عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية نسيبة الجزائرية
مشرفة

رقم العضوية : 15447
الإنتساب : Dec 2011
المشاركات : 8,597
بمعدل : 2.91 يوميا

نسيبة الجزائرية غير متواجد حالياً عرض البوم صور نسيبة الجزائرية


  مشاركة رقم : 130  
كاتب الموضوع : نسيبة الجزائرية المنتدى : نصرة الإسلام والمسلمين قديم بتاريخ : 07-22-2014 الساعة : 12:35 AM

عطا الله نور للأمة: الحكومة البورمية تتجه نحو إنهاء الوجود الإسلامي في بورما

وكالة أنباء الروهنجيا - (الأمة - بكر العطار): أدان الدكتور عطا الله نور الدين رئيس وكالة أنباء الروهنجيا والمتحدث باسم التحالف الوطني الروهنجي، الأحداث الأخيرة التي وقعت في ولاية "مندالي "في ميانمار التي قتل فيها أثنين من المسلمين وأصيب أكثر من 14 شخصا من المسلمين ،وتبعتها الحكومة البورمية بحملة اعتقالات موسعة علي

المسلمين ،في حديثة لموقع "الأمة" قائلا:

بسم الله الرحمن الرحيم
إن" ما حصل في ولاية "مندالي" بوسط بورما من اعتداء ضد مسلمين مسالمين ليدل دلالة واضحة النهج الذي تتبعه حكومة بورما برئاسة "ثين سين" العسكري سابقاً من إنهاء الوجود الإسلامي في بورما وجعلها دولة بوذية خالصة باعتبارها قبلة البوذية في الوقت الحاضر.


ولو عدنا بالذاكرة إلى خمسين سنة الماضية لاكتشفنا أن الخطة التي رسمت من قبل الحكومة العسكرية البورمية آنذاك بمشاركة الرهبان البوذيين لمحو الإسلام من البلاد، فإنها نجحت نجاحا كبيراً في تحقيق ذلك الهدف، وما حصل لمسلمي الروهنجيا في أراكان خير دليل على ذلك.

وإن المجتمع الدولي والعالم الإسلامي ليقف متفرجاً أمام هذه الأزمة الإنسانية الكبيرة، فهناك أمم تقتل وتحرق وتضطهد ولا حراك من العالم وأحراره، بل اكتفوا بإطلاق بيانات خجولة لا تسمن ولا تغني من جوع.
ولابد للمجتمع الدولي والأمم المتحدة أن تتخذ خطوات عملية لإيقاف شلالات الدم في بورما، ونزع فتيل الكراهية، وإيقاف حملات التحريض التي تتبناها المرجعة البوذية بقيادة الراهب العنصري "ويراثو"، الذي يجوب المدن والولايات لتحريض البوذيين على قتل المسلمين، وعلى عدم التعامل معهم، وإخراجهم من البلاد، ومقاطعة التجار المسلمين، وعدم السماح لهم بالزواج من البوذيات.


ومن وجهة نظري أن إرسال الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام لحماية الأقلية المسلمة في بورما بات أمراً ضرورياً بل ملحاً في ظل امتناع حكومة بورما من توفير الحماية لتك الأقلية، بل ومشاركتها في تنفيذ هذه المذابح والاضطهادات، لأننا نتوقع أن تلك المذابح سوف تستمر حتى تنفيذ خططهم في إنهاء الوجود الإسلامي في البلاد.
وأيضاً لابد من إنشاء لجنة لقصي الحقائق فيما جرى في بورما من قتل وحرق منذ يونيو 2012م، وإحالة المتسببين والمجرمين إلى العدالة الدولية.


ولن يستقيم الأمر إلا إذا وقف المجتمع الدولي بحزم مع حكومة بورما لإجبارها على قبول عرقية الروهنجيا وإرجاعها لحقوقهم المسلوبة وعلى رأسها المواطنة.

كما أن على الدول الإسلامية مسئولية جمع كلمة العرقيات المسلمة في بورما، وجمعهم تحت كلمة واحدة وتنظيم واحد، لأن العدو البوذي البورمي يستهدف الوجود الإسلامي عامة وليس عرقية معينة.
وفي نهاية حديثة ناشد عطا الله نور المسلمين في كل بقاع الأرض بالوقوف بجانب المسلمين في ميانمار قائلا:"
لذا أطالب الدول الإسلامية القوية بعقد لقاء للزعماء الإسلاميين والسياسيين من مسلمي بورما، لإنشاء تنظيم إسلامي لهم، وجمعهم تحت اتحاد واحد لمواجهة الاعتداءات البوذية بخطط مرسومة وإطلاق حملات للتعريف بالإسلام للمجتمع البورمي".





رد مع اقتباس