المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرنامج الرمضاني ْ~~ ْ رتل وتدبر ْ~~ْ


حور الحياة
08-22-2009, 07:58 AM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/25467/30865/388662.gif

كل عام وأنتم بخير


أهل علينا شهر القرآن

فهيا لنتلو خير الكلام

لنعلو ونسمو في اعالي الجنان






http://www.ramadan.ws/files/644.jpg

http://www.lakii.com/vb/smile/24_241.gifhttp://www.lakii.com/vb/smile/24_241.gifhttp://www.lakii.com/vb/smile/24_241.gifhttp://www.lakii.com/vb/smile/24_241.gifhttp://www.lakii.com/vb/smile/24_241.gif
نبدأ بعون الله وبركة منه

برنامج رمضان : رتل وتدبر





http://www.ramadan.ws/files/Q.jpg


متابعة الأخوات تكون هنا يإذن الله

كما شرحنا سابقا في الاعلان عن البرنامج

واي استفسار لاي أخت ..يكون من خلال هذا الرابط

http://imanway.com/akhawat/showthread.php?p=146373&posted=1#post146373

واي مشاركة غير المتابعة في البرنامج سوف تحذف


http://www.al-wa7a.com/cards/ramadan/pic14.jpg


http://www.ramadan.ws/files/544_1.jpg

أم البنات
08-22-2009, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وفقني الله لقراءة الجزء الأول ... نحمد الله حمدا كثيرا

يقول الله عز وجل

( ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين .الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون .والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخره هم يوقنون .اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون )

في هذه الآيات الخمس المباركات فوائد كثيرة منها :

1- أن كتاب الله عز وجل هدى وسبيل رشاد وهذا فقط للمتقين لأن المتقين يتبعون كلام الله فيأخذون بالأوامر وينتهون عن النواهي فالله عز وجل أعلم بما فيه صلاح للإنسان في الدنيا والآخرة فكان هذا الكتاب هدى ونور لهؤلاء.
أسأل الله أن نكون منهم

2- ثم تأتي الآية الثانية لتبين صفات المتقين لنكون مثلهم ولتحتوينا هذه الصفة المباركة التي يزكيها الله في مواطن كثيرة من القرآن الكريم.. صفات المتقين كما جاءت في هذه الآيات :

أ- يؤمنون بالغيب
ب- يقيمون الصلاة
ج- ينفقون مما رزقهم الله
د- يؤمنون بالقرآن الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم
ه- يؤمنون بما أنزل الله من قبل على رسله كالأنجيل على سيدنا عيسى.. والتوراة على سيدنا موسى .. والزبور الذي أنزل على سيدنا داود.. عليهم السلام
و- يوقنون بالآخرة

هذه الصفات الست ليس في الإيمان بها قولا فقط وإنما أيضا بالعمل بها والحفاظ عليها .. فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في تعريفه للإيمان :" الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل "

نؤمن بالغيب.. نطبقه عمليا .. كيف ؟؟؟

أن نرضى بما يكتبه الله لنا , مؤمنين أن الله عالم الغيب يعلم ما وراء ذلك ونحن لا نعلم.. يريد لنا بذلك خيرا مهما كان هذا الأمر ..
وأن نؤمن بالملائكة التي لانراها... وبأحداث يوم القيامة من عذاب ونعيم.. وبالجن الذين لا نراهم.. وبقصص الأنبياء والرسل التي لم نعايشها.. وذلك كله بأن نستعيذ من النار وندعو الله الجنة .. وأن نحترم الملائكة عند التحدث عنهم .. ونقدتي بقصص الأوليين ونأخذها عبرة لنا لننجي من العذاب الذي وقع على من كفر منهم ولنفوز بالنعيم الذي طال أتقيائهم..

إقامة الصلاة.. نطبقه عمليا .. كيف ؟؟؟

أن نحافظ عليها بأن نصليها في وقتها وأن نجاهد في الخشوع فيها بتهيأة المكان المناسب والأجواء المناسبة لكي لا يشذ عن تركيزنا في الصلاة شيء..

الإنفاق.. نطبقه عمليا .. كيف؟؟؟

أن نؤتي الزكاة المفروضة حبا وكرامة من نفس راضية سعيدة حبا في الله
ويصدق هذه النفس الراضية الصدقات الغير المفروضة تحكي عن صاحبها حبه للتقرب إلى الله وحبه لإخوته المسلمين

الإيمان بالقرآن .. نطبقه عمليا.. كيف؟؟؟

أن نجعل للقرآن من يومنا وردا نتلو منه .. نتدبر آياته .. فمن رغب بأن يكلمه الله فاليقرأ القرآن وليتدبره ليقف عند آياته ويعمل بها داعيا الله عز وجل أن يوفقه لذلك..

الإيمان بالكتب السماوية السابقة..نطبقه عمليا .. كيف؟؟؟

بذكر ذلك في موقعه وموقفه .. فذكر الشيء ونشره وتعليمه دلالة على الإيمان به... ولا نرضى أن يطعن أحد في هذه الحقيقة ونذود عنها ..

الإيمان بالآخرة.. نطبقه عمليا... كيف؟؟؟

بالمجاهدة والمصابرة.. نجاهد على أن نحصد في الدنيا للآخرة خيرا لنلقي خيرا.. وأن نجتنب من الدنيا سيئاتها لنتقي عاقبتها ومآلها .. لأننا موقنين أن مردنا إلى الله وأن حق الله وحق العباد لا يضيع ..

فنجتهد على أن نزيد على ما فرضه الله علينا بما يوافق القرآن والسنة.. من صلاة نوافل.. صدقات.. كلمة طيبة.. صلة الأرحام.. حسن الظن.. الدعاء.. حسن معاشرة الناس.. الإحسان إلى والدينا وأزواجنا.. ونحسن تربية أبنائنا تربية صالحة.. التعلم العلم النافع الذي يرفع قدري عند الله .. وغيرها الكثير..
البعد عن الحسد ... والغيرة العمياء ... والنميمة ... والغيبة .. والكذب .. العجب..

وبين هذا وذاك كله الدعاء بالتوفيق لطاعته وحسن عبادة

هند سعد
08-22-2009, 12:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



وفقنى الله الى الانتهاء من قراءه الجزء الاول من القران الكريم

لماذا نزلت ايات سوره الفاتحه بالجمع وليست المفرد فنحن حين نقرأ سواء فى صلاتنا منفردين او فى جماعه نقول :(اياك نعبد واياك نستعين -اهدنا الصراط المستقيم.....) وجت ان الغرض من ذلك اننا نعرف اننا امه الاسلام امه واحده ويجب علينا ان نعتاد فى دعائنا على الجمع لنا وللمسلمين فحين تدعو لاحد غيرك يرد عليك ملك ويقول (ولك بالمثل)


قرات فى كتاب خواطر قرانيه للاستاذ عمرو خالد: ان سوره الفاتحه جمعت خير الدهر فيقول ابن القيم : ان الله تعالى انزل 104 كتاب جمع معانيهم فى ثلاث كتب (التوراه والانجيل والقران) وجمع معانى الثلاث كتب فى القران وجمع معانى القران فى الفاتحه وجمع معانى الفاتحه فى ايه (اياك نعبد واياك نستعين)


هناك حديث قدسى معناه ان الله يرد على العبد حين يقرا كل ايه من سوره الفاتحه ولذلك كان عمر بن عبد العزيز حين يقرا سوره الفاتحه يسكت بين الايه والا خرى وحين سئل عن ذلك اجاب بانه ينتظر حتى يستمتع برد ربه


فى سوره البقره نقف امام معنى جميل وهو لماذا تاب الله على ادم ولم يتب على ابليس على الرغم من ارتكاب الاثنان المعصيه وهى مخالفه كلام الله؟
فنجد ان السبب هو ان ادم عليه السلام تاب الى الله وندم على فعلته وطلب العفو من الله اما ابليس فانه ابى واستكبر ويالها من تلك الافه (افه الكبر) انها مرض قلبى ومعصيه القلب اشد اانواع المعاصى ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فى حديث له بما معناه ان فى الجسم مضغه لو صلحت صلح الجسد كله ولو فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب
ويقول الرسول عليه الصلاه والسلام (لا يدخل الجنه من كان فى قلبه مثقال ذره من كبر)
ويقول بعض الناس :رب معصيه اورثت ذل وانكسار خير من طاعه اورثت عز واستكبار
فيا من ارتكب المعصيه وهو غافل--يا من احس ان ذنوبه كثيره لا تيأس من رحمه الله فهو الغفور الرحيم --هو التواب الرحيم
ولكن تب الى الله وارجع اليه انه ينتظرك بشوق وحنين بشرط ان تحقق شروط التوبه وهى :
الندم على ارتكاب المعصيه-الاقلاع عن المعصيه فورا-العزم على عدم العوده عليها(اذا كانت المعصيه فى حق الله)
اما اذا كانت فىحق الاخرين يزيد على الشروط الثلاث (ان ترد الحق الى اصحابه) فان استعصى ذلك فعليك بالدعاء لهم والاستغفار لهم
وفقنا الله واياكم الى ما فيه رضاه علينا

badr_alislam
08-22-2009, 02:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تم بفضل الله اتمام تلاوة سورة الفاتحة والجزء الأول من سورة البقرة والحمد لله:
قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:6) )خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:7)
في هذه الاية ذكر الله قسماً آخر . وهم الكافرون الخلَّص .؛ ففي هذه السورة العظيمة ابتدأ الله تعالى فيها بتقسيم الناس إلى ثلاثة أقسام: المؤمنون الخلَّص؛ ثم الكافرون الخلَّص؛ ثم المؤمنون بألسنتهم دون قلوبهم؛ فبدأ بالطيب، ثم الخبيث، ثم الأخبث؛ إذاً الطيب: هم المتقون المتصفون بهذه الصفات؛ والخبيث: الكفار؛ والأخبث: المنافقون..
الفوائد:
1 من فوائد الآيتين: تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم حين يردُّه الكفار، ولا يَقبلون دعوته..
.2 ومنها: أن من حقت عليه كلمة العذاب فإنه لا يؤمن مهما كان المنذِر والداعي؛ لأنه لا يستفيد . قد ختم الله على قلبه .، كما قال تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 96، 97] ، وقال تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار} [الزمر: 19] يعني هؤلاء لهم النار؛ انتهى أمرهم، ولا يمكن أن تنقذهم..
.3 ومنها: أن الإنسان إذا كان لا يشعر بالخوف عند الموعظة، ولا بالإقبال على الله تعالى فإن فيه شبهاً من الكفار الذين لا يتعظون بالمواعظ، ولا يؤمنون عند الدعوة إلى الله..
.4 ومنها: أن محل الوعي القلوب؛ لقوله تعالى: { ختم الله على قلوبهم } يعني لا يصل إليها الخير..
.5 ومنها: أن طرق الهدى إما بالسمع؛ وإما بالبصر: لأن الهدى قد يكون بالسمع، وقد يكون بالبصر؛ بالسمع فيما يقال؛ وبالبصر فيما يشاهد؛ وهكذا آيات الله عزّ وجلّ تكون مقروءة مسموعة؛ وتكون بيّنة مشهودة..
.6 ومنها: وعيد هؤلاء الكفار بالعذاب العظيم..
مسألة:.
إذا قال قائل: هل هذا الختم له سبب من عند أنفسهم، أو مجرد ابتلاء وامتحان من الله عزّ وجلّ؟
فالجواب: أن له سبباً؛ كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] ، وقال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية(المائدة: 13).
المصدر:كتاب تفسير القران للشيخ ابن عثيمين
-قوله تعالى: (ada99:01-%20سورة%20البقرة.htm#1){فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ} الآية 79. (ada99:01-%20سورة%20البقرة.htm#1)
أسباب النزول:
قال الإمام البخاري رحمه الله في كتابه خلق أفعال العباد ص54 حدثنا يحيى ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الرحمن بن علقمة عن ابن عباس رضي الله عنه {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ} قال نزلت في أهل الكتاب.
الحديث رجاله رجال الصحيح إلا عبد الرحمن بن علقمة وقد وثقه النسائي وابن حبان والعجلي وقال ابن شاهين قال ابن مهدي كان من الأثبات الثقات ا. هـ. تهذيب التهذيب.
قوله تعالى:
{وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} الآية 115.
أسباب النزول
قال الإمام مسلم في صحيحه ج5 ص209 حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي وهو مقبل منمكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه وفيه نزلت {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}.
الحديث أخرجه الترمذي في التفسير ج4 ص68، والنسائي ج1 ص196، وأحمد في المسند ج2 ص20، وابن جرير ج1 ص503، وقال الترمذي حديث حسن صحيح.


المصدر:الصحيح المسند من اسباب النزول للشيخ مقبل بن هادي الوادعي

حور الحياة
08-22-2009, 02:29 PM
الحمد لله رب العالمين .. اكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الاول ..


واستوقفتني هذه الآية



قال تعالى :

" اهدنا الصراط المستقيم "

أي : دلنا وأرشدنا ووفقنا للصراط المستقيم وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله وإلى جنته وهو معرفة الحق والعمل به فاهدنا إلى الصراط واهدنا في الصراط فالهداية إلى الصراط : لزوم دين الإسلام وترك ما سواه من الأديان والهداية في الصراط تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علما وعملا

فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته لضرورته إلى ذلك

وهذا الصراط المستقيم هو :

" صراط الذين أنعمت عليهم "

من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

" غير " صراط " المغضوب عليهم " الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم وغير صراط " الضالين " الذين تركوا الحق على جهل وضلال كالنصارى ونحوهم

فسورة الفاتحة على إيجازها قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة :

1-توحيد الربوبية يؤخذ من قوله :

" رب العالمين "

2- وتوحيد الإلهية وهو إفراد الله بالعبادة يؤخذ من لفظ : " الله " ومن قوله : " إياك نعبد "

3- وتوحيد الأسماء والصفات وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى التي أثبتها لنفسه وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه وقد دل على ذلك لفظ " الحمد " كما تقدم

وتضمنت إثبات النبوة في قوله : " اهدنا الصراط المستقيم " لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة

وإثبات الجزاء على الأعمال في قوله : " مالك يوم الدين " وأن الجزاء يكون بالعدل لأن الدين معناه الجزاء بالعدل

وتضمنت إثبات القدر وأن العبد فاعل حقيقة خلافا للقدرية والجبرية

بل تضمنت الرد على جميع أهل البدع [ والضلال ] في قوله : " اهدنا الصراط المستقيم "

لأنه معرفة الحق والعمل به وكل مبتدع [ وضال ] فهو مخالف لذلك

وتضمنت إخلاص الدين لله تعالى عبادة واستعانة في قوله : " إياك نعبد وإياك نستعين "


وسبحان الله .. خطر ببالي لماذا قول الله عز وجل اهدنا ولم يقل اهدني ؟؟؟


فالقرآن الكريم كله اعجاز وكل اشارة منه تشير لشئ .. وهنا يريد الله عز وجل ان يبن ان الهداية تكون بالجماعة وليس المسلم وحده لكن ..اهدنا تشير الي ان الهداية تأتي بالصحبة الصالحة .


فسبحان الله العلي القدير.

ام بشرى
08-22-2009, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا الحمد لله
وفقنى الله لقراءة الجزء الأول
غالياتى فى المنتدى الحبيب هذه المسابقة انما هى فرصة ثمينة لمن تريد التدبر فى فهم معانى القران
وكسب اكثر حسنات فنحن نبتغى مرضات الله اولا والاهم
فوددت ان اعطى لمحة عن مقدمة القران

سورة الفاتحة سمِّيت بذلك؛ لأنه افتتح بها القرآن الكريم؛ وقد قيل: إنها أول سورة نزلت كاملة..

هذه السورة قال العلماء: إنها تشتمل على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم، وغير ذلك؛ ولذلك سمِّيت "أم القرآن؛ والمرجع للشيء يسمى "أُمّاً"..


الفوائد:

.1 من فوائد الآية: إثبات الحمد الكامل لله عزّ وجلّ، وذلك من "أل" في قوله تعالى: { الحمد }؛ لأنها دالة على الاستغراق..

.2 ومنها: أن الله تعالى مستحق مختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يسره قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات" ؛ وإذا أصابه خلاف ذلك قال: "الحمد لله على كل حال"[53] ..

.3 ومنها: تقديم وصف الله بالألوهية على وصفه بالربوبية؛ وهذا إما لأن "الله" هو الاسم العَلَم الخاص به، والذي تتبعه جميع الأسماء؛ وإما لأن الذين جاءتهم الرسل ينكرون الألوهية فقط..

.4 ومنها: عموم ربوبية الله تعالى لجميع العالم؛ لقوله تعالى { الحمد لله رب العالمين..}
والان مع سورة "البقرة"

وأول مبدوء به الكلام في نزولها وفضلها وما جاء فيها، وهكذا كل سورة إن وجدنا لها ذلك، فنقول: سورة البقرة مدنية، نزلت في مُدَدٍ شتى. وقيل: هي أول سورة نزلت بالمدينة، إلا قوله تعالى: { وأتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى اللهِ } [1] فإنه آخر آية نزلت من السماء، ونزلت يوم النحر في حجة الوداع بمنى، وآيات الربا أيضا من أواخر ما نزل من القرآن.

وهذه السورة فضلها عظيم وثوابها جسيم. ويقال لها: فسطاط القرآن، قاله خالد بن معدان. وذلك لعظمها وبهائها، وكثرة أحكامها ومواعظها. وتعلمها عمر رضي الله عنه بفقهها وما تحتوي عليه في اثنتي عشرة سنة، وابنه عبد الله في ثماني سنين كما تقدم.

قال ابن العربي: سمعت بعض أشياخي يقول: فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذوو عدد وقدم عليهم أحدثهم سنا لحفظه سورة البقرة، وقال له: "اذهب فأنت أميرهم" أخرجه الترمذي عن أبي هريرة وصححه. وروى مسلم عن أبي أمامة الباهلي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة"، قال معاوية: بلغني أن البطلة: السحرة. وروي أيضا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة". وروى الدارمي عن عبد الله قال: ما من بيت يقرأ فيه سورة البقرة إلا خرج منه الشيطان وله صراط. وقال: إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة، وإن لكل شيء لباباً وإن لباب القرآن المفصل. قال أبو محمد الدارمي. اللباب: الخالص. وفي صحيح البستي عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة ومن قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال ومن قرأها نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام". قال أبو حاتم البستي: قوله صلى الله عليه وسلم: "لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام" أراد: مردة الشياطين. وروى الدارمي في مسنده عن الشعبي قال قال عبد الله: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح، أربعا من أولها وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاثا خواتيمها، أولها: { لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ } [2]. وعن الشعبي عنه: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكرهه، ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق. وقال المغيرة بن سبيع: وكان من أصحاب عبد الله:: لم ينس القرآن. وقال إسحاق بن عيسى: لم ينس ما قد حفظ. قال أبو محمد الدارمي: منهم من يقول: المغيرة بن سميع.

(فجر الاسلام )
08-22-2009, 03:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقني الله وله الحمد الى الانتهاء من قراءة الجزء الاول من القران واسال الله تعالى ان يقدرني واياكم لاتمامه الى نهايته ان شاء الله

وسامحوني اخواتي لاني ساعرض الفوائد والعبر بدون الاشاره للايات التي وردت فيها

1-تبين الايات ان الامم السابقه لم تعذب وتباد الا بما صنعت ايديهم وان الله ما كان ليظلم امة من الامم ويعذبها الا بعد ان يدلهم على طريق الحق

2-اننا ما كنا لنعرف من الاشياء والاسماء الا ما قد علمنا الله رب العالمين وكيف ان الله كرم الانسان على كل مخلوقاته حتى الملائكه حيث جعل الملائكه تسجد له

3-انه مهما اخفى الانسان من اعمال ومعاصي ومهما كانت طبيعة الايمان في قلبه ومقداره كل هذا سوف يظهره الله يوم القيامه ويرى كل انسان ما قد عملت يداه

4-يوم القيامه يجزي الله كل انسان بعمله ولا يحاسب الله الناس عن بعضهم فمن يعمل خير في الدنيا يجد جزاءه عند الله ومن يعمل شرا يجد جزاءه ايضا فكل نفس بما كسبت رهينه

5-ليس منا من هو ضامن للجنه فكلنا يجب ان يعمل عملا يبغي فيه وجه الله ثم يتوجه الى الله بالدعاء ليقبله الله منه

الملاك الصغير
08-22-2009, 03:46 PM
السلام عليكم وحمه الله وبركاته
وفقنى الله رب العالمين لقراءه الجزء الاول
قال تعالى:بسم الله الرحمن الرحيم
اتامرون الناس بالبر والتقوى وانتم تتلون الكتب افلا تعلقون........................ الى قوله تعالى ولا هم ينصرون
نزلت هذه الايات فى بعض علماء اليهود .كانوا يقولون لاقربائهم الذين اسلمو اثبتوا على دين محمدفانه الحق فكانوا يامرون الناس بالايمان ولا يفعلونه
الفوائد التى ذكرت فى هذه الايات
1-قال القرطبى انما خص الصلاه بالذكر من بين سائر العبادات تنويها بذكرها وكان عليه السلام اذ اغمه امر فزع الى الصلاه
2-قال على كرم الله وجهه (قصم ظهرى رجلان :عالم متهتك،وجاهل منتسك )ومن دعا غيره الى الهدى ولم يعمل به كاسراج يضئ للناس ويحرق نفسه
ومن قوله تعالى :واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب الى قوله تعالى انه هو التواب الرحيم
الفوائد:
1-العطف فى قوله تعالى(الكتاب والفرقان)هو من باب عطف الصفات بعضها على بعض لان الكتاب هو الفرقان والفرقان هو التواره
2-سبب تقتيل الذكور من بنى اسرائيل ما رواه المفسرون انا فرعون راى فيه منامه كان نارا اقبلت من بيت المقدس واحاطت بمصر واحترقت كل قبطى بها ولم تتعرض لبنى اسرائيل فها له ذلك وسال الكهنه عن رؤياه فقولو :يولد فى بنى اسرائيل غلام يكون هلاكك وزوال ملكك على يده فامر فرعون بقتل كل غلام يولد فى بنى اسرائيل
3- من صبر فى الله على قضاء الله عوضه الله صحبه اوليائه ،هؤلاء بنو اسرائيل ،صبروا على مقاساه الضر من فرعون وقومه فجعل منهم انبيلء وجعل منهم ملوكا واتاهم ما لم يؤت احدا من العالمين
الحمد لله الذى وفقنى

الداعية الباكية
08-22-2009, 06:55 PM
http://i33.tinypic.com/w89u9t.jpg




وفقني الله له الحمد والشكر


لاتمام قراءة الجزء الاول


واليكم فوائد قراءة سورة البقرة




http://sl.glitter-graphics.net/pub/607/607786l0kd09v9e1.gif
http://islamroses.com/zeenah_images/f7.gif

فوائد سورة البقرة


http://islamroses.com/zeenah_images/f7.gif


سورة البقـرة عظيمة لايمكن لي و لكم ان نحيط بمعانيها العظيمة و فضائلها و لكن سأذكر لكم قطرة من بحـر و أرجوا أن تعم الفائدة .


سميت بالبقرة لان ذكر فيها البقرة لقوله تعالى << و إذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة >>

و تسمــى سنــــام القرآن لقوله صلى الله عليه و سلم << لكل شيئ سنام و إن سنام القرآن البقرة >>

و فيـها آية هي سيدة آيي القرآن و هي آية الكرسي



http://islamroses.com/zeenah_images/f7.gif

فضـــــــائل سورة البقـرة


http://islamroses.com/zeenah_images/f7.gif
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم << لا تجعلوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله شيطان >>

و عنه صلى الله عليه و سلم << إقرأو البقرة فإن اخذها بركه و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة >> (أي السحرة)


سورة البقرة سورة عظيمة اشتملت على عدة مزايا و إجتمعت فيها فضائل عدة منها :

أنها أول سورة بعد الفاتحة ، و أطول سورة بالقرآن

و فيها أطول آية بالقرآن و هـي آية الدين (282)

و بهـا أعظم آية بالقرآن و هـي آية الكـرسي من قرأها إذا أوى الى فراشه لا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح

و بــهــا خواتيم سورة البقرة و اللي جاء فيها عنه صلى الله عليه و سلم << من قرأ بالآيتين من أخر سورة البقرة في ليلــه كفـــــتــاه >> (285،286)


و بـهـا أطول كلمات القرآن و هي قولـه تعـالى << فـسـيـكـفـيـكـهـم اللـه >>

و ذكر الحافظ ابن كثير انها اشتملت على : 1000 خبر و 1000 أمر و 1000 نهي

نزل مع كل آية فيـها 80 ملك من السمـاء

و قال العادون : آياتها (286) آية ، أما كلماتها (6121) كلمة ، و أما حروفها (25500) حرف

و من اللطائف أن الآية التي في منتصف سورة البقرة هي قوله تعالى << و كذلك جعلناكم أمة وسطى >>

إشتملت على ( أركان الإيمان ، أركان الإسلام ، آيات السحر ، آيات الطلاق ، آيات الإنفاق ، آيات الجهـاد ، آيات الصوم ، آيات الحج )


و لذلك سميت سورة البقـرة سنــــــــــــــــــــام الــقــــرآن





و بما اننا في شهر رمضان فقد اخترت لكم


http://islamroses.com/zeenah_images/anyaflower156.gif

تفسير آية الصيام ((سورة البقرة))


http://islamroses.com/zeenah_images/anyaflower156.gif

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183)أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ(184)شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(185)}



http://islamroses.com/zeenah_images/Heart1v2.gif
تفسير الايات


http://islamroses.com/zeenah_images/Heart1v2.gif

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} ناداهم بلفظ الإِيمان ليحرك فيهم مشاعر الطاعة ويُذْكي فيهم جَذْوة الإِيمان


{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} أي فرض عليكم صيام شهر رمضان

{كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} أي كما فرض على الأمم قبلكم

{لَعَلكُمْ تَتَّقُونَ} أي لتكونوا من المتقين لله المجتنبين لمحارمه

{أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ} أي والصيام أيامه معدودات وهي أيام قلائل، فلم يفرض عليكم الدهر كله تخفيفاً ورحمةً بكم

{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} أي من كان به مرضٌ أو كان مسافراً فأفطر فعليه قضاء عدة ما أفطر من أيام غيرها .

{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أي وعلى الذين يستطيعون صيامه مع المشقة لشيخوخةٍ أو ضعفٍ إِذا أفطروا عليهم فدية بقدر طعام مسكين لكل يوم

{فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} أي فمن زاد على القدر المذكور في الفدية
{فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} ثم قال تعالى {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} أي والصوم خير لكم من الفطر والفدية إِن كنتم تعلمون ما في الصوم من أجر وفضيلة.

ثم بيّن تعالى وقت الصيام فقال {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} أي والأيام المعدودات التي فرضتها عليكم أيها المؤمنون هي شهر رمضان الذي أبتدأ فيه نزول القرآن حال كونه هداية للناس لما فيه من إِرشاد وإِعجاز وآيات واضحات تفرق بين الحق والباطل

{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} أي من حضر منكم الشهر فليصمه

{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} أي ومن كان مريضاً أو مسافراً فأفطر فعليه صيام أيام أخر، وكرّر لئلا يتوهم نسخه بعموم لفظ شهود الشهر
{يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} أي يريد الله بهذا الترخيص التيسير عليكم لا التعسير

{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} أي ولتكلموا عدة شهر رمضان بقضاء ما أفطرتم

{وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} أي ولتحمدوا الله على ما أرشدكم إِليه من معالم الدين


{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي ولكي تشكروا الله على فضله وإِحسانه
...

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1962/1962686kfhvukt24y.gif

تقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا

زهرة البانسية
08-22-2009, 11:12 PM
الحمد لله الذى وفقنى واياكن اخواتى العزيزات لتلاوة الجزء الاول من كتابه الكريم
ولقد اسعدتنى المعلومات القيمة حول السورة والتى وردت بكلماتكن السابقة اعزكن الله جميعا وسوف اضيف لما سبق وقلتهن عن سورة الفاتحة بانها اشتهرت بهذا الاسم منذ عهد النبوة ولها عدة اسماء اخرى منها فاتحة الكتاب ,وام الكتاب ,والسبع المثانى,وسورة المناجاة
آياتها سبع واولها البسملة والتى تعد آيه منها
وهى من اوائل ما نزل على رسولنا الكريم صلوات الله عليه وذكر فيها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "قال الله تعالى قسمتُ الصلاة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل"وقد شرحها الامام القرطبى
(قسمت الصلاة بمعنى ام الكتاب سميت الصلاة لان الصلاة لا تصح الا بها زمعنى القسمة هنا من جهة المعانى ,لان نصفها الاول فيه حمد لله وتحميده والثناء عليه وتوحيده ,والنصف الثانى فيه اعتراف من العبد بعجزه وحاجته اليه وسؤاله تثبيته لهدايته ومعونته على ذلك )
سورة البقرة
اول سورة نزلت بالمدينة واستمر نزولها على الرسول صلى الله عليه وسلم الى قبل وفاته وآخر آياتها نزولا
"واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله............."الآيه 281ونزلت فى حجة الوداع وسميت بسورة البقرة لانفرادها بذكر قصة البقرة وتشتمل السورة على آيه الكرسى اعظم ايات الله الآيه- 255-
واختى الداعية الباكية افاضت فى شرح وتوضيح عظمة سورة البقرة وفضلها العظيم
نفعنا الله واياكن بما جاء فى كتابه الكريم, وتقبل منا جميعا صالح اعمالنا, ووفقنا لما يحبه ويرضاه لنا

لؤلؤة الشرق
08-22-2009, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الأول من كتاب الله تعالى ..

أسأل الله ان يتقبل مني ومن كل أخواتي الحبيبات في الله..

استوقفتني بعض المعاني العميقة في هذه السورة العظيمة .. وفوائدها العظيمة ..و أذكر منها مايأتي :


1. فائدة في قوله تعالى : (أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم )
- دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين
وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين: أمر غيره ونهيه.. وأمر نفسه ونهيها فترك أحدهما لا يكون رخصةفي ترك الآخر
((أرى أنهافائدة مهمة جدا جدا))

2-فوائد أخرى كثيرة في الأية : { و إذ نجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلآءٌ من ربكم عظيم * و إذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم و أغرقنا ءال فرعون و أنتم تنظرون }
النجاة : الخلاص من الهلكة...
3 - نعمة إنجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصبونه عليهم من ألوان العذاب.
- النعمة الثانية : فلق البحر لهم و إغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.
من هداية الآيتين ،،
4.- أن الله تعالى يبتلي عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.

5. ‏قال تعالى:" واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين" فائدة عظيمة في معاني الصبر ..
وكما قال قال عمر بن الخطّاب: الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن.. وأحسن منه الصبر عن محارم اللّه.

أم بنان
08-22-2009, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الأول من كتاب الله تعالى ..

أسأل الله ان يتقبل مني ومن كل أخواتي الحبيبات في الله..
والله انه لمليئ بالقصص والعبر
اسال الله ان يجعلنا من الذين يسمعون فيعملون بما سمعوا اللهم امين

أم كـــــرم
08-22-2009, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

نحمـد الله و نشكـره علـى نعمـة الاســلام...

أكرمنى الله وأعانني على الانتهاء من تلاوة وتدبر الجزء الاول من كتابه الكريم

استوقفتنى آيــه او بالأحرى معنى كلمه من هذه الايه

قال - تعالى :
{يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم} [البقرة: 104] .

سبحان الله رغم اننا نتلو الايات ونكررها الا اننا فى كل مره نجد ما يستوقفنى كأننا نقرأه لأول مره
لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا...
مامعنى هذه الكلمه (راعنا) التى ينهى سبحانه وتعالى عن قولها!!
بحثت عن معناها كثيرا فوجدت الآتى:


- وقد ذكروا [المفسرون] في سبب نزولها أن المسلمين كانوا إذا ألقى عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - الشريعة والقرآن

يتطلبون منه الإعادة والتأني في إلقائه حتى يفهموه ويعوه، فكانوا يقولون له راعنا يا رسول الله أي لا تتحرج منَّا وارفق وكان
المنافقون من اليهود يشتمون النبي - صلى الله عليه وسلم - في خلواتهم سراً وكانت لهم كلمة بالعبرانية تشبه كلمة راعنا
بالعربية ومعناها في العبرانية سب، وقيل معناها لا سمعت دعاء، فقال بعضهم لبعض:كنا نسب محمداً سراً فأعلنوا به الآن،
فكشفهم الله
وأبطل عملهم بنهي المسلمين عن قول هاته الكلمة حتى ينتهي المنافقون عنها ويعلموا أن الله أطلع نبيه على سرهم.
ومن ثم جاء النهي للمؤمنين عن اللفظ الذي يتخذه اليهود ذريعة، وأمروا أن يستبدلوا به مرادفه في هذا المعنى، الذي لا يملك
السفهاء تحريفه وإمالته... ".
هذا الشيء ان دل على شيء فانه يدل إن أسلوب استخدام الألفاظ والمصطلحات المشينة في الحرب على الاسلام والمسلمين ليس جديداً بل يمتد عمره من زمن الانبياء والصحابه

دجى الليل
08-23-2009, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
كل عام وانتن بخير اخواتي انا لم اوفق بعد لقراءة القران للعذر الشرعي ولكن قبل قليل وجدت موقع في النت للقران الكريم رائع جدآ لمن هنا مثلي وساضع الرابط للفايده
http://www.quranflash.com/quranflash.html

دعواتكم بصلاح النيه والذريه

روح الوداع
08-23-2009, 12:23 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

الحمد لله لقد انهيت الجزء الاول بعون الله

سورة البقرة : هي سورة مدنية
الأربع الآيات الأولى :نعت -أي وصف - للمؤمنين ،والآيتان التي تليهم :نعت للكافرين ،والثلاثة عشر التي تليهما في المنافقين .
فضلها :
عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن البقرة وإن من قرأها في بيته ليلة لم يدخله الشيطان ثلاث ليال ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام )
فضلها مع آل عمران :
يقول -صلى الله عليه وسلم- " اقرؤوا القرآن فإنه شافع لأهله يوم القيامة اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان طير صواف يحاجان عن أهلهما يوم القيامة ثم قال اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولاتستطيعها البطلة "
بشرى لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم -
يروي أحد السلف يقول: تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح قال : يارسول الله هل أحد خير منا ؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك. قال "نعم قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني "
" ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم "
أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم - أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها وإذا أغلقتها أتاها حينئذ الختم من قبل الله تعالى والطبع فلا يكون للإيمان إليها مسلك ،ولا للكفر عنها مخلص .
نزول صفات المنافقين في السور المدنية ؟
لأن مكة لم يكن فيها نفاق بل كان خلافه من الناس من كان يظهر الكفر مستكرها وهو في الباطن مؤمن .
"وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون"
الشياطين :ساداتهم وكبراؤهم من اليهود والمشركين ،وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتعوذ من شياطين الإنس والجن .

اما الفوائد فهي :

_ قوله تعالى ( لاريب فيه ) نفي الريب يستلزم ضده , إذ ضد الريب الشك واليقين .

وهنا قاعده مفيده : أن النفي المقصود به المدح لابد أن يكون متضمننا لضده , وهو الكمال

لأن النفي عدم والعدم محض لامدح فيه .

_ قوله تعالى ( هدى للمتقين )

الهدايه نوعان , هداية بيان وهداية توفيق .

فالمتقون حصلت لهم الهدايتان وغيرهم لم تحصل له هداية التوفيق .

_ قوله تعالى ( ويؤمنون بالغيب )

حقيقة الإيمان : التصديق التام بما أخبرت الرسل , المتضمن لإنقياد الجوارح , وليس الشأن

في الإيمان بالأشياء المحسوسه فإنه لايتميز بها المسلم عن الكافر وإنما الشأن في الإيمان

بالغيب اللذي لم نره ولم نشاهده وإنما نؤمن به لخبر الله ورسوله .

_ قوله ( ويقومون الصلاة )

لم يقل يفعلون الصلاة أو يأتون بالصلاة لأنه لايكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهره

فإقامة الصلاة ظاهرا : إتمام أركانها و واجبتها وشروطها .

وإقامتها باطنا : بإقامة روحها وهوحضور القلب فيها وتدبر مايقوله ويفعله منها .

_ قوله تعالى ( ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

كثيرا مايجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القران لأن الصلاة متضمنه الإخلاص للمعبود

والزكاة متضمنه الإحسان للعبيد فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق .

_ قوله تعالى ( وبالآخرة هم يوقنون )

خص الآخره بالذكر بعد العموم لأن الإيمان بها أعظم باعث على الرغبه والرهبه والعمل .

_ قوله تعالى ( على هدى من ربهم )

أتى بعلى في هذا الموضع , الداله على الإستعلاء , وفي الضلاله بأتي بـ في

كما في قوله ( وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى

مرتفع به وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر .

_ قوله تعالى ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين )

النفاق نوعين : إعتقادي , عملي . والنفاق العملي كالذي ذكره الرسول محمد عليه أفضل الصلاة

والسلام ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب ... الخ ) .

_ قوله تعالى ( وماهم مؤمنين )

نفى عنهم الإيمان لأن الإيمان الحقيقي ماتواطأ عليه القلب واللسان .

_ قوله تعالى ( في قلوبهم مرض )

المراد بالمرض هنا مرض الشك والشبهات والنفاق . وذلك أن القلب يعرض له مرضان

مرض الشبهات الباطله _ مثل _ الكفر والنفاق والشكوك والبدع .

مرض الشهوات _ مثل _ كالزنا والفواحش والمعاصي .

_قوله تعالى ( ألا إنهم هم السفهاء )

رد الله السفه عليهم وأخبرهم أنهم هم السفهاء لأن حقيفة السفه جهل الإنسان بمصالح نفسه.


_ قوله تعالى ( الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعهمهون )

من إستهزاء الله بهم أن زين لهم ماكانو فيه من الشقاء والأحوال الخبيثه حتى ظنو أنهم مع المؤمنين

ومن إستهزائه بهم يوم القيامه أن يعطيهم مع المؤمنين نورا ظاهرا فإذا مشى المؤمنون بنورهم

طفىء نور المنافقين وبقو في الظلمه بعد النور متحيرين وماأشد اليأس بعد الطمع .

كما في قوله ( ينادونهم ألم نكن معكم , قالو بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم).
من تفسير السعدي رحمه الله

قوله تعالى ( فهم لايرجعون )
لأنهم تركو الحق بعد ماعرفوه , فلا يرجعون إليه . بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال ,

فإنه لايعقل , وهو أقرب رجوعا منهم .

قوله تعالى ( إن الله على كل شيء قدير )

ومن قدرته , أنه إذا شاء شيئا فعله من غير ممناع ولامعارض . وفي هذه الآيه رد على القدريه

القائلين بأن أفعالهم غير داخله في قدرة الله تعالى , لأن أفعالهم من جملة الأشياء الداخله في الآيه .

قوله تعالى ( أعدت للكافرين )
في قوله أعدت دليل لمذهب أهل السنه والجماعه , أن الجنه والنار مخلوقتلن خلافا للمعتزله .

وفيها أيضا أن الموحدي وإن إرتكبو بعض الكبائر لايخلدون في النار , لأنه قال أعدت للكافرين .

فلو كان عصاة الموحدين يخلدون فيها , لم تكن معده للكافرين وحدهم خلافا للخوارج والمعتزله .

وفيها دلاله على أن العذاب مستحق بأسبابه , وهو الكفر , وأنواع المعاصي على إختلافها .
قوله تعالى ( وعملو الصالحات )
وصفت أعمال الخير بالصلحات , لأن بها تصلح أحوال العبد , وأمور دينه ودنياه , وحياته الدنيويه

والأخرويه , ويزول بها عنه فساد الأحوال , فيكون بذلك من الصالحين اللذين يصلحون لمجاورة الرحمن في جنته .

قوله تعالى ( وأتو به متشابها )

ثلاثة أقوال :قيل : متشابها في الاسم , مختلفا في الطعم .

وقيل : متشابها في اللون , مختلفا في الاسم .

وقيل : يشبه بعضه بعضا في الحسن واللذه , والفاكة , ولعل هذا أحسن .


قوله تعالى ( استوى )

ترد في القران على ثلاثة معاني :

الأول : لاتعدى بالحرف . فيكون معناها , الكمال والتمام , كما في قوله عن موسى ( ولما بلغ أشده وأستوى ) .
الثاني : بعنى ( علا وارتفع ) , وذلك إذ عديت بـ إلى كقوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) الثالث : بعنى قصد كما إذا عديت بـ إلى كما في هذه الآيه .

قوله تعالى ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) وهذ تخصيص بعد تعميم لبيان شدة مفسدة القتل .

قوله تعالى ( وعلم آدم الا سماء كلها )

أي أسماء الأشياء وماهو مسمى لها . فعلمه الاسم والمسمى , أي : الألفاظ والمعاني ,

حتى المصغر من الأسماء والمكبر , كالقصعه والقصيعه .

في صفحه 6 والحوار اللذي جرى بين الله جل جلاله والملائكه من العبر والآيات :أولها : إثبات الكلام لله تعالى , وأنه لم يزل متكلما , يقول ماشاء , ويتكلم بما شاء , وأنه عليم حكيم .

ثانيها : أن العبد إذا خفيت عليه حكمة الله في بعض المخلوقات والمأمورات فالواجب عليه التسليم

, واتهام عقله , والإقرار لله بالحكمه .

ثالثها : اعتناء الله بشأن الملائكه , وإحسانه بهم , بتعليمهم ماجهلوا , وتنبيههم على ما لم يعلموه .

وفيه فضيلة العلم بوجوه :

منها : أن الله تعرف لملائكته , بعلمه وحكمته .

ومنها : أن الله عرفهم فضل آدام بالعلم , وأنه أفضل صفه تكون في العبد .

ومنها : أن الله أمرهم بالسجود لآدم , إكراما له , لما بان فضل علمه .

رابعها : أن الا متحان للغير , إذا عجزو عما امتحنو به , ثم عرفه صاحب الفضيله ,

فهو أكمل مما عرفه ابتداء .

خامسها : الا عتبار بحال أبوي الأنس والجن , وبيان فضل آدم , وأفضال الله عليه , وعداوة إبليس له

, إلى غير ذلك من العبر .

قوله تعالى ( فتكونا من الظالمين )

دل أن النهي للتحريم , لأنه رتب الظلم عليه .

قوله تعالى ( من ربه كلمات ) أي تلقف وتلقن , وألهمه الله ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) .

قوله تعالى ( فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون )

وفي الآيه الأخرى ( فمن اتبع هداي , فلايضل ولايشقى ) فرتب على اتباع هداه أربعة أشياء :

نفي الخوف والحزن وإذا انتفياء ثبت ضدهما , وهو الهدى والسعاده .

فمن اتبع هداه , حصل لهم الأمن والسعاده الدنيويه والاخرويه والهدى .

وانتفى عنه كل مكروه , من الخوف والحزن والضلال والشقاء .

قوله ( أو ل كافر به )

أبلغ من قوله ( ولاتكفرو به ) لأنهم إذا كانو أول كافر به كان فيه مبادرتهم إلى الكفر ,

عكس ماينبغي منهم , وصار عليهم إثمهم وإثم من اقتدى بهم من بعدهم .

قوله تعالى ( واركعو مع الراكعين )
أي صلو مع المصلين , ففيه الأمر بالجماعه لصلاة ووجوبها . وفيه أن الركوع , ركن من أركان

الصلاة لأنه عبر عن الصلاة بالركوع . والتعبير عن العباده بجزئها , يدل على فرضية فيها .

قوله تعالى ( و أنتم تتلون الكتاب أفلاتعقلون )

وسمي العقل عقلا لأنه يعقل به ماينفعه من الخير , وينعقل به عما يضره . وذلك أن العقل يحث صاحبه

, أن يكون أول فاعل لما يأمر به , وأول تارك لما ينهى عنه . فمن أمر غيره بالخير , ولم يفعله

أو نهاه عن الشر ولم يتركه , دل على عدم عقله وجهله , خصوصا إذا كان عالما بذلك ,

قد قامت عليه الحجه .

"مثلهم كمثل الذي استوقد نارا..."
1-مثل المنافقين حينما عرفوا الحق ثم أعرضوا عنه ،كمثل رجل في ظلمة فأوقد نارا فلما أضأت ماحوله من قذى أو أذى فأبصره حتى عرف مايتقي منه فبينما هو كذلك إذ طفئت ناره فأقبل لايدري ما يتقي من أذى ،فذلك المنافق كان في الشرك فأسلم فعرف الحلال والحرام والخير والشر فبينما هو كذلك إذ كفر فصار لايعرف الحلال من الحرام ولاالخير من الشر .
"صم بكم عمي فهم لايرجعون"
2 -لايسمعون الهدى ولايبصرونه ،ولايعقلونه . لايرجعون ،أي إلى الإسلام ،ولايتوبون ،ولاهم يذكرون.
"أوكصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ..."
3 -هو تشبيه ثان للمنافقين .
الظلمات:الشكوك والكفر والنفاق .
الرعد: وهو مايزعج القلوب من الخوف ،فإن من شأن المنافقين الخوف الشديد والفزع .
البرق: شدة ضوء الحق .
4 -في يوم القيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــامة :
يعطى الناس النور بحسب إيمانهم ،فمنهم من يعطى من النور مايضيء لهم مسيرة فراسخ وأكثر من ذلك وأقل ،ومنهم من يطفأ نوره تارة ويضيء أخرى ،ومنهم من يمشي على الصراط تارة ويقف أخرى ،ومنهم من يطفأ نوره بالكلية وهم الخلص من المنافقين .
5 -صفـــــات القلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـوب :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القلوب أربعة :قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر ،وقلب أغلف مربوط على غلافه، وقلب منكوس ، وقلب مصفح ،فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن فسراجه فيه نور ،وأما القلب الأغلف فقلب الكافر ،وأما القلب المنكوس فقلب المنافق الخالص عرف ثم أنكر وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق ،ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المادتين غلبت على الأخرى غلبت عليه "
"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ..."
6 -التحدي والإعجاز ،والمعجزة الأخرى : لن لنفي التأبيد في المستقبل أي ولن تفعلوا ذلك أبدا



"وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ..."
1- تمام السعادة مع هذا النعيم في مقام أمين من الموت والانقطاع ،فهو نعيم سرمدي أبدي على الدوام.
"إن الله لايستحي أن يضرب مثلا مابعوضة فما فوقها ..."
2 - قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس في هذه الآية قال هذا مثل ضربه الله للدنيا أن البعوضة تحيا ما جاعت فإذا سمنت ماتت ،وكذلك مثل هؤلاء القوم الذين ضرب لهم هذا مثل في القرآن إذا امتلؤوا من الدنيا ريا أخذهم الله عند ذلك .

"وإذ قال ربك للملائكة أني جاعل في الأرض خليفة ..."
1 -امتنانه على بني آدم بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم .

"وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ..."

2 - استكبار إبليس عن السجود لآدم .
- مكث آدم أربعين ليلة جسدا ملقى ،وكان إبليس يأتيه فيضرب برجله فيصلصل فيصوت ،ثم يدخل في فيه ويخرج من دبره ،ويدخل من دبره ،ويخرج من فيه ،ثم يقول لست شيئا للصلصلة ولشيء ما خلقت ،ولئن سلطت عليك لأهلكنك ،ولئن سلطت علي لأعصينك -
"وقلنا ياآدم أسكن أنت وزوجك الجنة ..."
3 -لما هبطوا نزل آدم في الهند ونزل معه الحجر الأسود وقبضة من ورق الجنة ،فبثه في الهند فنبتت شجرة الطيب .وحواء هبطت بجدة ،وإبليس قد أهبط بدستميسان من البصرة على أميال .
"فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه..."
4 -إن آدم لما أصاب الخطيئة قال : أرأيت يارب إن تبت وأصلحت ؟ قال الله "إذا أدخلك الجنة "فهي الكلمات ومن الكلمات أيضا
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين"

بني وليد
08-23-2009, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



حياكن الله ... وكل عام وأنتم بخير وكل عام وانتم الى الله أقرب


وفقنى الله لا تمام قراءة الجزاء الاول


ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات المتعلقة بالشفاعة


أحببت أن اذكر لكن منها هاتين الآيتين في سورة البقرة لما فيهما من فروق دقيقة رغم التشابه الظاهري.


(وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) (البقرة - 48)


(وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) (البقرة - 123)


هل تظن أن الآيتين متماثلتين ، ولكن هناك فرق و إليكم التفصيل:



بداية، تتفق اللآيتان في المقطع

(لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ)

فهناك نفس جازية و هناك نفس مجزي عنها.

و لكن في الآية الأولى يقول تعالى (وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ ) فقدم الشفاعة

وأخر العدل (الفدية) ، و أما في الآية الثانية فيقول تعالى (وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ ) فقدم العدل و أخر الشفاعة .

ملاحظة أولى و هي أن الشفاعة دائما تسبق العدل ، فعندما يريد الوزير إنقاذ رقبة رجل ما من

عذاب الملك ، فإنه يحاول أن يشفع لهذا الرجل. فإذا رفض الملك الشفاعة فسيحاول أن يدفع فدية لإنقاذ الرجل.

ففي الآية الأولى ، يعود الضمير في قوله (وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا) و قوله (وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا) على النفس الجازية.

فعندما يحاول أحد الصالحين أن يشفع لمن استحق العذاب فإن الله سبحانه قد لا يقبل

شفاعته ، و لا يقبل منه أي فدية أو مقابل ، لأن ذلك الإنسان العاصي قد يكون ممن لم يرض عنه الله .

(و لايشفعون إلا لمن ارتضى)


أما في الآية الثانية ، يعود الضمير في قوله (وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا) و قوله (وَلا تَنْفَعُهَا) على النفس المجزي عنها.

فإنها عندما لا يقبل منها أي فدية أو مقابل (كالعودة إلى الحياة لتعمل صالحا) فإنها ستذهب لمن تقبل شفاعته و لكن الله لا يقبلها لأنهم ممن لا تنفعهم الشفاعة.


و أخيرا فائدة لغوية :

العَدل (بفتح العين) : مقابل الشيئ من غير جنسه .

العِدل (بكسرالعين) : مقابل الشيئ من نفس جنسه.


اسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

شحرورة حمص
08-23-2009, 02:20 AM
اتمتت قرأتي للجزء الاول والثاني والحمدلله

سورة الفاتحة حوت معاني القرآن العظيم واشتملت على مقاصده الأساسية فقد تناولت العقيدة والتشريع والاعتقاد باليوم الآخر ولهذا سميت أم الكتاب
البقرة
تحدثت في الجزء الأول عن بدء الخليقة وقصة سيدنا آدم عليه السلام
ثم الحديث عن بنى إسرائيل لتنبه المسلمين الى خبثهم ومكرهم ونقضهم للعهود
اما الجزء الثاني فقد تناول أحكام التشريع أحكام الصوم والحج والعمرة والجهاد
وشؤون الاسرة وما يتعلق بها

ام صلاح الدين الايوبي
08-23-2009, 03:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم :
تقبل الله صيام الجميع و وفقنا للاكثار من الطاعات و العبادات انه و لي التوفيق,اعجبتني الفكرة لانها تربط جميع الاخوات رغم اختلاف الدول و تباعدها.و لكن الله يجمع بيننا.
تم باذن الله قراءة الجزء الاول من القران,في هذا اليوم الاول الذي يعد انطلاقة مباركة لجميع اخواتنا في المنتدى.
استشعرت الاية 74 من الحزب الاول
سبحان الله رغم جماد الحجر الا انه يتحرك امام عظمة الله ,ليس رهبة فقط بل حبا و خشية .
و كم هو جميل ان يرى المرء هذا الامر امامه,عندما اسافر من مكان سكناي الى الاقامة اين ادرس بالجامعة امر على جبال فارى فيها عظمة الخالق,و كيف يتفجر الحجر و يتشقق و يهبط من خشية الله.
ما اجمل ان نربط التدبر في القران مع التدبر في الكون



اما آن لك يا قلوب ان تخشعي و تنافسي الحجر في حب الله .حتى الجماد و شعر بالله !!!



نحن اولى منك يا حجارة و سنري الله منا ما يفرحه بنا. اليس كذلك يا اخوات :(300): , فلنشمر و لنشحذ الهمم.



:heart1: و عجلنا اليك ربي لترضى :heart1:





:(264): احبكن جميعا:(315):

وفاء الحبال
08-23-2009, 04:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

http://www.21za.com/pic/decoration001_files/5.gif

الشكر لله وحده على نعمته الذى انعمها علينا وهى اغلى نعمه كتاب الله ............ القران الكريم
ولتعلم الاخت المقبله على قراءة القران وحفظه
من أعظم
النعم التي يمن به الله تعالى على عباده ، هذه النعمة
تستحق الشكر والحمد والثناء على المنعم والموفق لها تبارك وتعالى .
وإذا كان الشكر على النعم يزيد منها ، واعلم أن الذي لا يشكر النعم
وخاصة نعمة القرآن والعلم يزيل الله عزوجل عنهم النعمة التي أنعم بها
عليهم ، وعدم شكر الله تعالى يكون في فعل الذنوب والمعاصي ، فلا
ينبغي على المقبل على الحفظ والعلم أن يكون تبعً للهوى بل ينبغي
أن يجعل من يحفظه ويتعلمه في مراقبة الله تعالى وإستمرار الشكر لله
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/7.gif

اما بعد اخواتى
فقد اكرمنى الله بقراءة الجذء الاول من القران الكريم
استوقفنى الايه
قوله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/3.gif
فعلا يالله
ابدا لن ترضى النصارى عنا الا اذا اتبعناهم
كان اليهود يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخل لؤم وكيد فيقولون هادنا، أي قل لنا ما في كتابنا حتى ننظر إذا كنا نتبعك أم لا ..

يريد الله تبارك وتعالى أن يقطع على اليهود سبيل الكيد والمكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ..

بأنه لا اليهود ولا النصارى سيتبعون ملتك ..

وإنما هم يريدون أن تتبع أنت ملتهم ..

أنت تريد أن يكونوا معك وهم يطمعون أن تكون معهم ..

فقال الله سبحانه:
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" ..

نلاحظ هنا تكرار النفي وذلك حتى نفهم أن رضا اليهود غير رضا النصارى ..

ولو قال الحق تبارك وتعالى، ولن ترضى عنك اليهود والنصارى بدون لا .. لكان معنى ذلك أنهم مجتمعون على رضا واحد أو متفقون .. ولكنهم مختلفون بدليل أن الله تعالى قال:


{وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء }
(من الآية 113 سورة البقرة)

إذن فلا يصح أن يقال فلن ترضى عنك اليهود والنصارى ..

والله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لن ترضى عنك اليهود ولن ترضى عنك النصارى ..

وإنك لو صادفت رضا اليهود فلن ترضى عنك النصارى ..

وإن صادفت رضا النصارى فلن ترضى عنك اليهود ..

ثم يقول الحق سبحانه: "حتى تتبع ملتهم" ..

والملة هي الدين وسميت بالملة لأنك تميل إليها حتى ولو كانت باطلا ..

والله سبحانه وتعالى يقول:

{ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين }
(سورة الكافرون)

فجعل لهم دينا وهم كافرون ومشركون ..

ولكن ما الذي يعصمنا من أن نتبع ملة اليهود أو ملة النصارى .. الحق جل جلاله يقول:


{قل إن الهدى هدى الله }
وهدى الله طريق واحد، أما هدى البشر فكل واحد له هدى ينبع من هواه.
الهدى الذي يوصل للحق هو هدى واحد .. هدى الله عز وجل. وقوله تعالى:
ولئن اتبعت أهواءهم" إشارة من الله سبحانه وتعالى إلي أن ملة اليهود وملة النصارى أهواء بشرية ..

والأهواء جمع هوى .. والهوى هو ما تريده النفس باطلا بعيدا عن الحق .. لذلك يقول الله جل جلاله:

"ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير" ..
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/3.gif




فالله حين يوجه هذا الخطاب لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=129&idto=129&bk_no=49&ID=133#docu)( 119 )

فالمراد به أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم اتباع رسول الله الذين سيأتون من بعده ..

وهم الذين يمكن أن تميل قلوبهم إلي اليهود والنصارى .. أما الرسول فقد عصمه الله من أن يتبعهم.

والله سبحانه وتعالى يريدنا أن نعلم يقينا أن ما لم يقبله من رسوله عليه الصلاة والسلام ..
لا يمكن أن يقبله من أحد من أمته مهما علا شأنه ..

وذلك حتى لا يأتي بعد رسول الله من يدعي العلم .. ويقول نتبع ملة اليهود أو النصارى لنجذبهم إلينا ..

نقول له لا ما لم يقبله الله من حبيبه ورسوله لا يقبله من أحد.

إن ضرب المثل هنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقصود به أن اتباع ملة اليهود أو النصارى مرفوض تماما تحت أي ظرف من الظروف،

لقد ضرب الله سبحانه المثل برسوله حتى يقطع على المغرضين أي طريق للعبث بهذا الدين بحجة التقارب مع اليهود والنصاري







واسوقفنى الايه ايضا
135


وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتوا قل بل ملة ابراهيم حتيفا وماكان من المشركين
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/3.gif
قالت اليهود لأمَّة محمد صلى الله عليه وسلم: ادخلوا في دين اليهودية تجدوا الهداية, وقالت النصارى لهم مثل ذلك. قل لهم -أيها الرسول-: بل الهداية أن نتبع- جميعًا- ملة إبراهيم, الذي مال عن كل دين باطل إلى دين الحق, وما كان من المشركين بالله تعالى
وسمي إبراهيم حنيفاً لاستقامته
لأنه حنف إلى دين الله وهو الإسلام .
ماشاء الله على ديننا دين الحق اللهم اعزنا بالاسلام واعز المسلمين اامين يارب العالمين

http://www.21za.com/pic/decoration001_files/4.gif
تقبل الله منا ومنكم
فى عوده اخرى ان شاء الله

ام اسماعيل
08-23-2009, 06:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الأول من كتاب الله تعالى ..
اسال الله أن يتقبل منا ومن جميع الاخوات الحبيبات الحاضرات والغائبات
و الاية التي استوقفتني هي"الجزء الأول - سورة البقرة - آية 16
http://www.nourschool.com/images/bismillah.gif أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
( تفسير ابن كثير

قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } قال أخذوا الضلالة وتركوا الهدى وقال ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } أي الكفر بالإيمان وقال مجاهد آمنوا ثم كفروا وقال قتادة : استحبوا الضلالة على الهدى وهذا الذي قاله قتادة يشبهه في المعنى قوله تعالى في ثمود { وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى } وحاصل قول المفسرين فيما تقدم أن المنافقين عدلوا عن الهدى إلى الضلال واعتاضوا عن الهدى بالضلالة وهو معنى قوله تعالى { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } أي بذلوا الهدى ثمنا للضلالة وسواء في ذلك من كان منهم قد حصل له الايمان ثم رجع عنه إلى الكفر كما قال تعالى فيهم { ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم } أو أنهم استحبوا الضلالة على الهدى كما يكون حال فريق آخر منهم فإنهم أنواع وأقسام ولهذا قال تعالى { فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين } أي ما ربحت صفقتهم في هذه البيعة وما كانوا مهتدين أي راشدين في صنيعهم ذلك وقال ابن جرير حدثنا بشير حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة { فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين } قد والله رأيتموهم خرجوا من الهدى إلى الضلالة ومن الجماعة إلى الفرقة ومن الأمن إلى الخوف ومن السنة إلى البدعة وهكذا رواه ابن أبي حاتم من حديث يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة بمثله سواء

أرجو من اخواتي الحبيبات المعذرة على هذا التقصير وهذا يعود للاسباب فوق طاقتي فاتمنى من كل اخت الدعاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ام مجاهدو البتول
08-23-2009, 06:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسفة هل تقبلون تسجيلي جئت متأخرة لم انتبه
جزاكم الله خيرحبيبتي حور الحياة
الحمدلله اتممت حبيبتي الجزء الاول بفضل الله
سورة الفاتحة
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن عظمة هذه السورة فيقول:
(ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته) [البخاري ومسلم].

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملَك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) [مسلم].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قال: أثنى علي عبدي. فإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، قال مجدني عبدي وإذا قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) [مسلم].
عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال:‏ ‏(كنا ‏في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن ‏‏نفرنا غيب ‏ ‏فهل منكم ‏‏راقٍ ‏‏فقام معها ‏‏رجل ‏‏ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ‏ترقي قال: لا، ما ‏رقيت إلا ‏بأم الكتاب (وهي سورة الفاتحة) ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏فلما قدمنا ‏‏المدينة ‏‏ذكرناه للنبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال وما كان يدريه أنها ‏رقية ‏اقسموا واضربوا لي بسهم) [البخاري].

سورة الفاتحة احساس جميل وشعور يقشعر منه البدن لانك تحس بأنك تتكلم مع الله وهو يسمعك ويلبي طلبك لااله الا انت سبحانك مااعظمك

سورة البقرة
عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال‏: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏‏البقرة) [مسلم]. فإذا أردت أن تطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في إثارة الهموم والمشاكل والأحزان والمخاوف، فما عليك إلا أن تقرأ سورة البقرة أو آيات منها.

تناولت الايات عن صفات المؤمنين والكافرين والمنافقين
تتكلم عن بد الخليقة وعن قصة ادم عليه السلام وتفضيله
وابليس وكيف كان طرده من الجنة بسبب عناده واستكباره
وتكلمت الايات عن قصة بني اسرائيل وكيف انعم الله عليهم بنعم عظيمة وماكان منهم من جحود ونكران ونقض عهود وغدر وخيانة
اللهم اجعلنا من الشاكرين والعابدين والمتقين آمين

أم بنان
08-23-2009, 06:46 AM
الحمد لله قد من الله على بقراءه الجزء الثانى
والله يشهد انى اليوم كنت اشعر بالجمود تجاه شئ معين وقرات ايه تخص هذا الشى والله يسر لى الله وتخطيته
بانى قلت ان لم اكن اريده سوف افعله لله
الحمد لله الذى هدانى لهذا من اجل ان يرضى عنى الله

ام بشرى
08-23-2009, 11:16 AM
width=400 height=350

اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وارزقنا تلاوة كتابك الكريم على الوجه الذى يرضيك عنا اللهم امين
وفقنى الله الى قراءة الجزء الثانى
WIDTH=400 HEIGHT=350
اشتمل هذ الجزء الكريم على معظم الأحكام التشريعية: في العقائد، والعبادات، والمعاملات، والأخلاق، وفي أمور الزواج، والطلاق، والعدة، وغيرها من الأحكام الشرعية
"أحكام الصوم مفصلة بعض التفصيل، أحكام الحج والعمرة، أحكام الجهاد في سبيل الله، شؤون الأسرة وما يتعلق بها من الزواج، والطلاق، والرضاع، والعدة، تحريم نكاح المشركات، والتحذير من معاشرة النساء في حالة الحيض إِلى غير ما هنالك من أحكام تتعلق بالأسرة، لأنها النواة الأولى للمجتمع الأكبر".
ولن اطيل عليكم كثيرا لكن وددت ان اعرج عن تفسير اية هى من الايات التى اتاثر بها كثيرا
[]{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ(153)وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ(154)وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(156)أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ(157)}

[الأمر بالصبر على البلاء، وحال الصابرين]
WIDTH=400 HEIGHT=350
ثم نادى تبارك وتعالى عباده المؤمنين بلفظ الإِيمان ليستنهض هممهم إِلى امتثال الأوامر الإِلهية، وهو النداء الثاني الذي جاء في هذه السورة الكريمة فقال {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ}أي استعينوا على أمور دنياكم وآخرتكم بالصبر والصلاة، فبالصبر تنالون كل فضيلة، وبالصلاة تنتهون عن كل رذيلة [{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ]} أي معهم بالنصر والمعونة والحفظ والتأييد.

{
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ}أي لا تقولوا للشهداء إنهم أموات {بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ} أي بل هم أحياءٌ عند ربهم يرزقون ولكن لا تشعرون بذلك لأنهم في حياةٍ برزخية أسمى من هذه الحياة .

{
وَلَنَبْلوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ
} أي ولنختبركم بشيءٍ يسير من ألوان البلاء مثل الخوف والجوع، وذهاب بعض الأموال، وموت بعض الأحباب، وضياع بعض الزروع والثمار {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} أي بشر الصابرين على المصائب والبلايا بجنات النعيم، ثم بين تعالى تعريف الصابرين بقوله:{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ} أي نزل بهم كرب أو بلاء أو مكروه {قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} أي استرجعوا وأقروا بأنهم عبيد لله يفعل بهم ما يشاء {أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}أي أولئك الموصوفون بما ذكره لهم ثناء وتمجيد ورحمة من الله، وهم المهتدون إلى طريق السعادة.

ام رملة
08-23-2009, 11:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بتوفيق من الله تم لي قراة الجزء الاول من القرآن الكريم و من القوائد :-
= فضيلة التقوى, وانها من أسباب الاهتداء بالقرآن , والاهتداء بالقرآن يشمل الهداية العلمية والهداية العملية , اي هداية الارشاد والتوفيق من قوله تعالى ( هدى للمتقين )
= ان صدقة الغاصب باطلة , لقوله تعالى : ( ومما رزقناهم ينفقون ) لان الغاصب لايملك المال الذي تصدق به , فلا تقبل صدقته
=بلاغة القرآن , حيث يضرب للمعقولات أمثال محسوسات . لان الشيء المحسوس أقرب الى الفهم من الشيء المعقول
=ان البرق الشديد بخطف البصر, لذا ينهى الانسان ان ينظر الى البرق حال كون السماء تبرق لئلا يخطف بصره قوله تعالى ( يكاد البرق يخطف ابصارهم )
=ان من طريق القرآن انه اذا ذكر الحكم غالبا ذكر العلة , الحكم : ( اعبدواربكم ) والعلة : كونه ربا خالقا لتا ولمن قبلنا .
تفسير القرآن الكريم للشيخ اين عثيمين رحمه الله

حور الحياة
08-23-2009, 11:59 AM
الحمد لله رب العالمين
أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الثاني


واستوقفتني هذه الآيات.....................



" وكذلك جعلناكم أمة وسطا "

أي : عدلا خيارا وما عدا الوسط فأطراف داخلة تحت الخطر فجعل الله هذه الأمة وسطا في كل أمور الدين وسطا في الأنبياء بين من غلا فيهم كالنصارى وبين من جفاهم كاليهود بأن آمنوا بهم كلهم على الوجه اللائق بذلك ووسطا في الشريعة لا تشديدات اليهود وآصارهم ولا تهاون النصارى

وفي باب الطهارة والمطاعم لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بيعهم وكنائسهم ولا يطهرهم الماء من النجاسات وقد حرمت عليهم طيبات عقوبة لهم ولا كالنصارى الذين لا ينجسون شيئا ولا يحرمون شيئا بل أباحوا ما دب ودرج

بل طهارتهم أكمل طهارة وأتمها وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح وحرم عليهم الخبائث من ذلك فلهذه الأمة من الدين أكمله ومن الأخلاق أجلها ومن الأعمال أفضلها

ووهبهم الله من العلم والحلم والعدل والإحسان ما لم يهبه لأمة سواهم فلذلك كانوا

" أمة وسطا "

[ كاملين ] ليكونوا

" شهداء على الناس "

بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط يحكمون على الناس من سائر أهل الأديان ولا يحكم عليهم غيرهم فما شهدت له هذه الأمة بالقبول فهو مقبول وما شهدت له بالرد فهو مردود فإن قيل : كيف يقبل حكمهم على غيرهم والحال أن كل مختصمين غير مقبول قول بعضهم على بعض ؟ قيل : إنما لم يقبل قول أحد المتخاصمين لوجود التهمة فأما إذا انتفت التهمة وحصلت العدالة التامة كما في هذه الأمة فإنما المقصود الحكم بالعدل والحق وشرط ذلك العلم والعدل وهما موجودان في هذه الأمة فقبل قولها

فإن شك شاك في فضلها وطلب مزكيا لها فهو أكمل الخلق نبيهم صلى الله عليه وسلم فلهذا قال تعالى :

" ويكون الرسول عليكم شهيدا "

ومن شهادة هذه الأمة على غيرهم أنه إذا كان يوم القيامة وسأل الله المرسلين عن تبليغهم والأمم المكذبة عن ذلك وأنكروا أن الأنبياء بلغتهم استشهدت الأنبياء بهذه الأمة وزكاها نبيها

وفي الآية دليل على أن إجماع هذه الأمة حجة قاطعة وأنهم معصومون عن الخطأ لإطلاق قوله :

" وسطا "

فلو قدر اتفاقهم على الخطأ لم يكونوا وسطا إلا في بعض الأمور ولقوله :

" لتكونوا شهداء على الناس "

يقتضي أنهم إذا شهدوا على حكم أن الله أحله أو حرمه أو أوجبه فإنها معصومة في ذلك
وقال ابن كثير الوسط هنا الخيار والأجود ، وذلك أن خير الأشياء أوسطها
فالغلو مذموم والتقصير كذلك مذموم).
هكذا هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم وسط في كل الأمور الدينية
في الشريعة والاعتقاد والجهاد والأخلاق ، وكذلك هي وسط في أمور الدنيا فليست كاليهود في تقصيرهم ، و لا النصارى في تشددهم..
ولكن هذه الكلمة البراقة (الوسطية) تتلقفها الألسن وتدعي الوصل بها
فما أحوجنا في هذا الزمان الصعب مع كثرة الفتن والمحن وبروز طوائف
غلت في فهم الدين وتطبيقة في مقابل فئات تطرفت في الإنسلاخ من
الدين وقيمه يصدق على بغض هؤلاء قول النبي صلي الله عليه وسلم عندما يتكلم الرويبضة)
ما أحوجنا إلى اقتفاء نهج الوسطية والرجوع إلى صفة الأمة الحقيقية الواردة في هذه الآيه نتلمس نهج النبي وصحبه السلف الصالح الأخذ
بالدين كما وصى بذلك نبينا وقدوتنا حين قال إن هذا الدين يسر ، ولن
يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا وابشروا، وفي رواية القصد القصدتبلغوا)
وما أحوجنا إلى علماء الملة ، وحكماء الأمة ليقودوها إلى نهج الوسطية
ويأخذوا بأيدي شبابها إلى المنهج العجل وذلك بالرجوع الى القرآن والعيش مع آياته وتربية النفوس على معانيه ومفاهيمه وحينئذ نسلم من عدو يتشفى فينا ، ومن منافق يتشمت بنا




فالوسطية تأتي بمعنى : التوسط بين شيئين ، وبمعنى العدل ، والخيار ، والأجود ، والأفضل ، وما بين الجيد والرديء ، والمعتدل ، وبمعنى الحسب والشرف .




وسبحان الله العلي القدير


خطر ببالي في هذه الآية
شئ
لاحظوا معي ان الاية رقم 143 وسورة البقرة عددها 286

يعني في نصف سورة البقرة وتتحدث عن الوسطية .. والله أعلم



وسبحان الله فالقرآن الكريم كله اعجاز .

أم البنات
08-23-2009, 01:05 PM
ماشاءالله تبارك الرحمن

ما أجمل ما كتبتم أخواتي الحبيبات.. فعلا شعرت بسعادة كبيرة .. تقبل الله منكم يارب

وفقني الله لقراءة الجزء الثاني ولله الحمد والمنة

سبحان الله هذا الجزء كبيقة أجزاء القرآن زاخر بالكثير الكثير من الفوائد والعبر والبلاغة والقصص.. فهل من معتبر وهل من مستمسك بهذا الكتاب لا يفارقه يوم؟؟!! نسأ ل الله لنا ولكم الهداية..

يقول الله عز وجل في الآية رقم 153 ( يا أيها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع الصابرين )

بالنظر لحالنا نرى أننا نفتقد للصبر إلا من رحم ربي.. ومنا من يصبر على أمور الدنيا ولا يصبر على زيادة الطاعات.. فهو يكتفي بالفرائض فلا يقوى على قيام الليل ومشاغل الدنيا تلهيه عن صلاة الضحى وطاحونة الحياة تثقله عن صلاة الوتر.. ولا يقوى على صيام النوافل كالأثنين والخميس أو صيام أيام البيض..
أؤمن أن هذه الوافل مقياس للصبر ولمدى رغبته في التقرب لرضى الله وللجنة.. فهي في نظر العابد التقي ذخيرة تنفعه ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون فقط يسأل الله القبول
فلماذا أمر الله عباده المؤمنين أن يستعينوا بالصبر؟؟
لأن بالصبر ننال كل فضيلة

أما الصلاة.. فسبحان الله .. كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غمه أمر نادى على بلال رضي الله عنه وقال ( أرحنا بها يا بلال ) يستعين بها عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم لأنه يقبل عليها بقلبه وروحه
ونحن نؤديها لننتهي من فرض دون استشعار بلذة هذه العبادة.. يقضيها بلا تدبر .. وإلا لعكست على البعض فنهته عن فعل الفواحش واجتناب النواهي من غيبة ونميمة ولغسلت القلب من الأحقاد والحسد وغيرها من أمراض القلوب..
( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) فهل أديناها حقها لنحصل على نتائجها الطيبة المباركة؟؟

ويقول الله عز وجل ( ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )

هذه الآية من الآيات التي تخيفني فأسأل الله أن يحفظني وإياكن منها..
البعض يتبع هواه فيكتم حكما أنزله الله.. أو يتعالى عليها بإيجاد تفسيرات لم يأتي الله بها من سلطان.. ويجادل في قال الله وقال رسوله فقط حتى لا يحرم من متاع الدنيا أو لذة ساعة..ولا حول ولا قوة إلا بالله

ولكن سبحان الله ما أرحمه وما ألطفه على عباده إذ أتبع هذه الآية التي فيها تهديد ووعيد بآية تشعرين بها برحمات الله تنزل على عباده لأنه الرحيم الودود اللطيف إذ يقول ( الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم )

نعم هوالغفور الودود ولكن لمن؟؟
للذي تاب عن فعله..
واصلح وبينوا .. كيف ؟؟ بأن يبين ما كتمه لمن كتمه ليظهر الحق ولو على نفسه

الحمد لله رب العالمين أن هذا الإله إلهي وهذا الرب ربي

يقول ربي ( ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوه لله جميعا وان الله شديد العذاب )

سبحان الله .. قد لا يكون الأنداد أصنام تعبد ولا أسماء نساويها بالله عز وجل.. ولكن قد يأخذ الأمر شكل آخر .. كحب الدنيا مثلا من مال وأولاد وأزواج ووظائف وغير ذلك فيسعى لرضى هؤلاء على رضى الله أو أن يجد له باب ملتوي لمال ربا مثلا لأن حب المال مقدم عنده على حب الله وإلا لمتنع من أكل الحراو ولإلتزم بما أنهاه الله عنه .. هم يحبون الله ولسألتهم ما أنكروا ولقالوا بسرعة أنهم يحبون الله ولكن عند الاختبار يسقطون..
أما الصورة الأخرى فهي للمؤمنين وهم أشد حبا لله .. يظهر هذا الحب بأنهم لا يرضون إلا أن يقدموا ما يرضي الله على شهواتهم..

