عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أضواء الحق
غفر الله لها ولوالديها

رقم العضوية : 14954
الإنتساب : Jul 2011
الدولة : سألت ربي الفردوس الأعلي
المشاركات : 2,377
بمعدل : 0.78 يوميا

أضواء الحق غير متواجد حالياً عرض البوم صور أضواء الحق


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : أضواء الحق المنتدى : إعداد الأخت الداعية قديم بتاريخ : 10-14-2012 الساعة : 11:46 AM




توحيد الألوهية


التوحيد :

التوحيد تفعيل من الواحد ، يقال : وحّد الشيء : إجعله واعتقده واحداً ،

وتوحيد الله باعتقاد تفردّه في ربوبيته وأسمائه وصفاته واعتقاد أنه الرب المالك المستحق للعبادة ، فالتوحيد هو إفراد الله بكل ما يختص به من عبادة قولية أو فعلية . وهو أساس الإسلام ، منه تنبثق سائر نظمه وأحكامه وأوامره ونواهيه .





و
توحيد الألوهية :

يقال له توحيد العبادة: وهو إفراد الله بالعبادة، لأنه المستحق لأن يعبد، لا سواه، مهما سمت درجته وعلت منزلته.


وهو التوحيد الذي جاءت به الـرسل إلى أممهم. لأن الرسل- عليهم السلام- جاءوا بتقرير توحيد الربوبية الذي كانت أممهم تعتقده،

ودعوهم إلى توحيد الألوهية كما أخبر الله عنهم في كتابه المجيد ، قال الله مخبراًً عن نوح :( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ) [هود:25-26] ،

وقال الله مخبراًً عن موسى في محاجته مع فرعون : ( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ) [الشعراء:23-24] ، وقال عن عيسى : (إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) [آل عمران:51] ،

وأمر الله نبيه محمداً أن يقول لأهل الكتاب: {قُلْ يَا أَهْـلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران:64] ،

وقال تعالى مناديا جميع البشر: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:21].


وبالجملة : فالرسل كلهم بعثوا لتوحيد الألوهية ودعوة أقوامهم إلى إفراد الله بالعبادة ، واجتناب عبادة الطواغيت والأصنام .

كما قال الله : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [النحل:36]،

فقـد سمعت دعوة كل رسول لقومه ، فكان أول ما يقرع أسماع قومه: ( قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ) [الأعراف:65] .







رد مع اقتباس