يستر الطاعة والمعصية ، فأظهر الله عليه الطاعة وستر عليه المعصية ، ولا لطف أعظم من ستر القبيح ، وإظهار الجميل ، فيكون فرحه بذلك ، لا بحمد الناس وقيام المنزلة في قلوبهم ، أو يستدل بإظهار الله الجميل ، وستر القبيح في الدنيا أنه كذلك يفعل به في الآخرة ، فأما إن كان فرحه باطلاع الناس عليه لقيام منزلته عندهم حتى يمدحوه ، ويعظموه ، ويقضوا حوائجه ، فهذا مكروه مذموم ، فإن قيل: فما وجه حديث أبي هريرة قال رجل: يا رسول الله ، الرجل يعمل العمل فيسره ، فإذا اطلع عليه أعجبه؟ فقال: "له أجران: أجر السر ، وأجر العلانية" رواه الترمذي ، فالجواب أن الحديث ضعيف ، وفسره بعض أهل العلم بأن معناه أن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير ، لقوله عليه الصلاة والسلام: "أنتم شهداء الله في الأرض" وقد روى مسلم عن أبي ذر قيل: يا رسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ فقال: "تلك عاجل بشرى المؤمن" فأما إذا أعجبه ليعلم الناس فيه الخير ويكرموه عليه فهذا رياء) انتهى. والرياء شرك خفي ، فقد روى أحمد وابن ماجه عن أبي سعيد قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الدجال فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من الدجال؟ قلنا: بلى، فقال: الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يدرك من نظر رجل" وروى أحمد عن محمود بن لبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء". والرياء لا يحبط كل الأعمال ، وإنما يحبط العمل الذي حصل فيه الرياء. عافانا الله وإياكم من الرياء ورزقنا الإخلاص. والله أعلم.




المصدر: الشبكة الإسلامية




الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 135  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 01:02 AM

كيف يُعالج الإنسان نفسه إذا دعته إلى الرياء


السؤال :

كلما فعلت شيئاً جيداً أنظر للناس لكي يقدروا عملي ، وبعبارة أخرى فأنا أرائي ، أعلم بأن الرياء غير مسموح به في الإسلام ولكن كيف أستطيع أن أتخلص من الرياء وهذا الشعور ؟.




الجواب :


على الراغب في التخلص من الرياء أن يسلك هذه السبل في علاج نفسه منه ، ومن ذلك :



1. استحضار مراقبة الله تعالى للعبد .

وهي منزلة " الإحسان " التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل ، وهي " أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك " . رواه مسلم ( 97 ) .

فمن استشعر رقابة الله له في أعماله يهون في نظره كل أحد ، ويوجب له ذلك التعظيم والمهابة لله تعالى .

2. الاستعانة بالله تعالى على التخلص من الرياء


قال الله تعالى عن المؤمنين { إياك نعبد وإياك نستعين } [ الفاتحة 5 ] ، ومن الأشياء التي تنفع في هذا الباب الاستعانة بالله في دعائه ، قال صلى الله عليه وسلم : "أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول :وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ؟ قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم " . رواه أحمد (4/403) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 3731 ) .

3. معرفة آثار الرياء وأحكامه الأخروية .



حيث أن الجهل بذلك يؤدي إلى الوقوع أو التمادي فيه ، فليعلم أن الرياء مُحبط للأعمال ، وموجب لسخط الله ، والعاقل لا يتعب نفسه بأعمال لا يكون له أجر عليها ، فكيف إذا كانت توجب سخط الله وغضبه .

ومن أعظم الأحاديث في عقوبة المرائين في الآخرة ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم : " أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ فَأَوَّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَرَجُلٌ يَقْتَتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَرَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْقَارِئِ أَلَمْ أُعَلِّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عُلِّمْتَ قَالَ كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ إِنَّ فُلَانًا قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَالِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ أَلَمْ أُوَسِّعْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْتُكَ قَالَ كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصَدَّقُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ وَيُؤْتَى بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ فِي مَاذَا قُتِلْتَ فَيَقُولُ أُمِرْتُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى قُتِلْتُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ الْمَلائِكَةُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلانٌ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُكْبَتِي فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تُسَعَّرُ بِهِمْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". رواه الترمذي ( 2382 ) وحسّنه ، وصححه ابن حبان ( 408 ) ، وابن خزيمة ( 2482 ) .