أسأل الله أن نكون ممن تشملهم هذه الفئة المؤمنة..

ام رملة
08-23-2009, 01:13 PM
بسم اله الرحمن الرحيم
بفضل من الله اتممت قرآءة الجزء الثاني

= انفراد الله بالملك , لتقديم الخبر في قوله تعالى : ( ولله المشرق والمغرب )
=الحكمة العظمى في القصاص , وهي الحياة الكاملة , لقوله تعالى :( ولكم في القصاص حباة يا اولي الالباب )
=ان المشقة توجب التيسير لقوله تعالى : ( فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر )
=اثبان كرم الله , لقوله تعالى : ( اجيب دعوة الداع اذا دعان )
=ان الانسان ينبغي له اذا قضى من العبادة ان لايغفل بعدها عن ذكر الله , لقوله تعالى : ( فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله ) .... وهذا في قوله تعالى : ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) الجمعة. تفسير الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

لؤلؤة الشرق
08-23-2009, 03:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الثاني ..ولله الحمد والمنة


الملاحظ أن هذاالجزء يحتوي على الأوامر والنواهي التي يجب أن تلتزم بها هذه الأمة المسؤولة عن الأرض

وذلك بعد أن روت لنا الأجزاء السابقة من السورة نماذج مختلفة من الأمم السابقة ومدى طاعتهم لله أو معصيتهم..

وفي هذا تنبيه لنا بمدى أهمية الطاعة...

1- الربع التاسع: يبدأ بالآية 142 وفيها أول امتحان على الطاعة ففيها الأمربتغيير القبلة،
ونتوقف هنا على معنى آخر وهو أننا أمة متميزة حتى في قبلتنا.
ولو ربطنا هنا بين الآية 104 "يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا" وفيهاالأمر بعدم تقليد غيرنا في المصطلحات، وبين الآية 144 "فلنولينك قبلة ترضاها"وفيها الأمر بالتميز عن الأمم السابقة في القبلة...

لوجدنا أن المعنى المقصود هنا هوأن أمتنا يجب أن تتميز عن غيرها في الكلام والتصرفات وأن تبتعد عن التقليد الأعمى.

2- الربع العاشر:يبدأ بالآية 158 "إن الصفا والمروة من شعائر الله" وفيها التأكيد على أن الصفا والمروة من شعائر الله
وسبب ذلك أن المسلمين لماأُمروا بالتميز عن الكفار أرادوا أن يمتنعوا عن الطواف بالصفا والمروة لأن الكفاركانوا يطوفون بهما فجاءت هذة الاية : ليعلمنا الله أنه ليس كل ما يفعله الكفار مرفوض ..
أي أن التميز مطلوب ولكن التميز المتوازن .

3- الربع الحادي عشر: ويبدأ بالآية 177 "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر"
وفيها التأكيد أن البر ليس بالمظاهر ولكن بالإصلاح الشامل لكل التصرفات والأخلاقيات ولهذا جاء هذا الربع مشتملاً على أوامر ونواهي الإصلاح المطلوب.
وبعد أن جاءت الآية 177 شاملة لنواحي الإصلاح تلتها آيات تفصيلة لهذه النواحي فجاء:

تشريع جنائي: في الآية 178 "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص"و فيها أحكام القصاص.
التركات والوصية:الآية 180.
التشريع التعبدي:الآية 183 وفيها التشريع بالصيام.

4- الربع الثاني عشر: وفيه تكملة لما في الربع الحادي عشر من أحكام ففيه:
الجهاد والإنفاق: الآيات 190 و 195.

5.الحج: الآية 196، ونلاحظ هنا أن الحج ذُكر بعد الجهاد لأن فيه أعلى تدريب على النفس المجاهدة.

و بين هذه الآيات وبين الآية 128 "وأرنا مناسكنا....." ففي هذه الآيات بيان لمناسك الحج كلها.


خاطرة ..

لقد استوقفتني كثيرااااااااااااا الآية 208 "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة...."

حيث أنها آية محورية تدعونا إلي الدخول في الإسلام بكل ما فيه وكل محاوره وألا نقلد بني إسرائيل الذين أخذوا جزءاً من منهجهم وتركوا الجزء الآخر.. ولاحظت أن المقصود بنداء الحق عزوجل هم المؤمنون ..
تساءلت في نفسي قائلة..كيف هم مؤمنين ..ويدعوهم الله أن يدخلوا في السلم !! ثم استنتجت..انه
ليس المقصود الاسلام بظاهر النطق بالشهادتين أو الانتماء أو الوراثة فحسب ..بل المقصود ..
ان نكون قلبا وقالبا للإسلام ..بأن ندخل في تعاليمه وشرائعه ..



أما الأيات الموالية .. كانت أكثر توضيحااا وارشادا وتوجيها لأحكام مهمة ..كأحكام الإنفاق والحيض ..

خاطرة أخرى ...
الفكرة التي أثارت انتباهي ..هي الأسلوب الجذاب القوي والمتنوع لعرض كل هاته الأحكام بأسلوب يدخل ويرسخ في القلب قبل الذهن .. :

ويسألونك ماذا ينفقون ... ويسألونك عن الشهر الحرام .. ويسألونك عن الخمر والحيض ووو

ولا عجب في ذلك ..لأنه أسلوب ..الحق جل وعلا.. أسلوب رباني مبهر .. يجعل قارئه ومتدبره مكان السائل ..والمجيب من ...!!

رب الكون العظيم ..لا اله الا الله ..سبحانك ربي ..جل شأنك ..وتعالت قدرتك وعظمتك على عبادك ..

سبحان ربي العظيم ..سبحان ربي العظيم .. سبحان ربي العظيم

هند سعد
08-23-2009, 06:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


وفقنى الله والحمد الله واتممت قراءه الجزء الثانى

توقفت عند الايه رقم 164 (ان فى خلق السموات والارض واختلاف اليل والنهار ........... )وجال فى خاطرى عباده يغفل عنها الكثيرين الا وهى عباده التفكر والتامل فمن ينظر الى الدنيا الواسعه بما رحبت يجد فيها فعلا الكثير من الايات والدلائل على قدره الله عز وجل بل لو ينظر الانسان الى نفسه لوجده اكبر ايه على قدره الله عز وجل
فى الايه 177 (لكن البر من امن بالله وباليوم الاخر والملائكه ........................واولئك هم المتقون) التاكيد على صفات المتقين كما جاءت فى اول سوره البقره
الايه 186 (واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون) اه لو بعلم الانسان قدره عند الله ما غمضت له عين .
تذكرت الحديث القدسى الجميل وان اقرا هذه الايه فيقول الله تبارك وتعالى (يا ابن ادم انك ما دعوتنى رجوتنى قليلا من الرجاء يا ابن ادم انك ما دعوتنى رجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا ابالى.يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا ابالى. يا ابن ادم انك لو لقيتنى بقراب الارض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لاتيتك بقرابها مغفره ..) ايها العاصى ماذا تريد ؟ ايها المذنب ماذا تنتظر؟ الدعاء والتوبه والاستغفار
فى رايي الايه 204,205 من اخطر واهم الايات فى هذا الجزء (ومن الناس من يعجبك قوله فى الحياه الدنيا ويشهد الله على ما فى قلبه وهو الد الخصام,واذا تولى سعى فلى الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد) من اشد الاخطار على الاسلام هم الناس الذين يستغلون ما اتاهم الله من علم ودين لاتباع اهوائهم الشخصيه ويشيعوا فى الارض الفساد وتذكرت حديث النبى صلى الله عليه وسلم (كبرت خيانه ان تحدث اخاك حديثا,هولك مصدق وانت له كاذب)(البخارى)
فى اخر ايات الجزء الثانى فى قصه طالوت تنبهت الى افه خطيره جدا قد يغفل عنها الكثيرون وهى ملازمه لبنى اسرائيل الا وهى (الجدال) فنجدهم فى الجزء الاول حين امرهم سيدنا موسى ان يذبحوا بقره جادلوه فى لونها وشكلها ولم يطيعوه وكذلك فى نهايه الجزء الثانى عندما قال لهم نبيهم ان الله اختار طالوت ملكا جادلوه فى انه لا يحق له الملك وانهم اولى بالملك فالجدل مفتاح للشرور ولوسوسه الشيطان
جزاكم الله خيرا كثيرا


اللهم تقبل منا صيامنا واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل

محبة النور
08-23-2009, 08:32 PM
بسم الله الرّحمن اللرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله
أعتذر على التّأخير,وذلك لأسباب صحّيّة,تمنعني من الكتابة مطوّلا.
لقد وفّقني القدير لقراءة ثلاثة أجزاء من كتابه العزيزوالحمد لله.
و للسّبب الذي ذكرته آنفا ستكون مشاركتي بنقل البحث الذي أعدّه الأستاذ أحمد محمد فتحي عبد الرحيم

http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1905&select_page=13
والذي يبيّن جليّا الإعجازالعلمي في القرءان الكريم في قوله تعالى:( إن الله لايستحى أن يضرب مثلاً مابعوضة فما فوقها ) البقرة(ءاية 26)
أخواتي احبّكنّ في الله،تقبّل العزيز الكريم المنّان منّي و منكنّ الصّيام و القيام.
أترككنّ في حفظ الرّحمن

ام جودى
08-23-2009, 10:42 PM
:(300):السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير تقبل الله منا ومنكم وجمعنا باذن الله فى جنته اسفة انى مدخلتش امس لقد وفقنى الله وقد اتممت الجزء الاول والثانى

ان سورة الفاتحة هى سورة مكية وسميت بالفاتحة لانها مفتاح الكتاب العزيز
سورة البقرة
هى من اعظم سور القران وعن ابى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لكل شئ سنام وان سنام القران سورة البقرة فيها اية هى سيدة ايه القران ايه الكرسى )

وايضا قد قال رسول الله من قرا حرف من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر امثالها لا تقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف

وعن عبد الله بن عمر قال قيل يارسول الله انا نقرا من القران فنرجو ونقرا فنكاد نياس فقال (الا اخبركم عن اهل الجنة واهل النار ؟ قالوا بلى يارسول الله قال

( ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين .الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون .والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخره هم يوقنون .اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون )

هؤلاء اهل الجنة قالوا نرجو ان نكون هؤلاء ثم قال

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:6) )خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

هؤلاء هم اهل النار قلنا لسنا هم يارسول الله قال اجل

وروى مسلم عن ابى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تجعلوا بيوتكم مقابر وان الشيطان يفر من البيت الذى تقرا فيه سورة البقرة

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرو البقرة فان اخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة

وقد قال رسول الله من قرا ايتين من اخر سورة البقرة فى ليلة كفتاه

وفى سورة البقرة اكبر كلمة فى القران وهى فسيكفيكهم الله

يقول -صلى الله عليه وسلم- " اقرؤوا القرآن فإنه شافع لأهله يوم القيامة اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان طير صواف يحاجان عن أهلهما يوم القيامة ثم قال اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولاتستطيعها البطلة "

اسال الله ان يتقبل منا ومنكم صيامنا وقراتنا باذن الله ويتقبل منا صالح الاعمال باذن الله

روح الوداع
08-23-2009, 11:20 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله الحمد لله

لقد انهيت الجزء الثاني من سورة البقرة

بعض الفوائد مما قرأت:

** من جعل الحق قصده‏,‏ ووازن بينه وبين غيره‏,‏ تبين له الحق قطعا‏,‏ واتبعه إن كان منصفًا. (آية: ‏170)

** الشكر يحفظ النعم الموجودة‏,‏ ويجلب النعم المفقودة كما أن الكفر‏,‏ ينفر النعم المفقودة ويزيل النعم الموجودة. (آية: ‏172)

** أن من عرف ربه وعرف ما في دينه وشرعه من الأسرار العظيمة والحكم البديعة والآيات الرفيعة‏,‏ أوجب له ذلك أن ينقاد لأمر الله‏,‏ ويعظم معاصيه فيتركها‏,‏ فيستحق بذلك أن يكون من المتقين. (آية: ‏179)

** إن من خاف عقاب الله‏,‏ انكف عما يوجب العقاب، كما أن من رجا ثواب الله عمل لما يوصله إلى الثواب، وأما من لم يخف العقاب‏,‏ ولم يرج الثواب‏,‏ اقتحم المحارم‏,‏ وتجرأ على ترك الواجبات. (آية: ‏196)

** من اتقى الله في كل شيء‏,‏ حصل له نفي الحرج في كل شيء، ومن اتقاه في شيء دون شيء‏,‏ كان الجزاء من جنس العمل. (آية: ‏203)

** أن الأقوال التي تصدر من الأشخاص‏ ليست دليلا على صدق ولا كذب‏,‏ ولا بر ولا فجور، حتى يوجد العمل المصدق لها‏,‏ المزكي لها. (آية: 205)

** من أنعم الله عليه بنعمة دينية أو دنيوية فلم يشكرها ولم يقم بواجبها، اضمحلت عنه وذهبت، وتبدلت بالكفر والمعاصي، فصار الكفر بدل النعمة، وأما من شكر الله تعالى وقام بحقها، فإنها تثبت وتستمر، ويزيده الله منها. (آية: 211)

وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ

القول في تأويل قوله تعالى : { ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء } يعني تعالى ذكره : يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر على طاعتي في جهاد عدوكم وترك معاصي وأداء سائر فرائضي عليكم , ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله هو ميت , فإن الميت من خلقي من سلبته حياته وأعدمته حواسه , فلا يلتذ لذة ولا يدرك نعيما ; فإن من قتل منكم ومن سائر خلقي في سبيلي أحياء عندي في حياة ونعيم وعيش هني ورزق سني , فرحين بما آتيتهم من فضلي وحبوتهم به من كرامتي . كما : 1922 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قوله : { بل أحياء عند ربهم يرزقون } 3 169 من ثمر الجنة ويجدون ريحها وليسوا فيها . *
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وهذا إخبار من الله تعالى ذكره أتباع رسوله صلى الله عليه وسلم أنه مبتليهم وممتحنهم بشدائد من الأمور ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه , كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة , وكما امتحن أصفياءه قبلهم , ووعدهم ذلك في آية أخرى فقال لهم : { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله .
عن ابن عباس قوله : { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع } ونحو هذا , قال : أخبر الله المؤمنين أن الدنيا دار بلاء , وأنه مبتليهم فيها , وأمرهم بالصبر وبشرهم , فقال : { وبشر الصابرين } ثم أخبرهم أنه فعل هكذا بأنبيائه وصفوته لتطيب أنفسهم , فقال : { مستهم البأساء والضراء وزلزلوا }.
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
يعني تعالى ذكره : وبشر يا محمد الصابرين , الذين يعلمون أن جميع ما بهم من نعمة فمني , فيقرون بعبوديتي , ويوحدونني بالربوبية , ويصدقون بالمعاد والرجوع إلي فيستسلمون لقضائي , ويرجون ثوابي ويخافون عقابي , ويقولون عند امتحاني إياهم ببعض محني , وابتلائي إياهم بما وعدتهم أن أبتليهم به من الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات وغير ذلك من المصائب التي أنا ممتحنهم بها . إنا مماليك ربنا ومعبودنا أحياء ونحن عبيده وإنا إليه بعد مماتنا صائرون ; تسليما لقضائي ورضا بأحكامي .

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
يعني تعالى ذكره بقوله : { أولئك } هؤلاء الصابرون الذين وصفهم ونعتهم عليهم , يعني لهم صلوات يعني مغفرة . وصلوات الله على عباده : غفرانه لعباده .وقوله : { ورحمة } يعني ولهم مع المغفرة التي بها صفح عن ذنوبهم وتغمدها رحمة من الله ورأفة . ثم أخبر تعالى ذكره مع الذي ذكر أنه معطيهم على اصطبارهم على محنه تسليما منهم لقضائه من المغفرة والرحمة أنهم هم المهتدون المصيبون طريق الحق والقائلون ما يرضى عنهم والفاعلون ما استوجبوا به من الله الجزيل من الثواب . حدثني المثنى , قال : ثنا عبد الله بن صالح , قال حدثني معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس في قوله : { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } قال : أخبر الله أن المؤمن إذا سلم الأمر إلى الله ورجع واسترجع عند المصيبة , كتب له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله , والرحمة , وتحقيق سبيل الهدى . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته , وأحسن عقباه , وجعل له خلفا صالحا يرضاه "






o ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ( كفروا ) أي بالأمر ؛ ( وكذبوا ) أي بالخبر ؛ فعندهم جحود ، واستكبار ؛ وهذان هما الأساسان للكفر .

o سكن اليهود المدينة ترقبا للنبي صلى الله عليه وسلم الذي علموا أنه سيكون مهاجَره المدينة ليؤمنوا به ؛ لكن لما جاءهم ما عرفوا كفروا به .

o هل الكافر مخاطب بفروع الإسلام ؟فيه تفصيل ؛ إن أردت بالمخاطبة أنه مأمور أن يفعلها فلا ؛ لأنه لا بد أن يسلم أولا ، ثم يفعلها ثانيا ؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل : ( فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله …..) إذاً هم لا يخاطبون بالفعل – يعني لا يقال : افعلوا – ؛ فلا نقول للكافر : تعال صل ؛ بل نأمره أولا بالإسلام ؛ وإن أردت بالمخاطبة أنهم يعاقبون عليها إذا ماتوا على الكفر فهذا صحيح ؛ ولهذا يقال للمجرمين : ( ما سلككم في سقر ، قالوا لم نك من المصلين …) ووجه الدلالة من الآية أنه لولا أنهم كانوا مخاطبين بالفروع لكان قولهم : ( لم نك من المصلين ….) عبثا لا فائدة منه ، ولا تأثير له .

o من فوائد الآية : أن من اشترى بآيات الله ثمنا قليلا ففيه شبه من اليهود ؛ مثل الذين يقرؤون العلم الشرعي من أجل الدنيا ؛ وحينئذ يشكل على كثير من الطلبة من يدخل الجامعات لنيل الشهادة : هل يكون ممن اشترى بآيات الله ثمنا قليلا ؟ والجواب : أن ذلك بحسب النية ؛ إذا كان الإنسان لا يريد الشهادة إلا ليتوظف ، فهذا اشترى بآيات الله ثمنا قليلا ؛ وأما إذا كان يريد أن يصل إلى المرتبة التي ينالها بالشهادة من أجل أن يتبوأ مكانا ينفع به المسلمين فهذا لم يشتر بآيات الله ثمنا قليلا .( ولا تلبسوا الحق بالباطل ) ؛ من لبس الحق بالباطل : أولئك القوم الذين يوردون الشبهات إما على القرآن ، أو على أحكام القرآن ، ثم يزيلون الإشكال – مع أن إيراد الشبه إذا لم تكن قريبة لا ينبغي – ولو أزيلت هذه الشبهة ؛ فإن الشيطان إذا أوقع الشبهة بالقلب فقد تستقر – وإن ذكر ما يزيلها –

o استدل بعض العلماء لوجوب صلاة الجماعة بقوله تعالى ( واركعوا مع الراكعين ) ؛ لكن في هذا الاستدلال شئ ؛ لأنه لا يلزم من المعية المصاحبة في الفعل ؛ ولهذا قيل لمريم ( واركعي مع الراكعين ) : والنساء ليس عليهن جماعة .

o ( أفلا تعقلون ) العقل نوعان : عقل هو مناط التكليف وهو إدراك الأشياء ، وفهمها ؛ وهو الذي يتكلم عليه الفقهاء في العبادات ، والمعاملات ، وغيرها ؛ وعقل الرشد – وهو أن يحسن الإنسان التصرف – وسمي إحسان التصرف عقلا ؛ لأن الإنسان عَقَل تصرفه فيما ينفعه .

o ( يستحيون نساءكم ) أي يستبقون نساءكم ؛ لأنه إذا ذهب الرجال و بقيت النساء ذل الشعب ، وانكسرت شوكته .

o ما يوجد في بعض كتب الوعظ من القصص عن بعض الزهاد ، والعباد ، ونحوهم نقول لكاتبيها ، وقارئيها : خير لكم أن تبدوا للناس كتاب الله عز وجل ، وما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتبسطوا ذلك ، وتشرحوه ، وتفسروه بما ينبغي أن يفهم حتى يكون ذلك نافعا للخلق ؛ لأنه لا طريق للهداية إلى الله إلا ما جاء من عند الله عز وجل .

o ( فاقتلوا أنفسكم ) أي ليقتل بعضكم بعضا ، وليس المعنى أن كل رجل يقتل نفسه بالإجماع ، واختلف المفسرون : هل هذا القتل وقع في ظلمة ، أو وقع جهارا بدون ظلمة ؟ فقيل : إنهم لما أمروا بذلك قالوا : لا نستطيع أن يقتل بعضنا بعضا وهو ينظر إليه ؛ فألقى الله تعالى عليهم ظلمة ، وقيل كان جهرا ، وأن هذا أبلغ في الدلالة على صدق توبتهم ، وأنهم لما رأى موسى صلى الله عليه وسلم أنهم سينتهون ابتهل إلى الله سبحانه أن يرفع عنهم الإصر ؛ فأمروا بالكف ؛ وقيل : بل سقطت أسلحتهم من أيديهم .

o ( وإذ قلتم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ) اختلف العلماء متى كان هذا ، على قولين :· القول الأول : أن موسى صلى الله عليه وسلم اختار من قومه سبعين رجلا لميقات الله ، وذهب بهم ؛ ولما صار يكلم الله ، ويكلمه الله قالوا : ( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ) ؛ فعلى هذا القول يكون صعقهم حينما كان موسى خارجا لميقات الله . · القول الثاني : أنه لما رجع موسى من ميقات الله ، وأنزل الله عليه التوراة ، وجاء بها قالوا : ( ليست من الله ؛ ( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ) والسياق يؤيد الثاني ؛ لأنه تعالى قال : ( وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان ) ، ثم ذكر قصة العجل ، وهذه كانت بعد مجيء موسى بالتوراة ، ثم بعد ذلك قال : ( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة )

o قوله تعالى : ( أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ) يحتمل ثلاث معاني :الأول : ما كان ينبغي لهؤلاء أن يدخلوها إلا خائفين فضلا عن أن يمنعوا عباد الله ؛ لانهم كافرون بالله عز وجل ؛ فليس لهم حق أن يدخلوا المساجد إلا خائفين .الثاني : أن هذا الخبر بمعنى النهي ؛ يعني : لا تدعوهم يدخلوها- إذا ظهرتم عليهم- إلا خائفين .الثالث : أنها بشارة من الله عز وجل أن هؤلاء الذين منعوا المساجد - ومنهم المشركون الذين منعوا النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام - ستكون الدولة عليهم ، ولا يدخلوها إلا وهم ترجف قلوبهم.

o ( ولله المشرق والمغرب ) أي مشرق كل شارق ، ومغرب كل غارب ، ويحتمل أن المراد : له كل شئ ؛ لأن ذكر المشرق والمغرب يعني الإحاطة والشمول .


والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

أم كـــــرم
08-23-2009, 11:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله عليكم اخواتى الغاليات
كم سعيده بوجودى بينكم اخوات الايمان
همه تناطح السحاب...

الحمد الله رب العالمين لقد اكرمنى الله بتلاوة الجزء الثانى من كتابه الكريم

ومن الايات التى استوقفتنى هذه الايه الشامله

(( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ آيه177)

فيها اشياء كثيرة.

فبعد أن اطاعوا وتميزوا مع الحفاظ على التوازن كان لا بد لهم من منهج اصلاحي شامل (الايمان بالله، بالغيب، ايتاء المال، اقامة الصدقة، ايتاء الزكاة، الوفاء بالعهود، الصابرين ، الصادقين، المتقين)

أوامر ونواهي شاملة لنواحي الاصلاح:

التشريع الجنائي: آية 179( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )

التركات والوصيات آية 180( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ )

التشريع التعبدي آية 183 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) التعبد واحكام الصيام

الجهاد والانفاق فيها دفاع عن المنهج ولا دفاع بدون مال وانفاق.( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) آية 195



ونلاحظ أن سورة البقرة اشتملت على أركان الاسلام الخمسة : الشهادة والصلاة والزكاة والصوم والحج ولم تفصّل هذه الاركان في القرآن كما فصّلت في سورة البقرة.


اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور ابصارنا وجلا ءهمنا
اللهم ااااامين

سبل السلام
08-24-2009, 12:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

نظرا لتعطل النت عندي بالامس فأكتب اليوم عن الجزء الاول

أكرمني الله عز وجل بفضله وكرمه بقراءة الجزء الأول

وأولا يجب أن نعلم سبب تسمية سورة البقرة بهذا الاسم
بسبب ما ورد فيها من قصة موسى عليه السلام مع قومه بشأن القتيل الذي لم يعرف قاتله ثم بعد ذلك أمر الله موسى أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة أياً كانت فشدّدوا في طلب أوصافها فشدّد الله عليهم- والقصة مبدؤها قول الحق سبحانه وتعالى: (وإذْ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) . [البقرة : 67]. والله أعلم

وتسمى سورة سورة البقرة (سنام القرآن ) لقوله صلى الله عليه وسلم فيها :أبي هريرة ، (http://imanway.com/akhawat/showalam.php?ids=3)قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل شيء سنام ، وإن سنام القرآن البقرة ، وفيها آية هي سيدة آي القرآن : آية الكرسي (http://imanway.com/akhawat/#docu)


ومن فوائد سورة البقرة انها تطرد الشيطان من البيت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى ، ويدع سورة البقرة يقرؤها ، فإن الشيطان يفر من البيت تقرأ فيه سورة البقرة ، وإن أصفر البيوت ، الجوف الصفر من كتاب الله (http://imanway.com/akhawat/#docu).


ولفت انتباهي هذه الاية ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فما فوقها،لإاما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ،وأما الذين كفروا
فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا..)) 26 البقرة
حيث ضرب الله لنا مثلا بأصغر الكائنات وهي البعوضة
وذلك ردا على المنافقين بعد أن ضرب الله تعالى هذين المثلين في
قوله .." مَثَلهمْ كَمَثَلِ الَّذِي اِسْتَوْقَدَ نَارًا " [ الْبَقَرَة : 17 ] وَقَوْله : " أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاء " [ الْبَقَرَة : 19 ]
فقالوا إن الله أعظم من أن يضرب لنا هذه الامثال فأنزل الله هذه الاية .

أَيْ إِنَّ اللَّه لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقّ أَنْ يَذْكُر شَيْئًا مِمَّا قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَإِنَّ اللَّه حِين ذَكَرَ فِي كِتَابه الذُّبَاب وَالْعَنْكَبُوت قَالَ أَهْل الضَّلَالَة مَا أَرَادَ اللَّه مِنْ ذِكْر هَذَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه " إِنَّ اللَّه لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِب مَثَلًا مَا بَعُوضَة فَمَا فَوْقهَا "

أي أن الله لا يستحي من الحق أن يذكر شيئا مما قل أو كثر وإن الله حين ذكر في كتابه الذباب والعنكبوت
قال أهل الضلال ماذا أراد الله من ذكر هذا ؟ فأنزل الله تعالى هذه الاية؟

سبل السلام
08-24-2009, 01:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أكرمني الله عز وجل بتلاوة الجزء الثاني من القرآن الكريم

وهذه الاية لا تغيب عن بالنا
ولندعو باستمرار الى إخواننا المسلمين في فلسطين وفي كل مكان
فهي تبين مكانة الشهيد وأنهم أحياء عن ربهم يرزقون


.قال الله تبارك وتعالى.( وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ )
وجاء تفسير الآية الكريمه فى تفسير ابن كثير ...يخبر تعالى أن الشهداء في برزخهم أحياء يرزقون كما جاء في صحيح مسلم " إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش فاطلع عليهم ربك اطلاعة فقال ماذا تبغون ؟ فقالوا يا ربنا وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا قالوا نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى - لما يرون من ثواب الشهادة - فيقول الرب جل جلاله" إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون




وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن الإمام الشافعي عن الإمام مالك عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه " ففيه دلالة لعموم المؤمنين أيضا وإن كان الشهداء قد خصصوا بالذكر في القرآن تشريفا لهم وتكريما وتعظيما .


قال الله تبارك وتعالى ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) ( آل عمران)



وعن تفسير ابن كثير..يخبر تعالى عن الشهداء بأنهم وإن قتلوا في هذه الدار فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار


قوله تعالى " فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون " إلى آخر الآية أي الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله أحياء عند ربهم وهم فرحون بما هم فيه من النعمة والغبطة ومستبشرون بإخوانهم الذين يقتلون بعدهم في سبيل الله أنهم يقدمون عليهم وأنهم لا يخافون مما أمامهم ولا يحزنون على ما تركوه وراءهم نسأل الله الجنة وقال محمد بن إسحق " ويستبشرون " أي ويسرون بلحوق من لحقهم من إخوانهم على ما مضوا عليه من جهادهم ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب الله الذي أعطاهم قال السدي يؤتى الشهيد بكتاب فيه يقدم عليك فلان يوم كذا وكذا ويقدم عليك فلان يوم كذا وكذا فيسر بذلك كما يسر أهل الدنيا بغائبهم إذا قدم قال سعيد بن جبير : لما دخلوا الجنة ورأوا ما فيها من الكرامة للشهداء قالوا : يا ليت إخواننا الذين في الدنيا يعلمون ما عرفناه من الكرامة فإذا شهدوا القتال باشروها بأنفسهم حتى يستشهدوا فيصيبوا ما أصبنا من الخير فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمرهم وما هم فيه من الكرامة وأخبرهم أي ربهم أني قد أنزلت على نبيكم وأخبرته بأمركم وما أنتم فيه

عجيب أمر الشهادة ، يتمناها سيد ولد آدم الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، لا يتمناها مرّة ، بل مرة ومرة ومرة ""… والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل اللَّه فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل" (رَوَاهُ مُسلِمٌ) .. عِظم أمر الشهادة عند الله عجيب !! وما أعد الله للشهداء أعجب من العجيب !!

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا وارزقنا حسن تلاوته والعمل به

ام صلاح الدين الايوبي
08-24-2009, 03:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تقبل الله صيام الجميع.بعون الله اكملت قراءة الجزء الثاني . سبحان الله كل القران فوائد و حكم و مواعظ و كاننا نقراه لاول مرة.الايات التي هزتني و شعرت بها:

1) الاية 152 اذا ذكرنا الله سيذكرنا,سبحان الله و بحمده كم هو امر سهل و لا اظن ان هناك واحدة لا تريد ان يذكرها الله عز و جل.

اخواتي حبيباتي شهر رمضان عظيم و كل دقائقه لا بد ان تستغل , فلنشغل السنتنا بالذكر .

2) الاية 186 و كأن الله يقول لنا لا تبحثوا عني انا معكم في كل مكاني .ادعوني استجب لكم........ يا ا الله كم هو شرط بسيط لاستجابة الدعاء....
هل عرفتموه ما هو يا اخواتي............ ان ندعي الله .


3 )الاية 222 يا لها من اية , استوقفتني بقوة , موجودة في كتاب الله ,يقراها جميع الناس ,نصلي بها , على ماذا تحكي على المحيض . سبحان الله العظيم هذا القران نظم كل حياتنا حتى الامور الخاصة و الحساسة .لا اله الا الله.


:(315): احبك ربي احبك احبك كثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييرا لانك ربي :(315):

الداعية الباكية
08-24-2009, 04:29 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1573/1573908rd28jgiimf.gif





اتممنا باذن الله اتمام الجزء الثاني

http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif

مشاركة هامة جدااا ارجو من الاخوات
الفضليات الاستفادة منها

استوقفتني ايتين كريمتين
احببت ان اشرحهما لما كان لهما من اثر في ممكن يكون الشرح مطول
لكن مفيد جداا اتمنى ان تستفيدوا منه


http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif



الايةهي


بسم الله الرحمان الرحيم
http://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif(فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون) 152 البقرةhttp://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1836/1836634h1ia87x9lw.gif

http://www.al-wed.com/pic-vb/866.gif

وهذا تفسير
ابن كثير

http://www.al-wed.com/pic-vb/866.gif




قَالَ مُجَاهِد فِي قَوْله " كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ" يَقُول كَمَا فَعَلْت فَاذْكُرُونِي قَالَ عَبْد اللَّه بْن وَهْب عَنْ هِشَام بْن سَعِيد عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ يَا رَبّ كَيْف أَشْكُرك ؟ قَالَ لَهُ رَبّه : تَذْكُرنِي وَلَا تَنْسَانِي فَإِذَا ذَكَرْتنِي فَقَدْ شَكَرْتنِي وَإِذَا نَسِيتنِي فَقَدْ كَفَرْتنِي قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَأَبُو الْعَالِيَة وَالسُّدِّيّ وَالرَّبِيع بْن أَنَس إِنَّ اللَّه يَذْكُر مَنْ ذَكَرَهُ وَيَزِيد مَنْ شَكَرَهُ وَيُعَذِّبُ مَنْ كَفَرَهُ وَقَالَ بَعْض السَّلَف فِي قَوْله تَعَالَى " اِتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته " قَالَ هُوَ أَنْ يُطَاع فَلَا يُعْصَى وَيُذْكَر فَلَا يُنْسَى وَيُشْكَر فَلَا يُكْفَر وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح أَخْبَرَنَا يَزِيد بْن هَارُونَ أَخْبَرَنَا عُمَارَة الصَّيْدَلَانِيّ أَخْبَرَنَا مَكْحُول الْأَزْدِيّ قَالَ : قُلْت لِابْنِ عُمَر أَرَأَيْت قَاتِل النَّفْس وَشَارِب الْخَمْر وَالسَّارِق وَالزَّانِي يَذْكُر اللَّه وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ " قَالَ إِذَا ذَكَرَ اللَّه هَذَا ذَكَرَهُ اللَّه بِلَعْنَتِهِ حَتَّى يَسْكُت وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ فِي قَوْله " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" قَالَ اُذْكُرُونِي فِيمَا أَوْجَبْت لَكُمْ عَلَى نَفْسِي وَعَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر اُذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُركُمْ بِمَغْفِرَتِي وَفِي رِوَايَة بِرَحْمَتِي وَعَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله اُذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ ذِكْر اللَّه إِيَّاكُمْ أَكْبَر مِنْ ذَكَركُمْ إِيَّاهُ وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح " يَقُول اللَّه تَعَالَى مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسه ذَكَرْته فِي نَفْسِي وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْته فِي مَلَإٍ خَيْر مِنْهُ " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا عَنْ قَتَادَة عَنْ أَنَس قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَا اِبْن آدَم إِنْ ذَكَرْتنِي فِي نَفْسك ذَكَرْتُك فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرْتنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُك فِي مَلَإٍ مِنْ الْمَلَائِكَة - أَوْ قَالَ فِي مَلَإٍ خَيْر مِنْهُ - وَإِنْ دَنَوْت مِنِّي شِبْرًا دَنَوْت مِنْك ذِرَاعًا وَإِنْ دَنَوْت مِنِّي ذِرَاعًا دَنَوْت مِنْك بَاعًا وَإِنْ أَتَيْتنِي تَمْشِي أَتَيْتُك هَرْوَلَة " صَحِيح الْإِسْنَاد أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث قَتَادَة وَعِنْده قَالَ قَتَادَة اللَّه أَقْرَب بِالرَّحْمَةِ : وَقَوْله " وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ" أَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِشُكْرِهِ وَوَعَدَ عَلَى شُكْره بِمَزِيدِ الْخَيْر فَقَالَ " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ " وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا رَوْح حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ الْفُضَيْل بْن فَضَالَة - رَجُل مِنْ قَيْس - حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء الْعُطَارِدِيّ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَان بْن حُصَيْن وَعَلَيْهِ مُطَرِّف مِنْ خَزّ لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْل ذَلِكَ وَلَا بَعْده فَقَالَ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَإِنَّ اللَّه يُحِبّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ " وَقَالَ رَوْح مَرَّة : عَلَى عَبْده


http://sl.glitter-graphics.net/pub/607/607786l0kd09v9e1.gif


http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif

الاية الثانية




http://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif(واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)البقرة186http://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif


http://www.al-wed.com/pic-vb/866.gif


التفسير للطبري


http://www.al-wed.com/pic-vb/866.gif



الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِذَلِكَ : وَإِذَا سَأَلَك يَا مُحَمَّد عِبَادِي عَنِّي أَيْنَ أَنَا ؟ فَإِنِّي قَرِيب مِنْهُمْ أَسْمَع دُعَاءَهُمْ , وَأُجِيب دَعْوَة الدَّاعِي مِنْهُمْ . وَقَدْ اخْتَلَفُوا فِيمَا أُنْزِلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : نَزَلَتْ فِي سَائِل سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا مُحَمَّد أَقَرِيب رَبّنَا فَنُنَاجِيه , أَمْ بَعِيد فَنُنَادِيه ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب } . .. الْآيَة . 2381 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَبَدَة السِّجِسْتَانِيّ , عَنْ الصَّلْت بْن حَكِيم , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه . 2382 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : سَأَلَ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ رَبّنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ . .. } الْآيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ جَوَابًا لِمَسْأَلَةِ قَوْم سَأَلُوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيّ سَاعَة يَدْعُونَ اللَّه فِيهَا ؟ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2383 - حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاء قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : { وَقَالَ رَبّكُمْ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } قَالُوا فِي أَيّ سَاعَة ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب } إلَى قَوْله : { لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } 2384 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إسْحَاق الْأَهْوَازِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد الزُّبَيْرِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاء فِي قَوْله : { أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } قَالُوا : لَوْ عَلِمْنَا أَيّ سَاعَة نَدْعُو ؟ فَنَزَلَتْ { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب } الْآيَة . * - حَدَّثَنِي الْقَاسِم . قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ : زَعَمَ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح أَنَّهُ بَلَغَهُ لَمَّا نَزَلَتْ : { وَقَالَ رَبّكُمْ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 قَالَ النَّاس : لَوْ نَعْلَم أَيّ سَاعَة نَدْعُو ؟ فَنَزَلَتْ : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } 2385 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ } قَالَ : لَيْسَ مِنْ عَبْد مُؤْمِن يَدْعُوا اللَّه إلَّا اسْتَجَابَ لَهُ , فَإِنْ كَانَ الَّذِي يَدْعُو بِهِ هُوَ لَهُ رِزْق فِي الدُّنْيَا أَعْطَاهُ اللَّه , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ رِزْق فِي الدُّنْيَا ذَخَرَهُ لَهُ إلَى يَوْم الْقِيَامَة , وَدَفَعَ عَنْهُ بِهِ مَكْرُوهًا . 2386 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ ثنا اللَّيْث بْن سَعْد عَنْ ابْن صَالِح , عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا أُعْطَى أَحَد الدُّعَاء وَمُنِعَ الْإِجَابَة , لِأَنَّ اللَّه يَقُول : اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " وَمَعْنَى مُتَأَوِّلِي هَذَا التَّأْوِيل : وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي أَيّ سَاعَة يَدْعُونَنِي فَإِنِّي مِنْهُمْ قَرِيب فِي كُلّ وَقْت أُجِيب دَعْوَة الدَّاعِ إذَا دَعَانِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ جَوَابًا لِقَوْلِ قَوْم قَالُوا إذْ قَالَ اللَّه لَهُمْ : { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 إلَى أَيْنَ نَدْعُوهُ ؟ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2387 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ مُجَاهِد : { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } قَالُوا : إلَى أَيْنَ ؟ فَنَزَلَتْ : { أَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه إنَّ اللَّه وَاسِع عَلِيم } 2 115 وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ جَوَابًا لِقَوْمٍ قَالُوا : كَيْف نَدْعُو ؟ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2388 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّه { اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } 40 60 قَالَ رِجَال : كَيْفَ نَدْعُو يَا نَبِيّ اللَّه ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه : { وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب } إلَى قَوْله : { يَرْشُدُونَ }




(فليستجيبوا لي)




وَأَمَّا قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } فَإِنَّهُ يَعْنِي : فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي بِالطَّاعَةِ , يُقَال مِنْهُ : اسْتَجَبْت لَهُ وَاسْتَجَبْته بِمَعْنَى أَجَبْته , كَمَا قَالَ كَعْب بْن سَعْد الْغَنَوِيّ : وَدَاع دَعَا يَا مَنْ يُجِيب إلَى النَّدَى لَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْد ذَاكَ مُجِيب يُرِيد : فَلَمْ يُجِبْهُ . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ مُجَاهِد وَجَمَاعَة غَيْره . 2389 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاج , عَنْ ابْن جُرَيْجٍ , قَالَ : قَالَ مُجَاهِد قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } قَالَ : فَلْيُطِيعُوا لِي , قَالَ : الِاسْتِجَابَة : الطَّاعَة . 2390 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا حِبَّان بْن مُوسَى , قَالَ : سَأَلْت عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } قَالَ : طَاعَة اللَّه . وَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } فَلْيَدْعُونِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2391 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن هَارُون , عَنْ أَبِي رَجَاء الْخُرَاسَانِيّ , قَالَ { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } : فَلْيَدْعُونِي .



(و ليؤمنوا بي)



وَأَمَّا قَوْله : { وَلْيُؤْمِنُوا بِي } فَإِنَّهُ يَعْنِي : وَلْيُصَدِّقُوا , أَيْ وَلْيُؤْمِنُوا بِي إذَا هُمْ اسْتَجَابُوا لِي بِالطَّاعَةِ أَنِّي لَهُمْ مِنْ وَرَاء طَاعَتهمْ لِي فِي الثَّوَاب عَلَيْهَا وَإِجْزَالِي الْكَرَامَة لَهُمْ عَلَيْهَا . وَأَمَّا الَّذِي تَأَوَّلَ قَوْله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } أَيْ بِمَعْنَى فَلْيَدْعُونِي , فَإِنَّهُ كَانَ يَتَأَوَّل قَوْله : { وَلْيُؤْمِنُوا بِي } : وَلْيُؤْمِنُوا بِي أَنِّي أَسْتَجِيب لَهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 2392 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن هَارُون , عَنْ أَبِي رَجَاء الْخُرَاسَانِيّ : { وَلْيُؤْمِنُوا بِي } يَقُول : أَنِّي أَسْتَجِيب لَهُمْ .




اتمنى ما طولت عليكم

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1962/1962686kfhvukt24y.gif

ام مجاهدو البتول
08-24-2009, 04:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله اتممت الجزء الثاني

واستفدت منها كثير
1-عرفت لماذا سمى الله الصلاة ايمانا في قوله (وماكان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤف رحيم)
فسماها الله ايمانا لان الايمان لايتم الا بها ولانها تشتمل على نية وقول وعمل
2- ان اليهود عليهم لعنة الله يعرفون النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابنائهم لانها موصوف عندهم في كتبهم الا انهم يكتمون الحق وقد روى عن عمر رضي الله عنه قال لعبد الله بن سلام : اتعرف محمدا كما تعرف ولدك ؟ قال بل واكثر نزل الأمين من السماء على الأمين في الارض بنعته فعرفته ولست اشك فيه انه نبي واما ولدي فلا ادري ماكان من امه فلعلها خانت فقبل عمر راسه....والله اعلم
3-الوعيد للعلماء اشد من غيرهم لان مرتكب الذنب عن جهل ليس كمرتكبه عن علم
4-الصبرعلى المصيبة مهما كانت لان اجرالصابر كبير وعظيم وقد روى عن عمر رضي الله عنه انه قال( ماأصابتني مصيبة الاوجدت فيها ثلاث نعم: انهالم تكن في ديني........الثانية:انها لم تكن اعظم مما كانت........الثالثة: ان الله يجازي عليها الجزاء الكبير ثم تلا (اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون)
وللصابر اذا صبر على المصيبة بيت اسمه بيت الحمد كماورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم(اذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي ؟فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده؟فيقولون نعم فيقول :فماذا قال عبدي ؟ فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله تعالى ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)مااعظمها من نعمة اللهم اجعلنا من الصابرين
5-ذكر الله ثمانية من عجائب مخلوقاته تنبيها لما فيها من العبر واستدلال على وحدانيته:
..................................
1-خلق السموات ومافيها من الكواكب والشمس والقمر
2 -الارض ومافيها من جبال وبحار وانهار
3-اختلاف الليل والنهار
4- -السفن العظيمة
5-المطر الذي جعله الله سببا لحياة الموجودات
6-مابث في الارض من انسان وحيوان
7-تصريف الرياح والهواء
8-السحاب مع مافيه من المياه العظيمة التي تسيل الاودية منها فسبحان الله الواحد القهار
.................................................. ..............................

6-كان في بني اسرائيل القصاص ولم يكن فيه الدية
7- فرض الصيام علينا ونادنا بالمؤمنين ليحرك فينا مشاعر الطاعة وحب العبادة كما فرضه على من كان قبلنا لنكون من المتقين
8- ان الله قريب منا يسمعنا ونحن نناجيه وليس بيننا وبينه واسطة وفي الصحيح ان الذي تدعوه اقرب الى احدكم من عنق راحلته
9- تعليمنا الادب الجم في التودد بين الزوجين والمعاشرة بتعبير سام لطيف سبحانك مااعظمك
10-لايذكر القران لفظ القتال او الجهاد الاويقرن بكلمة سبيل الله وفي ذلك دلالة واضحة على ان الغاية من القتال غاية شريفة نبيلة هي اعلاء كلمة الله لا السيطرة او المغنم او الاستعلاء في الارض

ام اسماعيل
08-24-2009, 06:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد اكرمني الله بقراءة الجز التاني
ومم لفت انتباهي في هذا الجزء الاية التي تقول قوله: { إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }
والمعنى أي: شديد الرحمة بهم عظيمها، فمن رأفته ورحمته بهم, أن يتم عليهم نعمته التي ابتدأهم بها، وأن ميَّزَ عنهم من دخل في الإيمان بلسانه دون قلبه، وأن امتحنهم امتحانا, زاد به إيمانهم, وارتفعت به درجتهم، وأن وجههم إلى أشرف البيوت, وأجلها.
والاية 148قوله { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

أي: كل أهل دين وملة, له وجهة يتوجه إليها في عبادته، وليس الشأن في استقبال القبلة, فإنه من الشرائع التي تتغير بها الأزمنة والأحوال, ويدخلها النسخ والنقل, من جهة إلى جهة، ولكن الشأن كل الشأن, في امتثال طاعة الله, والتقرب إليه, وطلب الزلفى عنده، فهذا هو عنوان السعادة ومنشور الولاية، وهو الذي إذا لم تتصف به النفوس, حصلت لها خسارة الدنيا والآخرة، كما أنها إذا اتصفت به فهي الرابحة على الحقيقة, وهذا أمر متفق عليه في جميع الشرائع, وهو الذي خلق الله له الخلق, وأمرهم به.
والأمر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات، فإن الاستباق إليها, يتضمن فعلها, وتكميلها, وإيقاعها على أكمل الأحوال, والمبادرة إليها، ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات, فهو السابق في الآخرة إلى الجنات, فالسابقون أعلى الخلق درجة، والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل, من صلاة, وصيام, وزكوات وحج, عمرة, وجهاد, ونفع متعد وقاصر.
ولما كان أقوى ما يحث النفوس على المسارعة إلى الخير, وينشطها, ما رتب الله عليها من الثواب قال: { أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } فيجمعكم ليوم القيامة بقدرته, فيجازي كل عامل بعمله { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى }
ويستدل بهذه الآية الشريفة على الإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل، كالصلاة في أول وقتها, والمبادرة إلى إبراء الذمة, من الصيام, والحج, والعمرة, وإخراج الزكاة, والإتيان بسنن العبادات وآدابها, فلله ما أجمعها وأنفعها من آية".
اللهم اشفي شيخنا الجليل محمد حسان
اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييين

بني وليد
08-24-2009, 06:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين




ما شاء الله ... معلومات قيمه افتونا بها أخواتى الحبيبات ... الله يبارك فيكن



أكرمني الله عز وجل بفضله وكرمه بقراءة الجزء الثانى



( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)



الصبر .. والجزاء العظيم

ان التسليم بقضاء الله وقدره والرضى به من لوازم االايمان بالقدر

وعلى قدرة هذا الايمان وضعفه يكون الرضى والسخط

فاذا علم العبد ان كل مايقع فى هذا الكون من صغير وكبير

انما يقع بعلم الله وتدبيره وحكمته وقد اقتضت هذه الحكمه ان يعيش العباد بين الغنى والفقير

وبين العافيه والمرض فاذا علم العبد هذا فسيمتلى قلبه ايمانا ويقينا وطمانينه يفتقدها من جهل هذه الحقيقه وغفل قلبه عنها


وقوله: (قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ )

إذا أصابتهم مصيبة اعترفوا لله - عز وجل- بعموم ملكه

وأنهم ملك لله، ولله أن يفعل في ملكه ما شاء

ولهذا قال النبي- عليه الصلاة والسلام- لإحدى بناته، قال لها: ( إن الله ما أخذ وله ما أعطي)

فأنت ملك لربك- عز وجل- يفعل بك ما يشاء حسب ما تقتضيه حكمته تبارك وتعالي

ثم قال: (وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

يعترفون بأنهم لابد أن يرجعوا إلي الله فيجازيهم

أن تسخطوا جازاهم علي سخطهم

وإن صبروا - كما هو شأن هؤلاء القوم- فإن الله تعالي يجازيهم على صبرهم علي هذه المصائب

فيبتلي - عز وجل- بالبلاء ويثيب الصابر عليه

قال تعالي: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) أولئك يعين الصابرين

( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ) والصلوات جمع صلاة

وهي ثناء الله عليهم في الملأ الأعلى ، يثني الله عليهم عند ملائكته

وقوله: ( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) الذين هداهم الله- عز وجل- عند حلول المصائب

فلم يتسخطوا وإنما صبروا على ما أصابهم

وفي هذه الآية دليل

على أن صلاة الله- عز وجل- ليست هي رحمته، بل هي أخص وأكمل وأفضل

ومن فسرها من العلماء بأن الصلاة من الله الرحمة، ومن الملائكة الدعاء، ومن الآدميين الاستغفار
فإن هذا لا وجه له

بل الصلاة غير الرحمة

لأن الله تعالي عطف الرحمة علي الصلوات ، والعطف يقتضي المغايرة

ولأن العلماء مجمعون على أنك يجوز لك أن تقول لأي شخص من المؤمنين : اللهم ارحم فلاناً

واختلفوا؛ هل يجوز أن تقول : اللهم صل عليه. أو لا يجوز؛ على أقوال ثلاثة:

-فمنهم من أجازها مطلقاً، ومنهم من منعها مطلقاً، ومنهم من أجازها إذا كانت تبعاً

والصحيح أنها تجوز إذا كانت تبعاً، كما في قوله ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد)

أو لم تكن ولكن لها سبب؛ كما قال الله (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ) ...


اسأل الله ان يجعلنا وإياكم من الصابرين على البلاء

ومن الذين اذا أصابتهم مصيبه قالو إنا لله وإنا اليه راجعون .

وفاء الحبال
08-24-2009, 06:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله والشكر لله الذى اكرمنى بنعمة الاسلام
استوقفتنى الايه رقم143
فى الجذء التاتى

وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
سبحان الله تعالى
اللهم صلى على سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
أن الله تعالى ذكر امتنا انها وسط
لتوسطها في الدين

فأمة الاسلام خيار النّاس وعدولهم ومتوسطون في تلقيهم دينهم فلم يحرفوا كتبهم أو يضطهدوا رسولهم كما فعل غيرهم وهم اليهود --ولم يألهوا نبيّهم كما فعل غيرهم وهم النصارى

ومن فوائد الآية : فضل هذه الأمة على جميع الأمم ؛ لقوله تعالى : ( وسطاً ) .
ومنها : عدالة هذه الأمة ؛ لقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) ؛ والشهيد قوله مقبول .
ومنها : أن هذه الأمة تشهد على الأمم يوم القيامة ؛ لقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) ؛ والشهادة تكون في الدنيا ، والآخرة ؛ فإذا حشر الناس ، وسئل الرسل : هل بلغتم ؟ فيقولون : نعم ؛ ثم تسأل الأمم : هل بُلِّغتم ؟ فيقولون : ما جاءنا من بشير ولا نذير ؛ ما جاءنا من أحد ؛ فيقال للرسول : من يشهد لك ؟ فيقول : ( محمد وأمته ) ؛ يُستشهدون يوم القيامة ، ويَشهدون ؛ فيكونون شهداء على الناس .
ووسطا في الشريعة , لا تشديدات اليهود وآصارهم , ولا تهاون النصارى .
وفي باب الطهارة والمطاعم , لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بِيَعهم وكنائسهم , ولا يطهرهم الماء من النجاسات , وقد حرمت عليهم الطيبات , عقوبة لهم . ولا كالنصارى الذين لا ينجسون شيئا , ولا يحرمون شيئا , بل أباحوا ما دب ودرج . بل طهارتهم أكمل طهارة وأتمها . وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح , وحرم عليهم الخبائث من ذلك . فلهذه الأمة من الدين : أكمله , ومن الأخلاق : أجلها , ومن الأعمال : أفضلها . ووهبهم الله من العلم والحلم والعدل والإحسان , ما لم يهبه لأمة سواهم . فلذلك كانوا ( أُمَّةً وَسَطًا ) كاملين معتدلين , ليكونوا ( شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ) بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط , يحكمون على الناس من سائر أهل الأديان , ولا يحكم عليهم غيرهم . فما شهدت له هذه الأمة بالقبول , فهو مقبول , وما شهدت له بالرد , فهو مردود .

بارك الله فيكم
لى عوده ان شاء الله

ام رملة
08-24-2009, 12:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بفضل من الله وحده اتممت قرآءة الجزء الثالث ومن الفوائد
=ان الانفاق يكون سببا لشرح الصدر , وطرد الهم والغم , لقوله تعالى : ( اللذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراوعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنون )
= ان الله يربي الصدقات - اي يزيدها , والزيادة إما ان تكون حسية , وإما أن تكون معنوية , فإذا كانت حسية فالبكمية , مثل أن ينفق عشرة , فيخلف الله عليه عشرين , وأما المعنوية فأن يُنْزل الله البركة في ماله .
=التقوى قد تضاف لغير الله - لكن إذا لم تكن على وجه العبادة , فيقال : اتق فلانا . او : اتق كذا , وهذا في القرآن والسنة كثير , قال الله سبحانه وتعالى : ( واتقوا الله لعلكم تفلحون * واتقوا النار التي اعدت للكافرين ) . لكن فرق بين التقويين , التقوى الاولى تقوى عبادة , وتذلل , وخضوع , والثانية تقوى وقاية فقط : يأخذ مايتقي به عذاب هذا اليوم , أو عذاب النار , وفي السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتق دعوة المظلوم " فأضاف التقوى هنا الى دعوة المظلوم
=ان الصغير يُكتب له الثواب , وذلك لعموم قوله تعالة ( ثم توفى كل نفس )
فإن قال قائل : هل يعاقب على السيئات .
فالجواب " لا " لقول النبي صلى الله عليه وسلم " رفع القلم عن ثلاثة .... وذكر منه : الصغير حتى يحتلم " ولانه ليس له قصد تام لعدم رشده , فيشبه البالغ إذا أخطأ او نسي .
= خوتيم سورة البقرة
1- أنها من كنز تحت العرش
2-أنها فتحت لها أبواب السماء عند نزولها .
3 - أنها لم يعطها أحد من الانبياء قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
4 - أن من قرأهما في ليلة كفتاه .
والحمد لله رب العالمين تفسير القرآن الكريم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

أم البنات
08-24-2009, 12:39 PM
بارك الله فيكم جميعا

وفقني الله لقراءة الجزء الثالث.. والله الحمد والمنة

يقول الله عز وجل ( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )

هذا رد على أي افتراء على أن الإسلام انتشر بالسيف وأكرهوا الناس عليه.. فالإسلام غني عنا بل نحن من بحاجة لهذا الدين ليخرجنا من الظلمات إلى النور وليهدينا إلى سواء السبيل..

ويقول عز وجل ( الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون )

نسأل الله أن نكون من المؤمنين الموحدين ليكون الله لنا ولي .. فسبحان الله تشعر بقرب الله كلما لجأت إليه لا يردك خائبا أبدا ..
ونسأل الله أن يحفظنا حتى لا يكون الشيطان وأتباعه علينا وليا
ولا نسلم إلا إذا اتبعنا هدى الله وسنة نبيه .. فأخذنا بما أمرنا وانتهينا بما نهينا..

يقول سبحانه ( الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )

نعم .. ليس مجرد الإنفاق.. فهل يستوي من ينفق حبا في الله وفيما شرعه ومن طيب نفس ورضى وقبول وسعادة بل إنه يبحث عن مواطن لينفق فيه من مال الله الذي رزقه هل يستوي هذا مع من أنفق مكرها على الإنفاق ليؤدي فرض أو محرج من الناس ..؟؟!! لا يستويان فسبحانه العادل بين عباده..

وقد ذكر الله عز وجل في الآيات التالية حال المنفق من أهل الإيمان وحال المنفق المرائي دلالة على أن الإنفاق يشق على نفس العباد لما في المال من حب امتلاكه ولأن فيه السعة .. ففي الإنفاق خير اختبار لإيمان العبد وصدقه مع الله ..

يقول عز وجل ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون )

سبحان الله .. هذه الآية موجهة لرسول الله عز وجل وهي بالتالي كانت موجهة لجميع الرسل ومن أتى من بعدهم من الدعاة .. تبليغ الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم من ذكر وأنثى

ولكن هداية الناس ليست من واجبهم وإنما هو أمر موكل إلى الله لأنه أعلم بالنفوس وأعلم لمن يهبها.. لهذا نرى بعض الدعاة لا يستمرون في دعوتهم طويلا لقصر الأمل ولضيق الفهم .. وبعضهم يقضون في الدعوة سنين لعلمهم أنهم يؤدون واجبا وأن أجرهم على الله محفوظ ما دامت النية خالصة لوجهه الكريم.

يقول سبحانه وتعالى ( واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )

سبحان الله.. لو أدرك الإنسان هذه الآية لما نطق بالكلمة إلا بعد أن يزنها بميزان الشرع.. ولم يقدم على عمل إلا بعد أن زانه بميزان الشرع.. لو كان الإنسان كذلك لكثر الخير على الشر ولغلبه ولأصبح الناس في سلام في الدنيا والآخرة..

ولكن هل فهمنا معنى التقوى....؟؟؟؟!!!

حور الحياة
08-24-2009, 01:31 PM
الحمد لله رب العالمين .. أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الثالث ... وهو ماشاء الله ملئ بالعظات ..

وققفت عند كثير من الآيات لا استطيع ذكرها كلها لكن أذكر بعض مما استوقفني فيهن..

***سورة البقرة ***

الاخوات ذكروا من قبل الكثير من الفوائد منها لكن الآن لا اذكر فائده ولكن اذكر شئ عجيب

معظم من يدخل في الاسلام يكون عن طريق قراءة سورة الاخلاص لانها قصيرة وفيها كل ما يحير المشركين وكل ما يريدون معرفته

لكن ادهشني رؤية اخ مسلم امريكي رأيته علي قناة الحافظ في برنامج يستضيف الذين اسلموا من الغرب ..
وكان الضيف رجل امريكي كان نصراني ويشرب ويتاجر في المخدرات وكانت هدايته في السجن!!!!!!!!!

وسبب اسلامه !!!!!!!!!!!!

ماذا تتوقعون !!!!!!!!!!!


سورة البقرة.

نعم .. قرأها ووجد فيها كل ما يبحث عنه .. دخل السجن وكره حياته
لكن اراد ان يعود لدينه (النصراني ) مثل ما قال يعني الهداية بالمعني عند النصاري
فأخذ يقرأ كتبهم التي يزعمون انه الانجيل كل ذلك في السجن
لكن وجد اخ مسلم يهديه مصحف مترجم بالانجليزية وأخذ يقرأ فيه ..
واستوقفته سورة البقرة فوجد فيها كل ما يبحث عته فاسلم ..والحمد لله ..

فاستغربت جدا وقلت سبحان الله اسلم بقراءته سورة البقرة ونحن المسلمون نمر علي آيات الله بلا تأثير الا من رحم ربي..


واستوقفني ايضا في اول سورة ال عمران آيات كثيرة جدا منها

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14)


كل طائفة من الناس تميل إلى نوع من هذه الأنواع قد جعلوها هي أكبر همهم ومبلغ علمهم وهي مع هذا متاع قليل منقض في مدة يسيرة فهذا متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ثم أخبر عن ذلك بأن المتقين لله القائمين بعبوديته لهم خير من هذه اللذات فلهم أصناف الخيرات والنعيم المقيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولهم رضوان الله الذي هو أكبر من كل شيء ولهم الأزواج المطهرة من كل آفة ونقص جميلات الأخلاق كاملات الخلائق لأن النفي يستلزم ضده فتطهيرها عن الآفات مستلزم لوصفها بالكمالات والله بصير بالعباد فييسر كلا منهم لما خلق له أما أهل السعادة فييسرهم للعمل لتلك الدار الباقية ويأخذون من هذه الحياة الدنيا ما يعينهم على عبادة الله وطاعته وأما أهل الشقاوة والإعراض فيقيضهم لعمل أهل الشقاوة ويرضون بالحياة الدنيا ويطمئنون بها ويتخذونها قرارا

) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15)

هذه هي اللذات الحقيقية وهذا هو النعيم
لا مقارنه ..فمن يخسر ذاك بذاك سبحان الله !!!!!!!!!!
لكن لمن ؟؟


الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار "



أي : هؤلاء الراسخون في العلم أهل العلم بالإيمان يتوسلون إلى ربهم

بإيمانهم لمغفرة ذنوبهم ووقايتهم عذاب النار وهذا من الوسائل التي يحبها الله أن يتوسل العبد إلى ربه بما من به عليه من الإيمان والأعمال الصالحة إلى تكميل نعم الله عليه بحصول الثواب الكامل واندفاع العقاب ثم وصفهم بأجمل الصفات بالصبر الذي هو حبس النفوس على ما يحبه الله طلبا لمرضاته يصبرون على طاعة الله ويصبرون عن معاصيه ويصبرون على أقداره المؤلمة وبالصدق بالأقوال والأحوال وهو استواء الظاهر والباطن وصدق العزيمة على سلوك الصراط المستقيم وبالقنوت الذي هو دوام الطاعة مع مصاحبة الخشوع والخضوع وبالنفقات في سبل الخيرات وعلى الفقراء وأهل الحاجات وبالاستغفار خصوصا وقت الأسحار فإنهم : مدوا الصلاة إلى وقت السحر فجلسوا يستغفرون الله تعالى .


هم

-المؤمنون ...ربنا إننا آمنا

-الصابرون
- الصادقون
-القانتون
-المنفقون .. في سبيل الله
-المستغفرون بالأسحار

فاللهم اجعلنا منهم يارب.

زهرة البانسية
08-24-2009, 03:25 PM
الحمد لله الذى من على بقراءة وترتيل الجزء الثانى من المصحف الكريم
وان شاء الله ساذكر لكن لاحقا بعض ما تداعى الى ذهنى من معجزات الآيات الكريمة فى هذا الجزء المبارك

هند سعد
08-24-2009, 03:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بحمد الله اتممت قراءه الجزء الثالث

توقفت كثيرا امام ايه الكرسى (255) والايه التاليه (لا اكراه فى الدين ............)(256) تعتبر ايه الكرسى من اعظم ايات القران لانها اروع ما قيل عن صفات الله وكلامه ولذلك كانت هذه الايه حجه على البشر فمن لم يؤمن بها جاءه الرد فى الايه التاليه مباشره (لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى ...)اى من فضل الكفر بعد ذلك فلا تكرهوه على الايمان


وانا اقرا الايه (274)(الذين ينفقون اموالهم باليل والنهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) احسست بمعنى الاخلاص فهؤلاء الذين بنفقون سرا وعلانيه لا ينتظرون الشكر والثناء من احد ولكن يحتسبون الاجر عند الله وتذكرت (زين العابدين بن على بن الحسن بن على رضى الله عنه) حيث ظل فقراء المدينه عشر سنوات يجدون الطعام امام بيوتهم ولا يعرفون من الذى يطعمهم وما عرفوا الا يوم موت زين العابدين حيث انقطع عنهم الطعام ولما ارادوا ان يغسلوا زين العابدين وجدوا فى ظهره اثر سواد وكان هذا اثر حمل العجين والطحين على ظهره الى بيوت الفقراء ليلا يالله فعلا (لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)


ملاحظه (الايه رقم 282) ايه المداينه هى اطول ايه فى القران
ايات خواتيم سوره البقره جاءت مبينه الفرق بيينا امه الاسلام وبين بنى اسرائيل فنحن امه محمد شعارنا (سمعنا واطعنا.....) اما بنى اسرائيل فقالوا (سمعنا وعصينا ..)(93)


سوره ال عمران تسمى هى وسوره البقره (الزهراوين) وهناك تشابه بينهم فكلتاهما بداتا(الم) واختتمتا بدعاء


توقفت كثيرا عند الايه (35) (سوره ال عمران)(اذ قالت امرات عمران رب انى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى انك انت السميع العليم ) يالله كم من اخت فاضله وهى حامل فكرت ان تنذر ما فى بطنها لتحرير القدس000كم من اخت فاضله نذرت ابنها ليكون صلاح الدين الايوبى


الايه(81) (واذ اخذ الله ميثاق النبييين لما اتيتكم ..................)بيان لعلو شان الحبيب المصطفى وذلك باخذ الله تعالى الميثاق على الانبياء جميعا بانه متى بعث محمد صلى الله علي وسلم امنوا به ونصروه
اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل
اللهم تقبل منا صيامنا واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم ارزق اخواننا واهلنا فى فلسطين الامن والامان فى شهرك الفضيل

ام بشرى
08-24-2009, 04:24 PM
width=400 height=350
الحمد لله الذى اكرمنى بتلاوة الجزء الثالث
والاكيد ان الفوائد الموجودة فى اواخر سورة البقرة لا تحصى ولا تعد وهذا من حكمة الله عز وجل وفى كافة القران الكريم
وأما بقية السورة الكريمة فقد تناولت جانب التشريع، لأن المسلمين كانوا -وقت نزول هذه السورة- في بداية تكوين "الدولة الإِسلامية" وهم في أمسّ الحاجة إِلى المنهاج الرباني، والتشريع السماوي، الذي يسيرون عليه في حياتهم سواء في العبادات أو المعاملات، ولذا فإِن السورة تتناول الجانب التشريعي، وهو باختصار كما يلي:
"أحكام الصوم مفصلة بعض التفصيل، أحكام الحج والعمرة، أحكام الجهاد في سبيل الله، شؤون الأسرة وما يتعلق بها من الزواج، والطلاق، والرضاع، والعدة، تحريم نكاح المشركات، والتحذير من معاشرة النساء في حالة الحيض إِلى غير ما هنالك من أحكام تتعلق بالأسرة، لأنها النواة الأولى للمجتمع الأكبر".

ثم تحدثت السورة الكريمة عن "جريمة الربا" التي تهدّد كيان المجتمع وتقوّض بنيانه، وحملت حملة عنيفة شديدة على المرابين، بإِعلان الحرب السافرة من الله ورسوله على كل من يتعامل بالربا أو يقدم عليه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ}.

وأعقبت آيات الربا بالتحذير من ذلك اليوم الرهيب، الذي يجازى فيه الإِنسان على عمله إِن خيراً فخير، وإِن شراً فشر {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} وهو آخر ما نزل من القرآن الكريم، وآخر وحي تنزَّل من السماء إِلى الأرض، وبنزول هذه الآية انقطع الوحي، وانتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إِلى جوار ربه، بعد أن أدى الرسالة وبلَّغ الأمانة.

وختمت السورة الكريمة بتوجيه المؤمنين إِلى التوبة والإِنابة، والتضرع إِلى الله جلَّ وعلا برفع الأغلال والآصار، وطلب النصرة على الكفار، والدعاء لما فيه سعادة الدارين {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} وهكذا بدأت السورة بأوصاف المؤمنين، وختمت بدعاء المؤمنين ليتناسق البدء مع الختام، ويلتئم شمل السورة أفضل التئام.‍
فضـــلهَا: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إِن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" أخرجه مسلم والترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا سورة البقرة، فإِن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البَطَلَة) يعني السَّحَرَة. رواه مسلم في صحيحه.
ويواصل الجزء الثالث ليبتدا بسورة ال عمران
واترك البقية للاخوات الغاليات

(فجر الاسلام )
08-24-2009, 04:26 PM
السلام عليكم
لقد وفقني الله لقراءة الجزء الثالث من القران حيث ياتي سورة الكرسي في بداية هذا الجزء

في الايات من 262-274من سورة البقره يؤكد الله على الزكاه والصدقه ويبين اهميتها ومقدار الخير الذي يحل على الانسان اذا تصدق بالطيب من المال ومن طيب نفس

في الايه الخامسه من سورة ال عمران (ان الله لايخفى عليه شئ في الارض ولا في السماء )
بيان واضح لصفه من صفات الله وهي العليم والمحيط بكل ما في هذه الدنيا وعلى هذه الارض

لؤلؤة الشرق
08-24-2009, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمد لله ..أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الثالث بتدبر..

وما أورعه من جزء ..وهو يحتوي على :

أعظم آية في كتاب الله و هي آية الكرسي و تُظهر جلال الله و قدرته تعالى
* و جاءت هنا بعد كل ما سبق من أحكام و تشريعات لنستشعر جلال الله
* ثم جاءت بعدها آيات تبين قدرته تعالى فجاءت:
قصة إبراهيم و النمرود: الآية 258
قصة عزير: الآية 259
قصة إبراهيم و الطير: الآية 260

* ويأتي الربع الأخير: و فيه المنهج الاقتصادي و تحريم الربا و يبين أوجه الإنفاق الحلال
لأن الإسلام إذا حرم شيئاً لابد أن يوجد البديل الحلال له .

* ثم ننعم بخاتمة سورة البقرة ولا أروع :
و فيها دعاء جميل لله تعالى بأن يعفو و يغفر و يرحم و يعيننا على أن ننفذ كل ما جاء في السورة من تشريعات.

وقد تدبرت كثيراااا في بداية السورة الموالية : أل عمران

هي سورة تدعو الأمة للثبات على مبادئهم التي ذُكرت في السورة السابقة و هي البقرة..
و هي هنا تخاطب كل الفئات فتطالب الفئة المتدينة بالثبات على تدينهم...
و تطالب من يبدأ في مشوار التدين بأن يصمد أمام كل الصعوبات التي قد يواجهها...
وورد في السورة مثل من أهم أمثلة الثبات.. زوجة عمران ..

كانت تريد أن تنصر الإسلام و نذرت ما في بطنها لتحرير المسجد الأقصى الذي كان في أيدي الرومان ..
و مريم ابنة عمران كانت المثل على الثبات في الطاعة و العبادة و العفة ..
حتى أن زكرياء استمد منها الرغبة الشديدة في الدعاء إلى الله أن يمده بالولد ..
فاستجاب له ربه و وهبه يحيي عليه السلام..

و يمكننا هنا أن نلاحظ أن المثلين في الثبات كانا لامرأتين ..ذكرهما القرأن وأشاد بمقامهما ..
وهذا ما يجعلنا نتبه الى الرسالة العظيمة التي ترمى على كاهل المرأة التقية تجاه هذا الدين ..

أسأل الله أن نبلي البلاء الحسن ..لنصرة الإسلام
ولتكن قصص سيدات أمة الاسلام اللواتي خلدهن القرأن ..قدوتنا على الثبات .

روح الوداع
08-24-2009, 11:47 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

جزاكن الله خيرا اخواتي

ووفقكن الله جميعا

الحمد لله لقد انهيت الجزء الثالث

ومن بعض فوائده:

1- تفضيل الله بعض الرسل على بعض.
2- ثناء الله على نفسه في أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي.
3- ذكر محاجة إبراهيم عليه السلام للملك.
4- الحث على الإنفاق في سبيل الله وفضل الإنفاق في أطول آيات عن الإنفاق في القرآن .
5- بيان خطر الربا وأنه كبيرة من كبائر.
6- بيان أحكام المداينة وكتابة الدين وأحكام الرهن.
7- بداية سورة آل عمران وما فيها من توحيد الله وتعظمه. ذكر قصة مريم و زكريا عليهما السلام وطرف من مجادلة النصارى.



