عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية راجين الهدي
داعية إلى الله

رقم العضوية : 17720
الإنتساب : Aug 2016
المشاركات : 22
بمعدل : 0.02 يوميا

راجين الهدي غير متواجد حالياً عرض البوم صور راجين الهدي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الرقائق وأعمال القلوب
أطايب الجنى ( متجدد )
قديم بتاريخ : 06-04-2017 الساعة : 12:15 PM

كلمة المُشرِف
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن من توفيق الله وتيسيره أن جعل هذا العصر عصر التقنيات العالية، وجعلها من وسائل نشر الخير والعلم لمن أراد.
وأحببت أن أدلو بدلو، وأسهم بسهم في هذا المجال؛ عبر جوال:" أطايب الجنى" فكتبت مادتها وانتقيتها، والتقطتها بعناية – كما يلتقط أطايب الثمر – وطرزتها وجملتها بكتابات أدبية رائقة .. وأحسب أنها مناسبة لكافة شرائح المجتمع.
وغالبها مما جرى به القلم – إعانة من الله وتوفيقًا – وما كان من نقولات لشيخ الإسلام أو ابن القيم أو غيرهما, ذكرته وأشرت إلى مصدره.
وبعد أن أتَمَّ هذا الإرسال عامًا كاملاً في شهر 6/1431هـ، وكان إرسالاً يوميًّا جمعت مادته وأخرجتها في هذا الكتيب، سائلاً الله أن ينفع به وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
د. عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القاسم

1- ما التزم امرؤ توحيد الله عز وجل، ودعا إليه، وسعى في نشره إلا رفع الله قدره في الدنيا والآخرة, وأَوضح مثال لذلك رسل رب العالمين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، فكُن على الأثر.
* * *
2- كم من نِعم الله وألطافه عليك وأنت نائم في فراشك، فما تسوَّر عليك متسور، ولا تحرك منك عرق ساكن، ولا أرقك خوف أو آلمَّك جوع، أو صوت غير مسموع، لا حرّ يؤذيك، ولا برد يشقيك، فاللهم لك الحمد على نعمك وآلائك.
* * *
3- قال تعالى: ï´؟وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍï´¾ [النساء: 21] إفضاء الزوج إلى زوجته وإن كان الإفضاء الجسدي هو أحد معانيه، إلا أن الأمر أوسع، إفضاء للمشاعر، وللروح، وللنفس، وللهموم.
* * *
4- قال ابن القيم:" سائرُ خِطَاب الأنبياء لأمتهم في القرآن إذا تأملته وجدته ألين خِطَاب وألطفه، بل خِطَاب الله لعباده ألطف خِطَاب وألينه، كقوله تعالى: ï´؟يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَï´¾ [البقرة: 21]".
* * *
5- أبرُّ أخٍ بأخيه هو موسى بهارون عليهما السلام حيث دعا الله عزَّ وجل أن يكون معه حاملاً للرسالة، ومشعلًا للهداية ï´؟هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِيï´¾ [طه: 30-32] فانظر ما لأخيك عندك من واجبات الخير والرعاية والإحسان.
* * *

6- قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله : يُسَنُّ انتظار الدَّاعي الإجابة، فسؤاله عبادة، وانتظاره عبادة أخرى.
* * *
7- ï´؟يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَاï´¾ [هود: 42] دعوة من أب مكلوم إلى ابنه، لماذا لا نقولها لأولادنا .. يا بُنَيَّ اركب معنا نسمع صوتك، ونأنس بقربك ونَشُمُّ أنفاسك، يا بُنَيَّ إننا نحبك.
* * *
8- قال هشام بن حسان: قلت للحسن: إني أتعلم القرآن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: تَعَش العشاء مع أمك تُقَرَّ به عينها، أحب إليَّ من حَجة تحجها تطوعًا.
* * *
9- قال تعالى لموسى عليه السلام: ï´؟وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِï´¾ [القصص: 32] قال ابن عباس: المعنى اضمم يدك إلى صدرك ليذهب عنك الخوف. وقال مجاهد: كل من فزِع فضم جناحه (أي يده) إليه ذهب عنه الروع. قال ابن كثير: وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده؛ فإنه يزول عنه ما يجد أو يخفُّ إن شاء الله.
* * *
10- بعض القلوب لا تعرف قيمة من تحب إلا بعد أن تفقده، والمُوَفَّق يحافظ على من يحب حتى لا يفقده.
* * *
11- ولفظ "المغفرة" أكمل من لفظ "التكفير" للذنوب؛ ولهذا كانت المغفرة من الكبائر، والتكفير مع الصغائر؛ فإن لفظ "المغفرة" يتضمن الوقاية والحفظ، ولفظ "التكفير" يتضمن الستر والإزالة.
* * *
12- من حسن عِشرة العلماء أنهم يشركون زوجاتهم معهم في وصاياهم (كالأضحية له ولوالديه ولزوجته).
وهذا امتداد لرعاية حَقِّها ومُعَاشرتها بالمعروف في الدنيا، وفي الحديث: «خيركم خيركم لأهله» وأحسب أن قارئ الرسالة منهم.
* * *
13- قالت بنت عبد الله بن مطيع لزوجها طلحة بن عبد الرحمن بن عوف, وكان أجود قريش في زمانه: ما رأيت قومًا أَلْأَم من إخوانك؟ قال لها: مَه ولِمَ ذلك؟ قالت: أراهم إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك، فقال لها: هذا واللهِ من كرم أخلاقهم؛ يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم!
* * *
14- البركة إذا دخلت على قليل كثَّرته، وإذا أتت على كثير أبقته ونمته، وهي من الله عزَّ وجلَّ تُستجلب بالتقوى وطاعة الرَّحمن .. تأمل في بركة الأعمار والأوقات، فقد أخرج الشيخ عبد الرحمن بن قاسم كتاب "الدرر السنية" وعمره لم يتجاوز (35) عامًا، والشيخ عبد الرحمن أتَمَّ تفسيره وعمره (37) عامًا، والإمام النووي صاحب المؤلفات المشهورة توفي وعمره (45) عامًا، والإمام الشافعي توفي وعمره (55) عامًا رحمهم الله، وهناك من تجاوز عمره المائة وهو كَلٌّ على مولاه.
* * *
15- قال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل؛ صحبناه خمسين سنة، ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الصلاح والخير، وكان رحمه الله يقول:" نحن قوم مساكين" رحم الله ضعفنا وطهَّر قلوبنا وأقوالنا وأعمالنا.
* * *
16- كانوا تسعة نفر ï´؟وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَï´¾ [الأحقاف: 29] فإذا الإنصاف وكلمة الحق: ï´؟إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًاï´¾ [الجن: 1] ففتح الله لهم أبواب الهداية ï´؟فَآَمَنَّا بِهِï´¾ [الجن: 2] ومن آمن بشيء قام به ونهض ï´؟وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَï´¾ [الأحقاف: 29] دعاة حق وهدى ï´؟يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِï´¾ هؤلاء الجن فأين الإنس من هذا القيام؟!

* * *
17- سُئل عُمر بن قيس عن الحصاة من حصى المسجد يجدها الإنسان في ثوبه أو حذائه أو جبهته، فقال: ألقها، فقال الرَّجل: زعموا أنها تصيح حتى تُرد إلى المسجد؛ فقال عُمر: دعها تصيح حتى ينشق حلقها؛ فقال الرَّجل: سبحان الله! ولها حلق؟ قال: فمن أين تصيح إذن؟!
* * *
18- قَدِم إلى مجاهل إفريقيا يدعو إلى النصرانية، واجتمع برئيس قبيلة وثنية، وذكر لهم أن عيسى يغفر الخطيئة ويخلص من العذاب, فقال رئيس القبيلة: ومن هو عيسى هذا؟ قال: هو ابن الله, وتشاور الرئيس مع وجهاء القوم، وسألوا المُنَصِّر: هل والد عيسى موجود؟ قال: نعم، قالوا: رَأينا من غير اللائق أن نُقدِّم الابن على أبيه وهو حيٌّ موجود.
* * *
19- قال ابن تيمية رحمه الله: ومن حمل شيئًا من ماء زمزم جاز؛ فقد كان السلف يحملونه [مجموع الفتاوى: 26/154].
* * *
20- قال: كبرتُ وكبرتْ معي أحلامي وعشت فكثرت عَقَباتي .. ظننت أن الدنيا مثل أمي عندما كنت صغيرًا؛ أُغْضبها وتُرْضيني، وأبكي فترحمني وتواسيني، (خلق الإنسان في كَبَد) اطلب خير الدنيا وخَفِّفْ من قسوتها بالدعاء والصلاة والاستغفار.
* * *
من كتاب أطايب الجني

د. عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القاسم

يتبع
...
...
...


H'hdf hg[kn ( lj[]] )




التعديل الأخير تم بواسطة فاتحة بنت محند العربي ; 06-04-2017 الساعة 02:43 PM. سبب آخر: حذف رابط

رد مع اقتباس