4. النظر في عقوبة الرياء الدنيوية .


وكما أن للرياء عقوبة أخروية ، فكذلك له عقوبة دنيوية ، وهي أن يفضحه الله تعالى ، ويظهر للناس قصده السيّئ ، وهو أحد الأقوال في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم " من سمَّع : سمَّع الله به ، ومَن راءى : راءى الله به " رواه البخاري ( 6134 ) ومسلم ( 2986 ) . قال ابن حجر : قال الخطابي معناه : من عمل عملا على غير إخلاص وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه .

وقيل : من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ولم يرد به وجه الله فإن الله يجعله حديثا سيئا عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ولا ثواب له في الآخرة . أ.هـ " فتح الباري " ( 11 / 336 ) .

5. إخفاء العبادة وعدم إظهارها .


وكلما ابتعد الإنسان عن مواطن إظهار العبادة : كلما سَلِم عمله من الرياء ، ومن قصد مواطن اجتماع الناس : حرص الشيطان عليه أن يظهر العبادة لأجل أن يمدحوه ويُثنوا عليه .

والعبادة التي ينبغي إخفاؤها هنا هي ما لا يجب أو يُسنُّ الجهر به كقيام الليل والصدقة وما أشبههما ، وليس المقصود الأذان وصلاة الجماعة وما أشبههما مما لا يُمكن ولا يُشرع إخفاؤه .

نسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأن يغفر لنا ما وقعنا فيه من الرّياء والسمعة وصلى الله على نبينا محمد .



الإسلام سؤال وجواب




الصورة الرمزية القلب الابيض
داعية متألقة

رقم العضوية : 660
الإنتساب : Dec 2005
الدولة : منـــبـــت الاحـــرار , مـــغـــرب الانــــوار
المشاركات : 692
بمعدل : 0.14 يوميا

القلب الابيض غير متواجد حالياً عرض البوم صور القلب الابيض


  مشاركة رقم : 136  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 01:05 AM

ماشاء الله عليك اختي طامعة جبتي معلومات مهمة بزاف الله ينفعنا بها يارب



الصورة الرمزية القلب الابيض
داعية متألقة

رقم العضوية : 660
الإنتساب : Dec 2005
الدولة : منـــبـــت الاحـــرار , مـــغـــرب الانــــوار
المشاركات : 692
بمعدل : 0.14 يوميا

القلب الابيض غير متواجد حالياً عرض البوم صور القلب الابيض


  مشاركة رقم : 137  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 01:19 AM

ماشاء الله اخت طامعة في رحمة الله مشاركة متميزة



داعية مجتهدة

رقم العضوية : 589
الإنتساب : Nov 2005
المشاركات : 1,683
بمعدل : 0.33 يوميا

وما صبري إلا بالله غير متواجد حالياً عرض البوم صور وما صبري إلا بالله


  مشاركة رقم : 138  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 01:58 AM

ماشاء الله اختي طامعة في رحمة الله
في موازين حسناتك يارب



داعية فعالة

رقم العضوية : 428
الإنتساب : Sep 2005
المشاركات : 7,656
بمعدل : 1.49 يوميا
مقالات المدونة: 3

التواقة إلى الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور التواقة إلى الله


  مشاركة رقم : 139  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 07:22 AM

ما شاء الله عليك يا أخيتي
جزاك الله عنا كل خير



داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 140  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-07-2006 الساعة : 07:37 PM

جزاكي الله كل خير حبيبتي طامعة في رحمة الله
تقبل الله منكي صالح اعمالك
مشاركة قيمة
و مبروك عليكن هالجولة
ناطرين منكن السؤال التالي
اختك في الله ام الشهيد




الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 141  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-10-2006 الساعة : 02:35 AM

جزاكن الله خيرا على المرور

السؤال الموالي


كلمة من ثلاث حروف غير معرفة

أوصانا الله تعالى بها

معلقة بعرش الرحمن

من اسباب بسط الرزق للعبد




داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 142  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-10-2006 الساعة : 02:44 AM

هل هي يا ترى
الرحم؟؟؟؟




الصورة الرمزية طامعة في رحمة الله
داعية متميزة

رقم العضوية : 524
الإنتساب : Oct 2005
الدولة : المغرب
المشاركات : 220
بمعدل : 0.04 يوميا

طامعة في رحمة الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور طامعة في رحمة الله


  مشاركة رقم : 143  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-10-2006 الساعة : 03:04 AM

طبعا حبيبتي هي الرحم

لك المبادرة الآن للبحث عن مواضيع عن الرحم وبعدها لطرح سؤالك




داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 144  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-10-2006 الساعة : 03:59 AM

شكرا حبيبتي
و الحمد لله ترى انا ذكية ههههههههههههههه
الحين بجيب كل ما يتعلق بالرحم و ان شاء الله بجهز سؤال ما تقدرون عليه هههههههههه
جزاكي الله كل خير




داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 145  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-19-2006 الساعة : 06:29 AM

صلة الأرحام

◄ قال تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليصل رحمه ) متفق علي .


فضائل صلة الأرحام

صلة الأرحام سبب في زيادة الرزق وطول العمر .
◄ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من سرّه أن يمد له في عمره ويوسّع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السوء , فليتق الله وليصل رحمه ) رواه الحاكم والبزار بسند جيد .
◄ وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أحب أن يبسط في رزقه وينسا له في أثره فليصل رحمه ) رواه البخاري ومسلم .


صلة الرحم تدخل الجنة وتباعد النار

◄ قال أعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار ؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام : تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل رحمك ) رواه البخاري .


صلة الرحم سبب لمغفرة الذنوب

◄ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إني أذنبت ذنبا عظيما , فهل لي من توبة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من أم ؟ قال : لا . قال : فهل لك من خاله ؟ قال : نعم . قال : فبرّها ) رواه الحاكم والترمذي .


صلة الرحم أحب الأعمال إلى الله تعالى

سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله , فقال : ( الإيمان بالله ثم صلة الرحم ) . رواه ابو يعلي بسند جيد .


عقوبة قاطع الرحم
" قاطه الرحم لا يدخل الجنة "

◄ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة قاطع ) قال سفيان يعني قاطع الرحم . رواه البخاري ومسلم .
◄ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا يدخلون الجنة , مدمن الخمر ,وقاطع الرحم , ومصدق بالسحر ) رواه أحمد وابن حبان .


قاطع الرحم لا يقبل عمله

◄ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعه . فلا يقبل عمل قاطع رحم ) رواه أحمد .


قطيعة الرحم من أبغض الأعمال

◄ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أي الأعمال أبغض إلى الله , قال : الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم ) رواه ابو يعلي بسند جيد .


يعمر الديار

◄ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزدن في الأعمار ) صحيح الجامع (3767) .



داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 146  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-19-2006 الساعة : 06:34 AM

السلام عليكن و رحمة الله و بركاته
حياكن الله اخواتي
سؤالي اليوم سهل جدا

هن ما بشر الله بهن في الجنة

و من هن سبعين للشهيد

لو اطلعت على الارض لملات الارض بنورها

لم يطمسهن انس من قبل و لا جان


***** *****

هاه

سهلة




داعية فعالة

رقم العضوية : 428
الإنتساب : Sep 2005
المشاركات : 7,656
بمعدل : 1.49 يوميا
مقالات المدونة: 3

التواقة إلى الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور التواقة إلى الله


  مشاركة رقم : 147  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-19-2006 الساعة : 06:43 AM

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
هن الحور العين إن شاء الله
صح غاليتي ولا لا



داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 148  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-19-2006 الساعة : 07:02 AM

ايووووووووووووووووووة
صح
الحور العين


جوابك صح

ننتظر مشاركاتك اختي التواقة و جعلها الله في ميزان حسناتك



داعية فعالة

رقم العضوية : 428
الإنتساب : Sep 2005
المشاركات : 7,656
بمعدل : 1.49 يوميا
مقالات المدونة: 3

التواقة إلى الله غير متواجد حالياً عرض البوم صور التواقة إلى الله


  مشاركة رقم : 149  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-20-2006 الساعة : 06:10 AM






الحمد لله

أولاً :

إن رضى الرحمن ودخول الجنان هو غاية ما يتمناه المؤمن والمؤمنة ، فإذا خرج من الدنيا وقد فاز برضوان الله فليبشر بعد ذلك بالخير كله ، فإذا دخل الجنة فلا يسأل بعد ذلك عن النعيم المقيم ، الذي لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر على قلب بشر ، فيحصل له كل ما يتمناه بأحسن أحواله ، وكل ما يطلبه مجاب ، وكل ما يشتهيه في متناوله ، ولا يمكن أبداً أن يجد ما يعكر صفوه لأنه في ضيافة الرحمن كما قال سبحانه : ( وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ . نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ) فصلت/31،32 .

ومن أحسن ما تشتهيه الأنفس في الآخرة للرجال نساء الجنة ، وهن الحور العين ، وللنساء ما يقابله من النعيم ، ومن حكمة الله العظيمة أن الله لم يذكر ما للنساء مقابل الحور العين للرجال ، لأن ذلك من دواعي الخجل وشدة الحياء ، فكيف يرغبهن في الجنة بما يثير حياءهن ويستحيين من ذكره والكلام فيه ، فاكتفى سبحانه بالإشارة إليه كما في قوله : ( وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ ) فصلت/31 .

وقد جاء في كتاب الله تعالى وصف للحور العين في أكثر من موضع ، ومن ذلك :

1. قوله تعالى في ذكر جزاء أهل الجنة : ( وَحُورٌ عِينٌ . كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) الواقعة/22، 23 .

قال السعدي رحمه الله :

" أي : ولهم حور عين ، والحوراء : التي في عينها كحل وملاحة ، وحسن وبهاء ، والعِين : حسان الأعين وضخامها ، وحسن العين في الأنثى من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها .

( كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) أي : كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي ، المستور عن الأعين والريح والشمس ، الذي يكون لونه من أحسن الألوان ، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه ، فكذلك الحور العين ، لا عيب فيهن بوجه ، بل هن كاملات الأوصاف ، جميلات النعوت . فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر ويروق الناظر " انتهى .

" تفسير السعدي " (ص 991) .

2. قوله تعالى : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) الرحمن/58 .

قال الطبري رحمه الله :

" قال ابن زيد في قوله ( كأنهن الياقوت والمرجان ) : كأنهن الياقوت في الصفاء , والمرجان في البياض ، الصفاء صفاء الياقوتة ، والبياض بياض اللؤلؤ " انتهى .

" تفسير الطبري " ( 27 / 152 ) .

3. قوله تعالى في وصف نساء الجنة في سورة الواقعة : ( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا . عُرُبًا أَتْرَابًا ) الواقعة/35-37 .

قال ابن كثير رحمه الله :

" قوله ( عُرُباً ) : قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني : متحببات إلى أزواجهن ، وعن ابن عباس : العُرُب العواشق لأزواجهن , وأزواجهن لهن عاشقون .........

وقوله ( أَتْرَابا ) قال الضحاك عن ابن عباس يعني : في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة ........

وقال السدي : ( أترابا ) أي : في الأخلاق المتواخيات بينهن ليس بينهن تباغض ولا تحاسد ، يعني : لا كما كن ضرائر متعاديات " انتهى .

" تفسير ابن كثير " ( 4 / 294 ) .