الجزء الثالث جزء منه نهايه سوره البقره والجزء الاخر بدايه ال عمران:

نهايه سوره البقره تتكون من جزئين
جزء يتكلم عن البعث واحكام الانفاق من الايه253 تلك الرسل الى الايه
283 وان كنتم على سفر وقد جاءت احكام الانفاق في نهايه احكام السوره
لان هذا الحكم من اخر الاحكام التى سوف يجد الانسان صعوبه في تنفيذها عند نزول السوره
الجزء الاخر خاتمه السوره من الايه 284 لله ما في السماوات
الى الايه 286 لا يكلف الله وتتكلم الايه 284 عن ان الله سوف يحاسبنا على ما ابدينا
وما نخفيه في انفسنا فوجد الصحابه ان ذلك سيكون صعبا عليهم
فطلبوا التخفيف من سيدنا مجمد صلى الله عليه وسلم
فقال لهم قولوا سمعنا واطعنا فامتثل الصحابه لهذا الامر فنزل التخفيف في الايه 285
كانه كان اختبار للصحابه هل سيكونون مثل سيدنا ابراهيم
او العياذ بالله كبني اسرائيل وفي النهايه ايه 286 ال3 اصناف التى تحثنا عنها:_
نسينا او اخطانا كسيدنا ادم
لا تحمل علينا اصرا كبني اسرائيل بسبب ذنوبهم
لا تحملنا ما لا طاقه لنا به مثل قوم طالوت
وجاء بعده واعف عنا في حاله النسيان
واغفر لنا في حاله الخطا
وارحمنا فلا تكلفنا بما لا نستطيع
واعف عنا واغفر لنا وارحمنا

ال عمران

سُميت ‏السورة ‏بـ ‏‏" ‏آل ‏عمران ‏‏" ‏لورود ‏ذكر ‏قصة ‏تلك ‏الأسرة ‏الفاضلة ‏‏" ‏آل ‏عمران ‏‏"
‏والد ‏مريم ‏آم ‏عيسى ‏وما ‏تجلى ‏فيها ‏من ‏مظاهر ‏القدرة ‏الإلهية ‏بولادة ‏مريم ‏البتول ‏وابنها ‏عيسى ‏عليهما ‏السلام ‏‏. تتكون من

1-مقدمه من الايه1الم الى الايه 18 شهد الله وتتكلم عن الشبهات مثل فاما الذين في قلوبهم زيغ
وحرب السيف قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون
والشبهات والشهوات مثل النساء والبنين زين للناس حب الشهوات
وفي تفصيل السوره ستجد تكرار هذه الاقسام الشبهات والسيف والشبهات

2- الجزء 2 من ايه 19 ان الدين الى الايه 120 ان تمسسكم
وتتكلم عن الرد على الشبهات ان الدين عند الله الاسلام ( الولاء والبراء)
الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتب الله ليحكم بينهم ثم يتولى ( الاتباع )
والرد على النصارى بقصه سيدنا عيسى من الايه 32 الى 63
حوار الاديان الايه 64 قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء
فضح اهل الكتاب ودت طائفه من اهل الكتاب لو يضلونكم
بشاره سيدنا محمد في كتبهم ثم جائكم رسول مصدق لما معكم

3- الجزه 3 من الايه 121 واذا غدوت من اهلك الى الايه
180 ولا يحسبن وتتكلم عن حرب السيف في غزوه احد وسرد الدروس المستفاده من هذه الغزوه

4- الجزء4 من الايه181 لقد سمع الله الى الايه 189 ولله ملك وتتكلم عن حرب الشبهات مره اخرى من اليهود

5- الجزء الخامس نهايه السوره من الايه 190 ان في خلق السماوات الى الايه 200 يايها الذين امنوا

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

وحسبي الله ونعم الوكيل

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

أم كـــــرم
08-25-2009, 12:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله تبارك الرحمن....

الحمد الله رب العالمين لقد اكرمنى ربي من الانتهاء من تلاوة وتدبر الجزء الثالث من كتابه الكريم

آيات سورة البقره كلها رائعه وتحمل الكثير من العبر والموعظه والمعانى

فالنتدبر هذه الايه ما اروعها

( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) آية 285

فالتكاليف كثيرة والتعاليم والمنهج شاق وثقيل فكان لا بد من ان تأتي آية الدعاء لله تعالى حتى يعيننا على أداء وتنفيذ هذا المنهج
( لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) آية 286

اي أعنا يا ربنا على تنفيذ المنهج لأنه سيوجد اعداء يمنعوننا من ذلك ولن نقدر على تطبيق المنهج بغير معونة الله. واشتملت الخاتمة بتوجيه المؤمنين الى التوبة والانابة والتضرع الى الله عزّ وجلّ برفع الأغلال والآصار وطلب النصرة على الكفار والدعاء لما فيه سعادة الدارين

( رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )

وقد ختمت السورة بدعاء المؤمنين كما بدأت بأوصاف المؤمنين وبهذا يلتئم شمل السورة أفضل التئام فسبحان الله العلي العظيم.



خلاصة: نحن مسؤولون عن الارض والمنهج كامل وعلينا ان ندخل في السلم كافة والمنهج له إطار: طاعة الله وتميز وتقوى. اما عناصر المنهج فهي: تشريع جنائي، مواريث، إنفاق، جهاد، حج، أحكام صيام، تكاليف وتعاليم كثيرة فلا بد أن نستعين بالله تعالى على أدائها لنكون أهلا للاستخلاف في الارض ولا نقع في أخطاء الامم السابقة.

أم بنان
08-25-2009, 12:43 AM
الحمد لله لقد من الله عليا بقراءه الجزء الثالث
والاخوات لم يقصرن والله
كل الكلام هم يفيدونا به وزياده بارك الله لكم

وفاء الحبال
08-25-2009, 12:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ماشاء الله ولاقوة الا بالله
ربنا يزيد ويبارك فيكن وفى همتكن اخواتى
تم بحمد الله الانتهاء من الجذء الثالث والرابع
الحمدلله والشكر لله
ارجع معكم اخواتى ايه بالجذء التانى
وهى الايه رقم173
انما حرم عليكم الميته والدم ولحم الخنزير وما اهل به
انا توقفت معكم بهذه الايه
من واقع حياتنا الان ومابلينا من ابتلاء وعدوى بسبب النصارى وغيرهم من الملل
حياتنا مهدده بالمرض اللعين واطفالنا بالمدارس هاتتغير خطة دخولهم من 6 ايام الى 3 ايام فقط بالاسبوع
هل من عظه للكفار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل من عظه ان يؤمنوا بالاسلام وكتاب الله
الله المستعان
يقول تعالى ذكره مكذبا المشركين الذين كانوا يحرمون ما ذكرنا من البحائر وغير ذلك : ما حرم الله عليكم أيها الناس إلا الميتة والدم ولحم الخنزير ، وما ذبح للأنصاب ، فسمي عليه غير الله ، لأن ذلك من ذبائح من لا يحل أكل ذبيحته
من 1400 سنة نزلت هذه الآية على رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه
( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ )
وكان من أسباب التحريم ما يلي :

لقد أثبتت الدكتوره آمال أحمد الباحثه فى جريدة أسيوط المصريه فى عدد يناير 2005 عن أسباب تحريم لحم الخنزير وأثبتت فى دراساتها إن الخنزير نفسه يعتبر وباء يمشي على أربع أرجل:
1/ لأن دم الخنزير نفسه يحتوى على جميع أنواع الاوبئه والديدان ، مثل الدوده المفلطحه والشريطيه والاسطوانيه والشوكيه .... الخ.
2/ أكله يصيب كثير من الامراض الخطيره للأنسان مثل مرض الالتهاب السحائي ومرض الزوهار ومرض الدوسنتاريا.
3/ يصيب الخنزير العدوى للأنسان الذي يأكله من عادات سيئه وخصال غير حميده لدى الخنزير ينقلها للأنسان مثل...
عدم الغيره على انثاه او الأنثى لا تغير على زوجها لأن اثبت ان الخنزير هو
الحيوان الوحيد الذي لا يغير على زوجته وعندما يرى انثاه تعاشر ذكر الخنزير لا يهتم.
لذلك سبحان الله الذي نهانا عن أكل لحم الخنزير لما فيه من ضرر على صحتنا

والأن وبعد مرور 1400 سنة
تخرج لنا هذع الاخبار وتتصدر الصفحات الاولى من صحف ومجلات

قتلى أنفلونزا الخنازير تتزايد في المكسيك والإصابات تتسع في أمريكا



مكسيكو -ا ف ب: اعلنت السلطات الصحية العالمية حالة انذار بعدما ادى «وباء» أنفلونزا الخنازير الى وفاة عشرين شخصا في المكسيك حيث يجري تحليل اسباب وفاة اربعين آخرين، بينما سجلت ثماني إصابات غير قاتلة بهذا المرض في الولايات المتحدة.

أمريكا
وفي الولايات المتحدة شخصت السلطات الصحية اصابة طفل في كاليفورنيا «غرب» ما يرفع الى ثماني عدد الإصابات في هذا البلد، حسبما ذكرت ادارة المراكز الامريكية لمراقبة الامراض والوقاية منها.


والأن
بعد كل هذا الاعجاز القرآني وما ذكره القرآن الكريم وحذرنا منه يوجد من يحارب الاسلام ويتهمونه بانه دين عنف وارهاب
حسبي الله ونعم الوكيل

اما الايات التى استوقفتنى بالجذء الثالث
الايه رقم 19و85
الايه رقم 52و53 و54
بالنسبه للايه رقم 19و85
إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)ايه 19
شهادة أن لا إله إلا الله والإقرار بما جاء من عند الله تعالى وهو دين الله الذي شرع لنفسه وبعث بهرسله ودل عليه أولياءه

( إن الدين عند الله الإسلام (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)) يعني الدين المرضي الصحيح ، كما قال تعالى : " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)" ( 85 - آل عمران )
أن الدين ردا على أن الأولى تقديره شهد الله أنه لا إله إلا هو وشهد أن الدين عند الله الإسلام ، أو شهد الله أن الدين عند الله الإسلام بأنه لا إله إلا هو ، والإسلام هو الدخول في السلم وهو الانقياد والطاعة ، يقال : أسلم أي دخل في السلم واستسلم


في قوله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)) قال : شهادة أن لا إله إلا الله والإقرار بما جاء من عند الله تعالى وهو دين الله الذي شرع لنفسه وبعث به رسله ودل عليه أولياءه [ ولا يقبل غيره ولا يجزي إلا به

قوله تعالى : ( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)) قال الكلبي : نزلت في اليهود والنصارى حين تركوا الإسلام أي وما اختلف الذين أوتوا الكتاب في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من بعد ما جاءهم العلم ، يعني بيان نعته في كتبهم ، وقال الربيع : إن موسى عليه السلام لما حضره الموت دعا سبعين رجلا من أحبار بني إسرائيل فاستودعهم التوراة واستخلف يوشع بن نون ، فلما مضى القرن الأول والثاني والثالث وقعت الفرقة بينهم وهم الذين أوتوا الكتاب من أبناء أولئك السبعين حتى أهرقوا بينهم الدماء ، ووقع الشر والاختلاف ، وذلك من بعد ما جاءهم العلم يعني بيان ما في التوراة ( بغيا بينهم ) أي طلبا للملك والرياسة ، فسلط الله عليهم الجبابرة وقال محمد بن جعفر بن الزبير : نزلت في نصارى نجران ومعناها ( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)) يعني الإنجيل في أمر عيسى عليه السلام وفرقوا القول فيه إلا من بعد ما جاءهم العلم بأن الله واحد وأن عيسى عبده ورسوله ( بغيا بينهم ) أي للمعاداة والمخالفة ( ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=178#docu)) .

اما الايات 52 53 54
فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)( 52 ) ) )

( ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)( 53 ) ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)( 54 ) )

يقول تعالى : ( فلما أحس عيسى (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)) أي : استشعر منهم التصميم على الكفر والاستمرار على الضلال قال : ( من أنصاري إلى الله (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)) قال مجاهد : أي من يتبعني إلى الله ؟ وقال سفيان الثوري (http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16004)وغيره : من أنصاري مع الله ؟ وقول مجاهد أقرب .

والظاهر أنه أراد من أنصاري في الدعوة إلى الله ؟ كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مواسم الحج ، قبل أن يهاجر : " من رجل يؤويني على [ أن ] أبلغ كلام ربي ، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام [ ص: 46 ] ربي " (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)حتى وجد الأنصار فآووه ونصروه ، وهاجر إليهم فآسوه ومنعوه من الأسود والأحمر . وهكذا عيسى ابن مريم ، انتدب له طائفة من بني إسرائيل فآمنوا به وآزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه . ولهذا قال تعالى مخبرا عنهم : ( قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون . ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)) الحواريون ، قيل : كانوا قصارين وقيل : سموا بذلك لبياض ثيابهم ، وقيل : صيادين . والصحيح أن الحواري الناصر ، كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ندب الناس يوم الأحزاب ، فانتدب الزبير ، ثم ندبهم فانتدب الزبير [ ثم ندبهم فانتدب الزبير ] فقال : " إن لكل نبي حواريا وحواري الزبير (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)" .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا وكيع ، (http://english.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17277)حدثنا إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : ( فاكتبنا مع الشاهدين (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)) قال مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وهذا إسناد جيد .

ثم قال تعالى مخبرا عن [ ملأ ] بني إسرائيل فيما هموا به من الفتك بعيسى ، عليه السلام ، وإرادته بالسوء والصلب ، حين تمالئوا عليه ووشوا به إلى ملك ذلك الزمان ، وكان كافرا ، فأنهوا إليه أن هاهنا رجلا يضل الناس ويصدهم عن طاعة الملك ، ويفند الرعايا ، ويفرق بين الأب وابنه إلى غير ذلك مما تقلدوه في رقابهم ورموه به من الكذب ، وأنه ولد زانية حتى استثاروا غضب الملك ، فبعث في طلبه من يأخذه ويصلبه وينكل به ، فلما أحاطوا بمنزله وظنوا أنهم قد ظفروا به ، نجاه الله من بينهم ، ورفعه من روزنة ذلك البيت إلى السماء ، وألقى الله شبهه على رجل [ ممن ] كان عنده في المنزل ، فلما دخل أولئك اعتقدوه في ظلمة الليل عيسى ، عليه السلام ، فأخذوه وأهانوه وصلبوه ، ووضعوا على رأسه الشوك . وكان هذا من مكر الله بهم ، فإنه نجى نبيه ورفعه من بين أظهرهم ، وتركهم في ضلالهم يعمهون ، يعتقدون أنهم قد ظفروا بطلبتهم ، وأسكن الله في قلوبهم قسوة وعنادا للحق ملازما لهم ، وأورثهم ذلة لا تفارقهم إلى يوم التناد ، ولهذا قال تعالى : ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (http://english.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=256#docu)) .

بارك الله فيكم اخواتى
لى عوده اخرى
احبكم فى الله

الداعية الباكية
08-25-2009, 12:57 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2205/2205326iy1a0in72o.gif



اتممنا بحفظ الله اتمام

الجزء 3

وقد اتوقفتني

اواخر سور ة

البقرة

وفوائدها واحببت ان افسرها لكم



اظن البيان القرآني يربّينا فعلا هنا أكثر منه يمتحننا ..!



صحّة توحيدنا نحن المسلمون هو

أمر ارقى من القول

و ان كانت التوبة في النهاية تقبل بالاستغفار القلبي اللسانيّ


لا حظي التربية الرائعة الخفيّة كيف تكون :

و انظري ماذا نردد في نهاية سورة البقرة


آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ آمَنَ
بِاللّهِ
وَمَلآئِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ
لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ
وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)
لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا
لَهَا مَا كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا
أَوْ أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا
كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)


انّه بحق يربّينا تربية بطريقة غير مباشرة !!
انّه يخلق في ساعة الشعور و اللاشعور بنيانا للايمان
و يرسي العقيدة
بعد أن لمّح على بعض الأحكام الاسلامية



و طالما أننا نقرأ ووصلنا الى النهاية
فالبيان الالهي يفترض أننا
موافقون على ما قد أسلف
و مستسلمون له بقلوبنا



بقي أن يشدّ على هيكليّة الايمان
في ساحة النفس في النهاية


فهو بهذا


1*لفت نظر الى أحكام عمليّة و مهّد النفس لاستقبال المزيد
2*ارسى هيكليّة الايمان في النفس و وضّح منطق الكفر و العصيان فضلا عن منطق الايمان و مداخلاته (قصة ابراهيم عليه السلام ) !!

http://www.al-wed.com/pic-vb/866.gif


و من الخاتمة نفهم السر و ندرك أن هنالك ترابطا فعلا في مواضيع السورة
على طولها
و نفهم كيف أن البقرة تحجب الشيطان
عن البيت ثلاث أيّام فيم لو قرأت بتمامها و بتدبّر ..

لأنّها تحفّز النفس جدا على الايمان
و تنفرّه من منطق الشرك و الكفر و العصيان ..
منطق الشيطان





http://www.al-wed.com/pic-vb/866.gif



عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه” . [متفق عليه].



قيل في معنى الحديث : كفتاه المكروه تلك الليلة. وقيل كفتاه من قيام الليل.




قال تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) }




يخبر تعالى عن إيمان الرسول والمؤمنين معه، وانقيادهم وطاعتهم وسؤالهم مع ذلك المغفرة، فأخبر أنهم آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله،



وهذا يتضمن الإيمان بجميع ما أخبر الله به عن نفسه، وأخبرت به عنه رسله من صفات كماله ونعوت جلاله على وجه الإجمال والتفصيل، وتنزيهه عن التمثيل والتعطيل وعن جميع صفات النقص،



ويتضمن الإيمان بالملائكة الذين نصت عليهم الشرائع جملة وتفصيلا وعلى الإيمان بجميع الرسل والكتب،



أي: بكل ما أخبرت به الرسل وتضمنته الكتب من الأخبار والأوامر والنواهي، وأنهم لا يفرقون بين أحد من رسله، بل يؤمنون بجميعهم، لأنهم وسائط بين الله وبين عباده، فالكفر ببعضهم كفر بجميعهم بل كفر بالله



{ وقالوا سمعنا } ما أمرتنا به ونهيتنا { وأطعنا } لك في ذلك، ولم يكونوا ممن قالوا سمعنا وعصينا،



ولما كان العبد لا بد أن يحصل منه تقصير في حقوق الله تعالى وهو محتاج إلى مغفرته على الدوام، قالوا { غفرانك } أي: نسألك مغفرة لما صدر منا من التقصير والذنوب، ومحو ما اتصفنا به من العيوب



{ وإليك المصير } أي: المرجع لجميع الخلائق فتجزيهم بما عملوا من خير وشر.



لما نزل قوله تعالى { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله } شق ذلك على المسلمين لما توهموا أن ما يقع في القلب من الأمور اللازمة والعارضة المستقرة وغيرها مؤاخذون به، فأخبرهم بهذه الآية أنه لا يكلف نفسا إلا وسعها

أي: أمرا تسعه طاقتها، ولا يكلفها ويشق عليها، كما قال تعالى { ما جعل عليكم في الدين من حرج } فأصل الأوامر والنواهي ليست من الأمور التي تشق على النفوس، بل هي غذاء للأرواح ودواء للأبدان، وحمية عن الضرر،



فالله تعالى أمر العباد بما أمرهم به رحمة وإحسانا، ومع هذا إذا حصل بعض الأعذار التي هي مظنة المشقة حصل التخفيف والتسهيل، إما بإسقاطه عن المكلف، أو إسقاط بعضه كما في التخفيف عن المريض والمسافر وغيرهم،



ثم أخبر تعالى أن لكل نفس ما كسبت من الخير، وعليها ما اكتسبت من الشر، فلا تزر وازرة وزر أخرى ولا تذهب حسنات العبد لغيره،



وفي الإتيان بـ “كسب “ في الخير الدال على أن عمل الخير يحصل للإنسان بأدنى سعي منه بل بمجرد نية القلب وأتى بـ “اكتسب ” في عمل الشر للدلالة على أن عمل الشر لا يكتب على الإنسان حتى يعمله ويحصل سعيه،



ولما أخبر تعالى عن إيمان الرسول والمؤمنين معه وأن كل عامل سيجازى بعمله، وكان الإنسان عرضة للتقصير والخطأ والنسيان، وأخبر أنه لا يكلفنا إلا ما نطيق وتسعه قوتنا، أخبر عن دعاء المؤمنين بذلك،



وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال: قد فعلت. إجابة لهذا الدعاء، فقال { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } والفرق بينهما: أن



النسيان: ذهول القلب عن ما أمر به فيتركه نسيانا،



والخطأ: أن يقصد شيئا يجوز له قصده ثم يقع فعله على ما لا يجوز له فعله



: فهذان قد عفا الله عن هذه الأمة ما يقع بهما رحمة بهم وإحسانا، فعلى هذا من صلى في ثوب مغصوب، أو نجس، أو قد نسي نجاسة على بدنه، أو تكلم في الصلاة ناسيا، أو فعل مفطرا ناسيا، أو فعل محظورا من محظورات الإحرام التي ليس فيها إتلاف ناسيا، فإنه معفو عنه، وكذلك لا يحنث من فعل المحلوف عليه ناسيا، وكذلك لو أخطأ فأتلف نفسا أو مالا فليس عليه إثم، وإنما الضمان مرتب على مجرد الإتلاف، وكذلك المواضع التي تجب فيها التسمية إذا تركها الإنسان ناسيا لم يضر.



{ ربنا ولا تحمل علينا إصرا } أي: تكاليف مشقة { كما حملته على الذين من قبلنا } وقد فعل تعالى فإن الله خفف عن هذه الأمة في الأوامر من الطهارات وأحوال العبادات ما لم يخففه على غيرها { ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } وقد فعل وله الحمد { واعف عنا واغفر لنا وارحمنا } فالعفو والمغفرة يحصل بهما دفع المكاره والشرور، والرحمة يحصل بها صلاح الأمور



{ أنت مولانا } أي: ربنا ومليكنا وإلهنا الذي لم تزل ولايتك إيانا منذ أوجدتنا وأنشأتنا فنعمك دارة علينا متصلة عدد الأوقات، ثم أنعمت علينا بالنعمة العظيمة والمنحة الجسيمة، وهي نعمة الإسلام التي جميع النعم تبع لها،



فنسألك يا ربنا ومولانا تمام نعمتك بأن تنصرنا على القوم الكافرين، الذين كفروا بك وبرسلك، وقاوموا أهل دينك ونبذوا أمرك، فانصرنا عليهم بالحجة والبيان والسيف والسنان، بأن تمكن لنا في الأرض وتخذلهم وترزقنا الإيمان والأعمال التي يحصل بها النصر.

بني وليد
08-25-2009, 01:01 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الثالث


يقول الله تعالى: "وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ" (البقرة:281)

يقول ابن كثير: هذه الآية آخر مانزل من القرآن العظيم، وقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها تسع ليالٍ ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى.

إنها أعظم وصية... كيف لا؟ وهي وصية رب العالمين وخالق الخلق أجمعين.. العالِم بما يصلح حالهم.. والمطلع على مصيرهم ومآلهم وماينتظرهم من مواقف وأهوال لا ينجو منها إلا المتقون. فأوصانا -وهو الرحيم بنا- بما ينجينا من سخطه وعذابه، فأمرنا بالتقوى.


تضمن هذا الجزء ايضاً اطول آيه فى القران وهي


آية الدَّيْن ... تحدث فيها المولى تبارك وتعالى عن القوانين التي تنظم العمليات التجارية بين الناس بشكل مذهل

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif


سورة آل عمران

اشتملت سورة ال عمران.. على ركنين هامين من أركان الدين هما ، الأول : ركن العقيدة وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية الله جل وعلا

والثاني : التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالمغازي والجهاد في سبيل الله .

* الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل سورة آل عمران :

‏- أبو أمامة الباهلي ‏ ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول : (‏ ‏اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين ‏ ‏البقرة ‏ ‏وسورة ‏ ‏آل ‏ ‏عمران ‏ ‏فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما ‏ ‏فرقان ‏ ‏من ‏ ‏طير صواف ‏ ‏تحاجان ‏ ‏عن أصحابهما اقرءوا سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها ‏ ‏البطلة ). رواه مسلم / أحاديث الضعيفة / 1349 .

http://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif



توقفت عند قول الله تعالى ...

( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )آل عمران54

فربما يضيق عقل بعض الناس عن فهم هذه الآية على ظاهرها , وبما أننا لسنا بحاجة للتأويل ,

فكيف يكون الله خير الماكرين ؟!

المسألة سهلة بفضل الله , وذلك لأننا نستطيع أن نعرف أن المكر – من حيث هو مكر-
لا يوصف دائماً وأبداُ بأنه شر , كما إنه لا يوصف دائما وأبدا بأنه خير , فرُب كافر يمكر بمسلم ,
لكن هذا المسلم كيس فطن ليس مغفلا ولا غبيا , فهو متنبه لمكر خصمه الكافر , فيعامله على نقيض مكره هو ,
بحيث تكون النتيجة أن هذا المسلم بمكره الحسن قضى على الكافر بمكره السيئ , فهل يقال : إن هذا المسلم حينما مكر بالكافر تعاطى أمراً غير مشروع ؟
لا أحد يقول هذا .

ومن السهل أن تفهموا هذه الحقيقة من قوله علــيه الصلاة والسلام ( الـحرب خدعة ), فالذي يقالُ في الخدعة يُقال في المكر تماماً , فمخادعة المسلم لأخيه المسلم حرام , لكن مخادعة المسلم للكافر عدو الله وعدو رسوله هذا ليس حراماً , بل هو واجب , كذلك مكر المسلم بالكافر الذي يريد المكر به –بحيث يبطل هذا المسلم مكر الكافر- هذا مكر حسن , وهذا إنسان وذاك إنسان .

فماذا نقول بالنسبة لرب العالمين القادر العليم الحكيم ؟

ها هو يبطل مكر الماكرين جميعاً لذلك قال

( وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) , فحينما وصف ربنا عزوجل نفسه بهذه الصفة ؟ قد لفت نظرنا بأن المكر حتى

من البشر ليس دائماً , لأنه قال

( وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) فهناك ماكر بخير , وماكر بشر , فمن مكر بخير لم يُذم , والله عزوجل كما قال

( وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) .

وباختصار أقول :

كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك , فإذا توهم الإنسان أمراً لا يليق بالله , فليعلم رأساً أنه مخطئ
فهذه الآية هي مدح لله عزوجل , وليس فيها أي شيء لا يجوز نسبته إلى الله تبارك وتعالى .


http://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gifhttp://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gifhttp://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gifhttp://sl.glitter-graphics.net/pub/1169/1169209plelfzdujv.gif

badr_alislam
08-25-2009, 01:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بحمد الله تلاوة الجزء التاني من سورة البقرة وبما أننا في شهر الصيام أحببت أن أوافيكم بأسباب نزول بعض الايات التي تتعلق بأحكام الصيام.
وأعتذر لكن أخواتي على تأخري في المتابعة نظرا لفارق الوقت بيننا و أيضا لظروفي الصحية لأني على وشك الولادة أرجوكم سامحوني ولا تنسوني من دعائكن بأن ييسر الله لي الولادة بارك الله فيكم.

قال تعالى :أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} إلى قوله: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} الآية 187.
أسباب النزول:
قال الإمام البخاري رحمه الله ج5 ص31 حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي وإن قيس بن صرمه الأنصاري كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال لها أعندك طعام؟ قالت: لا ولكن أنطلق فأطلب لك. وكان يومه يعمل فغلبته عيناه فقالت: خيبة لك، فلما انتصف النهار غشى عليه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنزلت هذه الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} ففرحوا بها فرحا شديدا، ونزلت {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ}.
الحديث أعاده الإمام البخاري في كتاب التفسير مع تغيير في بعض السند وفي تصريح أبي إسحاق بالسماع ولفظ متنه لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله وكان رجال يخونون أنفسهم فأنزل الله تعالى: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} الآية. وظاهرهما التغاير لكن لا مانع من أن تكون نزلت في هؤلاء وفي هؤلاء.
ورواه أبو دواد ج2 ص265 والنسائي ج4 ص121 وقد جمع حديثي البخاري فعلمنا أن القضيتين معا كانتا سبب النزول والإمام أحمد ج4 ص295 والدارمي ج2 ص5.
قوله تعالى:
{مِنَ الْفَجْرِ} الآية 187.
قال الإمام البخاري رحمه الله ج5 ص35 حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد ح وحدثني سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال أنزلت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} ولم ينزل {مِنَ الْفَجْرِ} فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض والأسود ولم يزل يأكل حتى يتبين له رؤيتها فأنزل بعد: {مِنَ الْفَجْرِ} فعلموا أنه يعني الليل والنهار.
الحديث أعاده في التفسير من حديث ابن أبي مريم بالسند الأخير وهو من الأحاديث النادرة التي أعادها بدون تغيير وأخرجه مسلم ج7 ص220.




الفوائد:
1 - من فوائد الآية: رحمة الله تعالى بعباده؛ لنسخ الحكم الأول إلى التخفيف، حيث كانوا قبل ذلك إذا ناموا، أو صلّوا العشاء في ليالي رمضان حرمت عليهم النساء، والطعام، والشراب إلى غروب الشمس من اليوم التالي؛ ثم خفف عنهم بإباحة ذلك إلى الفجر.
2 - ومنها: جواز الكلام بين الزوج وزوجته فيما يستحيا منه؛ لقوله تعالى: { الرفث إلى نسائكم }؛ لأنه مُضَمن معنى الإفضاء.
3 - ومنها: جواز استمتاع الرجل بزوجته من حين العقد؛ لقوله تعالى: { إلى نسائكم } ما لم يخالف شرطاً بين الزوجين؛ وقد ظن بعض الناس أنه لا يجوز أن يستمتع بشيء من زوجته حتى يعلن النكاح - وليس بصحيح لكن هنا شيء يخشى منه؛ وهو الجماع؛ فإنه ربما يحصل حمل؛ وإذا حصل حمل مع تأخر الدخول ربما يحصل في ذلك ريبة؛ فإذا خشي الإنسان هذا الأمر فليمنع نفسه لئلا يحصل ريبة عند العامة.
4 - ومن فوائد الآية: أن الزوجة ستر للزوج؛ وهو ستر لها؛ وأن بينهما من القرب كما بين الثياب، ولابسيها؛ ومن التحصين للفروج ما هو ظاهر؛ لقوله تعالى: { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن }.
5 - ومنها: إثبات العلة في الأحكام؛ لقوله تعالى: { هن لباس لكم }؛ لأن هذه الجملة لتعليل التحليل.
6 - ومنها: ثبوت علم الله بما في النفوس؛ لقوله تعالى: { علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم }.
7 - ومنها: أن الإنسان كما يخون غيره قد يخون نفسه؛ وذلك إذا أوقعها في معاصي الله، فإن هذا خيانة؛ وعلى هذا فنفس الإنسان أمانة عنده؛ لقوله تعالى: { علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم }.
8 - ومن فوائد الآية: إثبات التوبة لله؛ لقوله تعالى: { فتاب عليكم }؛ وهذه من الصفات الفعلية.
9 - ومنها: إثبات عفو الله؛ لقوله تعالى: { وعفا عنكم }.
10 - ومنها: ثبوت النسخ خلافاً لمن أنكره؛ وهو في هذه الآية صريح؛ لقوله تعالى: { فالآن باشروهن } يعني: وقبل الآن لم يكن حلالاً.
11 - ومنها: أن النسخ إلى الأخف نوع من التوبة إلا أن يراد بقوله تعالى: { تاب عليكم وعفا عنكم } ما حصل من اختيانهم أنفسهم.
12 - ومنها: جواز مباشرة الزوجة على الإطلاق بدون تقييد؛ ويستثنى من ذلك الوطء في الدبر، والوطء حال الحيض، أو النفاس.
13 - ومنها: أنه ينبغي أن يكون الإنسان قاصداً بوطئه طلب الولد؛ لقوله تعالى: { وابتغوا ما كتب الله لكم }؛ وذكروا عن عمر رضي الله عنه أنه لا يجامع إلا إذا اشتهى الولد؛ ولكن مع ذلك لا يمنع الإنسان أن يفعل لمجرد الشهوة؛ فهذا ليس فيه منع؛ بل فيه أجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم؛ أرأيتم لو وضعها في حرام أيكون عليه وزر؟ قالوا: نعم؛ قال: فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر»(150).
14 - من فوائد الآية: جواز الأكل، والشرب، والجماع في ليالي الصيام حتى يتبين الفجر؛ لقوله تعالى: { وكلوا واشربوا حتى يتبين }.
أخذ بعض أهل العلم من هذا استحباب السُّحور، وتأخيره؛ وهذا الاستنباط له غور؛ لأنه يقول: إنما أبيح الأكل والشرب ليلة الصيام رفقاً بالمكلف؛ وكلما تأخر إلى قرب طلوع الفجر كان أرفق به؛ فما دام نسخ التحريم من أجل الرفق بالمكلف فإنه يقتضي أن يكون عند طلوع الفجر أفضل منه قبل ذلك؛ لأنه أرفق؛ وهذا استنباط جيد تعضده الأحاديث - مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السَّحور بركة»(151) -؛ ففيه بركة لكونه معيناً على طاعة الله؛ وفيه بركة لأنه امتثال لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وفيه بركة لأنه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وفيه بركة لأنه يغني عن عدة أكلات، وشرابات في النهار؛ وفيه بركة لأنه فصل بين صيامنا وصيام أهل الكتاب؛ فهذه خمسة أوجه من بركته.
15 - ومن فوائد الآية: أن الإنسان لو طلع عليه الفجر وهو يجامع، ثم نزع في الحال فلا قضاء عليه، ولا كفارة؛ لأن ابتداء جماعه كان مأذوناً فيه؛ ولكن استدامته بعد أن تبين الفجر حرام، وعلى فاعله القضاء والكفارة، إلا أن يكون جاهلاً؛ وقد قيل: إنه إذا نزع في هذه الحال فعليه كفارة؛ لأن النزع جماع؛ لكنه قول ضعيف؛ إذ كيف نلزمه بالقضاء والكفارة مع قيامه بما يجب عليه - وهو النزع - .
16 - ومنها: جواز أن يصبح الصائم جنباً، لأن الله أباح الجماع حتى يتبين الفجر، ولازم هذا أنه إذا أخر الجماع لم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر؛ وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنباً من جماع أهله، ثم يصوم(152).
17 - ومنها: جواز الأكل، والشرب، والجماع مع الشك في طلوع الفجر؛ لقوله تعالى: { حتى يتبين }؛ فإن تبين أن أكله، وشربه، وجماعه، كان بعد طلوع الفجر فلا شيء عليه.
18 - ومنها: رد قول من قال: إنه يجوز أن يأكل الصائم، ويشرب إلى طلوع الشمس؛ لقوله تعالى: { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر }؛ وكذلك رد قول من قال: إنه يجوز أن يأكل ويشرب إلى الغلس.
19 - ومن فوائد الآية: بيان خطأ بعض جهال المؤذنين الذين يؤذنون قبل الفجر احتياطاً - على زعمهم -؛ لأن الله تعالى أباح الأكل، والشرب، والجماع، حتى يتبين الفجر؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم؛ فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر»(153)؛ وهو أيضاً مخالف للاحتياط؛ لأنه يستلزم أن يمتنع الناس مما أحل الله لهم من الأكل، والشرب، والجماع، وأن يقدِّم الناس صلاة الفجر قبل طلوع الفجر؛ وأيضاً فإنه يفتح باباً للمتهاون، حيث يعلم أنه أذن قبل الفجر فلا يزال يأكل إلى أمد مجهول، فيؤدي إلى الأكل بعد طلوع الفجر من حيث لا يشعر؛ ثم اعلم أن الاحتياط الحقيقي إنما هو في اتباع ما جاء في الكتاب، والسنة - لا في التزام التضييق والتشديد -.
20 - ومن فوائد الآية: أنه لو أكل الإنسان يظن أن الفجر لم يطلع، ثم تبين أنه طلع فصيامه صحيح؛ لأنه قد أذن له بذلك حتى يتبين له الفجر؛ وما كان مأذوناً فيه فإنه لا يرتب عليه إثم، ولا ضمان، ولا شيء؛ ومن القواعد الفقهية المعروفة: «ما ترتب على المأذون فهو غير مضمون»؛ وهذا هو ما تؤيده العمومات، مثل قوله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} [البقرة: 286] ؛ وقوله تعالى: {ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم} [الأحزاب: 5] ؛ وتؤيده أيضاً نصوص خاصة في هذه المسألة نفسها - وهو فعل عدي بن حاتم رضي الله عنه، حيث كان يضع عقالين تحت وسادته أحدهما أبيض، والآخر أسود - ؛ فيأكل وهو يتسحر حتى يتبين له العقال الأبيض من العقال الأسود، ثم يمسك؛ فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وبين له النبي صلى الله عليه وسلم المراد في الآية، ولم يأمره بالقضاء(154).
21 - ومن فوائد الآية: الإيماء إلى كراهة الوصال؛ لقوله تعالى: { كلوا واشربوا حتى يتبين }؛ والوصال معناه أن يقرن الإنسان صوم يومين جميعاً لا يأكل بينهما؛ وقد كان الوصال مباحاً، ثم نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عنه، وقال: «أيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر»(155)؛ ورغب صلى الله عليه وسلم في تعجيل الفطر، فقال: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر»(156)؛ وهذا من باب أن الشيء قد يكون مأذوناً فيه، وليس بمشروع؛ فالوصال إلى السَّحَر مأذون فيه، ولكن ليس بمشروع؛ ومثال آخر: الصدقة عن الميت: فهذا أمر مأذون فيه، وليس بمشروع.
22 - ومن فوائد الآية: أن الاعتبار بالفجر الصادق الذي يكون كالخيط ممتداً في الأفق؛ وذكر أهل العلم أن بين الفجر الصادق والفجر الكاذب ثلاثة فروق:
الفرق الأول: أن الصادق مستطير معترض من الجنوب إلى الشمال؛ والكاذب مستطيل ممتد من الشرق إلى الغرب.
والفرق الثاني: أن الصادق متصل بالأفق؛ وذاك بينه، وبين الأفق ظلمة.
والفرق الثالث: أن الصادق يمتد نوره، ويزداد؛ والكاذب يزول نوره ويظلم.
23 - ومن فوائد الآية: أن بياض النهار، وسواد الليل يتعاقبان، فلا يجتمعان؛ لقوله تعالى: { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود }.
24 - ومنها: أن الأفضل المبادرة بالفطر؛ لقوله تعالى: { إلى الليل }؛ وقد جاءت السنة بذلك صريحاً، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر» .
25 - ومنها: أن الصيام الشرعي من طلوع الفجر إلى غروب الشمس؛ لقوله تعالى: { ثم أتموا الصيام إلى الليل }.
26 - ومنها: أن الصيام الشرعي ينتهي بالليل؛ لقوله تعالى: { إلى الليل }؛ وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أقبل الليل من هاهنا - ، وأدبر النهار من هاهنا - وغربت الشمس فقد أفطر الصائم»(157).
.
بارك الله في الأخوات جميعا على المعلومات القيمة التي يقدمنها لنا ونفعنا الله واياكم بما نتلقاه من علم

badr_alislam
08-25-2009, 01:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بفضل الله تلاوة الجزء الثالث والحمد لله.
قوله تعالى:

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:285)


)لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة:286

)
أسباب النزول

قال الإمام مسلم رحمه الله ج2 ص145 حدثني محمد بن منهال الضرير وأمية بن بسطام العيشي واللفظ لأمية قالا حدثنا يزيد بن زريع حدثنا روح وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير". قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير؛ فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في أثرها {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال نعم {رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} قال نعم {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال نعم {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} قال نعم.
الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ج2 ص412 وابن جرير ج3 ص143 والبيهقي في شعب الإيمان ج1 ص221. وأخرج مسلم ج2 ص155 والإمام أحمد ج1 ص233 والحاكم ج2 ص286 وقال صحيح الإسناد من حديث ابن عباس نحوه
بعض الفوائد
- من فوائد الآية: أن محمداً صلى الله عليه وسلم مكلف بالإيمان بما أنزل إليه؛ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: «أشهد أني رسول الله»(227)، في قصة دين جابر رضي الله عنه - كما في صحيح البخاري.
2 - ومنها: أن القرآن كلام الله؛ لقوله تعالى: { بما أنزل إليه من ربه }؛ والمنزل هو الوحي؛ والكلام وصف لا يقوم إلا بمتكلم؛ لا يمكن أن يقوم بنفسه؛ وعلى هذا يكون في الآية دليل على أن القرآن كلام الله - الوحي الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
3 - ومنها: إثبات علوّ الله عز وجل؛ لأن النزول لا يكون إلا من أعلى؛ لقوله تعالى: { بما أنزل إليه }.
4 - ومنها: إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى: { الرسول }، وقوله تعالى: { بما أنزل إليه من ربه }.
5 - ومنها: عظم ربوبية الله، وأخصيتها بالنسبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال تعالى: { بما أنزل إليه من ربه }.
ويتفرع على ذلك أن الله سبحانه وتعالى سينصره؛ لأن الربوبية الخاصة تقتضي ذلك - لا سيما وأنه سوف يبلِّغ ما أنزل إليه من ربه.
ومن فوائد الآية: تواضع المؤمنين، حيث قالوا: { سمعنا وأطعنا }، ثم سألوا المغفرة خشية التقصير.
اللهم اجعلنا ممن يقولون سمعنا وأطعنا قولا و عملا بارك الله لي و لكم في القران العظيم

سبل السلام
08-25-2009, 05:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الثالث بفضله عز وجل

قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم (http://www.imanway.com/akhawat/#docu)( 282 ) )


دعونا نرى الاعجاز التشريعي في هذه الآية

آية "الدَّيْن" أطول آية في القرآن الكريم
تحدث فيها المولى تبارك وتعالى عن القوانين التي تنظم

العمليات التجارية بين الناس بشكل مذهل، وهذا سبق قرآني مهم في علم القانون ....

يتميز كتاب الله عز وجل بأنه كتاب صالح لكل زمان ومكان،
ولذلك فهو شامل لكل العلوم التي يحتاجها الإنسان في حياته،

ومنها علم القانون والقضاء، وربما نعجب إذا علمنا أن معظم القوانين الوضعية التي يفتخر
رجال القانون باكتشافها ووضعها، معظمها موجود في كتاب الله تعالى،

ومن هذه القوانين ما ينظم شؤون
الدين والعقود والبيع والشراء، أو ما يسمى بنظام الكاتب بالعدل.

وإذا ما تأملنا اليوم هذا النظام نرى بأنه يتضمن العديد من القوانين وجميعها موجود في القرآن ولكن بصورة
أكثر بلاغة ووضوحاً.
وسوف نعدد بعضاً من الأنظمة التي وضعها رجال القانون في فرنسا منذ أكثر من قرنين،

وأخذتها معظم الدول العربية فيما بعد على أنها نتاج الحضارة الغربية "المتقدمة" ثم تبيّن بعد ذلك أن هذه

القوانين هي ذاتها في كتاب الله تبارك وتعالى!

والذي يثير العجب أن الله تعالى جمع كل هذه المعاملات في آية واحدة من القرآن وهي آية الدَّين وهي
أطول آية في كتاب الله تبارك وتعالى،

لنتأمل هذه المعجزات التشريعية الرائعة.

1- نظام التوثيق

في القرن السابع الميلادي لم يكن مألوفاً لدى العرب أو لدى الأمم من حولهم عملية توثيق البيع والشراء.
فقد كانت العمليات التجارية تتم عشوائياً من دون أي تنظيم، إلا في حدود ضيقة جداً.
وبقي الوضع على ما هو عليه حتى جاء الإسلام
عندما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتوثيق العمليات التجارية بين الناس.

وبالطبع لم يأت النبي بهذا النظام من تلقاء نفسه،
بل بأمر إلهي في قوله تعالى: (إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) [البقرة: 282]،
ولذلك يمكن القول بأن أول تنظيم للعمليات التجارية تم في العهد الإسلامي.

وفي العصر الحديث جاءت الثورة الفرنسية، وبدأت بعدها صياغة مجموعة من القوانين التي تنظم العمليات
التجارية، والعجيب أن هذه القوانين ذاتها موجودة في القرآن العظيم!

2- نظام الكاتب بالعدل

هذا النظام لم يكن معروفاً في الدول المتقدمة إلا حديثاً، ثم أخذته الدول العربية منها، ونسينا بأن هذا النظام

موجود في القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ)، ولذلك يجب

القول بأن نظام الكاتب بالعدل والذي يهدف لتوثيق عمليات البيع والشراء بين الناس، هو نظام قرآني

وليس نظاماً غربياً!

ثم إن القرآن أمر بكتابة كافة التفاصيل في العَقد، وكتابة العقود فنّ قائم بذاته، لأن كلمة واحدة قد تغير

مضمون العقد بشكل كامل، ولذلك فإن القوانين الحديثة تقول بأنه ينبغي كتابة كل التفاصيل صغيرة أو كبيرة،

وهذا ما أشار إليه القرآن بقول تعالى: (وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ)، انظروا معي كيف

تحدد هذه الآية الأجل أو المدة في العقد،

ويقول خبراء القانون، إن أهم ركن من أركان العقد هو الأجل أو مدة
العقد أو زمن تسديد الدين!

القوانين الحديثة تقول بأنه ينبغي على الكاتب بالعدل أن يكتب الحقيقة كاملة ولا يتواطأ مع أحد الفريقين

على حساب الآخر،

وهذا ما أكده القرآن ولم يغفل عنه بقوله تعالى: (وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ).

كذلك تقول القوانين الحديثة إنه يجب الإقرار من قبل كلا الطرفين وبخاصة الطرف الدائن أو البائع أو صاحب

السلعة، وأن يكون الإقرار واضحاً لا لبس فيه،

والعجيب أن القرآن ذكر هذا الأمر أيضاً، يقول تعالى:

(وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ) "يملل"
أي يردد العبارات التي تفيد بأنه موافق على عملية الدين أو البيع.

ام اسماعيل
08-25-2009, 07:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد أكرمني الله بقراءت الجزء الثالث
ومما شدني هي الاأية العظية أية الكرسي
واليكن الشرح بالكامل لهذه الاية

هذه الآية أعظم آية في كتاب الله كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبيّ بن كعب، وقال: «أي آية أعظم في كتاب الله؟ قال: آية الكرسي؛ فضرب على صدره، وقال: ليهنك العلم يا أبا المنذر»(117) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn117)؛ ولهذا من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح؛ وهي مشتملة على عشر جمل؛ كل جملة لها معنى عظيم جداً.
{ 255 } قوله تعالى: { الله لا إله إلا هو }: الاسم الكريم مبتدأ؛ وجملة: { لا إله إلا هو } خبر؛ وما بعده: إما أخبار ثانية؛ وإما معطوفة؛ و{ إله } بمعنى مألوه؛ و«المألوه» بمعنى المعبود حباً، وتعظيماً؛ ولا أحد يستحق هذا الوصف إلا الله سبحانه وتعالى؛ والآلهة المعبودة في الأرض، أو المعبودة وهي في السماء - كالملائكة - كلها لا تستحق العبادة؛ وهي تسمى آلهة؛ لكنها لا تستحق ذلك؛ الذي يستحقه رب العالمين، كما قال تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم} [البقرة: 21] ، وقال تعالى: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل} [الحج: 62] .
و{ إله } اسم لا؛ و{ لا } هنا نافية للجنس؛ ولا النافية للجنس تدل على النفي المطلق العام لجميع أفراده؛ وهي نص في العموم؛ فـ{ لا إله } نفي عام محض شامل لجميع أفراده؛ وقوله تعالى: { إلا هو } بدل من خبر { لا } المحذوف؛ لأن التقدير: لا إله حق إلا هو؛ والبدل في الحقيقة هو المقصود بالحكم، كما قال ابن مالك:
(التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلاً) وهذه الجملة العظيمة تدل على نفي الألوهية الحق نفياً عاماً قاطعاً إلا لله تعالى وحده.
وقوله تعالى: { الحي القيوم } هذان اسمان من أسمائه تعالى؛ وهما جامعان لكمال الأوصاف، والأفعال؛ فكمال الأوصاف في { الحي }؛ وكمال الأفعال في { القيوم }؛ لأن معنى { الحي } ذو الحياة الكاملة؛ ويدل على ذلك «أل» المفيدة للاستغراق؛ وكمال حياته تعالى: من حيث الوجود، والعدم؛ ومن حيث الكمال، والنقص؛ فحياته من حيث الوجود، والعدم؛ أزلية أبدية - لم يزل، ولا يزال حياً؛ ومن حيث الكمال، والنقص: كاملة من جميع أوصاف الكمال - فعلمه كامل؛ وقدرته كاملة؛ وسمعه، وبصره، وسائر صفاته كاملة؛ و{ القيوم }: أصلها من القيام؛ ووزن «قيوم» فيعول؛ وهي صيغة مبالغة؛ فهو القائم على نفسه فلا يحتاج إلى أحد من خلقه؛ والقائم على غيره فكل أحد محتاج إليه.
قوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم } أي لا يعتريه نعاس، ولا نوم؛ فالنوم معروف؛ والنعاس مقدمته.
قوله تعالى في الجملة الثالثة: { له ما في السموات وما في الأرض } أي له وحده؛ ففي الجملة حصر لتقديم الخبر على المبتدأ؛ و{ السموات } جمعت؛ و{ الأرض } أفردت؛ لكنها بمعنى الجمع؛ لأن المراد بها الجنس.
قوله تعالى في الجملة الرابعة: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }؛ { من } اسم استفهام مبتدأ؛ و{ ذا} ملغاة إعراباً؛ ويأتي بها العرب في مثل هذا لتحسين اللفظ؛ و{ الذي } اسم موصول خبر { من }؛ والمراد بالاستفهام هنا النفي بدليل الإثبات بعده، حيث قال تعالى: { إلا بإذنه }.
و«الشفاعة» في اللغة: جعل الوتر شفعاً؛ وفي الاصطلاح: التوسط للغير لجلب منفعة، أو دفع مضرة؛ فشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل الموقف أن يقضي الله بينهم بعدما يلحقهم من الهمّ، والغمّ ما لا يطيقون(118) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn118): شفاعة لدفع مضرة؛ وشفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة(119) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn119): شفاعة في جلب منفعة.
وقوله تعالى: { إلا بإذنه } أي الكوني؛ يعني: إلا إذا أذن في هذه الشفاعة - حتى أعظم الناس جاهاً عند الله لا يشفع إلا بإذن الله؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة - وهو أعظم الناس جاهاً عند الله؛ ومع ذلك لا يشفع إلا بإذن الله لكمال سلطانه جلّ وعلا، وهيبته؛ وكلما كمل السلطان صار أهيب للملِك، وأعظم؛ حتى إن الناس لا يتكلمون في مجلسه إلا إذا تكلم؛ وانظر وصف رسولِ قريشٍ النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، حيث وصفهم بأنه إذا تكلم سكتوا؛ كل ذلك من باب التعظيم.
قوله تعالى: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم }؛ هذه هي الجملة السادسة؛ و«العلم» عند الأصوليين: إدراك الشيء إدراكاً جازماً مطابقاً؛ فعدم الإدراك: جهل؛ والإدراك على وجه لا جزم فيه: شك؛ والإدراك على وجه جازم غير مطابق: جهل مركب؛ فلو سئلت: متى كانت غزوة بدر؟ فقلت: «لا أدري» فهذا جهل؛ ولو سئلت: متى كانت غزوة بدر؟ فقلت: «إما في الثانية؛ أو في الثالثة» فهذا شك؛ ولو سئلت: متى كانت غزوة بدر؟ فقلت: «في السنة الخامسة» فهذا جهل مركب؛ والله عز وجل يعلم الأشياء علماً تاماً شاملاً لها جملة، وتفصيلاً؛ وعلمه ليس كعلم العباد؛ ولذلك قال تعالى: { يعلم ما بين أيديهم } أي المستقبل؛ { وما خلفهم} أي الماضي؛ وقد قيل بعكس هذا القول؛ ولكنه بعيد؛ فاللفظ لا يساعد عليه؛ و{ ما } من صيغ العموم؛ فهي شاملة لكل شيء سواء كان دقيقاً أم جليلاً؛ وسواء كان من أفعال الله أم من أفعال العباد.
قوله تعالى: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } لها معنيان؛ المعنى الأول: لا يحيطون بشيء من علم نفسه؛ أي لا يعلمون عن الله سبحانه وتعالى من أسمائه، وصفاته، وأفعاله، إلا بما شاء أن يعلمهم إياه، فيعلمونه؛ المعنى الثاني: ولا يحيطون بشيء من معلومه - أي مما يعلمه في السموات، والأرض - إلا بما شاء أن يعلمهم إياه، فيعلمونه؛ وقوله تعالى: { إلا بما شاء } استثناء بدل من قوله تعالى: { شيء }؛ لكنه بإعادة العامل؛ وهي الباء؛ و «ما» يحتمل أن تكون مصدرية؛ أي: إلا بمشيئته؛ ويحتمل أن تكون موصولة؛ أي: إلا بالذي شاء؛ وعلى التقدير الثاني يكون العائد محذوفاً؛ والتقدير: إلا بما شاءه.
قوله تعالى: { وسع كرسيه السماوات والأرض }؛ أي شمل، وأحاط، كما يقول القائل: وسعني المكان؛ أي شملني، وأحاط بي؛ و «الكرسي» هو موضع قدمي الله عز وجل؛ وهو بين يدي العرش كالمقدمة له؛ وقد صح ذلك عن ابن عباس موقوفاً(120) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn120)، ومثل هذا له حكم الرفع؛ لأنه لا مجال للاجتهاد فيه؛ وما قيل من أن ابن عباس رضي الله عنهما يأخذ عن بني إسرائيل فلا صحة له؛ بل الذي صح عنه في البخاري(121) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn121) أنه كان ينهى عن الأخذ عن بني إسرائيل؛ فأهل السنّة والجماعة عامتهم على أن الكرسي موضع قدمي الله عز وجل؛ وبهذا جزم شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وغيرهما من أهل العلم، وأئمة التحقيق؛ وقد قيل: إن «الكرسي» هو العرش؛ ولكن ليس بصحيح؛ فإن «العرش» أعظم، وأوسع، وأبلغ إحاطة من الكرسي؛ وروي عن ابن عباس أن { كرسيه }: علمه؛ ولكن هذه الرواية أظنها لا تصح عن ابن عباس(122) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn122)؛ لأنه لا يعرف هذا المعنى لهذه الكلمة في اللغة العربية، ولا في الحقيقة الشرعية؛ فهو بعيد جداً من أن يصح عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ فالكرسي موضع القدمين؛ وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما السموات السبع والأرضون بالنسبة للكرسي إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة»(123) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn123)؛ وهذا يدل على سعة هذه المخلوقات العظيمة التي هي بالنسبة لنا من عالم الغيب؛ ولهذا يقول الله عز وجل: {أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها} [ق~: 6] ؛ ولم يقل: أفلم ينظروا إلى الكرسي؛ أو إلى العرش؛ لأن ذلك ليس مرئياً لنا؛ ولولا أن الله أخبرنا به ما علمنا به.
قوله تعالى: { ولا يؤوده }؛ أي لا يثقله، ويشق عليه { حفظهما }؛ أي حفظ السموات، والأرض؛ وهذه الصفة صفة منفية.
قوله تعالى: { وهو العلي العظيم }: مثل هذه الجملة التي طرفاها معرفتان تفيد الحصر؛ فهو وحده العلي؛ أي ذو العلو المطلق، وهو الارتفاع فوق كل شيء؛ و{ العظيم } أي ذو العظمة في ذاته، وسلطانه، وصفاته.
الفوائد:
1 - من فوائد الآية: إثبات هذه الأسماء الخمسة؛ وهي { الله }؛ { الحي }؛ { القيوم }؛ { العلي }؛ { العظيم }؛ وما تضمنته من الصفات.
2 - ومنها: إثبات انفراد الله تعالى بالألوهية في قوله تعالى: { لا إله إلا هو }.
3 - ومنها: إبطال طريق المشركين الذين أشركوا بالله، وجعلوا معه آلهة.
4 - ومنها: إثبات صفة الحياة لله عز وجل؛ وهي حياة كاملة: لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال، ولا توصف بنقص، كما قال تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد: 3] ، وقال تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] ، وقال تعالى: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 27] .
5 - ومنها: إثبات القيومية لله عز وجل؛ لقوله تعالى: { القيوم }؛ وهذا الوصف لا يكون لمخلوق؛ لأنه ما من مخلوق إلا وهو محتاج إلى غيره: فنحن محتاجون إلى العمال، والعمال محتاجون إلينا؛ ونحن محتاجون إلى النساء، والنساء محتاجة إلينا؛ ونحن محتاجون إلى الأولاد، والأولاد يحتاجون إلينا؛ ونحن محتاجون إلى المال، والمال محتاج إلينا من جهة حفظه، وتنميته؛ والكل محتاج إلى الله عز وجل؛ لقوله تعالى: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد} [فاطر: 15] ؛ وما من أحد يكون قائماً على غيره في جميع الأحوال؛ بل في دائرة ضيقة؛ ولهذا قال الله تعالى: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] ؛ يعني الله؛ فلا أحد سواه قائم على كل نفس بما كسبت.
6 - ومن فوائد الآية: أن الله تعالى غني عما سواه؛ وأن كل شيء مفتقر إليه تعالى؛ فإن قلت: كيف تجمع بين هذا، وبين قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم} [محمد: 7] ، وقوله تعالى: {ولينصرن الله من ينصره} [الحج: 40] ؛ فأثبت أنه يُنصر؟
فالجواب: أن المراد بنصره تعالى نصر دينه.
7 - ومنها: تضمن الآية لاسم الله الأعظم الثابت في قوله تعالى: { الحي القيوم }؛ وقد ذكر هذان الاسمان الكريمان في ثلاثة مواضع من القرآن: في «البقرة»؛ و«آل عمران»؛ و«طه»؛ في «البقرة»: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] ؛ وفي «آل عمران»: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }؛ وفي «طه»: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] ؛ قال أهل العلم: وإنما كان الاسم الأعظم في اجتماع هذين الاسمين؛ لأنهما تضمنا جميع الأسماء الحسنى؛ فصفة الكمال في { الحي }؛ وصفة الإحسان، والسلطان في { القيوم }.
8 - ومن فوائد الآية: امتناع السِّنَة والنوم لله عز وجل؛ وذلك لكمال حياته، وقيوميته، بحيث لا يعتريهما أدنى نقص؛ لقوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }؛ وهذه من الصفات المنفية؛ والإيمان بالصفات المنفية يتضمن شيئين؛ أحدهما: الإيمان بانتفاء الصفة المذكورة؛ والثاني: إثبات كمال ضدها؛ لأن الكمال قد يطلق باعتبار الأغلب الأكثر، وإن كان يرد عليه النقص من بعض الوجوه؛ لكن إذا نفي النقص فمعناه أن الكمال كمال مطلق لا يرد عليه نقصٌ أبداً بوجه من الوجوه؛ مثال ذلك: إذا قيل: «فلان كريم» فقد يراد به أنه كريم في الأغلب الأكثر؛ فإذا قيل: «فلان كريم لا يبخل» عُلم أن المراد كمال كرمه، بحيث لا يحصل منه بخل؛ وهنا النفي حصل بقوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }؛ فدل على كمال حياته، وقيوميته.
9 - ومن فوائد الآية: إثبات الصفات المنفية؛ لقوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }، وقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما }؛ و«الصفات المنفية» ما نفاه الله عن نفسه؛ وهي متضمنة لثبوت كمال ضدها.
10 - ومنها: عموم ملك الله؛ لقوله تعالى: { له ما في السموات وما في الأرض }.
ويتفرع على كون الملك لله ألا نتصرف في ملكه إلا بما يرضاه.
11 - ومنها: أن الحكم الشرعي بين الناس، والفصل بينهم يجب أن يكون مستنداً على حكم الله؛ وأن اعتماد الإنسان على حكم المخلوقين، والقوانين الوضعية نوع من الإشراك بالله عز وجل؛ لأن الملك لله عز وجل.
12 - ومنها: تسلية الإنسان على المصائب، ورضاه بقضاء الله عز وجل، وقدره؛ لأنه متى علم أن الملك لله وحده رضي بقضائه، وسلّم؛ ولهذا كان في تعزية النبي صلى الله عليه وسلم لابنته أنه قال: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى»(124) (http://ebook/BINOTHAIMEEN_COM-02.HTM#_ftn124).
13 - ومنها: عدم إعجاب الإنسان بما حصل بفعله؛ لأن هذا من الله؛ والملك له.
14 - ومنها: اختصاص الله تعالى بهذا الملك؛ يؤخذ من تقديم الخبر: { له ما في السموات }؛ لأن الخبر حقه التأخير؛ فإذا قُدِّم أفاد الحصر.
15 - ومنها: إثبات أن السموات عدد؛ لقوله تعالى: { السموات }؛ وأما كونها سبعاً، أو أقل، أو أكثر، فمن دليل آخر.
16 - ومنها: كمال سلطان الله لقوله تعالى: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }؛ وهذا غير عموم الملك؛ لكن إذا انضمت قوة السلطان إلى عموم الملك صار ذلك أكمل، وأعلى.
17 - ومنها: إثبات الشفاعة بإذن الله؛ لقوله تعالى: { إلا بإذنه }؛ وإلا لما صح الاستثناء.
18 - ومنها: إثبات الإذن - وهو الأمر -؛ لقوله تعالى: { إلا بإذنه }؛ وشروط إذن الله في الشفاعة: رضى الله عن الشافع؛ وعن المشفوع له؛ لقوله تعالى: {وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى} [النجم: 26] ، وقوله تعالى: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الأنبياء: 28] .
19 - ومنها: إثبات علم الله، وأنه عام في الماضي، والحاضر، والمستقبل؛ لقوله تعالى: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم }.
20 - ومنها: الرد على القدرية الغلاة؛ لقوله تعالى: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم }؛ فإثبات عموم العلم يرد عليهم؛ لأن القدرية الغلاة أنكروا علم الله بأفعال خلقه إلا إذا وقعت.
21 - ومنها: الرد على الخوارج والمعتزلة في إثبات الشفاعة؛ لأن الخوارج، والمعتزلة ينكرون الشفاعة في أهل الكبائر؛ لأن مذهبهما أن فاعل الكبيرة مخلد في النار لا تنفع فيه الشفاعة.
22 - ومنها: أن الله عز وجل لا يحاط به علماً كما لا يحاط به سمعاً، ولا بصراً؛ قال تعالى: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ، وقال تعالى: {ولا يحيطون به علماً} [طه: 110] .
23 - ومنها: أننا لا نعلم شيئاً عن معلوماته إلا ما أعلمنا به؛ لقوله تعالى: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } على أحد الوجهين في تفسيرها.
24 - ومنها: تحريم تكييف صفات الله؛ لأن الله ما أعلمنا بكيفية صفاته؛ فإذا ادعينا علمه فقد قلنا على الله بلا علم.
25 - ومنها: الرد على الممثلة؛ لأن ذلك قول على الله بلا علم؛ بل بما يعلم خلافه؛ لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] .
26 - ومنها: إثبات مشيئة الله؛ لقوله: { إلا بما شاء }.
27 - ومنها: عظم الكرسي؛ لقوله تعالى: { وسع كرسيه السموات والأرض }.
28 - ومنها: عظمة خالق الكرسي؛ لأن عظم المخلوق يدل على عظمة الخالق.
29 - ومنها: كفر من أنكر السموات، والأرض؛ لأنه يستلزم تكذيب خبر الله؛ أما الأرض فلا أظن أحداً ينكرها؛ لكن السماء أنكرها من أنكرها، وقالوا: ما فوقنا فضاء لا نهاية له، ولا حدود؛ وإنما هي سدوم، ونجوم، وما أشبه ذلك؛ وهذا لا شك أنه كفر بالله العظيم سواء اعتقده الإنسان بنفسه، ووهمه؛ أو صدَّق من قال به ممن يعظمهم إذا كان عالماً بما دل عليه الكتاب والسنّة.
30 - ومنها: إثبات قوة الله؛ لقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما }.
31 - ومنها: أنه سبحانه وتعالى لا يثقل عليه حفظ السموات، والأرض؛ لقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما}؛ وهذه من الصفات المنفية؛ فهي كقوله تعالى: {وما مسنا من لغوب} [ق~: 38] .
32 - ومنها: إثبات ما تتضمنه هذه الجملة: { ولا يؤوده حفظهما }؛ وهي العلم، والقدرة، والحياة، والرحمة، والحكمة، والقوة.
33 - ومنها: أن السموات، والأرض تحتاج إلى حفظ؛ لقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما }؛ ولولا حفظ الله لفسدتا؛ لقوله تعالى: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً} [فاطر: 41] .
34 - ومنها: إثبات علو الله سبحانه وتعالى أزلاً، وأبداً؛ لقوله تعالى: { وهو العلي }؛ و{ العلي } صفة مشبهة تدل على الثبوت، والاستمرار؛ وعلوّ الله عند أهل السنة، والجماعة ينقسم إلى قسمين؛ الأول: علو الذات؛ بمعنى أنه سبحانه نفسه فوق كل شيء؛ وقد دل على ذلك الكتاب، والسنة، وإجماع السلف، والعقل، والفطرة؛ وتفصيل هذه الأدلة في كتب العقائد؛ وخالفهم في ذلك طائفتان؛ الأولى: من قالوا: إنه نفسه في كل مكان في السماء، والأرض؛ وهؤلاء حلولية الجهمية، ومن وافقهم؛ وقولهم باطل بالكتاب، والسنّة، وإجماع السلف، والعقل، والفطرة؛ الطائفة الثانية: قالوا: إنه لا يوصف بعلوّ، ولا غيره؛ فهو ليس فوق العالم، ولا تحته، ولا عن يمين، ولا عن شمال، ولا متصل، ولا منفصل؛ وهذا قول يكفي تصوره في رده؛ لأنه يَؤول إلى القول بالعدم المحض؛ إذ ما من موجود إلا وهو فوق، أو تحت، أو عن يمين، أو شمال، أو متصل، أو منفصل؛ فالحمد لله الذي هدانا للحق؛ ونسأل الله أن يثبتنا عليه؛ والقسم الثاني: علو الصفة: وهو أنه كامل الصفات من كل وجه لا يساميه أحد في ذلك؛ وهذا متفق عليه بين فرق الأمة، وإن اختلفوا في تفسير الكمال.
35 - ومن فوائد الآية: الرد على الحلولية، وعلى المعطلة النفاة؛ فالحلولية قالوا: إنه ليس بعالٍ؛ بل هو في كل مكان؛ والمعطلة النفاة قالوا: لا يوصف بعلو، ولا سفل، ولا يمين، ولا شمال، ولا اتصال، ولا انفصال.
36 - ومنها: التحذير من الطغيان على الغير؛ لقوله تعالى: { وهو العلي العظيم }؛ ولهذا قال الله في سورة النساء: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً} [النساء: 34] ؛ فإذا كنت متعالياً في نفسك فاذكر علو الله عز وجل؛ وإذا كنت عظيماً في نفسك فاذكر عظمة الله؛ وإذا كنت كبيراً في نفسك فاذكر كبرياء الله.
37 - ومنها: إثبات العظمة لله؛ لقوله تعالى: { العظيم }.
38 - ومنها: إثبات صفة كمال حصلت باجتماع الوصفين؛ وهما العلوّ، والعظمة.
وهذا التفسير هو لشيخنا الراحل محمد صالح العثيمين

ام مجاهدو البتول
08-25-2009, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي من عليه واكرمني بقرأة الجزء الثالث


الايات جدا مؤثرة وفيها فوائدجما لاتعدففيها اعظم ايه وهي اية الكرسي
والايات تدل على تفضيل الانبياء بعضهم على بعض ذلك التفضيل الذي لايستدعي الصراع ولا الخصام فالرسل صلوات الله عليهم وان كانو متفاوتين في الفضل الا انهم جميعا جاءوا بدعوة واحدة دعوة التوحيد
افرد الله تعالى في الايات النور وجمع الظلمات لأن الحق واحد لايتعدد واما طرق الضلال فكثيرة ومتشعبة والله اعلم
في الايات معجزة عظيمة الى كيفية يحي العظام وهي رميم سبحانه وهنا لابد ان نوقن بالله انه اذا قال كن فيكون فلانيأس اذا مرضنا بمرض عضال بان الله سيشفيك كيف لا وهو الذي خلقك وهو الذي احي العظام وهي رميم سبحانه
يقول مجاهد:
ملك الدنيا مشارقها ومغاربها اربعة مؤمنان وكافران
فالمؤمنان سليمان عليه السلام بن داود وذو القرنين
والكافران النمرود وبختنصر الذي خرب بيت المقدس

ماستفدت من سورة ال عمران
قال القرطبي:احسن ماقيل في المتشابه والمحكم ان المحكم ماعرف تأويله وفهم معناه وتفسيره والمتشابه مااستاثر الله تعالى بعلمه دن خلقه ولم يكن لاحدالى علمه سبيل
قال بعضهم:وذلك مثل قيام الساعة وخروج ياجوج ومأجوج ونحو الحروف المقطعة في اوائل السور

خصص الله الاسحار بالاستغفار لان الدعاء فيها اقرب للاجابة لان النفس اصفى والروح اجمع والعبادة اشق فكانت اقرب الى القبول والله ينزل ويقول هل من داعي هل من مستغفر
قال ابن كثير كان عبدالله بن عمر يصلي من الليل ثم يقول يانافع هل جاء السحر فاذا قال نعم اقبل على الدعاء والاستغفار حتى يصبح

في قول الله تعالى سبحانة ( ان الدين عند الله الاسلام) جملة بلاغية تفيد الحصر اي لادين الا الاسلام

سبحانه الايات فيها الكثير الكثير فقصة السيدة مريم عليها السلام وماكان يأتيها من رزق من المعجزات التي تبين لنا انه من كان مع الله كان الله معه ولن يضيعه

ام رملة
08-25-2009, 10:59 AM
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا كما يجب ربنا ويرضى ... فبلعمة الله وحده اتممت الجزء الرابع..... و هذه بعض الفوائد:

= الخيرية لهذه الامة ( كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )
ان هذه الامة المسلمة اخرجت لتكون طليعة , ولتكون القائدة , بماانها خير امة , وان يكون لديها ماتعطيه من الاعتقاد الصحيخ , والعلم الصحيح , والعمل الصحيح .
= الصور الرائعة في القرآن الكريم في قوله تعالى : ( ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ) تذكير بالمعركة التي انتهت بالنصر - لتكون هذه امام تلك المعركة التي انتهت بالهزيمة , مجالا للموازنة وتأمل اسباب التصر واسباب الهزيمة - ثم بعد ذلك ليكون اليقين من ان النصر والهزيمة من الله وحده
= قوله تعالى في آخر اول آية في سورة النساء : ( ان الله كان عليكم رقيبا )...ماأهولها من رقابة , والله هو الرقيب , وهو الرب الخالق الذي يعلم من خلق , وهو العليم الخبير الذي لاتخفى عليه خافية , لافي ظواهر الافعال ولا في خفايا القلوب .
= من انواع المحرمات من التساء يحرم على الرجل الزواج ببنت زوجته , وبنات اولادها ذكورا كانو ام اناثا ولايسري هذا التحريم الا بعد الدخول بالزوجة : ( وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم الاتي دخلتم بهن .فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم )
=الاخت من الرضاع وبناتها مهما نزلن ., والعمة والخالة من الرضاع .
والحمد لله رب العالمين

حور الحياة
08-25-2009, 11:46 AM
الحمد لله رب العالمين


أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الرابع


واستوقفتني آيات كثيره من سورة آل عمران


ومنهم هذه الآية


ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم "


هذه الآيات فيها حث الله عباده المؤمنين أن يقوموا بشكر نعمه العظيمة بأن يتقوه حق تقواه وأن يقوموا بطاعته وترك معصيته مخلصين له بذلك وأن يقيموا دينهم ويستمسكوا بحبله الذي أوصله إليهم وجعله السبب بينهم وبنيه وهو دينه وكتابه والاجتماع على ذلك وعدم التفرق

" يدعون إلى الخير "

وهو الدين أصوله وفروعه وشرائعه

" ويأمرون بالمعروف "

وهو ما عرف حسنه شرعا وعقلا

" وينهون عن المنكر "

وهو ما عرف قبحه شرعا وعقلا

" وأولئك هم المفلحون "

المدركون لكل مطلوب الناجون من كل مرهوب ويدخل في هذه الطائفة أهل العلم والتعليم والمتصدون للخطابة ووعظ الناس عموما وخصوصا والمحتسبون الذين يقومون بإلزام الناس بإقامة الصلوات وإيتاء الزكاة والقيام بشرائع الدين وينهونهم عن المنكرات فكل من دعا الناس إلى خير على وجه العموم أو على وجه الخصوص أو قام بنصيحة عامة أو خاصة فإنه داخل في هذه الآية الكريمة ثم نهاهم عن سلوك مسلك المتفرقين الذين جاءهم الدين والبينات الموجب لقيامهم به واجتماعهم فتفرقوا

" واختلفوا "

وصاروا شيعا ولم يصدر ذلك عن جهل وضلال وإنما صدر عن علم وقصد سيىء وبغي من بعضهم على بعض ولهذا قال :

" وأولئك لهم عذاب عظيم "
هذا هو مصيرهم

وللأسف نحن بعدنا عن شريعة الله عزوجل وعن أوامره ... الا من رحم ربي.

