عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أضواء الحق
غفر الله لها ولوالديها

رقم العضوية : 14954
الإنتساب : Jul 2011
الدولة : سألت ربي الفردوس الأعلي
المشاركات : 2,377
بمعدل : 0.80 يوميا

أضواء الحق غير متواجد حالياً عرض البوم صور أضواء الحق


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : أضواء الحق المنتدى : إعداد الأخت الداعية قديم بتاريخ : 10-14-2012 الساعة : 09:22 PM

توحيد الأسماء والصفات :




توحيد الأسماء والصفات: هو إفراد الله تعالى بأسمائه وصفاته وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه، أو على لسان رسوله من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.

وفيما يلي ذكر قواعد الأسماء والصفات :


القاعدة الأولى : أسماء الله حسنى وصفاته عليا كاملة قال تعالى :( لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [النحل:60] ، وقال تعالى : (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأعراف:180].


القاعدة الثانية : أسماء الله وصفاته توقيفية ، المرجع فيها الكتاب والسنة فقط وأنها ليست مقصورة بعدد معين بل لم تعرف منها إلا بعضها. قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [الأعراف:33] ، وقال: (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء:36].



القاعدة الثالثة : لا يجوز إثبات اسم أو صفة لله تعالى مع التمثيل لقوله تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) [الشورى:11] وقال تعالى: (فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)[النحل:74] كما لا يجوز نفي اسم أو صفة لله وجاءت في الكتاب أو السنة لأن ذلك إشراك بالله تعالى وتعطيل لأسمائه وصفاته يستلزم تحريف النصوص ، أو تكذيبها مع تنقص الله تعالى وتمثيله بالمخلوق الناقص.




القاعدة الرابعة : معاني أسماء الله وصفاته معلومة وكيفيتها مجهولة لا يعلمها إلا الله قال تعالى : (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) [طه:110].




القاعدة الخامسة: لا يلزم من اتحاد الاسمين اتحاد مسماهما فإن الله سمى نفسه بأسماء تسمى بها بعض خلقه وكذلك وصف نفسه بصفات وصف بها بعض خلقه كالسمع والبصر ، فليس السميع كالسميع وليس البصير كالبصير .







رد مع اقتباس