وقال الحافظ ابن حجر :

عن مجاهد في قوله ( عُرُباً أتراباً ) قال : هي المحببة إلى زوجها .

" فتح الباري " ( 8 / 626 ) .

4. وقال تعالى في وصفهن : ( فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ) الرحمن/70 .

قال ابن القيم :

ووصفهن بأنهن خيرات حسان وهو جمع خَيْرة وأصلها خَيّرة وهي التي قد جمعت المحاسن ظاهرا وباطنا , فكمل خلقها وخلقها فهن خيرات الأخلاق , حسان الوجوه .

" روضة المحبين " ( ص 243 ) .

5. ووصفهن بالطهارة فقال : ( وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/25 .

قال ابن القيم :

ووصفهن بالطهارة فقال : ( ولهم فيها أزواج مطهرة ) طهرن من الحيض والبول والنجو (الغائط) وكل أذى يكون في نساء الدنيا ، وطهرت بواطنهن من الغيرة وأذى الأزواج وتجنيهن عليهم وإرادة غيرهم .

" روضة المحبين " ( ص 243 ، 244 ) .

6. ووصفهن تعالى بأنهن قاصرات أطرافهن عن غير أزواجهن فقال : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ) الرحمن/56 ، وقال : ( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ) الرحمن/72 .

قال ابن القيم :

ووصفهن بأنهن ( مقصورات في الخيام ) أي : ممنوعات من التبرج والتبذل لغير أزواجهن ، بل قد قُصِرْن على أزواجهن ، لا يخرجن من منازلهم ، وقَصَرْنَ عليهم فلا يردن سواهم ، ووصفهن سبحانه بأنهن ( قاصرات الطرف ) وهذه الصفة أكمل من الأولى ، فالمرأة منهن قد قصرت طرفها على زوجها من محبتها له ورضاها به فلا يتجاوز طرفها عنه إلى غيره .

" روضة المحبين " ( ص 244 ) .

هذا طرف من ذكرهن في القرآن ، وقد جاء في السنة ما تحار فيه العقول في وصف جمالهن وحسنهن ، ومن ذلك :

1. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر , ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة , قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم ولا تباغض , لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين , يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم من الحسن ) رواه البخاري ( 3081 ) ومسلم ( 2834 ) .

قال ابن حجر رحمه الله :

الحور التي يحار فيها الطرف يبان مخ سوقهن من وراء ثيابهن , ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد وصفاء اللون .

" فتح الباري " ( 8 / 570 ) .

2. وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما , ولملأت ما بينهما ريحا , ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ) رواه البخاري ( 2643 ) .

فلو أطلت بوجهها لأضاءت ما بين السماء والأرض ، فأي نور وجمال في وجهها ! وطيبُ ريحها يملأ ما بين السماء والأرض ، فما أجمل ريحها !

وأما لباسها ؛ فإن كان المنديل الذي تضعه على رأسها خير من جمال الدنيا وما فيها من متاع وروعة وطبيعة خلابة وقصور شاهقة وغير ذلك من أنواع النعيم ، فسبحان خالقها ما أعظمه ، وهنيئا لمن كانت له وكان لها .


منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب




داعية فعالة

رقم العضوية : 442
الإنتساب : Sep 2005
الدولة : دار الفناء
المشاركات : 3,596
بمعدل : 0.70 يوميا

أم الشهيد غير متواجد حالياً عرض البوم صور أم الشهيد


  مشاركة رقم : 150  
كاتب الموضوع : أم الشهيد المنتدى : مساحة للحوار قديم بتاريخ : 07-22-2006 الساعة : 04:32 AM

جزاكي الله خيرا اختي التواقة و بارك الله لك
في انتظار السؤال القادم
لكن مني احلى سلام


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همزة وصل بين الاخوات نلتقى بها الآن لنرتقى للجنان نوجو نوجته القسم المفتوح 8 10-25-2008 11:14 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


New Page 1


جميع الحقوق متاحة لكل مسلم بشرط الأمانة في النقل
Protected by CBACK.de CrackerTracker
mess by mess ©2009