فلو اتبعنا أوامر الله لصرنا أقوي الامم وهابنا عدونا ..لكن ببعدنا عن الدين .. تحققت نبوءة النبي صل الله عليه وسلم
بأنه ستنزع مهابة عدونا لنا ويقذف في قلوبنا الوهن ( وهو حب الدنيا وكراهية الموت ) .
وهذا ما حدث

وفي يوم القيامه ....................

" يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون "

ثم بين متى يكون هذا العذاب العظيم ويمسهم هذا العذاب الأليم فقال :

" يوم تبيض وجوه "

" وتسود وجوه "

الآيتين يخبر تعالى بتفاوت الخلق يوم القيامة في السعادة والشقاوة وأنه تبيض وجوه أهل السعادة الذين آمنوا بالله وصدقوا رسله وامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه وأن الله تعالى : يدخلهم الجنات ويفيض عليهم أنواع الكرامات

" وهم فيها خالدون "

" وتسود وجوه "

أهل الشقاوة الذين كذبوا رسله وعصوا أمره وفرقوا دينهم شيعا وأنهم يوبخون فيقال لهم :

" أكفرتم بعد إيمانكم "

فكيف اخترتم الكفر على الإيمان

قكان هذا جزاؤكم
فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون

واستوقفتني هذه الاية ..........
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)

تحذير من الله لعباده عن ولاية الكفار واتخاذهم بطانة أو خصيصة وأصدقاء يسرون إليهم ويفضون لهم بأسرار المؤمنين فوضح لعباده المؤمنين الأمور الموجبة للبراءة من اتخاذهم بطانة بأنهم

" لا يألونكم خبالا "

أي هم حريصون غير مقصرين في إيصال الضرر بكم وقد بدت البغضاء من كلامهم وفلتات ألسنتهم وما تخفيه صدورهم من البغضاء والعداوة أكبر مما ظهر لكم من أقوالهم وأفعالهم فإن كانت لكم فهوم وعقول فقد وضح الله لكم أمرهم وأيضا فما الموجب لمحبتهم واتخاذهم أولياء وبطانة وقد تعلمون منهم الانحراف العظيم في الدين

وللأسف لم تبع اوامر الله بل صاروا هم الاصدقاء واصبحنا نوالي دول الكفر بل نقلدهم في كل شئ الا من رحم ربي

فصاروا المعيل وصرنا العائل ... وصاروا الامكن وصرنا الاضعف

وسبحان الله وضح الله عز وجل أمرهم لنا حتي لا نقع في ذلك وللأسف وقعنا !!!!!!!!!!!

قد فضحوا انفسهم بأنفسهم وحتي الان سبوا الاسلام والمسلمين وسبوا خير الأنام (صل الله عليه وسلم ) وهذا في العلن فما بالنا بما في الصدور !!!!!!!
واذا لقونا ..تكلموا معنا بأحسن الكلام ..مثل ماحدث من الرئيس الامريكي في حديثه الاخير ..وغيره من امثاله ,وإذا خلوا مع بني جنسهم

" عضوا عليكم الأنامل "

من شدة الغيظ والبغض لكم ولدينكم قال تعالى

" قل موتوا بغيظكم "

أي سترون من عز الإسلام وذل الكفر ما يسوءكم وتموتون بغيظكم فلن تدركوا شفاء ذلك بما تقصدون

" إن الله عليم بذات الصدور "

فلذلك بين لعباده المؤمنين ما تنطوي عليه صدور أعداء الدين من الكفار والمنافقين

" إن تمسسكم حسنة "

عز ونصر وعافية وخير

" تسؤهم "

" وإن تصبكم سيئة "

من حصول بعض المصائب الدنيوية يفرحوا بها وهذا وصف العدو الشديد عداوته لما بين الله تعالى شدة عداوتهم وشرح ما هم عليه من الصفات الخبيثة أمر عباده المؤمنين بالصبر ولزوم التقوى وأنهم إذا قاموا بذلك فلن يضرهم كيد أعدائهم شيئا فإن الله محيط بهم وبأعمالهم وبمكائدهم التي يكيدونكم فيها وقد وعدكم عند القيام بالتقوى أنهم لا يضرونكم شيئا فلا تشكوا في حصول ذلك



فضح الله أمرهم لنا ومازلنا نواليهم !!!

وتحققت نبوءة النبي صل الله عليم وسلم بأننا صرنا نتبع سنن من كان قبلنا حتي أنهم لو دخلوا جحر ضب دخلنا !!!!!!!!!!! الا من رحم ربي .

والله المستعان


اسأل الله أن يهدينا الي صراطه المستقيم وان يوحد شمل أمتنا علي هذا الدين وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه

انه ولي ذلك والقادر عليه

ام بشرى
08-25-2009, 12:17 PM
width=400 height=350
اكرمنى الله بتلاوة الجزء الرائع وذالك بتوفيق من الله
ولقد استهل الجزء الرابع قوله تعالى : ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ) سبب نزول هذه الآية : أن اليهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : تزعم أنك على ملة إبراهيم ؟ وكان إبراهيم لا يأكل لحوم الإبل وألبانها وأنت تأكلها ، فلست على ملته! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان ذلك حلالا لإبراهيم عليه السلام " فقالوا : كل ما نحرمه اليوم كان ذلك حراما على نوح وإبراهيم حتى انتهى إلينا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل ) يريد : سوى الميتة والدم ، فإنه لم يكن حلالا قط . [ ص: 68 ]

( إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ) وهو يعقوب عليه السلام ( من قبل أن تنزل التوراة ) يعني : ليس الأمر على ما قالوا من حرمة لحوم الإبل وألبانها على إبراهيم ، بل كان الكل حلالا له ولبني إسرائيل ، وإنما حرمها إسرائيل على نفسه قبل نزول التوراة ، يعني : ليست في التوراة حرمتها .
ومن الايات التى استوقفتنى قوله تعالى ..
( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ( 159 )
يقول تعالى مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم ، ممتنا عليه وعلى المؤمنين فيما ألان به قلبه على أمته ، المتبعين لأمره ، التاركين لزجره ، وأطاب لهم لفظه : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) أي : أي شيء جعلك لهم لينا لولا رحمة الله بك وبهم .

قال قتادة : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) يقول : فبرحمة من الله لنت لهم . و " ما " صلة ، والعرب تصلها بالمعرفة كقوله : ( فبما نقضهم ميثاقهم ) [ النساء : 155 ، المائدة : 13 ] وبالنكرة كقوله : ( عما قليل ) [ المؤمنون : 40 ] وهكذا هاهنا قال : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) أي : برحمة من الله .

وقال الحسن البصري : هذا خلق محمد صلى الله عليه وسلم بعثه الله به .

وهذه الآية الكريمة شبيهة بقوله تعالى : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) [ التوبة : 128 ] .

وقال الإمام أحمد : حدثنا حيوة ، حدثنا بقية ، حدثنا محمد بن زياد ، حدثني أبو راشد الحبراني قال : أخد بيدي أبو أمامة الباهلي وقال : أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا أبا أمامة ، إن من المؤمنين من يلين لي قلبه " . انفرد به أحمد .

ثم قال تعالى : ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) الفظ : الغليظ ، [ و ] المراد به هاهنا غليظ الكلام ، لقوله بعد ذلك : ( غليظ القلب ) أي : لو كنت سيئ الكلام قاسي القلب عليهم لانفضوا عنك وتركوك ، ولكن الله جمعهم عليك ، وألان جانبك لهم تأليفا لقلوبهم ، كما قال عبد الله بن عمرو : إنه رأى صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة : أنه ليس بفظ ، ولا غليظ ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح .
ومن الفوائد نذكر الاية الكريمة0 {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145)}

الشكر لا يكون إلا بالقيام بعبودية الله تعالى في كل حال

(فجر الاسلام )
08-25-2009, 01:51 PM
السلام عليكم
وفقني الله لقراءة الجزء الرابع من القران ومما استوقفني فيه
1-يتوعد الله في هذا الحزء من كفر بعد ايمانه باشد انواع العذاب لانه عرف طريق الحق ثم حاد عنه
2-في الايات 129-132 يبين الله حرمة التعامل بالربا وعقاب كل من لم يتب منه
3-ان كل نفس ذائقة الموت لا محاله وسوف تموت حيث ياتي اجلها سواء في ساحة المعركه ام على فراش النوم
4-بالاستغار من الذنوب والمعاصي يغفر الله للمؤمنين ما لم يكن مصرا على المعصيه
5-ان الرسول استعمل اللين وليس الغلظه في نشر الدين
6-يبين الله في هذا الجزء حال الشهداء عند الله
7-يوصينا الله في بداية سورة النساء باليتامى ويبين ايضا فيها احكام الميراث

جوهرة الشرق
08-25-2009, 03:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواتى الحبيبات اسمحوا لى ان انضم معكم واقبلى عذرى
اننى بدات متاخرة
الحمد الله رب العالمين اتممت الجزء الرابع واستوقفتى اية

وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا

وَقَوْله تَعَالَى وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفهمْ الْآيَة . قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس : هَذَا فِي الرَّجُل يَحْضُرهُ الْمَوْت فَيَسْمَعهُ رَجُل يُوصِي بِوَصِيَّةٍ تَضُرّ بِوَرَثَتِهِ فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى الَّذِي يَسْمَعهُ أَنْ يَتَّقِي اللَّه وَيُوَفِّقهُ وَيُسَدِّدهُ لِلصَّوَابِ فَيَنْظُر لِوَرَثَتِهِ كَمَا كَانَ يُحِبّ أَنْ يُصْنَع بِوَرَثَتِهِ إِذَا خَشِيَ عَلَيْهِمْ الضَّيْعَة وَهَكَذَا قَالَ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ عَلَى سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص يَعُودهُ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه إِنِّي ذُو مَال وَلَا يَرِثنِي إِلَّا اِبْنَة أَفَأَتَصَدَّق بِثُلُثَيْ مَالِي قَالَ" لَا " قَالَ : فَالشَّطْر قَالَ " لَا " قَالَ فَالثُّلُث قَالَ " الثُّلُث , وَالثُّلُث كَثِير " ثُمَّ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّك إِنْ تَذَر وَرَثَتك أَغْنِيَاء خَيْر مِنْ أَنْ تَذَرهُمْ عَالَة يَتَكَفَّفُونَ النَّاس " وَفِي الصَّحِيح عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : لَوْ أَنَّ النَّاس غَضُّوا مِنْ الثُّلُث إِلَى الرُّبْع فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ قَالَ " الثُّلُث وَالثُّلُث كَثِير " قَالَ الْفُقَهَاء : إِنْ كَانَ وَرَثَة الْمَيِّت أَغْنِيَاء اُسْتُحِبَّ لِلْمَيِّتِ أَنْ يَسْتَوْفِي فِي وَصِيَّته الثُّلُث وَإِنْ كَانُوا فُقَرَاء اُسْتُحِبَّ أَنْ يَنْقُص الثُّلُث وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالْآيَةِ فَلْيَتَّقُوا اللَّه فِي مُبَاشَرَة أَمْوَال الْيَتَامَى " وَلَا يَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا " حَكَاهُ اِبْن جَرِير مِنْ طَرِيق الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَهُوَ قَوْل حَسَن يَتَأَيَّد بِمَا بَعْده مِنْ التَّهْدِيد فِي أَكْل أَمْوَال الْيَتَامَى ظُلْمًا أَيْ كَمَا تُحِبّ أَنْ تُعَامَل ذُرِّيَّتك مِنْ بَعْدك فَعَامِلْ النَّاس فِي ذُرِّيَّاتهمْ إِذَا وَلِيتهمْ ثُمَّ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ مَنْ أَكَلَ أَمْوَال الْيَتَامَى ظُلْمًا فَإِنَّمَا يَأْكُل فِي بَطْنه نَارًا .
والحمد الله رب العالمين على نعمة الاسلام

لؤلؤة الشرق
08-25-2009, 07:52 PM
أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الرابع ..فالحمد والشكر لله وحده

مايلاحظ أن الجزء يجمع معاني قوية لأقوى سور القرأن الكريم ..

أل عمران .. والنساء ..

هناك عدة أيات تتكلم عن الثبات أمام المؤثرات المختلفة..و تحذر كذلك من الأسباب التي تؤدي على ضياع الثبات

فمثلا في سورة أل عمران (الآية 155 و 165)

* تحذرنا من: الذنوب و المعاصي

وفي السورة كذلك عوامل الثبات:
* اللجوء إلى الله: في الآيات 191، 192 و 195 فهي أكثر سورة فيها دعاء..
* الأخوة: في الآيات 103و 105.. ليتعاونوا على طاعة الله سوياً.
* العبادة: في الآيات 191 فهي مليئة بنماذج للعبّاد الصالحين
* الدعوة إلى الله: في الآيات 104 و 110، لأن من يدعو الناس إلى فكرة يزداد إقتناعا بها.
* وضوح الهدف: الآية 191 .



أما في القسم الأخير من الجزء الرابع (الذي هو بداية سورة النساء )..

توقفت مليا مع المشاهد التي توصي بالعدل و الرحمة مع كل الضعفاء من نساء و أيتام و أقليات
و لا تخلو آية في نهاية هذا الجزء من هذا المعنى أذكر مثلا :

الآية 1 "الذي خلقكم من نفس واحدة" تركيز أن أصل البشر واحد لذا فالعدل واجب ثم قال "و خلق منها زوجها"

فكيف إذا بعد ذلك أن يظلم بعضنا البعض.

الآية 2 "و آتوا اليتامى أموالهم" فجاءت لتوصى بالحفاظ على حق اليتامى و هم من الضعفاء
الذين اهتمت السورة بذكر حقوقهم و التوصية عليها.

الآية 3 أكملت ما جاء في الآية 2 من توصية بالحفاظ على حقوق الأيتام ثم جاء فيها توصية للرجال بالعدل مع النساء.

وبالتالي ..فهي دعوة صريحة لتطبيق العدل ..

وأول العدل يجب أن يُطبق داخل البيت بين الرجل و زوجته فمن استطاع أن يطبق العدل داخل بيته
دون رقيب عليه سوى الله قادر على أن يحقق العدل و الرحمة على كل المجتمع و في كل تعاملاته

اللهم أجعل بيوتنا وعائلاتنا ومجتمعات أمتنا الاسلامية ..زاخرة بل معاني العدل والرحمة .

زهرة القدس
08-25-2009, 08:34 PM
اكرمني الله بقراءة الاجزاءالاربعه
سامحوني لاني لم اكتب فوائد

زهرة البانسية
08-25-2009, 09:52 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الذى وفقنى الى قراءة الاجزاء الاربع الاول من كتابه الكيم
واعذرونى اخواتى الغاليات ان لم اتمكن من كتابة بعض ما استوقفنى من المعانى والعظات التى تجود بها آيات هذه الاجزاء لظروف صحية قاسية يمر بها زوجى وحاجته الى تواجدى شبه الدائم بجواره
وارجوا منكن ان تتذكروه بالدعاء له بالشفاء وان يرفع الله البلاء عنه متعكن الله بالصحة والعافية

أم بنان
08-25-2009, 11:03 PM
نسال الله ان يشفى زوجك
الحمد لله الذى بنوره تتم الصالحات
لقدمن الله على بقراءه الجزء الرابع

سبل السلام
08-26-2009, 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

الحمد لله الذي أكرمني بقرآءة الجزء الرابع من القرآن الكريم

قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133)}.

وقال سبحانه في سورة الحديد: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)}.

والناظر في الآيتين يلحظ الفرق بينهما:
ففي الآية الأولى قال سبحانه: {وَسَارِعُوا}،
وفي الثانية قال: {سَابِقُوا}.
وفي الآية الأولى قال سبحانه: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}،
وفي الثانية قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}.
وفي الآية الأولى قال سبحانه: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}،
وفي الثانية قال:{أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ}.
هذا الفرق بين الآيتين اقتضاه السياق الذي وردتا فيه،

ذلك أن الآية الأولى تتعلّق بالمتقين،

وأما الآية الثانية فتتعلّق بالمؤمنين.

ولما كانت التقوى وهي نتاج الإيمان أعظم درجاته وأرقى رتبه، كانت أفضل من مجرّد الإيمان؛ لأنّها تتضمّنه وزيادة،
وكان التقّي أفضل من المؤمن العادي.
وقد بيّن الله واقع المتّقين الذين أعدّت لهم جنة عرضها السماوات والأرض فقال:

{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)}. (آل عمران).

وإذا كانت التقوى أعلى رتبة من مجرد الإيمان، فقد لزم إذن التفرقة بين المتّقين وبين المؤمنين.

وتتجلّى هذه التفرقة في الآيتين في موضعين: الأول في الخطاب، والثاني في الثواب.
أمّا الخطاب،
فقد خاطب الله تعالى المتّقين بدعوتهم إلى المسارعة (وسارعوا)،
بينما خاطب المؤمنين بدعوتهم إلى المسابقة (وسابقوا).
والفرق بينهما هو: أن المتّقين في تنافس وسباق، لذلك لم يحثّهم عليه لحصوله منهم،
إنما حثّهم على مزيد منه وحضّهم على الأحسن منه،
فحسن هنا أن يخاطبهم بالمسارعة.
وعلى خلاف ذلك، فإنّ المؤمنين لم يحصل منهم التقدّم في الرتبة، والارتفاع بالمكانة،
لذلك حثّهم على السباق ابتداء، فإذا حصل منهم شملهم الخطاب الداعي إلى الإسراع.
أمّا الثواب، فقد اختلف باختلاف الرتب.
ففي الآية الأولى حينما خاطب الله سبحانه المتّقين قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}،
وفي الآية الثانية حينما خاطب المؤمنين بعامة قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}.
والفرق بينهما يكمن في كون الآية الأولى المتعلّقة بالمتّقين لم ترد بصيغة التشبيه للدلالة على أنّ هذا الثواب الموعود لا يضاهى ولا يماثل ولا يشابه.
علاوة على هذا ففي الآية الأولى (عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ) وفي الثانية (عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ) وهذا يتضمّن الفرق بين الجنّتين من حيث السعة.

والحكمة في هذا والله أعلم تتعلّق بأمرين:

الأوّل، أنّ على قدر الأعمال يكون الجزاء. فأعمال المتقين أعظم من أعمال المؤمنين، لذلك كان ثوابهم أعظم.
الثاني، أنّ ثواب المؤمنين حاصل لدى المتّقين بما قدّموا،
ولكن لما حثّهم الحقّ سبحانه وتعالى على المزيد حسن هنا أن يعطيهم المزيد،
فكان الحثّ على تقديم الأفضل مقترنا بالوعد بالأفضل.
والله أعلم.

دجى الليل
08-26-2009, 02:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد وفقني الله لقراءة الاجزاء الاربعه واعذروني لاني تاخرت فهذا اول يوم صيام لي تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال وادعوا الله ان يشفي زوجك ويرفع عنه البلاء اختي زهرة

بني وليد
08-26-2009, 03:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الرابع


واستوقفتني آيات كثيره من سورة آل عمران


ومنها هذه الآية

(كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز )
آل عمران (185)



بمعنى أن كل نفس لا بدَّ أن تذوق الموت، وبهذا يرجع جميع الخلق إلى ربهم; ليحاسبهم. وإنما تُوفَّون أجوركم على أعمالكم وافية غير منقوصة يوم القيامة، فمن أكرمه ربه ونجَّاه من النار وأدخله الجنة فقد نال غاية ما يطلب. وما الحياة الدنيا إلا متعة زائلة، فلا تغترُّوا بها.


وبصراحه هذه الاية تستوقفني كثيرا والحقيقة أتوقف دائما عند ( ذائقة الموت ) فهل نحن نذوق الموت مثل ما نذوق أي شئ في الحياة .؟

ماذا نتعلم من هذه الآية ؟

يعلمنا الله سبحانه وتعالى أموراً منها :

1- أن كل نفس الغني والفقير والملك والوزير والشباب والفتيات والصغار والكبار والجن والإنس وكل المخلوقات إذا جاء أجلها لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون

2- على المسلم أن يؤمن بيوم القيامة فسيبعث الله في ذلك اليوم كل من في القبور ويجمع الناس للحساب فمن أحسن في الدنيا وابتعد عن المعاصي ونفذ أوامر الله فقد فاز بالسعادة فاز بالجنة ومن تكبر وأصر على غيه وفساده ومعاصيه ، واستحوذ عليه الشيطان في الدنيا وأخذ يسيره كيف يشاء فقد خسر خسرانا مبينا وعاقبه الله عقاباً عسيراً .


3- يحذرنا الله أن لا تخدعنا الدنيا بزخارفها وشهواتها وبهرجتها فنظن طول البقاء ؛فالدنيا زائلة لا محالة وسنذوق الموت فلنستعد لذلك اليوم ولا نسوف ونقلع عن المعاصي صغيرها وكبيرها ..

الداعية الباكية
08-26-2009, 03:29 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2170/2170886on9ozvplfy.gif




اتممنا بحفظ الله اتمام الجزء الرابع
اخواتي الغاليات
اليكن تفسير سورة ال عمران



http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif

بَين يَدَيْ السُّورَة

http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif



سورة آل عمران من السور المدنيّة الطويلة، وقد اشتملت هذه السورة الكريمة على ركنين هامين من أركان الدين: الأول: ركن العقيدة وإِقامة الأدلة والبراهين على وحدانية الله جل وعلا الثاني: التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالمغازي والجهاد في سبيل الله .. أما الأول فقد جاءت الآيات الكريمة لإِثبات الوحدانية، والنبوة، وإِثبات صدق القرآن، والرد على الشبهات التي يثيرها أهل الكتاب حول الإِسلام والقرآن وأمر محمد عليه الصلاة والسلام.



http://www.al-wed.com/pic-vb/709.gif




وإِذا كانت سورة البقرة قد تناولت الحديث عن الزمرة الأولى من أهل الكتاب وهم "اليهود" وأظهرت حقيقتهم وكشفت عن نواياهم وخباياهم، وما انطوت عليه نفوسهم من خبث ومكرٍ، فإِن سورة آل عمران قد تناولت الزمرة الثانية من أهل الكتاب وهم "النصارى" الذين جادلوا في شأن المسيح وزعموا ألوهيته وكذّبوا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأنكروا القرآن، وقد تناول الحديث عنهم ما يقرب من نصف السورة الكريمة، وكان فيها الرد على الشبهات التي أثاروها بالحجج الساطعة والبراهين القاطعة، وبخاصة فيما يتعلق بشأن مريم وعيسى عليه السلام، وجاء ضمن هذا الرد الحاسم بعض الإِشارات والتقريعات لليهود، والتحذير للمسلمين من كيد ودسائس أهل الكتاب، أما الركن الثاني فقد تناول الحديث عن بعض الأحكام الشرعية كفرضية الحج والجهاد وأمور الربا وحكم مانع الزكاة، وقد جاء الحديث بالإِسهاب عن الغزوات كغزوة بدر، وغزوة أحد والدروس التي تلقاها المؤمنون من تلك الغزوات، فقد انتصروا في بدر، وهزموا في أُحد بسبب عصيانهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا بعد الهزيمة من الكفار والمنافقين كثيراً من كلمات الشماتة والتخذيل، فأرشدهم تعالى إِلى الحكمة من ذلك الدرس، وهي أن الله يريد تطهير صفوف المؤمنين من أرباب القلوب الفاسدة، ليميز بين الخبيث والطيب.




http://www.al-wed.com/pic-vb/709.gif




كما تحدثت الآيات الكريمة بالتفصيل عن النفاق والمنافقين وموقفهم من تثبط همم المؤمنين، ثم ختمت بالتفكر والتدبر في ملكوت السماوات والأرض وما فيهما من إِتقانٍ وإِبداع، وعجائب وأسرار تدل على وجودِ الخالق الحكيم، وقد ختمت بذكر الجهاد والمجاهدين في تلك الوصية الفذّة الجامعة، التي بها يتحقق الخير، ويعظم النصر، ويتم الفلاح والنجاح {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.



http://www.al-wed.com/pic-vb/709.gif






http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif


فضـــلهَا:

http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif





عن النواس بن سمعان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يُؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به، تقْدمهم سورة البقرة وآل عمران).

http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif

التســـميَـــة:
http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif




سميت السورة بـ "آل عمران" لورود ذكر قصة تلك الأسرة الفاضلة "آل عمران" والد مريم أم عيسى عليه السلام، وما تجلّى فيها من مظاهر القدرة الإِلهية بولادة مريم البتول وابنها عيسى عليهما السلام.



http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif

تنزيل الكتب السماوية،وإنذار الكافرين من عذاب الله
http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif




{الَمَ(1)اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ(2)نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ(3)مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ(4)إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ(5)هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(6)}



http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif

سَبَبُ النّزول:

http://www.al-wed.com/pic-vb/513.gif




نزلت هذه الآيات في وفد نصارى نجران وكانوا ستين راكباً، فيهم أربعة عشر من أشرافهم ثلاثة منهم أكابرهم "عبد المسيح" أميرهم و "الأيهم" مشيرهم و"أبو حارثة بن علقمة" حبرُهم، فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم منهم أولئك الثلاثة معه فقالوا تارةً عيسى هو "الله" لأنه كان يحيي الموتى، وتارةً هو "ابن الله" إِذ لم يكن له أب، وتارة إِنه "ثالث ثلاثة" لقوله تعالى "فعلنا وقلنا" ولو كان واحداً لقال "فعلتُ وقلتُ" .




فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ألستم تعلمون أن ربنا حيٌّ لا يموت وأن عيسى يموت"!! قالوا: بلى، قالالستم تعلمون أنه لا يكون له ولد إِلا ويشبه أباه!! قالوا بلى، قال ألستم تعلمون أن ربنا قائم على كل شيء يكلؤه ويحفظه ويرزقه فهل يملك عيسى شيئاً من ذلك؟ قالوا: لا، قال ألستم تعلمون أن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، فهل يعلم عيسى شيئاً من ذلك إِلا ما علم؟ قالوا: لا، قال ألستم تعلمون أن ربنا لا يأكل الطعام ولا يشرب الشراب ولا يحدث الحدث وأن عيسى كان يطعم الطعام ويشرب الشراب ويحدث الحدث!! قالوا بلى فقال صلى الله عليه وسلم فكيف يكون كما زعمتم؟ فسكتوا وأبوا إِلا الجحود فأنزل الله من أول السورة إِلى نيفٍ وثمانين آية.



http://www.al-wed.com/pic-vb/709.gif



{الَمَ} إِشارة إِلى إِعجاز القرآن وأنه منظوم من أمثال هذه الحروف الهجائية وقد تقدّم في أول البقرة {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ} أي لا ربَّ سواه ولا معبود بحقٍ غيره {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} أي الباقي الدائم الذي لا يموت، القائم على تدبير شؤون عباده {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} أي نزّل عليك يا محمد القرآن بالحجج والبراهين القاطعة {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} أي من الكتب المنزّلة قبله المطابقة لما جاء به القرآن .



http://www.al-wed.com/pic-vb/709.gif



{وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ} أي أنزل الكتابين العظيمين "التوراة" و"الإِنجيل" من قبل إِنزال هذا القرآن هداية لبني إِسرائيل {وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ} أي جنس الكتب السماوية لأنها تفرق بين الحق والباطل، والهدى والضلال، وقيل: المراد بالفرقان القرآنُ وكرّر تعظيماً لشأنه {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ} أي جحدوا بها وأنكروها وردّوها بالباطل {لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} أي عظيم أليم في الآخرة {وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} أي غالب على أمره لا يُغلب، منتقم ممن عصاه .


http://www.al-wed.com/pic-vb/709.gif


{إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ} أي لا يغيب ولا يغرب عن علمه أمرٌ من الأمور، فهو مطَّلع على كل ما في الكون لا تخفى عليه خافية {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} أي يخلقكم في أرحام أمهاتكم كما يشاء من ذكرٍ وأنثى، وحَسن وقبيح {لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} أي لا ربّ سواه، متفردٌ بالوحدانية والألوهية، العزيز في ملكه الحكيم في صنعه، وفي الآية ردٌّ على النصارى حيث ادعوا ألوهية عيسى فنبّه تعالى بكونه مصوّراً في الرحم، وأنه لا يعلم الغيب على أنه عبد كغيره من العباد.

ام جودى
08-26-2009, 03:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد وفقنى الله واتمتت الجزء الثالث والرابع واستوقفتنى هذه الايات فى الجزء الثالث لما فى تفسيرها من فوائد ومعجزات تدل على عظمة الخالق وقدرته


‏[‏258‏]‏ ‏{‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ يقول تعالى‏:‏ ‏{‏ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ أي‏:‏ إلى جرائته وتجاهله وعناده ومحاجته فيما لا يقبل التشكيك، وما حمله على ذلك إلا ‏{‏أن آتاه الله الملك‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ فطغى وبغى ورأى نفسه مترئسا على رعيته، فحمله ذلك على أن حاج إبراهيم في ربوبية الله فزعم أنه يفعل كما يفعل الله، فقال إبراهيم ‏{‏ربي الذي يحيي ويميت‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ أي‏:‏ هو المنفرد بأنواع التصرف، وخص منه الإحياء والإماتة لكونهما أعظم أنواع التدابير، ولأن الإحياء مبدأ الحياة الدنيا والإماتة مبدأ ما يكون في الآخرة، فقال ذلك المحاج‏:‏ ‏{‏أنا أحيي وأميت‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ ولم يقل أنا الذي أحيي وأميت، لأنه لم يدع الاستقلال بالتصرف، وإنما زعم أنه يفعل كفعل الله ويصنع صنعه، فزعم أنه يقتل شخصا فيكون قد أماته، ويستبقي شخصا فيكون قد أحياه، فلما رآه إبراهيم يغالط في مجادلته ويتكلم بشيء لا يصلح أن يكون شبهة فضلًا عن كونه حجة، اطرد معه في الدليل فقال إبراهيم‏:‏ ‏{‏فإن الله يأتي بالشمس من المشرق‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ أي‏:‏ عيانا يقر به كل أحد حتى ذلك الكافر ‏{‏فأت بها من المغرب‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ وهذا إلزام له بطرد دليله إن كان صادقا في دعواه، فلما قال له أمرا لا قوة له في شبهة تشوش دليله، ولا قادحا يقدح في سبيله ‏{‏بهت الذي كفر‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ أي‏:‏ تحير فلم يرجع إليه جوابا وانقطعت حجته وسقطت شبهته، وهذه حالة المبطل المعاند الذي يريد أن يقاوم الحق ويغالبه، فإنه مغلوب مقهور، فلذلك قال تعالى‏:‏ ‏{‏والله لا يهدي القوم الظالمين‏} (javascript:openquran(1,258,258))‏ بل يبقيهم على كفرهم وضلالهم، وهم الذين اختاروا لأنفسهم ذلك، وإلا فلو كان قصدهم الحق والهداية لهداهم إليه ويسر لهم أسباب الوصول إليه، ففي هذه الآية برهان قاطع على تفرد الرب بالخلق والتدبير، ويلزم من ذلك أن يفرد بالعبادة والإنابة والتوكل عليه في جميع الأحوال، قال ابن القيم رحمه الله‏:‏ وفي هذه المناظرة نكتة لطيفة جدا، وهي أن شرك العالم إنما هو مستند إلى عبادة الكواكب والقبور، ثم صورت الأصنام على صورها، فتضمن الدليلان اللذان استدل بهما إبراهيم إبطال إلهية تلك جملة بأن الله وحده هو الذي يحيي ويميت، ولا يصلح الحي الذي يموت للإلهية لا في حال حياته ولا بعد موته، فإن له ربا قادرا قاهرا متصرفا فيه إحياء وإماتة، ومن كان كذلك فكيف يكون إلها حتى يتخذ الصنم على صورته، ويعبد من دونه، وكذلك الكواكب أظهرها وأكبرها للحس هذه الشمس وهي مربوبة مدبرة مسخرة، لا تصرف لها بنفسها بوجه ما، بل ربها وخالقها سبحانه يأتي بها من مشرقها فتنقاد لأمره ومشيئته، فهي مربوبة مسخرة مدبرة، لا إله يعبد من دون الله‏.‏ ‏"‏من مفتاح دار السعادة‏"‏ ثم قال تعالى‏:9‏]‏ ‏{‏أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏

وهذا أيضًا دليل آخر على توحد الله بالخلق والتدبير والإماتة والإحياء، فقال‏:‏ ‏{‏أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ أي‏:‏ قد باد أهلها وفني سكانها وسقطت حيطانها على عروشها، فلم يبق بها أنيس بل بقيت موحشة من أهلها مقفرة، فوقف عليها ذلك الرجل متعجبا و ‏{‏قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ استبعادا لذلك وجهلًا بقدرة الله تعالى، فلما أراد الله به خيرًا أراه آية في نفسه وفي حماره، وكان معه طعام وشراب، ‏{‏فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ استقصارا لتلك المدة التي مات فيها لكونه قد زالت معرفته وحواسه وكان عهد حاله قبل موته، فقيل له ‏{‏بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ أي‏:‏ لم يتغير بل بقي على حاله على تطاول السنين واختلاف الأوقات عليه، ففيه أكبر دليل على قدرته حيث أبقاه وحفظه عن التغير والفساد، مع أن الطعام والشراب من أسرع الأشياء فسادا ‏{‏وانظر إلى حمارك‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ وكان قد مات وتمزق لحمه وجلده وانتثرت عظامه، وتفرقت أوصاله ‏{‏ولنجعلك آية للناس‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ على قدرة الله وبعثه الأموات من قبورهم، لتكون أنموذجا محسوسا مشاهدا بالأبصار، فيعلموا بذلك صحة ما أخبرت به الرسل ‏{‏وانظر إلى العظام كيف ننشزها‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ أي‏:‏ ندخل بعضها في بعض، ونركب بعضها ببعض ‏{‏ثم نكسوها لحما‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ فنظر إليها عيانا كما وصفها الله تعالى، ‏{‏فلما تبين له‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ ذلك وعلم قدرة الله تعالى ‏{‏قال أعلم أن الله على كل شيء قدير‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ والظاهر من سياق الآية أن هذا رجل منكر للبعث أراد الله به خيرا، وأن يجعله آية ودليلا للناس لثلاثة أوجه أحدها قوله ‏{‏أنى يحيي هذه الله بعد موتها‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ ولو كان نبيا أو عبدا صالحا لم يقل ذلك، والثاني‏:‏ أن الله أراه آية في طعامه وشرابه وحماره ونفسه ليراه بعينه فيقر بما أنكره، ولم يذكر في الآية أن القرية المذكورة عمرت وعادت إلى حالتها، ولا في السياق ما يدل على ذلك، ولا في ذلك كثير فائدة، ما الفائدة الدالة على إحياء الله للموتى في قرية خربت ثم رجع إليها أهلها أو غيرهم فعمروها‏؟‏‏!‏ وإنما الدليل الحقيقي في إحيائه وإحياء حماره وإبقاء طعامه وشرابه بحاله، والثالث في قوله‏:‏ ‏{‏فلما تبين له‏} (javascript:openquran(1,259,259))‏ أي‏:‏ تبين له أمر كان يجهله ويخفى عليه، فعلم بذلك صحة ما ذكرناه، والله أعلم‏.‏ ثم قال تعالى‏:‏ ‏260‏]‏ ‏{‏وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏} (javascript:openquran(1,260,260))‏
وهذا فيه أيضًا أعظم دلالة حسية على قدرة الله وإحيائه الموتى للبعث والجزاء، فأخبر تعالى عن خليله إبراهيم أنه سأله أن يريه ببصره كيف يحيي الموتى، لأنه قد تيقن ذلك بخبر الله تعالى، ولكنه أحب أن يشاهده عيانًا ليحصل له مرتبة عين اليقين، فلهذا قال الله له‏:‏ ‏{‏أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي‏}‏ (javascript:openquran(1,260,260)) وذلك أنه بتوارد الأدلة اليقينية مما يزداد به الإيمان ويكمل به الإيقان ويسعى في نيله أولو العرفان، فقال له ربه ‏{‏فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك‏} (javascript:openquran(1,260,260))‏ أي‏:‏ ضمهن ليكون ذلك بمرأى منك ومشاهدة وعلى يديك‏.‏ ‏{‏ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا‏} (javascript:openquran(1,260,260))‏ أي‏:‏ مزقهن، اخلط أجزاءهن بعضها ببعض، واجعل على كل جبل، أي‏:‏ من الجبال التي في القرب منه، جزء من تلك الأجزاء ‏{‏ثم ادعهن يأتينك سعيًا‏} (javascript:openquran(1,260,260))‏ أي‏:‏ تحصل لهن حياة كاملة، ويأتينك في هذه القوة وسرعة الطيران، ففعل إبراهيم عليه السلام ذلك وحصل له ما أراد وهذا من ملكوت السموات والأرض الذي أراه الله إياه في قوله ‏{‏وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين‏} (javascript:openquran(5,75,75))‏ ثم قال‏:‏ ‏{‏واعلم أن الله عزيز حكيم‏} (javascript:openquran(1,260,260))‏ أي‏:‏ ذو قوة عظيمة سخر بها المخلوقات، فلم يستعص عليه شيء منها، بل هي منقادة لعزته خاضعة لجلاله، ومع ذلك فأفعاله تعالى تابعة لحكمته، لا يفعل شيئًا عبثًا، ثم قال تعالى‏:‏
‏[‏261‏]‏ ‏{‏مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ‏} (javascript:openquran(1,261,261))‏
هذا بيان للمضاعفة التي ذكرها الله في قوله ‏{‏من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة‏} (javascript:openquran(1,245,245))‏ وهنا قال‏:‏ ‏{‏مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله‏} (javascript:openquran(1,261,261))‏ أي‏:‏ في طاعته ومرضاته، وأولاها إنفاقها في الجهاد في سبيله ‏{‏كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة‏} (javascript:openquran(1,261,261))‏ وهذا إحضار لصورة المضاعفة بهذا المثل، الذي كان العبد يشاهده ببصره فيشاهد هذه المضاعفة ببصيرته، فيقوى شاهد الإيمان مع شاهد العيان، فتنقاد النفس مذعنة للإنفاق سامحة بها مؤملة لهذه المضاعفة الجزيلة والمنة الجليلة، ‏{‏والله يضاعف‏}‏ هذه المضاعفة ‏{‏لمن يشاء‏}‏ أي‏:‏ بحسب حال المنفق وإخلاصه وصدقه وبحسب حال النفقة وحلها ونفعها ووقوعها موقعها، ويحتمل أن يكون ‏{‏والله يضاعف‏}‏ أكثر من هذه المضاعفة ‏{‏لمن يشاء‏}‏ فيعطيهم أجرهم بغير حساب ‏{‏والله واسع‏}‏ الفضل، واسع العطاء، لا ينقصه نائل ولا يحفيه سائل، فلا يتوهم المنفق أن تلك المضاعفة فيها نوع مبالغة، لأن الله تعالى لا يتعاظمه شيء ولا ينقصه العطاء على كثرته، ومع هذا فهو ‏{‏عليم‏}‏ بمن يستحق هذه المضاعفة ومن لا يستحقها، فيضع المضاعفة في موضعها لكمال علمه وحكمته‏.‏
‏[‏285‏]‏ ‏{‏آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ‏} (javascript:openquran(1,285,285))‏ يخبر تعالى عن إيمان الرسول والمؤمنين معه، وانقيادهم وطاعتهم وسؤالهم مع ذلك المغفرة، فأخبر أنهم آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله، وهذا يتضمن الإيمان بجميع ما أخبر الله به عن نفسه، وأخبرت به عنه رسله من صفات كماله ونعوت جلاله على وجه الإجمال والتفصيل، وتنزيهه عن التمثيل والتعطيل وعن جميع صفات النقص، ويتضمن الإيمان بالملائكة الذين نصت عليهم الشرائع جملة وتفصيلا، وعلى الإيمان بجميع الرسل والكتب، أي‏:‏ بكل ما أخبرت به الرسل وتضمنته الكتب من الأخبار والأوامر والنواهي، وأنهم لا يفرقون بين أحد من رسله، بل يؤمنون بجميعهم، لأنهم وسائط بين الله وبين عباده، فالكفر ببعضهم كفر بجميعهم بل كفر بالله ‏{‏وقالوا سمعنا‏}‏ ما أمرتنا به ونهيتنا ‏{‏وأطعنا‏}‏ لك في ذلك، ولم يكونوا ممن قالوا سمعنا وعصينا، ولما كان العبد لا بد أن يحصل منه تقصير في حقوق الله تعالى وهو محتاج إلى مغفرته على الدوام، قالوا ‏{‏غفرانك‏}‏ أي‏:‏ نسألك مغفرة لما صدر منا من التقصير والذنوب، ومحو ما اتصفنا به من العيوب ‏{‏وإليك المصير‏}‏ أي‏:‏ المرجع لجميع الخلائق فتجزيهم بما عملوا من خير وشر‏.‏

معذرة على تاخرى فى الكتابة وجمعى للاجزاء

هند سعد
08-26-2009, 04:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله اتممت قراءه الجزء الرابع
لماذا سميت السوره بال عمران ؟ ان الله تعالى اختار فى هذه السوره رمزين من رموز الثبات هما امراه ال عمران ومريم بنت عمران وقص قصتهما فى ربعين كاملين من السوره فالسيده مريم ثبتت على طاعه الله واستحقت وصفها (التى احصنت فرجها) واما زوجه عمران فكان همها الاول ان يكون الجنين الذى ببطنها ناصرا لدين الله تعالى
الملاحظ ان السوره التى تتحدث عن الثبات جعل له النموذج سيدتين والسوره التاليه بعد ال عمران هى سوره النساء وهذا اصدق دليل على تكريم المراه للاسلام
ايات الجهاد فى سبيل االه فى سوره ال عمران كلما قراتها جال بخاطرى اخوانننا فى فلسطين اعانهم الله على عدوهم وعدو الاسلام وخصوصا الايات 169,170 اتذكر منظر شهدائهم وابتسامتهم على وجوههم (فرحين بما ءاتاهم الله من فضله......) واخيرا ختم الله السوره(يايها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)

اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل
اللهم تقبل منا صيامنا واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اعتق رقابنا من النار
اخواتى الاحباء ادعوا لى ان يمن الله على بالذريه الصالحه لانى اجريت امس عمليه تلقيح مجهرى وانتظر النتيجه خلال اسبوعين

ام اسماعيل
08-26-2009, 05:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله الذي أكرمني وأتممت الجزء الرابع على بركة الله
وماشدني الايات التي نزلت بسبب اليتمى واليكن هذه الاسباب

سورة النساء</span>
(بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ) قوله عز وجل (وَآَتوا اليَتامى أََموالَهُم) الآية. قال مقاتل والكلبي: نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم فلما بلغ اليتيم طلب المال فمنعه عمه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية فلما سمعها العم قال: أطعنا الله وأطعنا الرسول نعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يوق شح نفسه ورجع به هكذا فإنه يحل داره يعني جنته فلما قبض الفتى ماله أنفقه في سبيل الله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ثبت الأجر وبقي الوزر فقالوا: يا رسول الله قد عرفنا أنه ثبت الأجر فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله فقال: ثبت الأجر للغلام وبقي الوزر على والده.</span>
قوله (وإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا في اليَتامى) الآية. أخبرنا أبو بكر التميمي أخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو يحيى قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله تعالى (وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا) الآية. قالت: أنزلت هذه في الرجل يكون له اليتيمة وهو وليها ولها مال قال وليس لها أحد يخاصم دونها فلا ينكحها حباً لمالها ويضربها ويسيء صحبتها فقال الله تعالى (وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِّنَ النِساءِ) يقول: ما أحللت لك ودع هذه. رواه مسلم عن أبي كريب عن أبي أسامة عن هشام.
وقال سعيد بن جبير وقتادة والربيع والضحاك والسدي: كانوا يتحرجون عن أموال اليتامى ويترخصون في النساء ويتزوجون ما شاءوا فربما عدلوا وربما لم يعدلوا فلما سألوا عن اليتامى فنزلت آية اليتامى (وَآتُوا اليَتامى أَموالَهُم) الآية. أنزل الله تعالى أيضاً (وَإِن خِفتُم أَلاّ تُقسِطوا في اليَتامى) الآية. يقول: كما خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن فلا تتزوجوا أكثر ما يمكنكم القيام بحقهن لأن النساء كاليتامى في الضعف والعجز وهذا قول ابن عباس في رواية الوالبي.</span>
قوله تعالى (وَاِبتَلوا اليَتامى) الآية. نزلت في ثابت بن رفاعة وفي عمه وذلك أن رفاعة توفي وترك ابنه ثابتاً وهو صغير فأتى عم ثابت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ابن أخي يتيم في حجري فما يحل لي من ماله ومتى أدفع إليه ماله فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قوله تعالى (لِلرِجالِ نَصيبٌ مِمّا تَرَكَ الوالِدانِ وَالأَقرَبونَ) الآية. قال المفسرون: إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك امرأة يقال لها أم كحة وثلاث بنات له منها فقام رجلان هما ابنا عم الميت ووصياه يقال لهما سويد وعرفجة فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته شيئاً ولا بناته وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير وإن كان ذكراً إنما يورثون الرجال الكبار وكانوا يقولون: لا يعطى إلا من قاتل على ظهور الخيل وحاز الغنيمة فجاءت أم كحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن أوس بن ثابت مات وترك علي بنات وأنا امرأة وليس عندي ما أنفق عليهن وقد ترك أبوهن مالاً حسناً وهو عند سويد وعرفجة لم يعطياني ولا بناته من المال شيئاً وهن في حجري ولا يطعماني ولا يسقياني ولا يرفعان لهن رأساً فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله ولدها لا يركب فرساً ولا يحمل كلاً ولا ينكى عدواً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصرفوا حتى أنظر ما يحدث الله لي فيهن فانصرفوا فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قوله (إِنَّ الَّذينَ يَأَكُلونَ أَموالَ اليَتامى ظُلماً) الآية. قال مقاتل بن حيان: نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد ولي مال ابن أخيه وهو يتيم صغير فأكله فأنزل الله فيه هذه الآية.
قوله (يُوصِيكُمُ اللهُ في أَولادِكُم) الآية. أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: أخبرنا المؤمل بن الحسين بن عيسى قال: حدثنا الحسين بن محمد بن الصباح قال: حدثنا الحجاج عن ابن جريج قال: أخبرني ابن المنكدر عن جابر قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان فوجداني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ ثم رش علي منه فأفقت فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله فنزلت (يُوصيكُمُ الله ُفي أَولادِكُم) الآية. رواه البخاري عن إبراهيم بن موسى عن هشام ورواه مسلم عن محمد بن حاتم عن صباح كلاهما عن ابن جريج.
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرنا علي بن عمر بن المهدي قال: حدثنا يحيى بن صاعد قال: حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا بشر بن الفضل قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة بابنتين لها فقالت: يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس أو قالت سعد بن الربيع قتل معك يوم أحد وقد استفاء عمهما مالهما وميراثهما فلم يدع لهما مالاً إلا أخذه فما ترى يا رسول الله فوالله ما ينكحان أبداً إلا ولهما مال فقال: يقضي الله في ذلك فنزلت سورة النساء وفيها (يُوصيكُمُ اللهُ في أَولادِكُم لِلذَكَرِ مِثلُ حَظُ الأُنثَيَينِ) إلى آخر الآية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع لي المرأة وصاحبها فقال لعمهما: أعطهما الثلثين وأعط أمهما الثمن وما بقي فلك



أرجوا من الله القبول

وفاء الحبال
08-26-2009, 05:53 AM
اخواتى الاحباء ادعوا لى ان يمن الله على بالذريه الصالحه لانى اجريت امس عمليه تلقيح مجهرى وانتظر النتيجه خلال اسبوعين


اللهم ارزقك احتى بالذريه الصالحه
اللهم اامين

اكرمنى الله الحمدلله بالانتهاء من الجذء الرابع امس
استوقفت
عند الايه
رقم 135
(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم - ومن يغفرالذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون). .

إن الله - سبحانه - لا يدعو الناس إلى السماحة فيما بينهم حتى يطلعهم على جانب من سماحته - سبحانه وتعالى - معهم .
ليتذوقوا ويتعلموا ويقتبسوا:

إن المتقين في أعلى مراتب المؤمنين . .
ولكن سماحة هذا الدين ورحمته بالبشر تسلك في عداد المتقين (الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم). .
والفاحشة أبشع الذنوب وأكبرها .
ولكن سماحة هذا الدين لا تطرد من يهوون إليها , من رحمة الله .
ولا تجعلهم في ذيل القافلة . .
قافلة المؤمنين . .
إنما ترتفع بهم إلى أعلى مرتبة . .
مرتبة "المتقين" . .
على شرط واحد . شرط يكشف عن طبيعة هذا الدين ووجهته . .
أن يذكروا الله فيستغفروا لذنوبهم , وألا يصروا على مافعلوا وهم يعلمون أنه الخطيئة ,
وألا يتبجحوا بالمعصية في غير تحرج ولا حياء . .
وبعبارة أخرى أن يكونوا في إطار العبودية لله , والاستسلام له في النهاية .
فيظلوا في كنف الله وفي محيط عفوه ورحمته وفضله .

إن هذا الدين ليدرك ضعف هذا المخلوق البشري الذي تهبط به ثقلة الجسد أحيانا إلى درك الفاحشة , وتهيج به فورة اللحم والدم فينزو نزوة الحيوان في حمى الشهوة ,وتدفعه نزواته وشهواته وأطماعه ورغباته إلى المخالفة عن أمر الله في حمى الاندفاع .
يدرك ضعفه هذا فلا يقسو عليه ,
ولا يبادر إلى طرده من رحمة الله حين يظلم نفسه .
حين يرتكب الفاحشة . .
المعصية الكبيرة . .
وحسبه أن شعلة الإيمان ما تزال في روحه لم تنطفىء ,
وأن نداوة الإيمان ما تزال في قلبه لم تجف ,
وأن صلته بالله ما تزال حية لم تذبل ,
وأنه يعرف أنه عبد يخطىء وأن له ربا يغفر . .
وإذن فما يزال هذا المخلوق الضعيف الخاطىء المذنب بخير . .
إنه سائر في الدرب لم ينقطع به الطريق ,
ممسك بالعروة لم ينقطع به الحبل ,
فليعثر ما شاء له ضعفه أن يعثر .
فهو واصل في النهاية ما دامت الشعلة معه ,
والحبل في يده .
ما دام يذكر الله ولا ينساه ,
ويستغفره ويقر بالعبودية له ولا يتبجح بمعصيته .
إنه لا يغلق في وجه هذا المخلوق الضعيف الضال باب التوبة ,
ولا يلقيه منبوذا حائرا في التيه !
ولا يدعه مطرودا خائفا من المآب . .
إنه يطمعه في المغفرة ,
ويدله على الطريق ,
ويأخذ بيده المرتعشة ,
ويسند خطوته المتعثرة ,
وينير له الطريق ,
ليفيء إلى الحمى الآمن ,
ويثوب إلى الكنف الأمين .
شيء واحد يتطلبه:
ألا يجف قلبه ,
وتظلم روحه ,
فينسى الله . .
وما دام يذكر الله .
ما دام في روحه ذلك المشعل الهادي .
ما دام في ضميره ذلك الهاتف الحادي .
ما دام في قلبه ذلك الندى البليل . .
فسيطلع النور في روحه من جديد ,
وسيؤوب إلى الحمى الآمن من جديد ,
وستنبت البذرة الهامدة من جديد .

إن طفلك الذي يخطىء ويعرف أن السوط - لا سواه - في الدار . .
سيروح آبقا شاردا لايثوب إلى الدار أبدا .
فأما إذا كان يعلم أن إلى جانب السوط يدا حانية ,
تربت على ضعفه حين يعتذر من الذنب ,
وتقبل عذره حين يستغفر من الخطيئة . .
فإنه سيعود !
وهكذا يأخذ الإسلام هذا المخلوق البشري الضعيف في لحظات ضعفه . .
فإنه يعلم أن فيه بجانب الضعف قوة ,
وبجانب الثقلة رفرفة ,
وبجانب النزوة الحيوانية أشواقا ربانية ..
فهو يعطف عليه في لحظة الضعف ليأخذ بيده إلى مراقي الصعود ,
ويربت عليه في لحظة العثرة ليحلق به إلى الأفق من جديد .
ما دام يذكر الله ولا ينساه ,
ولا يصر على الخطيئة وهو يعلم أنها الخطيئة !
والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يقول:" ما أصر من استغفر , وإن عاد في اليوم سبعين مرة "
والإسلام لا يدعو - بهذا - إلى الترخص ,
ولا يمجد العاثر الهابط ,
ولا يهتف له بجمال المستنقع !
كما تهتف "الواقعية" !
إنما هو يقيل عثرة الضعف ,
ليستجيش في النفس الإنسانية الرجاء ,
كما يستجيش فيها الحياء !
فالمغفرة من الله - ومن يغفرالذنوب إلا الله ؟ -
تخجل ولا تطمع ,
وتثير الاستغفار ولا تثير الاستهتار .
فأما الذين يستهترون ويصرون ,
فهم هنالك خارج الأسوار ,
موصدة في وجوههم الأسوار !
وهكذا يجمع الإسلام بين الهتاف للبشرية إلى الآفاق العلى ,
والرحمة بهذه البشرية التي يعلم طاقتها .
ويفتح أمامها باب الرجاء أبدا ,
ويأخذ بيدها إلى أقصى طاقتها .

وكل عام وأنتم بخير.

دجى الليل
08-26-2009, 07:06 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد وفقني الله لقراءة الجزء الخامس واستوقفتني الايه التاليه من سورة النساء

تفسير قوله تعالى " إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى "

( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ( 142 ) مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ( 143 ) )

قد تقدم في أول سورة البقرة قوله تعالى : ( يخادعون الله والذين آمنوا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) [ البقرة : 9 ] وقال هاهنا : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) ولا شك أن الله تعالى لا يخادع ، فإنه العالم بالسرائر والضمائر ، ولكن المنافقين لجهلهم وقلة علمهم وعقلهم ، يعتقدون أن أمرهم كما راج عند الناس وجرت عليهم أحكام الشريعة ظاهرا ، فكذلك يكون حكمهم يوم القيامة عند الله ، وأن أمرهم يروج عنده ، كما أخبر عنهم تعالى أنهم يوم القيامة يحلفون له : أنهم كانوا على الاستقامة والسداد ، ويعتقدون أن ذلك نافع لهم عنده ، فقال تعالى : ( يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم [ ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون ] (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) [ المجادلة : 18 ] .

وقوله : ( وهو خادعهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) أي : هو الذي يستدرجهم في طغيانهم وضلالهم ، ويخذلهم عن الحق والوصول إليه في الدنيا وكذلك في يوم القيامة كما قال تعالى : ( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ألم يأن (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) . [ الحديد : 13 - 15 ] [ ص: 439 ] وقد ورد في الحديث : " من سمع سمع الله به ، ومن راءى راءى الله به " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu)وفي حديث آخر : " إن الله يأمر بالعبد إلى الجنة فيما يبدو للناس ، ويعدل به إلى النار " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu)عياذا بالله من ذلك .

وقوله : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [ يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ] (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) هذه صفة المنافقين في أشرف الأعمال وأفضلها وخيرها ، وهي الصلاة . إذا قاموا إليها قاموا وهم كسالى عنها ; لأنهم لا نية لهم فيها ، ولا إيمان لهم بها ولا خشية ، ولا يعقلون معناها كما روى ابن مردويه ، من طريق عبيد الله بن زحر ، عن خالد بن أبي عمران ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس قال : يكره أن يقوم الرجل إلى الصلاة وهو كسلان ، ولكن يقوم إليها طلق الوجه ، عظيم الرغبة ، شديد الفرح ، فإنه يناجي الله [ تعالى ] وإن الله أمامه يغفر له ويجيبه إذا دعاه ، ثم يتلو ابن عباس هذه الآية : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) وروي من غير هذا الوجه ، عن ابن عباس ، نحوه .

فقوله تعالى : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) هذه صفة ظواهرهم ، كما قال : ( ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) [ التوبة : 54 ] ثم ذكر تعالى صفة بواطنهم الفاسدة ، فقال : ( يراؤون الناس (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) أي : لا إخلاص لهم [ ولا معاملة مع الله بل إنما يشهدون الصلاة تقية من الناس ومصانعة لهم ] ; ولهذا يتخلفون كثيرا عن الصلاة التي لا يرون غالبا فيها كصلاة العشاء وقت العتمة ، وصلاة الصبح في وقت الغلس ، كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال ، معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) .

وفي رواية : " والذي نفسي بيده ، لو علم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين ، لشهد الصلاة ، ولولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقت عليهم بيوتهم بالنار (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) " .

وقال الحافظ أبو يعلى (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12201) : حدثنا محمد - هو ابن أبي بكر المقدمي - حدثنا محمد بن دينار ، عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحسن الصلاة حيث يراه الناس ، وأساءها حيث يخلو ، فتلك استهانة ، استهان بها ربه عز وجل " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) [ ص: 440 ] .

وقوله : ( ولا يذكرون الله إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) أي : في صلاتهم لا يخشعون [ فيها ] ولا يدرون ما يقولون ، بل هم في صلاتهم ساهون لاهون ، وعما يراد بهم من الخير معرضون .

وقد روى الإمام مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق : يجلس يرقب الشمس ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان ، قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) " .

وكذا رواه مسلم ، والترمذي ، (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13948) والنسائي ، (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15397)من حديث إسماعيل بن جعفر المدني (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12430)، عن العلاء بن عبد الرحمن ، به . وقال الترمذي : حسن صحيح .

وقوله : ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) يعني : المنافقين محيرين بين الإيمان والكفر ، فلا هم مع المؤمنين ظاهرا وباطنا ، ولا مع الكافرين ظاهرا وباطنا ، بل ظواهرهم مع المؤمنين ، وبواطنهم مع الكافرين . ومنهم من يعتريه الشك ، فتارة يميل إلى هؤلاء ، وتارة يميل إلى أولئك ( كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) الآية [ البقرة : 20 ] .

قال مجاهد : ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) يعني : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ( ولا إلى هؤلاء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) يعني : اليهود .

وقال ابن جرير : حدثنا محمد بن المثنى (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12166)، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين ، تعير إلى هذه مرة ، وإلى هذه مرة ، ولا تدري أيتهما تتبع " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) .

تفرد به مسلم . وقد رواه عن محمد بن المثنى (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12166)مرة أخرى ، عن عبد الوهاب ، فوقف به على ابن عمر ، ولم يرفعه ، قال : حدثنا به عبد الوهاب مرتين كذلك .

قلت : وقد رواه الإمام أحمد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251)، عن إسحاق بن يوسف بن عبيد الله ، به مرفوعا . وكذا رواه إسماعيل بن عياش وعلي بن عاصم (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16627)، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا . وكذا رواه عثمان بن محمد بن أبي شيبة (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16544)، عن عبدة ، عن عبد الله ، به مرفوعا . ورواه حماد بن سلمة ، عن عبيد الله - أو عبد الله بن عمر - عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا . ورواه أيضا صخر بن جويرية ، عن نافع عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثله .

وقال الإمام أحمد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251) : حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا الهذيل بن بلال ، عن ابن عبيد ، عن أبيه : أنه جلس ذات يوم بمكة وعبد الله بن عمر معه ، فقال أبي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن مثل المنافق يوم القيامة كالشاة بين الربيضين من الغنم ، إن أتت هؤلاء نطحتها ، وإن أتت هؤلاء نطحتها " فقال له ابن عمر : كذبت . فأثنى القوم على أبي خيرا - أو معروفا - فقال ابن عمر : لا أظن صاحبكم إلا كما [ ص: 441 ] تقولون ، ولكني شاهد نبي الله إذ قال : كالشاة بين الغنمين . فقال : هو سواء . فقال : هكذا سمعته (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) .

وقال أحمد : حدثنا يزيد ، حدثنا المسعودي ، عن أبي جعفر محمد بن علي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11958)قال : بينما عبيد بن عمير يقص ، وعنده عبد الله بن عمر ، فقال عبيد بن عمير : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المنافق كالشاة بين ربيضين ، إذا أتت هؤلاء نطحتها ، وإذا أتت هؤلاء نطحتها " . فقال ابن عمر : ليس كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كشاة بين غنمين " . قال : فاحتفظ الشيخ وغضب ، فلما رأى ذلك ابن عمر قال : أما إني لو لم أسمعه لم أردد ذلك عليك (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) .

طريق أخرى : عن ابن عمر ، قال الإمام أحمد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251) : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن عثمان بن بودويه ، عن يعفر بن زوذى قال : سمعت عبيد بن عمير وهو يقص يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المنافق كمثل الشاة الرابضة بين الغنمين " . فقال ابن عمر : ويلكم . لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . إنما قال صلى الله عليه وسلم : " مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عبيد الله بن موسى (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16527)، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله - هو ابن مسعود (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10) - قال : مثل المؤمن والمنافق والكافر مثل ثلاثة نفر انتهوا إلى واد ، فدفع أحدهم فعبر ، ثم وقع الآخر حتى إذا أتى على نصف الوادي ناداه الذي على شفير الوادي : ويلك . أين تذهب ؟ إلى الهلكة ؟ ارجع عودك على بدئك ، وناداه الذي عبر : هلم إلى النجاة . فجعل ينظر إلى هذا مرة وإلى هذا مرة ، قال : فجاءه سيل فأغرقه ، فالذي عبر المؤمن ، والذي غرق المنافق : ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) والذي مكث الكافر وقال ابن جرير : حدثنا بشر ، حدثنا يزيد ، حدثنا شعبة عن قتادة : ( مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) يقول : ليسوا بمؤمنين مخلصين ولا مشركين مصرحين بالشرك . قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب مثلا للمؤمن وللمنافق وللكافر ، كمثل رهط ثلاثة دفعوا إلى نهر ، فوقع المؤمن فقطع ، ثم وقع المنافق حتى إذا كاد يصل إلى المؤمن ناداه الكافر : أن هلم إلي ، فإني أخشى عليك . وناداه المؤمن : أن هلم إلي ، فإني عندي وعندي ; يحصى له ما عنده . فما زال المنافق يتردد بينهما حتى أتى أذى فغرقه . وإن المنافق لم يزل في شك وشبهة ، حتى أتى عليه الموت وهو كذلك . قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " مثل المنافق كمثل ثاغية بين غنمين ، رأت غنما على نشز فأتتها وشامتها فلم تعرف ، ثم رأت غنما على نشز فأتتها وشامتها فلم تعرف " .

ولهذا قال تعالى : ( ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) أي : ومن صرفه عن طريق الهدى ( فلن تجد له وليا مرشدا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) [ ص: 442 ] فإنه : ( من يضلل الله فلا هادي له (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=142#docu) ) والمنافقون الذين أضلهم عن سبيل النجاة فلا هادي لهم ، ولا منقذ لهم مما هم فيه ، فإنه تعالى لا معقب لحكمه ، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون .

ام مجاهدو البتول
08-26-2009, 07:09 AM
الله حفظك اختي الحبيبة وفاء مااجملها من كلمات لها وقع في القلب والجنان وحفظ الله الاخوات جميعا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله تم بحمدالله قرأت الجزء الرابع
واستوقفتني هذه الاية (لايغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأوهم جهنم وبئس المهاد)
قوله عز وجل : ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=276&idto=276&bk_no=51&ID=262#docu)) نزلت في المشركين ، وذلك أنهم كانوا في رخاء ولين من العيش يتجرون ويتنعمون فقال بعض المؤمنين : إن أعداء الله تعالى فيما نرى من الخير ونحن في الجهد؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=276&idto=276&bk_no=51&ID=262#docu)) وضربهم في الأرض وتصرفهم في البلاد للتجارات وأنواع المكاسب فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد منه غيره .

( متاع قليل ) أي : هو متاع قليل وبلغة فانية ومتعة زائلة ، ( ثم مأواهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=276&idto=276&bk_no=51&ID=262#docu)) مصيرهم ، ( جهنم وبئس المهاد ) الفراش .

( لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=276&idto=276&bk_no=51&ID=262#docu)) جزاء وثوابا ، ( من عند الله ) نصب على التفسير وقيل : جعل ذلك نزلا ( وما عند الله خير للأبرار (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=276&idto=276&bk_no=51&ID=262#docu)) من متاع الدنيا . [ ص: 155 ]

أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)أنا عبد العزيز بن عبد الله ، أنا سليمان بن بلال ، (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16036)عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف وإن عند رجليه قرظا مصبورا ، وعند رأسه أهب معلقة فرأيت أثر الحصير في جنبه ، فبكيت فقال : ما يبكيك؟ فقلت : يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله؟ فقال : " أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=276&idto=276&bk_no=51&ID=262#docu)؟ .

هذه الاية جعلتني ارى الدنيا بعيني صغيرة لاتساوي شيء بما فيها من جميع الملذات والشهوات وعلمت ان ماعند الله باقي فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

(فجر الاسلام )
08-26-2009, 11:29 AM
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
لقد وفقني الله لقراءة الجزء الخامس من القران
1-ففي الايه 43 من سورة النساء يبيح الله التيمم للمسلمين في حالات الضروره او عند عدم وجود الماء وهذا دليل على اهمية الصلاة عند الله وان لا عذر للمسلم لعدم ادائها
2-الاية 48 من سورة النساء ان كل ما يفعل الانسان من معاصي وكبائر يمكن ان يغفره الا الشرك به
3-مراجع الانسان في دينه هي الله والرسول وهذا مذكور في الايه 59 من سورة النساء
4-الايه 78 من سورة النساء تؤكد ان الشئ الوحيد المؤكد والذي لا شك فيه ولا يختلف عليه مسلم او كافر هو الموت (فالموت حق)
5-في الايات 92-93 يبين الله جزاء قتل النفس التي حرم الله سواء كان هذا بالخطا او متعمدا

ام بشرى
08-26-2009, 12:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذى وفقنى لتلاوة الجزء الخامس
يسر الله لى ولكم واعاننا على تدبر اياته
انه ولى ذالك والقادر عليه
ومن الجلى فى سورة النساء العديد من الاحكام والفوائد نذكر منها
* في قوله تعالى : (ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف) قال بعض أهل العلم : إن له الأقل من الأكل بالمعروف أو من أجرة مثله ، ولكن ظاهر الآية أنه يأكل بالمعروف ولو زاد عن أجرة المثل .
* الولي : هو الذي يتولى مال إنسان بغير إذن منه بل بإذن من الشرع كولي اليتيم
* الناظر : الذي يتولى الوقف .
* الوصي : الذي يتولى لميت .
* الوكيل : الذي يتولى لحي .
* في قوله سبحانه : (للذكر مثل حظ الأنثيين) عبر بالحظ لأن الحظ فضل وزيادة ، أما لو عبر بالنصف فهو يشعر بالنقص .
* لو شرطت امرأة طلاق أختها فإن كانت عالمة بالتحريم فإنها آثمة ولا يلزم الوفاء به وليس لها الفسخ عند عدم الوفاء به ، وإن كانت جاهلة فإنه ليست آثمة ولا يلزم الوفاء به ولها الفسخ .
* لفظ "النكاح" في القرآن إن أضيف إلى أجنبي فإنه بمعنى العقد وإن أضيف إلى زوج فإنه بمعنى الوطء ، ومنه قوله تعالى (فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره) .
* في قوله تعالى : (ولا تؤتوا السفهاء ......) فيها تفسيران :
الأول: أن المقصود بالأموال هي أموالكم.
الثاني: أن المراد بذلك أموالهم وإنما أضافها إلينا من أجل الولاية فكأننا نملكها ، الآية صالحة للوجهين.
* قال الله سبحانه : (وارزقوهم فيها) ولم يقل (منها) إشارة أنه لا بد أن يكتسب الولي بأموال السفهاء.
فوائد من تفسير سورة النساء
للشيخ محمد بن صالح العثيمين
- رحمه الله -

ام رملة
08-26-2009, 01:39 PM
بفضل من الله وخده اتممت الجزء الخامسس
= قوله تعالى : ( من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ...... )
عدل الله عزوجل حين تحدث عن اليهود في التحريف في ان بعضهم من قام بالتحريف اي ان هناك من لم يحرف وتجدر الاشارة الى انه اذا اردنا ان نتحدث عن قوم على سبيل التقويم ان نذكر المحسن والمسيء
= قوله تعالى: (الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخية الله اواشد خشية وقالواربنا لمكتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب )
ذم من خشي الناس كخشية الله مثل ان يترك الانسان مااوجب الله علية خشية الناس
= لايجوز ان يعترض الانسان على احكام الله الشرعية ولا الكونية " ربنا لم كتبت علينا القتال " بل ينبغي للانسان انيستسلم , فالاحكام الشرعية نجد ان من الناس من يستسلم لها ومنهم من لايستسلم , اما الاحكام الكونيه فالكل مستسلم لها قوله تعالى " ولله يسجد من في السموات والارض طوعا وكرها "
=ان الاحاديث التي يحصل بها الخيرية للعباد هي التي تكون بامر للصقة اومعروف او اصلاح بين الناس والله اسأل ان يجعل حدينا هذا من الاحاديث الخيرية وان يجزي صاحبة هذه الفكرة والمشاركين فيها الاخلاص والاجر العظيم في الدنيا والاخرة
= لاينبغي للانسان اذا عمل عملا صالحا ان يستعجل ثواب الدنيا ,فالله سوف ياتيه اجرا وسوف كما هي للتحقيق تدل ايضا على ان الشيء ليس نتظرا قريبا , ولابأس ان ينتظر الانسان ثواب الدنيا والاخرة

جوهرة الشرق
08-26-2009, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد اتممت الجزء الخامس بعون الله
واستوقفتنى الاية

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِوَقَوْله تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْم أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ " قَالَ عَبْد الرَّزَّاق : أَخْبَرَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ مَنْزِلًا وَتَفَرَّقَ النَّاس فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ تَحْتهَا وَعَلَّقَ النَّبِيّ سِلَاحه بِشَجَرَةٍ فَجَاءَ أَعْرَابِيّ إِلَى سَيْف رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهُ فَسَلَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ يَمْنَعك مِنِّي قَالَ : اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ الْأَعْرَابِيّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَنْ يَمْنَعك مِنِّي ؟ وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : اللَّه قَالَ فَشَامَ الْأَعْرَابِيّ السَّيْف فَدَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابه فَأَخْبَرَهُمْ خَبَر الْأَعْرَابِيّ وَهُوَ جَالِس إِلَى جَنْبه وَلَمْ يُعَاقِبهُ. وَقَالَ : مَعْمَر كَانَ قَتَادَة يَذْكُر نَحْو هَذَا وَيَذْكُر أَنَّ قَوْمًا مِنْ الْعَرَب أَرَادُوا أَنْ يَفْتِكُوا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلُوا هَذَا الْأَعْرَابِيّ وَتَأَوَّلَ" اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْم أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ " الْآيَة . وَقِصَّة هَذَا الْأَعْرَابِيّ وَهُوَ غَوْرَث بْن الْحَارِث ثَابِتَة فِي الصَّحِيح وَقَالَ الْعَوْفِيّ : عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي هَذِهِ الْآيَة " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْم أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ " وَذَلِكَ أَنَّ قَوْمًا مِنْ الْيَهُود صَنَعُوا لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِأَصْحَابِهِ طَعَامًا لِيَقْتُلُوهُمْ فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ بِشَأْنِهِمْ فَلَمْ يَأْتِ الطَّعَام وَأَمَرَ أَصْحَابه فَأَتَوْهُ. رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم وَقَالَ أَبُو مَالِك : نَزَلَتْ فِي كَعْب بْن الْأَشْرَف وَأَصْحَابه حِين أَرَادُوا أَنْ يَغْدِرُوا بِمُحَمَّدٍ وَأَصْحَابه فِي دَار كَعْب بْن الْأَشْرَف رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار وَمُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَغَيْر وَاحِد أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي شَأْن بَنِي النَّضِير حِين أَرَادُوا أَنْ يُلْقُوا عَلَى رَأْس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَحًى لَمَّا جَاءَهُمْ يَسْتَعِينُهُمْ فِي دِيَة الْعَامِرِيَّيْنِ وَوَكَّلُوا عَمْرو بْن جَحْش بْن كَعْب بِذَلِكَ وَأَمَرُوهُ إِنْ جَلَسَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت الْجِدَار وَاجْتَمَعُوا عِنْده أَنْ يُلْقِي تِلْكَ الرَّحَى مِنْ فَوْقه فَأَطْلَعَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا تَمَالَئُوا عَلَيْهِ فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَة وَتَبِعَهُ أَصْحَابه فَأَنْزَلَ اللَّه فِي ذَلِكَ هَذِهِ الْآيَة قَوْله تَعَالَى " وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ " يَعْنِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّه كَفَاهُ اللَّه مَا أَهَمَّهُ وَحَفِظَهُ مِنْ شَرّ النَّاس وَعَصَمَهُ ثُمَّ أَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْدُوا إِلَيْهِمْ فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى أَنْزَلَهُمْ فَأَجَلَاهُمْ .

أم بنان
08-26-2009, 08:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله انه ابقانى وقد اتممت الجزء الخامس بعون منه وفضل

بني وليد
08-26-2009, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء الخامس




سُميت ‏سورة ‏النساء ‏لكثرة ‏ما ‏ورد ‏فيها ‏من ‏الأحكام ‏التي ‏تتعلق ‏بهن ‏بدرجة ‏لم

‏توجد ‏في ‏غيرها ‏من ‏السور ‏ولذلك أُطلِقَ ‏عليها ‏‏" ‏سورة ‏النساء ‏الكبرى ‏‏" ‏ ‏مقابلة

‏سورة ‏النساء ‏الصغرى ‏التي ‏عرفت ‏في ‏القرآن ‏بسورة ‏الطلاق ‏‏.





واستوقفتني هذه الايه



﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً﴾ [النساء: 56]



جاءت كثير من الإشارات عند المفسرين إلى أن الجلد هو مكان الإحساس والألم, فيقول الطبري: «﴿سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً﴾ يقول: سوف ننضجهم في نار يصلون فيها -أي يشوون فيها-, ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ يقول: كلما انشوت بها جلودهم فاحترقت, ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ يعني: غير الجلود التي قد نضجت فانشوت, وأما معنى قوله: ﴿لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ فإنه يقول: فعلنا ذلك بهم ليجدوا ألم العذاب وكربه وشدته بما كانوا في الدنيا يكذبون آيات الله ويجحدونها»(1) (http://www.jameataleman.org/agas/medicine/medicine15.htm#_ftn1), ويقول أبو السعود: «أي أعطيناهم مكان كل جلد محترق عند احتراقه جلداً جديداً مغايراً للمحترق صورة وإن كان عينه مادة بأن يزال عنه الاحتراق ليعود إحساسه للعذاب»(2) (http://www.jameataleman.org/agas/medicine/medicine15.htm#_ftn2), ويقول النسفي: «﴿لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ ليدوم لهم ذوقه ولا ينقطع»(3) (http://www.jameataleman.org/agas/medicine/medicine15.htm#_ftn3), وجاء في تفسير الجلالين: «﴿لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ ليقاسوا شدته»(4) (http://www.jameataleman.org/agas/medicine/medicine15.htm#_ftn4), وقال الشوكاني: «﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾يقال: نضج الشيء نضجاً ونضاجاً ونضج اللحم وفلان نضج الرأي: أي محكمه, والمعنى: أنها كلما احترقت جلودهم بدلهم الله جلودا غيرها, أي أعطاهم مكان كل جلد محترق جلداً آخر غير محترق, فإن ذلك أبلغ في العذاب للشخص؛ لأن إحساسه لعمل النار في الجلد الذي يحترق أبلغ من إحساسه لعملها في الجلد المحترق,وقيل المراد بالجلود: السرابيل التي ذكرها في قوله: ﴿سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ﴾[إبراهيم: 50], ولا موجب لترك المعنى الحقيقي هاهنا وإن جاز إطلاق الجلود على السرابيل مجازا :



وقيل المعنى: أعدنا الجلد الأول جديداً, ويأبى ذلك معنى التبديل, قوله: ﴿لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ أي: ليحصل لهم الذوق الكامل بذلك التبديل, وقيل معناه: ليدوم لهم العذاب ولا ينقطع»



افيدكن أخواتى بهذا الرابط الذى يتطمن الاعجاز العلمى لهذه الايه .... فلا يفوتكم



http://www.jameataleman.org/agas/medicine/medicine15.htm

لؤلؤة الشرق
08-26-2009, 10:03 PM
http://www.lakii.com/vb/smile/21-400.gif

أكرمني ربي .. بقراءة الجزء الخامس ..ولله الحمد

وفي هذا الجزء .. أكملت مشوار تدبري مع درر سور النساء الرائعة ..
بشرائعها وقيمها المتميزة

فبعد كل ما سبق من أوامر بالعدل جاءت عدة آيات تلكمنا عن رحمة الله تعالى بنا " والله يريد ان يتوب عليكم "، "يريد الله أن يخفف عنكم": الآيات 26-27-28.

جاء بعد ذلك ذكر العدل في الأموال في الآية 29 "لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل"

في الآية 34 تنظيم لضوابط العدل داخل الأسرة فبينت أن الطاعة للزوج حق على الزوجة ثم بينت الخطوات التي يجب أن يتخذها الرجل عند عدم الطاعة فقال " فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن"

ثم جاء ذكر العدل في المجتمع كله في الآية 36.

ثم ذكرت السورة أسباب التي تؤدي إلى عدم العدل فذكرت:
* البخل في الآية 37 لأن البخيل لا يستطيع أن يعدل في بيته.
* الرياء في الآية 38 لأن ذا الوجهين لا يمكن أن يكون عادلا.

و وضحت السورة بعد ذلك كيف يتعامل الله معنا بالفضل قبل العدل في الآية 40 " إن الله لا يظلم مثقال ذرة"

و جاءت الآية 41 تحذرنا بأن رسول الله صلى الله عليه و سلم سيشهد على أعمالنا كلها يوم القيامة.

ثم جاءت الآية المحورية في السورة و هي الآية 58 " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها" فهي قلب السورة.

و في الآيتين 74 و 75 جاء ذكر القتال لأنه ضمان لحقوق المستضعفين في الأرض و لقد جاءت كل أحكام القتال
في هذه السورة لأن النساء هن مصنع للمقاتلين.. ولأن المجاهد يستشهد مرة واحده لكن الزوجة قد تستشهد
في بيتها أكثر من مرة لو لم تتزوج ممن يفهمها و يريحها.

والأمر الذي شدني وتنبهت اليه خواطري في هذه السورة ..
أسماء الله الحسنى والتي تركزت على أسماء العليم الحكيم .. أو أسماء المغفرة و الرحمة و القدرة..
و لو تأملنا هذه السماء لوجدنا فيها تركيبة العدل فهو يحتاج إلى العلم و الحكمة و الرحمة و القدرة لتحقيقه.

badr_alislam
08-26-2009, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بفضل الله تلاوة الجزء الرابع ولله الحمد
أحببت ان اوافيكن باسباب نزول هذه الاية العظيمة التي تنشرح لها نفس كل محب لرسولنا و حبيبنا صلى الله عليه وسلم

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ}
قوله تعالى:
{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ} الآية 69.
الطبراني في الصغير ج1 ص26 حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي أبو عبد الله حدثنا عبد الله بن عمران العابدي حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي وأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئا حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية:
{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} الآية، لم يروه عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة إلا فيصل. تفرد عبد الله بن عمران. الحديث قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج7 ص7 رجاله رجال الصحيح إلا عبد الله بن عمران وهو ثقة. وله شاهد من حديث ابن عباس كما في المجمع ج7 ص7 وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط.
وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية ج4 ص240 وج8 ص125 والواحدي في أسباب النزول بهذا السند.
وقال الشوكاني إن المقدسي حسَّنَهُ. وله شواهد كما في تفسير ابن كثير ج1 ص523 تزيده قوة.

badr_alislam
08-26-2009, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بفضل الله تلاوة الجزء الخامس و الحمد لله
قال تعالى:
{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} الآية 128.

أسباب النزول


البخاري ج9 ص334 حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} قالت الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد أن يفارقها، فتقول: أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك.


الحديث أخرجه مسلم ج8 ص157.


وقد أخرج أبو داود ج2 ص208 والترمذي ج4 ص95 والطيالسي ج2 ص17 والحاكم ج2 ص186 وصححه وأقره الذهبي وابن جرير ص307 أنها نزلت في شأن سودة أخرجه الترمذي والطيالسي وابن جرير من حديث ابن عباس1، وأخرجه أبو داود والحاكم وابن جرير أيضا من حديث عائشة ولفظ أبي داود قالت عائشة لعروة يابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قَلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها، ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا رسول الله يومي لعائشة فقبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلك منها قالت: تقول في ذلك أنزل الله عز وجل وفي أشباهها أراه قال

{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا}.


وأخرج الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي ج2 ص308 عن رافع بن خديج أنه كانت تحته امرأة قد خلا من سنها فتزوج عليها شابة فآثر البكر عليها فأبت امرأته الأولى أن تقر على ذلك فطلقها تطليقة حتى إذا بقي من أجلها يسير قال إن شئت راجعتك وصبرت على الأمر وإن شئت تركتك حتى يخلو أجلك قالت بل راجعني أصبر على الأثرة ثم آثر عليها فلم تصبر على الأثرة فطلقها الأخرى وآثر عليها الشابة قال فذلك الصلح الذي بلغنا أن الله قد أنزل فيه {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا}2.


ولا تنافي بين هذه الأقوال فإن حديث عائشة الأول مبهم وحديثها الثاني مفسر للإبهام، وأما حديث رافع فإنما قال إنها شاملة لما فعل والآية تشمل الجميع والله أعلم.
المصدر : كتاب أسباب النزول للشيخ مقبل بن هادي الوادعي



التفسير


يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا وَمُشَرِّعًا مِنْ حَال الزَّوْجَيْنِ تَارَة فِي حَال نُفُور الرَّجُل عَنْ الْمَرْأَة وَتَارَة فِي حَال اِتِّفَاقه مَعَهَا وَتَارَة فِي حَال فِرَاقه لَهَا فَالْحَالَة الْأُولَى مَا إِذَا خَافَتْ الْمَرْأَة مِنْ زَوْجهَا أَنْ يَنْفِر عَنْهَا أَوْ يُعْرِض عَنْهَا فَلَهَا أَنْ تُسْقِط عَنْهُ حَقّهَا أَوْ بَعْضه مِنْ نَفَقَة أَوْ كِسْوَة أَوْ مَبِيت أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِنْ حُقُوقهَا عَلَيْهِ وَلَهُ أَنْ يَقْبَل ذَلِكَ مِنْهَا فَلَا حَرَج عَلَيْهَا فِي بَذْلهَا ذَلِكَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ فِي قَبُوله مِنْهَا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى فَلَا جُنَاح عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنهمَا صُلْحًا ثُمَّ قَالَ وَالصُّلْح خَيْر أَيْ مِنْ الْفِرَاق وَقَوْله وَأُحْضِرَتْ الْأَنْفُس الشُّحّ أَيْ الصُّلْح عِنْد الْمُشَاحَّة خَيْر مِنْ الْفِرَاق وَلِهَذَا لَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَة بِنْت زَمْعَة عَزَمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاقهَا فَصَالَحَتْهُ عَلَى أَنْ يُمْسِكهَا وَتَتْرُك يَوْمهَا لِعَائِشَة فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهَا وَأَبْقَاهَا عَلَى ذَلِكَ "


المصدر: تفسير ابن كثير

زهرة البانسية
08-27-2009, 12:33 AM
الحمد لله الذى اكرمنى بإكمال تلاوة الجزء الخامس من القرآن الكريم
وقد اشتملت على الاحكام الاتيه فى ملخص سريع
1احكام النكاح
2تنظيم الصلات بين الرجال والنسا
-3تنظيم مؤسسة الاسرة
4احكام الصلاة والوضوءوالغسل
5تحريفات اليهود وعداوتهم للمسلمين
6يسر التكاليف الشرعية وثواب الملتزم بها
7جزاء الصالحون الجنة
8الحث على الجهاد فى سبيل الله والترغيب فيه
9التصور الحقيقى لفرض الجهاد
10احكام القتل الخطأ وجريمة القتل العمد
11فضل المجاهدين على القاعدين
12قصر الصلاة عند السفر او الخوف
13صلاة الخوف
14علاج حالات نشوز الزوج
15الامر بالعدل فى الحكم والقضاء
16اركان الايمان وعدم الفصل بينهم
17سمات المنافقين ووعد الله بالنصر عليهم
18نهى المسلمين عن موالاة الكفار وخلود المنافقين فى النار
19ترغيب المسلمين فى التوبة والشكر لله

روح الوداع
08-27-2009, 01:25 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

اسفة على التأخير
لكن لم استطيع الدخول في الامس
لانشغالي في التسجيل في الجامعة
للسنة الجديد ان شاء الله
ووفقنا الله لعام جديد

وحسبنا الله ونعم الوكيل

الحمد لله لقد انهيت الجزء الرابع

اليكم الجزء الرابع من ادعيه مهمه لكل مسلم الجزء الرايع من القرأن الكريم:





رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقده من لسانى يفقهوا قولى

















مسنى الضر وانت ارحم الراحمين









لا الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين









رب لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين









رب انصرنى بما كذبون

















رب انزلنى منزلا مباركا وانت خير المنزلين









رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذبك رب ان يحضرون









ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين









رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين









ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما









ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قره اعين واجعلنا للمتقين اماما









رب هب لى حكما والحقنى بالصالحين واجعل لى لسان صدفق فى الاخرين واجعلنى من ورثه جنه النعيم واغفر لآبى انه كان من الضالين ولا تحزنى يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم









رب اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت عليه وعلى والدى وان اعمل صالحا ترضاه وادخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين
















رب انى ظلمت نفسى فا غفر لى





رب نجنى من القوم الظالمين









رب انصرنى على القوم المفسدين

















ربنا وسعت كل شىء رحمه وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات عدن التى وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذريا تهم انك انت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تقى السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم









وافوض امرى الى الله والله بصير بالعباد









ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون









رب اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على وعلى والدىوان اعمل صالحا ترضاه واصلح لى فى ذريتى

















ليس لها من دون الله كاشفه









ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل فى قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم









ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير ربنا لا تجعلنا فتنه للذين كفروا واغفر لنا انك انته العزيز الحكيم









ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شىء قدير









رب ابنى لى عندك بيتا فى الجنه ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين









رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا

روح الوداع
08-27-2009, 02:25 AM
بسم الله الرحمان الرحيم


جزاكن الله كل الخير اخواتي

على كل هذا التفاعل والانجاز

وجعله الله في ميزان حسناتكن

والحمد لله لقد انهيت الجزء الخامس

فائدة الجزء الخامس


( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )

فيها فائدتين :
1- الفرق بين عمل السوء وظلم النفس :هما من الألفاظ التي إذا افترقا اجتمعا وإذا اجتمعا افترقا في المعنى وفسر كل منهما بما يلي:
عمل السوء: فيما بينه وبين الخلق،
وظلم النفس: فيما بينه وبين الله

2- تأمل لفظة ( يجد ) فكأن الله ينتظر منك فقط توبتك واستغفارك ،، ليغفرلك..فمبجرد استغفارك يغفر لك ..
فما أرحمك يالله، فعليك بالإنابة وأبشر بالإجابة




ومن يقول أنّ الله تعالى مذ خلق الانسان أقرّ انه سعيد وشقي ,
وحدد رزقه وأجله, ويقول: طالما الأمر كذلك فلم يعذبنا الله؟
والاجابة على سؤال طفل كهذا يتلخص بأنّ علم الله تبارك وتعالى قد سبق حكمه
, بمعنى أنذ الله تبارك وتعالى وكما ورد في الحديث
بأنّ الله تعالى حدّد هذه الغيبيات لعباده قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة
, فهو سبحانه وتعالى يعلم منذ الأزل وقبل أن يخلق النسمة في ظهر آدم عليه السلام
من سيكون من أصحاب السعادة وأصحاب الشقاء الى يوم القيامة, ولعلّ هذا يؤكد للسائل
ويطمئن باله بأنّ الله عزوجل أكبر وأجلّ من أن يظلم أحدا من عباده, ولعلّ الحديث الشريف بانّ:
كلّ مولود يولد على الفطرة فأبواه اما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
ليعطينا صورة واضحة جدا على أنّ الله تبارك وتعالى خلق الانسان مخيّر لا مسيرا.




ان فطرة المسلم فيها كل الخير, ذلك أنّ الخير يتماشي مع الطبيعة الاصلية له,
ولا ننكر أبدا أنّ الاسان خطاء, ولكن خير الخطائين التوابون,
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
: لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر الله لكم لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون ةيغفرلهم انه هو الغفور الرحيم
, وأيضا قوله تعالى: وما كان الله معذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
فنحن بنو البشر لسنا ملائكة حتى لا نخطىء .
وعلى الرغم من أن النفس البشرية خلقت أساسا ضعيفة, فهي مجبولة على حب الخير,
تحب الخير وتميل اليه أكثر من ميلها الشر, لأجل ذلك بعد أن خلق الله الانسان
أوضح له طريقان طريق الخير وطريق الشر وترك له الخيا في اتباع الطريق الذي يريده
بلا اكراه على الايمان أو على اتباع الأخلاق القويمة, وليس هناك داعيا للاكراه
طالما أنّ الله تعالى خلق الانسان على الفطرة, وطالما النفس البشرية
وبكامل ارادتها تحبّ الخير وتتمناه, فالاسلام دائما يحسن الظن بالفطرة الانسانية
ويساعدها علي تحطيم القيود والاثقال التي تقودها الى المعاصي والشرور.





انّ الاسلام دين اختاره الله لعباده وختم به الأديان والرسالات السماوية
ورضيه الله تبارك وتعالى لعباده فقال في سورة آل عمران: انّ الدين عند الله الاسلام.....
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه.... اليوم أتممت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا...


وأكثر من هذه الآيات الكريمات ماذا نريد كي ندرك أنّ الله تبارك وتعالى
يعتبر الدين الاسلامي هو الدين الأول والأخير, وأنه ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم
يكون الله عزوجل قد نسخ الأديان السماوية جميعا, حتى أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال بما معناه
: لو أنّ اخي موسى أدركني ما وسعه الا أن يتبعني,
لأجل ذلك فانّ عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام سينزل ان شاء الله
في آخر الزمان وسيتبع هذا الدين العظيم ويدعو اليه, وسوف يقاتل كلا من يخالف شريعة الاسلام.



ولو تتبعنا آيات القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لوجدنا أن الاسلام
يخاطب القلب الانساني مخاطبة مباشرة , ويثير فيه الشوق للعلو والسمو والاخلاق
والكمال وما لها من ثمار علي نفسه وقلبه وحياته

ونحن لا ننكر أبدا بأنّ البيئة التي ينمو فيها الفرد وينشأ ويترعرع لها التأثير الكبير
في سلوك الانسان واتجاهاته وميوله, ولعلّ ذلك يتضح جليا من خلال قوله صلى الله عليه وسلم
: كل مولود يولد على الفطرة (أي على الاسلام) ثم بعد ذلك تلعب البيئة دورها فيه
فاما أن يبقى مسلما أو يتهوّد أو يتنصّر أو يمتمجّس حسب البيئة التي ينشأ فيها ودين آباءه
, حتى اذا كبر وترعرع ووصل الى سن البلوغ والادراك والتمييز بين الحق والباطل
, يكون له الاختيار الصح بأن يتبع الدين الذي يمليه عليه عقله,
ولأجل ذلك فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس التي تموت ولم تسمع بالاسلام
ما هو مصيرها يوم القيامة, فأخبر عليه الصلاة والسلام بما معناه:
أنّ الله عزوجل يعرض عليهم الاسلام يوم القيامة فان اختاروا الانتماء اليه فهم من أهل الهدى
, وهذا قمة العدل الالهي الذي ينفي صفة الظلم عن نفسه الكريمة
والجليلة كما قال عزوجل في سورة الكهف: ولا يظلم ربك أحدا


تماما كقوله: اليس الله بأحكم الحاكمين.. أي أليس الله بأحكم الحاكمين فلا يظلم أحدا ولا يجور على أحد؟



نعم وبلا شك أنّ بيئة الانسان لها اثر كبير في تقوية الفطرة السليمة
وتنشئة الانسان علي الخير منذ الصغر, والصحبة الصالحة أيضا هي التي تعين علي الخير
, ثم المجتمع أيضا له تأثير كبيرافي أن يكفل للفرد سبل العيش الكريم واسباب الصلاح
, ويلعب المجتمع دورا كبيرا في صلاح الفرد, ولعلّ رواية النبي عليه الصلاة والسلام
في قصة القاتل الذي قتل مائة نفس واراد ان يتوب, وكيف انه سال عن أعلم
أهل الارض ليهديه الى التوبة , فدلوه علي رجل عالم فقال له : انه قتل مائة نفس
, فهل له من توبة ؟ فقال : نعم , ومن يحول بينه وبين التوبة ؟





وطلب منه أن ينطلق الي ارض كذا وكذا , فان بها اناسا يعبدون الله, فاعبد الله معهم ولا ترجع الي ارضك فانها أرض سوء








وفي الطريق أدركه الموت, فنزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب كل منها تريد أن تأخذه اليها
, فأنزل الله عزوجل ملكا حكما بينهما ليفصل في أمر هذا التائب فأشار عليهم أن يقيسوا الطريق,
فان كانت أقرب للقرية التي خرج منها فهو من أهل النار, وان كانت أقرب للقرية التي
يقصدها فهو من أهل الجنة , وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم بما معناه:
اذا أراد الله خيرا بعبد وفقه لعمل صالح فقبضه عليه,
فطوى الله عزوجل برحمته للعبد وجعلها أقرب للقرية التي يقصدها لتاخذه ملائكة الرحمة,
ولعلّ هذه القصة للعظة والعبرة والايمان برحمة الله تعالى الواسعة التي وسعت كل شيء
, وأنه سبحانه وتعالى لأرحم بعباده وأرأف بهم من الأم على وليدها.



ومما سبق نري ان البيئة والتي تبدا من البيت ثم المدرسة ثم المجتمع كلهم
حراس الفطرة السليمة والاخلاق, والتي تصب في النهاية في المجتمع وترتقي به
, فالفرد جزء من المجتمع والبيت هو اول خلية في المجتمع تسير بالانسان نحو صلاحه او نحو فساده.




الانسان خليط من خير وشر وأيهما غلب فقد غلب



النفس الانسانية فطرها الله عزوجل وهي تتقلب ما بين نزعات الخير والشر,
الاديان السماوية متواليه وختمها بالاسلام لتقويم تلك النفس الأمارة بالسوء
وتهذبها من اتباع الشهوات والنزعات الانسانية بما يحفظ علي المجتمع اتساقه ونظامه ,
ولعلّ أحكم النظم الاقتصادية وأفضلها هي النظم المستقيمة, ولن يستقيم حالنا ,
طالما نحن بهذه النفوس الشريرة التي تطغى على نفس صالحة, نفوس فاسدة تتحكم في البشرية
, فالله تبارك وتعالى أعلنها آيات كريمات في كتابه الكريم فقال في سورة الرعد وغيرها:
انّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.. وهذه قاعدة أبدية لن تتغيّر
ولن تتبدّل ... ولن تجد لسنة الله تبديلا...... ولن تجد لسنة الله تحويلا..


انّ النفس البشرية المستقيمة قادرة علي تعديل المعوج وخلق جو من الاصلاح,
والقانون الدنيوي اذا تجاهل قوانين السماء من دستوره فلن يفلح مهما كان عادلا وحكيما,
والنفس البشرية أمارة بالسوء الا من رحم ربي , و حين تواجه هذه النفس تيارات الدنيا
ومتغيراتها تدخل في امتحان صعب لا تنجو منه الا النفس الصالحة التي سلكت منهج
القرآن الكريم ومنهج السنة المطهرة , ولو أننا وضعنا في حياتنا منهجا يجعل من الصلاح نهجا
, ومن التقوى دستورا , لتبدّل حالنا من حال الى حال أفضل منه,
ولكن ان بقينا على ذا الحال الذي نحن عليه الآن فاننا سنبقى غثاء كغثاء السيل
لا فائدة ترجى منا, وهذا أمر أعلنه النبي صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشرة قرن
ا بقوله بما معناه: لن تضلوا أبدا ما ان تمسكتم بكتاب الله وسنتي عضوا عليها بالنواجذ,
وللأننا لم نأخذ بوصيته عليه والسلام فها هي الفتن تحوطنا من كل جانب
, ويسوء الحاضر بنا والمستقبل معه, فالله تعالى أعلنها أيات كريمات في كتابه الكريم
قال ولم يزل قائلا: انّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم, واذا أراد الله بقوم سوءا فلا مردّ له,
وما لهم من دونه من وال... وما فسدت النفس البشرية وأفسدت الا لبعدها
عن منهج الله المستقيم وشرعه القويم, نعم! فلاننا ابتعدنا عن منهج الله وشرعه,
ووضعنا قوانين القرآن جانبا وحكمنا بأهواءنا, وركنا الى الدنيا ونسينا الآخرة
فقد سلط الله علينا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا, و تكالبت علينا الأمم من كل جانب,
ومن كل حدب وصوب, وصدق فينا قوله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم:
توشك ان تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة الى قصعتها..
قالوا: أو من قلة يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل
, وليقذ فنّ الله في قلوبكم الوهن... قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: حبّ الدنيا وكراهية الموت.


ولو أننا اتعظنا من هلاك الله تعالى للأم السابقة لبات حالنا أفضل
, والقرآن الكريم أساسا لم يسرد لنا هلاك الأمم السابقة الا لأخذ الحيطة والعظة والعبرة
, ولو تأملنا قوله تعالي : ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها , وقوله تعالى
: فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيّم
, ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ,
حتما لأدركنا الحقيقة كلها ولارتقينا أعلى حالات الرقي والرفعة والتقوى والعزة والايمان والصلاح.



فالله تعالى أقسم بالانسان في أكثر من موضع في القرآن الكريم,
فكما في قوله تعالى في سورة التين: ولقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم
* ثم رددناه أسفل سافلين* الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون....
يخبرنا المولى عزوجل أنه سبحانه وتعالى خلق الانسان في أحسن صورة وهيئة وشكل
, منتصب القامة, سويّ الأعضاء حسنها, ثم بعد هذا الحسن والنضارة سيكون مصيره
اما الى النار ان لم يعمل بطاعة الله ولم يمتثل لأوامره سبحانه وتعالى
, أو الى الجنة ان هو أطاع وامتثل, تماما كقوله تعالى في سورة العصر
: والعصر * انّ الانسان لفي خسر* الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر



انّ من عدله تبارك وتعالى أن يقيم يوم القيامة فينتصف للمظلوم في الدنيا
ممّن ظلمه أو ظلموه, وهنا أود أن أنوّه الى ملاحظة هامة جدا لكل من قرأ
والتين والزيتون وأتى على آخرها بقوله تعالى: أليس الله بأحكم الحاكمين أن يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين.



نعم! ويبقى على الحق فئة هي التي آمنت بالله ربا وبالاسلام دينا
وبمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلمايمانا صادقا وعمليا مقره القلب
ويترجمه العمل الصالح, فالايمان مكانه القلب لقوله صلى الله عليه وسلم
: التقوى ههنا ... التقوى ههنا... التقوى ههنا وأشار بيده الشريف الى صدره
موضع القلب, لأجل هذا لا يعلم التقوى والاخلاص الا الله تبارك وتعالى,
ولا يميّز المؤمن عن المنافق الا الله عزوجل, ولولا أنّ القرآن الكريم
فضح المنفافقين في عقر دارهم ما علم المسلمون الأوائل عنهم شيئا...



انّ الخلق الحسن هو ثمرة الايمان كله, والعمل الصالح يقوي هذا الايمان,
وعلى الرغم من أنّ الاسلام نبّه الى نوازع الشر في النفس البشرية الشريرة
وأرشد العقل لكيفية اخضاعها لمنطق العقل الرشيد والفطرة الطيبة,
الا أنّ الواحد منا يجب أن يبقى على أهبة الاستعداد كيلا يتعرّض للغدر
من قبل نفوس مريضة قلوبها تشتعل حقدا وغلا لسبب نجهله,
وليس ضروريا أن يكون أحدنا سيئا كي يغدر به, بل ربما هناك سببا
ما جعل قلبا أسودا ينعكس عليك وعلى الآخرين سلبا تظهر أثارها بمجرد
أن تواتي هذا الشخص المريض الفرصة المناسبة فيصبّ جام غضبه
عليك من حيث لا تشعر, والسعيد من وفقه الله لاكتشاف هذه النفوس
المريضة برحمة من عنده سبحانه وتعالى, وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم
الى هذه الطباع الفاسدة فقال: يشيب ابن آدم وشبّ معه خصلتان: الحرص وطول الأمل...
وقوله عليه الصلاة والسلام: شرّ ما في الانسان خوف هالع وشحّ خالع...
وقوله صلوات ربي وسلامه عليه: لو أن ابن آم اعطي واديا من ذهب أحب اليه ثانيا
, ولو أعطي ثانيا أحب اليه ثالثا ولا يسد جوف ابن آم الا التراب, ويتوب الله علي من تاب



وفي كتاب الله الكريم نجد الاشارة الي تلك الطباع في قوله تعالى في سورة النساء
: (زيّن للناس حبّ الشهوات من النساء والبنين المقنطرة من الذهب والفضة والخيل
المسّومة والأنعام والحرث, ذلك متاع الحياة الدنيا, والله عنده حسن المآب)

ام اسماعيل
08-27-2009, 04:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله على نعامه علينا التي لاتحصى ولا تعد
الحمد لله لقد اتمت قرات الجزء الخامس على بركة الله
ومأشدني في هذه السورةهو
احكام تنضيم الاسرة والمجتمع الاسلامي
اداريا وأخلاقيا وماليا
1 أولا أحكام النكاح
2تانيا الزواج من الاماء وعقوبتهن عند المخالفة
3ثالثا بين ارادة الله وارادة أصحاب الشهوات
4رابعا النهي على اكل المال بالباطل
5خامسا تنظيم الصلات بين النساؤ والرجال
6سادسا تنظيم مؤسسة الاسرة
تقبل الله من الجميع

جوهرة الشرق
08-27-2009, 04:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد الله رب العالمين لقد اتممت قرائة الجزء السادس
بعون الله وفضله
واسوقفت عند الاية
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

"حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة" أَيْ أَكْلهَا "وَالدَّم" أَيْ الْمَسْفُوح كَمَا فِي الْأَنْعَام "وَلَحْم الْخِنْزِير وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّه بِهِ" بِأَنْ ذُبِحَ عَلَى اسْم غَيْره "وَالْمُنْخَنِقَة" الْمَيْتَة خَنْقًا "وَالْمَوْقُوذَة" الْمَقْتُولَة ضَرْبًا "وَالْمُتَرَدِّيَة" السَّاقِطَة مِنْ عُلْو إلَى أَسْفَل فَمَاتَتْ "وَالنَّطِيحَة" الْمَقْتُولَة بِنَطْحِ أُخْرَى لَهَا "وَمَا أَكَلَ السَّبُع" مِنْهُ "إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ" أَيْ أَدْرَكْتُمْ فِيهِ الرُّوح مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاء فَذَبَحْتُمُوهُ "وَمَا ذُبِحَ عَلَى" اسْم "النُّصُب" جَمْع نِصَاب وَهِيَ الْأَصْنَام "وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا" تَطْلُبُوا الْقَسْم وَالْحُكْم "بِالْأَزْلَامِ" جَمْع زَلَم بِفَتْحِ الزَّاي وَضَمّهَا مَعَ فَتْح اللَّام قِدْح بِكَسْرِ الْقَاف صَغِير لَا رِيش لَهُ وَلَا نَصْل وَكَانَتْ سَبْعَة عِنْد سَادِن الْكَعْبَة . عَلَيْهَا أَعْلَام وَكَانُوا يَحْكُمُونَهَا فَإِنْ أَمَرَتْهُمْ ائْتَمَرُوا وَإِنْ نَهَتْهُمْ انْتَهَوْا "ذَلِكُمْ فِسْق" خُرُوج عَنْ الطَّاعَة وَنَزَلَ يَوْم عَرَفَة عَام حَجَّة الْوَدَاع "الْيَوْم يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينكُمْ" أَنْ تَرْتَدُّوا عَنْهُ بَعْد طَمَعهمْ فِي ذَلِك لِمَا رَأَوْا مِنْ قُوَّته "فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْم أَكْمَلْت لَكُمْ دِينكُمْ" أَحْكَامه وَفَرَائِضه فَلَمْ يَنْزِل بَعْدهَا حَلَال وَلَا حَرَام "وَأَتْمَمْت عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي" بِإِكْمَالِهِ وَقِيلَ بِدُخُولِ مَكَّة آمِنِينَ "وَرَضِيت" أَيْ اخْتَرْت "لَكُمْ الْإِسْلَام دِينًا فَمَنْ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَة" مَجَاعَة إلَى أَيّ شَيْء مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَأَكَلَهُ "غَيْر مُتَجَانِف" مَائِل "لِإِثْمٍ" مَعْصِيَة "فَإِنَّ اللَّه غَفُور" لَهُ مَا أَكَلَ "رَحِيم" بِهِ فِي إبَاحَته بِخِلَافِ الْمَائِل لِإِثْمٍ أَيْ الْمُتَلَبِّس بِهِ كَقَاطِعِ الطَّرِيق وَالْبَاغِي مَثَلًا فَلَا يَحِلّ لَهُ الْأَكْل
الحمد الله رب العالمين على نعمة الاسلام
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

وفاء الحبال
08-27-2009, 07:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكن اخواتى وجعل كل اعمالنا خالصه لوجه الله تعالى
ربنا اكرمنى بقراءة الجذء الخامس
وقد توقفت عن الايه34

الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} .
هذه الايه للاسف يفهمها معظم الرجال غلط


يقول الله جل وعلا "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم..." والمقصود ـ والله أعلم ـ أن الرجال قائمون على أمر النساء بسبب الإنفاق والتوجيه، وهما واجبان على الزوج لزوجته، كما يقوم الولي على شئون العائلة، والتفضيل للرجل لكمال العقل وحسن التدبير ورزانة الرأي ومزيد من القوة، لذلك خص الرجال بالرسالات والإمامة والولاية والجهاد ونحو ذلك، ونظير ذلك فإن المهر يجب على الرجل مراعاة للحكمة الإلهية في تكوين الجسم وقدرته – غالبا - على الكسب ومهارته في معرفة دروب العيش، والنفقة والمهر جزء منها، وهو حق خالص للمرأة لا يشاركه فيها أحد من أوليائها، فلها البيع والهبة والتصرف فيه وفي كل ما تمتلكه بما تشاء، ولا بد من أن لكل جماعة رئيسا لقوله صلى الله عليه وسلم "إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم" فمن يا ترى يتولى أمر الأسرة ومسؤولياتها؟ هل المرأة أم الرجل أم أحد الأولاد؟
لا بد أن يكون هناك رئيس يقوم على أمرها، وأي عاقل في الدنيا يقول بأن الرجل هو قائم الأسرة وزعيمها، عليه تعتمد بعد اعتمادها على الله جل وعلا، وإذا كانت المرأة تعمل فليس معنى هذا إلغاء القوامة، لأنها في حاجة إلى رجل يحميها ويدبر شئونها، ولا يجب عليها إنفاق لأنه على الرجل، فإن أعطت شيئا من مالها فيعتبر تبرعا، وهي غنية بغنى زوجها، وليس العكس، لأن نفقتها عليه، فلا تجوز الزكاة لها، ولكن يجوز الزكاة من الزوجة الغنية إلى زوجها الفقير، لأن النفقة لا تجب عليها نحوه، لهذه الأسباب، وغيرها كثير، كانت القوامة أي القيادة للرجل، وعلى العلمانيين أن يتقو الله ولا يثيروا التشكك في أمر تأمر به الأديان، ويقره العقلاء، وفوق هذا أمر الإسلام بحسن معاملة المرأة حيث قال صلى الله عليه وسلم: "إنما النساء شقائق الرجال" وقال عليه الصلاة والسلام: "استوصوا بالنساء خيرا" وقال أيضا "ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم" نقول لهؤلاء هل تكون الأسرة بدون قائد يوجهها لأن المرأة أصبحت تعمل الآن؟ نترك الإجابة لضمائرهم.

وهذه الايه فيها أربع عشرة مسألة :

المسألة الأولى : في سبب نزولها : ثبت عن الحسن أنه قال : { جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجي لطم وجهي . قال : بينكما القصاص . فأنزل الله عز وجل : { ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} . قال حجاج في الحديث عنه : فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله تعالى : { الرجال قوامون على النساء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} } . قال جرير بن حازم (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=15627): سمعت الحسن يقرؤها : من قبل أن نقضي إليك وحيه ، بالنون ونصب الياء من " وحيه " .

المسألة الثانية : قوله : { قوامون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} : يقال قوام وقيم ، وهو فعال وفيعل من قام ، المعنى هو أمين عليها يتولى أمرها ، ويصلحها في حالها ; قالهابن عباس (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11)، وعليها له الطاعة وهي .

المسألة الثالثة : الزوجان مشتركان في الحقوق ، كما قدمنا في سورة البقرة : { وللرجال عليهن درجة (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} بفضل القوامية ; فعليه أن يبذل المهر والنفقة ، ويحسن العشرة ويحجبها ، ويأمرها بطاعة الله ، وينهي إليها شعائر الإسلام من صلاة وصيام إذا وجبا على المسلمين ، وعليها الحفظ لماله ، والإحسان إلى أهله ، والالتزام لأمره في الحجبة وغيرها إلا بإذنه ، وقبول قوله في الطاعات .المسألة الرابعة : قوله : { بما فضل الله بعضهم على بعض (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} : المعنى إني جعلت القوامية على المرأة للرجل لأجل تفضيلي له عليها ، وذلك لثلاثة أشياء :
الأول : كمال العقل والتمييز .

الثاني : كمال الدين والطاعة في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على العموم ، وغير ذلك . وهذا الذي بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : { ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم منكن . قلن : وما ذلك يا رسول الله ؟ قال : أليس إحداكن تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ; فذلك من نقصان دينها . وشهادة إحداكن على النصف من شهادة الرجل ، فذلك من نقصان عقلها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} . وقد نص الله سبحانه على ذلك بالنقص ، فقال : { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=624&bk_no=46&ID=616#docu)} .

الثالث : بذله المال من الصداق والنفقة ، وقد نص الله عليها هاهنا .

هذه الخواطر من قراّتى
بارك الله فيكم واعانا واعانكم

أم البنات
08-27-2009, 11:19 AM
أعتذر لتأخري 3 أيام عن الكتابة في صفحة المتابعة لظروف ضيقت من وقتي كثيرا وإن كنت متابعة في قراءة أجزاء القرآن الكريم

أسأل الله أن يبارك في أوقاتنا

مَن الله علي بتلاوة الجزء الرابع ولله الفضل والشكر

يقول الله عز وجل ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون )

سبحان الله .. من نعم الله الكثيرة نعمة الترابط والتآلف بين الناس لأن الأمة الإسلامية والوطن الإسلامي والبيت الإسلامي والمجتمع الإسلامي جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم..
ففي تآلف هذا الجسد الواحد قوة وتمكين بإذن الله عز وجل
وإذا ما ضعف عضو منه أصاب هذا الجسد الوهن والضعف فكان رهنا للأمراض بكل أشكالها
ولكن البعض منا لا يقدر هذه النعمة ولا يعظمها وقد يغفل عنها.. فعجبي لمن تأخذه الدنيا والأنفة والكبرياء على استشعار بهذه النعمة واعطائها حقها.!

يقول الله سبحانه ( ولتكن منكم امه يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون )

وهذه من النعم الكبيرة.. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... أنهما من الاعتصام بحبل الله... فكل منا يذكر الآخر إذا نسي.. ويعلمه إذا جهل .. وما نذكر بعضنا البعض إلا حبا فيما بيننا وحرصا على الخير أن ينتشر بيننا ففي هذه النعمة رحمة من الله بنا وصرفا لغضبه .. فما خلقنا إلا لنعبده وفي نعمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحقيق للعبادة..
ولكن بعضنا يجهل كيف يوظف هذه النعمة.. والبعض الآخر يسيء استخدامها إن استخدمها بدون حكمة ولا بالموعظة الحسنة فتكون بفعله قد أساء لهذه النعمة ولم يعطيها حقها.. والله المستعان

يقول الله تعالى ( ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون )

الأموال والأولاد الذي يتقاتل السفهاء من أجلهما قد تكون للكافر خير في الدنيا ولكن لن تغني الكفار يوم القيامة فلن تمنعهم عن النار.. بيد أن المؤمن إذا سخرهما في طاعته كانت له خير في الدنيا والآخرة.. فسبحان الله ما أعدله..

(فجر الاسلام )
08-27-2009, 02:11 PM
السلام عليكم
لقد من الله علي بقراءة الجزء السادس من القران وفيه

1-المعجزه الالهيه حين ظن الكفار انهم قتلو سيدنا عيسى عليه السلام وكانت الحقيقه ان الله رفعه اليه

2-في الايات 163-165 من سورة النساء يبين الله انه ارسل اعدادا كبيره من الرسل منها ما ذكره ومنها من لم يذكرهم لنا وهذا حتى يهدوا الى طريق الحق و حتى لا يكون للناس حجه يوم القيامه

3-في الايه 171 من سوره النساء يدحض الله كل ادعاءات وافتراءات اهل الكتاب من ان عيسى عليه السلام هو ابن الله وان هناك 3 الهه ويبين انه الله ا الاه غيره والايه 172 تبين ان سيدنا عيسى هو عبد من عباد الله

4-الايه الثالثه من سورة المائده يبين الله ما حرم على المسلم اكله من اللحوم والايه 4-5 فتبين ما احل الله اكله

5-الايه 16 من سورة المائده يبين الله فروض الوضوء للمسلم

6-الايات 27-31 يروي الله فيها اول جريمه قتل حصلت في التاريخ

ام رملة
08-27-2009, 02:14 PM
= قوله تعالى ( ياأيها الذين آمنوااوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير مخلي الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد )
اذا صدرت الاية بياايها الذين امنوا فما بعده من مقتضيات الايمان , فالامتثال به يزيد الايمان , ومخالفته ينقص الايمان
= يجب الوفاء بالعقود وهي تتضمن جميع العقود ..النكاح , البيع , الايجار ..الخ
= الوفاء بالعقود معناه الوفاء بالشروط في هذا العقد بحيث ماتكون شروط مخالفة لشرع الله عز وجل
="الا مايتلى عليكم " يقصد به المحرمات في الآية رقم 3 الميتة والدم ولحم الخنزير ..الخ
=تعظيم الشعائر , لان الله اضافها الى نفسه , والمضاف بعظم ويشرف بحسب المضاف اليه

أم البنات
08-27-2009, 04:57 PM
وفقني الله لتلاوة الجزء الخامس من كتابه الكريم

ولله الحمد والمنة

يقول الله عز وجل (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا )

بعض الرجال يخطئ في فهم معنى القوامة.. بل البعض يستغل هذه الآية أو هذه الكلمة في توظيفها بغير ما أراد الله بها .. فيعوا علوا كبيرا تصل إلى أن يأمر أهله بما حرم الله عز وجل..
كأن يحرم زوجته من صلة رحمها لخلاف بينه وبين أحد من أهلها وهذا قطعا للأرحام ولا طاعة للزوج في ما أمر به زوجته لأن في طلبه معصية وغضب لله..

يقول الله عز وجل ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا )

سبحان الله.. لعظمة منزلة الوالدين تقدم برهما على سائر المخلوقين وبعد التوحيد مباشرة لما في برهما من منزلة كبيرة وعظيمة لا يستهان بها .. فأين من عق والديه من هذه الآية العظيمة؟؟؟!!!!!

يقول الله عز وجل ( ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا )

مع الأسف هذا حال الكثير من الناس يزكي نفسه ويمنها على غيره وهذا من الكبر نسأل الله السلامة والعفو والعافية

قول الله عز وجل ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا .يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تاويلا )

أمرنا الله في هذه الآيات المباركات :

1- أن نؤدي الآمانات إلى أهلها.. وهذه الصفة التي عرف الرسول صلى الله عليه وسلم بها قبل الدعوة .. بالصدق والأمانة
2- الحكم بين الناس بالعدل.. بأن لا تأخذنا عواطفنا لأن نحكم بغير العدل ولو كان على حساب أنفسنا
3- طاعة الله ورسوله .. بهما نجاتنا وملاذنا
4- طاعة أولي الأمر منا وجاء طاعتهم بعد طاعة الله ورسوله لأهمية الإنقياد سلامة للنفس البشرية وللمجتمعات
5- أن نرد الأمر في الخلاف إلى قال الله وقال رسوله لأن بحكمهما العدل والصلاح
6- نسب الله عز وجل كل ذلك إلى الإيمان بالله واليوم الآخر .. فإن كنا فعلا نؤمن بالله واليوم الآخر نقتاد ولا نكابر ونسلم أمرنا إليه سبحانه

والحمدلله رب العالمين

دجى الليل
08-27-2009, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وفقني الله لقراءة الجزء السادس
اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا

لؤلؤة الشرق
08-27-2009, 07:03 PM
أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء السادس ..الحمد والشكر لله

في هذا الجزء .. قسم مهم من ايات سورة النساء .. الا وهي قوانين الميراث ..

ولذلك سميت بالمواريث ..سبحان الله ..قانون رباني اعجازي جاهز للتطبيق منا نحن البشر ..

فيه من العدل والمساواة والعناية الالهية ..مالا نستطيع أن نعده أو نحصيه ..

فالحمد لله حمدا كثيراااااا على نعمة القرأن والايمان ..

كما يحتوي هذا الجزء على سورة مهمة جدااا ..لاقترانها بحدث مهم في السيرة المحمدية ..

حيث نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في أواخر أيامه في المدينة قبل حجة الوداع
و بعض آياتها نزلت بعد حجة الوداع ..قال بشأنها رسول الله صلى الله عليه و سلم :"علموا رجالكم سورة المائدة"

و قالت عنها السيدة عائشة: " هي من آخر ما نزل من القرآن، فما وجدتم فيهامن حلال فأحلوه،
وما وجدتم فيها من حرام فحرموه"

من الأعجاز فيها ..انها ذكرت "يا أيها الذين آمنوا" 88 مرة في القرآن الكريم منها 16 مرة في هذه السورة وحدها.

كما احتوت اياتها على مقاصد شرعية عظيمة ..
حيث يقسم العلماء مقاصد الشريعة إلى خمسة:
حفظ الدين: ذُكر في الآية 54
حفظ العرض: ذُكر في الآية 5
حفظ العقل: ذُكر في الآية 90
حفظ النفس: ذُكر في الآية 32
حفظ المال: ذُكر في الآية 38


وكل سور القران ..شرائع ..وقيم ..تـٌقًومنا وتنظم مسيرنا في هذه الحياة ..نحو عيشة أفضل .. وأخرة أبجل
فاللهم ثبتنا على الفهم الصحيح لكتابك الكريم ..وارزقنا تطبيقه على الوجه الذي يرضيك ..أمييييييييييييييين .

الداعية الباكية
08-27-2009, 07:10 PM
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:


عذراا عن تاخري يوم لتفسير الجزء الخامس
اللذي اتممناه باذن الله

فقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النّساء:1].
وفي هذه الآية عدّة فوائد:
الفائدة الأولى: افتُتحت سورتان بقوله تعالى:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ }، وهما: سورتا النّساء، والحجّ، الأولى في نصفه الأوّل، والثّانية في نصفه الآخر، وذكر في الأولى بدء الخلق والحياة للإنسان: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً} ، وفـي سـورة (الحجّ) ذكر نهاية هذه الحياة وبداية حياة أخرى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج:1][1] (http://www.manareldjazair.com/index.php?option=com_content&task=view&id=510&Itemid=13#_edn1).
الفائدةالثّانية: براعة الاستهلال في هذه السّورة.[2] (http://www.manareldjazair.com/index.php?option=com_content&task=view&id=510&Itemid=13#_edn2)


إنّ سورة النّساء تضمّنت أحكام الأسباب والرّوابط الّتي بين النّاس، وهذه الرّوابط نوعان:


مخلوقة لله ابتداء كالنّسب. ومقدورة للبشر كالمصاهرة، ولهذا افتتحت بقوله:{اِتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} ثمّ قال:{وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ }.
قال السّيوطي رحمه الله: " فانظر هذه المناسبة العجيبة في الافتتاح وبراعة الاستهلال، حيث تضمّنت الآية المفتتح بها ما [جاء] أكثرُ السّورة في[بيان] أحكامه من نكاح النّساء، ومحرّماته، والمواريث المتعلّقة بالأرحام ".
الفائدةالثّالثة: ذكر تعالى أن أصل الخلق من أب واحد، ثمّ من أمّ واحدة، لسببين:
الأوّل: ليجتمعوا على عبادة ربّ واحد لا شريك له، وكأنّ فيها ردّا بليغا على من أثبت ألوهيّة المسيح في آل عمران الّتي سبقتها.
الثّاني: ليُعطِّف بعضهم على بعض، ويحنّنهم على ضعفائهم، فإنّ السّورة اعتنت اعتناء كبيرا بذلك.
الفائدةالرّابعة: لماذا خلق الله الخلق من آدم أوّلا ؟
قال تعالى:{ وَبَثَّ مِنْهُمَا } يعني آدم وحوّاء، قال ابن عبّاس رضي الله عنه:" لمّا خلق الله آدم، ألقى عليه النّوم، فخلق حوّاء من ضلع من أضلاعه اليُسرى، فلم تؤذِه بشيءٍ، ولو وجد الأذى ما عطف عليها أبدا، فلمّا استيقظ، قيل: يا آدم ! ما هذه ؟ قال: حواء " وبمثل هذا قال مجاهد، وهذا الأثر ليس مرويّا في الصّحاح ولا في السّنن، وإنّما عزاه الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى لابن إسحاق في كتابه "المبتدأ"، ويشهد له ما رواه البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ )).

روح الوداع
08-27-2009, 09:49 PM
بسم الله الرحمان الرحيم


والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم)
وعلى اله وصحبه اجمعين


الحمد لله الحمد لله لقد انهيت الجزء السادس

وهذه بعض من فوائده:

1- النهي عن الجهر بالسوء من القول وكراهية الله لذلك.

2- ذم اليهود وتعنتهم في السؤال ونقضهم للميثاق.

3- تكذيب اليهود في قولهم إنهم قتلوا عيسى بن مريم وإنما رفعه الله إليه.

4- النهي عن الغلو في الدين.

5- الأمر بالوفاء بالعقود كما في أول سورة المائدة.

6- بيان ما يحرم أكله من الطعام إلا في حال الاضطرار.

7- بيان كيفية الوضوء للصلاة.

8- تذكير المؤمنين بنعمة الله عليهم بالإسلام وبيان نقض اليهود والنصارى للمواثيق وكفرهم بها.

9- بيان حد السرقة والحرابة.

10- الحديث عن الولاء والبراء

11-المائدة آية ( 74 ) ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفوررحيم )
فإذا كان هذا حال الله مع من ذكركفرهم وقولهم المنكر العظيم ( ثالث ثلاثة )
ومع ذلك يدعوهم إلى التوبة ويقربها لهم. فأنت أحرى بالتوبة والقبول من رب الرحيم

ام مجاهدو البتول
08-27-2009, 09:49 PM
بسم الله الرحمن الرحين
عذرا عن تأخري بحمد الله تم الانتهاء من الجزء الخامس
في الاية (
وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=35#docu)( 35 ) )

ذكر [ تعالى ] الحال الأول ، وهو إذا كان النفور والنشوز من الزوجة ، ثم ذكر الحال الثاني وهو : إذا كان النفور من الزوجين فقال تعالى : ( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=35#docu))

قال الفقهاء : إذا وقع الشقاق بين الزوجين ، أسكنهما الحاكم إلى جنب ثقة ، ينظر في أمرهما ، ويمنع الظالم منهما من الظلم ، فإن تفاقم أمرهما وطالت خصومتهما ، بعث الحاكم ثقة من أهل المرأة ، وثقة من قوم الرجل ، ليجتمعا وينظرا في أمرهما ، ويفعلا ما فيه المصلحة مما يريانه من التفريق أو التوفيق ، وتشوف الشارع إلى التوفيق; ولهذا قال : ( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=35#docu))

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أمر الله عز وجل ، أن يبعثوا رجلا صالحا من أهل الرجل ، ورجلا مثله من أهل المرأة ، فينظران أيهما المسيء ، فإن كان الرجل هو المسيء ، حجبوا عنه امرأته وقصروه على النفقة ، وإن كانت المرأة هي المسيئة ، قصروها على زوجها ومنعوها النفقة . فإن اجتمع رأيهما على أن يفرقا أو يجمعا ، فأمرهما جائز . فإن رأيا أن يجمعا ، فرضي أحد الزوجين وكره ذلك الآخر


، ثم مات أحدهما ، فإن الذي رضي يرث الذي كره ولا يرث الكاره الراضي . رواه ابن أبي حاتم وابن جرير (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16935)


وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن عكرمة بن خالد ، عن ابن عباس قال : بعثت أنا ومعاوية حكمين ، قال معمر : بلغني أن عثمان بعثهما ، وقال لهما : إن رأيتما أن تجمعا جمعتما ، وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما .



وقال : أنبأنا ابن جريج (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13036)، حدثني ابن أبي مليكة (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12531)، أن عقيل بن أبي طالب تزوج فاطمة بنت عتبة بن ربيعة فقالت : تصير إلي وأنفق عليك . فكان إذا دخل عليها قالت : أين عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ؟ قال : على يسارك في النار إذا دخلت . فشدت عليها ثيابها فجاءت عثمان ، فذكرت له ذلك فضحك وأرسل ابن عباس ومعاوية ، فقال ابن عباس : لأفرقن بينهما . فقال معاوية : ما كنت لأفرق بين شيخين من بني عبد مناف . فأتياهما فوجداهما قد أغلقا عليهما أبوابهما فرجعا .

وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16972)، عن عبيدة قال : شهدت عليا وجاءته امرأة وزوجها ، مع كل واحد منهما فئام من الناس ، فأخرج هؤلاء حكما وهؤلاء حكما ، فقال علي للحكمين : أتدريان ما عليكما ؟ إن عليكما إن رأيتما أن تجمعا ، جمعتما . فقالت المرأة : رضيت [ ص: 297 ] بكتاب الله لي وعلي . وقال الزوج : أما الفرقة فلا . فقال علي : كذبت ، والله لا تبرح حتى ترضى بكتاب الله ، عز وجل ، لك وعليك .

رواه ابن أبي حاتم ، ورواه ابن جرير ، عن يعقوب ، عن ابن علية (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13382)، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، عن علي ، مثله . ورواه من وجه آخر ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، عن علي ، به .

وهذا مذهب جمهور العلماء : أن الحكمين إليهما الجمع والتفرقة ، حتى قال إبراهيم النخعي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12354): إن شاء الحكمان أن يفرقا بينهما بطلقة أو بطلقتين أو ثلاث فعلا . وهو رواية عن مالك .

وقال الحسن البصري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14102): الحكمان يحكمان في الجمع ولا يحكمان في التفريق ، وكذا قال قتادة ، وزيد بن أسلم . وبه قال أحمد بن حنبل (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12251)، وأبو ثور (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11956)، وداود ، ومأخذهم قوله تعالى : ( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&surano=4&ayano=35#docu)) ولم يذكر التفريق .

وأما إذا كانا وكيلين من جهة الزوجين ، فإنه ينفذ حكمهما في الجمع والتفرقة بلا خلاف . تفسير ابن كثير

والاية لونظرنا اليها لوجدنا رحمة الله الواسعة ورفقه بعبيده وعلمه بان الفراق للزوجين من امر الامور واصعبها لهما معا مهما كابرا وعاندا ولم يظهرا
ذلك فلم يذكر الله تعالى في الاية الا الاصلاح في قوله ان يريدا اصلاحا ولم يذكر مايقابله وهوالتفريق وفي ذلك اشارة لطيفة الى انه ينبغي على الحكمين ان يبذلا جهدهما للاصلاح لان التفريق خراب البيوت وتشتيت الاولاد وذلك مما ينبغي ان يجتنب
وختم الله الاية بقوله سبحانه( ان الله كان علياكبيرا) لتهديد الازواج عن التعسف في استعمال الحق بان لايغتروا بكونهم اعلى يدا واكبر درجة فان الله علىًقاهر ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن فالله اعلى منكم واقدر فاحذرواعقابه )

............................
حدثنا محمود بن غيلان (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17052)حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان الثوري (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16004)عن الأعمش (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=13726)عن إبراهيم (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12354)عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود (http://islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=10)قال
?قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت وجئنا بك على هؤلاء شهيدا (http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=56&ID=1837&idfrom=5811&idto=5866&bookid=56&startno=10#docu)قال فرأيت عيني النبي صلى الله عليه وسلم تهملان راوه البخاري
................................
: قال الله تعالى ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء:93)


القتل العمد مناعظم الجرائم في نظر الاسلام ولهذا كانتعاقبته في غاية التغليظ والتشديد لقول الرسول صلى الله عليه وسلمعن عبد الله بن عمرو عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) رواه النسائي (3987) وابن ماجه قال البوصيري : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . ا

أم بنان
08-27-2009, 10:14 PM
الحمد لله قد من الله على واذن لى باتمام الجزء السادس بفضل منه اللهم اجعلنا واياكم ممن يتدبرون القران

زهرة البانسية
08-27-2009, 11:44 PM
الحمد لله الذى وفقنى وإياكن فى قراءة الجزء السادس

وهذا ملخص سريع لما اشتملت عليه آيات هذا الجزء


بناء التصور الإسلامي الصحيح في ضمير الجماعة. (http://www.imanway.com/akhawat/u14.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u14.htm/lمقدمةالوحدة)
تطهير النفس والمجتمع (http://www.imanway.com/akhawat/u14.htm/lالدرسالأولتطهيرالنفسوالمجتمع)
كفر من فرقوا بين الرسل واشتراط الإيمان بهم جميعا (http://www.imanway.com/akhawat/u14.htm/lالدرسالثانيكفرمنفرقوابينالرسلواشتراطالإيمانبهمجمي عا)
جرائم اليهود ضد الأنبياء (http://www.imanway.com/akhawat/u14.htm/lالدرسالثالثجرائماليهودضدالأنبياء)
حكمة الله من إرسال الرسل وذكر بعضهم (http://www.imanway.com/akhawat/l%20الدرسالرابعحكمةاللهمنإرسالالرسلوذكربعضهمHYPERL INKu14.htm# الدرسالرابعحكمةاللهمنإرسالالرسلوذكربعضهم)
شهادة الله لنبيه (http://www.imanway.com/akhawat/l%20الدرسالخامسشهادةاللهلنبيهHYPERLINKu14.htm# الدرسالخامسشهادةاللهلنبيه)
الدرس السادس دعوة الناس للإيمان بالرسول (http://www.imanway.com/akhawat/u14.htm/lالدرسالسادسدعوةالناسللإيمانبالرسول)



نفي ألوهية عيسى وبيان كفر النصارى (http://www.imanway.com/akhawat/u15.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u15.htm/lمقدمةالوحدة)
دعوة النصارى للإيمان والتخلي عن التثليث (http://www.imanway.com/akhawat/u15.htm/lالدرسالأولدعوةالنصارىللإيمانوالتخليعنالتثليث)
الألوهية لله والعبودية بغيره (http://www.imanway.com/akhawat/u15.htm/lالدرسالثانيالألوهيةللهوالعبوديةبغيره)
دعوة الناس للدخول في الإسلام (http://www.imanway.com/akhawat/u15.htm/lالدرسالثالثدعوةالناسللدخولفيالإسلام)






سورة المائدة



مجموعة من التشريعات والتوجيهات (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm)
الوفاء بالعقود وبعض أحكام الإحرام (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالأولالوفاءبالعقودوبعضأحكامالإحرام)
نعمة إكمال الدين وتوحيد مصدر التلقي (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالثانينعمةإكمالالدينوتوحيدمصدرالتلقي)
من أحكام الصيد والذبح والطعام والزواج (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالثالثمنأحكامالصيدوالذبحوالطعاموالزواج)
من أحكام الوضوء والتيمم (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالرابعمنأحكامالوضوءوالتيمم)
مطالبة بالإلتزام بالميثاق (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالخامسمطالبةبالإلتزامبالميثاق)
الأمر بالعدل والإنصاف مع المخالف (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالسادسالأمربالعدلوالإنصافمعالمخالف)
اختلاف مصير المؤمنين عن مصير الكافرين (http://www.imanway.com/akhawat/u1.htm/lالدرسالسابعاختلافمصيرالمؤمنينعنمصيرالكافرين)



مواقف أهل الكتاب من مواثيقهم" (http://www.imanway.com/akhawat/u2.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u2.htm/lمقدمةالوحدة)
نقض بني إسرائيل لميثاقهم وعقابهم (http://www.imanway.com/akhawat/u2.htm/lالدرسالأولنقضبنيإسرائيللميثاقهموعقابهم)
نقض النصارى لميثاقهم وعقابهم (http://www.imanway.com/akhawat/u2.htm/lالدرسالثانينقضالنصارىلميثاقهموعقابهم)
مطالبة أهل الكتاب بالإسلام وإلا فهم كافرون (http://www.imanway.com/akhawat/u2.htm/lالدرسالثالثمطالبةأهلالكتاببالإسلاموإلافهمكافرون)
قصة تيه بني إسرائيل (http://www.imanway.com/akhawat/u2.htm/l%20الدرسالرابعقصةتيهبنيإسرائيل)



أحكام حماية النفس والحياة في المجتمع المسلم (http://www.imanway.com/akhawat/u3.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u3.htm/lمقدمةالوحدة)
قصة ابني آدم والقصاص (http://www.imanway.com/akhawat/u3.htm/lالدرسالأولقصةابنيآدموالقصاص)
حد الحرابة وقطع الطريق (http://www.imanway.com/akhawat/u3.htm/lالدرسالثانيحدالحرابةوقطعالطريق)
ترغيب بالتقوى وبيان عاقبة الكفر (http://www.imanway.com/akhawat/u3.htm/lالدرسالثالثترغيببالتقوىوبيانعاقبةالكفر)
حد السرقة والتوبة (http://www.imanway.com/akhawat/u3.htm/lالدرسالرابعحدالسرقةوالتوبة)



الحكم والشريعة والتقاضي (http://www.imanway.com/akhawat/u4.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u4.htm/lمقدمةالوحدة)
ذم المنافقين لتحاكمهم إلى غير الله ورسوله (http://www.imanway.com/akhawat/u4.htm/lالدرسالأولذمالمنافقينلتحاكمهمإلىغيراللهورسوله)
وجوب الحكم بشرع الله في أحكام التوراة (http://www.imanway.com/akhawat/u4.htm/lالدرسالثانيوجوبالحكمبشرعاللهفيأحكامالتوراة)
وجوب الحكم بشرع الله في أحكام الإنجيل (http://www.imanway.com/akhawat/u4.htm/lالدرسالثالثوجوبالحكمبشرعاللهفيأحكامالإنجيل)
وجوب الحكم بشرع الله في الإسلام ورفض حكم الجاهلية (http://www.imanway.com/akhawat/u4.htm/lالدرسالرابعوجوبالحكمبشرعاللهفيالإسلامورفضحكمالجاه لية)



عدم موالاة الكفار وقصر الموالاة على المسلمين" (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lمقدمةالوحدة)
تحريم موالاة اليهود والنصارى وصفة من يوالونهم (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lالدرسالأولتحريمموالاةاليهودوالنصارىوصفةمنيوالونهم )
صفات الذين ينصرون دين الله الجديرين بالولاية (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lالدرسالثانيصفاتالذينينصرونديناللهالجديرينبالولاية )
دعوة المسلمين لعدم موالاة الكافرين (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lالدرسالثالثدعوةالمسلمينلعدمموالاةالكافرين)
بيان حقيقة كفر أهل الكتاب ونقمتهم على المسلمين (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lالدرسالرابعبيانحقيقةكفرأهلالكتابونقمتهمعلىالمسلمي ن)
نماذج من كفريات وتلاعب اليهود (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lالدرسالخامسنماذجمنكفرياتوتلاعباليهود)
أثر الإيمان وتطبيق شرع الله في الرخاء المعيشي (http://www.imanway.com/akhawat/u5.htm/lالدرسالسادسأثرالإيمانوتطبيقشرعاللهفيالرخاءالمعيشي )



بيان كفر وانحراف وإفساد أهل الكتاب. (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm)
(http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lمقدمةالوحدة)
وجوب التبليغ وبيان المؤمن من الكافر (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lالدرسالأولوجوبالتبليغوبيانالمؤمنمنالكافر)
الدين المقبول عند الله (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lالدرسالثانيالدينالمقبولعندالله)
كفر اليهود وقتلهم الأنبياء ونقضهم الميثاق (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lالدرسالثالثكفراليهودوقتلهمالأنبياءونقضهمالميثاق)
بيان كفر النصارى في تأليه عيسى بن مريم ونقض ذلك (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lالدرسالرابعبيانكفرالنصارىفيتأليهعيسىبنمريمونقضذلك )
لعن اليهود على لسان أنبيائهم والسبب في ذلك (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lالدرسالخامسلعناليهودعلىلسانأنبيائهموالسببفيذلك)
تحالف اليهود مع باقي الكفار لحرب الحق (http://www.imanway.com/akhawat/u6.htm/lالدرسالسادستحالفاليهودمعباقيالكفارلحربالحق)
هذا الملخص منفول من فهرس الظلال للشيخ سيد قطب
لما له من فائدة فى فهم الآيات الكريمات وتذكرهن

بني وليد
08-28-2009, 01:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء السادس



سورة المائدة هي أول سورة ابتدأت بـ (يا أيها الذين آمنوا) وتكرر فيها هذا النداء 16 مرة من أصل 88 مرة وردت في القرآن كله. وهي آخر ما نزل على رسول الله في المدينة بعد حجة الوداع. وقد اشتملت على العديد من الأحكام : أحكام العقود ، الذبائح، الصيد، الإحرام، نكاح الكتابيات، الردة، أحكام الطهارة، حد السرقة، حد البغي والإفساد في الأرض، أحكام الميسر والخمر، كفارة اليمين، قتل الصيد في الإحرام، الوصية عند الموت، البحيرة والسائبة، الحكم على من ترك العمل بشريعة الله وغيرها. وقد ورد عن النبي أنه قال:" علّموا رجالكم سورة المائدة" لما فيها من أحكام ووفاء بالعهود والمواثيق.


وسميت السورة بـ (المائدة) لورود قصة المائدة في نهاية السورة في قصة سيدنا عيسى عليه السلام والحواريين. لكن التسمية لا تتعلق فقط بذكر المائدة في السورة ولكن العبرة من القصة هي الهدف وتسميتها تتناسب مع هدف السورة، لأن الله تعالى حذر الحواريين أنه سينزل عليهم المائدة ولكن من كفر بعدها ولم يؤمن سيعذبه الله عذاباً شديداً وهذا توجيه وتحذير للمسلمين بأن عليهم الوفاء بالعهود والمواثيق وإلا سيكون العذاب جزاؤهم كما في قصة المائدة.

والسورة شددت في معظم آياتها على العهود والمواثيق باختلافها وكل نداء (يا أيها الذين آمنوا) ينص على عهد مختلف، والآيات تذكر باستمرار بأهمية الوفاء بالعهود والالتزام بها.


واستوقفتني هذه الايات



( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم )



التفسير : - إنما عقاب الذين يحاربون الله ورسوله، بخروجهم على نظام الحكم وأحكام الشرع، ويفسدون فى الأرض بقطع الطريق أو انتهاب الأموال: أن يُقْتَلوا بمن قتلوا، وأن يُصلبوا إذا قتلوا وغصبوا المال، وأن تُقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف إذا قطعوا الطريق وغصبوا المال ولم يقتلوا، وأن يُنفوا من بلد إلى بلد، وأن يُحبسوا إذا أخافوا فقط. ذلك العقاب ذل لهم وإهانة فى الدنيا، ولهم فى الآخرة عذاب عظيم وهو عذاب النار (1). -----(1) القرآن الكريم فى هذه الآية وفى الآية 38 ينص على عقوبات لم تراع فيها إلا المصلحة ومنع الإجرام وأن هذه العقوبات من شأنها - لو طبقت على وجهها الصحيح - أن تقطع الجرائم وتحيل المجتمع إلى مجتمع ترفرف عليه السعادة والهناء والأمن والسلام. ويجب التنويه إلى أن هذه العقوبات مانعة، فمن شأنها منع ارتكاب الجريمة والتخويف من الوقوع فى حياة الضلالة، وهى بعد عقوبات تتناسب مع ما للنفوس والأموال من حرمة فى المجتمع وعلى من يستفظِع هذه العقوبات ألا يرتكب ما يوجبها، وقد نجحت فى محاربة الإجرام نجاحًا لم تصل إليه التشريعات الوضعية، وهى بعد متفقة مع روح العصر ومع كل قبيلة فهى من وحى هذه الشريعة الأبدية التى جاءت لتحقيق مصالح الناس. وعلى كل من يستفظع العقوبة أن ينظر إلى الجرم أولا؛ والغرم بالغنم.






( يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تأتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الآخرة عذاب عظيم )

التفسير : - يا أيها الرسول لا يحزنك صنع الكافرين الذين ينتقلون فى مراتب الكفر من أدناها إلى أعلاها، مسارعين فيها، من هؤلاء المخادعين الذين قالوا: آمنا بألسنتهم ولم تذعن للحق قلوبهم، ومن اليهود الذين يكثرون الاستماع إلى مفتريات أحبارهم ويستجيبون لها، ويكثرون الاستماع والاستجابة لطائفة منهم ولم يحضروا مجلسك تكبرًا وبغضًا، وهؤلاء يبدلون ويحرفون ما جاء فى التوراة من بعد أن أقامه الله وأحكمه فى مواضعه، ويقولون لأتباعهم: إن أوتيتم هذا الكلام المحرّف المبدّل فاقبلوه وأطيعوه، وإن لم يأتكم فاحذروا أن تقبلوا غيره، فلا تحزن، فمن يرد الله ضلاله لانغلاق قلبه فلن تستطيع أن تهديه أو أن تنفعه بشىء لم يرده الله له. وأولئك هم الذين أسرفوا فى الضلال والعناد لم يرد الله أن يطهر قلوبهم من دنس الحقد والعناد والكفر، ولهم فى الدنيا ذل بالفضيحة والهزيمة، ولهم فى الآخرة عذاب شديد عظيم.






( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )


التفسير : - يا أيها الذين آمنوا: من يرجع منكم عن الإيمان إلى الكفر - فلن يضروا الله بأى قدر من الضرر! تعالى الله عن ذلك - فسوف يأتى الله بدلهم بقوم خير منهم، يحبهم الله فيوفقهم للهدى والطاعة، ويحبون الله فيطيعونه، وفيهم تواضع ورحمة بإخوانهم المؤمنين، وفيهم شدة على أعدائهم الكافرين، يجاهدون فى سبيل الله ولا يخشون فى الله لومة أى لائم. ذلك فضل الله يمنحه لمن يشاء ممن يوفقهم للخير، والله كثير الفضل عليم بمن يستحقونه.

شحرورة حمص
08-28-2009, 04:17 AM
عذرا لتاخري بسبب ضيق الوقت

وفقني الله لقرأت الجزء الثالث والرابع
سورة البقرة
تحدثت الايات الكريمة عن النفاق في وجوه الخير والبر ورغبت في إخفاء الصدقات لأنها ابعد عن الرياء وختمت السورة بتوجيه المؤمنين الى التوبة والإنابة لما فيه السعادة في الدنيا والآخرة
آل عمران
بدات بآيات التوحيد وردت على شبهات اهل الكتاب حول القرآن
ثم الحديث عن أسرة آل عمران والقدرة الإلهية بولادة مريم البتول لسيدنا عيسى عليه السلام
ثم الحديث عن الغزوات كغزوة بدر وأحد وكيف هزموا فيها بسبب عصيانهم لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وختمت السورة بالتدبر والتفكر في ملكوت السموات والأرض وآيات الحث على الجهاد والاستعداد له

شحرورة حمص
08-28-2009, 04:43 AM
الجزء الخامس والسادس
النساء
طرحت هذه السورة في بدايتها حقوق النساء والأيتام في الميراث والزواج ودعت لصون كرامة المرأة وإنصافها وإعطائها حقوقها
ثم الحديث عن أحكام المواريث بالتفصيل الدقيق وعن المحرمات من النساء في النسب والرضاع والمصاهرة
وحقوق الزوج على الزوجة وحقوق الزوجة على الزوج
وعن المجتمع فأمرت بالحسان في كل شيء
ووضعت قواعد المعاملات بين المسلمين والدول الأخرى
المائدة
تناولت السورة أحكام العقود والذبائح والصيد وحد السرقة وأحكام الخمر والميسر
وقصة إسرائيل مع موسى حين (قالوا لرسولهم اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) فحرمت عليهم الأرض المقدسة أربعين سنة
وقصة ابني ادم قابيل وهابيل ومناقشة اليهود والنصارى لعقائدهم حيث نسبوا إلى الله ما لايليق من ذرية وبنين

الداعية الباكية
08-28-2009, 05:13 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أتبع هداه .

:
اتممنا باذن الله قراءة الجزء
السادس
سورة المائدة
الرئعة
واستوقفتني سورة الوضوء





فهذه خمسون فائدة على آية الوضوء من سورة المائدة من تفسير الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله .

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } .

هذه آية عظيمة قد اشتملت على أحكام كثيرة، نذكر منها ما يسره الله وسهله.

أحدها: أن هذه المذكورات فيها امتثالها والعمل بها من لوازم الإيمان الذي لا يتم إلا به، لأنه صدرها بقوله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } إلى آخرها. أي: يا أيها الذين آمنوا، اعملوا بمقتضى إيمانكم بما شرعناه لكم.

الثاني: الأمر بالقيام بالصلاة لقوله: { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ } .

الثالث: الأمر بالنية للصلاة، لقوله: { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ } أي: بقصدها ونيتها.

الرابع: اشتراط الطهارة لصحة الصلاة، لأن الله أمر بها عند القيام إليها، والأصل في الأمر الوجوب.

الخامس: أن الطهارة لا تجب بدخول الوقت، وإنما تجب عند إرادة الصلاة.

السادس: أن كل ما يطلق عليه اسم الصلاة، من الفرض والنفل، وفرض الكفاية، وصلاة الجنازة، تشترط له الطهارة، حتى السجود المجرد عند كثير من العلماء، كسجود التلاوة والشكر.

السابع: الأمر بغسل الوجه، وهو: ما تحصل به المواجهة من منابت شعر الرأس المعتاد، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولا. ومن الأذن إلى الأذن عرضا.

ويدخل فيه المضمضة والاستنشاق، بالسنة، ويدخل فيه الشعور التي فيه. لكن إن كانت خفيفة فلا بد من إيصال الماء إلى البشرة، وإن كانت كثيفة اكتفي بظاهرها.

الثامن: الأمر بغسل اليدين، وأن حدهما إلى المرفقين و"إلى" كما قال جمهور المفسرين بمعنى "مع" كقوله تعالى: { وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ } ولأن الواجب لا يتم إلا بغسل جميع المرفق.

التاسع: الأمر بمسح الرأس.

العاشر: أنه يجب مسح جميعه، لأن الباء ليست للتبعيض، وإنما هي للملاصقة، وأنه يعم المسح بجميع الرأس.

الحادي عشر: أنه يكفي المسح كيفما كان، بيديه أو إحداهما، أو خرقة أو خشبة أو نحوهما، لأن الله أطلق المسح ولم يقيده بصفة، فدل ذلك على إطلاقه.

الثاني عشر: أن الواجب المسح. فلو غسل رأسه ولم يمر يده عليه لم يكف، لأنه لم يأت بما أمر الله به.

الثالث عشر: الأمر بغسل الرجلين إلى الكعبين، ويقال فيهما ما يقال في اليدين.

الرابع عشر: فيها الرد على الرافضة، على قراءة الجمهور بالنصب، وأنه لا يجوز مسحهما ما دامتا مكشوفتين.

الخامس عشر: فيه الإشارة إلى مسح [ ص 223 ] الخفين، على قراءة الجر في { وأرجلكم } .
وتكون كل من القراءتين، محمولة على معنى، فعلى قراءة النصب فيها، غسلهما إن كانتا مكشوفتين، وعلى قراءة الجر فيها، مسحهما إذا كانتا مستورتين بالخف.

السادس عشر: الأمر بالترتيب في الوضوء، لأن الله تعالى ذكرها مرتبة.
ولأنه أدخل ممسوحا -وهو الرأس- بين مغسولين، ولا يعلم لذلك فائدة غير الترتيب.

السابع عشر: أن الترتيب مخصوص بالأعضاء الأربعة المسميات في هذه الآية.
وأما الترتيب بين المضمضة والاستنشاق والوجه، أو بين اليمنى واليسرى من اليدين والرجلين، فإن ذلك غير واجب، بل يستحب تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه، وتقديم اليمنى على اليسرى من اليدين والرجلين، وتقديم مسح الرأس على مسح الأذنين.

الثامن عشر: الأمر بتجديد الوضوء عند كل صلاة، لتوجد صورة المأمور به.

التاسع عشر: الأمر بالغسل من الجنابة.

العشرون: أنه يجب تعميم الغسل للبدن، لأن الله أضاف التطهر للبدن، ولم يخصصه بشيء دون شيء.

الحادي والعشرون: الأمر بغسل ظاهر الشعر وباطنه في الجنابة.

الثاني والعشرون: أنه يندرج الحدث الأصغر في الحدث الأكبر، ويكفي من هما عليه أن ينوي، ثم يعمم بدنه، لأن الله لم يذكر إلا التطهر، ولم يذكر أنه يعيد الوضوء.

الثالث والعشرون: أن الجنب يصدق على من أنزل المني يقظة أو مناما، أو جامع ولو لم ينزل.

الرابع والعشرون: أن من ذكر أنه احتلم ولم يجد بللا فإنه لا غسل عليه، لأنه لم تتحقق منه الجنابة.

الخامس والعشرون: ذكر مِنَّة الله تعالى على العباد، بمشروعية التيمم.

السادس والعشرون: أن من أسباب جواز التيمم وجود المرض الذي يضره غسله بالماء، فيجوز له التيمم.

السابع والعشرون: أن من جملة أسباب جوازه، السفر والإتيان من البول والغائط إذا عدم الماء، فالمرض يجوز التيمم مع وجود الماء لحصول التضرر به، وباقيها يجوزه العدم للماء ولو كان في الحضر.

الثامن والعشرون: أن الخارج من السبيلين من بول وغائط، ينقض الوضوء.

التاسع والعشرون: استدل بها من قال: لا ينقض الوضوء إلا هذان الأمران، فلا ينتقض بلمس الفرج ولا بغيره.

الثلاثون: استحباب التكنية عما يستقذر التلفظ به (1) لقوله تعالى: { أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَائِطِ } .

الحادي والثلاثون: أن لمس المرأة بلذة وشهوة ناقض للوضوء.

الثاني والثلاثون: اشتراط عدم الماء لصحة التيمم.

الثالث والثلاثون: أن مع وجود الماء ولو في الصلاة، يبطل التيمم لأن الله إنما أباحه مع عدم الماء.

الرابع والثلاثون: أنه إذا دخل الوقت وليس معه ماء، فإنه يلزمه طلبه في رحله وفيما قرب منه، لأنه لا يقال "لم يجد" لمن لم يطلب.

الخامس والثلاثون: أن من وجد ماء لا يكفي بعض طهارته، فإنه يلزمه استعماله، ثم يتيمم بعد ذلك.
السادس والثلاثون: أن الماء المتغير بالطاهرات، مقدم على التيمم، أي: يكون طهورا، لأن الماء المتغير ماء، فيدخل في قوله: { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً } .

السابع والثلاثون: أنه لا بد من نية التيمم لقوله: { فَتَيَمَّمُوا } أي: اقصدوا.

الثامن والثلاثون: أنه يكفي التيمم بكل ما تصاعد على وجه الأرض من تراب وغيره. فيكون على هذا، قوله: { فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ } إما من باب التغليب، وأن الغالب أن يكون له غبار يمسح منه ويعلق بالوجه واليدين، وإما أن يكون إرشادا للأفضل، وأنه إذا أمكن التراب الذي فيه غبار فهو أولى.

التاسع والثلاثون: أنه لا يصح التيمم بالتراب النجس، لأنه لا يكون طيبا بل خبيثا.

الأربعون: أنه يمسح في التيمم الوجه واليدان فقط، دون بقية الأعضاء.

الحادي والأربعون: أن قوله: { بِوُجُوهِكُمْ } شامل لجميع الوجه وأنه يعممه (2) بالمسح، إلا أنه معفو عن إدخال التراب في الفم والأنف، وفيما تحت الشعور، ولو خفيفة.

الثاني والأربعون: أن اليدين تمسحان إلى الكوعين فقط، لأن اليدين عند الإطلاق كذلك.

فلو كان يشترط إيصال المسح إلى الذراعين لقيده الله بذلك، كما قيده في الوضوء.

الثالث والأربعون: أن الآية عامة في جواز التيمم، لجميع الأحداث كلها، الحدث الأكبر والأصغر، بل ولنجاسة البدن، لأن الله جعلها بدلا عن طهارة الماء، وأطلق في الآية فلم يقيد [وقد يقال أن نجاسة البدن لا تدخل في حكم التيمم لأن السياق في الأحداث وهو قول جمهور العلماء] (3) .

الرابع والأربعون: أن محل التيمم في الحدث الأصغر والأكبر واحد، وهو الوجه واليدان.

الخامس والأربعون: أنه لو نوى مَنْ عليه حدثان التيمم عنهما، فإنه يجزئ أخذا من عموم الآية وإطلاقها.

السادس والأربعون: أنه يكفي المسح بأي شيء كان، بيده أو غيرها، لأن الله قال { فامسحوا } ولم يذكر الممسوح به، فدل على جوازه بكل شيء.

السابع والأربعون: اشتراط الترتيب في طهارة التيمم، كما يشترط ذلك في الوضوء، ولأن الله بدأ بمسح الوجه قبل مسح اليدين.

الثامن والأربعون: أن الله تعالى -فيما شرعه لنا من الأحكام- لم يجعل علينا في ذلك من حرج ولا مشقة ولا عسر، وإنما هو رحمة منه بعباده ليطهرهم، وليتم نعمته عليهم.

وهذا هو التاسع والأربعون: أن طهارة الظاهر بالماء والتراب، تكميل لطهارة الباطن بالتوحيد، والتوبة النصوح.
الخمسون: أن طهارة التيمم، وإن لم يكن فيها نظافة وطهارة تدرك بالحس والمشاهدة، فإن فيها طهارة معنوية ناشئة عن امتثال أمر الله تعالى.

الحادي والخمسون: أنه ينبغي للعبد أن يتدبر الحِكَم والأسرار في شرائع الله، في الطهارة وغيرها ليزداد معرفة وعلما، ويزداد شكرا لله ومحبة له، على ما شرع من الأحكام التي توصل العبد إلى المنازل العالية الرفيعة.
__________

ام اسماعيل
08-28-2009, 05:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد منى عليا الله بقراءة الجزء السادس واليكن تفسر الايات من 1الى 10
سورة المائدة مدنية وعداد أياتها 120أية



{ 1 ْ} { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ْ}
هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين بما يقتضيه الإيمان بالوفاء بالعقود، أي: بإكمالها، وإتمامها، وعدم نقضها ونقصها. وهذا شامل للعقود التي بين العبد وبين ربه، من التزام عبوديته، والقيام بها أتم قيام، وعدم الانتقاص من حقوقها شيئا، والتي بينه وبين الرسول بطاعته واتباعه، والتي بينه وبين الوالدين والأقارب، ببرهم وصلتهم، وعدم قطيعتهم.
والتي بينه وبين أصحابه من القيام بحقوق الصحبة في الغنى والفقر، واليسر والعسر، والتي بينه وبين الخلق من عقود المعاملات، كالبيع والإجارة، ونحوهما، وعقود التبرعات كالهبة ونحوها، بل والقيام بحقوق المسلمين التي عقدها الله بينهم في قوله: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ْ} بالتناصر على الحق، والتعاون عليه والتآلف بين المسلمين وعدم التقاطع.
فهذا الأمر شامل لأصول الدين وفروعه، فكلها داخلة في العقود التي أمر الله بالقيام بها
ثم قال ممتنا على عباده: { أُحِلَّتْ لَكُمْ ْ} أي: لأجلكم، رحمة بكم { بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ ْ} من الإبل والبقر والغنم، بل ربما دخل في ذلك الوحشي منها، والظباء وحمر الوحش، ونحوها من الصيود.
واستدل بعض الصحابة بهذه الآية على إباحة الجنين الذي يموت في بطن أمه بعدما تذبح.
{ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ْ} تحريمه منها في قوله: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ ْ} إلى آخر الآية. فإن هذه المذكورات وإن كانت من بهيمة الأنعام فإنها محرمة.
ولما كانت إباحة بهيمة الأنعام عامة في جميع الأحوال والأوقات، استثنى منها الصيد في حال الإحرام فقال: { غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ْ} أي: أحلت لكم بهيمة الأنعام في كل حال، إلا حيث كنتم متصفين بأنكم غير محلي الصيد وأنتم حرم، أي: متجرئون على قتله في حال الإحرام، وفي الحرم، فإن ذلك لا يحل لكم إذا كان صيدا، كالظباء ونحوه.
والصيد هو الحيوان المأكول المتوحش.
{ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ْ} أي: فمهما أراده تعالى حكم به حكما موافقا لحكمته، كما أمركم بالوفاء بالعقود لحصول مصالحكم ودفع المضار عنكم.
وأحل لكم بهيمة الأنعام رحمة بكم، وحرم عليكم ما استثنى منها من ذوات العوارض، من الميتة ونحوها، صونا لكم واحتراما، ومن صيد الإحرام احتراما للإحرام وإعظاما.

{ 2 ْ} { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ْ}
يقول تعالى { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ْ} أي: محرماته التي أمركم بتعظيمها، وعدم فعلها، والنهي يشمل النهي عن فعلها، والنهي عن اعتقاد حلها؛ فهو يشمل النهي، عن فعل القبيح، وعن اعتقاده.
ويدخل في ذلك النهي عن محرمات الإحرام، ومحرمات الحرم. ويدخل في ذلك ما نص عليه بقوله: { وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ ْ} أي: لا تنتهكوه بالقتال فيه وغيره من أنواع الظلم كما قال تعالى: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ْ}
والجمهور من العلماء على أن القتال في الأشهر الحرم منسوخ بقوله تعالى: { فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ْ} وغير ذلك من العمومات التي فيها الأمر بقتال الكفار مطلقا، والوعيد في التخلف عن قتالهم مطلقا.
وبأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل أهل الطائف في ذي القعدة، وهو من الأشهر الحرم.
وقال آخرون: إن النهي عن القتال في الأشهر الحرم غير منسوخ لهذه الآية وغيرها، مما فيه النهي عن ذلك بخصوصه، وحملوا النصوص المطلقة الواردة على ذلك، وقالوا: المطلق يحمل على المقيد.
وفصل بعضهم فقال: لا يجوز ابتداء القتال في الأشهر الحرم، وأما استدامته وتكميله إذا كان أوله في غيرها، فإنه يجوز.
وحملوا قتال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف على ذلك، لأن أول قتالهم في "حنين" في "شوال". وكل هذا في القتال الذي ليس المقصود منه الدفع.
فأما قتال الدفع إذا ابتدأ الكفار المسلمين بالقتال، فإنه يجوز للمسلمين القتال، دفعا عن أنفسهم في الشهر الحرام وغيره بإجماع العلماء.
وقوله: { وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ ْ} أي: ولا تحلوا الهدي الذي يهدى إلى بيت الله في حج أو عمرة، أو غيرهما، من نعم وغيرها، فلا تصدوه عن الوصول إلى محله، ولا تأخذوه بسرقة أو غيرها، ولا تقصروا به، أو تحملوه ما لا يطيق، خوفا من تلفه قبل وصوله إلى محله، بل عظموه وعظموا من جاء به. { وَلَا الْقَلَائِدَ ْ} هذا نوع خاص من أنواع الهدي، وهو الهدي الذي يفتل له قلائد أو عرى، فيجعل في أعناقه إظهارا لشعائر الله، وحملا للناس على الاقتداء، وتعليما لهم للسنة، وليعرف أنه هدي فيحترم، ولهذا كان تقليد الهدي من السنن والشعائر المسنونة.
{ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ْ} أي: قاصدين له { يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ْ} أي: من قصد هذا البيت الحرام، وقصده فضل الله بالتجارة والمكاسب المباحة، أو قصده رضوان الله بحجه وعمرته والطواف به، والصلاة، وغيرها من أنواع العبادات، فلا تتعرضوا له بسوء، ولا تهينوه، بل أكرموه، وعظموا الوافدين الزائرين لبيت ربكم.
ودخل في هذا الأمرُ الأمر بتأمين الطرق الموصلة إلى بيت الله وجعل القاصدين له مطمئنين مستريحين، غير خائفين على أنفسهم من القتل فما دونه، ولا على أموالهم من المكس والنهب ونحو ذلك.
وهذه الآية الكريمة مخصوصة بقوله تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ْ} فالمشرك لا يُمَكَّن من الدخول إلى الحرم.
والتخصيص في هذه الآية بالنهي عن التعرض لمن قصد البيت ابتغاء فضل الله أو رضوانه -يدل على أن من قصده ليلحد فيه بالمعاصي، فإن من تمام احترام الحرم صد من هذه حاله عن الإفساد ببيت الله، كما قال تعالى: { وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ْ}
ولما نهاهم عن الصيد في حال الإحرام قال: { وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ْ} أي: إذا حللتم من الإحرام بالحج والعمرة، وخرجتم من الحرم حل لكم الاصطياد، وزال ذلك التحريم. والأمر بعد التحريم يرد الأشياء إلى ما كانت عليه من قبل.
{ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ْ} أي: لا يحملنكم بغض قوم وعداوتهم واعتداؤهم عليكم، حيث صدوكم عن المسجد، على الاعتداء عليهم، طلبا للاشتفاء منهم، فإن العبد عليه أن يلتزم أمر الله، ويسلك طريق العدل، ولو جُنِي عليه أو ظلم واعتدي عليه، فلا يحل له أن يكذب على من كذب عليه، أو يخون من خانه.
{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ْ} أي: ليعن بعضكم بعضا على البر. وهو: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأعمال الظاهرة والباطنة، من حقوق الله وحقوق الآدميين.
والتقوى في هذا الموضع: اسم جامع لترك كل ما يكرهه الله ورسوله، من الأعمال الظاهرة والباطنة. وكلُّ خصلة من خصال الخير المأمور بفعلها، أو خصلة من خصال الشر المأمور بتركها، فإن العبد مأمور بفعلها بنفسه، وبمعاونة غيره من إخوانه المؤمنين عليها، بكل قول يبعث عليها وينشط لها، وبكل فعل كذلك.
{ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ ْ} وهو التجرؤ على المعاصي التي يأثم صاحبها، ويحرج. { وَالْعُدْوَانِ ْ} وهو التعدي على الخَلْق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، فكل معصية وظلم يجب على العبد كف نفسه عنه، ثم إعانة غيره على تركه.
{ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ْ} على من عصاه وتجرأ على محارمه، فاحذروا المحارم لئلا يحل بكم عقابه العاجل والآجل.
{ 3 ْ} { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ْ}
هذا الذي حولنا الله عليه في قوله: { إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ْ} واعلم أن الله تبارك وتعالى لا يحرّم ما يحرّم إلا صيانة لعباده، وحماية لهم من الضرر الموجود في المحرمات، وقد يبين للعباد ذلك وقد لا يبين.
فأخبر أنه حرم { الْمَيْتَة ْ} والمراد بالميتة: ما فُقِدَت حياتُهُ بغير ذكاة شرعية، فإنها تحرم لضررها، وهو احتقان الدم في جوفها ولحمها المضر بآكلها. وكثيرا ما تموت بعلة تكون سببا لهلاكها، فتضر بالآكل.
ويستثنى من ذلك ميتة الجراد والسمك، فإنه حلال.
{ وَالدَّمَ ْ} أي: المسفوح، كما قيد في الآية الأخرى. { وَلَحْم الْخِنْزِيرِ ْ} وذلك شامل لجميع أجزائه، وإنما نص الله عليه من بين سائر الخبائث من السباع، لأن طائفة من أهل الكتاب من النصارى يزعمون أن الله أحله لهم. أي: فلا تغتروا بهم، بل هو محرم من جملة الخبائث.
{ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ْ} أي: ذُكر عليه اسم غير الله تعالى، من الأصنام والأولياء والكواكب وغير ذلك من المخلوقين. فكما أن ذكر الله تعالى يطيب الذبيحة، فذكر اسم غيره عليها، يفيدها خبثا معنويا، لأنه شرك بالله تعالى.
{ وَالْمُنْخَنِقَةُ ْ} أي: الميتة بخنق، بيد أو حبل، أو إدخالها رأسها بشيء ضيق، فتعجز عن إخراجه حتى تموت.
{ وَالْمَوْقُوذَةُ ْ} أي: الميتة بسبب الضرب بعصا أو حصى أو خشبة، أو هدم شيء عليها، بقصد أو بغير قصد.
{ وَالْمُتَرَدِّيَةُ ْ} أي: الساقطة من علو، كجبل أو جدار أو سطح ونحوه، فتموت بذلك.
{ وَالنَّطِيحَةُ ْ} وهي التي تنطحها غيرها فتموت.
{ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ ْ} من ذئب أو أسد أو نمر، أو من الطيور التي تفترس الصيود، فإنها إذا ماتت بسبب أكل السبع، فإنها لا تحل.
وقوله: { إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ْ} راجع لهذه المسائل، من منخنقة، وموقوذة، ومتردية، ونطيحة، وأكيلة سبع، إذا ذكيت وفيها حياة مستقرة لتتحقق الذكاة فيها، ولهذا قال الفقهاء: { لو أبان السبع أو غيره حشوتها، أو قطع حلقومها، كان وجود حياتها كعدمه، لعدم فائدة الذكاة فيها ْ} [وبعضهم لم يعتبر فيها إلا وجود الحياة فإذا ذكاها وفيها حياة حلت ولو كانت مبانة الحشوة وهو ظاهر الآية الكريمة]
{ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ْ} أي: وحرم عليكم الاستقسام بالأزلام. ومعنى الاستقسام: طلب ما يقسم لكم ويقدر بها، وهي قداح ثلاثة كانت تستعمل في الجاهلية، مكتوب على أحدها "افعل" وعلى الثاني "لا تفعل" والثالث غفل لا كتابة فيه.
فإذا هَمَّ أحدهم بسفر أو عرس أو نحوهما، أجال تلك القداح المتساوية في الجرم، ثم أخرج واحدا منها، فإن خرج المكتوب عليه "افعل" مضى في أمره، وإن ظهر المكتوب عليه "لا تفعل" لم يفعل ولم يمض في شأنه، وإن ظهر الآخر الذي لا شيء عليه، أعادها حتى يخرج أحد القدحين فيعمل به. فحرمه الله عليهم، الذي في هذه الصورة وما يشبهه, وعوضهم عنه بالاستخارة لربهم في جميع أمورهم.
{ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ْ} الإشارة لكل ما تقدم من المحرمات، التي حرمها الله صيانة لعباده، وأنها فسق، أي: خروج عن طاعته إلى طاعة الشيطان.
ثم امتن على عباده بقوله:
{ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَة غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ْ}
واليوم المشار إليه يوم عرفة، إذ أتم الله دينه، ونصر عبده ورسوله، وانخذل أهل الشرك انخذالا بليغا، بعد ما كانوا حريصين على رد المؤمنين عن دينهم، طامعين في ذلك.
فلما رأوا عز الإسلام وانتصاره وظهوره، يئسوا كل اليأس من المؤمنين، أن يرجعوا إلى دينهم، وصاروا يخافون منهم ويخشون، ولهذا في هذه السنة التي حج فيها النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر حجة الوداع - لم يحج فيها مشرك، ولم يطف بالبيت عريان.
ولهذا قال: { فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ْ} أي: فلا تخشوا المشركين، واخشوا الله الذي نصركم عليهم وخذلهم، ورد كيدهم في نحورهم.
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ْ} بتمام النصر، وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة، الأصول والفروع، ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية، في أحكام الدين أصوله وفروعه.
فكل متكلف يزعم أنه لا بد للناس في معرفة عقائدهم وأحكامهم إلى علوم غير علم الكتاب والسنة، من علم الكلام وغيره، فهو جاهل، مبطل في دعواه، قد زعم أن الدين لا يكمل إلا بما قاله ودعا إليه، وهذا من أعظم الظلم والتجهيل لله ولرسوله.
{ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ْ} الظاهرة والباطنة { وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ْ} أي: اخترته واصطفيته لكم دينا، كما ارتضيتكم له، فقوموا به شكرا لربكم، واحمدوا الذي مَنَّ عليكم بأفضل الأديان وأشرفها وأكملها.
{ فَمَنِ اضْطُرَّ ْ} أي: ألجأته الضرورة إلى أكل شيء من المحرمات السابقة، في قوله: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ْ} { فِي مَخْمَصَةٍ ْ} أي: مجاعة { غَيْرَ مُتَجَانِفٍ ْ} أي: مائل { لِإِثْمٍ ْ} بأن لا يأكل حتى يضطر، ولا يزيد في الأكل على كفايته { فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ْ} حيث أباح له الأكل في هذه الحال، ورحمه بما يقيم به بنيته من غير نقص يلحقه في دينه.

{ 4 ْ} { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ْ}
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ْ} من الأطعمة؟ { قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ْ} وهي كل ما فيه نفع أو لذة, من غير ضرر بالبدن ولا بالعقل، فدخل في ذلك جميع الحبوب والثمار التي في القرى والبراري، ودخل في ذلك جميع حيوانات البحر وجميع حيوانات البر، إلا ما استثناه الشارع، كالسباع والخبائث منها.
ولهذا دلت الآية بمفهومها على تحريم الخبائث، كما صرح به في قوله تعالى: { وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ْ}
{ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ ْ} أي: أحل لكم ما علمتم من الجوارح إلى آخر الآية. دلت هذه الآية على أمور:
أحدها: لطف الله بعباده ورحمته لهم، حيث وسع عليهم طرق الحلال، وأباح لهم ما لم يذكوه مما صادته الجوارح، والمراد بالجوارح: الكلاب، والفهود، والصقر، ونحو ذلك، مما يصيد بنابه أو بمخلبه.
الثاني: أنه يشترط أن تكون معلمة، بما يعد في العرف تعليما، بأن يسترسل إذا أرسل، وينزجر إذا زجر، وإذا أمسك لم يأكل، ولهذا قال: { تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ْ} أي: أمسكن من الصيد لأجلكم.
وما أكل منه الجارح فإنه لا يعلم أنه أمسكه على صاحبه، ولعله أن يكون أمسكه على نفسه.
الثالث: اشتراط أن يجرحه الكلب أو الطير ونحوهما، لقوله: { مِنَ الْجَوَارِحِ ْ} مع ما تقدم من تحريم المنخنقة. فلو خنقه الكلب أو غيره، أو قتله بثقله لم يبح [هذا بناء على أن الجوارح اللاتي يجرحن الصيد بأنيابها أو مخالبها، والمشهور أن الجوارح بمعنى الكواسب أي: المحصلات للصيد والمدركات لها فلا يكون فيها على هذا دلالة - والله أعلم-]
الرابع: جواز اقتناء كلب الصيد، كما ورد في الحديث الصحيح، مع أن اقتناء الكلب محرم، لأن من لازم إباحة صيده وتعليمه جواز اقتنائه.
الخامس: طهارة ما أصابه فم الكلب من الصيد، لأن الله أباحه ولم يذكر له غسلا، فدل على طهارته.
السادس: فيه فضيلة العلم، وأن الجارح المعلم -بسبب العلم- يباح صيده، والجاهل بالتعليم لا يباح صيده.
السابع: أن الاشتغال بتعليم الكلب أو الطير أو نحوهما، ليس مذموما، وليس من العبث والباطل. بل هو أمر مقصود، لأنه وسيلة لحل صيده والانتفاع به.
الثامن: فيه حجة لمن أباح بيع كلب الصيد، قال: لأنه قد لا يحصل له إلا بذلك.
التاسع: فيه اشتراط التسمية عند إرسال الجارح، وأنه إن لم يسم الله متعمدا، لم يبح ما قتل الجارح.
العاشر: أنه يجوز أكل ما صاده الجارح، سواء قتله الجارح أم لا. وأنه إن أدركه صاحبه، وفيه حياة مستقرة فإنه لا يباح إلا بها.
ثم حث تعالى على تقواه، وحذر من إتيان الحساب في يوم القيامة، وأن ذلك أمر قد دنا واقترب، فقال: { وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ْ}

{ 5 ْ} { الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ْ}
كرر تعالى إحلال الطيبات لبيان الامتنان، ودعوة للعباد إلى شكره والإكثار من ذكره، حيث أباح لهم ما تدعوهم الحاجة إليه، ويحصل لهم الانتفاع به من الطيبات.
{ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ ْ} أي: ذبائح اليهود والنصارى حلال لكم -يا معشر المسلمين- دون باقي الكفار، فإن ذبائحهم لا تحل للمسلمين، وذلك لأن أهل الكتاب ينتسبون إلى الأنبياء والكتب.
وقد اتفق الرسل كلهم على تحريم الذبح لغير الله، لأنه شرك، فاليهود والنصارى يتدينون بتحريم الذبح لغير الله، فلذلك أبيحت ذبائحهم دون غيرهم.
والدليل على أن المراد بطعامهم ذبائحهم، أن الطعام الذي ليس من الذبائح كالحبوب والثمار ليس لأهل الكتاب فيه خصوصية، بل يباح ذلك ولو كان من طعام غيرهم. وأيضا فإنه أضاف الطعام إليهم.
فدل ذلك، على أنه كان طعاما، بسبب ذبحهم. ولا يقال: إن ذلك للتمليك، وأن المراد: الطعام الذي يملكون. لأن هذا، لا يباح على وجه الغصب، ولا من المسلمين.
{ وَطَعَامُكُمْ ْ} أيها المسلمون { حِلٌّ لَّهُمْ ْ} أي: يحل لكم أن تطعموهم إياه { وَ ْ} أحل لكم { الْمُحْصَنَاتِ ْ} أي: الحرائر العفيفات { مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ ْ} والحرائر العفيفات { مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ ْ} أي: من اليهود والنصارى.
وهذا مخصص لقوله تعالى { وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ْ} ومفهوم الآية، أن الأرقاء من المؤمنات لا يباح نكاحهن للأحرار, وهو كذلك.
وأما الكتابيات فعلى كل حال لا يبحن، ولا يجوز نكاحهن للأحرار مطلقا، لقوله تعالى: { مِن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ْ} وأما المسلمات إذا كن رقيقات فإنه لا يجوز للأحرار نكاحهن إلا بشرطين، عدم الطول وخوف العنت.
وأما الفاجرات غير العفيفات عن الزنا فلا يباح نكاحهن، سواء كن مسلمات أو كتابيات، حتى يتبن لقوله تعالى: { الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً ْ} الآية.
وقوله: { إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ْ} أي: أبحنا لكم نكاحهن، إذا أعطيتموهن مهورهن، فمن عزم على أن لا يؤتيها مهرها فإنها لا تحل له.
وأمر بإيتائها إذا كانت رشيدة تصلح للإيتاء، وإلا أعطاه الزوج لوليها.
وإضافة الأجور إليهن دليل على أن المرأة تملك جميع مهرها، وليس لأحد منه شيء، إلا ما سمحت به لزوجها أو وليها أو غيرهما. { مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ْ} أي: حالة كونكم -أيها الأزواج- محصنين لنسائكم، بسبب حفظكم لفروجكم عن غيرهن.
{ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ْ} أي: زانين مع كل أحد { وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ْ}
وهو: الزنا مع العشيقات، لأن الزناة في الجاهلية، منهم من يزني مع من كان، فهذا المسافح. ومنهم من يزني مع خدنه ومحبه. فأخبر الله تعالى أن ذلك كله ينافي العفة، وأن شرط التزوج أن يكون الرجل عفيفا عن الزنا.
وقوله تعالى: { وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ْ} أي: ومن كفر بالله تعالى، وما يجب الإيمان به من كتبه ورسله أو شيء من الشرائع، فقد حبط عمله، بشرط أن يموت على كفره، كما قال تعالى: { وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ْ} { وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ْ} أي: الذين خسروا أنفسهم وأموالهم وأهليهم يوم القيامة، وحصلوا على الشقاوة الأبدية.
{ 6 ْ} { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ْ}
هذه آية عظيمة قد اشتملت على أحكام كثيرة، نذكر منها ما يسره الله وسهله.
أحدها: أن هذه المذكورات فيها امتثالها والعمل بها من لوازم الإيمان الذي لا يتم إلا به، لأنه صدرها بقوله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ْ} إلى آخرها. أي: يا أيها الذين آمنوا، اعملوا بمقتضى إيمانكم بما شرعناه لكم.
الثاني: الأمر بالقيام بالصلاة لقوله: { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ْ}
الثالث: الأمر بالنية للصلاة، لقوله: { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ْ} أي: بقصدها ونيتها.
الرابع: اشتراط الطهارة لصحة الصلاة، لأن الله أمر بها عند القيام إليها، والأصل في الأمر الوجوب.
الخامس: أن الطهارة لا تجب بدخول الوقت، وإنما تجب عند إرادة الصلاة.
السادس: أن كل ما يطلق عليه اسم الصلاة، من الفرض والنفل، وفرض الكفاية، وصلاة الجنازة، تشترط له الطهارة، حتى السجود المجرد عند كثير من العلماء، كسجود التلاوة والشكر.
السابع: الأمر بغسل الوجه، وهو: ما تحصل به المواجهة من منابت شعر الرأس المعتاد، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولا. ومن الأذن إلى الأذن عرضا.
ويدخل فيه المضمضة والاستنشاق، بالسنة، ويدخل فيه الشعور التي فيه. لكن إن كانت خفيفة فلا بد من إيصال الماء إلى البشرة، وإن كانت كثيفة اكتفي بظاهرها.
الثامن: الأمر بغسل اليدين، وأن حدهما إلى المرفقين و "إلى" كما قال جمهور المفسرين بمعنى "مع" كقوله تعالى: { وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ ْ} ولأن الواجب لا يتم إلا بغسل جميع المرفق.
التاسع: الأمر بمسح الرأس.
العاشر: أنه يجب مسح جميعه، لأن الباء ليست للتبعيض، وإنما هي للملاصقة، وأنه يعم المسح بجميع الرأس.
الحادي عشر: أنه يكفي المسح كيفما كان، بيديه أو إحداهما، أو خرقة أو خشبة أو نحوهما، لأن الله أطلق المسح ولم يقيده بصفة، فدل ذلك على إطلاقه.
الثاني عشر: أن الواجب المسح. فلو غسل رأسه ولم يمر يده عليه لم يكف، لأنه لم يأت بما أمر الله به.
الثالث عشر: الأمر بغسل الرجلين إلى الكعبين، ويقال فيهما ما يقال في اليدين.
الرابع عشر: فيها الرد على الرافضة، على قراءة الجمهور بالنصب، وأنه لا يجوز مسحهما ما دامتا مكشوفتين.
الخامس عشر: فيه الإشارة إلى مسح الخفين، على قراءة الجر في { وأرجلكم ْ}
وتكون كل من القراءتين، محمولة على معنى، فعلى قراءة النصب فيها، غسلهما إن كانتا مكشوفتين، وعلى قراءة الجر فيها، مسحهما إذا كانتا مستورتين بالخف.
السادس عشر: الأمر بالترتيب في الوضوء، لأن الله تعالى ذكرها مرتبة.
ولأنه أدخل ممسوحا -وهو الرأس- بين مغسولين، ولا يعلم لذلك فائدة غير الترتيب.
السابع عشر: أن الترتيب مخصوص بالأعضاء الأربعة المسميات في هذه الآية.
وأما الترتيب بين المضمضة والاستنشاق والوجه، أو بين اليمنى واليسرى من اليدين والرجلين، فإن ذلك غير واجب، بل يستحب تقديم المضمضة والاستنشاق على غسل الوجه، وتقديم اليمنى على اليسرى من اليدين والرجلين، وتقديم مسح الرأس على مسح الأذنين.
الثامن عشر: الأمر بتجديد الوضوء عند كل صلاة، لتوجد صورة المأمور به.
التاسع عشر: الأمر بالغسل من الجنابة.
العشرون: أنه يجب تعميم الغسل للبدن، لأن الله أضاف التطهر للبدن، ولم يخصصه بشيء دون شيء.
الحادي والعشرون: الأمر بغسل ظاهر الشعر وباطنه في الجنابة.
الثاني والعشرون: أنه يندرج الحدث الأصغر في الحدث الأكبر، ويكفي من هما عليه أن ينوي، ثم يعمم بدنه، لأن الله لم يذكر إلا التطهر، ولم يذكر أنه يعيد الوضوء.
الثالث والعشرون: أن الجنب يصدق على من أنزل المني يقظة أو مناما، أو جامع ولو لم ينزل.
الرابع والعشرون: أن من ذكر أنه احتلم ولم يجد بللا، فإنه لا غسل عليه، لأنه لم تتحقق منه الجنابة.
الخامس والعشرون: ذكر مِنَّة الله تعالى على العباد، بمشروعية التيمم.
السادس والعشرون: أن من أسباب جواز التيمم وجود المرض الذي يضره غسله بالماء، فيجوز له التيمم.
السابع والعشرون: أن من جملة أسباب جوازه، السفر والإتيان من البول والغائط إذا عدم الماء، فالمرض يجوز التيمم مع وجود الماء لحصول التضرر به، وباقيها يجوزه العدم للماء ولو كان في الحضر.
الثامن والعشرون: أن الخارج من السبيلين من بول وغائط، ينقض الوضوء.
التاسع والعشرون: استدل بها من قال: لا ينقض الوضوء إلا هذان الأمران، فلا ينتقض بلمس الفرج ولا بغيره.
الثلاثون: استحباب التكنية عما يستقذر التلفظ به لقوله تعالى: { أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الْغَائِطِ ْ}
الحادي والثلاثون: أن لمس المرأة بلذة وشهوة ناقض للوضوء.
الثاني والثلاثون: اشتراط عدم الماء لصحة التيمم.
الثالث والثلاثون: أن مع وجود الماء ولو في الصلاة، يبطل التيمم لأن الله إنما أباحه مع عدم الماء.
الرابع والثلاثون: أنه إذا دخل الوقت وليس معه ماء، فإنه يلزمه طلبه في رحله وفيما قرب منه، لأنه لا يقال "لم يجد" لمن لم يطلب.
الخامس والثلاثون: أن من وجد ماء لا يكفي بعض طهارته، فإنه يلزمه استعماله، ثم يتيمم بعد ذلك.
السادس والثلاثون: أن الماء المتغير بالطاهرات، مقدم على التيمم، أي: يكون طهورا، لأن الماء المتغير ماء، فيدخل في قوله: { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً ْ}
السابع والثلاثون: أنه لا بد من نية التيمم لقوله: { فَتَيَمَّمُوا ْ} أي: اقصدوا.
الثامن والثلاثون: أنه يكفي التيمم بكل ما تصاعد على وجه الأرض من تراب وغيره. فيكون على هذا، قوله: { فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ْ} إما من باب التغليب، وأن الغالب أن يكون له غبار يمسح منه ويعلق بالوجه واليدين، وإما أن يكون إرشادا للأفضل، وأنه إذا أمكن التراب الذي فيه غبار فهو أولى.
التاسع والثلاثون: أنه لا يصح التيمم بالتراب النجس، لأنه لا يكون طيبا بل خبيثا.
الأربعون: أنه يمسح في التيمم الوجه واليدان فقط، دون بقية الأعضاء.
الحادي والأربعون: أن قوله: { بِوُجُوهِكُمْ ْ} شامل لجميع الوجه وأنه يعممه بالمسح، إلا أنه معفو عن إدخال التراب في الفم والأنف، وفيما تحت الشعور، ولو خفيفة.
الثاني والأربعون: أن اليدين تمسحان إلى الكوعين فقط، لأن اليدين عند الإطلاق كذلك.
فلو كان يشترط إيصال المسح إلى الذراعين لقيده الله بذلك، كما قيده في الوضوء.
الثالث والأربعون: أن الآية عامة في جواز التيمم، لجميع الأحداث كلها، الحدث الأكبر والأصغر، بل ولنجاسة البدن، لأن الله جعلها بدلا عن طهارة الماء، وأطلق في الآية فلم يقيد [وقد يقال أن نجاسة البدن لا تدخل في حكم التيمم لأن السياق في الأحداث وهو قول جمهور العلماء]
الرابع والأربعون: أن محل التيمم في الحدث الأصغر والأكبر واحد، وهو الوجه واليدان.
الخامس والأربعون: أنه لو نوى مَنْ عليه حدثان التيمم عنهما، فإنه يجزئ أخذا من عموم الآية وإطلاقها.
السادس والأربعون: أنه يكفي المسح بأي شيء كان، بيده أو غيرها، لأن الله قال { فامسحوا ْ} ولم يذكر الممسوح به، فدل على جوازه بكل شيء.
السابع والأربعون: اشتراط الترتيب في طهارة التيمم، كما يشترط ذلك في الوضوء، ولأن الله بدأ بمسح الوجه قبل مسح اليدين.
الثامن والأربعون: أن الله تعالى -فيما شرعه لنا من الأحكام- لم يجعل علينا في ذلك من حرج ولا مشقة ولا عسر، وإنما هو رحمة منه بعباده ليطهرهم، وليتم نعمته عليهم.
وهذا هو التاسع والأربعون: أن طهارة الظاهر بالماء والتراب، تكميل لطهارة الباطن بالتوحيد، والتوبة النصوح.
الخمسون: أن طهارة التيمم، وإن لم يكن فيها نظافة وطهارة تدرك بالحس والمشاهدة، فإن فيها طهارة معنوية ناشئة عن امتثال أمر الله تعالى.
الحادي والخمسون: أنه ينبغي للعبد أن يتدبر الحِكَم والأسرار في شرائع الله، في الطهارة وغيرها ليزداد معرفة وعلما، ويزداد شكرا لله ومحبة له، على ما شرع من الأحكام التي توصل العبد إلى المنازل العالية الرفيعة.

{ 7 ْ} { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ْ}
يأمر تعالى عباده بذكر نعمه الدينية والدنيوية، بقلوبهم وألسنتهم. فإن في استدامة ذكرها داعيا لشكر الله تعالى ومحبته، وامتلاء القلب من إحسانه. وفيه زوال للعجب من النفس بالنعم الدينية، وزيادة لفضل الله وإحسانه. و { مِيثَاقهِ ْ} أي: واذكروا ميثاقه { الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ ْ} أي: عهده الذي أخذه عليكم.
وليس المراد بذلك أنهم لفظوا ونطقوا بالعهد والميثاق، وإنما المراد بذلك أنهم بإيمانهم بالله ورسوله قد التزموا طاعتهما، ولهذا قال: { إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ْ} أي: سمعنا ما دعوتنا به من آياتك القرآنية والكونية، سمع فهم وإذعان وانقياد. وأطعنا ما أمرتنا به بالامتثال، وما نهيتنا عنه بالاجتناب. وهذا شامل لجميع شرائع الدين الظاهرة والباطنة.
وأن المؤمنين يذكرون في ذلك عهد الله وميثاقه عليهم، وتكون منهم على بال، ويحرصون على أداء ما أُمِرُوا به كاملا غير ناقص.
{ وَاتَّقُوا اللَّهَ ْ} في جميع أحوالكم { إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ْ} أي: بما تنطوي عليه من الأفكار والأسرار والخواطر. فاحذروا أن يطلع من قلوبكم على أمر لا يرضاه، أو يصدر منكم ما يكرهه، واعمروا قلوبكم بمعرفته ومحبته والنصح لعباده. فإنكم -إن كنتم كذلك- غفر لكم السيئات، وضاعف لكم الحسنات، لعلمه بصلاح قلوبكم.

{ 8 ْ} { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ْ}
أي { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ْ} بما أُمِرُوا بالإيمان به، قوموا بلازم إيمانكم، بأن تكونوا { قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ْ} بأن تنشط للقيام بالقسط حركاتكم الظاهرة والباطنة.
وأن يكون ذلك القيام لله وحده، لا لغرض من الأغراض الدنيوية، وأن تكونوا قاصدين للقسط، الذي هو العدل، لا الإفراط ولا التفريط، في أقوالكم ولا أفعالكم، وقوموا بذلك على القريب والبعيد، والصديق والعدو.
{ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ ْ} أي: لا يحملنكم بغض { قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ْ} كما يفعله من لا عدل عنده ولا قسط، بل كما تشهدون لوليكم، فاشهدوا عليه، وكما تشهدون على عدوكم فاشهدوا له، ولو كان كافرا أو مبتدعا، فإنه يجب العدل فيه، وقبول ما يأتي به من الحق، لأنه حق لا لأنه قاله، ولا يرد الحق لأجل قوله، فإن هذا ظلم للحق.
{ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ْ} أي: كلما حرصتم على العدل واجتهدتم في العمل به، كان ذلك أقرب لتقوى قلوبكم، فإن تم العدل كملت التقوى.
{ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ْ} فمجازيكم بأعمالكم، خيرها وشرها، صغيرها وكبيرها، جزاء عاجلا، وآجلا.

{ 9 ، 10 ْ} { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ْ}
أي { وَعَدَ اللَّهُ ْ} الذي لا يخلف الميعاد وهو أصدق القائلين -المؤمنين به وبكتبه ورسله واليوم الآخر، { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ْ} من واجبات ومستحبات- بالمغفرة لذنوبهم، بالعفو عنها وعن عواقبها، وبالأجر العظيم الذي لا يعلم عظمه إلا الله تعالى.
{ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ْ}
{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ْ} الدالة على الحق المبين، فكذبوا بها بعد ما أبانت الحقائق. { أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ْ} الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه.

جوهرة الشرق
08-28-2009, 05:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لقد اتممت بعون الله قراة الجزء السابع
واستوقفتنى الايه

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
"لَتَجِدَن" يَا مُحَمَّد "أَشَدّ النَّاس عَدَاوَة لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُود وَاَلَّذِينَ أَشْرَكُوا" مِنْ أَهْل مَكَّة لِتَضَاعُفِ كُفْرهمْ وَجَهْلهمْ وَانْهِمَاكهمْ فِي اتِّبَاع الْهَوَى "وَلَتَجِدَن أَقْرَبهمْ مَوَدَّة لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى ذَلِكَ" أَيْ قُرْب مَوَدَّتهمْ لِلْمُؤْمِنِينَ "بِأَنَّ" بِسَبَبِ أَنَّ "مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ" عُلَمَاء "وَرُهْبَانًا" عُبَّادًا "وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ" عَنْ اتِّبَاع الْحَقّ كَمَا يَسْتَكْبِر الْيَهُود وَأَهْل مَكَّة , نَزَلَتْ فِي وَفْد النَّجَاشِيّ الْقَادِمِينَ عَلَيْهِ مِنْ الْحَبَشَة قَرَأَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة يس فَبَكَوْا وَأَسْلَمُوا وَقَالُوا مَا أَشْبَه هَذَا بِمَا كَانَ يَنْزِل عَلَى عِيسَى
والحمد الله على نعمة الاسلام
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

وفاء الحبال
08-28-2009, 06:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اكرمنى الله بقراءة الجذء السادس
واستوقفتنى الايه رقم8 6 و69
قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)
والايه
) إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)( 69 ) )


يقول تعالى : قل يا محمد : ( يا أهل الكتاب لستم على شيء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) أي : من الدين ( حتى تقيموا التوراة والإنجيل (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) أي : حتى تؤمنوا بجميع ما بأيديكم من الكتب المنزلة من الله على الأنبياء ، وتعملوا بما فيها ومما فيها الأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم والإيمان بمبعثه ، والاقتداء بشريعته ; ولهذا قال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد في قوله : ( وما أنزل إليكم من ربكم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) يعني : القرآن العظيم .

وقوله : ( وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) تقدم تفسيره ( فلا تأس على القوم الكافرين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) [ ص: 156 ] أي : فلا تحزن عليهم ولا يهيدنك ذلك منهم .


ثم قال : ( إن الذين آمنوا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) وهم : المسلمون ( والذين هادوا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) وهم : حملة التوراة ( والصابئون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) - لما طال الفصل حسن العطف بالرفع . والصابئون : طائفة بين النصارى والمجوس ليس لهم دين . قاله مجاهد وعنه : بين اليهود والمجوس . وقال سعيد بن جبير : بين اليهود والنصارى وعن الحسن [ والحكم ] إنهم كالمجوس . وقال قتادة : هم قوم يعبدون الملائكة ، ويصلون إلى غير القبلة ، ويقرءون الزبور . وقال وهب بن منبه (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17285): هم قوم يعرفون الله وحده ، وليست لهم شريعة يعملون بها ، ولم يحدثوا كفرا .

وقال ابن وهب : أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه قال : الصابئون : قوم مما يلي العراق وهم بكوثى وهم يؤمنون بالنبيين كلهم ، ويصومون كل سنة ثلاثين يوما ، ويصلون إلى اليمن كل يوم خمس صلوات . وقيل غير ذلك .

وأما النصارى فمعروفون ، وهم حملة الإنجيل .



والمقصود : أن كل فرقة آمنت بالله وباليوم الآخر ، وهو المعاد والجزاء يوم الدين ، وعملت عملا صالحا ، ولا يكون ذلك كذلك حتى يكون موافقا للشريعة المحمدية بعد إرسال صاحبها المبعوث إلى جميع الثقلين فمن اتصف بذلك ( فلا خوف عليهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu)) فيما يستقبلونه ولا على ما تركوا وراء ظهورهم ( ولا هم يحزنون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=400&idto=400&bk_no=49&ID=407#docu))

بارك الله فيكم
لى عوده ان شاء الله لو ليا عمر

ام مجاهدو البتول
08-28-2009, 08:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتممت ولله الحمد الجزء السادس استوقفتني هذه الاية (قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة : 100)

جاء في تفسير السعدي رحمه الله:

أي: (قل) للناس محذرا عن الشر ومرغبا في الخير: (لا يستوي الخبيث والطيب) من كل شيء، فلا يستوي الإيمان والكفر، ولا الطاعة والمعصية، ولا أهل الجنة وأهل النار، ولا الأعمال الخبيثة والأعمال الطيبة، ولا المال الحرام بالمال الحلال.

(ولو أعجبك كثرة الخبيث) فإنه لا ينفع صاحبه شيئا، بل يضره في دينه ودنياه.

(فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون) فأمر أولي الألباب، أي: أهل العقول الوافية، والآراء الكاملة، فإن الله تعالى يوجه إليهم الخطاب. وهم الذين يؤبه لهم، ويرجى أن يكون فيهم خير.

ثم أخبر أن الفلاح متوقف على التقوى التي هي موافقة الله في أمره ونهيه، فمن اتقاه أفلح كل الفلاح، ومن ترك تقواه حصل له الخسران وفاتته الأرباح ( تفسير السعدي)

انتهى كلامه رحمه الله

فلا يغرنك يا رعاك الله انتشار المنكرات في هذا الزمان من معازف ومعاكسات واختلاط ومشاهدة فضائيات وقراءة مجلات عوضا عن الكبائر وغيرها من الأمور المخالفة شرعا، فعند الحساب عملك الصالح هو ما سيرجح الميزان وليس فعل فلان وعلان

ام بشرى
08-28-2009, 09:06 AM
width=400 height=350
لقد اتممت بحمد لله قراءة الجزء السادس
width=400 height=350
هذا الجزء السادس مؤلف من شطرين الشطر الأول تتمة سورة النساء ; التي بدأت في أواخر الجزء الرابع واستغرقت الجزء الخامس كله ; وبقيتها في هذا الجزء والشطر الثاني وهو معظم هذا الجزء من سورة المائدة
يبدأ هذا الجزء بطرف من تطهير النفس وتطهير المجتمع وإشاعة الثقة في جو الجماعة المسلمة واستبعاد قالة السوء فيها مع الانتصاف من الظلم والحض على العفو والسماحة وتقرير أن الله لا يحب الجهر بالسوء إلا من مظلوم ينتصف لظلمه ومع هذا فإنه سبحانه يحب العفو عن السوء وهو عفو قدير ثم بيان لطبيعة التصور الإسلامي الذي يجعل دين الله واحدا ويجعل رسل الله موكبا يحمل هذا الدين الواحد ; ويجعل التفرقة بين الرسل والتفرقة بين ما جاءوا به كفرا صراحا هذا البيان يجيء بصدد التنديد باليهود من أهل الكتاب الذي ينكرون النبوة والأنبياء بعد أنبيائهم تعصبا وحقدا ومن هنا تبدأ جولة مع اليهود تكشف عن تعنتهم مع نبيهم وقائدهم ومنقذهم موسى عليه السلام مما يكشف عن طبيعة السوء فيهم وموقفهم تجاه الحق ودعوته أيا كان الداعي إلى هذا الحق ; ولو كان هو نبيهم الأكبر موسى وكذلك موقفهم من عيسى عليه السلام وأمه وإطلاق قالة السوء فيها مما يكرهه الله ولا يحبه فيبدو عندئذ موقفهم من الرسول ص ومن دعوة الحق الأخيرة مفهوما ومكشوفا وبمناسبة دعاوى اليهود على المسيح عليه السلام وتبجحهم بقتله يقرر القرآن حقيقة الأمر وطبيعة هذا الزعم ويذكر كيف عاقب الله اليهود على ظلمهم وصدهم عن سبيل الله وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل بحرمانهم من بعض الطيبات التي أحلت لهم في الدنيا وبالعذاب الأليم الذي ينتظرهم في الآخرة مستثينا الراسخين في العلم والمؤمنين الذي عرفوا الحق وآمنوا به واتبعوه ويرد على تكذيب اليهود برسالة النبى ص بتقرير أنها أمر طبيعي مألوف لا يثير عجبا ولا غرابة ولا استنكارا إذ هو جاء على سنة الله في إرسال الرسل للبشر ; من لدن نوح عليه السلام ; ثم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وداود وغيرهم ممن يقر اليهود برسالة بعضهم وينكرون رسالة بعضهم تعنتا وحقدا وهو الأمر الطبيعي أن يرسل الله لعبادة رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فهو أمر ضروري فوق أنه طبيعي وفي مقابل إنكار اليهود يقرر شهادة الله سبحانه وشهادة الملائكة وكفى بالله شهيدا ويتوعد الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله الذين كفروا وظلموا يتوعدهم ألا يغفر الله لهم وألا يهديهم سبيلا إلا سبيل جهنم خالدين فيها أبدا ويعقب على هذا بنداء للناس كافة وإعلانهم أن هذا الرسول قد جاءهم بالحق من ربهم ودعوتهم إلى الإيمان وإلا فإن لله ما في السماوات والأرض وقد شهد بصحة هذه الرسالة ودعاهم إلى الإيمان بها فهم إذن وما يختارون لأنفسهم بإزاء دعوة ممن له ما في السماوات والأرض وهكذا تنتهي هذه الجولة مع اليهود من اهل الكتاب وقد كشفت عن طبيعتهم ووسائلهم وعادة السوء فيهم من قديم وردت كيدهم بهذا الكشف وقررت كلمة الحق في رسالة محمد ص وأقامت الحجة على الناس بشهادة الله سبحانه فوق ما قررته من جسامه تبعة الرسل وأصحاب دعوة الحق فهي إقامة الحجة على الناس من جانب ومن الجانب الآخر أن أمر الناس كلهم معلق بأعناق الرسل والمؤمنين برسالتهم لينجو الناس من عقاب الله ; أو يستحقوه عن بينة وهي تبعة خطيرة جسيمة فإذا انتهت هذه الجولة مع اليهود ; وأنصف الله عيسى بن مريم وأمه منهم ; وكذب دعاوى السوء اليهودية عن عيسى وعن مريم بدأت الجولة الثانية مع النصارى أتباع عيسى عليه السلام لتصحيح غلوهم في أمر المسيح عبدالله ونبيه وكفهم عن هذا الغلو وتقرير الحق في شأنه فهو عبدالله لا يستنكف أن يكون عبدا لله وكذلك الملائكة تصحيحا لمزاعمهم عن روح القدس ونفي التثليث ونفي الأبوة عن الله سبحانه وتعالى وفي ثنايا هذا التصحيح يتقرر التصور الإسلامي الصحيح ويتمحض الأمر كله في أن يكون ألوهية وعبودية ألوهية الله وحده ; وعبودية كل من عداه وهي القاعدة الكبرى في العقيدة الإسلامية والسمة البارزة والمقوم الأساسي ومن ثم يجيء التبشير للمؤمنين والإنذار للكافرين المستنكفين عن العبودية لله ; ويجيء إعلان عام للناس كالذي ختمت به الجولة الأولى مع اليهود بأنه قد جاء للناس برهان من ربهم ونور مبين فلا حجة ولا شبهة ولا معذرة للمتخلفين وتختم السورة بآية تحتوي بقية في أحكام المواريث في حالة الكلالة وقد سبق في السورة حكم بعض الحالات وهذه بقيتها وهي بقية من التنظيم الاجتماعي والاقتصادي الجديد الذي جاء الإسلام ليقيم على أساسه حياة الجماعة المسلمة ; ويحولها كما قلنا في أول السورة إلى أمة لها طابع الأمة المتميزة ونظامها وخصائصها المستقلة لتؤدي دورها الضخم في الحياة البشرية ; وفي المجتمع الإنساني دور القيادة والوصاية والتقويم وهكذا يبدو من استعراض السورة كلها ثم استعراض هذا القطاع منها أن التنظيم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي يسير مع التهذيب الخلقي مع تصحيح العقيدة والتصور مع خوض المعركة مع الأعداء المتربصين بالجماعة المسلمة مع بيان ضخامة التبعة والدور الذي على هذه الجماعة أن تقوم به وأن القرآن كتاب هذه الدعوة ودستور هذه الأمة ينهض بهذا كله في صورة شاملة كاملة متوازنة دقيقة صورة تجعل من الحتم على كل من يريد إعادة بناء هذه الأمة وإحياءها وبعثها لتنهض من جديد بتبعاتها ودورها أن يتخذ من هذا القرآن منهجا لدعوته ومنهجا لحركته ومنهجا لكل خطوة في طريق الإحياء والبعث وإعادة البناء والقرآن حاضر لأداء دوره الذي أداه أول مرة وهو خطاب الله الباقي للنفس البشرية في كل أطوارها لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد كما يقول عنه أعرف الناس به ص الذي جاهد به الكفار والمنافقين وأهل الكتاب المنحرفين ; وأقام به هذه الأمة المتفردة في تاريخ الناس أجمعين
["[SIZE="5"]وختاما يمكن ان نعدد بعض الفوائد من هذا الجزء

الأول تطهير النفس والمجتمع

الثاني كفر من فرقوا بين الرسل واشتراط الإيمان بهم جميعا

الثالث جرائم اليهود ضد الأنبياء

الرابع حكمة الله من إرسال الرسل وذكر بعضهم

شهادة الله لنبيه

السادس دعوة الناس للإيمان بالرسول

شحرورة حمص
08-28-2009, 09:43 AM
أتممت قرأت للجزء السابع

سورة المائدة
ذكرت الآيات أن اليهود في غاية العداوة للمسلمين وذكر أن النصارى أقرب للمسلمين من اليهود بقوله تعالى( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون )

ثم آيات تحريم الخمر وجزاء قتل الصيد في الاحرام
وختمت السورة الكريمة بالموقف الرهيب يوم الحشر الكبر

سورة الأنعام
تبدأ السورة بعرض الكريمة أدلة متعلقة بتوحيد اللهووجوده وقدرته والرسالات النبوية السابقة

أم البنات
08-28-2009, 12:13 PM
وفقني الله لقراءة الجزء السادس.. ولله الحمد والمنة

يقول الله عز وجل ( لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً )

سبحان الله أن جعل من هذا الكتاب العظيم مربيا لأحسن الأخلاق وأفضلها لتستقيم حياة الإنسان كلها .. ليس القرآن الكريم كتاب تشريع للعبادات فقط..ولكنه لكل المعاملات بكل أشكالها .. مع الله عز وجل مع كتبه ورسله وملائكته .. مع أصحاب رسول الله وآل بيته.. مع الناس فيما بينهم على جميع المستويات والأعمار .. وغيرها وغيرها .. فالحمدلله أن القرآن كتابي وهذا الدين ديني..

أن لا نجهر بالسوء لأن الجهر به في كل حال وفي كل مقال فرصة سانحة لإيقاع القلوب وصرفها لسفاسف الأمور ووسيلة لشحن الضغائن والأحقاد بين الناس..

الجهر بالسوء صفة لا يحبها الله عز وجل.. ولكن ولعدله أباحه للمظلوم ليطالب بحقه ورد مظلمته

في سورة المائدة يقول الله عز وجل ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )

هذا الأمر فيه استقامة للنفس واستقامة للمجتمعات وسلامتها من كل زيغ وضلال وحث على الخير بربطه بقيمة إسلامية وصفة يحبها الله ورسوله وهي التقوى

وفي موضع آخر يربط العدل بالتقوى ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )

يربط الله عز وجل في مواقع كثيرة في القرآن الكريم الإيمان بالعمل الصلاح كقوله تعالى (وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ )

وهذه دلالة على أن الإيمان وحده لا يكفي إذ أن الإيمان مرتبط بالعمل وأي عمل؟؟ إنه العمل الصالح في القول وفي الأعمال

(فجر الاسلام )
08-28-2009, 01:28 PM
السلام عليكم
لقد من الله علي بقراءة الجزء السابع من القران ووجدت فيه

1-في الايات 90-92 من سورة المائده بيان سبب تحريم الله الخمر والميسر واضراره على المسلم

2-تحريم صيد البر للمحرم وتحليل صيد البحر

3-في الايات 110-115 من سورة المائده يبين الله معجزات سيدنا عيسى وهي
ا-التكلم في المهد
ب-يخلق من الطين كهيئة الطير وينفخ فيه فيكون طيرا باذن الله
ج-يبرئ الاكمه والابرص
د-يخرج الموتى
ه-المائده من السماء

4-الايه 17 من سورة الانعام يبين الله ان كل ما يصيب الانسان من خير او شر هو من عند الله
5-
ان الله يمهل الظالمين مع قدرته على ان يعذبهم في الحياة الدنيا

ام رملة
08-28-2009, 02:14 PM
بفضل من الله ومنته اتممت قرآة الجزء السابع ومن الفوائد
= قوله تعالى : ( وله ماسكن في الليل والنهر وهو السميع العليم )
ماسمن من السكون الذي هو ضد الحركة , ويأتى بمعنى السكنى , فان قيل بمعنى السكون فأين المتحرك والجواب مب باب الاستغناء بذكر احد الضدين عن الآخر مثل قوله تعالى :( وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم باسكم ) , سرابيل تقي الحر وسرابيل تقي البر , ولكنه ذكر الحر والاس فاستغنى بذكر الحر ويدخل البرد في هذا المعنى , وان قلنا بمعنى السكنى فكل شيء سكن هو ملك لله تعالى
= ( في الليل والنهار ) دال على عمومية الزمن
= من اسماء الله تعالى( السميع العليم ) السميع لكل صوت والعليم بكل حال لايخفى عليه شيء ولايغيب عنه
=ان السمع المضاف الى الله عزوجل ينقسم الى قسمين 1- قسم يتعلق بالمسموعات فيكون يمعنى ادراك الصوت وينقسم الى ثلاثة اقسام
أ-مايقصد به التهديد من قوله تعالى (ام يحسبون انا لانسمع سرهم ونجواهم )
ب -مايقصد به التأييد من قوله تعالى ( إنني معكما اسمع وارى )
ج-مايقصد به بيان الاحاطة من قوله تعالى :( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتستكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير )
2-سمع بمعنى الاستجابة
= ان الله وحده هو كاشف الضر فينبغي التعلق به وحده وتعلق القلب به دون السبب , فالاسباب لا فائدة لها بدون ارادته عز وجل

وفاء الحبال
08-28-2009, 08:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكن اخواتى وجعل قراءة القران لنا جميعا نور ينور لنا قبورنا واخرتنا
اللهم اامين
اكرمنى الله بالانتهاء من قراءة الجذء السابع بفضل الله
وقد استوقفتنى ايات كثيره
ولكنى هاعقب الان على الايه رقم 90 من نهاية سورة المائده
{ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=46&ID=942#docu)} .

فيها أربع مسائل :

المسألة الأولى : في سبب نزولها : روي أن عمر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=2)قال : " اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فإنها تذهب العقل والمال " فنزلت الآية التي في البقرة : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=46&ID=942#docu)} . فدعي عمر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=2)، فقرئت عليه ، فقال : " اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا " فنزلت الآية التي في النساء : { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=46&ID=942#docu)} ; فدعي عمر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=2)، فقرئت [ ص: 164 ] عليه ، فقال : " اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا " فنزلت هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=46&ID=942#docu)} إلى قوله : { منتهون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=46&ID=942#docu)} ; فدعي عمر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=2)، فقرئت عليه ، فقال : " انتهينا . انتهينا " .

وروي أن الآية نزلت في ملاحاة جرت بين سعد بن أبي وقاص (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=37)ورجل من الأنصار . وهما على شراب لهما ، وقد انتشيا ، فتفاخرت الأنصار وقريش ، فأخذ الأنصاري لحيي جمل فضرب به أنف سعد بن أبي وقاص (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=37)ففزره ، فنزلت الآية .

وروي أن ذلك الأنصاري كان عتبان بن مالك ، روى ذلك الطبري والترمذي وغيرهما .

وهذا ليس بمتعارض ; لأنه يمكن أن يجري بين سعد (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=37)وبين عتبان ما يوجب نزول الآية كما روى الطبري ، فيدعى عمر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=2)فتقرأ عليه ، كما روى الترمذي .



تقبل الله منى ومنكن
استودعكم الله
لى عوده باذن الله

هند سعد
08-28-2009, 08:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عذرا للتاخير الحمد لله وفقنى الله لقراءه الاجزاء الخامس والسادس والسابع

سوره المائده هى السوره الوحيده التى بدأت فى القراءنب (يأيها الذينء امنوا....) وتقول السيده عائشه رضى الله عنها ان سوره المائده منها اخر ما نزل من القراءن فما وجدتم فيها من حلال فاحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. فنجد فى السوره اخر ايه نزلت بعد حجه الوداع(اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا)
لان سوره المائده هى سوره الحلال والحرام فقد جمعت اهداف الشريعه الاسلاميه الخمسه :-
1- حفظ الدين (يأيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه)(54)
2-حفظ النفس (من أجل ذلك كتبنا على بنى اسراءيل انه من قتل نفسا بغير نفس ......)(32)
3-حفظ العقل (انما الخمر والميسر والانصاب.......)(90)
4- حفظ العرض (محصنين غير مسافحين........)(5)
5-حفظ المال (والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما)(38)

سوره الانعام (مكيه) وهى اول سوره مكيه فى ترتيب المصحف وعدد اياتها 165 ايه
رافق نزول السوره ميزات عديده فهى نزلت على النبى صلى الله عليه وسلم جمله واحده فى ليله واحده
يميزها انها نزلت يحفها سبعون الف ملك لهم زجل (صوت رفيع عالى) من التسبيح
تبدا السوره (الحمد لله الذى خلق السموات والارض) وبذلك يكون هدفها الاساسى هو التوحيد باللله وعدم الشرك به
اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل
اللهم تقبل منا صيامنا واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله
اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبنا المصطفى

لؤلؤة الشرق
08-28-2009, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أكرمني الله تعالى ..بتلاوة الجزء السابع ولله الحمد والمنة

الملاحظ أن هذا الجزء يحتوي على الأيات الأخيرة من سورة المائدة - تكلمنا بشأنها وبشأن الشرائع التي حوتها -
بالأضافة الى اغلب ايات سورة الأنعام

لذلك سأركز في حديثي اليوم عنها :

من خلال اياتها .. يتبين لنا أن هذه السورة لا تخاطب أهل الكتاب و لكنها تخاطب الملحدين و المؤمنين بالطبيعة و لا يؤمنون بوجود الله
فتوضح لهم من خلال ما في الكون من مظاهر لقدرة الله أن التوحيد به تعالى هو الأساس و هو الشيء المنطقي ...
و تخاطب السورة كذلك من يؤمن بوجود الله و لكنه لا يريد أن يطبق هذا الإيمان على سلوكه
فتوضح له أن الإيمان لا يتجزأ ..
فيجب أن يطبق على الاعتقاد القلبي و السلوك معاً

ايات استوقفتني في هذا الجزء :

الآية 91 " و ما قدروا الله حق قدره"
لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم صعد إلى المنبر و تلاها على المسلمين ثم قال " يعظم الله نفسه فيقول أنا الملك أنا الجبار أنا العظيم واستمر يهتف بأسماء الله الحسنى يقول عمر بن الخطاب فوجدت المنبر يهتز من تحت رسول الله صلى الله عليه و سلم من جلال أسماء الله تعالى "

الآيتان 95 و 96 يُظهر الله تعالى فيهما قدرته مرتين مرة في أنه فالق الحب و النوى على صغرهما
ومره بأنه فالق الإصباح أي فالق الصبح و مظهره من ظلمة الليل على اتساعه.

ثم يقرر الله تعالى حقيقة هامة في الكون بأنه تعالى البديع فمن غيره يمكن أن يبدع كل هذا الجمال و التناسق الذي نراه من حولنا
فيقول في الآية 101 " بديع السماوات و الأرض"

ثم تأتي الآية 104 فاصلة لتقول " هذا بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه"
تبين أن الله تعالى قد وضح لنا هنا مظاهر قدرته و قوته في الكون من حولنا فمن آمن و صدق فلنفسه و من كفر فهذا هو العمى الحقيقي
عمى القلب الأشد و الأكبر من عمى البصر.

اللهم أنر بصيرتنا ..وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

أم بنان
08-28-2009, 09:58 PM
الحمد لله الذى من على ووهبنى النفس حتى اتممت الجزء السابع

ام اسماعيل
08-29-2009, 12:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمج لله انني اتممت قراءت الجزء السابع على بركة الله
وما شدني في هذا الجزء
حزن النبي صلى الله عليه وسلم على تكذيب قومه وإعراضهم

{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيات اللَّهِ يَجْحَدُونَ(33)وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ(34)وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآية وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ(35)}.
ثم سلَّى تعالى نبيه لتكذيب قومه له فقال {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ} أي قد أحطنا علماً بتكذيبهم لك وحزنك وتأسفك عليهم قال الحسن: كانوا يقولون إِنه ساحر وشاعر وكاهن ومجنون {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيات اللَّهِ يَجْحَدُونَ} أي فإِنهم في دخيلة نفوسهم لا يكذبونك بل يعتقدون صدقك ولكنهم يجحدون عن عناد فلا تحزن لتكذيبهم قال ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى الأمين فعرفوا أنه لا يكذب في شيء ولكنهم كانوا يجحدون فكان أبو جهل يقول: ما نكذبك يا محمد وإِنك عندنا لمصدّق وإِنما نكذّب ما جئتنا به {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا} أي صبروا على ما نالهم من قومهم من التكذيب والاستهزاء {وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا} أي وأوذوا في الله حتى نصرهم الله، وفي الآية إرشادٌ إِلى الصبر، ووعدٌ له بالنصر {وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} أي ولقد جاءك بعض أخبار المرسلين الذين كُذّبوا وأُوذوا كيف أنجيناهم ونصرناهم على قومهم فتسلَّ ولا تحزن فإِن الله ناصرك كما نصرهم {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ} أي إِن كان إِعراضهم عن الإِسلام قد عظم وشقّ عليك يا محمد {فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ} أي إِن قدرت أن تطلب سرَباً ومسكناً في جوف الأرض {أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآية} أي مصعداً تصعد به إِلى السماء فتأتيهم بآية ممّا اقترحوه فافعل {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} أي لو أراد الله لهداهم إِلى الإِيمان فلا تكوننَّ يا محمد من الذين يجهلون حكمة الله ومشيئته الأزلية.
صورة أخرى من الإعراض والعناد
{ إنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(36)وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءاية مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ ءاية وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ(37)}.
{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ} أي إِنما يستجيب للإِيمان الذين يسمعون سماع قبول وإصغاء، وهنا تمَّ الكلام ثم ابتدأ فقال{وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ} قال ابن كثير: يعني بذلك الكفار لأنهم موتى القلوب فشبههم الله بأموات الأجساد، وهذا من باب التهكم بهم والإِزراء عليهم قال الطبري: يعني الكفار يبعثهم الله مع الموتى، فجعلهم تعالى ذكره في عداد الموتى الذين لا يسمعون صوتاً، ولا يعقلون دعاءً، ولا يفقهون قولاً، إذ كانوا لا يتدبرون حجج الله ولا يعتبرون بآياته ولا يتذكرون فينزجرون عن تكذيب رسل الله {ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} أي ثم مرجعهم إلى الله فيجازيهم بأعمالهم {وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءاية مِنْ رَبِّهِ} أي قال كفار مكة هلاّ نُزّل على محمد معجزة تدل على صدقه كالناقة والعصا والمائدة قال القرطبي وكان هذا منهم تعنتاً بعد ظهور البراهين وإقامة الحجة بالقرآن الذي عجزوا أن يأتوا بسورة من مثله {قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ ءاية} أي هو تعالى قادرٌ على أن يأتيهم بما اقترحوا {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} أي لا يعلمون أن إنزالها يستجلب لهم البلاء لأنه لو أنزلها وَفْق ما طلبوا ثم لم يؤمنوا لعاجلهم بالعقوبة كما فعل الأمم السابقة
اني أحب جميع الاخوات في الله

روح الوداع
08-29-2009, 01:41 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطان

الحمد لله لقد اكملت الجزء السابع

ومن بعض فوائده:

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ

فالرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين هم السفراء بين الله وبين خلقه
في أداء ما حملوه من الرسالة وإبلاغ الأمانة فقاموا بذلك أتم القيام ونصحوا الخلق وبلغوهم الحق

قال الحسن البصري : لا ينبغي هذا لمؤمن أن يأمر الناس بعبادته
قال : ذلك أن القوم كان يعبد بعضهم بعضا يعني أهل الكتاب
كانوا يعبدون أحبارهم ورهبانهم كما قال الله تعالى " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله " الآية-31 التوبة
وفي المسند والترمذي .. أن عدي بن حاتم قال : يا رسول الله ما عبدوهم
قال " بلى إنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم "

ونعود إلى أيات سورة المائدة حيث الإقرار بعقيدة
التوحيد من نبي الله "عيسى عليه السلام" أمام الملئ يوم القيامة

وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116)
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)

يقول الله تعالى يوم القيامة: يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اجعلوني وأمي معبودين من دون الله؟ فأجاب عيسى -منزِّهًا الله تعالى-: ما ينبغي لي أن أقول للناس غير الحق. إن كنتُ قلتُ هذا فقد علمتَه; لأنه لا يخفى عليك شيء, تعلم ما تضمره نفسي, ولا أعلم أنا ما في نفسك. إنك أنت عالمٌ بكل شيء مما ظهر أو خفي.., يا ربِّ ما قلتُ لهم إلا ما أوحيته إليَّ, وأمرتني بتبليغه من إفرادك بالتوحيد والعبادة, وكنتُ على ما يفعلونه -وأنا بين أظهرهم- شاهدًا عليهم وعلى أفعالهم وأقوالهم, فلما وفيتني أجلي على الأرض, كنت أنت المطَّلِع على سرائرهم, وأنت على كل شيء شهيد, لا تخفى عليك خافية في الأرض ولا في السماء.
إنك يا ألله إن تعذبهم فإنهم عبادك -وأنت أعلم بأحوالهم-، تفعل بهم ما تشاء بعدلك, وإن تغفر برحمتك لمن أتى منهم بأسباب المغفرة, فإنك أنت العزيز الذي لا يغالَبُ, الحكيم في تدبيره وأمره.

قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)

لله وحده لا شريك له ملك السموات والأرض وما فيهن, وهو -سبحانه- على كل شيء قدير لا يعجزه شيء

******
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت،
فقال: (أجعلتني لله نداً؟ ما شاء الله وحده). رواه النسائي

الداعية الباكية
08-29-2009, 02:06 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2419/2419836z3g4tr502q.gif

اتممنا بحفظ الله الجزء السابع
وقد استوقفتني هذه الاية الكريمة اللتي يحرم فيها الله سبحانه
وتعالى الخمر والانصاب والازلام
بوصفها انها من عمل الشيطان ليوقع بين الناس



http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel00.gif



"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَل الشيطان"
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel00.gif
المائدة 90


الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْر وَالْمَيْسِر وَالْأَنْصَاب وَالْأَزْلَام رِجْس مِنْ عَمَل الشَّيْطَان } وَهَذَا بَيَان مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره لِلَّذِينَ حَرَّمُوا عَلَى أَنْفُسهمْ النِّسَاء وَالنَّوْم وَاللَّحْم مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَبُّهًا مِنْهُمْ بِالْقِسِّيسِينَ وَالرُّهْبَان , فَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِمْ عَلَى نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابه يَنْهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ } فَنَهَاهُمْ بِذَلِكَ عَنْ تَحْرِيم مَا أَحَلَّ اللَّه لَهُمْ مِنْ الطَّيِّبَات . ثُمَّ قَالَ : وَلَا تَعْتَدُوا أَيْضًا فِي حُدُودِي , فَتُحِلُّوا مَا حَرَّمْت عَلَيْكُمْ , فَإِنَّ ذَلِكَ لَكُمْ غَيْر جَائِز كَمَا غَيْر جَائِز لَكُمْ تَحْرِيم مَا حَلَّلْت , وَإِنِّي لَا أُحِبّ الْمُعْتَدِينَ . ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ الَّذِي حَرَّمَ عَلَيْهِمْ مِمَّا إِذَا اِسْتَحَلُّوهُ , وَتَقَدَّمُوا عَلَيْهِ كَانُوا مِنْ الْمُعْتَدِينَ فِي حُدُوده , فَقَالَ لَهُمْ : يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّه وَرَسُوله , إِنَّ الْخَمْر الَّتِي تَشْرَبُونَهَا وَالْمَيْسِر الَّذِي تَتَيَاسَرُونَهُ وَالْأَنْصَاب الَّتِي تَذْبَحُونَ عِنْدهَا وَالْأَزْلَام الَّتِي تَسْتَقْسِمُونَ بِهَا { رِجْس } يَقُول : إِثْم وَنَتْن , سَخِطَهُ اللَّه وَكَرِهَهُ لَكُمْ { مِنْ عَمَل الشَّيْطَان } يَقُول : شُرْبكُمْ الْخَمْر , وَقِمَاركُمْ عَلَى الْجُزُر , وَذَبْحكُمْ لِلْأَنْصَابِ , وَاسْتِقْسَامكُمْ بِالْأَزْلَامِ مِنْ تَزْيِين الشَّيْطَان لَكُمْ , وَدُعَائِهِ إِيَّاكُمْ إِلَيْهِ , وَتَحْسِينه لَكُمْ , لَا مِنْ الْأَعْمَال الَّتِي نَدَبَكُمْ إِلَيْهَا رَبّكُمْ , وَلَا مِمَّا يَرْضَاهُ لَكُمْ , بَلْ هُوَ مِمَّا يَسْخَطهُ لَكُمْ . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْخَمْر وَالْمَيْسِر وَالْأَزْلَام فِيمَا مَضَى فَكَرِهْنَا إِعَادَته . وَأَمَّا الْأَنْصَاب , فَإِنَّهَا جَمْع نُصُب , وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى النُّصُب بِشَوَاهِدِهِ فِيمَا مَضَى . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي مَعْنَى الرِّجْس فِي هَذَا الْمَوْضِع , مَا : 9761 - حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { رِجْس مِنْ عَمَل الشَّيْطَان } يَقُول : سُخْط . وَقَالَ اِبْن زَيْد فِي ذَلِكَ , مَا : 9762 - حَدَّثَنِي بِهِ يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { رِجْس مِنْ عَمَل الشَّيْطَان } قَالَ : الرِّجْس : الشَّرّ

سبل السلام
08-29-2009, 03:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن التأخر في الكتابة عما قرات لضيق الوقت مع متابعتي المستمرة في القراءة والحمد لله
أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء الخامس

قال تعالى في سورة النساء : {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً} النساء 48

وهناك اية أخرى قوله تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].


كيف نوفق بين هاتين الايتين وما أوجه الاختلاف والتشابه بينهما؟

لا اختلاف بين الايتين

الاية الاولى وهي قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء} [النساء: 48]،

فالمراد بهذه الآية الذنوب مع عدم التوبة، فمع عدم التوبة الشرك لا يغفر أبدًا لمن مات عليه ولم يتب، ويكون خالدًا مخلدًا في النار، كما قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72]، وفي هذه الآية: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، فمن مات على الشرك ولم يتب منه قبل وفاته، فإنه يكون خالدًا مخلدًا في النار.

أما من مات على غير الشرك من المعاصي (الكبائر) التي هي دون الشرك كالزنا والسرقة وشرب الخمر إذا لم يتب منها ومات على ذلك فهو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له، وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه من النار بعد ذلك؛ لأنه لا يخلد في النار من كان في قلبه شيء من الإيمان ولو قل بأن كان من أهل التوحيد وسلم من الشرك، فإنه لا يخلد في النار ولو كان عنده شيء من الكبائر فإنه تحت المشيئة إن شاء الله غفرها له، وإن شاء عذبه كما قال تعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ} [النساء: 48] يعني ما دون الشرك {لِمَنْ يَشَاء} [النساء: 48].

فالحاصل أن التوبة تمحو جميع الذنوب: الشرك وغيره، أما إذا لم يتب المذنب، فإن كان ذنبه شركًا بالله عز وجل فهذا لا يغفر له ولا مطمع له في دخول الجنة، أما إذا كان ذنبه دون الشرك فهذا قابل للمغفرة إذا شاء الله سبحانه وتعالى، وهذا مدلول الآية الأخرى {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء} [النساء: 48].


الآية الثانية

فيمن تاب إلى الله عز وجل من الذنوب، فإن الله يتوب عليه مهما كانت ذنوبه: الكفر والشرك وقتل النفس وسائر الذنوب إذا تاب منها العبد تاب الله عليه، قال تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف} [الأنفال: 38]، وقال تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وفي الآية الأخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]، فالتوبة تجب ما قبلها ويكفر الله بها الذنوب مهما بلغت من الكفر والشرك وغير ذلك، هذا مدلول قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الزمر: 53]، أي بالذنوب والمعاصي مهما بلغت {لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} [الزمر: 53]، يعني: إذا تبتم إليه فإنه يغفر لكم ذنوبكم جميعها، ولا يحملكم القنوط على أن تتركوا التوبة بل توبوا إلى الله مهما كانت ذنوبكم، فإن الله جل وعلا يغفر لكم كما في قوله تعالى: {أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 74].

جوهرة الشرق
08-29-2009, 05:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد الله رب العالمين لقد اتممت بفضل الله قرأة الجزء الثامن
واستوقفتنى بعض الايات
.
قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ قَالَ " أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْم يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّك مِنْ الْمُنْظَرِينَ " أَجَابَهُ تَعَالَى إِلَى مَا سَأَلَ لِمَا لَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ الْحِكْمَة وَالْإِرَادَة وَالْمَشِيئَة الَّتِي لَا تُخَالَف وَلَا تُمَانَع وَلَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ" وَهُوَ سَرِيع الْحِسَاب " .
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ"قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتنِي" أَيْ بِإِغْوَائِك لِي وَالْبَاء لِلْقَسَمِ وَجَوَابه "لَأَقْعُدَنّ لَهُمْ" أَيْ لِبَنِي آدَم "صِرَاطك الْمُسْتَقِيم" أَيْ عَلَى الطَّرِيق الْمُوصِل إلَيْك

ثمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ"ثُمَّ لَآتِيَنهمْ مِنْ بَيْن أَيْدِيهمْ وَمِنْ خَلْفهمْ وَعَنْ أَيْمَانهمْ وَعَنْ شَمَائِلهمْ" أَيْ مِنْ كُلّ جِهَة فَأَمْنَعهُمْ عَنْ سُلُوكه قَالَ ابْن عَبَّاس وَلَا يَسْتَطِيع أَنْ يَأْتِي مِنْ فَوْقهمْ لِئَلَّا يَحُول بَيْن الْعَبْد وَبَيْن رَحْمَة اللَّه تَعَالَى "وَلَا تَجِد أَكْثَرهمْ شَاكِرِينَ" مُؤْمِنِينَ
قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ"قَالَ اُخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا" بِالْهَمْزَةِ مُعَيَّبًا أَوْ مَمْقُوتًا "مَدْحُورًا" مُبْعَدًا عَنْ الرَّحْمَة "لَمَنْ تَبِعَك مِنْهُمْ" مِنْ النَّاس وَاللَّام لِلِابْتِدَاءِ أَوْ مُوَطِّئَة لِلْقَسَمِ وَهُوَ "لَأَمْلَأَن جَهَنَّم مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ" أَيْ مِنْك بِذُرِّيَّتِك وَمِنْ النَّاس وَفِيهِ تَغْلِيب الْحَاضِر
عَلَى الْغَائِب وَفِي الْجُمْلَة مَعْنَى جَزَاء مِنْ الشَّرْطِيَّة أَيْ مَنْ تَبِعَك أُعَذِّبهُ
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم تبيا ورسولا

أم بنان
08-29-2009, 06:18 AM
الحمد لله الذى من على بقراءه الجزء الثامن
اللهم بلغنى ليلة القدر اللهم امين

شحرورة حمص
08-29-2009, 06:28 AM
وفقني الله وأتممت الجزء الثامن
سورة الانعام
ذكر الله تعالى دلائل التوحيد بقصة أب الأنبياء إبراهيم عليه السلام ثم الرسل من أبناء إبراهيم
وتناولت السورة ذكر البعث والحشر
اما ما اعرفه عن خصائص هذه السورة الكريمة ما روي عن ابن العباس أنه قال نزلت سورة الانعام بمكة جملة واحدة حولها سبعون الف ملك يجأرون بالتسبيح

الأعراف
ذكر الله تعالى قصة ادم وخروجه من الجنة وبينت كيد إبليس لأدم وذريته حين قال تعالى( يا بني لا يفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليرويهما سوأتهما )
ثم عرضت السورة الحوار بين أصحاب الجنة وأصحاب النار ورجال الأعراف
ثم قصة سيدنا نوح مع قومه وسيدنا هود عليهم السلام وموقف قومهم والجزاء الذي نزل بهم نتيجة إعراضهم

نسأل المولى عز وجل ان يتقبل منا

ام مجاهدو البتول
08-29-2009, 06:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله تم بحمدالله الجزء السابع
استوقفتني هذه الاية(يايها الذين امنوالاتسئلوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم وان تسئلوا عنها حين ينزل القران تبدلكم عفا الله عنها والله غفور حليم)
قال الامام الشاطبي:الاكثار من الاسئلة مذموم وله مواضع نذكر منهاعشرة:
السؤال عما لاينفع في الدين كسؤال بعضهم:من ابي؟
ان يسأل مايزيد عن الحاجة كسؤال الرجل عن الحج :اكل عام؟
ان يسأل عن صعاب المسائل وشرارها كما جاء في النهى عن الاغلوطات
السؤال من غير احتياج اليه في الوقت ويدل عليه( ذروني ماتركتكم)
ان يسأل عن علةالحكم في التعبدات كالسؤال عن قضاء الصوم للحائض دون الصلاة
ان يبلغ بالسؤال حد التكلف والتعمق كسال بني اسرائيل عن البقرة وماهي ومالونها
ان يظهر من السؤال معارضة الكتاب والسنة بالرأي
السؤال عن المتشابهات ومن ذلك سؤال مالك الاستواء فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة
السؤال عماحصل بين السلف وقدقالعمر بن عبد العزيز تلك داء كف الله عنها يدي فلا الطخ بها لساني
سؤال التعنت والافحام وطلب الغلبة في الخصام ففي الحديث ابغض الرجال الى الله الالد الخصم

ام رملة
08-29-2009, 02:53 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
بفضل من الله ومنته اتممت قرآءة الجزء الثامن وقد استوقفتني آيات كثيرة تدعو للتأمل والتفكر ..منها
= قول الله تعالى : ( والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون *ومن خفت موازينه فأولئك خروا انفسهم بما كانوا بئايتنا يظلمون )
اي الوزن يكون يوم القيامة بالعدل والقسط الذي لاجور فيه ولاظلم بوجه , فمن رجحت كفة حسناته على سيئاته فهم الناجون من المكروه , الذين حصل لهم الربح العظيم والسعادة الدائمة
=ومن رجحت سيئاته , فاته النعيم المقيم وحصل لهم العذاب الاليم , فهم لم ينقادوا لآيات الله كما يجب عليهم ذلك .
= قوله تعالى : (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )
من الله تعالى على آدم وزوجه بالتوبة وقبولهما, فاعترفا بالذنب , وسألا الله المغفرة . وهذه من الادعية المستحب الدعاء بها , مشابهة آدم بالاعتراف بالذنب وسؤال المغفرة والندم والاقلاع .
=قال تعالى : ( وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون )
ان بين اصحاب الجنة واصحاب النار حجاب يقال له الاعراف , لامن الجنة ولا من النار , يشرف على الدارين .
= اثبات التخاطب بين اهل الاعراف واهل الجنة
والحمد لله رب العالمين

دجى الليل
08-29-2009, 02:59 PM
لقد وفقني الله لقراءة الجزء 7و8و9وهذه بعض الاحكام من سورة الانعام





قال تعالى: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَـٰدَكُمْ مّنْ إمْلَـٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلاَّ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ لاَ نُكَلّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ} [الأنعام:151، 152].
ففي هذه الآيات تظهر العناية بحفظ هذه الضرورات ظهورا جليا واضحا
فقد جاء في حفظ الدين نهيه سبحانه عن الشرك به،
وجاء في حفظ النفس قوله تعالى:
{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَـٰدَكُمْ مّنْ إمْلَـٰقٍ} [الأنعام:151]،
وقوله تعالى:{وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ} [الأنعام:151]،
وجاء حفظ النسل في قوله: {وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام:151]، ومن أعظم الفواحش الزنا الذي وصفه الله بأنه فاحشة في قوله: {وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} [الإسراء:32]،
وجاء حفظ المال في قوله: {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلاَّ بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ}، وقوله: {وَأَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ}،
وأما حفظ العقل فإنه يؤخذ من مجموع التكليف بحفظ الضرورات الأخرى؛ لأن الذي يفسد عقله لا يمكن أن يقوم بحفظ تلك الضرورات كما أمر الله، ولعل في ختام الآية الأولى: {ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الأنعام:151]

هند سعد
08-29-2009, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وفقنى الله والحمد لله لقراءه الجزء الثامن
استوقفتنى الايات (151) ( قل تعالوا اتل ما حرم الله .......)حتى (153) (وان هذا صراطى مستقيما .......) فنجد ان فى هذه الايات وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين وهى :-
1 - عدم الشرك بالله
2- الاحسان الى الوالدين
3- عدم قتل الاولاد خشيه الفقر
4- البعد عن الفواحش الظاهر منها والباطن
5- عدم قتل النفس التى حرم الله الا بالحق
6- عدم اكل مال اليتيم
7- الوفاء بالكيل والميزان
8- العدل فى القول وعدم محاباه المقربون
9- الوفاء بعهد الله
فنجد اان الله فى هذه الايتين قد جمع كل الامور الماديه والمعنويه لنيل خيرى الدنيا والاخره واختتم الايات على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا هو الطريق الصحيح ويجب علينا اتبعاه ولا نتبع غيره


سوره الاعراف مكيه نزلت بعد صوره (ص) عدد اياتها 206
نزلت السوره فى وقت كان الصراع فيه على اشده بين الكفار والمسلمين وبالتحديد فى الوقت الذى امر فيه الرسول بالجهر بالدعوه فنزلت السوره لتتحدث عن الصراع بين الحق والباطل
فبدأت بالصراع بين ادم وابليس ثم اتبعته بالحوار بين اهل الجنه واهل النار لتبين ان نتيجه اى صراع هو فريق الحق فى الجنه وفريق الباطل فى النار

(فجر الاسلام )
08-29-2009, 04:30 PM
السلام عليكم
لقد من الله علي بقراءة الجزء الثامن من القران حيث وجدت فيه
1-الايه 125 من سورة الانعام ذكر الله ضيق الصدر الذي يصيب الانسان عند صعوده وارتفاعه في السماء وهذه معلومه علميه اخبرنا بها الله قبل الاف السنين وقد اثبتها العلم الحديث
2-الايات 128-130 من سورة الانعام يبين الله ان الانسان ليس منفردا في الحساب والعذاب وانما يشاركه في ذلك الجن
3- يوضح الله لنا ما هي المحرمات التي ينهانا عنها في الايات 151-153 من سورة الانعام
4-عند وقوع الساعه هنا لا ينفع الانسان الا عمله وايمانه ولن ينفعه ان يؤمن الان فما فات قد فات
5- الايه 160 من سورة الانعام تبين مدى فضل ورحمة الله بعباده حيث ان الحسنه بعشر امثالها اما السيئه فيجزى عنها بسيئه واحده
6-في الايات من 38-52 من سورة الاعراف وصف دقيق لحال اصحاب الجنه والنار وذكر لاصحاب الاعراف

شحرورة حمص
08-29-2009, 06:57 PM
وفقني الله لقرأة الجزء التاسع
سورة الأعراف
تحدثت السورة في هذا الجزء عن قصة سينا شعيب عليه السلام مع قومه
وقصة سيدنا موسى مع فرعون
وتناولت السورة كذلك قصة أصحاب السبت ومسخهم إلى قردة وخنازير بسبب عصيانهم لأوامر الله ليحدثنا الله بعدها عن جزاء الكافرين والمكذبين بآيات الله
سورة الأنفال
تحدثت السورة عن الغنائم وان الله ورسوله لهم الحكم فيها
وتآمر بطاعة الله ورسوله
والحديث عن غزوة بدر حيث غشي الجميع النوم في وقت الخوف وما حصل من معجزات بقوله تعالى
({إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام}
وثم أمر الله تعالى المؤمنين بالاستجابة لله ورسوله وقبول دعوته التي بها السعادة الكاملة في الدنيا والآخرة
بقوله تعالى ( يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله ورسوله إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أنّ الله يحول بين المرء وقلبه وانّه إليه تحشرون )
والحمدلله رب العالمين

حور الحياة
08-29-2009, 07:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اعتذر اخواتي علي تأخري في ارسال المتابعة وذلك بسبب عطل في جهازي.


الحمد لله رب العالمين

أكرمني الله عز وجل بقراءة الجز الخامس والسادس والسابع والثامن واستوقفتني آيات عديدة

ولم استطع اسرادها كلها لكن هاهو البعض منها :


-


ما استوقفني في الجزء الخامس من سورة النساء..


إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42) .


يخبر تعالى عن كمال عدله وفضله وتنزهه عما يضاد ذلك من الظلم القليل والكثير

يالله .. وأنت العدل الحق.



( وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا ) أي إلى عشرة أمثالها إلى أكثر من ذلك بحسب حالها ونفعها وحال صاحبها إخلاصا ومحبة وكمالا

( وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ) أي زيادة على ثواب العمل بنفسه من التوفيق لأعمال أخر وإعطاء البر الكثير والخير الغزير


سبحانك يالله ما اعظمك وما ارحمك .

الحمد لله انك ربي

يالله

تأملوا معي أخواتي في هذه الآية التي هي كلها رحمة وعدل .. السيئة لايضاعفها وقد يعفو عنها والحسنة يضاعفها اضعاف مضعفه

فأي رحمة وأي عدل هذا .. الحمد لله أنا مسلمين.


والآية التي تليها أبكت حبيبنا صل الله عليه وسلم ..فتعالوا عيشوا معي هذه اللحظه .. في الاخرة يأتي كل نبي شهيد علي أمته ويأتي حبيبنا شهيد علينا

في يوم القيامة . يوم يوفي كل انسان حقه وكل بما عمل .


ولهذا قال ( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ ) أي جمعوا بين الكفر بالله وبرسوله ومعصيةِ الرسول ( لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ ) أي تبتلعهم ويكونون ترابا وعدما كما قال تعالى وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ( وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ) أي بل يقرون له بما عملوا وتشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله جزاءهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين.

فأما ما ورد من أن الكفار يكتمون كفرهم وجحودهم فإن ذلك يكون في بعض مواضع القيامة حين يظنون أن جحودهم مغن عنهم من عذاب الله فإذا عرفوا الحقائق وشهدت عليهم جوارحهم حينئذ ينجلي الأمر ولا يبقى للكتمان موضع ولا نفع ولا فائدة.


-


وما اتسوقفني في الجزء السادس..من سورة المائدة

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) .


يخبر تعالى عن شناعة حال الكافرين بالله يوم القيامة ومآلهم الفظيع، وأنهم لو افتدوا من عذاب الله بملء الأرض ذهبا ومثله معه ما تقبل منهم، ولا أفاد، لأن محل الافتداء قد فات.

سبحان الله هم لا يعقلون .. بحثوا عن الاموال وعن حصادها ونسوا هدفهم في الحياة وانهم ما خلقوا الا ليعبدوا الله
وخطر ببالي فرعون الذي أتي من خيرات الدنيا ما شاء الله له .. هو وقارون لكن لن تغني هذه الاموال عنهم يوم القيامة

بل كانت لهم حسرة فها هو مآلهم..


وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)


لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)

تعالي الله عما يقولون

ها هم تطالوا علي الذات القدسية وهذا هو طبعهم سواء كان اليهود او النصاري


( غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) وهذا دعاء عليهم بجنس مقالتهم. فإن كلامهم متضمن لوصف الله الكريم، بالبخل وعدم الإحسان. فجازاهم بأن كان هذا الوصف منطبقا عليهم.

فكانوا أبخل الناس وأقلهم إحسانا، وأسوأهم ظنا بالله، وأبعدهم الله عن رحمته التي وسعت كل شيء، وملأت أقطار العالم العلوي والسفلي. ولهذا قال: ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) لا حجر عليه، ولا مانع يمنعه مما أراد، فإنه تعالى قد بسط فضله وإحسانه الديني والدنيوي، وأمر العباد أن يتعرضوا لنفحات جوده، وأن لا يسدوا على أنفسهم أبواب إحسانه بمعاصيهم.

وسبحان الله هم كذلك تراهم أشد الناس بخلا

وها هم النصاري يتطاولون علي الذات القدسية بأن قالوا قولهم الكذب عليهم لعنة الله .. بل هو إله واحد لا إله إلا هو..

فسبحانك يالله ما أمهملك عليهم بعد ظلمهم وتطاولهم ..
وتعاليت يالله عن قولهم.

-
واستوقفني من الجزء السابع ..من سورة الأنعام ....

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) .

أي: قد خاب وخسر، وحرم الخير كله، من كذب بلقاء الله، فأوجب له هذا التكذيب، الاجتراء على المحرمات، واقتراف الموبقات ( حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ ) وهم على أقبح حال وأسوئه، فأظهروا غاية الندم. و ( قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا ) ولكن هذا تحسر ذهب وقته، ( وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ) فإن وزرهم وزر يثقلهم، ولا يقدرون على التخلص منه، ولهذا خلدوا في النار، واستحقوا التأبيد في غضب الجبار.


لا إله الا الله


كأننا في الدننا نقتطف منها السيئات لتأتي علي ظهورنا في الآخرة تثقلنا بها .. فنندم عليها أشد الندم فعلي اقتطافنا سبب الشقاء وتركنا سبب الهناء

نظرت في هذه الحالة وقلت بل لا اقطفها وان جاءتني رغما عني انزعها من علي ظهري الآن حتي لا تلتصق به للآخره

أنزعها الآن بالاستغفار والتوبة


أنزعها يارب واقتطف الحسنات حتي تقودوني للجنة

*******************

وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) .


أي: جميع الحيوانات، الأرضية والهوائية، من البهائم والوحوش والطيور، كلها أمم أمثالكم خلقناها. كما خلقناكم، ورزقناها كما رزقناكم، ونفذت فيها مشيئتنا وقدرتنا، كما كانت نافذة فيكم.

( مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) أي: ما أهملنا ولا أغفلنا، في اللوح المحفوظ شيئا من الأشياء، بل جميع الأشياء، صغيرها وكبيرها، مثبتة في اللوح المحفوظ، على ما هي عليه، فتقع جميع الحوادث طبق ما جرى به القلم.


وسبحان الله لو تأملنا هذه الآية

أمم أمثالكم .. هم يشبوهونا في كثير من الامور .. تأملت في خلق معظمهم من الداخل وجدت انه يتركب من معظم اعضاء الانسان ورأيت علي الطبيعه ذلك بل درستها وتعجبت من كل شئ فيهم شبيه جدا بنا لكن خلق الانسان في احسن تقويم


سبحان الله


-


واستوقفني في الجزء الثامن ...من سورة الأعراف .


وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (45) .



يقول تعالى لما ذكر استقرار كل من الفريقين في الدارين، ووجدوا ما أخبرت به الرسل ونطقت به الكتب من الثواب والعقاب: أن أهل الجنة نادوا أصحاب النار بأن قالوا: ( أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا ) حين وعدنا على الإيمان والعمل الصالح الجنة فأدخلناها وأرانا ما وصفه لنا ( فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ ) على الكفر والمعاصي ( حَقًّا قالوا نعم ) قد وجدناه حقا، فبين للخلق كلهم بيانا لا شك فيه صدق وعد اللّه، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا ، وذهبت عنهم الشكوك والشبه، وصار الأمر حق اليقين، وفرح المؤمنون بوعد اللّه واغتبطوا، وأيس الكفار من الخير، وأقروا على " " أنفسهم بأنهم مستحقون للعذاب.


( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ) أي: بين أهل النار وأهل الجنة، بأن قال: ( أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ ) أي: بُعْدُه وإقصاؤه عن كل خير ( عَلَى الظَّالِمِينَ ) إذ فتح اللّه لهم أبواب رحمته، فصدفوا أنفسهم عنها ظلما، وصدوا عن سبيل اللّه بأنفسهم، وصدوا غيرهم، فضلوا وأضلوا.

واللّه تعالى يريد أن تكون مستقيمة، ويعتدل سير السالكين إليه، ( و ) هؤلاء يريدونها ( عِوَجًا ) منحرفة صادة عن سواء السبيل، ( وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ ) وهذا الذي أوجب لهم الانحراف عن الصراط، والإقبال على شهوات النفوس المحرمة، عدم إيمانهم بالبعث، وعدم خوفهم من العقاب ورجائهم للثواب، ومفهوم هذا النداء أن رحمة اللّه على المؤمنين، وبرَّه شامل لهم، وإحسانَه متواتر عليهم.


فاللهم اجعلنا من أصحاب الجنة ..

ام مجاهدو البتول
08-29-2009, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتممت بحمد الله الجزء الثامن
استو قفتني هذه الآية (قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علمٍ وحرموا مارزقهم الله إفتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين)
ذكر القرطيي في تفسيره إن رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه لم كان لايزال مغتما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال له الرسول : مالك تكون محزونا؟ فقال يا رسول الله : إني اذنبت في الجاهلية ذنبا فاخاف الا يغفره الله لي وان اسلمت فقال له اخبرني عن ذنبك ؟
فقال يارسول الله ني كنت من الذين يقتلون بناتهم فولدت لي بنت فتشفعت لي امراتي ان اتركها فتركتها حتى كبرت وادركت وصارت من اجمل النساء فخطبوها فدخلتني الحمية ولم يحتمل قلبي ان ازوجها
او اتركها في البيت بغير زوج فقلت للمرأة
اني اريد ان اذهب لزيارة اقربائي فابعثيها معي فسرت بذلك وزينتها بالحلي والثياب واخذت علي المواثيق بالا اخونها فذهبت بها الى راس بئر
فنظرت في البئر ففطنت الجارية باني اريد ان القيها فيه فالتزمتني وجعلت تبكي فرحمتها ثم نظرت في البئرفدخلت
علي الحمية حتى غلبني الشيطان فالقيتها في البئر منكوسة ومكثت هناك حتى انقطع صوتها
فرجعت فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وقال : لو امرت ان اعاقب احد بما فعل في الجاهلية لعاقبتك

.......................
سميت سورة الاعراف بذلك وهوسور مضروب بين الجنة والنار يحول بين اهليهما روى ابن جرير عن حذيفة انه سئل عن اصحاب الاعراف فقال هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هنالك على السور حتى يقضي الله فيهم
................................................
ذكر العلامة الالوسي عند قوله تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية)
عن الحسن البصري انه قال لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء ومايسمع لهم صوت ان كان الاهمسا بينهم وبين ربهم
وذلك انه تعالى يقول(ادعوا ربكم تضرعا وخفية) وانه سبحانه ذكرا عبدا صالحا
فقال0(اذنادى ربه نداء خفيا) وذكروا للدعاء آدابا كثيرة منها
ان يكون على طهارة
وان يستقبل القبلة
وتخلية القلب من الشواغل
وافتتاحه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
ورفع اليدين نحو السماء
واشراك المؤمنين فيه

وتحري ساعة الاجابة كثلث الليل الاخير
ووقت الافطارللصائم
ويوم الجمعة وغير ذلك كبين الاذان والاقامة وغيرها من الساعات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لؤلؤة الشرق
08-29-2009, 09:40 PM
أكرمني ربي بتلاوة الجزء الثامن ..فلله الحمد والشكر

الملاحظ أن الجزء يحتوي على أواخر سورة الأنعام .. وأيات من سورة الأعراف ..

وقد وقفت مليا عند ..

نهاية السورة الآية 161 " قل إنصلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" هذا هو الهدف من السورة ملخصاُ في هذه الأيه فمن كانت له كل هذه القدرة أحق بأن يكون توحيده في كل مظاهر حياتنا واجبا.

ختمت السورة بالآية 165 " هو الذي جعلكم خلائف الأرض " فربط هنا بين هذه السورة و ما جاء في سورة البقرة من حقيقة أن الله تعالى هو صاحب هذا الكون و أنه بأمره تعالى قد أعطانا حق خلافته على الأرض دون غيرنا من مخلوقاته.

ثم ذكرت السورة قصص بعض الأنبياء وقومهم وما حدثمعهم فذكرت:

- نوح عليه السلام في الآيات 59 إلى 64 "فأنجيناه والذين آمنوامعه في الفلك وأغرقنا الذين كذّبوا"
- هود عليه السلام في الآيات 65 إلى 74 "فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا".
- صالح عليهالسلام في الآيات 73 إلى 79 "قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استُضعفوالمن آمن منهم"
- لوط عليه السلام في الآيات 80 إلى 84 "فأنجيناه وأهله"

وقد مرت علي خاطرة وأنا أتلو أيات هذا الجزء من سورة الأعراف ..
أختصرها لكن أخواتي .. في جملة واااحدة ..أتمنى أن ننتفع بها جميعا ..- انا قبلكن -
وأضعها كرسالة صارخة ..وأقووووووول :


احسم موقفك وكن مع الحق ولا تكن سلبياً..

زهرة البانسية
08-29-2009, 10:24 PM
اخواتى العزيزات
الحمد لله الذى اعاننى على تلاوة الجزئين السابع والثامن واعتذر عن عدم تسجيلى امس بانتهائى من الجزء السابع وذلك لظروفى الخاصة والتى لم تمكنى من ذكر العظات والتفاسير الخاصة بالآيات الكريمات لضيق الوقت
واسال الله انيمكننى من فعل دلك فى الايام التالية
وتقبل الله منكن جميعا اجتهادكن فى الشهر الفضيل

ام بشرى
08-30-2009, 12:55 AM
width=400 height=350
الحمد لله وفقنى الله الى تلاوة الجزء السابع والجزء الثامن
اسفة لجمع الجزئين ]يبتدا الجزا السابع من الاية( 81-)من سورة المائدة
ونزل فيها تحليل أكل طعام أهل الكتاب كما أنها أيضا تبين أن المسيح مثل جميع البشر وأحد رسل وأنبياء الله كما أنها تأمر بالإيمان بجميع الكتب المقدسة المنزلة من عند الله مثل التوراة والإنجيل كما أنها تأمر بالعدل في أي الظروف حتى ولو كان على أنفسهم أو الأقربين ونزل فيها تحريم الخمر ولحم الخنزير وتحليل الطيبات وتحريم جميع الخبائث. سميت, لورود ذكر المائدة فيها حيت طلب الحواريون من عيسى عليه السلام اية تدل على صدق نبوته
ويستمر الجزء السابع الى الاية110) من سورة الانعام
سورة الأنعام إِحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول "العقيدة وأصول الإِيمان" وهي تختلف في أهدافها ومقاصدها عن السور المدنية التي سبق الحديث عنها كالبقرة، آل عمران، والنساء، والمائدة، فهي لم تعرض لشيءٍ من الأحكام التنظيمية لجماعة المسلمين، كالصوم والحج والعقوبات وأحكام الأسرة، ولم تذكر أمور القتال ومحاربة الخارجين على دعوة الإِسلام، كما لم تتحدث عن أهل الكتاب من اليهود والمسيحيين ولا على المنافقين، وإِنما تناولت القضايا الكبرى الأساسية لأصول العقيدة والإِيمان، وهذه القضايا يمكن تلخيصها فيما يلي:

* قضية الألوهية.
* قضية الوحي والرسالة
* قضية البعث والجزاء

اما الجزء الثامن فيتضمن سورة الاعراف سورة مكية تلرتيبها في المصحف 7 . عدد اياتها 206 عدد كلماتها
3344من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت بالتفصيل قصص الأنبياء من بداية خلق آدم عليه السلام إلى نهاية الخلق

روح الوداع
08-30-2009, 01:35 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

الحمد لله لقد انهيت الجزء الثامن

ومن بعض فوائده:


الأعراف آية 14وما بعدها
قال قتادة: آدم سأل ربه التوبة،
وإبليس سأل النُظرة
فأعطي كل واحد منهما ما سأل


( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )


سورة الأنعام


ومع بداية الجزء الثامن
نلاحظ أن التوحيد في الإسلام ليس كلمة تقال
بل هو منهج حياة يرتبط بكافة المعاملات الإنسانية
ويستمد شرعيته من أوامر الله تعالى
المنزلة في القرآن العظيم وأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونبدأ بهذا الأمر الالهي

فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ -118
و في تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : { فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين }
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين به وبآياته ,
فكلوا أيها المؤمنون مما ذكيتم من ذبائحكم وذبحتموه الذبح الذي بينت لكم
أنه تحل به الذبيحة لكم , وذلك ما ذبحه المؤمنون بي من أهل دينكم دين الحق ,
أو ذبحه من دان بتوحيدي من أهل الكتاب ,
دون ما ذبحه أهل الأوثان ومن لا كتاب له من المجوس . { إن كنتم بآياته مؤمنين }

وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ - 121

ومع تفسير القرطبي لهذه الآية الكريمة
روى أبو داود قال : جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا :
نأكل مما قتلنا ولا نأكل مما قتل الله ؟ فأنزل الله عز وجل :
" ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه " إلى آخر الآية .
وروى النسائي عن ابن عباس في قوله تعالى : " ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه
" قال : خاصمهم المشركون فقالوا : ما ذبح الله فلا تأكلوه وما ذبحتم أنتم أكلتموه
; فقال الله سبحانه لهم : لا تأكلوا ; مما لم تذكروا اسم الله عليها .
والكلام في التسمية على أقوال خمسة , وهي
القول الأول : إن تركها سهوا أكلا جميعا , وهو قول إسحاق ورواية عن أحمد بن حنبل
. فإن تركها عمدا لم يؤكلا ; وقاله في الكتاب مالك وابن القاسم , وهو قول أبي حنيفة
وأصحابه والثوري والحسن بن حي وعيسى وأصبغ , وقاله سعيد بن جبير وعطاء ,
واختاره النحاس وقال : هذا أحسن , لأنه لا يسمى فاسقا إذا كان ناسيا .
الثاني : إن تركها عامدا أو ناسيا يأكلهما . وهو قول الشافعي والحسن ,
وروي ذلك عن ابن عباس وأبي هريرة وعطاء وسعيد بن المسيب وجابر بن زيد وعكرمة
وأبي عياض وأبي رافع وطاوس وإبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وقتادة
. وحكى الزهراوي عن مالك بن أنس أنه قال : تؤكل الذبيحة التي تركت التسمية
عليها عمدا أو نسيانا . وروي عن ربيعة أيضا . قال عبد الوهاب :
التسمية سنة ; فإذا تركها الذابح ناسيا أكلت الذبيحة في قول مالك وأصحابه .
الثالث : إن تركها عامدا أو ساهيا حرم أكلها ; قال محمد بن سيرين
وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وعبد الله بن عمر
ونافع وعبد الله بن زيد الخطمي والشعبي ;
وبه قال أبو ثور وداود بن علي وأحمد في رواية .
الرابع : إن تركها عامدا كره أكلها ;
قاله القاضي أبو الحسن والشيخ أبو بكر من علمائنا .
الخامس : قال أشهب : تؤكل ذبيحة تارك التسمية
عمدا إلا أن يكون مستخفا , وقال نحوه الطبري .
الأدلة علي وجوب التسمية
قال الله تعالى : " فكلوا مما ذكر اسم الله عليه " [ الأنعام : 118 ]
وقال : " ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه " فبين الحالين وأوضح الحكمين .
فقوله : " لا تأكلوا " نهي على التحريم لا يجوز حمله على الكراهة
ولا يجوز أن يتبعض , أي يراد به التحريم والكراهة معا ; وهذا من نفيس الأصول .

وأما الناسي فلا خطاب يوجه إليه إذ يستحيل خطابه ; فالشرط ليس بواجب عليه .

وأما التارك للتسمية عمدا فلا يخلو من ثلاثة أحوال :
1- إما أن يتركها إذا أضجع الذبيحة ويقول : قلبي مملوء من أسماء
الله تعالى وتوحيده فلا أفتقر إلى ذكر بلساني ; فذلك يجزئه لأنه ذكر الله جل جلاله وعظمه .
2- أو يقول : إن هذا ليس بموضع تسمية صريحة , إذ ليست بقربة ; فهذا أيضا يجزئه .
3-أو يقول : لا أسمي , وأي قدر للتسمية ; فهذا متهاون فاسق لا تؤكل ذبيحته .
. وقد استدل جماعة من أهل العلم على أن التسمية على الذبيحة ليست بواجبة
; لقوله عليه السلام لأناس سألوه , قالوا : يا رسول الله
, إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " سموا الله عليه وكلوا " . أخرجه الدارقطني عن عائشة ومالك مرسلا عن هشام بن عروة عن أبيه ,

وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ

فدلت الآية على أن من استحل شيئا مما حرم الله تعالى صار به مشركا

والحكم بتحريم الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه ليس منسوخا بآية المائدة
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ - 5

وأن طعام أهل الكتاب حلال وذبائحهم ذكية . وذلك مما حكم الله على المؤمنين أكله
وقوله : { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه } بمعزل عن ذبائح أهل الكتاب ,
لأن الله إنما حرم علينا بهذه الآية الميتة وما أهل به للطواغيت ( وهي كل ماعبد من دون الله تعالى )
وذبائح أهل الكتاب ذكية سموا عليها أو لم يسموا لأنهم أهل توحيد وأصحاب كتب لله يدينون بأحكامها ,
يذبحون الذبائح بأديانهم كما ذبح المسلم بدينه , سمى الله على ذبيحته أو لم يسمه ,
إلا أن يكون ترك من ذكر تسمية الله على ذبيحته بالتعطيل الدائم
, أو بعبادة شيء سوى الله , فيحرم حينئذ أكل ذبيحته سمى الله عليها أو لم يسم .

عن علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات:
(لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن ووالديه. لعن الله من آوى محدثاً، لعن الله من غير منار الأرض) [رواه مسلم].
لعن من غير منار الأرض، وهي المراسيم التي تفرق بين حقك في الأرض وحق جارك، فتغيرها بتقديم أو تأخير.

ويتطلب مبدأ التوحيد أن يرتقي المؤمن بحياته كلها حتى يكون عبدا ربانيا , قال تعالى في أخر سورة الأنعام

قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ -162
لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ -163
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ
وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى -164

بني وليد
08-30-2009, 02:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أعتذر عن التأخر في الكتابة عما قرات لضيق الوقت


أكرمني الله عز وجل بقراءة الجزء السابع والثامن




( قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين )


التفسير : - قل - أيها النبى - للمشركين: من الذى ينقذكم من أهوال البر والبحر، إذا حلت بكم، فلجأتم إليه تدعونه فى خضوع ظاهر وباطن قائلين: نقسم لئن أنقذتنا من هذه الأهوال لنكونن من المقرين بفضلك، القائمين بشكرك.




( قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون )

التفسير : - قل: الله - وحده - هو الذى ينقذكم من هذه الأهوال، ومن كل شدة أخرى، ثم أنتم مع ذلك تشركون معه فى العبادة غيره مما لا يدفع شرًا ولا يجلب خيرًا.




( قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون )

التفسير : - قل: الله - وحده - هو الذى ينقذكم من هذه الأهوال، ومن كل شدة أخرى، ثم أنتم مع ذلك تشركون معه فى العبادة غيره مما لا يدفع شرًا ولا يجلب خيرًا.


ما جاء فى الجزء الثامن ... سورة الاعراف


طبعا السورة سميت بالاعراف بسبب ورود هذا الاسم فيها 00فتعالوا نتعلم ماذا تعني كلمة الاعراف المذكورة بالسورة 0

اولا نضمن الموضوع الاية التي ذكر فيها كلمة الاعراف :

(وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ)

الان نتعرف على معنى كلمة الاعراف :

الاعراف لغة هي جمع عرف وكل مرتفع من الارض يسمى عرفا وانما قيل لعرف الديك عرفا لارتفاعه 0
قال ابن عباس الاعراف هو الشي المشرف وقال ايضا الاعراف سور كعرف الديك وقال مجاهد الاعراف حجاب بين الجنة والنارسور له باب 0

طيب من هم الرجال الذين على الاعراف:

قال ابن عباس الاعراف تل او سور حبس عليه من اصحاب الذنوب ، قال المفسرون اصحاب الاعراف هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم قعدت بهم سيئاتهم عن الجنة وخلفت بهم حسناتهم عن النار فوقفوا على السور حتى يقضي الله فيهم 0


( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )

التفسير : 23 - قال آدم وزوجته نادمين متضرعين: يا ربنا ظلمنا أنفسنا بمخالفة أمرك الذى استوجب زوال النعيم، وإن لم تغفر لنا مخالفتنا وترحمنا بفضلك لنكونن من الخاسرين.



( ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )

التفسير : 34 - ولكل أمة نهاية معلومة، لا يمكن لأية قوة أن تقدم هذه النهاية أو تؤخرها أية مدة مهما قلَّت.

الداعية الباكية
08-30-2009, 03:22 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2419/2419836z3g4tr502q.gif

http://sl.glitter-graphics.net/pub/2419/2419836z3g4tr502q.gif


اتتمنا باذن الله الجزء
الثامن
وحبيت اقدم سورة الاعراف


سورة الأعراف من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت بالتفصيل قصص الأنبياء من بداية خلق آدم عليه السلام إلى نهاية الخلق مروراً بنوح، هود، صالح، لوط، شعيب، موسى عليهم وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام. والسورة تجسد الصراع الدائم بين الحق والباطل وكيف أن الباطل يؤدي إلى الفساد في الأرض، وفي قصص كل الأنبياء الذين ورد ذكرهم في السورة تظهر لنا الصراع بين الخير والشر وبيان كيد إبليس لآدم وذريته لذا وجه الله تعالى أربعة نداءات متتالية لأبناء آدم بـ (يابني آدم) ليحذرهم من عدوهم الذي وسوس لأبيهم آدم حتى أوقعه في المخالفة لأمر الله تعالى. كما تعرضت السورة الكريمة إلى أصناف البشر فهم على مرّ العصور ثلاثة أصناف: المؤمنون الطائعون، العصاة ، والسلبيون الذين هم مقتنعون لكنهم لا ينفذون إما بدافع الخجل أو الامبالاة وعدم الاكتراث. والسلبية هي من أهم المشاكل التي تواجه الفرد والمجتمع والأمة. وجاءت الآية لتحذرنا أنه علينا ان نحسم مواقفنا في هذه الحياة ونكون من المؤمنين الناجين يوم القيامة ولا نكون كأصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم وينتظرون أن يحكم الله فيهم.
وسميت السورة (الأعراف) لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما وروى جرير عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال: هم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هنالك على السور حتى يقضي الله تعالى فيهم.
· وقد بدأت السورة بمعجزة القرآن الكريم على الرسول وأن هذا القرآن نعمة من الله تعالى على الإنسانية جمعاء فعليهم أن يتمسكوا بتوجيهاته وارشاداته ليفوزوا بسعادة الدارين ويكونوا من الناجين يوم القيامة ومن أهل الجنة. (كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ) آية 2 -3
· النموذج الأول من صراع الحق والباطل: قصة آدم عليه السلام مع ابليس ويبين لنا تعالى في هذه القصة كما في باقي السورة كيف أن الحق ينتصر في النهاية على الباطل. وقد جاءت كلمة (فدلاهما بغرور) (فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ) آية 22 في وصف إغواء الشيطان لآدم لتبين لنا معنا كيف أن الذين لايحسمون أمورهم ومواقفهم كأنهم معلقين في البئر لا هم هالكون ولا هم ناجون مما يؤكد على أن علينا أن نحدد موقفنا من الصراع بين الحق والباطل. فسبحانه تعالى ما أبلغ هذا القرآن وما أحكم وصفه وألفاظه.

وفاء الحبال
08-30-2009, 03:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
كيفكم اخواتى يارب تكونى بطاعة الله اقرب
امين يارب
اكرمنى الله بقراءة الحذء الثامن
واستوقفتنى الايات

أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)( 156 ) أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)( 157 ) ) .
قال ابن جرير : معناه : وهذا كتاب أنزلناه لئلا يقولوا : ( إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) .

يعني : لينقطع عذرهم ، كما قال تعالى : ( ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) [ القصص : 47 ] .

وقوله : ( على طائفتين من قبلنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : هم اليهود والنصارى وكذا قال مجاهد ، والسدي ، (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468)وقتادة ، وغير واحد .

وقوله : ( وإن كنا عن دراستهم لغافلين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) أي : وما كنا نفهم ما يقولون; لأنهم ليسوا بلساننا ، ونحن مع ذلك في شغل وغفلة عما هم فيه .

وقوله : ( أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) أي : وقطعنا تعللكم أن تقولوا : لو أنا أنزل علينا ما أنزل عليهم لكنا أهدى منهم فيما أوتوه ، كقوله : (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) [ فاطر : 42 ] ، وهكذا قال هاهنا : ( فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) يقول : فقد جاءكم من الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم النبي العربي - قرآن عظيم ، فيه بيان للحلال والحرام ، وهدى لما في القلوب ، ورحمة من الله بعباده الذين يتبعونه ويقتفون ما فيه .

وقوله : ( فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) أي : لم ينتفع بما جاء به الرسول ، ولا اتبع ما أرسل به ، ولا ترك غيره ، بل صدف عن اتباع آيات الله ، أي : صرف الناس وصدهم عن ذلك قاله السدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468).

وعن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : ( وصدف عنها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) أعرض عنها .

وقول السدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468)هاهنا فيه قوة; لأنه قال : ( فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) كما تقدم في أول السورة : ( وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) [ الآية : 26 ] ، وقال تعالى : ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) [ النحل : 88 ] ، وقال في هذه الآية الكريمة : ( سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) .

وقد يكون المراد فيما قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة : ( فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) أي : لا آمن بها ولا عمل بها ، كقوله تعالى : ( فلا صدق ولا صلى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)ولكن كذب وتولى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=482&idto=482&bk_no=49&ID=490#docu)) [ القيامة : 32 ، 31 ] ، ونحو ذلك من الآيات الدالة على اشتمال الكافر على التكذيب بقلبه ، وترك العمل بجوارحه ، ولكن المعنى الأول أقوى وأظهر ، والله تعالى أعلم .

نرمين
08-30-2009, 03:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين لقد وفقنى الله تعالى وختم القران امس وبدا مرة جديدة ولكنى احاول ان استرجع حفظى لا استطيع لا ادرى لما لا ادخل على المنتدى يوميا لكن وقت فراغى ادخل ولكم جزيل الشكر ولكن اخت ام كرم مع شكرى لكى رايت مشاركتى فى المنتدى موضوع تحت من مواضيعى الت تحت اسمك فلما ذلك اذكركى ونفسى بقوله تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد - وصدق الله العظيم:(252):

ام اسماعيل
08-30-2009, 03:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله الذي اكرمني بقراءت الجزء الثامن
ولكن تفسير الايات من 1 الى 7 من سوؤة الاعراف

بسم الله الرحمن الرحيم
{ 1 - 7 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ المص * كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ * فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ * فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ }
يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم مبينا له عظمة القرآن: { كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ } أي: كتاب جليل حوى كل ما يحتاج إليه العباد، وجميع المطالب الإلهية، والمقاصد الشرعية، محكما مفصلا { فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ } أي: ضيق وشك واشتباه، بل لتعلم أنه تنزيل من حكيم حميد { لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } وأنه أصدق الكلام فلينشرح له صدرك، ولتطمئن به نفسك، ولتصدع بأوامره ونواهيه، ولا تخش لائما ومعارضا.
{ لِتُنْذِرَ بِهِ } الخلق، فتعظهم وتذكرهم، فتقوم الحجة على المعاندين.
{ و } ليكون { َذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } كما قال تعالى: { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } يتذكرون به الصراط المستقيم، وأعماله الظاهرة والباطنة، وما يحول بين العبد، وبين سلوكه.
ثم خاطب اللّه العباد، وألفتهم إلى الكتاب فقال: { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } أي: الكتاب الذي أريد إنزاله لأجلكم، وهو: { مِنْ رَبِّكُمْ } الذي يريد أن يتم تربيته لكم، فأنزل عليكم هذا الكتاب الذي، إن اتبعتموه، كملت تربيتكم، وتمت عليكم النعمة، وهديتم لأحسن الأعمال والأخلاق ومعاليها { وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } أي: تتولونهم، وتتبعون أهواءهم، وتتركون لأجلها الحق.
{ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } فلو تذكرتم وعرفتم المصلحة، لما آثرتم الضار على النافع، والعدو على الوليِّ.
ثم حذرهم عقوباته للأمم الذين كذبوا ما جاءتهم به رسلهم، لئلا يشابهوهم فقال: { وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا } أي: عذابنا الشديد { بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ } أي: في حين غفلتهم، وعلى غرتهم غافلون، لم يخطر الهلاك على قلوبهم. فحين جاءهم العذاب لم يدفعوه عن أنفسهم، ولا أغنت عنهم آلهتهم التي كانوا يرجونهم، ولا أنكروا ما كانوا يفعلونه من الظلم والمعاصي.
{ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } كما قال تعالى: { وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ }
وقوله: { فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ } أي: لنسألن الأمم الذين أرسل اللّه إليهم المرسلين، عما أجابوا به رسلهم، { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } الآيات.
{ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ } عن تبليغهم لرسالات ربهم، وعما أجابتهم به أممهم.
{ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ } أي: على الخلق كلهم ما عملوا { بِعِلْمٍ } منه تعالى لأعمالهم { وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } في وقت من الأوقات، كما قال تعالى: { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ } وقال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ }

سبل السلام
08-30-2009, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء السادس والسابع والثامن

أما عن الجزء الثامن أستوقفتني الاية
(( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا))}(الأعراف:20)

انظر كيف وأين كانت وسوسة الشيطان لبني آدم

وهنا مناسبة لنذكر معنى الوسوسة ...وأنواعها وطرق العلاج منها

معنى الوسوسة
الوسوسة والوَسواس: ما يلقيه الشيطان في القلب. وقال الراغب: الوسوسة: الخطرة الرديئة ، وقال البغوي: الوسوسة القول الخفي لقصد الإضلال، والوسواسُ: ما يقع في النفس وعمل الشر وما لا خير فيه، وهذا بخلاف الإلهام فهو لما يقع فيها من الخير.
وقال ابن القيم رحمه الله: "الوسوسة: الإلقاء الخفي في النفس إما بصوت خفي لا يسمعه إلا من أُلقِيَ عليه، وإما بغير صوت كما يوسوس الشيطان للعبد".
فتاة ما تكون الوسوسة من فعل الشيطان الجني؛ كما قال تعالى: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا}(الأعراف:20)، وسمى الله تعالى شيطاني الجن والإنس "وسواسا" فقال تعالى: {مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ - الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ}، وتارة تضاف الوسوسة إلى فعل النفس كما قال تعـالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُه} (ق:16).

أنواع الوسوسة


يحضر الشيطان ابن آدم عند كل شأنه؛ حتى عند طعامه وشرابه فتنة وابتلاء. ولكن غرضه الأعظم الكبير في إفساد إيمان المؤمن؛ فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه، ويوقعه في ظلمة الشكِّ والحيرة. ومن هنا كانت وساوسه تتجه صوب أمرين دينيين:

الوسوسة في العمليات:

وهي العبادات والمعاملات، فهو يحضر المسلم عند طهارته وصلاته وذكره ودعائه، وحجه وطوافه وصيامه، ليلبّس على الناس عباداتهم ويفسد عليهم طاعاتهم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنّ الشيطان إذا سمع النداء أحال(ذهب هاربا) له ضراط، حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب لا يسمع صوته. فإذا سكت رجع فوسوس".(رواه البخاري ومسلم).
وتعد وسوسة العبادات أمرا يوقع فيه الشيطان بعض الناس؛ فيأتيهم في الصلاة مثلا؛ فيخيل إليهم أنهم قد أحدثوا أو أن الواحد منهم صلى ثلاثا بدلا من أربع ركعات. وكأن يأتي العبد بعد الفراغ من التوضؤ فيوسوس له أنه لم يمسح رأسه، أو لم يغسل العضو كما ينبغي.
وعلاج هذا النوع أساسا بعدم الالتفات له؛ خصوصا إذا صار عادة للشخص. وقد دل على هذا العلاج خير البشر صلى الله عليه وسلم حين قال: "إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته حتى يفتح مقعدته فيخيل إليه أنه أحدث.ولم يحدث، فإذا وجد أحدكم ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوت ذلك بأذنه أو يجد ريح ذلك بأنفه" (رواه الهيثمي في المجمع، وقال:رجاله رجال الصحيح).

وسوسة الشيطان في العِلْمِيَّات:

وهي مسائل الاعتقاد والإيمان، وهو أشدُّ النوعين؛ ذلك لأنّ التوحيد: هو أساس الإسلام، وصرحه الشامخ، ورأس مال المؤمن، ومن خلاله يمكن للشيطان أن ينفث سمومه ليفسد على المرء دينه.
ولهذا يوجه إبليس جلَّ سهامه وجنوده لإفساد هذه العقيدة، والتشكيك في التوحيد الخالص؛ فتنة للناس عن دين الحق. كما قال صلى الله عليه وسلم: "إنّ عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة" (رواه مسلم).
فمن حيل الشيطان وألاعيبه ببعض الناس؛ أن يزين لهم حبَّ الفضول والسؤال؛ عما لا قِبَلَ لمخلوق أن يدركه عن الخالق عز وجل. فتقع وسوسة السؤال عن ماهية الله تعالى، ووجوده.
وقد يقع شيء من هذا لكثير من المؤمنين الصادقين؛ فيدفعونه بالاستعظام والإجلال. كما أتى في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: "إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذاك صريح الإيمان" (رواه مسلم).
وعن عبد الله رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: "تلك محضُ الإيمان" (رواه مسلم). قال الخطابي: "معناه: أنّ صريح الإيمان هو الذي منعكم من قول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم والتصديق به، وليس معناه أنّ الوسوسة نفسها صريح الإيمان. وذلك أنها إنما تتولد من فعل الشيطان وتسويله، فكيف يكون إيمانا صريحا؛ لأنّ الإيمان: التيقن، وأنّ الإشارة إلى أنّ ما وجدوه من الخوف من الله تعالى أن يعاقبهم على ما وقع في نفوسهم: هو محض الإيمان؛ إذ الخوف من الله تعالى ينافي الشك فيه" .
وقال ابن تيمية رحمه الله: "أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له، ودفعه عن القلب هو من صريح الإيمان، كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه. فهذا أعظم الجهاد و(الصريح) الخالص كاللبن الصريح، وإنما صار صريحا لما كرهوا تلك الوساوس الشيطانية، ودفعوها فخَلص الإيمان فصار صريحا ...".
وقال: "فالشيطان لما قذف في قلوبهم وسوسة فدفعوه؛ تحرك الإيمان الذي في قلوبهم بالكراهة لذلك، والاستعظام له. فكان ذلك صريح الإيمان. ولا يقتضي ذلك أن يكون السبب الذي هو الوسوسة مأمورا به. والعبد أيضا قد يدعوه داعٍ إلى الكفر أو المعصية فيعصيه ويمتنع؛ ويورثه ذلك إيمانا وتقوى.
وليس السبب مأمورا به، وقد قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ} (آل عمران: 173- 174).
فهذا الإيمان الزائد والتوكل كان سبب تخويفهم بالعدو، وليس ذلك مشروعا بل العبد يفعل ذنبا فيورثه ذلك توبة يحبه الله بها، ولا يكون الذنب مأمورا به وهذا باب واسع جدا..".
هذا وقد أنبأ نبينا صلى الله عليه وسلم أصحابه أنّ هذه الوساوس سيتكلم بها الناس، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا: هذا الله فمن خلق الله؟" قال: فبينما أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا: يا أبا هريرة هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا قوموا، صدق خليلي" رواه مسلم.
طرق العلاج

إنّ السلامة من فتنة الشيطان بالوسوسة في الإيمان والاعتقادات تكون بطريقتين:

الطريقة الأولى: وقائية:

وهي الاحتراز من الوسوسة قبل حصولها؛ بالتحصن العلمي والعكوف على مسائل التوحيد والإيمان، دراسة ومذاكرة، لأنّ الشيطان لا يجد السبيل سالكا لتشكيك أهل العلم بالإيمان.
فكلما أراد عدو الله أن يصرعهم صرعوه، وإذا شغب عليهم بوساوسه، ردوها عليه بما عندهم من الهدى والعلم ورجموه: "وَلَعالِـمٌ واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد". ومَن عرف الله تعالى من خلال صفاته ومخلوقاته، عظّم ربه حق التعظيم، وقَدَّره كل التقدير، ولا يزال أبدا يحسن الظن بمولاه حتى يلقاه.

الطريقة الثانية: طريقة دفاعية

(إذا وقعت الوسوسة في النفس ،دفعها المسلم المدرك، وأبطلها بستة أمور):

أولا: الكف عن الاسترسال في الوسوسة. والانتهاء عنها بقطع حبالها ومتعلقاتها؛ مستعينا على ذلك بالاستعاذة بالله من شر الشيطان الرجيم؛ وذلك لما في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته"(رواه مسلم).
والمعنى: إذا عرض له هذا الوسواس؛ فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره، وليعرض عن الفكر في ذلك، وليعلم أنّ هذا الخاطر من وسوسة الشيطان، وهو أن يسعى بالفساد والإغواء. فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته وليبادر إلى قطعها، بالاشتغال عنها.
وهذا كما قال تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} (الأعراف: 201-200).
وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ للشيطان لـمَّة بابن آدم، وللمَلَك لـمَّة، فأما لـمَّة الشيطان، فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لـمَّة الملك، فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك، فليعلم أنه من الله، فليحمد الله، ومن وجد الأخرى، فليتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم".
فلابد إذن من ضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس، لأنّ الأضرار والعواقب المترتبة على التسليم لهذه الوساوس وخيمة.

ثانيا: لا يسأل أسئلة صريحة عن هذه الوساوس التي تدور بخاطره، أي لا يصرح بشيء من ذلك، فإنه في عافية، مادامت الوساوس محصورة في قلبه لم تنتقل بعد إلى لسانه. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله تجاوز لأمتي عما وسوست -أو حدثت -به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"(البخاري ).
وهذا ما كان يتأدب به الصحابة إذا وقع لهم شيء من ذلك. كما في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: إني أحدث نفسي بالشيء، لأنْ أكون حُمَمَة أحب إليَّ من أن أتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة"( رواه أبو داود.).

ثالثا: أن يقول إذا وجد الوسوسة بثبات جنان ونطق لسان: "آمنت بالله"، وذلك لحديث: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق. فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله" (رواه مسلم). ومن المعلوم أنّ الإيمان به تعالى هو ركن الإيمان الأول بالغيب، ومنه ينطلق الإيمان ببقية الأركان، فالتأكيد عليه بالنطق كذلك تذكير بالله تعالى وطرد للشيطان.

رابعا: قال ابن القيم رحمه الله: "وأرشد -يعني النبي صلى الله عليه وسلم- من بُلي بشيء من وسوسة التسلسل في الفاعلية، إذا قيل له: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ أن يقرأ: {هُوَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(الحديد:3).
كذلك قال ابن عباس لأبي زُميل سماك بن الوليد الحنفي وقد سأله: "ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قال: قلت: والله لا أتكلم به، قال: قال لي: أشيءٌ من شك؟ قلت: بلى. فقال لي: ما نجا من ذلك أحد، حتى أنزل الله عز وجل: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ}، قال: قال لي: فإذا وجدت في نفسك شيئا فقل: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.
فأرشدهم بهذه الآية إلى بطلان التسلسل الباطل ببديهة العقل، وأن سلسلة المخلوقات في ابتدائها؛ تنتهي إلى أول ليس قبله شيء. كما تنتهي في آخرها إلى آخر ليس بعده شيء. فهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء" .

خامسا: الالتجاء إلى الله تعالى بالدعاء، وطلب تثبيت القلب على الإيمان. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو فيقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"وكان يقول أيضا: "إنّ الإيمان يبلى في جوف أحدكم كما يبلى الثوب؛ فاسألوا الله أن يجدد إيمانكم".

سادسا: إذا استمرت الوساوس، فما عليه إلا أن يردَّ ما يُشكل عليه ويؤرقه، ويكدر صفو اعتقاده بربه ويزعزعه إلى أهل العلم، لقول الله تعالى:{فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}.
وعلى من ابتلي بهذا الداء أن يستعين بكثرة الذكر؛ فإنه لا سلطان للشيطان على الذاكر، وعليه أيضا أن يكثر من الدعاء والتضرع إلى الله ليصرف عنه ما يجد. وليستعن بأهل الاختصاص من الأطباء. عافانا الله وإياكم والمسلمين من كل داء وبلاء، ورد كيد الشيطان إلى نحره، والحمد لله رب العالمين.

أم كـــــرم
08-30-2009, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله عليكم اخواتى

جمعنا الله واياكم فى جنانه
تاخرت عليكم بسبب ظروف خارجه عن ارادتى
ولكن ما زلنا متابعين ولله الحمد

الحمد الله رب العالمين لقد اكرمنى الله من تلاوة الجزء الرابع والخامس والسادس بفضل من الله

ومن الايات التى استوقفتنى


قال تبارك وتعالى http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif

[آل عمران:185].

إن الموت حقيقة لا مفر منها، وإن الموت لنازل على كل ساكن لهذه الأرض. فالواجب على كل مسلم أن يحاسب نفسه على ما مضى من عمره ماذا عمل فيه من أعمال، فعند نزول الموت لا ينفع التأسف ولا الحزن ولا البكاء، وإنما سينفع كل امرئ ما قدم، فإن خيراً فخيراً، وإن كان شراً فشراً.

والمصير المحتوم، يواجهها الآباء والأبناء، والأغنياء والفقراء، والضعفاء والأقوياء، والرجال والنساء، والمرءوسون والرؤساء، والعامة والعلماء، والمغمورون والوجهاء، وأهل الشجاعة والجبناء، يقفون منها موقفاً موحداً، لا يستطيعون لها حيلة، ولا يملكون لردها وسيلة، ولا يقدرون تجاهها دفعاً ولا تأجيلاً، إنها حقيقة النهاية والفناء والموت، الموت الذي لا مفر ولا محيد من الاستسلام له، ولا يملك البشر حياله شيئاً.......


اخواتى الحبيبات

إن كل حيٍ يسلم بهذه الحقيقة عقيدة ونظراً، لكن الذين يتذكرونها ويعملون لما وراءها قليل
، فالقلوب عن هذه الحقيقة غافلة، والنفوس شاردة، والعقول منصرفة، والهمم مشغولة، ومشاغل الحياة وزخرفها من الأموال والقصور، والأولاد والدور، والمراكب والمراتب، والأعمال والمناصب، كل ذلك وغيره أطال أمل الناس فيها، وإلا فالله عز وجل يقول: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[العنكبوت:57] ويقول جل وعلا: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الرحمن:26-27].


لابد أن تستقر هذه الحقيقة في نفوس الناس استقراراً واستشعاراً؛ حتى يكون له أثرٌ عمليٌ في حياة المسلم، بالإقبال على الطاعات وترك المعاصي والمحرمات، والمبادرة إلى التوبة وترك التسويف،
يجب أن نتذكر هذه الحقيقة دائماً وأبداً، حقيقة أن الدنيا مدبرةٌ فانية: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifإِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[غافر:39] وأن المرد إلى الله، وأن الحياة موقوتة، والآجال محدودة، والأنفاس معدودة، ثم تأتي النهاية الحتمية، ويحل هادم اللذات، ومفرق الجماعات، ثم بعد ذلك يكون الناس فريقين فإما إلى جنة عالية، قطوفها دانية، وإما إلى نار حامية، نعوذ بالله من غضبه وأليم عقابه، فكأس الموت تتذوقه كل النفوس، وجرعته يتحساها كل حيٍ في هذه الحياة، لا فرق بين إنسانٍ وآخر، إنما الشأن كل الشأن ما بعد هذه اللحظة الحاسمة، من المصير الذي يستحق أن يعمل من أجله العاملون.
فلو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت غاية كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ونسأل بعدها عن كل شيء

خاطره

أين الاتعاض والاعتبار؟
عشرات الجنائز نصلي عليها في اليوم والليلة، وعشرات الموتى نشيعهم إلى القبور، أما نعتبر بكثرة الموتى من حوادث السيارات، ومن موتى الفجأة والسكتات؟!
كم من إنسان أمسى ولم يصبح، وأصبح فلم يمسِ، وخرج من بيته فلم يعد، وكم من صحيحٍ سليم يأتيك خبره، ويبلغك موته:
تزود من التقوى فإنك لا تدري إذا جن ليلٌ هل تعيش إلى الفجر
فكم من سليمٍ مات من غير علةٍ وكم من سقيمٍ عاش حيناً من الدهر

ام رملة
08-30-2009, 12:49 PM
الحمد لله اتممت الجزء التاسع الذي يتضمن سورة الانفال , تلك السورة المليئة بالمعجزات والكرامات
=الانفال هي الغنائم التي يُنفلها الله لهذه الامة من أموال الكفار. وكانت هذه الآيات في هذه السورة قد نزلت في قصة بدر ,اول غنيمة كبيرة غنمها المسلمون من المشركين , فحصل بين بعض المسلمين فيها نزاع , فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها , فأنزل الله عز وجل هذه السورة .
= قوله تعالى : ( ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى )
وذلك ان انبي صلى الله عليه وسلم وقت القتال دخل العريش , وجعل يدعوا الله , ويناشده في نصرته , ثم خرج منه ,فأخذ حفنة من تراب , فرماها في وجوه المشركين ,فأوصلها اللهإلى وجوههم, فما بقي منهم واحد إلا وقد اصاب وجهه وفمه وعينيه منها , فحينءذ انكسر حدهم وفتر زندهم وبان فيهم الفشل والضعف نانهزموا , يقول تعالى لنبيه : لست بقوتك حين رمين التراب أوصلته إلى اعينهم,وإنما أوصلنه إليهم بقوتنا واقتدارنا .
=قوله تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويُكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكُم والله ذو الفضل العظيم )
الفرقان هو العلم والهدى الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال والحق والباطل والحلال والحرام وأهل السعادة من أهل الشقاوة
=تكفير السيئات ومغفرة الذنوب , وكل واحد منهما داخل في الآخر عند الاطلاق , وعند الاجتماع يفسر تكفير السيئات بالذنوب الصغائر , ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر
=الاجر العظيم والثواب الجزيل لمن اتقاه , وآثر رضاه .
والحمد لله رب العالمين

(فجر الاسلام )
08-30-2009, 03:57 PM
السلام عليكم
وفقني الله لاتمام الجزء التاسع
1-في بداية الجزء يروي الله لنا قصة سيدنا موسى وكيف ان المعجزه الذي بعثه الله معها هي السحر والسبب هو ان الله من المعجزات لكل قوم ما يشتهرون به وكان قوم فرعون يشتهرون بالسحر

2-الايه 43 من سورة الاعراف تبين عظمة وقدرة الله سبحانه وتعالى حيث ان الجبل حين راءى وجهه الكريم خر ووقع

3- ذكر الله لسيدنا موسى ان هناك نبي امي سوف ياتي وان على كل الامم اتباعه وتصديقه

4-ان ابتلاء الله احيانا شديد وهذا ما كان مع اهل السبت اذ حرم الله عليهم الصيد يوم السبت وكانت حيتانهم لا تاتي الا السبت وهذا كان ابتلاء من الله لهم

5-ان موعد يوم القيامه هو في علم الغيب لا يعلمه الا الله

أم البنات
08-30-2009, 05:34 PM
أعتذر لتأخري في الكتابة في صفحة المتابعة

أكرمني الله بتلاوة الجزء السادس ولله الحمد والمنة.. ومن الفوائد ما قرأت قول الله عز وجل في سورة المائدة

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة : 41]

وفيها ذكر الله صفة نعوذ بالله منها وهي مخالفة النطق بالإيمان بما يخالف مافي القلوب من إنكار الإيمان وهذا كفر كما بين الله عز وجل.. هؤلاء يصغون للكذب لقوم ليسوا بالمؤمنين.. ويحرفون كلام الله لينالوا ما يريدون في غير محله ويتواصون فيما بينهم بخبث .. لا يعين الشر إلا أصحابه ولا يعين على الخير إلا أصحاب الإيمان أهل الخير والتقى..

يقول الله عز وجل ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )

كذلك عدم الحكم بما أنزل الله كفر.. لأن الإيمان يستوجب الانقياد لما يقول الله ويقول الرسول... وعدم الحكم بما أنزل الله تعالى رفض وتعالي وتقديم شهوات النفس على شرع الله والعياذ بالله

حذر الله عز وجل من اتخاذ اليهود والنصارى أولياء من دون المؤمنين - كما يفعل بعضنا - في زماننا هذا والله المستعان وقد وصف حال هؤلاء بقوله

فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ [المائدة : 52]

فوصف قلوبهم أنها مريضة وما كان سبب مرضهم إلا قلة الإيمان والثقة بالله عز وجل

وقد ذكر الله عز وجل تحذيرا من اتباعهم فقال :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [المائدة : 57]

ويقول وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ [المائدة : 58]

إذن.. اتخذوا الإسلام هزوا ولعبا

لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ

قولهم اٌثم وأكلهم السحت ( أي المال الحرام )

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ

تطاولهم على الله عز وجل

كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

حبهم للفساد بإثارة الحروب وقتل الأنفس البريئة كما يحدث الآن في فلسطين الحبيبة

بني وليد
08-30-2009, 08:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء التاسع



قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(157)

قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :

قوله تعالى : "الأمي" .. قال ابن عباس رضي الله عنه : كان نبيكم صلى الله عليه وسلم أميا لا يكتب ولا يقرأ ولا يحسب ; قال الله تعالى: "وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك " [العنكبوت: 48] .
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية الأخيرة :

ثم قال تعالى "وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك" أي قد لبثت في قومك يا محمد من قبل أن تأتي بهذا القرآن عمرا لا تقرأ كتابا ولا تحسن الكتابة بل كل أحد من قومك وغيرهم يعرف أنك رجل أمي لا تقرأ ولا تكتب وهكذا صفته في الكتب المتقدمة كما قال تعالى "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر" الآية وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما إلى يوم الدين لا يحسن الكتابة ولا يخط سطرا ولا حرفا بيده بل كان له كُتّاب يكتبون بين يده الوحي والرسائل إلى الأقاليم . .. قال الله تعالى "وما كنت تتلو" أي تقرأ "من قبله من كتاب" لتأكيد النفي "ولا تخطه بيمينك" تأكيد أيضا .. وقوله تعالى "إذا لارتاب المبطلون" أي لو كنت تحسنها لارتاب بعض الجهلة من الناس فيقول إنما تعلم هذا من كتب قبله مأثورة عن الأنبياء مع أنهم قالوا ذلك مع علمهم بأنه أمي لا يحسن الكتابة "وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا".


تضمن الجزء دخول سورة الانفال

سميت بهذا الاسم لورود كلمة الأنفال فيها وهي لغة تعني الغنائم وكان المسلمون بعد انتصارهم قد اختلفوا كيف توزع الغنائم عليهم والله تعالى اراد ان ينبههم إلى أن الغنائم هي من الدنيا والاختلاف عليها خلاف على الدنيا.

سياق الآيات في السورة يعطي أنها مدنية نزلت بعد وقعة بدر، و هي تقص بعض أخبار بدر، و تذكر مسائل متفرقة تتعلق بالجهاد و الغنائم و الأنفال و نحوها، و أمورا أخرى تتعلق بالهجرة و بها تختتم السورة.

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ


الأنفال جمع نفل بالفتح و هو الزيادة على الشيء، و لذا يطلق النفل و النافلة على التطوع لزيادته على الفريضة،
تطلق الأنفال على ما يسمى فيئا أيضا و هي الأشياء من الأموال التي لا مالك لها من الناس كرءوس الجبال، و بطون الأودية، و الديار الخربة، و القرى التي باد أهلها و تركة من لا وارث له، و غير ذلك كأنها زيادة على ما ملكه الناس فلم يملكها أحد و هي لله و لرسوله
تطلق على غنائم الحرب كأنها زيادة على ما قصد منها فإن المقصود بالحرب و الغزوة الظفر على الأعداء و استئصالهم فإذا غلبوا و ظفر بهم فقد حصل المقصود، و الأموال التي غنمه المقاتلون و القوم الذين أسروهم زيادة على أصل الغرض.
أستوقفتنى هذه الايه

قال تعالى : ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (http://www.imanway.com/akhawat/#docu)قوله تعالى : ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا (http://www.imanway.com/akhawat/#docu)أي كاليهود أو المنافقين أو المشركين . وهو من سماع الأذن . وهم لا يسمعون أي لا يتدبرون ما سمعوا ، ولا يفكرون فيه ، فهم بمنزلة من لم يسمع وأعرض عن الحق . نهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم . فدلت الآية على أن قول المؤمن : سمعت وأطعت ، لا فائدة فيه ما لم يظهر أثر ذلك عليه بامتثال فعله . فإذا قصر في الأوامر فلم يأتها ، واعتمد النواهي فاقتحمها فأي سمع عنده وأي طاعة ! وإنما يكون حينئذ بمنزلة المنافق الذي يظهر الإيمان ، ويسر الكفر ; وذلك هو المراد بقوله : ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون (http://www.imanway.com/akhawat/#docu). يعني بذلك المنافقين ، أي اليهود أو المشركين ، على ما تقدم . ثم أخبر تعالى أن الكفار شر ما دب على الأرض .

وفي البخاري (http://www.imanway.com/akhawat/showalam.php?ids=12070)عن ابن عباس إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (http://www.imanway.com/akhawat/#docu)قال : هم نفر من بني عبد الدار . والأصل أشر ، حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال . وكذا خير ; الأصل أخير .




( ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله فى جهنم أولئك هم الخاسرون )

التفسير : - وإن الهزيمة فى الدنيا، والعذاب بالنار فى الآخرة، ليفصل الله خبيث النفس والفعل والقول عن الطيب فى نفسه وقلبه وقوله وفعله، وليجعل الخبيث بعضه فوق بعض، فيجمعه ويضم أجزاءه ويجعله فى النار يوم القيامة، وأولئك المشركون المفسدون هم الخاسرون - وحدهم - فى الدنيا والآخرة.

أم بنان
08-30-2009, 09:52 PM
الحمد لله لقد اتممت الجزء التاسع بفضل من الله ونعمه
اسال الله ان يبلغنا لية القدر

شحرورة حمص
08-31-2009, 12:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله انهيت قرأتي للجزء العاشر

دجى الليل
08-31-2009, 01:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اتممت قرأة الجزء العاشر والله يتقبل منا

شحرورة حمص
08-31-2009, 01:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتممت قراة الجزء الحادي عشر
سورة التوبة
تتحدث الايات عن المنافقين المتخلفين عن الجهاد
ثم صفات المجاهدين في سبيل الله وقصة الثلاثة الذي تخلفوا عن غزوة تبوك
سورة يونس
تناولت الايمان بالله تعالى وبالكتب السماوية والايمان بالرسلات السماوية
وذكرت السورة قصص بعض الانبياء عليهم السلام
وكان ختام السورة بايات بامر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتمسك بشريعة الله والصبر على ما يلقى من اذى في سبيل الله

الداعية الباكية
08-31-2009, 03:24 AM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2419/2419836z3g4tr502q.gif
اتممت باذن الله الجزء التاسع وحبيت
اقدم لكم سورة الانفال

التعريف بالسورة :

1) مدنية ماعدا الآيات من 30 إلى 36 فمكة .

2) هي من سور المثاني ،.

3) عدد آياتها .75 آية.

4) هي السورة الثامنة في ترتيب المصحف ،

5) نزلت بعد سورة البقرة ،

6) تبدأ السورة بفعل ماضي ، اهتمت السورة بأحكام الأسرى والغنائم ونزلت بعد غزوة بدر ،

7) الجزء " 10 " الحزب " 19 " الربع " 1،2 " .

محور مواضيع السورة :

سورة الأنفال إحدى السور المدنية التي عنيت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل الله فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الالهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في قتالهم لأعداء الله وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .

سبب نزول السورة :

1) عن ابن عباس قال: لما شاور النبي في لقاء العدو وقال له سعد بن عبادة ما قال وذلك يوم بدر أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله " كما أخرجكَ رَبُّكَ من بيتِكَ بِالحَقِّ " إلى قوله تعالى " وَهُمْ يَنْظُرُونَ " أي كراهية لقاء العدو .

2) عن ابن شهاب قال : دخل جبريل على رسول الله فقال : قد وضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم فاخرج فإن الله قد أذن لك في قريظة وأنزل فيهم " وإمَّا تَخَافَنَّ من قَومٍ خِيانَةً " الآية .

3) عن ابن عباس قال أسلم مع رسول الله بقوله تعالى " يَاأَيُّهَا النَّبيُّ حَسبُكَ اللَّهُ وَمَنْ إتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنينَ ".

4) عن سعد بن جبير في قوله " إِن يَكُنْ مِنْكُم عِشْرُونَ ...." قال : كان يوم بدر جعل الله على المسلمين أن يقاتل الرجل الواحد منهم عشرة من المشركين لقطع دابرهم فلما هزم الله المشركين وقطع دابرهم خفف على المسلمين بعد ذلك فنزلت " الآن خَفَّفَ اللهُ عنكم " يعني بعد قتال بدر .

سبل السلام
08-31-2009, 03:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أكرمني الله تعالى بقراءة الجزء التاسع

كان فيه بداية سورة الانفال

الأنفال سورة مدنية
نزلت عقب غزوة بدر التي كانت فاتحة الغزوات في تاريخ
الإسلام المجيد وبداية النصر لجند الرحمن حتى سمّاها بعض الصحابة بسورة
بدر وسمّاها الله تعالى في القرآن الكريم بـ(الفرقان). لأنها تناولت أحداث
هذه الموقعة باسهاب ورسمت الخطة التفصيلية للقتال وبيّنت ما ينبغي أن يكون
عليه المسلم من البطولة والوقوف في وجه الباطل بكل جرأة وشجاعة وصمود. وقد
كان عدد المسلمين 313 مقابل 1000 من المشركين لكن المسلمين على قلة عددهم
انتصروا بعون الله تعالى وباستعدادهم للحرب على المشركين مع كثرتهم وكانت
اول المعارك بين الحق والباطل في التاريخ الإسلامي.

وقد سبق في
السور الطوال التي سبقت الأنفال أن عرض الله تعالى لنا المنهج وكيف نثبت
عليه بالتوحيد الخالص لله وبالعدل وحسم المواقف ثم جاءت سورة الأنفال
ليبّين لنا أنه حتى ينتصر المنهج يجب أن يكون له قوانين للنصر فالنصر لا
يأتي صدفة ولا فجأة وإنما يحتاج إلى قوانين، فسورة الأنفال تتحدث عن
قانوني النصر في غزوة بدر والتي يمكن أن تكون عامة لكل الغزوات والمعارك
بين الحق والباطل.

قوانين ربّانية (النصر من عند الله)
قوانين مادية (الإستعداد للقتال بالعدة والتهيئة النفسية والعسكرية)

والسورة
تنقسم الى قسمين بارزين كل منهما يتناول أحد هذه القوانين. والسورة تحتوي
على توازن بين القانونين، النصر من عند الله فبعد التوحيد الخالص لله في
سورة الأنعام وأن كل شيء لله تعالى كان النصر من عند الله امراً طبيعياً،
ولكن لا بد من التخطيط والإستعداد (ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ
مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا
بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ، آية 53 بمعنى نبذل كل
الجهد ونتوكل على الله حتى ينصرنا.

وسميّت السورة بالأنفال لورود
كلمة الأنفال فيها وهي لغة تعني الغنائم وكان المسلمون بعد انتصارهم قد
اختلفوا كيف توزع الغنائم عليهم والله تعالى اراد ان ينبههم إلى أن
الغنائم هي من الدنيا والاختلاف عليها خلاف على الدنيا والله تعالى يريد
أن يرسّخ في قلوب المسلمين قوانين النصر بعيداً عن الدنيا ورموزها،
والأنفال قضية فرعية أمام القضية الهامة التي هي تقوى الله ولذا فإن
السورة ابتدأت بالسؤال عن الأنفال في الآية 1 (يَسْأَلُونَكَ عَنِ
الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ
وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن
كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) ولم تأتي الإجابة على السؤال إلا في الآية 41
(وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ
السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى
عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ولهذا حكمة من الله تعالى. إذن فالمعنى أن
سورة الأنفال تتحدث عن قوانين النصر وأكثر ما يؤثر على قوانين النصر
الدنيا والأنفال هي من الدنيا فكأن الأنفال هي التي تضيّع النصر، وفي
السورة تحذير للمسلمين من الفرقة من أجل الدنيا وتوجيه لهم بالوحدة
والأخوّة والتخطيط والرجوع إلى الله لتحقيق النصر.

القسم الأول:
وما النصر إلا من عند الله: (الآيات في الربعين الأولين) تذكير أن الله
تعالى هو الذي نصرهم فعلينا ان نثق بالله تعالى ونتوكل عليه لأنه صانع
النصر. ودليل ذلك:

· الترتيب للمعركة من الله تعالى
(كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ* يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ
بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ
يَنظُرُونَ* وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا
لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ
وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ
الْكَافِرِينَ* لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ
الْمُجْرِمُونَ) الآيات 5 – 6 – 7 – 8

· الإعداد النفسي للمعركة
(إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم
مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ
الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الأَقْدَامَ) آية 11، و (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ
فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى
وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا
أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى
الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) آية 41، و (وَإِذْ
يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً
وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ
مَفْعُولاً وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ) آية 44

· نزول الملائكة
(إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم
بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ) آية 9، و (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ
إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ
سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ
الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) آية 12

· موعد ومكان المعركة بترتيب من الله تعالى
(إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى
وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي
الْمِيعَادِ وَلَـكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً
لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن
بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) آية 42. لمّا أنزل الله
تعالى المطر جعل الأرض عند المسلمين صلبة تعينهم على خفة الحركة وجعل
الأرض عند المشركين طينية أعاقت حركتهم في المعركة وهذا بتدبير الله عز
وجل.

· نتيجة المعركة (وَمَا جَعَلَهُ
اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ
إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) آية 10، و(فَلَمْ
تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ
وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء
حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) آية 17

كل هذه الآيات تدل على أن الله تعالى هو الذي صنع النصر في غزوة بدر

القسم الثاني من السورة: تناوله الربعين الأخيرين من السورة ويتحدث في القوانين المادية للنصر

· أهمية التخطيط
(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ
الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن
دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن
شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ)
آية 60

· موازين القوى (يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ
عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ
يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ
يَفْقَهُونَ* الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ
ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ
وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ
وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) آية 65 – 66، الأسباب المادية مهمة أيضاً
حتى أن هزيمة الكفار تعود إلى الأسباب المادية لأنهم لم يكونوا يفهمون
الحرب جيداً ولم يعرفوا عدوهم.

· الأخوّة:
(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) آية
46، (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ
جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ
بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ
اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) آية 63 و64. فقضية الأخوّة
هي من أهم الأسباب المادية التي تصنع النصر فالمؤمنون مهما اختلفت أجناسهم
أمة واحدة. ونلاحظ ارتباط هذه السورة بسورة آل عمران من منطلق الأخوّة
(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ
وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ
بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ
عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) آية 103 و
(وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ
مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) آية
105 في آل عمران تعين على الثبات كما هو هدف السورة وآية 46 في سورة
الأنفال وهي من قوانين النصر المادية

وفي سورة الأنفال لفتة كريمة في صفات المؤمنين.
نلاحظ أن الآيات في بداية السورة وصفت المؤمنين (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ
عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُونَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
يُنفِقُونَ* أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ
عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) آية، 2-4 وفي ختام السورة
جاء وصف المؤمنين أيضاً (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ
فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) آية 74، لكن
هناك بين فرق بين الصفات في الآيتين وهذا الفرق هو اثبات لقانوني النصر في
السورة، فصفات المؤمنين في الآية 4 هي صفات إيمانية يتحلى بها المؤمنون
الذين يثقون بالله وبقدرته وبأن النصر من عنده وجاءت في القسم الأول
(القوانين الربّانية) . أما الآية 74 فأعطت صفات المؤمنين المناسبة للأمور
المادية والقوانين المادية وجاءت في القسم الثاني للسورة (القوانين
المادية) وهكذا مثلت صفات المؤمنين في السورة التوازن بين قوانين النصر
الربانية والمادية.

وجاءت في سورة الأنفال نداءات إلهية للمؤمنين ست مرات بوصف الإيمان (يا
أيها الذين آمنوا) كحافز لهم على الصبر والثبات في مجاهدتهم لأعداء الله
وتذكير لهم بأن هذه التكاليف التي أمروا بها من مقتضيات الإيمان الذي
تحلوا به وأن النصر الذي حازوا عليه كان بسبب الإيمان:

النداء الأول:
التحذير من الفرار من المعركة والوعيد للمنهزمين أمام الأعداء بالعذاب
الشديد (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ
كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ) آية 15

النداء الثاتي
الأمر بالسمع والطاعة لأمر الله وأمر الرسول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ
وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ) آية 20

النداء الثالث: بيان أن ما
يدعو إليه الرسول هو العزة والسعادة في الدنيا والآخرة. (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم
لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ
وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) آية 24

النداء الرابع:
بيان أن إفشاء سر الأمة للأعداء هو خيانة لله ورسوله (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ
أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) آية 27

النداء الخامس:
التنبيه إلى ثمرة التقوى (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ
اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) آية 29

النداء السادس:
بيان طريق العزة وأسس النصر بالثبات والصبر واستحضار عظمة الله تعالى
والإعتصام بالمدد الروحي الذي يعين على الثبات. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ

سبل السلام
08-31-2009, 04:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أكرمني الله بقراءة الجزء العاشر

في هذا الجزء سورة التوبة

هي السورة الوحيدة في القرآن التي لم تبدأ بالبسملة،

فالبسملة هي بمثابة بوابة تنقل القارئ من عالم إلى آخر تحت اسم الله تبارك وتعالى.
والسرّ في عدم افتتاح السورة بالبسملة هي أن السورة نزلت في فضح الكفّار وأعمالهم

وقد قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما سئل عن عدم كتابة البسملة في سورة التوبة:
إن (بسم الله الرحمن الرحيم) أمان، وبراءة (أي سورة التوبة) نزلت بالسيف ليس فيها أمان.

والسورة نزلت في المنافقين ولا أمان للمنافقين وكأنما حرمهم الله تعالى من رحمته بالبسملة .

وقد روي عن حذيفة بن اليمان أنه قال: إنكم تسمونها سورة التوبة وإنما هي سورة العذاب،
والله ما تركت أحداً من المنافقين إلا نالت منه.

تسمى سورة التوبة بأسماء عديدة وصلت إلى 14 اسماً منها:
براءة، التوبة، المخزية، الفاضحة، الكاشفة، المنكلة، سورة العذاب، المدمدمة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة، المثيرة والحافرة.

وقد فضحت هذه السورة الكفار والمنافقين والمتخاذلين وكشفت أفعالهم.

وورود سورة التوبة بعد الأنفال له حكمة
هي أن الأنفال تحدثت عن أول غزوة للمسلمين (غزوة بدر)
والتوبة تتحدث عن غزوة تبوك وهي آخر غزوة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

حتى نستشعر الفرق في المجتمع الإسلامي بين الغزوتين وكأنها تعطي صورة تحليلية للمجتمع
فكأنهما سورة واحدة بدايتهما نصر أمّة ونهايتهما تمكين أمّة.

وسميت السورة (التوبة) لأنها كانت آخر ما نزل من القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم

وبما أنها النداء الأخير للبشرية
أراد الله تعالى بعد أن فضح الكفار والمنافقين والمتخاذلين وحذّر المؤمنين
كان لا بد من أن يعلمهم أن باب التوبة مفتوح فعليهم أن يعجلوا بها قبل أن نغرغر.
فسبحان الذي وسعت رحمته كل شيء وسبقت رحمته غضبه،
سبحانه رحيم بعباده غفور لهم.

ولقد ورد ذكر كلمة (التوبة) في هذه السورة (17 مرة) أكثر من أية سورة أخرى في القرآن كله،
فقد وردت في البقرة (13 مرة)،
النساء (12 مرة)،
المائدة (5 مرات)
فسبحان الذي يفتح أبواب التوبة للجميع
من كفار وعصاة ومنافقين برغم كل ما اقترفوه في حياتهم.

ام اسماعيل
08-31-2009, 04:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله أنه اكرمني وأتممت الجزء التايع
وهذا تفسير الايات من 1 الى4

{ 4-1 } بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ .
الأنفال هي الغنائم التي ينفلها اللّه لهذه الأمة من أموال الكفار، وكانت هذه الآيات في هذه السورة قد نـزلت في قصة بدر أول غنيمة كبيرة غنمها المسلمون من المشركين، .فحصل بين بعض المسلمين فيها نـزاع، فسألوا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عنها، فأنـزل اللّه يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَال كيف تقسم وعلى من تقسم؟
قُلْ لهم: الأنفال لله ورسوله يضعانها حيث شاءا، فلا اعتراض لكم على حكم اللّه ورسوله،. بل عليكم إذا حكم اللّه ورسوله أن ترضوا بحكمهما، وتسلموا الأمر لهما،. وذلك داخل في قوله فَاتَّقُوا اللَّهَ بامتثال أوامره واجتناب نواهيه..
وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ أي: أصلحوا ما بينكم من التشاحن والتقاطع والتدابر، بالتوادد والتحاب والتواصل..فبذلك تجتمع كلمتكم، ويزول ما يحصل - بسبب التقاطع -من التخاصم، والتشاجر والتنازع.
ويدخل في إصلاح ذات البين تحسين الخلق لهم، والعفو عن المسيئين منهم فإنه بذلك يزول كثير مما يكون في القلوب من البغضاء والتدابر،.والأمر الجامع لذلك كله قوله: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فإن الإيمان يدعو إلى طاعة اللّه ورسوله،.كما أن من لم يطع اللّه ورسوله فليس بمؤمن.
ومن نقصت طاعته للّه ورسوله، فذلك لنقص إيمانه،ولما كان الإيمان قسمين: إيمانا كاملا يترتب عليه المدح والثناء، والفوز التام، وإيمانا دون ذلك ذكر الإيمان الكامل فقال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الألف واللام للاستغراق لشرائع الإيمان.
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ أي: خافت ورهبت، فأوجبت لهم خشية اللّه تعالى الانكفاف عن المحارم، فإن خوف اللّه تعالى أكبر علاماته أن يحجز صاحبه عن الذنوب.
وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ووجه ذلك أنهم يلقون له السمع ويحضرون قلوبهم لتدبره فعند ذلك يزيد إيمانهم،.لأن التدبر من أعمال القلوب، ولأنه لا بد أن يبين لهم معنى كانوا يجهلونه، أو يتذكرون ما كانوا نسوه،أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير، واشتياقا إلى كرامة ربهم،أو وجلا من العقوبات، وازدجارا عن المعاصي، وكل هذا مما يزداد به الإيمان.
وَعَلَى رَبِّهِمْ وحده لا شريك له يَتَوَكَّلُونَ أي: يعتمدون في قلوبهم على ربهم في جلب مصالحهم ودفع مضارهم الدينية والدنيوية، ويثقون بأن اللّه تعالى سيفعل ذلك.
والتوكل هو الحامل للأعمال كلها، فلا توجد ولا تكمل إلا به.
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ من فرائض ونوافل، بأعمالها الظاهرة والباطنة، كحضور القلب فيها، الذي هو روح الصلاة ولبها،. وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ النفقات الواجبة، كالزكوات، والكفارات، والنفقة على الزوجات والأقارب، وما ملكت أيمانهم،.والمستحبة كالصدقة في جميع طرق الخير.
أُولَئِكَ الذين اتصفوا بتلك الصفات هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لأنهم جمعوا بين الإسلام والإيمان، بين الأعمال الباطنة والأعمال الظاهرة، بين العلم والعمل، بين أداء حقوق اللّه وحقوق عباده. وقدم تعالى أعمال القلوب، لأنها أصل لأعمال الجوارح وأفضل منها،.وفيها دليل على أن الإيمان، يزيد وينقص، فيزيد بفعل الطاعة وينقص بضدها.
وأنه ينبغي للعبد أن يتعاهد إيمانه وينميه،.وأن أولى ما يحصل به ذلك تدبر كتاب اللّه تعالى والتأمل لمعانيه.ثم ذكر ثواب المؤمنين حقا فقال: لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ أي: عالية بحسب علو أعمالهم. وَمَغْفِرَةٌ ، لذنوبهم ، وَرِزْقٌ كَرِيمٌ وهو ما أعد اللّه لهم في دار كرامته، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
ودل هذا على أن من يصل إلى درجتهم في الإيمان - وإن دخل الجنة - فلن ينال ما نالوا من كرامة الله التامة

اني احب جميع الاخوات في الله

ام مجاهدو البتول
08-31-2009, 05:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله اتممت الجزء التاسع

وفي الايات

قصة قوم صالح عليه السلام والذي عقر الناقة هو قدار بن سالف وانما نسب الفعل اليهم جميعا في قوله تعالى( فعقروا الناقة) لانه كان برضاهم وامرهم والراضي بالعمل القبيح شريك في الجريمة

.....................
لماعجز فرعون عن دفع الحجة بالبرهان عدل الى البطش والفتك بالسنان وهكذا حال كل ضال مبتدع اذا اعيته الحجة مال الى التهدديد والوعيد
.........................
لما كانت قصة الكليم عليه السلام مع الطاغية فرعون مملوءة بالعبر والعظات لذلك استطردت الايات في الحديث عنهم فتحدثت عما حل بقوم فرعون من البلايا والنكبات ومابتلاهم الله به من القحط والجدب والطوفان والجراد وغير ذلك من المصائب نتيجة اصرارهم على الكفر وتكذيبهم بايات الله ثم ذكرت انواع النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل ومن اعظمها اهلاك عدوهم وقطعهم البحر مع السلامة والامان
..................................
مذهب اهل السنة واضح في رؤية الله بخلاف المعتزلة واستدلالهم بقوله سبحانه(لن تراني) بل هي دليل لاهل السنة والجماعة علىامكانية رؤية الله لانها لوكانت محال لم يسألها موسى عليه السلام ولو كانت الرؤية مستحيلة لكان في الجواب زجر واغلاظ وانما قوله ذلك لانك ياموسى لاتطيق ذلك ولكن انظر الى الجبل فهو اقوى منك واشد فان استقر واطاق الصبر لهيبتي امكن ان تراني انت..............

وقدصرح القران بوقوع الرؤية في الاخرة بقوله تعالى (وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة فلاينكرها الامبتدع)
.............
اللهم لاتحرمنا النظر الى وجهك الكريم يارب

.............................

روح الوداع
08-31-2009, 09:28 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

الحمد لله لقد اكملت الجزء التاسع
واسفة على التاخير لكن بالامس لم استطيع الجلوس على النت


بعض فوائد الجزء التاسع :

سورة الأعراف (2):

1- 95:من مزيد عقوبتهم من الله أنه لم يأخذهم وهم في حال البؤس والمرض ،
ولكن أخذهم بعد أن أصبحوا في حال نعمة وافرة،ليكون أشد لعذابهم.

2-96:خير السماء:المطر،وخير الأرض:النبات وسائر الخيرات.

3-102:المراد بالعهد:هو المأخوذ عليهم في عالم الذر.

4-116:هذا السحر هو سحر التخييل وخفة اليد .قيل:ومن السحر ماله حقيقة وتأثير .والله أعلم.

5- الإيمان بالحق لا يحتاج إلى إذن أحد لأن فيه نجاة النفس وفي تركه هلاكها.


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif



آية100: الطبع الختم والإلاق فلا ينفذ إليها شيء .

آية137: هي أرض بيت المقدس وفلسطين من نهر الأردن إلى البحر،
والبركة فيها إخراج الزرع والثمار منها على أتم ما يكون وأنفع ما يتفق.

آية138: القوم قيل أنهم من لخم ، كانت أصنامهم تماثيل بقر ، وقيل كانوا من الكنعانيين.

آية139: التبار الهلاك والتدمير ، والذي هم فيه : عبادة الأصنام .

آية150: الأسف : منزلة وراء الغضب أشد منه .

آية164: افترقت بنو إسرائيل ثلاث فرق: فرقة عصت وصادت ،
وفرقة اعتزلت فلم تنه ولم تعص ، وفرقة اعتزلت ونهت ولم تعص .

آية169: تركوا العمل بالميثاق ، وقد درسوا ما في الكتاب وعلموه ،
فكان الترك منهم عن علم لا عن جهل ، وذلك أشد ذنبا وأعظم جرما .

آية182: الاستدراج : الأخذ بالتدريج منزة بعد منزلة ، وذلك بإدرار النعم
عليهم وإنسائهم شكرها ، فيتهكمون في الغواية ، ويتنكبون طرق الهداية .


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif

سورة الأنفال

آية1: تهييج لهم على التقوى ، وإصلاح ذات البين وطاعة الله ورسوله ،
فإن الإيمان لا يتم إلا بهذه الثلاثة ، ولذلك كانت الطاعة علامة على صدق الإيمان .

آية2: الطائفتان : العير والنفير.

آية 12: البنان : أطراف الأصابع من اليدين .

آية24: بادروا إلى طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنفيذ أمره ،
فإن أوامره فيها حياة لكم وعز وكمال ، كما إذا دعاكم إلى ما فيه حياتكم من علوم
الشريعة فإن العلم حياة ، والجهل موت ، وإلى ما تضمنه القرآن من أوامر ونواه ،
ففيه الحياة الأبدية والنعمة السرمدية ، وإلى الجهاد ، فإنه سبب الحياة في الظاهر ، لأن العدو إذا يغز غزا .

آية29: يجعل لكم بالتقوى من ثبات القلوب وقوة البصائر وحسن الهداية
ما تفرقون به بين الحق والباطل ، ويتبين لكم به المخرج من الشبهات ، والنجاة من كل ما تخافونه .

آية35: المكاء: الصفير ، التصدية : التصفيق ، فلم يكن البيت معمورا
بالعبادة التي فيها تعظيم لله على الوجه المشروع ، بل بتلك الصلاة السخيفة: الصفير والتصفيق.


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif



بعضا من فوائد الآية 173 من سورة الأعراف
قد يعرض للعبد من أقوال آبائه الضالين ومذاهبهم الفاسدة ما يظنه هو الحق
وما ذاك إلا لإعراضه عن حجج الله وبيناته وآياته الأفقية والنفسية ،
فإعراضه عن ذلك وإقباله على ما قاله المبطلون ربما صيره بحاله
يفضل بها الباطل على الحق . هذا هو الصواب في تفسير هذه الآيات .
وقد قيل إن هذا يوم أخذ الله الميثاق على ذرية آدم حين استخرجهم من ظهره
وأشهدهم على أنفسهم فشهدوا بذلك فاحتج عليهم بما أمرهم به في ذلك الوقت
على ظلمهم في كفرهم وعنادهم في الدنيا والآخرة ولكن ليس في الآية ما يدل على هذا ولا مناسبة له !



http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif



في آخر الأعراف ( فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون )

ماالفرق بين الاستماع والانصات ؟

الاستماع: أن يُلقي سمعه ويُحضر قلبه ويتدبر، ((متعلق بالقلب))

الانصات: بترك التحدث أو الاشتغال عن استماعه، ((متعلق بالجوارح))

وبجمعهما تحصل الرحمة

روح الوداع
08-31-2009, 09:45 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

الحمد لله لقد انهيت الجزء العاشر


ومن بعض فوائد الجزء العاشر:

http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif

سورة التوبة آية الزكاة


( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي
الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم )

( وفي الرقاب ) قال السعدي: فك الرقبة المسلمة التي في حبس الكفار داخل فيه بل أولى.


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif


سورة الأنفال

آية42: الركب : ركب أبي سفيان، فإنهم كانوا في موضع أسفل منهم
مما يلي ساحل البحر ، فامتن الله على المسلمين بنصرتهم عليهم .

آية52: الدأب : العادة ، فكانت العادة عذاب كالعادة الماضية لله في عذاب طوائف الكفر .


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif

سورة التوبة

آية3: الأذان : الإعلام ، الحج الأكبر : عيد الأضحى .

آية5: الحصر منعهم من التصرف في بلاد المسلمين إلا بإذن منهم .

آية8 : الإل : القرابة ، الذمة : العهد .

آية16: الوليجة : البطانة من المشركين .

آية 24: عشيرة الرجل : قرابته الأدنون ، الاقتراف : الاكتساب
، التجارة : الأمتعة التي يشترونها ليربحوا فيها ، الكساد: عدم النفاق لفوات وقت بيعها بالهجرة ومفارقة الأوطان .

آية28: المراد نجاسة الشرك والظلم والأخلاق السيئة ، والكافر ليس بنجس الذات
، لأن الله تعالى أحل طعامهم ، وثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم
أكل في آنيتهم ، وشرب منها وتوضأ فيها ، وأنزلهم في مسجده .

آية33: دين الحق : هو الإسلام الذي هو الاعتقاد الحق والتوحيد
الصرف والخالي عن صرف العبادة لأي مخلوق مهما كان عظيما .

آية 34: الكنز : كل شيء مجموع بعضه إلى بعض ،
أي : لا يؤدون زكاة أموالهم ، فالمال الذي أديت زكاته ليس بكنز .

آية47: الخبال : الفساد والنميمة ، وإيقاع الاختلاف والأراجيف.

آية51: التوكل على الله : تفويض الأمور إليه لا يتوكلون على غيره .

آية73: الغلظ : شدة القلب ، وخشونة الجانب ، وهكذا تكون
معاملة المؤمنين لهذين الفريقين في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب النار .

آية 75: قيل أنها نزلت في الصحابي الجليل ثعلبة بن حاطب ،
وماورد فيها ورد بإسناد ضعيف ، وللأسف أن البعض يتناقلها ظنا منه بصحة الرواية.

آية84: وصفهم بالفسق بعد وصفهم بالكفر ، لأن الكافر قد يكون
عدلا في دينه ، والكذب والنفاق والخداع والجبن والخبث مستقبحة في كل دين .


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif


سورة الأنفال (2) :

1- 46:نهاهم عن التنازع،وهو الاختلاف في الرأي ،فإن ذلك يتسبب عنه
الفشل في الحرب ،وتذهب ريحكم:الريح القوة والنصر،وقيل الريح الدولة شبهت في نفوذ أمرها بالريح في هبوبها.

2-47:الصد:إضلال الناس والحيلولة بينهم وبين طريق الهداية.

3- 49:الذين في قلوبهم مرض:هم الشاكون من غير نفاق،بل لكونهم حديثي عهد بالإسلام.

4-54:ورد في السيرة أن النبي-صلى الله عليه وسلم- لما جاءه خبر
مقتل أبي جهل رأس الكفر في بدر،ذهب حتى وقف عليه ،ثم قال:هذا فرعون هذه الأمة.

5-60:القوة:كل ما يتقوى به في الحرب ،ومن ذلك السلاح والحصون
وجمع العتاد والتدرب على القتال وسائر التدريبات الحربية من كل ما تقدرون عليه.

6-60:أخرين من دونهم:هم المنافقون،وقيل:اليهود
،وقيل:فارس والروم،وغيرهم من كل من لا تعرف عدواته.

7-68:قال النبي-صلى الله عليه وسلم- لعمر -رضي الله عنه-:
"ما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال:اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

8-72:سمى سبحانه المهاجرين إلى المدينة بهذا الاسم،لأنهم
هجروا أوطانهم وفارقوها طلبا لما عند الله ،وإجابة لداعيه.

9-75:عن ابن عباس قال:آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
بين أصحابه وورث بعضهم من بعض،حتى نزلت الآية
(وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض) فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب.




http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif



بعضا من فوائد الآية 99من سورة التوبة
" ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله
وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم "
في هذه الآية دليل على أن الأعراب كأهل الحاضرة منهم الممدوح
ومنهم المذموم فلم يذمهم الله على مجرد تعربهم
وباديتهم إنما ذمهم على ترك أوامر الله وأنهم في مظنة ذلك .
ومنها : أن الكفر والنفاق يزيد وينقص ويغلظ ويخف بحسب الأحوال.
ومنها : فضيلة العلم وأن فاقده أقرب إلى الشر ممن يعرفه لأن الله ذم
الأعراب وأخبر أنهم أشد كفرا ونفاقا وذكر السبب
الموجب لذلك وأنهم أجدر أن لايعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله.
ومنها : أن العلم النافع الذي هو أنفع العلوم معرفة حدود ما أنزل الله
على رسوله من أصول الدين وفروعه كمعرفة
حدود الإيمان والإسلام والإحسان والتقوى ........ونحو ذلك.
فإن في معرفتها يمكن العارف من فعلها إن كن
مأمورا بها أو تركها إن كانت محظورة من الأمر بها أو النهي عنها .
ومنها : أنه ينبغي للمؤمن أن يؤدي ما عليه من الحقوق
منشرح الصدر مطمئن النفس ويحرص أن يكون مغنما لا مغرما .


http://img179.imageshack.us/img179/9803/2e7b0e0fbcvu1.gif


اما الان توصلا لسلسلة الاعجاز العلمي في قران الكريم والسنة النبوية
مع الجزء العاشر قال تعالي (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها... )) الايه الذي هو بعنوان (أسرار السحاب)


قال تعالى : ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ) النور وقال تعالى :
( وجئنا ببضاعة مزجة ) أي مدفوعة .. أي الدفع رويدا .. رويدا
( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركما فترى الودق يخرج من خلاله )
دراسة تكوين السحاب الركامي أولا - يبدأ السحاب الركامي عبارة عن
( قزح ) قطعة هنا وقطعة هناك يأتي هواء خفيف فيدفع هذه السحب
قليلا قليلا يزجى سحابا ثم يؤلف بينه قالوا : السحاب الركامي يتكون
حين تجتمع سحابتان أو سحابة تنمو سحابة بسرعة .. فإذا اجتمعت سحابتان
أو نمت سحابة بسرعة يتكون تيار هواء تلقائي في داخلها
وهذا التيار الهوائي الذي بداخلها يصعد إلى أعلى وحين
يصعد إلى أعلى يعمل مثل الشفاطة هذه الشفاطة التي تشفط
الهواء من الجنب .. وتقوم بسحب السحب ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه )
النور: بالشفط بعدما تكوّنت على هذا النحو وأصبح لها قوة سحب وجذب
للسحب المجاورة وهذا هو التأليف ( ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه )
وبعد أن يؤلف بين السحاب وتتباعد بقية السحب بعدا كبيرا يتوقف
الشفط هذا ويحدث شيء قوى جدا : نموّ رأسي إلى أعلى هذا النمو الرأسي
إلى أعلى يركم السحاب بعضه فوق بعض يصير ركاما ولذلك قالت الآية :
( ثم يجعله ركاما ) نفس السحابة تطلع تعلو فوق وتعلو وتعلو بعضها
فوق بعض .. ثم تأخذ وقتا أما الفاء فلا تراخى فيها( فترى الودق )
فالفرق بين ثم و الفاء أن ثم : تفيد الترتيب مع التراخي أما الفاء
فتفيد الترتيب مع التعقيب بسرعة فعندما يتوقف الركم يتوقف ويضعف
فإذا ضعف فإن المطر ينزل على الأثر ولذلك قال : ( فترى الودق يخرج من خلاله )
النور سبحان الله ! كم يشاهد الناس السحب .. هل عرفوا سرها ؟ فكلما
ازداد الناس علما ازدادوا إيمانا بأن هذا القرآن من عند
الله سبحانه وتعالى وأنه حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه


المصدر" وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جوهرة الشرق
08-31-2009, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد الله رب العالمين اتممت قراة الجزء التاسع والعاشر
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَسُورَة التَّوْبَة [ مَدَنِيَّة إلَّا الْآيَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ فَمَكِّيَّتَانِ وَآيَاتهَا 129 نَزَلَتْ بَعْد الْمَائِدَة ] وَلَمْ تُكْتَب فِيهَا الْبَسْمَلَة لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُر بِذَلِكَ كَمَا يُؤْخَذ مِنْ حَدِيث رَوَاهُ الْحَاكِم وَأَخْرَجَ فِي مَعْنَاهُ عَنْ عَلِيّ أَنَّ الْبَسْمَلَة أَمَان وَهِيَ نَزَلَتْ لِرَفْعِ الْأَمْن بِالسَّيْفِ وَعَنْ حُذَيْفَة ( إنَّكُمْ تُسَمُّونَهَا سُورَة التَّوْبَة وَهِيَ سُورَة الْعَذَاب وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ الْبَرَاء أَنَّهَا آخِر سُورَة نَزَلَتْ .
هَذِهِ "بَرَاءَة مِنْ اللَّه وَرَسُوله" وَاصِلَة "إلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ" عَهْدًا مُطْلَقًا أَوْ دُون أَرْبَعَة أَشْهُر أَوْ فَوْقهَا وَنَصّ الْعَهْد بِمَا يُذْكَر فِي قَوْله :


الجزء العاشر

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"إنَّ رَبّكُمْ اللَّه الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام" مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا أَيْ فِي قَدْرهَا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ شَمْس وَلَا قَمَر وَلَوْ شَاءَ لَخَلَقَهُنَّ فِي لَمْحَة وَالْعُدُول عَنْهُ لِتَعْلِيمِ خَلْقه التَّثَبُّت "ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش" اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ "يُدَبِّر الْأَمْر" بَيْن الْخَلَائِق "مَا مِنْ" صِلَة "شَفِيع" يَشْفَع لِأَحَدٍ "إلَّا مِنْ بَعْد إذْنه" رَدّ لِقَوْلِهِمْ إنَّ الْأَصْنَام تَشْفَع لَهُمْ "ذَلِكُمْ" الْخَالِق الْمُدَبِّر "اللَّه رَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ" وَحِّدُوهُ "أَفَلَا تَذَكَّرُونَ" بِإِدْغَامِ التَّاء فِي الْأَصْل فِي الذَّال
الحمد الله على نعمة الاسلام
رضيت بالله ربا ورالاسلم دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

ام رملة
08-31-2009, 01:27 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعه الى يوم الدين , فقد اتممت الجزء العاشر ومن الفوائد
= قوله تعالى: ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم ولييتم مدبرين )
يمن تعالى على عبادة المؤمنين بنصره إياهم في مواطن كثيرةمن مواطن اللقاء ومواضع الحرب , حتى في يوم حنين الذي اشتدت عليهم فيه الأزمة ورأوا من التخاذل والفرار ماضاقت عليهم به الارض على رحبها وسعتها, وذلك...
= ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة , سمع أن هوازن اجتمعوا لحربه , فسار إليهم صلى الله عليه وسلم في أصحابه الذين فتحوامكة وممن أسلم من الطُلقاء أهل مكة , فكانوا اثني عشر الفا , والمشركون اربعةالآف , فأعجب بعض المسلمين بكثرتهم وقال بعضهم : لن نغلب اليوم من قلة .فلما التقوا هم وهوازن , حملوا على المسلمين حملة واحدة , فانهزموا لايلوي أحد على أحد , ولم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نحو مائة رجل ثبتوا معه , وجعلوا يقاتلون المشركين .
= شجاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقته بربه عزوجل , انه جعل يُركض بغلته نحو المشركين ويقول : أنا النبي لاكذب انا ابن عبد المطلب , ولما رأى المسلمبن مارأى , أمر العباس بن عبد المطلب أن ينادي في الانصار وبقية المسلمين , وكان رفيع الصون , فناداهم : يا أهل سورة البقرة , فلما سمعوا صوته , عطفوا عطفة رجل واحد فاجتلدوا مع المشركين , فهزم الله المشركين هزيمة شنيعة , واستولوا على معسكرهم , ونسائهم واموالهم .
=بيان ذكاء النبي صلى الله عليه وسلم وحنكته في الحرب
= الايمان المطلق بان النصر من الله وحده , ولابد من تعلق القلب به سبحانه وانه هو مسبب الاسباب , وان الاسباب لاتؤتي مفعولها الا بأمره وقدرته سبحانه , فبعض المسلمين أعجبتهم كثرتهم , وغفلوا بها عن سبب النصر الاول , فردهم الله بالهزيمة في اول المعركة إليه , ثم نصرهم بالقلة المؤمنة التي ثبتت مع الرسول صلى الله عليه وسلم .
والحمد لله رب العالمبن

أم بنان
08-31-2009, 01:41 PM
ماء الله افادكن الله
الحمد لله الذى من على بقراءة الجزء العاشر
اللهم اعنا على ذكرك وزشكرك وحسن عبادتك

الداعية الباكية
08-31-2009, 03:01 PM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2419/2419836z3g4tr502q.gif


اتممت باذن الله الجزء العاشر من القران اللذي يتضمن
سورة التوبة واردت ان اعرف بهذه السورة المؤثرة جداا





http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif



سبب التسمية :
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif


سميت ‏هذه ‏السورة ‏‏" ‏سورة ‏التوبة " ‏ِلمَا ‏فيها ‏من ‏توبة ‏الله ‏على ‏النبي ‏ والمهاجرين ‏والأنصار ‏الذين ‏اتبعوه ‏في ‏ساعة ‏العسرة ‏من ‏بعد ‏ما ‏كاد ‏يزيغ ‏قلوب ‏فريق ‏منهم ‏وعلى ‏الثلاثة ‏الذين ‏خُلفوا ‏في ‏غزوة ‏تبوك‎ .‎‏
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif

التعريف بالسورة :
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif


1) مدنية ما عدا الآيتان 128 ، 129 فمكيتان .

2) هي من سور المئين وهي الوحيدة في السور المدنية.

3) عدد آياتها 129 آية .

4) السورة التاسعة في ترتيب المصحف .

5) نزلت بعد سورة " المائدة " .

6) السورة لم تبدأ بالبسم الله و يطلق عليها سورة براءة وقد نزلت عام 9هـ ونزلت بعد غزوة تبوك .

7) الجزء " 11 " ، الحزب " 19،20،21 " الربع " 1،2،3 " .



http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif

محور مواضيع السورة :
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif


هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع وهي من أواخر ما نزل على رسول الله فقد روى البخاري عن البراء بن عازب : أن آخر سورة نزلت سورة براءة وروى الحافظ ابن كثير أن أول هذه السورة نزلت على رسول الله عند مَرْجِعِهِ من غزوة تبوك وبعث أبا بكر الصديق أميرا على الحج تلك السنة ليقيم للناس مناسكهم فلما قفل أتبعه بعلي بن أبي طالب ليكون مُبَلِّغَا عن رسول الله ما فيها من الأحكام نزلت في السنة التاسعة من الهجرة وهي السنة التي خرج فيها رسول الله لغزو الروم واشتهرت بين الغزوات النبوية بـ " غزوة تبوك " وكانت في حر شديد وسفر بعيد حين طابت الثمار وأخلد الناس إلى نعيم الحياة فكانت ابتلاء لإيمان المؤمنين وامتحانا لصدقهم وإخلاصهم لدين الله وتمييزا بينهم وبين المنافقين ولهذه السورة الكريمة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى هما أولا : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين وأهل الكتاب . ثانيا : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول لغزو الروم .



http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif

سبب نزول السورة :
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif


1) عن الزهري : " فَسِيحُوا فِي الأَرضِ أَرْبَعَة أَشْهُر " قال: نزلت في شوال فهي الأربعة أشهر شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم .

2) قال ابن عباس في رواية ابن الوالبي : نزلت في قوم كانوا قد تخلَّفوا عن رسول الله في غزوة تبوك ثم ندموا على ذلك وقالوا : نكون في الكن والظلال مع النساء ورسول الله وأصحابه في الجهاد والله لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون الرسول هو يطلقها ويعذرنا وأوثقوا أنفسهم بسواري المسجد فلما رجع رسول الله مرَّ بهم فرآهم فقال : من هؤلاء قالوا هؤلاء تخلفوا عنك فعاهدوا الله أن لا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم وترضى عنهم فقال النبي : وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى أؤمر بإطالقهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين، فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أرسل إليهم النبي وأطلقهم وعذرهم فلما أطلقهم قالوا : يا رسول الله هذه أموالنا التي خلفتنا عنك فتصدق عنا وطهرنا واستغفر لنا ؛ فقال : ما أُمرت أن آخذ من أموالكم شيئا فأنزل الله عز وجل " خُذْ مِن أمْوَالِهِم صَدقةً تُطَهِّرَهُم " الآية وقال ابن عباس : كانوا عشرة رهط .

3) قال المفسرون : لما أُسِرَ العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره بالله وقطيعة الرحم وأغلظ عليّ له القول فقال العباس ما لكم تذكرون مساوئنا ولا تذكرون محاسننا فقال له علي: ألكم محاسن قال: نعم إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج ونفك العاني فأنزل الله عز وجل ردا على العباس "مَا كَانَ لِلمُشْرِكِينَ أنْ يَعْمُرُوا " الآية .

4) نزلت في كعب بن مالك ومرارة بن الربيع أحد بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية من بني واقف تخلفوا عن غزوة تبوك وهم الذين ذكروا في قوله تعالى " وَعَلَى الثَلاثةِ الذينَ خُلِّفُوا " الآية .



http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif

فضل السورة :
http://alsareha.net/vb/images/smilies/fasel123.gif

1) عن ابن عباس قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لِمَ لَمْ تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال :لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف .

2) عن محمد بن اسحاق قال : كانت براءة تسمى في زمان النبي المعبرة لما كشفت من سرائر الناس

(فجر الاسلام )
08-31-2009, 03:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى ال محمد
وفقني الله لقراءة الجزءالعاشر من القران
1- ان الله دائما مع المؤمنين الصابرين واذا صبرو واتقوا في الحرب وثبتو فان الله يبارك فيهم ويضاعف عددهم

2- ان الله يحب الحفاط على العهود حتى لو كانت مع الكافرين ( الايه 1 من سورة التوبه)

3-ان حب الله يجب ان يكون في المقام الاول فلا يسبقه حب الاهل والولد والمال والمساكن وانما الله دائما في البدايه

4-من يكنز الاموال لا ينفق في سبيل الله سوف يكوى في نار جهنم

5-قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ( الايه 51 من سورة التوبه)تمثل عبره وحكمه كبيره وهي ان لن يصيب الانسان الا من قد كتب اه مهما كان حذرا ومتيقظا فلا بد من قضاء الله ان يقع

ام بشرى
08-31-2009, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا احبابى فى لله هو المفروض كل يوم نذكر جزء واحد
واليوم هو اليوم العاشر فى رمضان يعنى الجزء العاشر
انتظرونا قليلا

ام بشرى
08-31-2009, 06:53 PM
width=400 height=350
width=400 height=350
الحمد لله الذى اكرمنى بتلاوة الجزء التاسع

استوقفتنى الاية رقم 99( أو لم يهد للذين يرثون الارض من بعد أهلها أن لو أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون)
أن الهداية الدلالة المؤدية إلى البغية، والمعنى اولم نبين للذين متعناهم في الارض بعد إهلاكنا من كان قبلهم فيها. وجعلنا آباءهم المالكين.
لها بعدهم، انا لو شئنا أصبناهم بعقاب ذنوبهم وأهلكناهم بالعذاب كما أهلكنا الامم الماضية قبلهم.

وقوله " للذين يرثون الارض من بعد أهلها " فالارث ترك الماضي للباقي مايصير له بعده، وحقيقة ذلك في الاعيان التي يصح فيها الانتقال، وقد استعمل على وجه المجاز في الاعراض، فقيل: العلماء ورثة الانبياء لانهم تعلموا منهم، وقاموا بما أدوه اليهم.

وقوله " ان لونشاء اصبناهم بذنوبهم " الاصابة ايقاع الشئ بالغرض المنصوب، وضده الخطأ وهو ايقاع الشئ بخلاف الغرض المطلوب.

وقوله " ونطبع على قلوبهم " قيل في معنى الطبع - ههنا - قولان:

أحدهما - الحكم بأن المذموم كالممنوع من الايمان لايفلح، وهو أبلغ الذم.

الثاني - انه علامة وسمة في القلب من نكتة سوداء ان صاحبه لايفلح

أم كـــــرم
08-31-2009, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
اللهم إنا نحمدك ونشكرك على ما أنعمت به وتفضلت
ونسأله أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته في شهر رمضان
تطيب مدارسة القرآن وتطيب قراءة القرآن وتطيب تأملات وتدبرات القرآن الكريم
لقد اكرمنى ربي بتلاوة الجزء السابع والثامن والتاسع

وقفة مع اية

قال الله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "(الأنعام : 162 )
المتأمل في هذه الآية يجد فيها العجب
سبحان الله
يطلب الله من نبيه أن تكون صلاته ونسكه ومحياه ومماته له سبحانه وتعالى


مع أن الصلاة هي النسك إلا لأهميتها أفردها سبحانه وتعالى
ويا عجبا كم من مضيع للصلاة مع أهميتها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وكون الصلاة والنسك لله فأراه هو تعريف هام للاخلاص فما الصلاة والنسك أصلا إلا لله ولكن زيادة التأكيد هو باب التعريف بمعنى آخر
وهو كيف يحول الانسان صلاته لله حيث يصبح كل جزء منه وفيه أثناء الصلاة لله سبحانه وتعالى

ثم ننتقل إلى الجزء الآخر من الآية والتي أراها منهج حياتي لو اتبعناه لاسترحنا إلا وهو "ومحياي ومماتي لله رب العالمين"
كيف يحي الانسان لله
كيف يصير كل نفس في حياته لله
فينام لله
ويستيقظ لله
ويأكل لله
ويتعلم لله
ويعمل لله
ويتزوج لله
ويطلب الذرية لله
ويعمر الأرض لله
فتكون كل خطوة في حياته لله

نعم هذه هي الحياة التي طالما غفلنا عنها
هذه حياة الانبياء والصالحين

ينام الانسان وقد أدى ما عليه من واجبات
ينام وفي باله أن يريح جسده ابتغاء التقوي على العبادة
ينام وقد آتى بأذكار النوم
ينام وفي باله صلاة الفجر

بهذا يكون نام لله

وعلى هذا فقط

يستيقظ لله
أول ما يستيقظ يبحث عن صلاته
ثم يبحث عن أعماله

يأكل لله يأكل لكي يتقوى على العبادة
يأكل لكي يحافظ على نفسه التي وهبها الله له
يتزوج لله
يطلب العفة لله
يبحث عن السكن المودة والرحمة في زوجه
يطلب الذرية لله
وبهذا (وليس إلا هذا )تنعم حياتنا وتكون حياتنا لله
أما كون الممات لله فهنا موطن عظيم من مواطن البلاغة
كون الموت لله فهو أن يحي الإنسان لله حتى تكون آخر لحظاته لله
فمن عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه

بني وليد
09-01-2009, 12:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


أكرمني الله بقراءة الجزء العاشر

من سورة الانفال


( وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنى جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنى برىء منكم إنى أرى ما لا ترون إنى أخاف الله والله شديد العقاب )

التفسير : - واذكروا - أيها المسلمون - حينما حَسَّن الشيطان لهؤلاء المشركين أعمالهم بوسوسته قائلا لهم: إنه لا يستطيع أحد من الناس أن يغلبهم، ويؤكد لهم أنه مجير لهم، فلما تقابل الفريقان فى الحرب بطل كيده ووسوسته ورجع مدبرًا، وتبرأ منهم، وخاف أن يهلكه الله، والله شديد العقاب على الذنوب.


ومن بعدها يتضمن الجزء دخول سوره التوبه





فضائل بعض آيات سورة التوبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي (حسبي الله لا اله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) سبع مرات كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة" رواه ابن عساكر وابن السني.



تتوالى الآيات في سورة التوبة بسياق رائع غاية في الحكمة فتبدأ الآيات بالتهديد وتحريض المؤمنين وفضح للمنافقن ثم تفتح باب التوبة ثم التهديد ثم التوبة وهكذا سياق كل آيات السورة وحتى المؤمنين تطالبهم السورة بالتوبة فهي تتحدث عن أخطاء وصفات ثم تفتح باب التوبة ثم أخطاء أخرى ثم توبة ثم تدعو المؤمنين للقتال ونصرة الدين والتحفيز لإلجاء المنافقين على التوبة، ونلاحظ أن في سورة النساء القتال الذي أمر به الله تعالى كان لنصرة المستضعفين والقتال في هذه السورة لإلجاء المنافقين للعودة إلى الله والتوبة. والسورة بشكل عام فضحت المنافقين وكشفت أعمالهم وأساليب نفاقهم وألوان فتنتهم وتخذيلهم للمؤمنين لتواجههم بها حتى يتوبوا وكذلك حرّضت المؤمنين على قتال المنافقين ليدفعوهم للتوبة أيضاً. ودعوة المؤمنين للتوبة خاصة المتخاذلين منهم فالتخاذل عن نصرة الدين يحتاج للتوبة تماماً كما يحتاج المؤمن للتوبة من ذنوبه.

المحور الأول: تبدأ الآيات الأولى بشدة (بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ) آية 1

(فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ) آية 2.

وهذه الآيات نزلت في المشركين الذين نقضوا العهد مع المسلمين مرات عديدة فقطع الله تعالى مابينهم وبين المسلمين من صلات ومنحهم فرصة كافية أربعة أشهر يسيحوا في الأرض ليتمكنوا من النظر والتدبر في أمرهم.

ثم تأتي آيات التوبة (وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) آية 3،

(فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) آية 5،

(فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) آية 11،

(وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) آية 15

وتخللت هذه الآيات آيات تهديد (اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) آية 9

(أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ) آية 13

ملاحظ أن الشدة في سورة التوبة إنما هي رحمة من الله تعالى لأنها تحث على التوبة وتفتح بابها حتى لأشد الناس كفراً ونفاقاً ومعصية، وهذا من فضل الله تعالى ورحمته بعباده مصداقاً لقوله تعالى في الحديث القدسي (لو خلقتهم لرحمتهم). وقد وردت كلمة (رحيم)9 مرات في السورة وكلمة (غفور) 5 مرات.

ثم تنتقل السورة إلى المحور الثاتي

توجيه الخطاب للمؤمنين: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) آية 24

في هذه الآية يبيّن لنا تعالى ثمانية أشياء حلال في أصلها (آباؤكم، أبناؤكم، إخوانكم، أزواجكم، عشيرتكم، أموال، تجارة، مساكن) ولكن إذا أحببناها أكثر من رسول الله والجهاد في سبيل الله إعتبرنا فاسقين. ثم تحدثت الآيات عن غزوة حنين (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ) آية 25.

ثم يتوب الله تعالى من بعد ذلك وقد تردد ذكر غفور رحيم كثيراً في هذه السورة مع آيات التوبة.

تحريض المؤمنين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ) آية 38،

وتحريض المؤمنين واجب من أول ما بدأ الجهاد إلى يومنا هذا وإلى آخر الدنيا. (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ) آية 40.


تحذير المتخاذلين عن نصرة الدين: (فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ) آية 83

(وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ) آية 86

(رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ) آية 87

تهديد شديد: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ) آية 81

(فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ) آية 82

بعد التهديد يعود سياق السورة للتوبة وتعطي كل صنف من أصناف البشرية التوبة الخاصة به قبل الوداع الأخير وهذا أجمل ختام للثلث الأول من القرآن بعد السور السبع الطوال بفتح باب التوبة

ام اسماعيل
09-01-2009, 02:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله الذي أكرمني وأتممت قراءة الجزء العاشر على بركة الله
ومااستوقفتني هي سورة التوبة
تفسير سورة براءة عدد آياتها 129 ( آية 1-27 (http://www.imadislam.com/tafsir/009_01.htm) )
ويقال: سورة التوبة،
وهي مدنية واليكن تفسير الايات من 1 الى7
{ 1 - 2 ْ} { بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ْ}
أي: هذه براءة من اللّه ومن رسوله إلى جميع المشركين المعاهدين، أن لهم أربعة أشهر يسيحون في الأرض على اختيارهم، آمنين من المؤمنين، وبعد الأربعة الأشهر فلا عهد لهم، ولا ميثاق.
وهذا لمن كان له عهد مطلق غير مقدر، أو مقدر بأربعة أشهر فأقل، أما من كان له عهد مقدر بزيادة على أربعة أشهر، فإن الله يتعين أن يتمم له عهده إذا لم يخف منه خيانة، ولم يبدأ بنقض العهد.
ثم أنذر المعاهدين في مدة عهدهم، أنهم وإن كانوا آمنين، فإنهم لن يعجزوا اللّه ولن يفوتوه، وأنه من استمر منهم على شركه فإنه لا بد أن يخزيه، فكان هذا مما يجلبهم إلى الدخول في الإسلام، إلا من عاند وأصر ولم يبال بوعيد اللّه له.

{ 3 ْ} { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ْ}
هذا ما وعد اللّه به المؤمنين، من نصر دينه وإعلاء كلمته، وخذلان أعدائهم من المشركين الذين أخرجوا الرسول ومن معه من مكة، من بيت اللّه الحرام، وأجلوهم، مما لهم التسلط عليه من أرض الحجاز.
نصر اللّه رسوله والمؤمنين حتى افتتح مكة، وأذل المشركين، وصار للمؤمنين الحكم والغلبة على تلك الديار.
فأمر النبي مؤذنه أن يؤذن يوم الحج الأكبر، وهو يوم النحر، وقت اجتماع الناس مسلمهم وكافرهم، من جميع جزيرة العرب، أن يؤذن بأن اللّه بريء ورسوله من المشركين، فليس لهم عنده عهد وميثاق، فأينما وجدوا قتلوا، وقيل لهم: لا تقربوا المسجد الحرام بعد عامكم هذا، وكان ذلك سنة تسع من الهجرة.
وحج بالناس أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، وأذن ببراءة -يوم النحر- ابن عم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.
ثم رغب تعالى المشركين بالتوبة، ورهبهم من الاستمرار على الشرك فقال: { فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ْ}
أي: فائتيه، بل أنتم في قبضته، قادر أن يسلط عليكم عباده المؤمنين. { وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ْ} أي: مؤلم مفظع في الدنيا بالقتل والأسر، والجلاء، وفي الآخرة، بالنار، وبئس القرار.

{ 4 ْ} { إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ْ}
أي هذه البراءة التامة المطلقة من جميع المشركين. { إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ْ} واستمروا على عهدهم، ولم يجر منهم ما يوجب النقض، فلا نقصوكم شيئا، ولا عاونوا عليكم أحدا، فهؤلاء أتموا لهم عهدهم إلى مدتهم، قَلَّتْ، أو كثرت، لأن الإسلام لا يأمر بالخيانة وإنما يأمر بالوفاء.
{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ْ} الذين أدوا ما أمروا به، واتقوا الشرك والخيانة، وغير ذلك من المعاصي.

{ 5 ْ} { فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ْ}
يقول تعالى { فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ ْ} أي: التي حرم فيها قتال المشركين المعاهدين، وهي أشهر التسيير الأربعة، وتمام المدة لمن له مدة أكثر منها، فقد برئت منهم الذمة.
{ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ْ} في أي مكان وزمان، { وَخُذُوهُمْ ْ} أسرى { وَاحْصُرُوهُمْ ْ} أي: ضيقوا عليهم، فلا تدعوهم يتوسعون في بلاد اللّه وأرضه، التي جعلها [الله] معبدا لعباده.
فهؤلاء ليسوا أهلا لسكناها، ولا يستحقون منها شبرا، لأن الأرض أرض اللّه، وهم أعداؤه المنابذون له ولرسله، المحاربون الذين يريدون أن يخلو الأرض من دينه، ويأبى اللّه إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.
{ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ْ} أي: كل ثنية وموضع يمرون عليه، ورابطوا في جهادهم وابذلوا غاية مجهودكم في ذلك، ولا تزالوا على هذا الأمر حتى يتوبوا من شركهم.
ولهذا قال: { فَإِنْ تَابُوا ْ} من شركهم { وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ْ} أي: أدوها بحقوقها { وَآتُوا الزَّكَاةَ ْ} لمستحقيها { فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ْ} أي: اتركوهم، وليكونوا مثلكم، لهم ما لكم، وعليهم ما عليكم.
{ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ْ} يغفر الشرك فما دونه، للتائبين، ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة، ثم قبولها منهم.
وفي هذه الآية، دليل على أن من امتنع من أداء الصلاة أو الزكاة، فإنه يقاتل حتى يؤديهما، كما استدل بذلك أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه.

{ 6 ْ} { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ْ}
لما كان ما تقدم من قوله { فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ْ} أمرا عاما في جميع الأحوال، وفي كل الأشخاص منهم، ذكر تعالى، أن المصلحة إذا اقتضت تقريب بعضهم جاز، بل وجب ذلك فقال: { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ ْ} أي: طلب منك أن تجيره، وتمنعه من الضرر، لأجل أن يسمع كلام اللّه، وينظر حالة الإسلام.
{ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ْ} ثم إن أسلم، فذاك، وإلا فأبلغه مأمنه، أي: المحل الذي يأمن فيه، والسبب في ذلك أن الكفار قوم لا يعلمون، فربما كان استمرارهم على كفرهم لجهل منهم، إذا زال اختاروا عليه الإسلام، فلذلك أمر اللّه رسوله، وأمته أسوته في الأحكام، أن يجيروا من طلب أن يسمع كلام اللّه.
وفي هذا حجة صريحة لمذهب أهل السنة والجماعة، القائلين بأن القرآن كلام اللّه غير مخلوق، لأنه تعالى هو المتكلم به، وأضافه إلى نفسه إضافة الصفة إلى موصوفها، وبطلان مذهب المعتزلة ومن أخذ بقولهم: أن القرآن مخلوق.
وكم من الأدلة الدالة على بطلان هذا القول، ليس هذا محل ذكرها.
{ 7 ْ} { كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ْ}
هذا بيان للحكمة الموجبة لأن يتبرأ اللّه ورسوله من المشركين، فقال: { كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ْ} هل قاموا بواجب الإيمان، أم تركوا رسول اللّه والمؤمنين من أذيتهم؟ أما حاربوا الحق ونصروا الباطل؟
أما سعوا في الأرض فسادا؟ فيحق عليهم أن يتبرأ اللّه منهم، وأن لا يكون لهم عهد عنده ولا عند رسوله.
{ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ ْ} من المشركين { عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ْ} فإن لهم في العهد وخصوصا في هذا المكان الفاضل حرمة، أوجب أن يراعوا فيها.

أسأل الله القبول

ام بشرى
09-01-2009, 08:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وفقنى الله لقراءة الجزء الالعاشر

لقد اشتمل هذا الجزء على سورة التوبة
سورة التوبة هي السورة الوحيدة التي لا يوجد بسملة في بدايتها في القرآن الكريم. في هذه السورة فضح الله المنافقين و أحوالهم ورد فيها ما صاحب غزوة تبوك من أحداث. سبب تسميتها بهذا الاسم يرجع إلى قصة "الثلاثة" الذين تخلفوا عن الغزوة في آخر السورة والذين تاب الله عليهم. ولها تسميات أخرى كسورة براءة وسورة القتال.
ولقد استوقفتنى اخر اية فى هذا الجزء ةهى { وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ }
لقد تملكنى احساس رهيب وانا اقرا واعيد هذه الايه
احسست بقسوة قلب حالت بين ذاك الزمان وهذا 0000000 اين نحن منهم؟
اين ايثارنا عن عرض اخواننا فى فلسطين ؟000
اين ..........؟ واين......................؟؟؟

badr_alislam
09-01-2009, 11:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتممت بفضل الله تلاوة الجزء السابع و الثامن ولله الحمد وأعتذر عن تأخري في
المتابعة لضيق الوقت و أيضا لظروفي الصحية فأنا على وشك الولادة ان شاء الله
أرجو من الأخوات الدعاء لي في هذه الأيام المباركة بأن ييسر الله لي الولادة ويرزقني الدرية الصالحة
جزاكن ربي الفردوس الاعلى.
اخترت بيان أسباب نزول هذه الايات

سورة المائدة

قوله تعالى:
{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} الآية 83.
ابن أبي حاتم ج3 ص23 حدثنا أبي حدثنا عمرو بن علي حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت هذه الآية في النجاشي وأصحابه {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} الآية.
قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} الآية 101.
البخاري ج9 ص349 حدثنا منذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي حدثنا أبي حدثنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس رضي الله تعالى عنه قال خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط، قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجوههم، لهم خنين فقال رجل: من أبي؟ قال فلان فنزلت هذه الآية {لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}.
ورواه النضر وروح بن عبادة عن شعبة.
الحديث أخرجه مسلم ج15 ص11 و12 وأخرجه الترمذي ج4 ص99 والإمام أحمد ج3 ص206 وابن جرير ج7 ص80.
وقد أخرج البخاري ج9 ص352 وابن أبي حاتم ج3 ص37 وابن جرير ج7 ص80 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم استهزاء فيقول الرجل: من أبي، ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} حتى فرغ من الآية كلها.
وأخرج الطبري عن أبي هريرة ج7 ص82 بسند رجاله رجال الصحيح إلا محمد بن علي شيخ ابن جرير وهو ثقة قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: "يا أيها الناس كتب الله عليكم الحج" فقام محصن1 الأسدي فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فقال: "أما أني لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ثم تركتم لضللتم، اسكتوا عني ما سكت عنكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم"، فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} إلى آخر الآية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 وبعده بسند ابن جرير فقام عكاشة بن محصن ولعله الصواب.

وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة نحوه وقال الهيثمي في المجمع ج3 ص204 إسناده حسن جيد.
فهذه ثلاثة أسباب لأن الأول وهو عبد الله بن حذافة لم يسأل استهزاء لكن قال الحافظ في الفتح ج9 ص351: لا مانع أن يكون الجمع سبب نزولها والله أعلم. وقال ص352: والحاصل أنها نزلت بسبب كثرة المسائل، إما على سبيل الاستهزاء والامتحان، وإما على سبيل التعنت عن الشيء الذي لو لم يسأل عنه لكان على الإباحة ا. هـ
سورة الأعراف


قوله تعالى:
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} الآية 31.
مسلم ج18 ص162 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر وحدثني أبو بكر بن نافع واللفظ له حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرني تطوافا تجعله على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله... فما بدا منه فلا أحله.
فنزلت هذه الآية {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}.
الحديث عزاه الحافظ ابن كثير ج2 ص210 – إلى النسائي وابن جرير وهو في ابن جرير ج8 ص160 وأخرجه الواحدي في أسباب النزول.
وأخرجه الحاكم ج2 ص319 و320 من طريق شعبة به وفيه نزلت هذه الآية.
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ} ثم قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي فلعل الآيتين نزلتا معا لهذا السبب والله أعلم.

وفاء الحبال
09-01-2009, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اكرمنى الله بقراءة الجذء التاسع والعاشر
وتوقفت بحمد الله عند الايه27 28 من سورة الانفال بالجذء التاسع

يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)( 27 )
واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)( 28 ) )

( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)) قال السدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468): كانوا يسمعون الشيء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيفشونه ، حتى يبلغ المشركين .

وقال الزهري والكلبي : نزلت الآية في أبي لبابة ، هارون بن عبد المنذر الأنصاري ، من بني عوف بن مالك ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاصر يهود قريظة إحدى وعشرين ليلة ، فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير ، على أن يسيروا إلى إخوانهم إلى أذرعات وأريحاء من أرض الشام ، فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعطيهم ذلك إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=307)، فأبوا وقالوا : أرسل إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر ، وكان مناصحا لهم ، لأن ماله وولده وعياله كانت عندهم ، فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وآتاهم ، فقالوا له : يا أبا لبابة ما ترى أننزل على حكم سعد بن معاذ؟ فأشار أبو لبابة بيده على حلقه أنه الذبح ، فلا تفعلوا ، قال أبو لبابة : والله ما زالت قدماي من مكانهما حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشد نفسه على سارية من سواري المسجد وقال : والله لا أذوق طعاما ولا شرابا حتى أموت أو يتوب الله علي فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبره قال : أما لو جاءني لاستغفرت له فأما إذا فعل ما فعل فإني لا أطلقه حتى يتوب الله عليه ، فمكث سبعة أيام ، لا يذوق طعاما ولا شرابا حتى خر مغشيا عليه ثم تاب الله عليه ، فقيل له : يا أبا لبابة قد تيب عليك ، فقال : لا والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يحلني ، فجاءه فحله بيده ، ثم قال أبو لبابة : يا رسول الله إن من تمام توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأن أنخلع من مالي كله ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يجزيك الثلث فتصدق به " ، فنزلت فيه " [ ص: 348 ] لا تخونوا الله والرسول (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)" . ( وتخونوا أماناتكم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)) أي : ولا تخونوا أماناتكم ( وأنتم تعلمون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)) أنها أمانة . وقيل : وأنتم تعلمون أن ما فعلتم ، من الإشارة إلى الحلق ، خيانة .

قال السدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468): إذا خانوا الله والرسول فقد خانوا أماناتهم .

وقال ابن عباس : لا تخونوا الله بترك فرائضه والرسول بترك سنته وتخونوا أمانتكم .

قال ابن عباس : هي ما يخفى عن أعين الناس من فرائض الله ، والأعمال التي ائتمن الله عليها .

قال قتادة : اعلموا أن دين الله أمانة فأدوا إلى الله - عز وجل - ما ائتمنكم عليه من فرائضه وحدوده ، ومن كانت عليه أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها .

( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)) قيل : هذا أيضا في أبي لبابة ، وذلك أن أمواله وأولاده كانوا في بني قريظة ، فقال ما قال خوفا عليهم .

وقيل : هذا في جميع الناس . أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي - إملاء - وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ، قالا حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني أنا محمد بن محمد بن رزمويه حدثنا يحيى بن محمد بن غالب ، حدثنا يحيى بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16457)عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بصبي فقبله وقال : " أما إنهم مبخلة مجبنة وإنهم لمن ريحان الله - عز وجل - " .

( وأن الله عنده أجر عظيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=589&idto=589&bk_no=51&ID=580#docu)) لمن نصح الله ورسوله وأدى أمانته .

والجذء العاشر توقفت
عند الايه رقم 53 و54
من سورة الانفال
( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=617&idto=617&bk_no=49&ID=627#docu)( 53 ) كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=617&idto=617&bk_no=49&ID=627#docu)( 54 ) )

يخبر تعالى عن تمام عدله ، وقسطه في حكمه ، بأنه تعالى لا يغير نعمة أنعمها على أحد إلا بسبب ذنب ارتكبه ، كما قال تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=617&idto=617&bk_no=49&ID=627#docu)) [ الرعد : 11 ] ، وقوله ( كدأب آل فرعون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=617&idto=617&bk_no=49&ID=627#docu)) أي كصنعه بآل فرعون وأمثالهم حين كذبوا بآياته ، أهلكهم بسبب ذنوبهم ، وسلبهم تلك النعم التي أسداها إليهم من جنات وعيون ، وزروع وكنوز ومقام كريم ، ونعمة كانوا فيها فاكهين ، وما ظلمهم الله في ذلك ، بل كانوا هم الظالمين .




وتوقفت عند الايه رقم 13 14 15 من سورة التوبه

ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)( 13 ) .
( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)( 14 )

ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)( 15 ) .

ثم حض المسلمين على القتال ، فقال جل ذكره : ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) نقضوا عهودهم ، وهم الذين نقضوا عهد الصلح بالحديبية وأعانوا بني بكر على قتال خزاعة . ( وهموا بإخراج الرسول (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) من مكة حين اجتمعوا في دار الندوة ، ( وهم بدءوكم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) بالقتال ، ( أول مرة (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) يعني : يوم بدر ، وذلك أنهم قالوا حين سلم العير : لا ننصرف حتى نستأصل محمدا وأصحابه .

وقال جماعة من المفسرين : أراد أنهم بدؤوا بقتال خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .

( أتخشونهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) أتخافونهم فتتركون قتالهم؟ ( فالله أحق أن تخشوه (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) في ترك قتالهم ، ( إن كنتم مؤمنين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) .

( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) يقتلهم الله بأيديكم ، ( ويخزهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) ويذلهم بالأسر والقهر ، ( وينصركم عليهم ويشف صدور قوم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) ويبرئ داء قلوب قوم ، ( مؤمنين (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) مما كانوا ينالونه من الأذى منهم . وقال مجاهد والسدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468): أراد صدور خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أعانت قريش بني بكر عليهم ، حتى نكئوا فيهم فشفى الله صدورهم من بني بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين .

( ويذهب غيظ قلوبهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) كربها ووجدها بمعونة قريش بكرا عليهم ، ثم قال مستأنفا : ( ويتوب الله على من يشاء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) فيهديه إلى الإسلام كما فعل بأبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=28)وسهيل بن عمرو (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3795)، ( والله عليم حكيم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu)) وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة : " ارفعوا السيف إلا خزاعة من بني بكر إلى العصر " (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=620&idto=620&bk_no=51&ID=612#docu).
ربنا يوفقنا جميعا